وريثة لهب التنانين - حين إستيقظت النيران - بقلم أيمن | روايتك

اسم الرواية: وريثة لهب التنانين
المؤلف / الكاتب: أيمن
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: حين إستيقظت النيران

حين إستيقظت النيران

تحت سماء رمادية مغطاة بالضباب الكثيف، وصوت عربات الخيول يمر ببطئ عبر شوارع المملكة. في قلب ذلك القصر الغريب، حيث تخفى أسرار خلف الجدران الفاخرة، كانت تقف فتاة لا تعلم أن حياتها ستنقلب رأسا على عقب. إسمها إليانور...، لم تكن أميرة، كانت فتاة عادية لا تنتمي إلي أي عائلة في تلك المملكة الكبيرة، ولكنها كانت تحمل سر خفي في عينيها، لم يجرؤ على أحد تفسيره. في تلك الليلة أقيم حفل ملكي فخم، أقامه الملك، حيث اجتمع النبلاء من كل أنحاء البلاد، يرتدون أفخم الملابس، وصوت ضحكاتهم المتمكبرة تعلو القاعة، وصوت الموسيقى الهادئة تركت إنطباعا راقيا. وعلى الجانب الآخر كان يقف الأمير....، بملامح هادئة ونظرة باردة، وكان قلبه لا يعرف معنى الحب أبدا، وتقابله تلك الفتاة الحزينة بنظرات دافئة، يتقرب الأمير بخطوات خافتة، وصل إلى الفتاة، هل تسمحين لي برقصة ملكية معك..؟ وصوت مخلوق غريب هائج، اندفع الأمير نحو النافذة، ودفع الستار. في السماء المظلمة وبين الغيوم المتراكمة مخلوق يطير ويقفذف نيران زرقاء يبدو وكأنه يبحث عن شيئ مهم. لم يكن مجرد تنين عادي... كانت حراشفه تتوهج باللون الأزرق وعيناه تلمعان بتلك النيران، تراجعت إليانور خطوة للخف كأنها تحاول الهرب أوي شيئ من هذا القبيل، أحس بها التنين الهائج أطلق صرخات غاضبة وقذف النيران، أحست إليانور بحرقة وحرارة في صدرها. لاحظ الأمير شيئ غريب في إليانور... تحولت عيناها إلي نيران زرقاء، سقطت الفتاة أرضا، غضب التنين و تقرب منها خوفا عليها، ولكن حراس المملكة أطلقو عليه الأسهم، ثار التنين وأحرق كل شيئ إلي البقعة التي كانت فيها إليانور. الأمير إنتابه شعور غريب، هل ياترى هناك علاقة بين إليانور والتنين.. قرر الأمير ان يغوص في هذا السر الغامض...