يا ضياعه بالهون ترا نصفي يبيه - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: يا ضياعه بالهون ترا نصفي يبيه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

الجزء الرابعَ / .. - شافها واقفه بعيد عنه وتمشي ، كان ينادي ب اعلى صوته عليها مالتفت له .. صرخ ب اعلى صوتهَ وهو يشوفها واقفه عند حرمه غريبهَ حس ب الخوف وزاد توتره وصرختهَ ! صحا من الحلم متوتر وخايف ، خاف ع شجن .. ابو سعود : اكيد هالمستشفى سوو لها شي ! ايه اكيد . لبس ملابسه ونزل متوجه لسيارته ولا انتبه للوقت وانها حدود ٣ الفجر .. عند بوابه المستشفى كان الكلام حاد بين ابو سعود والامن ، كل مالتفت لجهه تذكر ام سعود حاس ان في ضغط رهيب عليه .. رجع لسيارته والدنيا ضايقه فيه . ** صباحَ الخير ي انتمَ ، صباح الخير ي اليومَ صباحَ ينسجَ من نسيمهَ كل خيرَ ! [ الاجازه الصيفيه تستعد لرحيل ليعود الطلبه لجامعاتهم ، ليعود الطلبه لمدارسهمَ ، الجميع يستعد للعوده بما فيهم توائمنا ك اول سنهَ لهنْ ومشاعل ك محاضرهَ ب الجامعهَ ] طقت الباب بهدوء وفتحته ودخلت شافت اختها متمدده ع السرير ومغمضه عيونها ، ماكان ودها تجي لكن ابوها يغصبها تروح تسلي اختها : شجن فتحت عيونها الرماديه وشافت نهى قدامها : هلا نهى ب ابتسامه : اليوم طالعه مع صاحباتي ايش رايك تجين معي ؟ شجن : لا مالي خلق . نهى : يلا عشان خاطري وانتي من طلعتي من المستشفا ماطلعتي ولا مره . شجن : نهى تكفيين خليها مره ثانيه فيني نوم ولا لي خلق حسست براحه كبيره من رفض اختها ، وبنفس الابتسامه طلعت وتركت اختها . راحت لابوها تبلغه رفض اختها انها تطلع ، حس بالضيق وقرر يتصل ب اخته يمكن عندها حل ابو سعود : والله ياختي تعبت معها ماتطلع من غرفتها . ام سالم : ي اخوي هاتها كم يوم تغير جو عندي ابو سعود : اخاف يصير لها شي وانا بعيد . ام سالم بعصبيه : ابو سعود وش فيك انت ؟ لو صارلها شي بتركها يعني !! ولا تنسى انها بنتي وانا مرضعتها سنتين وبدا صوتها يضعف واسترسلت بالبكاء وكملت بحزن الله يسامحك مدري ليش اخذتها مني ي اخوي ! ابو سعود يغير الموضوع : هاه وش قلتي تجين يومين عندنا تغيرين جو ؟ ام سالم ب استسلام : ومن عندي اغلى من شجن ، بجي وامري لله . ** توها مقفله من ابوها ، طلبته يحولها فلوس بتروح تقضي للجامعه ، حاسه بسعاده انها تركت الثانويه الغثيثه ومقبله لمرحله جديده عندها احساس حلو ان هالسنه غير عن كل السنين ، طلعت من غرفتها وسمعت صوت رغد تكلم هزت راسها بحزن من هالبنت وكملت طريقها . شافت فارس يلعب بلاستيشن جلست جنبه وهي مبتسمه ، فارس يخزها : وش تبين بعد ؟ رند بطفوليه : ابي العب فارس بعناد : لا والله مافي .. رند : ليش فصول الله يخليك طفشانه . فارس : ياررربي افففففف والله البلشه وش تبين تلعبين ؟ رند : عادي اي شي بس مو كوره والا مصارعه وحتا السيارات ماحبهن ناظرلها فارس ب استغراب : عششششتو وش بقا ؟ رند : اي لعبه ثانيه فارس : شايفه عندي العاب غير اللي قلتي ؟ رند : مره مافيه ! فارس : لا مافيه وهو معصب رند ب استسلام : امري لله سيارات فارس وشوي يشد شعره : طيب رند : فصول اسمع فارس بنرفزه : وش تبين بعد ؟ رند : اسولف حرام ؟ فارس : ومالقيتي الا انا رند : اسم الله وش فيك مو ادمي وخزته بعينها وهي تضحك فارس : والله البلا مو منك من عيونك مدري وش هي قايله رند : اليوم بروح السوق تجي معي فارس : روحي مع السواق رند : اقصد تخاويني ؟ فارس : لا بروح عند احمد صديقي رند بفضول : من احمد ذا فارس ويناظرها : رند اطلللعي من مخي رند : اطلع بشرط فارس : وشو رند : تروح معي ، ناظرها بعصبيه وقال امري لله لازم ارافق سموك رند : ضحكت عليه وقامت عنه ، هالولد تحبه اكثر من اي شي ، اخوها الحبيب ولفتره قريبه كان ينام بحجرتها الين جا امر العزل من امهم .. ** ديم : ماما تروحين معي لسوق ؟ ام ابراهيم : اجل اخليك تروحين لحالك يجيك شي والا شي ؟ ديم : ماما ابراهيم يروح معي ليش تعبي نفسك ام ابراهيم بعدم تفهم : لا ولو لازم اروح معك اخاف يلهى عنك ولا يجيه اتصال وينساك لا ماقدر ديم بدلع : ماااماا ام ابراهيم : لا يعني لا ماتطلعين خطوه بدوني ، كان بعيد عنهم ويسمع كلامهن وضحكهن ، عوره قلبه من جوا حاول يكابر ويكابر كعادته ، تنفس ورجع طلع ، [ هذا علي وساويسه ، كل يوم بعذاب نفسي لا نهايه له ] ديم تناظر امها وسهت بملامح امها ، جا بالها سؤال ليش مافيني شي من ماما .. ياليتني اشبه ماما كان ماذا حالنا وتجمعت الدموع حاولت تقوم قبل تنتبه امها لها ، بس حست ايد منيره تمسك ايدها واجبرت عيونها تناظر عيون امها وابتسمت رغم الالم همست منيره لها : ديم انتي بنتي لا يهمك لمين طالعه انتي لله في خلقه شؤون واخذت بنتها بحضنها ** بعصبيه ونرفزه : فصيييييل وصمخ قوم ! فيصلل : امممممم امل : فيصلوه قوم احسن لك فيصل : يمه نايم وش تبين ؟ ام فيصل : قلتلك قوم خلصني فتح عيونه بالغصب ، له فتره يتهرب من امه بس بالاخير صادته لما نام بغرفته فيصل : هااااااه ام فيصل : هوااااااه يارب عمى بعينك تقولي انا هااه !! فيصل : سمي امري تدللي بس بسرعه فيني نوم ام فيصل : كم لي ابيك واقولك ابوك يبيك ؟ انت ماتستحي ؟ فيصل ب استغراب ؟ ليش ماستحي ام فيصل : ماترد علي لي ؟ ابفهم انت وجهك مابه دم حس فيصل ان لا نهايه من هالحوار ورجع راسه لوسادته وقفل عيونه ونام ، ماحس الا بجيك مويه كامل ينكب عليه وطلعت وهي تهاوش شهققق من بروده المويه وسريره اللي اعتفس مويه ، يحس بقهر مو طبيعي وعارف لو طلع بيلاقي ابوه ويسمعه كلام يسد النفس راح غير ملابسه وسحب ملحفه وحط راسه ونام = d ، وهو يبتسم ( ي حليلها هالعجوز تحسب اذا كبت مويه مانام ، الله لا يعوق بشر نايم نايم لو على الاسفلت ) => الاخ ضب :D مامداه يقفل عيونه الا سمع صوت امه فوق راسه : فييصلوه وصمخ انا ماقلتلك ابوك يبيك ليش ترجع تنام ، سمع صوت رجولها تمشي خاف انها ترفسه ، حمد ربه لما سمع صوت التكييف طفا وصوت خطواتها تبعد ، شال الملحف عنه / حشششا وربي مو ام واب اعوذ بالله محد ينام بذا البيت افففففف ونزل تحت خطوه خطوه يتسمع وش ينقال :S ام فيصل : رافعن ضغطي ي محمد هالولد مايسمع الكلام ؟ ابو فيصل : هدي حالك مايسوا ترا الحين يجي واوريه . تنهد فيصل : اففففف الحين وش انا مسوي يومها تحرش علي ، يالليل وش فيكني الليله منهم ؟ نزل وهو ماسك بسمته ويخز امه من تحت لتحت ، شاف ابتسامتها لما سمع ابوه يقوله : اخيرا شرفت فيصل يحك راسه : كنت نايم الله يطولي بعمرك وطمر يبوس راس ابوه ابو فيصل وهو يدفه : بدل ماتبوس ع الطالعه والنازله ليش ماتسمع الكلام ؟ وش تبي بس رافعن ضغط هالضعيفه ومقلقها ؟ رفع عيونه وشاف امه تشرب شاي والضحكه شاقه من وين لوين : ابد يالغالي ماقصدت وطمر ع امه يبوس راسها وهي تصدد جلس ع الارض قدامهم : والله اني مقصر بس وش اسوي دوامي مغثه ام فيصل تخزه : بلا كذب رجع يحك شعره النافش وهو يبتسم : تعرفون شغل وطلعات هز ابو فيصل راسه بتفهم : بس ولو هذي امك حلوه اللبن قام فيصل وطمر يبي يبوس امه بس صدته بيدها ، ام فيصل : وجع وش هالطفاقه خلاص مليتني من سعابيلك فيصل : هذا جزاتي اصير الابن البار ؟ ام فيصل : طعني وتصير بار ، مو حتا اتصالاتي ماترد ، فيصل يكتم ضحكته : وش دعوه يمه اكون مشغول وانسا ماارد ، ام فيصل بعناد : الا تتقصد ي قليل الحيااا ابو فيصل : ترا هالمره اخر مره وخلك تعودها بس بنظره تهديد .. قام ورجع لغرفته وهو وده يضحك من كل قلبه : صدق والله شيبان .. [ الى هنا اكتفي نظرا لظروفي الصحيه ، لي عوده حتماً ب اذن المولى ]