الفصل 1
السر الأول .. اكتشاف!
في صباح قرر ان يكون مساء بصحبة انفاسي المرتبه وصدر يعلو ويهبط تعبا ارهاقا وشيئا من الشعور بالإنجار العظيم..راميه جسدي الصغير على سريري العزيز بعد يوم متعب كانوا يختبرون به قدراتي على كرسٍ اكاد اذكر قسوته بزمن طويل يقسم انه 5 ساعات متتاليه .. وكأنهم يختبرون صبري لا قدراتي!
افتحت عيناي المنهكتان يطالبنني بالمزيد من الراحه..لا لوم!
وضعت قدماي العاريتان على ارضيتي الجامده ممسكه طريق وضوئي
طالبه يارب من العفو .. صلاة العصر والمغرب وقتهم فائت!
اديت فرضي مستغفره .. نزلت اجر خطواتي على سلم بيتنا المتربع بوسط صاله فاحشه حجما وثمنا!
استقبلتني نظرات امي المركزه علي لعلها تلمح انني "جبت العيد" ام انني انتظرها تعايدني على مافعلت بقدراتهم!!
:هاه بشري ؟ ذي قدرات مهب لعبه شوية اهتمام يابنت!
رفعت نظري لامي التي قررت انني فعلا "جبت العيد"
:يمه ليش تكسير المجاديف هذا!! طب انا لسى ماقلت لك اني مش ولابد!
اهدتني ظهرها قائله بثقه آلمتني
: بنتي واعرفك زين..دجه!
اطلقت الهواء الحار من صدري بعنفوان شديد على حالتي المعتاده
وذهبت قدماي تلقائيا الى المطبخ لأرى ما الجديد!
ولا جديد..قهوة المغرب فعلا لاغنى عنها
وبمنطلق انني لااعترف بالفناجين فأنني استعير مسمى كوب الشاي..بكوب قهوه!
خرجت وانا بداخلي استغراب شديد بخلو بيتنا من أي كائن!
ومازاد استغرابي اعجابا فجعا لا استهوائا .. انا مكتب عمي الذي فقط الممر كتب على واقعه الروتيني "حظر تجول" .. كان مفتوح!!
ومن الواضح تماما انه فتح بلا قصد..لان استحالة عدم اغلاقه اساسا
وبما انني عرفت ب "الملقوفه" وكنت اصححها استحواذا لشاتمي انها "حب استطلاع" لا أكثر!
دخلت .. اغلقت الباب برجلي اليسرى كعجله من امري انني اعرف اكثر بوقت اقصر
اتجهت مباشره للمكتب الرئيسي .. اصبت بالاحباط !
فالكل ملفات ضخمه ومن الواضح مللها! .. دايركت لففت الكرسي الى جهاز عمي المحمول بما اننا اصبحنا عصر التكنلوجيا..حركت الماوس باصبعي واعلن الجهاز انه مفضوح..بملل اتجهت للملفات ولا شيء جديد..ماوجد بالملفات التي امامي هي نفسها بالجهاز..ولكن تلك اكثر ذرابه!
بعادتي نسيت الكوب وشهقت بخفه انه برد..ولكن لم يبرد فقد كان ينتظرني
شربت القليل اريد التركيز وانا احضتن الملف الازرق من فوق 3 ملفات..لا اعلم
فقد جذبتني خفته..فعلا انا كسوله
تصفحته ببرود تام عن مايمكن ان يحصل ان دخل عمي ووجدني تشخصته على مكتبه واحتضن الملف الذي يبدو .. اكثر اهميه واكثر فضحا!
استوقف افكاري جميعها وتصلب جسدي الصغير وارتجف الكوب بيدي ساكبا ماتبقى منه على معصمي الايسر وحمدا لله انه لم ينتظرني وبرد!
ما قرأته بات عالقا في ذهني 5 اعوام .. لم يغب يوما وان غاب عاد لي كل يومين
يارب! لو انني ماصحوت لو ان المكتب غلق بوجهي لو ان عمي دخل قبل ان اقرى لو ان امي قامت بندائها لي لو ان القهوه لم تنتظرني وبردت ونهضت لاستبدالها!
لو ولو ولو ولو .. ولكنه حدث .. قرأت , صدمت , فجعت , اُحبطت!
صحيت من كل هذه الافكار التي لم تغب على بالي لحظه واحده وانا انتبه لأختي جمانه ذات ال18 ربيعا تنظر الي باستحقار لأفكاري وكأنها تدافع عن ابيها! الذي خذل رأيي !
جمانه: مهبوله انتي! لايكون مخطوبه وانا مدري ! سنه اناديك حاقرتني !!
في (اسمي بالمناسبه) : لو بنخطب بيكون خير والله على الاقل اجازه من لسانك..نعم؟
جمانه: امي تبيك تحت ..
في: العشاء ؟
جمانه: اي!
في: طب قولي العشاء! لازم الاكشنات .. مابي اطلع وسكري النور
جمانه: يالخبله حتى عنود تبيك على التليفون!
في: جد؟ والله لو طلعتي كذابه الذبح مايكفيني فيك ياجمون
ركضت للخارج وكل التوقعات تأتي ببالي..ماذا تريد عنود!!
العنود..صديقة الطفوله والمراهقه والنضج اذا صحت التسميه
فانا ناضجه! فكريا قبل العمر .. هذا الرأي الي يترأس لسته رأي العالم الخارجي بي ..طبعا يأتي بعد العناد والغرور والدلع وسلطة اللسان!
كأنني تفرغت لنفسي ونسيت عنود .. سأختصر الحديث واقول انها كل شيء بعد أمي ..
انهيت الحديث البارد محتشي بالسوالف يترأسه سؤال .. هل سوف تكونين من ضمن الحظور بالغد؟ الدكتوره باتت لاتقل اسمك لانها تعلم تغيبك!
الكل اجمع انني "فاشله دراسيا" .. حتى عنود!
لم أكن بتلك الشخصية التي تعجب الناس..غالبا يجتمعون برأيهم عني انني انسانه قد لا تعاشر احيانا! واحيان كثيره قد تجرح من حولها بغير قصد .. يتخلل كل ذلك ثقه عظيمه وغرور فاحش!
يرضونني دائما ختاما ب (ولكن القلب مشحون بالحنان الذي لو يوزع على البشر اجمع لأبادة الحروب والعنف بالعالم..واصبحت الدنيا اكثر انسانيه)
قد يكون كلاما جميلا عن قلبي الذي رأى الكثير في وقت قصير
ولكن ياجماله ان يأتي بلا مقدمه تبحر بي بعيدا الى قطرات لن تنتهي من جرحي كأنثى!
انا شخصية لن لن تعجب كل الناس .. انا راضيه
لان ليس الجميع يعجبني!
سري الاول قمت ببوحه .. ولكني اخبئ الكثير
تم "1"
.............................................
افنى بلا تشجيعكم في بداية زرعي الثاني ..
انتظر الجميع أحبتي .. أنجل