طفلة غرام ٠ - الفصل 1 | روايتك

اسم الرواية: طفلة غرام ٠
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

رواية [ طفلة غرام ] ، بقلمي . لا أحلل النقل بغير إسمي أو دون إذن مني . . . بسم الله نبدأ ، مع المقدمة . . . . . . أبدا ، لن يعوضك أحدٌ عن والديك . لا عن حنانهم وعن عطفهم ، ولا عن إهتمامهم بك . ولا عن خوفهم عليك ، أو مراعاة مصالحك . لا أحد سيقدم مصالحك على مصالحه مثلهما ، لا أحد سيقدم التضحيات . لا أحد سيبكي لبكائك ، ولن يتألم أحد لألمك . لن يطمأن عليك أحد مثلما يطمئنان هما عليك ، لن يقلق عليك أحد في بدايات الصباح ، وآخر النهار . لن يذكرك أحد بواجباتك الدينية ، ولا الدنيوية . لن يسألك أحد هل تناولتي وجباتك الثلاثة أم لا . لن يوقظك أحد لصلاة الفجر ، ولن يوصيك أحد لقيام الليل . إلا القلة القليلة ، ممن رحمك ربي حين أرسلهم إليك . . . °°°°°°° . . فقدت أبوايَ منذ الصغر ، ليرعاني شقيقي الكبير وزوجته . لم يقصرا عليّ بشيء ، سوى الحنان والإهتمام . ولم يهمهما أمري ، حين وقعت بين يدي زوج ، لا يخاف الله .. ليأتي بعد ذلك أحدهم ، ويحاول إخراجي مما فيه ، ثم يحصل ما لم يكن بالحسبان . . . . . . لا تلهيكم روايتي عن الصلاة وذكر الله ❌ لا إله إلا الله . . . البارت ( 1 ) . . 《 رنا :.. 》 . . . مو طبيعي الطفش اللي أنا فيه الحين ، البيت هادي وما فيه أحد غيري . قفلت شاشة اللاب توب بعد ما خلصت الحلقة اللي كنت أتابعها ، وتمددت على الكنبة الطويلة بالصالة ، أفكر في وضعي .. وشايلة هم . فجأة دخل أخوي الكبير البيت ، وتوجه لي ، وقلبي يدق طبول من الخوف ، مدري ليش يصير معي كذا كل ما شفت هالأخو ، يمكن لأنه كبير أو عشان فرق العمر بيننا ، اعتدلت بجلستي لما قال : - إيش صار على موضوعك ؟ تلعثمت وما عرفت إيش أقول ، بس تكلمت بتردد : - لسه ما صار شيء . قال بحدة : - كيف يعني لسه ما صار شيء ؟ لا تقولي إنك ما كلمتيه . طالعت تحت وقلت بصوت واطي وأنا ألعب بأصابعي : - هو قال لي ما أتصل فيه لين يتصرف بكيفه قال بعصبية : يتصرف بكيفه ؟ هه .. شكله لسه ما عرف مع مين يحاول يلعب ، كلميه في أقرب وقت ممكن ، وخليه يرجعك .. ما عندنا بنات يتطلقون ، فاهمة ؟ هزيت راسي بإيه ودموعي بطرف عيني ، أول ما طلع من الدرج واختفى نزلت ومسحتها على طول ، ما أبى أبكي ، لأنه أصلا ما في شيء بهالدنيا يستحق دموعي ، إلا خشيتي من ربي ، وشوقي لوالديني . بس متى بيفهمني هالأخ ؟ إلى متى ومشاعري ما تهمه ، إلى متى بيعاملني على أساس كلام الناس وسمعته عند الناس ؟ تنهدت وقمت توجهت للمطبخ ، طلعت لي بطاطس قشرتهم وحطيتهم في الزيت، أول ما استوى طلعت عصيري من الثلاجة وبديت آكل زي المجانين أطلع حرتي وقهري ، هذي أنا .. كل ما حسيت إني متضايقة وزعلانة حطيت حرتي في الأكل ، الشيء اللي خلا وزني 58 . وزني مع طولي اللي بلغ 160 خلا مظهري خالي من أي جمال ، هذا اللي أنا أحسه ، مع إن غيري يقولون إن جسمي حلو 😂😂😂 أدري يجاملون . يعني بالنسبة لعمري وزني جدا كبير ، عمري 24 سنة ، تخرجت من الجامعة العام، كان ودي أكمل .. لكن زوجي منعني من هالشيء . أنا أصغر وحدة بالعايلة ، بعد 4 أولاد و 3 بنات . بس مع ذلك ما كنت مدلّلة .. أمي جابتني على كبر ، مات أبوي بعد ولادتي بسنتين ، وأمي بعد 5 سنين . تربيت على يد أخوي وزوجته مع أولادهم ، زوجة أخوي على قد ما هي حنونة ، على قد ما هي شديدة .. بس أحبها . . . . . . لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . . . . تفاعلوا معي ، واكتبوا تعليقاتكم وآرئكم . . . التكملة على حسب التفاعل .