الفصل 5
لا تلهيكم روايتي عن الصلاة وذكر الله ❌
لا إله إلا الله .
.
.
البارت ( 5 )
.
.
《 رنا :.. 》
.
سكتت شوي قبل لا أقول ، وصراحة مدري من وين جتني هالقوة :
- يا أخوي لا تجبرني أرجع له ، أنا ما عاد أبيه .
رمى ملعقته بقوة على الصحن وصدر صوت قوي ، وارتجف
قلبي من الخوف وبلعت ريقي لما قال بعصبية :
رمى ملعقته بقوة على الصحن وصدر صوت قوي ،
وارتجف قلبي من الخوف وبلعت ريقي لما قال بعصبية :
- إيش قلتي ؟ عيدي ما سمعت .
سكتت وما رديت عليه ، وعمَّ السكون للحظة قبل
لا يرجع يقول :
- هي كلمة وحدة وماعندي غيرها ، طلاق مافي ، ترجعين لبيت
زوجك ورجلك على رقبتك ، تصالحي وياه بأي طريقة ..
تفهمين ولا ما تفهمين ، حطي عينك بعيني .
وجعني قلبي من كلامه ، وتنهدت وأنا أرفع عيوني وأطالعه ،
دورت في وجهه أي شيء يخليني أحس بالأمان وما أخاف
منه أخوي ولد أمي وأبوي ، بس للأسف ، ما في غير القسوة
والشدة اللي ما نعرف غيرها من واحنا صغار :
- اتصلي فيه الحين ، وقدامي .
نزلت دمعتي من عيني ومسحتها بسرعة قبل لا أقول
بصوت مرتجف :
- تكفى يا أخوي……
قاطعني :
- ما أبي أسمع شيء ، الحين تتصلي فيه .
طالعت في عبدالعزيز استنجد فيه ، وتنحنح هو وناظر
في أخوانه وقال :
- ندى ناصر ترف ، قوموا السواق ينتظركم .
قاموا الثلاثة بدون ما يقولوا شيء وخرجوا .
وأخيرا تكلم عبدالعزيز :
- يبه شفيك عليها ؟ هذي أختك الصغيرة وبحسبة بنتك ،
ليش تسوي كذا ؟ يكفي زوجتها من دون رضاها ، والحين
تباها ترجع له وهو معذبها ؟
رد عليه سالم بحدة :
- اسكت إنت مالك دخل ، قلتها أختي وبكيفي ، وماحد معذبها ،
هي بس مكبرة السالفة وتتدلع .
ناظرني مرة ثانية وقال :
- ما سمعتي وش قلت ؟
وقفت والعبرة خانقتني وقلت :
- نسيت جوالي بالغرفة ، بروح أكلمه ، إن شاء الله بس ترجع
من الدوام ما راح تشوف هالوجه، مو بس في بيتك ،
إن شاء الله بالدنيا كلها ، عن إذنكم .
ومشيت بسرعة قبل لا يقول شيء ثاني .
- دخلت غرفتي وقفلت الباب وجلست أبكي بقوة وبصوت عالي ،
وحطيت يدي على قلبي اللي يوجعني فعليا .
بعد ما هديت أخذت جوالي وأرسلت رسالة لأحمد أخبره
إني بجي قبل الغدا ، وما رد علي .. لأني ما أهمه .
رميت جوالي على السرير وبديت أجهز أغراضي حق
الأسبوعين اللي هربت فيهم من جحيم زوجي لجحيم
أخوي ، ودموعي على خدي .
لو أبوي عايش ..! أعوذ بالله من لو .
▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️
.《 دانة :.. 》
.
صحيت من النوم وعيوني منتفخة ، لأني أمس نمت وأنا أبكي .
انقهرت كثير من فارس ، أجل ست أو سبع سنين ؟
ليه ؟ يحسب نفسه صغير ؟
أصلا أنا الغلطانة اللي وثقت فيه وسمعت كلامه .
أخذت لي دش بارد لعلَّ وعسى يبرد قلبي .
باقي على إختباري ساعتين ، بحاول أشغل نفسي بأي شيء
عشان ما أفكر فيه .
نزلت تحت ولقيت معاذ بالصالة جالس يفطر لوحده ، جلست
جنبه وقلت بملل :
- صباح الخير .
- صباح النور ، إيش فيك ؟
- نفسيتي زفت عشان الإمتحان .
- ماعليه ، آخر ترم وبيعدي على خير إن شاء الله .
- إن شاء الله .
سكتنا شوي ، ثم التفت لي وكان متردد كأنه يبي يقول شيء ،
قلت له :
- تكلم .
- ليش رفضتي صالح ؟
سكتت وماعرفت إيش أقول ، باين كلهم ارتاحوا له ، قلت له
وأنا ألعب بأصابعي :
- بس ، أحس ماني مستعدة للزواج .
- بس صالح ما يتعوض يا دانة.
طالعت فيه شوي ثم قلت :
- أختك ما تبى تتزوج الحين ، يمكن صالح مو من نصيبي .
تنهد ورجع ياكل :
- براحتك ما احد بيغصبك ، بس أنصحك ما تطيرين واحد مثله .
ما رديت عليه ، بس كلامه دخل عقلي شوي وقعدت أفكر ،
لكن طردت هالأفكار من راسي بسرعة وقلت له :
- وانت يا سيدي ، متى بتتزوج .
طالع فيني وابتسم :
- بنتزوج أنا وياك بليلة وحدة .
ضحكت :
- أمانة مو من جدك ، أبي أرقص بعرسك وأنبسط بما
إنك أصغر أخواني .
ابتسم وسرح شوي ثم قال :
- صراحة ما فكرت بالزواج بجدية ، بس شكلي بفكر الحين .
- من جد ، أجل خلّ العروس عليّ .
- وأمي .
- أكيد بأخذ رأي أمي .
- ليش عندك وحدة ؟
- لأ ، بس بشوف وحدة من العايلة .
- قصدك بنات خالاتي ولا أعمامي ؟
- طبعا مو من بنات خالاتك ، ومن بنات أعمامك ما في غير
سارة وأختها لما ولسه صغار ، المهم .. سالم وسعد عندهم
بنات حلوات ، حتى مها .. بكلم أمي تختار لك وحدة منهم .
- ههههههههههه إيش فيك يادانة ، أنا ماني مستعجل .
- خير البر عاجله يا أخوي .
كلامي مع معاذ ريحني شوي ، أرتاح له كثير ، هاديء ويحب
يسمع لغيره ، عكس فواز اللي ما هجد إلا بعد ما جاه ولد .
▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️
.
. 《 معاذ :.. 》
طلعت من البيت بعد ما أفطرت وجلست شوي مع دانة .
وقعدت أفكر في كلامها .
قالت لي سالم عنده بنات حلوات ، أكيد اللي شفتها أمس
وحدة من بناته .
ابتسمت لما تذكرتها ، من جد حلوة هالبنت .
ما ودي أفكر فيها كثير ، لأنها يمكن ما راح تكون من نصيبي .
بس بصراحة صرت أتمناها من اليوم .
لازم أتقرب أكثر من عبدالعزيز ، عشان يزوجني أخته .
ضحكت على فكرتي وكملت طريقي للدوام .
.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك
وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
.
.
.
تفاعلوا معي ، واكتبوا تعليقاتكم وآرئكم .
.
.
* MeEm. M