سأخبرك سراً أفنى بدونك - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: سأخبرك سراً أفنى بدونك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

الســر الرابع ,, نهار الخميس.. رجعت الى منزلها متعبه من يوم جامعي شاق..وهي تردد في داخلها: هانت هانت..اخر سنه..الله يعديها على خير دخلت الى المنزل قابلتها امها المنهمكه في جهاز المحمول الذي يستقر في حضنها : سلام ام عبدالعزيز : هلا وعليكم السلام..مبكره اليوم في راميه نفسها على اقرب كرسي قابلها: خلصت محاضرات..اخخ بس لو حاطه الاوف الخميس ابرك لي..ولا فيه عاقل يداوم نهاية الاسبوع؟ ام عبدالعزيز بضحكه : على اساس انك عاقله يعني في : دامني اداوم الخميس..اي ام عبدالعزيز : روحي فوق ريحي قبل الغداء في حملت نفسها بصعوبه وهي تغلق عين وتفتح العين الاخرى : مابي غداء لا تصحوني بنااااام ام عبدالعزيز : لا حبيبتي المغرب القاك عندي في بتعب : لاااا يمه يخليك لي لا تصحيني مواصله ماراح اقوم الا وجه الفجر ام عبدالعزيز : لا حبيبتي اليوم دوريتنا فشلتيني مرتين ولا جيتي ..الثالثه بسحبك سحب في تضرب رجلها اليسرى على الارض اعتراضا : خير وش يوديني انتم عجايز مجتمعين..حتى نجلى ماراح تجي ام عبدالعزيز : لا حبيبتي نجلى تسمع كلام امها وبتجي..تحسبينها زي الي عندي..قلتها وخلاص المغرب القاك جاهزه..انتهينا.. في تريد ان تعترض اكثر ولكنها استوقفت نفسها عندما شعرت ان احدهم آتي وضنت انه عمها وصعدت الى الاعلى بخطوات تحاول ان تكون بعيده عن السرعه تجنبا لضن امها.. ام عبدالعزيز نظرت اليها بإستغراب انها لم تعارض وذهبت الى غرفتها بصمت..عادة عنادها يخضع له الحجر ولا تفعل الا مابرأسها وضعت الاب توب الذي امامها متوجهه الى المطبخ وهي تتمتم : الله الهادي دائما احساس في بقرب الخطر لا يخيب..دخل عمها وتوسط بحضوره الصاله..وشعر بخلو البيت..استغل الوقت وجلس ساندا ظهره بتفكير عميق.. .. مساءً . . تضع اللمسات الاخيره للميك اب الخفيف وهي تفتح عين وتغمض الاخرى : اوف يعني لازم الروحه..طيب بالغصب يعني؟..وش ذا : وش فيك تتحلطمين في : جمانه انقلعي عن وجهي مانب رايقه جمانه الجاهزه تجلس على الاريكه المقابله : لا جديد يعني..دائما مب رايقه..اسمعيني ليش ما تعزمين العنود وامها زي ذاك اليوم؟ في : راح عن بالي..مايمدي جمانه بحماس : لا ليش مايمدي الساعه 6 باقي ساعه ونروح..دقي جربي اكيد العنود طفشانه..وامي زمان عن ام تركي في بإستهزاء : هههههههه ذاك اليوم بطلعة الروح رضي السيد تركي يجون..هالمره تبينه يوافق قبل الطلعه بساعه؟ جمانه : ياخي معقد هالانسان..الله يعينه على نفسه في ابعدت المسكره من عينها وكأنها تستوعب : وانتي ليش متحمسه لجيتهم كذا !! جمانه هاربه : من زينك ابي وناستك لان نجلى مب اكيد تجي..خرجت في وضعت فرشاته المقابله بغضب على الارض : حتى نجلى!!!! وش هالطلعه يارب كانت عيناها لا تنزل عن ذلك الشيء الجميل الذي امامها..انثى كامله..لا تعلم لماذا تحبها..بل ان حبها يساوي حب نجلى وقد يكون اكثر..تنظر اليها بحب..تستقر انظارها على شعرها البني الطويل الذي يلبي نداء الهواء وهي تبعده عن عينيها متضايقه..ضحكت في وابتسمت خالتها بحب..همست : الله يرحم ابوك :امين انتبهت ام مروان على اختها التي من الواضح انها منتبهه علي والتفت : سمعتيني ام عبدالعزيز تبتسمت وهي تلقنها فنجان القهوه : من اول ما قزيتي في ام مروان تاخذ الفنجان : اااه ي هالفي..ماخذه قلبي ام عبدالعزيز : تفرحين بنجلى يارب ام مروان : ابي افرح بفي قبل ام عبدالعزيز ابتسمت واكتفت ام مروان : طلبتك..كلمي ابو عبدالعزيز خلينا نجي رسمي..والله خايفه تضيع ام عبدالعزيز ضحكت : ههههههههههه ابشري اليوم اكلمه ام مروان : ابي الزواج بالصيفيه..مافيني صبر..حتى مروان نشف ريقه من كثر ما يحن علي واقوله اصبر ام عبدالعزيز : الصيفيه هههههههههه مستعجله واجد يابدريه ام مروان : لا مستعجله ولا شيء .. البنت اخر سنه بالجامعه ومروان متوظف ولا عليه قاصر ام عبدالعزيز : اي يابنتيتي ..والله كبرتي..خلاص اليوم اكلم محمد ام مروان تتنفس الصعداء وتبتسم..وتنقل عينيها لزوجة ابنها المستقبليه وتتعايش مع وضعها الجديد.. هنا وهناك..هي حديث الساعه..في لا تعلم ماذا يجري من وراء ظهرها..لبت نداء القدر..وغصت بفنجانها..تحت ضوضاء من حولها لمحاولة اسعافها..رفعت عينيها البنيتين الى سماء صافيه..وهي تهمس.. يارب.. الطف بي! ** في زمن اعوج..تحتار ايهم المستقيم وايهم المائل..دائما تلهمننا ابصارنا باشياء مستحيله وقد ينتهي بك المطاف لا تدري حقا ماذا فعلت.. أأجرمت؟ ام أجرم بك ؟ هذا هو حال ابو عبد العزيز.. اراد في شبابه ان يكون ذا صيت وسمعه ومال يحتار شريكة حياته ويبحر معها في حياة يتمناها سعيده..نسي ان المال لن يكمل عليه سعادته.. غلب عليه أمره .. وقرر اصلاح كل شيء ولكن الماضي..الماضي يجسد حاضره اقتحم المكان رجل طالما وثق به وأحبه.. 32 من عمره ولكنه رجل يعتمد عليه احبه كواحد من ابنائه..فهو صديق المرحوم..الذي شاركه المراره قبل الحلاه رحمك الله يا ابا عبدالله..صحيح انك السبب الاول فيما انا عليه الان..ولكن لن انساك لذا عوضت كل شيء بإبنك.. انتبه للورقه التي وضعها عبدالله بثم ساكت..وهو يبتعد عن وضع عينيه بعين ابو عبدالعزيز.. لن يستيطع ان يقرأ عيني عبدالله التي تحكي بصمت..صعب صعب ان ارى والدي الاخر وصديق ابي الحميم..الذي توفي امام عينيه وهو يوصيه علي..اسمح لي ياعم..حقا لا اقدر النظر الى عينيك لان الملف الذي بحوزتي..قلب موازين وجهات نظري..واصحبت ترتطم يمنه ويسرى لا اريد ان اقول انك سقطت من عيني واهتز رأيي بك..ولكن حقا حقا خذلــــــتني! صعق ابو عبدالعزيز مما يقرأه..لم يصدق عيناه وهو يتحقق من عيني عبدالله الذي همس بصراخ وصل لقلب ابو عبدالعزيز : ايه ياعمي..ماعاد فيني..بروح اكمل دراستي..مليت ابو عبدالعزيز : افا ياولدي..مليت من شغلك؟ حلالك؟ عبدالله بغصه غابت عن ابو عبدالعزيز: حلالي؟ لا ياعم..بس هذا قراري ابو عبدالعزيز يمزق الورقه وكأنه يريد تمزيق الفكره ايضا من بال عبدالله ابنه الذي ربي امام عينيه : لا .. تعوذ من بليس وارجع كمل شغلك..وبعدين اي دراسه وانت دارس؟ عبدالله : هذا قراري ياعمي وارجو انك تحترمه..انا اخذت بكالريوس..وبكمل الماجستير والدكتوراه..مانب راعي شغل وحوسة راس.. ابو عبدالعزيز : وش فيك؟ حاسك مب طبيعي؟ عبدالله بغضب فقد السيطره عليه : وش فيني ياخي مافيني شيء ابسط حقوقي ابي اروح اشوف حياتي واترك هالشركه بس خلاص مالي فيها شعر انه قد يزل لسانه..وصمت مرتكيا على الكرسي المقابل واطلق تنهيده نابعه من صدره المحترق..وأكمل.. : انا اسف ياعم..بس انا قررت وخلاص ابو عبدالعزيز : ماشي ياولدي..فكرت زين؟ عبدالله : اكيد ابو عبدالعزيز : براحتك ياولدي..عسى الله ييسر لك امورك..ووين ناوي تروح؟ عبدالله : ماقررت للان..يبي لي وقت..شهر كذا على بال ما اضبط امور الجامعه والسكن لاني بروح على حسابي.. ابو عبدالعزيز : بتروح لحالك؟ عبدالله بإستغراب : اجل ! ابو عبدالعزيز : ماتبي تاخذ احد معك ؟ عبدالله يكمل استغرابه وتاره يزيد : احد !! استند ابو عبدالعزيز للخلف وابتسم .. ** 12 ليلا .. عيناها تستقر على نافذة السياره وهي تقطع شوارع الرياض بليلها الهادئ..بعيده الى لا مكان..المهم انها تماما ليست هنا..ربما جسدها هنا..ولكن بالها بعيدا..الى لا مكان صحت قليلا على وخـز جمانه : وين رحتي ؟ في : ولا مكان .. وش بغيتي؟ جمانه : مو انا .. ابوي في ارتفعت قليلا بجسدها النائم : هلا عمي؟ ابو عبدالعزيز : بطلي عمي ذي .. في بضعف : اسفه يبه .. آمر ؟ ابو عبدالعزيز : عندي لك خبر راح يسعدك كثير .. بشاره في بنشوه : قولي..ابي افرح ابو عبدالعزيز ملتفتا على ام في الساكنه بجانبه : بعدين في : اجل ليش تحمسني!! اووه بدا الصمت يرجع وقطع بتنهيده من ام عبدالعزيز.. دخلت غرفتها متعبه منهكه..رمت بنفسها على السرير وعيناها تستقر على سقف غرفتها..وهي تفكر؟ماذا يريد عمي!! قلب الام دائما يشعر..لذا قررت اجابتها بإقتحام غرفتها نهضت في من تمددها وهي تنظر الى امها بإستغرب!! في : شفيك يمه؟ اغلقت الباب واقتربت منها..جلست بجوارها ومسحت على شعرها بحنان انتهى بحضن دافئ.. ارتجف قلبها بعنف..ودموعها تهدد هدوئها المعتاد بالسقوط.. يااااه يا امي..متى اخر مره قمت بضمي! دائما كنتي جافه..تحبينني اعلم..لكن كنتي تخفينه عمدا..تريدين مني ان ابدوا اكثر صلبا..كأنك تقرأين قدري..استغفرك ربي..ولكنني اعلم..انك تعودينني على صلابه قادمه!! قطعت تفكيري وهي تنظر الي.. : عندي لك خبر.. في بنظره : هي نفسها بشارة عمي؟ ام عبدالعزيز : لا في بتعب : قولي يمه .. مره متكسره وتعبانه ابغى انام ام عبدالعزيز : مروان انتفض قلبها الصغير تلقائيا..طالبا الحريه التي باتت قريبه : مروان!! ام عبدالعزيز : خطبك .. طلبتك مني خالتك اليوم .. في اسمعيني .. وركزي .. لازم توافقين على طول..انا ابي مصلحتك..انا بسوي الي علي والباقي على الله في تلوث عقلها من ضباب باتت حقا لا ترى..لم تعطها امها فرصه لتفكير ام عبدالعزيز : اسمعيني..حبه حبه فـي تتسع عيناها تاره وتنقبض بصدمه تاره اخرى..باتت حقا لا تحتمل!! استمعت..فهمت..قررت ان تفعل ماتريده امها..لكي تتخلص من كل هذا ** : متى تجي؟ من جد ترا انا مليت..كم لنا ؟ حوالي 4 سنوات .. انا عندي اخوان زي الحجر..ممكن يجرمون فيني ببساطه راكان اغمض عيناه وقبض بيده بالهاتف : انتي تعرفين ضروفي يا عنود.. والله ماقدر اللحين..من وين اجيب مهرك؟ اصبري شوي بس .. لما الاقي وضيفه العنود بذات اسلوب شديد اللهجه : ياسلام!! وانا استنى لما تلاقي وضيفه وتكدس رواتبك لما تجمع مهري !! قد تزوجت وخلفت بعد !! راكان : من وين تبيني اجيبه يعني!! من قملي !! العنود : تلاقي لك حل حالا .. انا ولد خالتي متقدم لي واذا رفضته وقلت ابي راكان محد يقدر يقولي ليه .. انت لازم تجي .. وحالا .. باي اقفلت السماعه وبعدها اقفلت الحياة بعيناها الدامعتين.. انكفعت على نفسها بحزن .. وبعينها الاسئله تقتحم الدموع ماهو مصيري معك؟ ونهاية هذا الطريق الى اين سيوصلني معك؟ انتبهت على رساله آتيه اليها .. فتحتها باصابع مرتجفه..راجيه ان راحتها بداخلها .. وفعلا مافيه الا حل واحد .. انا احبك عنود .. والله ماراح اقدر اخذك بالسهوله الي انتي تتصورينها .. لا فلوس ولا جاه ولا حتى اهل لي سند منهم .. مافيه الا اخذك معاي ونبعد عن هالتقاليد المتخلفه الي ماشين عليها .. الي ببساطه بتحرم اثنين من بعض .. العنود..فكري..بعد 3 ايام راح يجيني ردك..ياكندا..يانهايتي معك .. ماهي الحياة ياراكان بدونك؟ اتركي وخالد حياة؟ ام امي التي بالاسم فقط امي؟ بلا تفكير..انا معك الى الموت..كندا معك..هي جنتي..موافقه كبست على "إرسال" وهي تبتسم بإنتصار وبإنهزاميه امتزجت بألم على حياة اقسمت ان تكون حايتها هي بالذات... ** صباحاً .. صباح الفل .. قالتها بإبتسامه على مائده افطار ضمت عائلتها بالكامل..بلا شاي وبلا اريكه حمراء جلست بجانب اختها.. جمانه : وش صاير بالدنيا؟ في : ابدا .. شلونك يبه ؟ قالتها على إستحياء وقد تخبئ بداخلها الاف اللعنات .. والله والله ماراح تتم الي براسك .. وراح تشوف ! : هلا في .. ابي اوصلك اليوم .. عندي كلام لك ارتبكت وحان وقتها : يبه ماباركت لي !! ابو عبدالعزيز بإستغراب : على وش ؟ النتايج لسى عليها !! في تذوق قهوتها وتكمل : مو شرط المباركه على نتايج..ليش ما تكون خطبه مثلا !! ابو عبدالعزيز ضحك : ههههههههه حسبي الله على بليسك..اكيد قالت لك امك في بحياء مصطنع : اكيد يبه .. مروان ولد خالتي ومن يوم واحنا صغار وحنا لبعض ابو عبدالعزيز وضع قهوته بعنف على الطاوله راميا نظره قويه على ام في الجالسه بجانبه بإبتسامه لإبنتها .. وضع يده القاسيه على زندها خارجا بها الى الصاله الخارجيه .. : سويتيها يعني!!! ام عبدالعزيز : بدريه مكلمتني قبل..وضروري البنت يكون عندها خبر..اكيد بيكون احسن من الي انت رامي بنتي عليه مادري من وين لاقطه !!!! ابو عبدالعزيز قبض على يده بعنف وهو يكتم جام غضبه وهمس : شوفي .. في مالها الا عبدالله..والله وراسي يشم الهواء ان المخطط الي براسك انتي وبنتك ماراح يتم : اضن قراري بيدي..وانا حره مين اختار..ولا تجوز الخطبه على الخطبه ياعارف الدين!! التفوا الاثنان على في الصالبه طولها ومتكتفه تنظر اليه بتحدي.. اقترب منها .. وهمس : انتي بزر مانتي عارفه مصلحتك وينهي..بترميك امك على واحد منتف عسكري وظيفته ماهب مظمونه وراتبه مايقدر يعيشك سنه..بس لانه ولد اختها في : وانا راضيه..حره..حياتي وجد انه لا يوجد حلا لهذه البنت والتف على امها : شوفي..والله..ان تحرمين علي ليوم الدين ان زوجتيها مروان.. صعق الجميع..وصعق ايضا الباب بقوه من خروج ابو عبدالعزيز خارجا غاضبا..ذهب الجميع الى امهم..دانه عبدالعزيز جمانه.. ووقفت في تنظر..بلا تعبير..جلست على الاريكه لكي تصلب ظهرها قليلا..مصعوقه مما يجري!! لما!! لماذا عبدالله بالذات!! ومن هو اصلا هذا عبدالله!! الذي هدد حياة هذا البيت!! لطالما عرفت انك مجرد شيء يتصنع الحنيه والحب..تريد ان تتاجر بإبنة زوجتك؟ من المؤكد انني سلعه لاحد مخططات ملفك الازرق القذر !! اقسم انك لن تقسم ظهري بقرار طلاق امي.. وعبدالله هذا سيندم انه فكر بي .. مجرد التفكير .. عندما اردت الحريه..اردتها بالزواج والذهاب بعيدا عن كئابة هذا البيت.. وفجأه..تقدم اثنان..احلاهمها مر ! فعلا..ليس الحياة كما نشتهي عبدالله..مروان..سيندم احدكم..انا متأكده ** تـم 4 ..