حكاية أمي - الفصل السادس - بقلم فاطمة كنت محمد المصطفى | روايتك

اسم الرواية: حكاية أمي
المؤلف / الكاتب: فاطمة كنت محمد المصطفى
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السادس

الفصل السادس

يتبع ...... ودخلت الخادمة إلى الفتاة وأنهارت من البكاء وأنهارت الفتاة أيضا من البكاء وكان مشهدا مؤثرا للغاية وبعد ساعة من الاستسلام لدموع سجدت الخادمة حمدا على سلامة الفتاة ياله من حب صافي . وسألتها الفتاة هل رأيتي أبننا ركزو على لباقة الفتاة لم تقل إبني بل قالت إبننا لأنها ليست ناكرةاللجميل وجميل الخادمة عليها كبيرا . فضحكت الخادمة وفرحت كثيرا بعد سماع هاذي الجملة من الفتاة فقالت لها بطبع رأيت أميرنا صغير جدا وفائق الجمال. ومضى أسبوع على ولادة الفتاة والحمدلله أخيرا سترى أشعة الشمس بعد أربعة أشهر وخرجت من المستشفى والحمدلله بسلام وقادرو إلى المنزل وأسمى الشاب الولد على شيخه . وأخيرا أرسل الشاب الخبر إلى أهله وأهل الفتاة وكانت صدمة كبيرة. وأنزعجو كثيرا منهم لعدم إخبارهم بحمل الفتاة وكل معاناتها وبالأخص أهل الفتاة شعرو بالإهانة ولم. يتحدثو مع الفتاة لزمن طويل حوالي سنة . ودخلت الفتاة في معانات أخرى وزعلت الفتاة كثيرا من جرحها لأهلها وإنزعاجهم منها وبسبب هاذا زعل فقدت حليبها وأصبحت الخادمة تبذر جهدها لتخفيف عن الفتاة وأصبحت تساعدها بلإ عتناء صغير . ولم يتحمل الشاب حالة زوجته ومعاناتها فعزم على السفر ليصالح الفتاة مع أهلها ياله من زوج صالح . وجاء وأخبر الفتاة بأنه سوف يسافر ولم يقل لها إلى أين يسافر لأنه خاف من أن تتعلق بسفر معه وخاف عليها من ردة فعل أهلها . فضل أن يسافر هو أولا حتى يصلح كل شيء فبعدها يأتي بالفتاة وترى أهلها وحزم أغراضه وسافر وتخيلو معناته . يتبع ................. فاطمة منت محمد المصطفى Dehahforrr61@gmail.com