الفصل 2
[ الجزء الثاني ] + شخصيات الروايهَ *
عائلهَ ابو تركيَ | ..
ابو تركيَ : اسمهَ فهدْ رجل اعمال / مشاغله سرقتهَ من بيتهَ وعائلتهَ متزوجَ وعندهَ ٤ عيال ،
شخصيتهَ هاديهَ جدا وعندهَ برودَ عجيب ، حنطي البشرهَ وعيونه سودا حادهَ !
ام تركيَ : منالَ .. زوجهَ فهدْ / سيدهَ مجتمع مخمليَ ، اكبر همها الفلوسَ والسلطهَ
انيقهَ جدا وبالمقابل بعيده جدا عن اولادها .. جميلهَ جدا بعيونَ عسليهَ ناعسهَ
تركي : الولد الكبير ب العائله ، عمره ٢٤ سنه / نسخه مصغره من ابوه سواء ب الشكل او الصفاتَ
يشتغل مع ابوه ب شركاته ، حنطي وطويل ونحيف ونفس نظرات ابوه الحاده ، رافض فكره الزواج مطلقاً !
رندَ : البنتَ الكبيرهَ عمرها ١٨ سنه ، طويلهَ بشعر اسود كثيفَ ، عيون رماديهَ هاديهَ وبشره بيضا وصافيهَ
دايم دموعها بعينها ، تكرهَ شي ب الدنياَ اسمه رجال !
رغدَ : البنت الثانيهَ / عمرها ١٦ سنه ، دلوعهَ جدا وعنيده .. تشبه امها كثير
طويلهَ شعرها لمنتصف ظهرها ، مع رقبهَ طويلهَ وعيون عسليه ناعسهَ ، عندها حبّ شديدَ لنفسهاَ
فارس : اخر العنقود : ١١ سنهَ ، يشبهَ امه بس بشرته حنطيهَ / انسان بنفسهَ واصدقائه بس ،
اخر اهتمامته البيت / المدرسه !
عائلهَ ابو ابراهيمَ | ..
ابو ابراهيمَ : اسمهَ عليّ / من الطبقهَ المتوسطهَ ، ووضعه الاجتماعي راقيَ جداً
عنده ثلاث عيال [ ولدين + بنت ] ، بداخلهَ شكْ مؤلمَ ضدّ ابنتهَ الوحيدهَ !
شكلهَ عاديَ جدا يميزهَ انف سلهْ سيف !
ام ابراهيمَ : اسمها منيرهَ / عندها قلبَ يوسعَ اهل الارضَ ب الحبْ والحنانَ
بسيطهَ جداً ، ماتحب التكلفَ وشوفهَ الحالْ ! جمالها متوسطَ / حولها هالهَ من نورَ ..
قلبها يتقطعَ ع شيَ اسمهْ ديم ،
ابراهيمَ : الولد الكبير ، عمرهَ ٢٥ سنهَ .. موظفَ بشركهَ راقيهَ جداً
وضعهَ الماديَ ممتاز ك والدهَ ، يشبهَ امه كثير ، يتميز بطولهَ ! وهاله النور ..
يحبَ شي اسمهَ هدوء ، وماخذ الامور ب [ بعدين ] !
طارقَ : عمرهَ ٢٣ سنهَ ، فيه ملامح من ابوه كثير ، وماخذ من امه طيبتها وقلبها الكبيرَ
اقصر من اخوهَ شويَ ، يكمل دراستهَ ب الخارجَ !
ديمَ : البنت الوحيده واخر العنقود ، المفروض تكون دلوعهَ البيتَ وكلمتها مسموعهَ
عمرها ١٨ سنهَ ، شعر اسود كثيفَ ب عيونَ رماديهَ هاديهَ ، وبشرهَ بيضا صافيهَ / صبورهَ جداً
اخذت من امها الطيبه والقناعهَ والتواضعَ / واخذتَ من ابوها كسر الخاطرَ وذبحْ الذاتَ !
عائلهَ ابو سعودَ | ..
ابو سعودَ : اسمهَ عبدالله ، زوجته متوفيهَ منذوَ ١٨ سنهَ ، عندهَ شي اسمهَ شجنَ ينجنَ لو صارلها شي !
شخصيهَ متعلمهَ ومثقفهَ ويحاول يحلّ مكانَ زوجتهَ الراحلهَ ، عندهَ ثلاثَ عيال ..
نُهى : البنت الكبيرهَ ، عمرها ٢١ سنه ، تدرس ب الجامعه لغه انجليزيه ..
متوسطه الطول ومتناسقه الجسم ، فرفوشهَ وحبوبه .. وتحبَ اللبس والطلعاتَ وحركات الاكشنَ
خياليه جداً بعالمها الوردي ،
سعودَ : ٢٠ سنه ، رجل البيت الاخرَ ، يتصرف بواقعيهَ اكبر من عمره ، يلفت الانتباه برجولتهَ وحده صوته !
يدرس ب الجامعهَ قسم ادارهَ اعمال + يشتغل مع ابوهَ خارج وقت الدراسهَ
شجنَ : عمرها من عمر موتَ امها ، شعرها الاسود وعيونها الرماديهَ وبياض بشرتها وصفاوتهَ مصدر اسإلهَ لها منذو الصغرَ !
ماتت ام شجنَ اثناء ولادهَ شجنَ ، وكانت وصيتها لاتحسسونَ شجن انها السبب ..
عائلهَ ابو فيصل | ..
ابو فيصل : اسمه محمد ، رجال من الطبقهَ العاديهَ ، مارزقه الله الا فيصل ،
بقلبهَ ناقل هم اختهَ الوحيدهَ ، ملامحهَ يشوبها الصلاح والنقاء ،
ام فيصل : اسمها امل ، انسانه حليمه وحكيمه ، كانت تتمنى ربها يرزقها ببنت بس ماكتبه ربنا لها ،
تحبَ شي اسمه مشاعل ومتقطع قلبها عليها ، دايم معصبه من فيصل بس قلبها حبوب ترضا بسرعه .
مشاعل : اخت محمد من ابوه وبعد اخته الوحيده ، عمرها ٣٣ سنه ، متوفي زوجها من ١٨ سنه ، وكان فاجعه موته السبب بولادتها لبناتها التوئمَ ووفاتهن بعد َ
قلبها مجروحَ وتحسَ ان بناتها موجوداتَ ، قلبها الاموميَ رافضَ يصدقَ ! تتميز بعيونَ رماديهَ جميلهَ [ نظراً لكونهاَ ولدتَ من امَ عراقيهَ ] ، وجهها اصفر وباين الالم فيه
عندها احساس ان بيجي يوم وتلتقي ببناتها :قلب:
فيصل : عمره ٢٥ سنه ، يحبَ شي ب الدنيا اسمه عمتي مشاعل ، دخل طب عشان عمته .. دايم يفكر بسبب وفاه بنات عمته المفاجئ
عنيد جدا وغامض ، عصبي نوعا ما .. ويكره شي اسمه التزام !
هؤلاء هم ابطال روايتيَ ، ربما تستجد شخصياتَ .. سَ اعرفكم عليهمَ /
ومضهَ *
اتنفسهنْ بصمتَ ، استشعر اهاتهنَ
صغيراتيَ …. كيفَ اختطفتنْ عنوهّ !
[ الجزء الثاني ]
ظلام غريبَ ، نور خافتَ من بعيدَ تشوفهَ تمشي وتمشي وتمشي والنور يبعد مايقربَ !
سمعت صوت انين خافتَ رفعتَ عينها وشافت وحدهَ تشبهها كثير صارت تركض تبي توصل لها لكن ماقدرتَ !
حست انها تختنق وتختنق وشبيهتها تبتعد عنها ، صرخت ب اعلى صوتها ماااماا وقامت من النومَ متخرعهَ
قلبها يدقَ بسرعهَ تعوذتَ من ابليسَ وتنهدتَ ، هالحلمَ من فترهَ ل فترهَ تحلمَ فيهَ
دخل ابوها عليها ونظرات الخوف بعيونهَ ،
ابو سعود : شجنَ وش فيكَ ، ليش تصرخين !
شجن : ابد بس كابوس يخرع ، وقفلت عيونها تجمع دموعها تحس ان روحها مقبوضه وانها مخنوقه
جلس جنبها و حط ايده على راسها يقرا عليها ، لحد ماحس ان تنفسها هدا وانها نامت ، قفل عيونه ب حزن وبدا يتذكر قبل ١٨ سنه ، للحين يتذكر تفاصيل ذاك اليوم الحزينَ
مستحيل ينسا اليوم اللي راحت فيه رفيقهَ دربه وام عيالهَ
( يومها جته نورهَ تصحيه من النوم ووجها متغير والدموع بعيونها ،
نوره : عبدالله قوم يلا احس خلاص بموتَ !
عبدالله وكله نوم : امممم وش فيه !
نوره خلااص بموتَ والله وجلست تبكي ، فز من نومتهَ وقالها : بتولدين !
شالها وراح للمستشفا ، وقبل يدخلونها مسكت يدينه وقالتله [ عبدالله امنتك الله اللي ببطني ، عبدالله احس ماراح اطلع من دخلتي ]
عبدالله : تعوذي من ابليس ي ام سعود وش هالكلام .
نوره : عبدالله اوعدني ماتحسس اللي بطني انه السبب / انا حاسه انها بنت تكفا ي عبدالله لا تخلي احد يحسسها ب شي !
واخذوها يدخلونها داخل ،
جلس عبدالله ب قلق ينتظر ف ممرات المستشفا ، شاف واحد ماسك بيد وحده ويقولها [ ي مشاعل وحدي الله حرام عليك ي مشاعل وش ذنب اللي ببطنك ]
جا جلس جنبه وكلن ينتظر وكان في واحد جالس يستنا من اول ، وبعدها بوقت قصير جا رجال باين عليه انه من الطبقه المخمليه ، وجلس يستنا معاهم ،
مرت ساعتين كانهم سنه ، وطلعوا الطاقم الطبي ينادونَ عبدالله ويصعقونهَ ب ان زوجته انتقلت الى رحمه الله وانها جابت طفله ووضعها حرج جدا )
سالت دمعه من عينه ولف ناحيه شجن اللي نايمه بهدوء وردد ب نفسه [ ليش ي عين ابوك دايم حزينه وضايقه ] هز راسه ب حزن وقام يمشي وبداخله شي واحد
( اكيد تبي امها ، اكيد مراهقه تحتاج امها ) طلع من غرفتها ومن البيت كله ، ١٨ سنه وهالبنت مقطعه قلبه ، ماخلى شيخ ولا دكتور ماوداها لهم ،
ودايم الدكاتره مستغربين ومالهم سبب وجيه عن هاللي يصير لها !
**
من امس وهي تبكي ، تقطع قلبها تششششهق بكتمه ولوعه ، دخلت عليها امها معصبه !
مسكتها من شعرها وصرخت ب اعلى صوتها : رننننند وليش ماتبين علميني ! كذا تفشليني مع الجماعه !
رند : مابي اتزوج ماما ماابي مو غصب
شدتها من شعرها والنار تاكل قلبها : عارفه من ولده هو ؟
رند : مايهمني بس مابي انا اتزوج توني بدري
ام تركي : تركت شعرها وطلعت معصبه وهي تحس نيران الارض بقلبها ، من ١٨ سنه وهي تاكل النار بقلبها !
تتذكر للحين وش صار قبل ١٨ سنه !! ( حست ب الالم يقطع بطنها ، شدت منال ايديها ع بطنها وطلعت مع السواق ل اقرب مستشفا وبلغته يخبر امها وازوجها
دخلوها الولاده ، وجابت اول بنت لها ، كانت مبسوطه كثير ان ربها رزقها ببنت ، لكن بنتها كانت تعبانه ونقلوها مباشره لمستشفا خاص عشان تتحسن ،
بعدها بفتره صار الكل يسال منال بنتك تشبه من ! كانت ب الاول ماتهتم ، لكن مسكها ابوها بيوم من الايام وقالها [ منال هالبنتَ تشبه من ! ] حست بغصهَ بقلبها ورغمَ ان الاسئله قلتَ
لكن الحزنَ والحاله نفسيه اثرت كثير بمنال ، صارت تحس اول بنت كابوس تنتظر متا تخلص منه بس ! مرات لما تقفل عيونها وتبي تنام كانت تتمنا تصحا تلاقي رند تشبهم )
**
نزلت تحتَ تدور امها ، وجا وجهها ب اخر وجهه ودها تمسي عليه قبل لا تنام ،
نظره حاده من جهته ونظره منكسره من جهتها .. كان وده يمسكها من شعرها لكن صوت ابراهيم اللي كان وراه خلاه يغير رايهَ !
طلع فوق بهدوء وهو يتنهد ب عذاب يحرق قلبه وسؤال يتردد بداخله هالبنت من تشبهه ! هالبنت ليش مو حاس انها من لحمي ودمي !
دخل غرفته ورمى نفسه ع السرير ب العرض واسترجع شريط قبل ١٨ سنهَ
( يومها كان ب الممر يستنا احد يبشره عن منيره ، خايف عليها حيل ويدعي انها تجيب بنت عشان تفرح منيره ، كانت دايم تقوله ي علي ابي بنت اسرح شعرها واسولف لها ، شاف رجال جاي ويصبر بزوجتهَ
تنهد ب ضيق وهو يدعي ربهَ وبعدها بلحظات شاف واحد ماسك بيده وحده ويقولها [ ي مشاعل وحدي الله حرام عليك ي مشاعل وش ذنب اللي ببطنك ] وبعدها جا واحد وجلس جنبه ،
ساعتين مروا صعبه جدا عليه ، طلع الدكتور ونادوا ب اسم عبدالله سمعه يعزيه ويصبره ولاحظ الرجال يطيح من طوله ويكرر [ لا حول والا قوه الا ب الله ، اللهم اجرني بمصيبتي ] عرف ان زوجته توفت
قام له وعزاه وجلس ع اعصابه لين بشروه ان منيره ولدت بنت ، لكن البنت كانت تعبانه شوي وجلست فتره ب المستشفى ،
فرحته كانت كبيره ، اكبر من اي شي يشوف الفرحه بعين منيره وهي تلاعب بنتها .. بعد اربع سنوات صار موقف غير مجرى حياته ، كان يومها ب المجلس وعنده رجال ودخلت ديم تركض ل ابوها
شعرها الاسود يتطاير وعيونها الرماديه وبياضها الصافي ، شالها بحضنه بوسها ع خدوها وقالها يالله روحي ماما ، راحت الصغيره فرحانه والتفت له واحد ب المجلس وقاله [ غريبه ي علي ماذكر فيكم عرق رمادي ، هالبنت عجيبه لمن طالعه وابتسم ب سخريه
رفع راسه وطاحت عينه بعينه وقاله : وش تقصد ؟
ضحك بسخريه وقال : اللبيب ب الاشاره يفهم ! ]
من يومها وابليس ماتركه بحاله ، من يومها ونظرته لمنيره وبنتها نظره شك ولوم ! وكل يوم يزيد كره ل بنته ، ماعاد يحسها بنته وكل ماشافها مايقدر يمسك ايده عنها ، لحد ماكبر ابراهيم وصار يمنعه عنها )
**
سَ إعودَ حتماً ف إنآ ممتلئهَ ب البوحَ !
Like
لامارا غير متواجد حالياً أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة