حكاية أمي - الفصل السابع - بقلم فاطمة كنت محمد المصطفى | روايتك

اسم الرواية: حكاية أمي
المؤلف / الكاتب: فاطمة كنت محمد المصطفى
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السابع

الفصل السابع

يتبع................ وسافر الشاب إلى بلده لكي يخفف من معانات زوجته ويصالحها مع أهلها . وكان طوال السفر يفكر في ردة فعلهم وهل سيوافقون على مصالحة الفتاة. وأخيراوصل الشاب أهله ووجد أمه تشتعل غضبا آخ لو تعلمون ماذا ينتظر هاذا الشاب الوقور . وبدأ يراضي جدتي أولا لاكن جدتي كانت إمرأة عنيدةللغاية وصلبة . هل تعلمون أنه ظل ثلاثة أيام وهو يرضيها وهي مصرة على عنادها حتى أضرب الشاب عن الأكل والشرب وطبعا كما تعرفون أن الشاب وحيدها وهونقطة ضعفها . وهنا طبعا أستسلمت جدتي وتخلت عن موقفها وأخيرا نال رضاها. وهنا بدأ يفكر في أهل الفتاة وبأي حيلة سينال رضاهم وهاذا طبعا يحتاج تفكيرا عميقا. وفي اليوم الخامس ذهب الشاب إلى أهل فتاته وبلفعل كانو أناس طيبون برغم من غضبهم لاكنهم تلقوه بأخلاق نبيلة وأكرموه . وهنا أندهش الشاب من هاذا الإستقبال الجميل . وطلب أتحدث مع أم الفتاة وأبيها على إنفراد وبدأ الحوار معهم بالكلام الجميل وبدأ يعتذر منهم عن تصرفه ووضع لوم على نفسه ياله من شاب رائع . وتشاركو الحوار مطولا حتى أقتنعو بمصالحة الفتاة وطلبو منه رأيتها هي وإبنها ووافق وفرح الشاب كثيرا . ورجع إلى أمه وقضى معها خمسة أيام أخرى وسافر الشاب إلى الفتاة وعندما وصل أخبرها أنه يحمل لها خبرا سارا . وتفاجأت الفتاة وكانت متحمسة كثيرا لمعرفة الخبر . وعند ماأخبرها أنه كان في بلده تفاجئت وكانت ردة فعلها حادة وأنزعت منه أولا ولاكن عندما أخبرها بتالي أنصدمت. يتبع .................. ........ فاطمة منت محمد المصطفى Dehahforrr61@gmail.com