بلا منطق الكاتبة - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: بلا منطق الكاتبة
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

الجزء الرابع "موقف محرج سخيف مضحك،،،لكن من يعي أثره؟؟؟ " آآآه و أخيراً إجازة الصيف جات، السنة الجاية تالت سانوي و بعدها جامعة، كشخة الجامعة مو...؟! كنت فرحانة مرة بالإجازة لكن إلي نغص عليا هوا إنو عمو عازم أصحابو، يعني هوا ما نغص عليا مرة بس إنو عمو طلب مني أسوي حلى و مكرونة بالباشمل و هوا حيجيب فطاير و ساندويتشات من برة و أشياء زي كدة، و صح إني ما أعرف أطبخ إلا إني خبيرة شوييييييية في الحلى _بما إني أعشق شي اسمو سكر_ و أعرف أسوي كم طبق أحبهم أما الأشياء إلي ما تعجبني فما أعرف حتى اسمها>>>بكاااااااااااشة ^^ و دحين العصر و هما حيجوا بعد صلاة العشاء و أنا دحين في المطبخ، صرخت:عموووووووووووووووووو� �ووووووووووووووووو....! "نعاااااااااااااااااااااا� �ام"،قلد صرختي و هوا يدخل المطبخ، قلت:كم واحد حيجي؟! قال بغلاسة:مالك دخل. رجعت لشغلي في الحلى:أوكي إزا انحطيت في موقف محرج عشان الأكل قليل أنا مالي دخل...! -أووووه، لا خلاص، لحضة هممم..واحد، آمم 5...ايوا معايا نسير سبعة... -يعني حيجوا ستة... -احلفي إنتي و وجهك... -مالت عليك، و دحين يلا أشوف حط يدك. -ليش إن شاء الله؟! اتخصرت:حلوة دي، أنا أكرف و إنتوا تاكلوا...! كان عمو حيرد لولا صوت جدة:"سعووود، يا سعوود" عمو:ايوا يا امي... -ايش تسوي في المطبخ؟! طالع عمو فيني بنظرة بعدين قال:أبغى موية. صرخت جدة بعصبية:لا بغيت شي قول لجود. -إن شاء الله "قال لي" سامعة..؟!،مو مني...! -أففففف و رجعت أكمل شغلي، شوية مادري إلا بعمو يبوسني:تسلم يدك يا عسل... و خرج...طبعاً كل كلامي لو قبل شوية كان مزح...بصراحة أنا أبغى أوري أصحابو و الناس إنو كون أمو كبيرة و ما تقدري تسوي شي و كونو مو متزوج ما يعني إنو مافي وحدة تسوي له شغلو، أنا موجودة و أنا حأطبخ لو، مو دايماً يقولو:"ما شاء الله طبخ زوجتو يجنن"، أنا بأقلب دا القول لـ:"ما شاء الله طبخ بنت أخوه يجنن"، أوه لحظة..ليه بنت أخوه؟!...إلا بنته...^_^...! ****************** آآآآه، الطبق الأخير جهز، عمو قاعد يستلم مني الأطباق و يوديها، شلت آخر صحن و خرجت من المطبخ، كنت منغمسة في الشغل لدرجة إني رفعت الأكمام و البنطلون، كنت لابسة بجامة رياضية، و مع رفعة البنطلون لين قبل ركبي و الأكمام لكوعي طالع شكلي...نو كومنت زي ما يقولو...! المهم جا عمو بابتسامة، و قبل ما يشيل الصحن قال:تسلم يدك... -الله يسلمك بس لين متى حأقعد شايلة الصـ... فجأة خرج شاب طوييييييييل، شهقت من الخوف و كنت حأفلت الصحن لولا إنو عمو مسكو و قال و هوا يطالع جهة ما أطالع:بسم الله عليك... مسكني بسرعة و دخلني المطبخ،سمعت صوت:آسف والله ما كنت أدري... عمو:حصل خير حصل خير... و الكلام إلي منو، حطيت ايدي على قلبي:"وجع هوا و وجهو ما شال عينو"، قعد يطالع فاتح فمو، شكلو ما شاف خير، ما عندو أخوات دا...؟! قطع عليا سلسلة شتائمي عمو و هوا يدخل و شكلو كده مو عاجبو الوضع:خلاص ما سار شي...! و شال الصحن و مشي..أوكي أنا ايش دخلني؟‍!...يعني أنا ناديتو مثلاً...؟! "أوووووه"، رحت غرفتي و مسكت كتاب و قعدت أقرأ...شباب أغبياااااااااااء،عمى...!>>>ح� �دت لوووول آآآآه، بدأت أنعس، حطيت الكتاب على الكوميدينة جنب السرير و رحت الحمام، بعدين حطيت راسي على المخدة و أول ما حطيت راسي اتذكرت الموقف، و لقيت إنو يضحك، زي في قصص الحب في الانترنت، زي المواقف في ديك القصص بالضبط...! رافعة أكمامها و بنطلونها و خصلات من شعرها اتمردت و داعبت ملامحها، و خدودها المتوردة من حرارة المطبخ زادتها أنوثة و جمال) ههههههههه، بس الفرق بيني و بين بنات القصص إني ماني شايلة شعر ايدي و رجولي...ههههههه...يا فلّة...! و نمت و أنا مبتسمة من هدا الموقف السخيف...! ******** وااااااااااه الساعة 7، اتأخرت، لحظة لحظة..ليه ما أغيب؟!...بس غريبة عمو ما صحاني، يمكن اليوم خميس...يووووووه إجازة نسيت...ههه...! لحظة مو كأنو بدري أقوم؟، إجازة ماني قايمة قبل 10 من غير شر يعني...دفست نفسي، لكن ما قدرت ،أنا ببساطة الأفكار تجيبني و توديني، وصلت بتفكيري للصين و البوذيين...إنا لله...و الله إني درنك، خليني أقوم أحسن...! كالعادة بعد ما صليت على النت، و يا فرحتي، لقيت صحبتي الكويتية "دانة..." أون لاين، الآدمية دي مجنونة، نكتة، و دمها خفيف بشكل...! و الله أنا كنت محسبة الكويتيين و الخليجيين _بشكل عام_ زي في المسلسلات سخيفين و سطحيين لكن هيا ورتني العكس و خلتني أحرم أحكم على بلد أو شعب من مسلسل ما يعرض إلا أسوء شي في المجتمع هدا إزا ما كانت الفئة إلي يتكلم عنها تشكل 1% يمكن و أعتقد الكل يعرف أي نوع من المسلسلات العربية أقصد...! _نرجع لدانة_ ، دخلت عليها:هاااااي...! -هلا و الله بالسعودية و أهلها...! كنت قاعدة أكتب رد إلا إنها سبقتني:بدت عندكم العطلة ها...؟! -يعني ما بدأت عندكم؟! -كم يوم و تبدا...! حلو تصاحب أحد من برة بلدك، تعرف أخبار و أشياء... قلت:أجل يلا أشوف..انقلعي ذاكري بلا درجات تسود الوجه... -تشب، أنا ما أخلص من أمي و أبوي تطلعين لي إنتي...! -هههههههههه....! -اييييه يا الدنيا، صدج يومٌ لك و يومٌ عليك، و الله لو إنج معي اللحين كان طقيتج طقاق معتبر...! -أتغمشر وياك هو...! رسلت لي صورة واحد يضحك و يطيح من الضحك، ضحكت و قلت _قصدي كتبت_ :خير...؟ -أتغشمر يالدلخة أتغشمر...! انقهرت، أنا أعرف إنها "أتغشمر" بس غلطت في الكتابة... -أعرف إنها "أتغشمر" بس غلطت في الكتابة... -ايه ايه تعرفين، اللحين إنتي و يا ويهك مرافجتني من كم سنة و ما تعرفين هالكلمة...! -يوووووووه أقولك أعرف بس غلطت...! -صدقتج خلص، بس و الله لأنشر هالنكتة في الفريج كله...ههههه -انقلعي إنتي و فريجك...مااااالت...! -هههههه، انزين جود برب و بأرجع لج بعد شوي. -أوكي تيت... (احم احم يا قراء...هذا الكلام من جرة،تقول:إزا فيه أي خطأ في اللهجة الكويتية فسامحوها لقلة الخبرة و المعرفة...) استنيت شوية و طلع لي صوت،رفعت المحادثة، لقيت مكتوب:باااااااك....! -ولكم باك...! -شنو "أتغمشر"؟!، و الله إنج "وجه واحد مدروخ" كدا حسيت إنو إلي قاعد يكلمني مو دانة، كتبت:دانة...؟! -لا بانة...ها ها ها...! يا ربي على البياخة، كتبت:لا من جد، مين معايا؟! -أنا السيد أخو دانة. -آآآه طيب وين دانة؟ -أوووووه كاهي يت، ادعي لي، بتذبحني...! استنيت ثواني و بعدين:"أوووووه سوري جود، هذا الحمار أخوي...!"، مر وقت أفكر فيه برد بس دانة قالت:أووووه قالج إني قلت إنج تقولين "أتغمشر"... -ههههه، حلوة "قالج إني قلت إنج تقولين أتغمشر"، يا شيخة ايشبك مسوية من الحبة قبة؟!، عاااادي، و سلمي لي عليه كمان... -لااااا، هاي مغازلجي ما ينعطى ويه...! -حتى احنا عندنا مغازلجيين في السعودية...! -في كل مكان تلاقينهم، المهم اللحين إنك ما زعلتي... -لا ما زعلت، عادي و الله عادي، حتى أنا أحكي لعمو عن هبالاتك...! -بس والله وريتج فيه، طقيته...! -ههههههه، أولااااااااااد... -صدقتي أولاد... -إلا على سيرة الأولاد عندي لج حجاية بمليون دينار... -عندج لي شنو؟؟؟؟ -يعني قصدي أقول ستوري بس زيكم... -أقول جود حبيبتي، لا ييتي (جيتي) الكويت لا تحجين كويتي انزين...؟، تحجي سعودي عادي... -يوووووه، خليني أقولك القصة دحين...! -قوليها، منو مقضبج؟! حكيت لها عن موقف أمس، و كان الرد: WoOoOoOoW -ايشبك؟!...ههههه -جوووووووووووود....! -ها... -بتعرسين قبلي يو آند يور فييس؟!... ضحكت، دانة دايماً تترجم تعابير عربية، و قصدها _للي ما استنتج_:"إنتي و وجهك"...! -الله...زواج مرة وحدة... -ايه، و بتعطيني موجز مفصل عن كل شي...! -كيف موجز و مفصل يا دماغ؟!...خخخخخ -عاااااد...! و بعدها قعدنا نتكلم في أمور عادية، صحبات و يتكلموا تقدروا تتوقعوا ايش يقولوا...صح؟! بعد مدة طالعت في ساعة اللاب توب و لقيتها 11...!، ياااااه مر الوقت بسرعة...!، و عشان كدة خرجت بسرعة يمكن جدة تكون صحيت و محتاجة شي...! خرجت و لقيتها نايمة و عمو في الصالة ياكل و يتفرج مسلسل مادري برنامج...اتذكرت أنا ما فطرت...سويت لي فطور و رحت جلست في الصالة مع عمو إلي قال:يا قلووووووووودة...! -ايش؟! -ليش تسوي فطور زيي؟! و رفع حاجبه، قلت:صاحية من 7 الصباح و ما أكلت شي...! -والله محد مسكك...! إنا لله، شكل عمو له مزاج يستهبل...بس تصدقوا الرجال أغبياء ما يعرفوا الوقت المناسب للمزاح، و على كل حال ضحكت، يعني ايش أسوي بالله؟!... بعد شوية رن جوال عمو و طلب مني أجيبه، أففف هذي مشكلة الكبار، بس يطلبوا من إلي أصغر منهم يسووا لهم أشياءهم و يجيبوها لهم، مادري ايش حيضرهم لو قاموا بنفسهم...و مع المساحة إلي شغلتها لكم في الصفحة قمت و جبت الجوال، و كان المتصل "أحمد"، أعطيت عمو الجوال و رحت لغرفتي عشان أعطيهم الحرية في الكلام...تصدقون أحمد دا أحبو، هوا صاحب عمو من زماااااان، مررررة طيب و حبوب، أتذكر و أنا صغيرة كان يلعبني دايماً و نخرج مع بعض أنا و هوا و عمو و كان يجيب لي حلويات و هدايا و حركات زي كدة، دحين لأني كبيرة و بالغة أغطي عنو، بس في التلفون لمن أرد عليه أتفشل لأنو يقول:"هلا جود حبيبي كيفك؟!" و يسأل و كدة، _طبعاً_ هوا ما قصدو شي و كمان يشوفني صغيرة بس أنا أستحي...! الموهيييييييييم إني دحين لازم أدور على شي يشغلني...النت و لفيته، و الكتب إلي عندي كلها قرأتها...أفففف، و الله حالة...! آخر شي رحت و وقفت قدام المراية و كالعادة سألت نفسي:"ايش الحلو فيني؟!"، خلينا نبدأ بالترتيب...عيني مو واسعة و لا مكحلة و رموشي عادية مو كثيفة، خشمي مو "دلة سيف" زي ما يقولوا و لا طويل، عاااااااادي مرررررة، شفايفي مو توتية بس دايماً لونها حلو عشاني ما أخليها من غير مرطب بما إني ما أحب لونها الطبيعي، جسمي عادي ماني دبة و لا نحيفة، شعري آآآآه يا شعري، الكل يحسدني عليه لكنو متعبني، كل إلي أقدر أقوله عنو إنو (طاااااااااايح) و طوييييل لين نص فخذي _تقريباً_ ، يفقع القلب..أوكي الحمدلله ناعم لكن مو لدي الدرجة...!، و بعدين خفيف،لقمة، عارفة ما حتصدقوا لو شفتوني بس هدا مفعول القص...يعني لو ماني قاصتو مدرج كان شفتو قد ايش هوا لقمة و نتفة...!، و مع ها كلو تجيني مضايقات كثير في المولات و الأماكن العامة و في المدرسة بما إنو البنات عندنا سايرين مو بنات...! عمو يقول إني كيوت بس أنا ما أشوف هذا الشي في نفسي....أوووووووه لحظة، هل أنا أعرف مقاييس الجمال؟!، لا...هل مرة قلت عن وحدة حلوة و لا وحشة؟!، لا...أجل خليني ساكتة و أصلاً ايش حارق رزي في إنو الناس يشوفوني حلوة ما دام ما حتفرق معايا؟!، يعني بالله عليكم ايش بسوي بجمالي عند بنت، و لا عمو ، و لا جدة؟! الجمال هدا _يعني لو كنت جميلة_ ما حأستفيد منو إلا لمن أتزوج، صح؟! فجأة انفتح الباب بقوة،التفت مستغربة:"ايش قلة الأدب دي؟!"، لكن صدمني منظر عمو المتحمس المبتسم:جوووود أحمد أحمد... -ايه؟! -أحمد يا جود أحمد... -ايش بو؟! -أحمد زواجه بعد أسبوع. -نعممممم....؟! اتنفس عمو بقوة بعدين قال:أحمد صاحبي زواجه بعد أسبوع. -آآآه الله يوفقه... طالع عمو فيني بنظرة...قلت:ايش تبغاني أقول؟! -ولا شي... ضحكت:الله يهنيه و يوفقه... و زغرطت، قال:أووووش جدة نايمة... -مو تبغاني أتحمس...أهوه اتحمست... -طيب مو كدة...المهم أبغاكي تجي معايا... -وت؟! -وت الله عليكي يختي...أبغاكي تجي معايا... -ليه ايش دخلني أنا؟! قال عمو برجاء:جود أبغا أحد من طرفي في قاعة الحريم... -همممم... -جود بليييييييييز...! -و الله يا عمو تعرف إني ما أحب الزواجات، غير إني أحس إني حأكون غلط... -لا مو غلط، حتى أحمد بنفسو قالي يبغاكي تجي، و لو مو العيب كان خلاكي تزفيه... رفعت حاجبي لاستحالة قول واحد لصاحبه دا الكلام عن بنت أخوه...! قال عمو:نسيتي "أهمت" يختي، نسيتي إلي كنتي حتموتي عليه... للتوضيح:"أهمت" يعني أحمد، و أنا صغيرة كنت أقول كدة... -لا ما نسيت بس برضو أحس إنو مالو داعي غير إني ما أعرف شي عن الزواجات... -أحمد قال حيوصي وحدة من أخواته عليكي... -يا سلاااااام، يعني حأكون سبشل ون...! -شوووووور يا قلبي...! -طيب بأشوف... -ايش إلي تشوفي...؟!، الأسبوع بعد زواج..يبغالك فستان... ضحكت:الأسبوع بعد زواج...لا الصراحة لازم أروح ما يسير...! ضحك عمو:يوووه غلطة غلطة، المهم حتروحي يعني حتروحي...! -إن شاء الله يسير خير...! -"يسير خير"، كلام المامات هذا...! -هههه...! ضحك عمو و خرج، أما عني فقعدت أفكر، أنا مرة وحدة حضرت زواج مع جدة مع تهزيئة منها بإنو الناس ما شافوني...أحس جدة همها الوحيد زواجي، أففففف، محتارة..أنا ما أبغا أروح لأني أكره العزايم و الزحام و ما أبغا أكسف عمو، هوا يبغا أحد من طرفو في قاعة النساء، اتنهدت، الحيرة، الحيرة، لمن الواحد يحتار في الإسلام يستخير صح؟!، حأستخير...^_^...! ********************************