طـفـلـة مـن الـداخـل3 - الفصل 58 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طـفـلـة مـن الـداخـل3
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 58

الفصل 58

ناسيل بإبتسامة: يعني تشوف نفسك ذكي جراح وهو يسكت من الضحك بس الضحكة مازالت في وجهه: اي ذكي وأذكى من أبوكي ومنك اهااا فكرتي نفسك ذكيه وخليتي راسك من راسي ودخلتي بين رجالي بس مامتوقع اليوم بتخرجي عاايشه رح موتك هوون ودفنك هوون تحت سابع أرض... نااسيل بنفس إبتسامتها وبثقةة : ما اتوقع انا انته بتخرج من هوون عطول لسجن عقد حواجبه بستغراب جراح ويشوف ثقتها حس في شي وعاده مستغرب لتدخل رجال الشرطةةة وحاوطت بهم وصووت واحد خرج من شرطي خالد الداخل : انزلوا أسلحتكم كلهم نزلوها وجرااح مصدوم ويلف نظرة من نااسيل لخالد حتى وقف عنده ، خالد بإبتسامة على طرف: أخيرًا وقعت بين أيدينا ياجرااح جرااح بخوف متوتر بس مابينه يخلي نفسه طبيعي : شووو على شوو خالد بإبتسامة: على كلشي حكيته الآن وستعرفته في كاميرات أمامنا كلنا انصدمممممم جراح ونظر لنااسيل نظرة حقد لتقترب منه نااسيل وهي تضحك : شو قلتلك أنا بتخرج من هوون عطول لسجن شفت كلامي طلع الصح ثاني مرة خليك ذكييي ياا جرااح نظر خالد لرجاله : أعتقلوهم!!!!! هزوا برؤوسهم رجال الشرطةة وعتقلوا كل رجال جرااح وفيرات ومشوا بهم لشاحنةة برا المستودع وفيرات يطالع على نااسيل بصدمةة وفي نفس الشي متوقع ذا التصرف منها ومبسوط على ذكائها وفي نفسه : ذكيه تغلبتي على عمي أخرج الكلبشات خالد وأعطى نااسيل : لك الحق الكامل تعتقليه... تبسمت نااسيل وخرجت دمعه مسحتها بسرعةة وهي تتذكر كل لحظات عاشتهاا مع أبوهاا أخذت يدين جرااح وقفلت عليه الكلبشات وبعدهاا طالعته : النهاايةةة يااجرااح... جرااح بهدوء وبإبتسامة : البداية عادها بلشت... ومشى من عندهاا لتسحبه أسماء مع نديم لخارج المستودع لسيارة خالد ونااسيل مكانهاا مخذوله ويتردد كلام جراح في أذنهاا ، أقترب منهاا خالد وخبط على كتفهاا لتنتبه له خالد : أخيرًا حققتي حلمك وحلمنا كلنا أبتسمي الفضل يرجع كله لك نااسيل : مارح يطمئن قلبي ومارح يصير حلمي تحقق حتى شوف جراح في حبل المشنقةة... نيهاال بفرحةة نطت مرتين: بجاااد جرااح مسكوه فاطمة بنفس فرح بنتهاا : اي اتصلت عليّ ناسيل وقالتلي أسامة الخارج من غرفته وفرحان: امي اختي شفتوا الأخبار فاطمةة : شووو أسامة : جرااح مسكوه أخيرًا نيهال بضحكةة : هي ترا بنعرف قبلك أسامة بستغراب : بالله جدد نيهال : اي قبل شوي أتصلت اختي بأمي وقالت لهاا أخيرًا يا أسامة أخيرًا قاتل أبي بيأخذ جزاته أسامة: حلووو طيب يلا خلونا نرووح المخفر ونشمت فيه فاطمة: لاا شوي وأختكم تجي قالت ما نروح ولا مكان وهي تجي وتقلنا كيف حصل هيكك وكلشي؟؟؟ ما أكملت كلمهاا لبدخول ناسيل بتعب بس فرحانه على الآخر : السلام عليكم نيهال أسامة بصوت واحد : أختيي وراحوا ركض لهاا فتحت يديهاا نااسيل وستقبلت حضنهم بكوا في حضنها وهي بكت بدموع وتبوس رؤوسهم : خلاص أنتقمت لبابا خلاص أخذت حقه خلاص رح نرجع نعيش مع بعض مثل قبل وأحسن ومافي حدا رح يفرقنا... تلك الليلة ماقدروا يناموا من الفرحةةة ..... مر أسبوع على حال ذا رجعوا فاطمة واولادهاا لبيتهم القديم في الحارة ورجعوا من جديد للمطعم طبعًا ناسيل خطبت لأسامةة من عثمان الجليل ووافق مستحيل يرفض كلام ناسيل وهيك تمت الخطبةة بسلام وبفرح وسرور طبعًا فيرات أخرجوه من السجن لأن ماعليه ولا دليل ليخلوه في السجن وذا عصبت منه ناسيل وخاايفه لهوو يفعل شي ويخرج جرااح لان صوت جراح آخر كلام قلهاا تردد في آذآنها وخاايفةة كلامه يطلع صح وصدر قرار بعد عشرة أيام ينقلوا جراح للمحكمة ليأخذ حكمةةة النهائي بقصه ونهايته ونااسيل وأهلهاا منتظرين ذا اليوم يجي بسرعةة وهم يشوفون جرااح يعدموه أمامهم... يُتبع....