إمبراطورة في عام 2026 - الفصل الثالث عشر - بقلم Park Ro Mi | روايتك

اسم الرواية: إمبراطورة في عام 2026
المؤلف / الكاتب: Park Ro Mi
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثالث عشر

الفصل الثالث عشر

**الفصل الثالث عشر: لعبة الأقنعة.. الإمبراطورة تمثل دور الضحية!** بينما كانت رو مي تصارع قيود الشاش وتتوعد مين جون في سرها بأقسى العقوبات الملكية، انفتح الباب ببطء. لم يكن مين جون العائد نادماً، بل كان "سوهو" الذي دخل متسللاً وعلامة الصفعة لا تزال ترتسم بخفة على وجهه. توقفت رو مي عن الحركة فجأة. لمعت فكرة شيطانية في عقلها الساموراي؛ "إذا كان المحارب المخلص قد تمرد، فلا بد من استخدام العدو لكسر القيود". في ثانية واحدة، تحولت نظرة الغضب القاتل في عينيها البنيتين إلى نظرة انكسار وعجز تقطر رقة وعاطفة. نظر سوهو إليها بصدمة: "رو مي! يا إلهي! ما الذي فعله ذلك الوحش بكِ؟ هل قيدكِ مين جون هكذا؟" بدأت رو مي تصدر أصواتاً مكتومة حزينة من خلف اللاصق (*مممم.. ممممم* )، وهزت رأسها بإيماءات تدل على الرعب والألم. نظرت إليه بعينين دامعتين (بفضل مهارات التمثيل التي تعلمتها في حفلات القصر التنكرية)، وجعلت جسدها يرتجف وكأنها عصفور مبلل بالمطر. "لا تقلقي يا حبيبتي، أنا هنا لإنقاذكِ!" صرخ سوهو ببطولة زائفة وهو يركض نحو السرير. "سأريكِ يا مين جون كيف تلمس ملكتي!" بدأ سوهو يفك اللاصق عن فمها برقة مبالغ فيها، بينما كانت رو مي تنظر إليه بنظرات "حب" مصطنعة تجعله يظن أنه بطلها الوحيد. بمجرد أن تحرر فمها، أطلقت زفرة طويلة وهمست بصوت مبحوح ومؤثر: "سوهو.. أنقذني! لقد جن جنون ذلك الخادم.. لقد حاول قتلي لأنني أخبرته أن قلبي ملك لك وحدك! خذني بعيداً عن هذا السجن الأبيض قبل أن يعود ويقطع رأسي!" ارتبك سوهو وزاد حماسه وهو يفك شاش معصميها: "سآخذكِ الآن إلى قصري، ولن يجرؤ أحد على لمسكِ هناك. أنا بطلكِ يا رو مي، تذكري ذلك دائماً!" تحررت يدا رو مي أخيراً. فركت معصميها ببطء وهي تنظر لسوهو بابتسامة غامضة، بينما كانت تفكر في سرها: "أحسنت أيها الصبي الساذج.. لقد أديتَ دورك كأداة لفك القيود بنجاح. والآن، بمجرد أن أخرج من هنا، سأريك معنى الغدر الحقيقي، وسأري مين جون أن الإمبراطورة لا تُقيد أبداً بالشاش الملعون!" وقفت على قدميها، وأمسكت بيد سوهو بقوة (تمثيلاً)، وقالت: "هيا بنا أيها الفارس.. أخرجني من حصن الأعداء هذا!" لكن في داخلها، كانت عينها على الباب، تنتظر اللحظة التي ستواجه فيها مين جون وهي حرة، لتلقنه درساً لن ينساه في تاريخ "جوسون" أو "سيول"!