الوسيم - المفاجئة - بقلم Alaa Alfa | روايتك

اسم الرواية: الوسيم
المؤلف / الكاتب: Alaa Alfa
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: المفاجئة

المفاجئة

بعدها ذهبت للنوم وفي الصباح وانا في المطبخ اشرب الماء من الثلاجة سمعت اصوات من غرفة المجاورة لغرفتي غرفة الوسيم ؟ اخذت السكين من المطبخ وتوجهت إلى الغرفة ببطى وقبل دخولي للغرفة اخذت شهيقاً طويلاً ودخلت كان الوسيم اجل الوسيم وقفت ثابتة مصدومة وكان هو ليس اقل صدمتاً مني وعيناه الجميلتين كانهما يقولان من انتي وماذا تفعلين في منزلي لاكن عيناي انا كاناتا يرقصة من السعادة تكلمت وقلت انت هنا قال اتعرفينني قلت اجل اقصد لا في الحقيقة انا المستاجرة الجديد قال مستحيل انا المستاجر اخبرته بالعقد بيني وبين الانسة فريدة وانها اجرتني المنزل بعد اختفائه قال كيف استطاعت تاجير المنزل لشخصين انا سارفع عليها قضية اخبرته انه ذنبي لانني كنت اعلم بأن المنزل لم ينتهي مدة العقد ومع ذالك وافقت ان استاجر لانني كنت بحاجة للمنزل جداً وقف مصدوماً وغاضباً جداً اما انا فكنت اراقبه بستمرار بدا الي اجمل من الصور بعدها غادر مسرعاً واخذ معه سعادتي وآمالي لم استطيع ان اعرف اسمه حتى ضننت انني لن اراه مرة اخرة حتى دق الباب قلت هاقد عاد ذهبت مسرعة فتحت الباب وكانت فرح جارتي قابلتها اكثر من مرة عند الباب وانا ذاهبة للعمل هي شخصية غريبة كثيرة الكلام ومتفائلة وتضحك دائماَ قلت فرح اهلاً قالت خبزت كعكة التفاح واقلت لنفسي انكي لم تتذوقي من طعامي بعد لذالك جلبت لكي الكعكة لناكلها سوياً ودخلت المنزل ..... في الحقيقة انا لا اعرف تكوين صداقات لاكنها كانت طيبة معي دوماً لذالك لم امنعها بل رحبت بها جلبت الصحون والسكين قالت مابكي لماذا مكتئبة قلت لايوجد.شيئ انا هاكذة دوماً قالت صحيح انني لم يصبق ورايتك تضحكين او حتى تبتسمين لاكنكي الان حزينة تستطيعين اخباري وانا ساساعدكي لانني استطيع يجاد حل لجميع المشاكل قلت لا اعرف سبب حزني لان غير منطقي ان نحب شخص ونحزن لانه يغادر وهو اساساً لا يعرف ما مشاعرنا اتجاهه قالت واضح انكي واقعة بحب شخص وانتي لم تصارحيه بمشاهركي قلت كيف ساصارحه اذ كنت من دقائق رايته لاول مرة ولان غادر ولا اعرف اذ كنت ساراه مرة اخرا ام لا قالت هاذ اسرع قصت حب سمعتها ابتسمت قالت اذا احتجتي نصائح عن الحب اخبريني لانني خبيرة في قصص الحب بعد مدة قصيرة غادرت وبقيت مع حيرتي وحزني واصبحت اتكلم مع الصورة لماذا اتيت بسرعة وغادرت اسرع لماذا عطيتني امل بعدها اخذته هل ستأتي مرة اخرة ام لا كانني كنت بحلم جميل وتحول لكابوس فجئة غفوت على الكنبة والصورة بيت يدي