الفصل 1
[١]
أسندتَ ظهرها على الحائط تحاول ان تبتلعَ غصتها بصمتَ ، وضعتَ يدهاَ على صدرها تتحسسَ نبض قلبهاَ ، تتنفسَ بتنهيدهَ مؤلمهَ
اغلقتَ عينيها بهدوء تتابع دقات قلبها .. اغلقتهمَ بشدهَ تحاول الهروب بشدهَ من واقعها ، تحاول الجوء الى اي عالمَ عدا عالمهاَ !
بدت تستشعر الالمَ والحزنَ ، انتفضتَ فجإهَ وبدا يتساقطَ شعرها الاسود وينتثر على جسدها . وترائت امام عينيها مناظر مؤلمهَ شعرتَ ان العالم يدورَ من حولها ،
امتدتَ يديها لتمسكَ حائطها البائسَ وضعت رأسهاَ وبدتَ تتهاوى للإرضَ …. وَ استرختَ !
[٢]
امتدتَ يديهَ ليصفعها بشدهَ ، امسك بَ شعرها الحريري بيديهَ وجذبهَ ناحيتهْ بشدهَ ، صرخاتها مكتومهَ ، واهاتها نغمَ حزينَ
رفعَ وجهها ناحيهَ وجهه / تنفسَ بشدهَ ليصدمَ انفاسها الحارقهَ وجهها الباكيَ ، ثمَ دفعها بشدهَ نحو الارضَ ليتساقطَ شعرها الاسود وينتثر على جسدهَا .
وَ بدتَ تتهاوى للإرضَ …. وَ استرختَ !
[٣]
شعرتَ إنَ غصهَ تسكنَ حلقومها فجإهَ ، المَ شديدَ يضربَ راسها بلا رحمهَ .. ارتفعتَ يدها لتزيحَ شعرها الاسودَ عن جبينها ، ثلهَ تساؤلاتَ زاحمتهاَ بصمتَ
- مالذيَ يجريَ لي ؟
- لماذا اشعرَ اننيَ حزينهَ جداً !
- لماذا ارغبَ ب البكاء الحادَ !!
- لماذا اشعرَ انَ ليَ نصفَ آخرَ يحتاجنيَ بشدهَ !!
امسكتَ برأسها وبدتَ تتهاوى للإرضَ …. وَ استرختَ !
**
يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !
ترآنيَ بدونهَ مآإبينيَ ،
علمهَ انيَ نصفهَ الثانيَ / نصفَ قلبهَ وروحهّ
يَ ضيآعهَ ارحمهَ عشآنيَ / عطنيَ من نصيب وجعهَ !
[ بسمَ اللهَ الرحمنَ الرحيمَ ] ،
ًاشعرَ بَ ٌختلاجاتَ روحيهَ تجبرنيَ إنَ إخرجها احرفَ عربيهَ يتخللها الفصحى ، خواطرَ من بوحيَ ،
ب اذنَ الله ستكونَ اول روايهَ متكاملهَ من بوحيَ الكاملَ / لن ابتعدَ فيها ب خياليَ ، ستكونَ من واقعنا الذيَ نشعرَ بهَ جداً
لنَ اسامحَ او احللَ منْ ينسب الروايهَ لنفسهَ / اقبلَ النقلَ بشرط ذكر اسميَ !
سيكونَ لي موعداَ معكمَ اسبوعياَ ب جزء جديدَ ،
تقبلوا اطلالتيَ الممزوجهَ بحبيَ : /
Like
التعديل الأخير تم بواسطة لامارا ; 06-07-16 الساعة 04:14 AM
لامارا غير متواجد حالياً أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 28-06-16, 03:43 PM #3
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ ! + [ الجزء الاول ]
رفعتَ بصرها نحو الفراغَ المتمركز بجميع نواحي حياتها ، اخرجها من عمقَ خيالها صوتَ فتحَ البابَ وصوت كان ينبغيَ ان يكون اقربَ صوت لهاَ !
…. : رندَ وبعدينْ معك !
رفعتَ عيونها ناحيهَ امها حستَ ان دموعها المحبوسه من فتره بتطيح ، رند : ايش ماما
ام رند : ايش ! يلا خلصيني غيري ملابسك وانزلي تحت الجماعه يستنونك
رند : بس انا مابي ليش انتم ماتفهمون !
ام رند : بلا مابي بلا هم معك ١٠ دقايق وتكونين خالصه ! وطلعت من غرفهَ رند
نزلتَ الدرجَ اللولبي الطويل / ب كامل اناقتها وفرحتها ، اليوم خطوبه بنتها الكبيره رند ، تحسسه حمل كبير وبيطيح من قلبها !
**
فتحت عيونها وتحسَ ان جسمها مكسسسر ، سمعت صوتَ إنينَ قريبَ منها / كانت تدريَ انها امها ، حستَ ب إلإلمَ عشانها ودها تريحها بس ماتدري كيفَ
قرب منها صوتَ الانينَ وحضنتها من قلبها وهي تمسح ع شعرها وتطبطب ع ظهرها
…. : يمه ديم تحسينَ بشي ؟
ديم مبتسمهَ : يمممه مافيني شي انتي وش فيك َ ؟
ام ديم : حسبي الله عليه مثل ماهو ظالمنا ، حسبي الله عليه
ديم : يمه لا تدعين عليه مهما كان هو ابوي الله يهديه
وانتهى النقاش بمثل كل مره حزن ام ديم وبكائها المر …
**
جالسه تلعبَ بشعرها بعد نوبه الصداع الاليمه اللي جتها ، تحس في ارواح تقاسمها روحها ..
تحس جزء منها متعذب ومتغربَ !
تكلم نفسها والهواجيس تلعب براسها ! وقفت تناظر نفسها شعرها الاسود وعيونها الرماديهَ وتكرر السؤال اللي تعبت تسإلهَ انا اشبهَ من ؟
طلعت من غرفتها ونزلت تحت تشوف من موجود ،
سمعت صوتَ ضحك ب الغرفه القريبه من غرفتها ابتسمت وكملت طريقها !
…. : شجن !
التفت صوب الصوت وابتسمتَ : هلا بابا
ابو شجن بنظره حاده : وينكَ مانزلتي للغدا !
شجن : مو جايعهَ وابتسمت تخفي الحيرهَ بعيونها
ابو شجن : شجن ! ابي اعرف وش فيه ووجهك ليش اصفر !
شجن : لا مافي شي ، انت لا تنقل هم بس
ابو شجن : كيف مافي شي ! ضيق عيونه وتنهد ب ضيق ومششا وهو معصب !
نزلت راسها والدموع بدت تنزل ع خدها رفعت راسها لسماء : يَ ربْ ابيَ ماماَ ! الله يرحمها !
**
نزلَ مستعجل من السيارهَ ، براسه الف شغله وشغله !
صوتَ جوالهَ صحاه من التفكير ، …. : فيصل وينك فيه !
فيصل : خير يمه وش فيه !
ام فيصل : وين الخير فيه وانت لين الحين ماجيت وابوك يتحراك َ !
تنهد بضيق ورفع راسهَ لسماء وبقله صبر : يالله انا جايَ ! وقفل الخط بتعبَ دخل سيارته ورمى حملهَ ب السيارهَ وهو يتذكر كلامَ عمتهَ !
[ فيصل انا تعبتَ مو مصدقهَ ان بناتيَ ماتن ، احسَ فيهنَ والله احس ب انفاسهنَ ]
تنهد بقلهَ حيلهَ وكرر كلام عمته بصوت مسموع ! رفع عينه لسما نزله بهدوء وتنهد وشغل سيارتهَ ومشا ! …
**
اشعرَ ب ارواحَ تقاسمنيَ روحيْ !
بقلبَ يشاركنيَ نبضيَ ،
اشعرَ انه هناك نصفَ اخر ليْ جزعَ ويتإلمَ بشده !
انتظرونيَ حتماً سإعودَ * جميعَ الخواطرَ من بوحيَ !
Like