ويني بليا ولد عمي - الفصل 2 | روايتك

اسم الرواية: ويني بليا ولد عمي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

الحلقة الثانية وقفوا الكل قدام البيت و الكل مندهش و منذهل من المنظر مب مستوعبين اللي حاصل ....جثث ؟ جثث من هذي ؟ و قدام بيتنا ليش؟ أهلنا وين ؟ فاطمة بخوووووووووف و بصرخه : شو مستوي ؟؟ وفجأه بانت صورة سيارة أبو سلطان فاطمة و هي تصيح : عيل ابوي وينه ... نزل أبوسلطان و عياله من السيارة و هم يصيحون..... ركضت فاطمة بفجع صوب عمها ... فاطمة: عمي أبوي وينه ليش ما أِشوفه؟ حضنها عمها وهو يجهش بالصياح... لمحت فاطمة اخوها أحمد الصغير اللي عمره بس ست سنوات و راحت صوبه فاطمة: أحمدوه وين ماما؟ أحمد:وهو يصيح ويرجف يأشر بصبعه صوب الجثث.. فاطمة ين ينونها قامت تصارخ و تولول.... راحت فاطمة صوب الجثث فتحت الكفن الأول حصلت ويه ممسوحه معالمه ... فاطمة: لالالالالا و تحضن الجثه لا تخلوني بروحي لالا .. ويحاول سلطان و يبعدها عن الجثثه لكن ما قدر و تروح تفتح الجثه الثانيه و هي تصيح و تصارخ حصلت جثه امها فاطمة: لالا أمي لا تخليني انا من لي بعدج لا تخليني أرجووووووووك والله ما بزعلج مره ثانيه و تحضنها وسلطان يحاول يبعدها و أبو سلطان و أم سلطان بس ما أقدروا عليها ... و تروح لثالث جثه و تفتحها فاطمة: حتى انت يا عبدالله خليتني (تصيح بحرقه و ألم) و تروح لأخر جثه و كانت جثه ابوها فاطمة: تحضن الجثه و عمها يحاول يبعدها لانه مب زين لها بس فاطمه كانت عندها قوة عجيبه لدرجه انه محد كان يقدر يمنعها فاطمة : أبوي يا ريتك ما رحت ما كنت رحت عني يارب ليش ما خذيتني وياهم و فجأة اغمي على فاطمة شلها سلطان بين ايده و كانها صارت وحده من هالجثث الموجوده و فجاءه تغير لونها حاول انه يساعدها باي طريقه و نفس الشيء بنات عمها لكن من الفاجعه و كآبه اللي صاير محد قدر يغير من الموضوع و ما لقى سلطان حل غير انه باسرع وقت يودي فاطمة المستشفى و داها المستشفى و في قسم الطواري ء سلطان : دكتووووووووووووووور الحق علي يو الدكاتره و الممرضات و اسعفوا فاطمة و حطولها التنفس الصناعي ... سلطان محتار وين يسير ييلس ويا بنت عمه ولا يرد البيت ويشوف شو اللي صار ... سلطان لاف راسه صوب اليدار برع يتريا بنت عمه و يصيح بصوت مذبوح من اللي صار ... يتحسر على بنت عمه اللي صارت وحيده بليا اهل و هي في عمرها هذا وشو بيكون مصيرها هي و اخوها الصغير .. هل بيكون تشتت و ضياع ام عذاب و حرمان؟ على الساعه عشر الصبح قامت فاطمة و قامت وهي تصارخ : لا تروحون عني لا تخلوني في هالدنيا بروحي و حاول سلطان انه يهديها لكن ماشيء فايده رجعها بيت و خلى خواته يديرون بالهم عليها فاطمة تصيح ولا حيلة لها ولا قوة تروح ام سلطان و تحضن فاطمة ام سلطان : وهي لافه فاطمة على صدرها ... قولي لا اله الا الله يا بنتي .. فاطمة و هي تصيح بكل مافيها: امي ابوي خلوني ام سلطان : و نحن وين رحنا حبيتي نحن هلج و ناسج انتي تعذبيهم بهالطريقه و ما توجب على الميت غير الرحمة ادعيلهم الله يرحمهم و يوسع عليهم قبورهم غسلوا الجثث وراح سلطان وابوه و اخوانه الدفان و ردوا على اذان العصر الوضع لا يطاق الكل يصيح من اصغرهم لين اكبرهم و عدد اللي يايين يعزون كبير و يحضن سلطان محمد اخوه و يصيحووون و كل واحد منهم يحاول يصبر الثاني لكن الدموع في الاخير هي اللي تغلب على الموقف ,وفي اول ايام العزى في الليل اتجمعوا عايلة ابو سلطان في الصالة بس فاطمة كانت فوق و مسكره على عمرها الحجرة ولا راضيه تكلم حد ولا راضيه تاكل سلطان: ابويه الحين انا مستغرب الحادث كيف صار؟ ابو سلطان : يا ولد القدر ما يعرف كبير و لا صغير السالفه انه عمك كان تعبان و الرقاد غالب عليه و انا كنت امشي وراه ولا شوي اشوفه ضغط على الريس و دش في الشاحنه من هالكبار سلطان : لا اله الا الله و عبدالله الله يهداه ليش ما ساق عن ابوه ابوسلطان: ما بظلمه هو قال حق ابوه انه بيسوق بداله بس اخوي الله يرحمه ما رضى ميثه : بس سبحان الله كيف احمد ما صارله شيء؟ ابو سلطان : ترى يوم ظهرنا من العرس اصر انه يركب ويانا علشان كان يبا يلعب ويا منصور ولدي و الله يحبه و ما ختاره اختار اهله سلطان : الله يرحمهم و يكون في عون فاطمة و احمد ابو سلطان: البقاء و الدوام لله يا ولدي و قروا كلهم عليهم الفاتحه عدت ايام الغزى و صار على وفاة اهل فاطمة خمسة اشهر .. خال فاطمة: يا بو سلطان شو صار على حقوق عيال اختي.. ابو سلطان: لا تحاتا يا خال عيال اخوي عيال اخوي شرات اعيالي و غلاتهم من غلات عيالي و اكثر ولا تنسى انهم اعيال اخوي الوحيد وانا مب ظالم علشان اكل احقوقهم حقهم في الحفظ و الصون .. خال فاطمة: عداك العيب يا بو سلطان لا تزعل من رمستي بس الحق حق ابو سلطان : الحق انا ما بزعل منه بس ثمن رمستك خال فاطمة: اسمحلي طويل العمر بس انا ياينك اتكلم في حقوق عيال اختي بوسلطان: وينك عيل عنهم يوم توفوا اهلهم لا فكرتوا فيهم ولا طريتهم ولا حتى قلتوا بنقوللهم كلمة تجبر خاطر يتيم خال فاطمة: انت عمهم و قمت بالواجب و اكثر و نحن ما حبينا ندخل في البداية و نسوي مشاكل و في الاول و الاخير ترانا مقصرين في حق هاليتامى و ان شاء الله نحن اهل و بنضل اهل ابوسلطان: ان شاء الله .. بس انا ما عرفت شو المطلوب مني الحين .. خال فاطمة: انا اشوف الاولاد بعدهم يهال و انت الوصي عليهم لين ما يكبرون ابوسلطان : هيه نعم وصي عليهم و هم في عيوني الثنتين . خال فاطمة: انا اقول انه بيت المرحوم بو عبدالله صار خلي و محد ساكن فيه و العيال ساكنين عندك فا ليش ما تاجره و من هالبيزات تصرف على هاليتامى .. ابو سلطان بعصبيه : اقصرها هالرمسه انا مب قاصر ولا عيزان عن عيال اخوي و خيري وايد و الحمدلله و بيت المرحوم محد بيسكنه من عقبه الا عياله و عيال عياله و هذي هي رمستي ولا اقدر اقول غيرها خال فاطمة: بس الحي ابقى من الميت ابوسلطان:قلت لك اقصرها رمستك و انا ماعندي رمسه غير اللي قلتها لك و انا ساير عنك الحين السموحه منك و جانك تبا ترمس ويا بنت اختك الحين بزقرلك اياها.. خال فاطمة: الحين انا ياي عانيلك و قاطع هالمشوار كله و تردني بوسلطان : هيه نعم اردك و انا حقي و حقوق عيال اخوي عارفنها ولا ابغي حد يعلمني اياها الحمدلله عقل و دين و حكمه نشكر رب العالمين . خال فاطمة: عموما يزاك الله خير و لو ما عليك امر ازقرلي فاطمة و اخوها قبل لا اسير