قالت لي لا تتركني فتركتني - الفصل 3 | روايتك

اسم الرواية: قالت لي لا تتركني فتركتني
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

البارت الثالث فتحت عيونها بسرعة و جلست ع السرير و حطت يدها على صدرها : بسم الله الرحمن الرحيم وش هالحلم اللي حلمته قامت بسرعة و فتحت شنطتها وطلعت جوالها و شغلته و شافت الاتصالات و المسجات : يالله وش فيهم اليوم كلهم داقين علي و شافت اسم تركي : كمان تركي دق يالله مبين انه عرف بخطبتنا خليني أدق على فهد أطمنه انه ما رحنا المستشفى أخذت جوالها و دقت عليه "وش فيه ما يرد علي" : مبين انه مشغول بس بدق مرة ثانية الجوال يرن في أذنها و رفعت رأسها للباب اللي أندق أبتسمت لما شافت أمها : هلا يمه أم إحسان مستغربة من إبتسامتها اللي ما شافتها اليوم : هلا حبيبتي إحساس تغيرت ملامح وجهها : يمه ليه ما صحيتيني اليوم عشان موعدنا في المستشفى ؟ أم إحساس أستغربت أكثر وما عرفت وش تقول : يمه إحساس وش فيك ؟ إحساس : مافيني شي يمه بس ليه ما صحيتيني ؟ وضحكت و كملت : عارفة انك مستغربة مني ﻷني أبي أروح بس هذا إصرار فهد أم إحسان ما عرفت وش تقول لها إحساس : تصدقي يمه حلمت حلم يخوف شكلي نمت و بالي عند المستشفى أم إحسان : يمه إحساس ترى هذا مو حلم إحساس تخربطت : يمه ما فهمت قصدك وش تقولين يمه ؟ أم إحسان : اليوم أنا وياك و أبوك رحنا للمستشفى قاطعتها إحساس بسرعة و دموعها بعيونها : يعني أنا عندي سرطان أم إحسان تقطع قلبها على بنتها : لكن يمه راح تتعالجين و أبوك مستعد يسفرك عشان تتعالجين برا إحساس واقفة و هي مصدومة و سمعت صوت رسالة على جوالها و حست إنها من فهد و هي كانت محتاجة له في هاللحظة مشت بخطوات ثقيلة لين جوالها و فتحت الرسالة و فتحت عيونها بصدمة و حست انه الدنيا تدور فيها و سقطت مغمى عليها صرخت بخوف على بنتها : إحساس ***** قاعد ع البحر و يقرأ الرسالة اللي رسلها لإحساس بعد ما شاف مكالماتها و ما رد عليها (سامحيني يا بنت عمي بس ما أقدر أكمل معك و رب العرش ما راح ألقى مثلك بس أنا مو من نصيبك أنا عارف انه منتي ناقصة بس تعرفيني ما أجامل ما أقدر أقول لك إني راح أظل معك و أنا أكذب عليك عشان كذا حبيت أكون معك واضح من البداية أتمنى تلقين اللي أحسن مني اللي يكون معك في هالظروف أقصد اللي مثل تركي أتمنى تكون هذي آخر رسالة بيننا و راح أمسح رقمك و رسائلك و كل شي يتعلق فيك راح أمحيك من ذاكرتي و أتمني تسوين نفس الشي ﻷنه في هالحالة نحنا ما نصلح لبعض) كان يقرأ الكلام ﻷنه حافظ له مو ﻷنه يقرأه ﻷن عيونه كانت مليانة دموع مو مصدق ليه عمل كذا أصلا مو عارف ان اللي عمله صح و لا لا ***** "أبتسمت بحياء : فهد واللي يعافيك أسكت فهد بحب : فديت اللي يستحون أبتسمت لما لمعت في رأسها فكرة : خلاص أنا ما أحبك فهد : لا والله أصلاً منو اللي طلب رأيك أنا أحبك يعني خلاص انتي حبيبتي إحساس بعناد : لا أنا ما أحبك ومو حبيبتك كمان وكملت بعناد أكثر : أنا حبيبة تركي فهد بعصبية : أقطع رقبته اللي تكونين حبيبته وكمل بعصبية أكثر : و أنتي كيف تقولين هالكلام قدامي ؟ هاااااه ؟ خافت منه و ما قدرت تنطق فهد هدأ شوي : آسف يا نظر عيني بس غصب عني هذا واحد ما يستحي على وجهه يقول انه يحبك و هو عارف انه أنا أحبك إحساس : آسفة فهد ما كان قصدي فهد : أششششششششش خلاص حبيبتي حصل خير إحساس بحب : فديتك فهد : يفداك كلي يا بعدي إحساس : يلا فهودي راح أسكر الحين فهد : مع السلامة حياتي " ممددة و مغمضة عيونها ما تبي تشوف أحد بس قاعدة تفكر باللي يدور في رأسها مو مصدقة انه تركها في الوقت اللي كانت محتاجته يوقف معاها "اش كثر كنتي مخدوعة يا إحساس" فتحت عيونها لما حست انه أمها و أبوها جمبها و خايفين عليها بس أستغربت لما شافت أنها في المستشفى أم إحسان و دموعها بعيونها : الحمدلله على سلامتك يا بنيتي أبو إحسان : كذا يا إحساس تخوفينا عليك تصنعت الإبتسامة غصب عنها رن جوال أبو إحسان : ألو ...... الحمدلله على كل حال ...... بالمستشفى ...... في مستشفى ●●●● ......... في أمان الرحمن : عمك أبو فهد جاي الحين تغيرت ملامح وجهها و أستجمعت قوتها : يمه يبه أنا و فهد تركنا بعض الكل باستغراب : وش تقولين إحساس بلعت غصتها و عيونها غرقانة بالدموع : إذا تحبوني لا تجيبون طاري الموضوع عندي ومابي أي شي يذكرني فيه الكل سكت و علامات الاستغراب على وجوههم رن جوال أبو إحسان : هلا أم تركي ..... إن شاء الله مافيها إلا العافية ...... حياكم ***** رجع للبيت بعد ما دق عليه أبوه وقال إنه يبغاه ضروري دخل و لقى أمه و أخته لابسين عباتهم و أبوه قاعد ع الكرسي جمبهم ينتظره و شكله مررررة معصب : أنا متى كلمتك ترجع البيت ؟ فهد ببرود : كنت مشغول أبو فهد : أنا لما أقول لك تعال ما تقول لي مشغول تحط اللي في إيدك و تجيني فهد بنفس البرود : سم يبه أبو فهد ما قدر كيف يقول له مع أنه معصب منه : أبغاك تأخذنا ع المستشفى ﻷن سيارتي في الورشة فهد بعدم إهتمام : بانطركم بالسيارة و لف و أعطاهم ظهره و سمع الجملة اللي هزت كيانه و كأن خنجر على صدره من لمياء : فهههههد ...... إحساس طايحة في المستشفى لف لهم وعلى وجهه ملامح ما عرفوا معناها و قال بعدم إهتمام : هه هذي هي البداية أجل كيف بتصير بعدين أم فهد باستغراب : وش تقصد يا فهد ؟ فهد بنفس بروده : قصدي انها ما تصلح لي أنا و إحساس فسخنا خطوبتنا الكل أنصدم وقف أبوه و إيده ترتجف : انت ... انت وش تقول ؟ و بأمر مين تقول هالكلام فهد : أنا ماني بزر عشان أستشير أحد لمياء بصدمة : وش تقول انت ؟ فهد هذي إحساس اللي كنت ميت عليها ..... إحساس اللي ما كنت تبغى تطلع من عندها أمس .... نسييييييت ؟ فهد ضغط على نفسه و قال بصوت مرتفع : اللي حبيتها ما كانت مريضة .... فهمتوا الحين ؟ الكل مستغرب و مصدوم فهد : اللي يبي يروح المستشفى بسرعة أنا راح أسبقكم ولف بسرعة و طلع وخلاهم بصدمتهم ***** دخل المستشفى مع أهله يركض و أتصل على خاله : خالي انتوا وينكم ؟ نحنا تحت في الرسيبشن أبو إحسان : نحنا في ***** تركي : ثواني و نكون عندكم ولف على أمه : يلا يمه سجا و أمها مشوا وراه وقفوا عند باب الغرفة دخلت أم تركي و بنتها بعد ما دقوا الباب قربوا من إحساس اللي متمددة على سريرها و رافعة نظرها للسقف ما تبي تشوف أحد أم تركي ما عجبها أسلوب إحساس وما قدرت نفسيتها "والله هذي حوبة ولدي يوم فضلتي فهد عليه الحين لا جت أم فهد بتفز لها أما أنا اللي أصير عمتها حتى ما ناظرتني" سجا و عيونها غرقانة بالدموع : إحساس لا تعملين بروحك كذا ترى ما يجوز قولي الحمدلله على كل حال هذا إبتلاء من الله عشان يشوف أن العبد يصبر يذكره و لا .... قاطعتها إحساس بسرعة : وفري محاضراتك لروحك ماني ناقصة سجا مقدرة نفسيتها بس أمها تدخلت : إحساس مو معناه انك مريضة يعني تشوفي حالك علينا لااااااااااااااااااا أنا جيت عشان الأصول ما يصير بنت أخوي في مستشفى و أنا ما أروح أم إحسان : سامحيني يا أم تركي هالمرة أمسحيها بوجهي وهمست لها : ترى إحساس نفسيتها تعبانة و ما تكلم أحد أم تركي "نشوف بعدين اذا جت العقربة الثانية" أبو إحسان قاعد ع الكنبة و مو مستوعب اللي يصير المشاكل ورا بعض ***** واقف و مستند ع الجدار و رافع رجل ع الجدار و مبين عليه انه مهموم وهو مغمض عيونه لين ما سمع صوت مألوف : أدخلوا هنا هذي هي الغرفة دخلت أم فهد و لمياء الغرفة و فهد جلس ع الكرسي و طلع جواله و قاعد يطقطق بكل برود تركي أستغرب هدوءه و أن خاله ما جاء جاه فضول : فهد وينه خالي ؟ فهد من دون لا يناظر له : تحت يتكلم مع دكتور يعرفه تركي : طيب وش قال الدكتور ؟ فهد بنفس بروده و جلسته : و أنا وش يعرفني مو قاعد عندك ؟ تركي باستغراب أكثر : فهد فيك شي ؟ هنا فهد رفع رأسه لتركي : أنا تركت إحساس الحين تقدر تأخذها و شد على كلمة تركت تركي مو مستوعب الموضوع : انت وش تقول ؟ فهد : اللي سمعته أنا ما أقدر أكمل معاها و انت راح تأخذها بس لا تفكر انك راح تأخذها مني تأخذها من بعد ما رميت..... ما كمل كلامه إلا و بوووووكس على وجهه : إنقلع من قدامي فهد وقف و بأستهزاء : هه وش بتعمل غير كذا بس انت ما راح تأخذها غصب عني و هي ما تركتني عشانك تركي هجم عليه و مسكه من ياقته في هالوقت جاء أبو إحسان و فرقهم عن بعض : أنتوا متى راح تعقلون ؟ أنتوا ما تحشمون المكان اللي انتم فيه حتى ؟ فهد : أعذرني يا عمي بس سوء فهم و راح نرجع أحسن من أول أصلا الشي اللي كنا مش متفاهمين عليه و اللي كان لي تنازلت فيه عشانه ..... عمي بلغ أبوي إذا جاء عندكم اني أنطرهم بالسيارة ولف بعد ما أعطى لتركي نظرة إحتقار : تنازلت ها تنازلت وضحك ولف و مشى تركي فقد أعصابه : فهد يكون بعلمك أنا ما آخذ فضلة أحد كل واحد منهم كان يتقطع قلبه و هو يقول هالكلام بس ...... أبو إحسان واقف وسطهم و كل كلمة كان يسمعها تدخل بقلبه كنها خنجر مو متخيل أن الوقاحة توصل فيهم لهالدرجة عاملين بنته كنها سلعة عندهم أو بنت شوارع مو كنها من لحمهم و دمهم و الصدمة الكبرى اللي كانوا يسموه خطيبها يقول هالكلام ***** دخلت غرفتها و رمت نفسها ع سريرها و قعدت تبكي مو مصدقة انها يوم يجيها و تشوفه يقول لها هالكلام مهما صار هو يظل أخوها و إحساس تظل بنت عمها صحيح انهم تركوها بس بطلب من أبوها "آااااااااه يا ربي ليه عملت فيني كذا يا يبه والله أنكم وحشتوني أمي لمياء فهد ... حتى انت يا يبه وحتي عمي و عمتي وعيالهم ليه كذا لييييييه ؟" و أنفجرت بكاء و فزت من مكانها و مسحت وجهها وهي تخفيه من اللي جاي لعندها مسكها من كتوفها و لفها له : رند وش فيك يا عمري ؟ رند منزلة رأسها : ما ما فيني شي بدر رفع رأسها بإيده : أجل ليه الدموع إذا مافيك شي ؟ هنا رند ما قدرت تمسك نفسها و نزلوا دموعها بدر حاوط وجهها بين إيدينه ومسح دموعها : جية فهد هي السبب ؟ رند أنفجرت بالبكاء و تعلقت ببدر و هو ضمها له أكثر وبعد ما هدأت جلسها ع الكنبة وقعد على ركبه مقابلها ع الأرض رفع رأسه لها : رند .... إنتي ندمتي ﻷنك تزوجتيني ؟ رند ما عرفت تتكلم وش تقول له أنا مو ندمانة لأني أحبك و لا ندمانة لأني ما شفت أهلي من يومها بدر حس باللي تفكر فيه : والله يا رند كنت متوقع أن أبوك ينسى وما يقسى عليك أكثر من كذا .... يا رند صار لك 6 أشهر و أنتي على ذمتي... قسيت عليك ؟ قصرت معاك بشي ؟ والله ما أعرف ليه أبوكي رافضني ؟ ﻷني حبيتك ؟ ولا لأنه كنا نعرف بعض من قبل ؟ والله أكثر من مرة دقيت عليه وكل مرة أغير رقم عشان ما يعرفني ويرد علي و يهينني و أنا أستحمل و إذا شفت دمعة من عيونك أروح و أتصل عليه وما يهمني شي ... رند أنا أدوس على كرامتي عشان ما أشوف دمعة من عيونك والله نفسي أعرف اللي بينه وبين أبوي بالرغم ان أبوي لما عرف اني بأخذ بنته ما عارض بالعكس قال لي ما راح تلقى أحسن من بنت جاسم ال ...... كمل كلامه وقلبه يتقطع : رند إذا إنفصالك عني راح يعيد المياه لمجاريها أنا مستعد رند كانت تشوف بعيون بدر الحب و الإنكسار بنفس الوقت : بدر أنا قبل لا أخطي هالخطوة حسبت حساب لهاليوم ... بدر قبل لا أتزوجك رحت ﻷبوي قلت له أبطلب منك طلب و راح يكون آخر طلب أطلبه قال لي أطلبي أي شي غير إني أوافق على ولد مشاري قلت له أبيكم تحضرون زواجي مثل أي بنت تتزوج عارف وش قال لي ؟قال أنا وافقت ﻷن هذا آخر يوم راح نشوفك فيه و خلي ولد مشاري ينفعك بدر أبوي ما يبيني بدر كان عارف ان أبوها يحبها "كان واقف يتكلم مع أخوه ونزلت دمعة من عينه : رند راح تتزوج يا محمد أبو إحسان : الحمدلله يا جاسم البنت راح تنستر ببيت زوجها أبو فهد : انت عارف اللي بيني وبين مشاري أبو إحسان : بس ابنه ماله ذنب بعدين هو مو موجود الحين مو قلت انه مسافر أبو إحسان : يا جاسم لا تكابر ترى كل ذا عشان رند انت ما تقدر تفارقها أبو فهد : آااااااااه يا محمد والله ماني مصدق أنها أختارته لما خيرتها بيننا و بينه والله لو اللي تزوجته واحد ثاني كان هذا أسعد يوم بالنسبة لي أبو إحسان : بعد تكابر ؟ أبو فهد : ماني مصدق أنها راح تتزوج و تبعد عني هذي رند يا محمد هذي فرحتي الأولى ونور البيت راح نفقدها انت ما شفت أمها كيف حالتها أبو إحسان : جاسم أستهدي بالله وخلنا نروح عند الرجاجيل عشان يباركون ﻷبو العروس أبو فهد تنهد ومش معاه و ما أنتبهوا لبدر اللي شافهم " : أبوك يحبك يا رند بس المشكلة فيني رند : بدر إذا الحل إني أنفصل عنك كان ما تزوجتك من البداية بدر سكت ومو عارف كيف يسعدها ***** سجا همست للمياء : اليوم تعالي معانا لبيتنا لمياء بنفس الهمس : أن شاء الله سجا : وحشتيني حيييييل لمياء : وانتي أكثر يا عمري إحساس كانت متمددة ع سريرها و رافعة نظرها للسقف وما تكلم أحد ومحد حب يفتح موضوعها مع فهد قدامها عشان نفسيتها وقفت أم تركي : يلا نحنا نستأذن الحين سجا وقفت : يلا لمياء لمياء : يمه أنا رايحة مع عمتي أم فهد : في أمان الله يا يمه أم تركي "إيه أصلا هم مستنين خروجي بفارغ الصبر عشان يأخذوا راحتهم" وطلعوا و شافوا تركي قاعد على الكرسي : يلا تركي نحنا راجعين البيت تركي وقف : يلا ... بس قولي لخالتي أم فهد أن فهد ينتظرهم بالسيارة سجا : الحين أكلمها لمياء وهي تأشر : لا خلاص هذا هو أبوي بيدخل عند إحساس و راح يكلمها أم تركي : هلا أبو فهد أبو فهد : هلا فيك يا أم تركي شلونك عساك طيبة ؟ أم تركي : الحمدلله و انت شلونك وش أخبارك أبو فهد تنهد : الحمدلله على كل حال أم تركي : الحمدلله أبو فهد : أنا راح أدخل عند إحساس لمياء : خذ راحتك يبه ... أنا رايحة مع عمتي أبو فهد : الله وياك يا بنيتي تركي كان كل ما يتذكر اللي قاله يتحسف و قلبه يتقطع "بس فهد أستفزني حتى لو وش ما قال ما كان لازم أقول هالكلام لاااااا وبعد قدام أبوها " ****** كان يمشي بشوارع أمريكا وكانت قطرات المطر تسقط مو مصدق اللي قالوا له أمه و أبوه أخته عندها سرطان بالدماغ و الورم خبيث نزلت دمعة حارة من عينه و أختلطت بقطرات المطر ضم جاكيته من شدة البرد و رجع على شقته و راح عمل له كوب حليب ساخن لما حس بالبرد وقعد يشربه "طيب ليه ما أكلمها و أطمن عليها لا لا لا يمكن أزعجها ليه أقنع نفسي أن هذا السبب انت ما تقدر تواجهها يا إحسان آااااااااه يا إحساس ليته فيني ولا فيك بس لازم أشوفها حتى لو كان هذا الشي صعب علي" ***** شهقت : أنتي تتكلمين جد لمياء بحزن : والله هذا الصدق تخيلي فهد يقول أنا و إحساس فسخنا خطوبتنا سجا بعدم تصديق : لا لا لا قولي غير هالكلام إيشبه أخوك المفروض يكون معاها بهالفترة أكثر من أي وقت و بعدين لسى أمس خطبها لمياء : والله أنه كلنا أنصدمنا سجا : شفتي إحساس والله إنها تكسر الخاطر لمياء أمتلأت عيونها بالدموع : إيه والله أمس خطوبتها ع اللي تحبه و يحبها و اليوم يظهر لها مرض و يكون سبب في فسخ خطوبتها سجا : تتوقعي إحساس عرفت بموضوع أخوك ؟ لمياء بحزن : أكيد ... ترى ما يحط خيط بإبرة إلا لما يقول لإحساس سجا باستغراب : وش فيك لسى أمس خطبها وش اللي ما يحط خيط بإبرة إلا لما يكلمها لمياء ضحكت : فهد و إحساس كانوا يحبون بعض وبينهم إتصالات و مسجات فتحت عيونها بصدمة : أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم لمياء بنفس ضحكتها : والله هي ما كانت تبي تقول لك عشان كذا تعرفك لما تصيري شيخة سجا : أتريقي بس أنا ما أمزح ترى اللي سووه حرام و يمكن هذا الشي سبب من الله لفسخ خطوبتهم لمياء بعدم إهتمام : أسكتي أسكتي اللي يسمعك يقول إن أخوكي ما كان يكلمها ويمكن هالشي سبب أن إحساس مو معطيته وجه سجا تعرف أن لمياء ما تعرف تنتقي كلماتها وما تزعل منها : إذا كان يكلمها فيستاهل ليش ما يمشون في الحلال عشان ربنا يوفقهم لمياء : ي شيخة يحبون مالت عليك الله يستر ع اللي بتتزوجينه شكله ما راح تعطينه وجه سجا : ما دام في الحلال ليه ما أحبه ؟ لمياء : نية أخوي كانت سليمة و خطبها وبالخطوبة الناس كلها يتكلمون سجا : بس وش النهاية ؟ ... لمياء اللي عملوه ما يجوز شرعاً ...... تصدقين لو جبتي لي فتوى من ابن باز أن الكلام بنية الصداقة أو الحب يجوز والله ما أصدق لمياء : أقول أنقلعي وجيبي لي كوفي صدعتي راسي انتي وفهد حسبي الله عليكم إنقلعي سجا قامت وهي معصبة : تحسبني على أخوك المحترم أما أنا كلامي عين العقل و راحت تجيب لها الكوفي أنتهى البارت الثالث أتمنى يكون عاجبكم توقعاتكم ^_^ : - تركي وش يقصد بكلامه اللي قاله لفهد ؟ - وش اللي منتظر بطلتنا إحساس مع المرض ؟