حكاية أمي - الفصل الثامن - بقلم فاطمة كنت محمد المصطفى | روايتك

اسم الرواية: حكاية أمي
المؤلف / الكاتب: فاطمة كنت محمد المصطفى
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثامن

الفصل الثامن

يتبع ............ وعند ما أخبرها بأن أهلها قد غفرو لها ففرحت كثيرا وبدأت بأجمل الكلمات وعبر تعبرفيها لشاب عن مدى إمتنانها لما قدم لها من سعادة وبدأت تعد الأيام وساعات لكي ترى أهلها فكانت الأشواق تقتلها . وكان الشاب يراقبها كيف تحصي دقائق بلوعة وشوق . فكان الشاب تبدو ملامح حزن على وجه . ولانستطيع أن ننسى الخادمة الوفية والبشوشة والمحبة ورقيقة والحنونة مهما وصفتها فلا توجد كلام أو حروف أبجدية تستطيع وصفها . ومضت الأيام ثقيلة وبنسبة لشاب والخادمة لاطعم لها . وحان موعد السفر الفتاة برغم من أنها ذاهبة إلى أهلها لتي لم تراهم طوال 6سنوات إلا أنها كانت تبدو على وجهها ملامح حزن واكتئاب وهاذا طبعا بسبب فراقها لخادمتها وصديقتها وأمها وونيستها 😓😓😓😓😓😓😓 وكان مشهد فراقهم من أسوأ المشاهد كان يقطع القلب ويبكي الصخرة ويهد الجبال . فكان ذالك اليوم من أسوأ الأيام مرة عليهم فبعد صراع كبير مع دموع . سافرت الفتاة بحزن كبير وكأنها تركت قطعة من قلبها . ومضت أربعة أيام على الفتاة وهي على سفر وأخيرا وصلت وأستقبلها أهلها بلهفة ودموع . وتخيلو مشهد الأم والأب عند رؤيتهم لحفيدهم فاطمة منت محمد المصطفى Dehahforrr61@gmail.com