سأخبرك سراً أفنى بدونك - الفصل 3 | روايتك

اسم الرواية: سأخبرك سراً أفنى بدونك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

الســـر الثآلث ,, اوراق قد كشفت..وخطط تدرس! منذ ان قررت فـي ان تترك مجال للقدر المكتوب ان يكتب هنا ايضا..فقد فناها التعب من ملف ازرق قرأته بربيعها 17 .. قد تركت لقدرها ان يروي هنا بدلا عنها فأن التعب بها وصل الى ماوصل اليه..سأمت ويأست واستسلمت لقدرها المجهـول أن يكمل هُنا . . . في نهار الخميس القاسي تتوسط شركة محمد أحمد الصالح ( زوج ام جمانه "ابو عبدالعزيز " ) شوارع الرياض الرئيسيه القاسيه الممتلئه بضجيج الناس ومقاصد سيرهم..دخل محمد الشركه بقامته العاليه التي تنادي الاخرين صخبا برجولتها.. في مكتبه الرئيسي يكمن هناك السكرتير الخاص به نايف وقد جلس بصحبته صاحبه أمين صندوق الرسائل والفاكسات أحمد .. نايف: يابن الحلال وش تشرب؟ احمد: مكتب ابوك هو ؟ مسوي كريم نايف: طقق يطقك احمد يضع رجله فوق الطاوله المقابله باريحيه تامه : يعني نفلها هقوتك؟ نايف بضحكه: فلها ياخي ..ازززهل احمد بذات الوضعيه: عطنا قهوه ساده نايف بضحكه عاليه صخبت بالمكتب صاحبه لم يأتي بعد : ههههههههههه الله يرحم ايام شاهي منعنع وبلا سكر بعد ..قهوه اجل احمد بغضب لكرامته المفقوده : لاااااه .. سكرتير صاحب الشركه وشايف روحه بعد نايف بنرفزه : ايوه وش فيها سكرتير صاحب الشركه على الاقل مب امين ورق يرسل وورق يجي ! وقبل ان يتجلجل الحوار وينزل بالاسفل اكثر ويحصل مالا يحمد عقباه ..اقتحم صاحب الشركه بعنفوانه المتعاد المكتب..وادى الى قفز نايف من على كرسيه وقدم احمد التي ضربت الارض خوفا من تلك القامه المقتحمه مكان راحتهم ابو عبدالعزيز بصوته الضخم المكحل بنبرة الغضب : ماشاء الله !! قالبينها قهوه الاخوان نايف بخجل: العفو طال عمرك بس ابو عبدالعزيز مقاطعا : لا تقعد تبسبس لي .. التفت على احمد التي وضحت عليه الارتباك حينما علم ان العين عليه : وانت وش تسوي هنا؟ هنا سكرتاريه مب الصندوق ان ماخاب ظني .. واكمل حديثه تحسبنا لأي رد يجلجل غضبه اكثر : كل واحد على شغله وحسابكم بعدين .. وبنبره اعلى : ياااالله اختفى احمد بسرعه قصوى ومازال نايف واقفا اكمل ابو عبدالعزيز : وانت ماتسمع ؟ نايف : هنا شغلي طال عمرك ابو عبدالعزيز بخجل: نسيتني حتى شغلي حسبي الله على بليس ..حركات الاستراحات ما تطبق هنا ياسكرتيري الفاضل نايف : السموحه طال عمرك اطلق تنهيده نابعه من الداخل بحرقه واختفى عن نظرات نايف المرتبكه..داخلا مكتبه الذي يتوسط الشركه جالسا على كرسيه الضخم خلف مكتب اكثر ضخامه .. رفع يديه للملفات المقابله بتركيز تامـ .. بعد نصف ساعة زمان في تمام 9 صباحا .. رجع للوراء قليلا لإراحة ظهره بعد ان شعر به متصلبا .. رفغ يديه للهاتف وكبس على رقم تحويله يحفظها جيدا..فهو لايستغني عنها ابدا .. : هلا عمي ابو عبدالعزيز : تعال يبه ابيك : سم , جاي قليلا من الزمان ويدخل عليه شاب في عقده الثلاثيني من عمره بقامه عاليه اكلا للجو قليلا من عمه .. : آمرني ابو عبدالعزيز : مايامر عليك ظالم ..وانا ابوك في اوراق مهمه جدا ابيك تشرف على ارسالها بالفاكس بنفسك.. : وليش يعني بنفسي؟ عطها احمد هو امين الفاكسات والله انا مالي بها ابو عبدالعزيز: عارف .. بس لانها اوراق مهمه جدا مابي يرسلها غيرك..انت عارف انا بالله وفيك ب هالشركه : ماشي.. توكلنا على الله .. عطني اياها فتح ابو عبدالعزيز الدرج الخلفي بمفتاح خاص واخرج الملف وهو يكبس عليه جيدا بحذر واهتمام .. بعيدا ببآله.. : اكتب اكتب اقول : بس مايصير والله مايصير ..لو طاح احد على هالي مكتوب قسم ان تروح ارقابنا : وش ارقابه؟ ارهاب حنا؟ اذا انت جبان من البدايه المفروض ماتشتغل معي : انت عارف ظروفي صعبه وبحاجة الريال..ف طبيعي ادور لقمة عيالي : الله والعيال عاد .. بنت وحده ولا بعد بنت زوجتك مب بنتك مادري ضاقت الدنيا تاخذ ارمله وعندها بنت بعد !! : اي ياحبيبي لو تحط نفسك بمكاني حافي منتف ماعنده القرش بتاخذ امها بعد : ليش هي غنيه ؟ : وارثه .. بعدين شفيك تفرعت بالكلام ؟ خلنا على هالملف الي تبي تكتبه : اي والله .. اكتب اكتب بالحرف : والله ماني متطمن .. اللحين مب حنا كسبنا وعندنا خير الله ؟ خلاص ياخي خلنا نبطل ونبدا من جديد بشيء نظيف : وهذا الي بسويه يادلخ.. بس لازم نوثق كل شيء سويناه .. : ليش ؟ وش الي يحدنا ؟ : مافي سبب محدد بس الواحد لازم يكون عنده هالملف..انا نسخه وانت نسخه ماراح يكون رسمي ..بس كلام بسيط واسمي واسمك وتوقيعاتنا : ماشي ..الي تشوفه : اكتب رفع محمد انامله العشره متوسطه الكبيورد الامامي وبدا بالكتابه بسم الله الرحمن الرحيم .. في يوم الاربعاء الموافق 4\2\1416 . . . الاستاذ \ محمد احمد الصالح .. الاستاذ \ ناجي التوقيعات . . . عسى الله يرحمك برحمته! : سم ؟ رفع عيناه العم محمد على الصوت الوارد المستغرب بنبرته ابو عبدالعزيز : هلا هلا .. معليش سرحت شوي : هذا الملف؟ ابو عبدالعزيز : وش فيه ؟ : هههه ياعم ركز .. هذا الي تبيني ارسله بالفاكس؟ ابو عبدالعزيز : اه الله يقطع الشيطان .. اي ابيك ترسله بالفاكس..وانتبه محد يشوفه غيرك باستغراب تام : تامر .. مد يده لإلتقاط الملف .. استلمه بصعوبه من تردد مسلمّه حمل الملف قاصدا الخروج من المكتب الواسع .. حينما وصل الباب : عبدالله التفت ملبيا لنداء العم عبدالله : سم ؟ ابو عبدالعزيز بنبره تهديد : الملف امانه عندك وعليك عبدالله بتصلب : ازهله خرج عبدالله خارجا من دوامة مدير الشركه الغريب السارح الخائف المتردد ضغط على الملف المحمول بيداه القاسيتان قاصدا مكتبه .. دخل قسمه وتوسط مكتبه .. رفع يده لتحويلة احمد امين الفاكسات بسرعه يريد التخلص من هذا الملف وكلمة "امانه" الخارجه من حنجرة مديره لا يزال صوتها يتردد بذهنه تأخر صوت احمد لم يأتيه ..قفل السماعه بقسوه وخرج لملاقاته وجها لوجه مرددا : هذا مب تارك حركات المبزره..يدوج من مكتب لمكتب لا شغل ولا مشغله ذهب لمكتب احمد ولم يجده .. عرف وليته لم يعرف ان الدوام قد انتهى والجميع خرج ضغط على الملف الذي لازال بيده بغضب ..ذهب لمكتبه لإغلاقه وقرر اخذ الملف الى البيت لحين غدا ليأتي احمد ليخلصه من هذا الملف.. فتح خزانة ملابسه وادخل الملف بدرج يعلو هذه الخزانه واقفل عليه جيدا .. اغلق الباب واستند عليه مرددا : الله يفكني منك ومن امانتك!! ** كانت تحتضن السماء الورديه كلها..تبتسم تاره وتسهى تاره وتحلق تاره..ممسكه هاتفها المحمول بتملك وعيناها تلمع عشقا لرسآلته الاخيره لو امطرت السماء مطرا للإناث اقسم انني سأكتفي بكِ عطشا راكان .. قطع عليها صوت ارتطام خوات اخيها كان قد يلتهم عتبات الدرج بقسوه معلنا وصوله لصاله تحتضن منزلهم..نظر اليها بتمعن وماذا تحمل..واقترب :هاتي الجوال تسارعت نبضات قلبها ونضرت اليه بحقد: خير!! تركي يعيد حديثه بأكثر قسوه: قلت لك هاتي الجوال لا اخليك صمخا صدق اقفلت جوالها بسبابتها تحت جيب بدلتها بتملك وهي تنظر اليه بكره: مليون مره قلت لك انت مانت وصي علي..لي ام تركي بإستهزاء: هه .. ومن هو ولي امرك ياحلوه؟ انا الامر ب هالبيت عطيني الجوال لا اكسره على راسك اقتحمت المكان الام وقد جائت لإنقاذ ابنتها من موقف قد يهدد حياتها بالرحيل..ف تركي حقا لن يرحمها : خير خير ان شاء الله اصواتكم طالعه..وش فيه؟ تركي بصوت عالي: بنتك المصون المتربيه واقفه صالبه لي طولها وترادد بعد لفت ام تركي لبنتها الواقفه بضعف: العنود!! وش بلاك!! العنود ببكاء خانها وخرج: وشو وش بلاني نازلي من فوق بشره يقول هاتي الجوال ويهدد ام تركي التفت لبكرها بترجي: وبعدين معك؟ متى بتترك البنت بحالها؟ تركي بغضب: والله والله لاربيها لكم من جديد..على بالها ابوي للحين عايش وماخذه راحتها وجوالات ودلع..التفت بخطواته السريع منسحب من مشكلها هو اساسها خارجا من المنزل.. ام تركي بصوت مرتفع راجية ان يصل لإبنها الخارج : شكلك نسيت ان بعدني عايشه ياقليل الحياء.. رمت نفسها بضعف على الكرسي الذي خلفها بضعف استندت عليه وهي تتحسب على ابنها الذي بات حقا لا يحتمل العنود ذهبت لامها راكضه: يمممه ام تركي بتعب: ابعدي عني روحي لغرفتك..مليون مره قلت لك لاصار بالبيت تحاشيه ابعدي عنه بعدينا عن موال كل يوم العنود ببكاء على حالها: والله يمه ماسويت له شيء جالسه بحال سبيلي ونزل علي بشره.. لفت مسامع بنت راكعه عند اقدام امها المتعبه من حال ابنائها صوت نائم منزعج تقلب على جنبه الاخر بملل: اوووهوو ماحنا خالصين من هالاثنين ذولا..الواحد حتى ببيته ماراح يرتاح لفت ام تركي بغبنه على ابنها المسطح : ايييه الله يعوضني بالجنه..ولد مهبول والثاني الثلج يوخر عن طريقه انسحبت بهدوء العنود صاعده للاعلى بخطوات سريعه اختلاء بنفسها كما تريد امها او كما تريد هي بالأصح.. خالد نظر اليها واغمض عينيه وانقلب للجهه الاخرى منسحبا من المشهد كعادته.. وصلت العنود الى الاعلى واقفلت عليها الباب وتريد ان تغلق ايضا ابوابا اخرى..ملت وتعبت وتريد الصلح على حالها حالا..استندت على باب ورفعت رأسها راجيه : يارب يارب ينتشلني راكان من الي انا فيه..تعبت والله تعبت والحبيب على وتر قلب حبيبته كما يقولون..اعلن هاتفها بمحادثه آتيه من منبه تعرفه جيدا وكانه بلسم على جميع جروحها ابتسمت من بين دموع سطرتها حرمان الايام وذهبت لمحادثته جاريه... دائما الكبت يولد الإنفجار..الحذر من ذلك ياتركي! ** في صباح مشرق تكسو الارض الشمس اشراقتها..في احد بيوت الرياض تتوسطها جالسه تحتضن كوبها الدافئ وتجلس متكأه تنظر الى لا شيء.. قطع عليها تفكيرها صوت اخيها مستغربا.. : نجلى!! التفت اليه بفجع: ووجع ان شاء الله ..هبلتني مروان بإستهزاء: اسفين قطعنا عليك اختلائك ياكونتيسا نجلى : مروان مالي خلقك..اقصر الشر عني مروان : لا لا جد..ليش ماداومتي ؟ نجلى بعد رشفه عميقه: مالي خلق مروان : في ساحبه زيك؟ نجلى : ليش تسأل؟ مروان : عادي كذا.. نجلى : مادري عنها.. هي قسم وانا قسم مروان : معقوله مابينكم تواصل وانتم بنات خالات نجلى : طيب واذا بنات خالات لازم نلزق ببعض!! مروان : لا مو كذا بس قطعت عليه بنرفزه : ياربي يامروان ياكثر حكيك..مادري عنها خلاص مروان : لا انتي جنيه رسمي..اروح دوامي ابرك لي نجلى : ولي بعد رفعت نظرها على اخيها العسكري الخارج..وتمت تنظر الى لا مكان..ايعقل يا اخي انك تحبها بصدق؟ تحبها بصدق ام هنالك لعبه اخرى ببالك..اقسم انني لن ادع علاقتكما تمر بسلام.. ف في حقا لا تستحق ماذا تخبئ لها..مجرمين انتم ايها الرجال!! الرجل انما يكون معقدا يملأه الشك..واما ان يكون متغطرسا يريد انتشال الاثنى من انوثتها فقط..وانما يكون يتسلى بمشاعر يرسمها لها لا مكان للواقع بها.. تلك نجلى.. ! ** في نفس اشراقة ذلك الصباح.. خرج مسرعا بسبب المنبه الذي خدعه ولم يوقضه..نزل مسرعا يلتهم عتبات الدرج ووصل الى الباب وفتحه بقسوه ونسي اغلاقه..ذهب بسرعه الى سيارته ورمى نظاراته الشمسيه بجانبه وبسرعة البرق انطلق الى الشركه.. وحينما وصل وبينما هو منشغل بترتيب ترسمية الشماغ وصورته عاكسه على نافذة سيارته ..ضرب على جبينه الساطع لشمس حارقه .. : الله يلعنك يابليس على هالنسوه..وش هاليووووم!! شعر بإهتزاز هاتفه بجيبه واخرجه بسرعه..صعق من الاسم المتصل عليه وهمس: ياحبيبي كملت!! في نفس المكان بجهه اخرى..وكأنه شعر..وكأن ذلك الملف الازرق سيكون شبحا على ابطالنا جميعهم! ضرب ابو عبدالعزيز بقبضة يديه مكتبه المقابل وهو يتمتم: وين راح هذا؟ الساعه 9 وهو حضرته ماشرف!!..مالي الا ادق على جواله وصله صوته المهتز: سم ابو عبدالعزيز بصوت مرتفع: ماتقولي وينك؟ الساعه 9 !! عبدالله بإرتباك : جايك عند باب مكتب.. ابو عبدالعزيز : على السريع ..واغلقها عبدالله ارتفع نفسه وتسارعت نبضاته..ماذا يعمل؟ يبدو ان صاحب الامانه يريد ان يتطمن على وصول الملف الى كندا حالا..ولكن المصيبه ان الملف لايزال نائما بخزانته..كيف نسي امره وهو لم يغمض له عين والفضول يقتله..ماذا كتب بهذا الملف؟ طرق الباب ودخل عبدالله..وماكان من ابو عبدالعزيز الا انه يفز واقفا ويصطحبه للجلسه التي تكمن يمين المكتب.. : هاه طمني؟ ارسلته ؟ عبدالله بتردد : تم..اقصد اي ارسلته ابو عبدالعزيز : لكندا؟ عبدالله : اي اي..بالضبط على الايميل الي عطتيتني اياه..سالم الاحمد على ما اضن ابو عبدالعزيز : اي بالضبط عبدالله : ماعليك ..وصل ابو عبدالعزيز يستند ظهره الى الاريكه وعلامات الراحه ترتسم على وجهه : يعطيك العافيه تعبتك معي..تفضل على شغلك صلب طوله عبدالله وهو يضغط على قبضة يده : ولو بالخدمه ابو عبدالعزيز..عن اذنك خرج عبدالله مغمضا عينيه ..ماذا فعلت؟..وصل له سلام نايف السكرتير ولكنه لم يكن بوعيه..وصل مكتبه ورجع برأسه الى الوراء : ليش مكبرها؟ عادي انا ماردني برسله..مو احسن من اني اقول بالبيت عندي من امس اخخ بس الله يعديها على خير..عقد حاجبيه العريضتان كعرض اكتافه وبدأ عمله ... ** : وتتمسكن على عشان تتكمن لكن المره دي مش ممكن تتضحك على مين ده الا انا والبادي اظلم.. اه اه دانتا بتحلم! بشعرها المنسدل تحضتن خطواتها بتراقص نازله من على سلم طويل تمتطيه انوثه وجمال..تبتسم بليس كعادتها قطع عليها: اي اي انبسطي وغني وفليها..اخر سنه بالجامعه ومتبطحه لي بالبيت..اخ بس يالبرود في بتنهيده : يمه خليني رايقه..ترا مزاجي كل سنه مره يروق.. ام عبدالعزيز : ياعزتي لك يابنيتي..متى تتخرجين وتفكيني في بنظره : امممين الله يسمع منك..واتزوج واطلع اعيش برا وافتككك ام عبدالعزيز بنظره : قلة ادب..جيل!! في : الزواج ستر مو قلة ادب.. ام عبدالعزيز تسكب القهوه من امامها: على هالشفاحه على الزواج كان وافقتي على الي جوك في بإستهزاء على حالها: الله والي جوني عاد الطبيب والمهندس..انا ما اخذ حي الله ام عبدالعزيز بخبث : وليش تصفين معهم العسكري في بلا فهم وهي تأخذ كوب القهوه الذي امامها : ياستي وعسكري..برضو مش بطال ام عبدالعزيز : الله يعطيني طولة العمر واشوفك عروسه ببيت مروان يااارب في استوقفت رشفة القهوه ببلعومها واخرجته بغصه وكأنها ايضا تريد ان تستوقف دعاء امها ..ف مروان ليس من الذين يدعو ليأتهم ! ام عبدالعزيز : هههههههههه في بغصه : وش هالكلام يمه..صرتي خاله بدريه نبمر 2 وش مروان وخرابيطه..هذا الي ناقص اخذ اقارب..ناقص عوار راس ام عبدالعزيز : ضفي وجهك يابنت..مروان ولد اختي زينة الشباب الف بنت تتناه وقفت في قاصده مكانا اخر بعيدا عن دعوات امها التي لا تروقها : وانا ماني من الالف ذهبت قاصده فناء منزلهم التي تعشقه كثير تاركه امها مستغربه من تقلبات ابنتها..تاره تشعر انها تحب مروان..وتاره تشعر انه اخر رجل في الدنيا يدخل قلب ابنتها خرجت والهواء يداعب خصلات شعرها التي يكسوه لون البن..ذهبت لإرجوحة دانه الصغيره وذهبت بها الى البعيد..تاره الى الاعلى..وتاره الى قاع الارض..تماما كتقلبات حياتها المجهوله التي لم تفهمها بعد.. ** انتهى اليوم.. ولكنه يحمل بطياته هديه صغيره لعبدالله..الذي دخل المنزل لتو متعبا..منهكا من تلك الشركه التي تلاها سهره مع اصحابه وهي التي لم يعتاد عليها..ذهب للاعلى بخطوات كسوله ووجهه يوحي بالتعب والاصفرار راجيا من صاحبه الراحه... بعد الاستحمام بماء بارد يطفئ تعبه قليلا..استوقفت خطواته خزانته..التفت عليها قليلا واطلق حرية منشفته المبلله.. وضع يده اليمنى على خزانته..فتحها وقبض بيده ذلك الملف.. نظر اليه بتمعن: مادري ليش ماني مرتاح..نظرات ابو عبدالعزيز وخوفه وحرصه على هالملف..غير..وليش انا الي ارسل الفاكس مو احمد؟ وليش يوصي عليه هالكثر؟ فتح الغلاف بتردد..تصفحه ببرود ضميره.. ارقام..اسماء ثلاثيه غريبه..عنواين استراحات ومواقع مشتبهه.. وقف هنا.. اخر ورقه يحمله ذلك الملف الغريب..ويبدو له انه لب الموضوع عيناه السوداوتان القاسيتان..تمر بسرعه على كلام يسرد بغرابه وشيئا ف شيئا .. تتسع .. حتى اتى الى اهم سطر ولم يكمله لانه انطلق الملف للأسفل ملبيا نداء الجاذبيه تحت ايادٍ مفجوعه اطلق سراحه للأسفل.. رفع عيناه الى الاعلى..وتمتم : ابو عبدالعزيز !! ياساتر..انا لازم ما اقعد ب هالشركه دقيقه وحده.. نسي التعب..ونسي النوم..وركض مرتديا ثيابه..قاصدا الشركه.. وفجأه..تراجع..الهمه قلبه..ان يتأنى قليلا..ويلعبها لصالحه نزل الى الاسفل وحمل الملف..اغلقه جيدا ..ذهب الى خزانته..وفتح السحاب ووضع وهو يطبطب عليه بتفكير..اغلق السحاب بالمفتاح..واستسلم المفتاح الى قبضة يده : الملف راح لكندا يا ابو عبدالعزيز ..ووصل لسالم..والموضوع تم اطلق الهواء حبس بداخله بقسوه..وهو ينظر الى غدا..وماذا يحمل.. تمـ 3 ..