إمبراطورة في عام 2026 - الفصل الثاني عشر - بقلم Park Ro Mi | روايتك

اسم الرواية: إمبراطورة في عام 2026
المؤلف / الكاتب: Park Ro Mi
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني عشر

الفصل الثاني عشر

**الفصل الثاني عشر: تمرد "الخادم" وحصار الإمبراطورة** اتسعت عينا رو مي بذهول لم تشهده حتى في أحلك معاركها ضد الخونة. لم يتجرأ أحد في "جوسون" على دفعها، فكيف بهذا "المحارب" الذي ظنته درعها وسيفها أن ينقلب عليها بهذه الطريقة المهينة؟ انفجر مين جون، وخرجت صرخة مكتومة من صدره وهو يدفعها لتسقط على السرير الأبيض الوثير. كان يتنفس بسرعة، وعيناه تشتعلان بمزيج من الجنون والإرهاق. وبحركة سريعة ومتقنة لم تتوقعها "الساموراي" بداخلها، التقط لفة لاصق طبي كانت موضوعة على الطاولة الجانبية. قبل أن تنطق بكلمة واحدة لتهدده بالنفي، شعرت باللاصق البارد يطبق على شفتيها، ليتحول صراخها الملكي إلى همهمات غير مفهومة خلف الحاجز البلاستيكي. "يكفي! يكفي كلاماً عن الأباطرة والصفعات والنفي!" صاح مين جون بصوت مرتجف. "لقد سئمتُ من ألعابكِ، وسئمتُ من هذا الجنون الذي تتدعينَه!" لم يتوقف عند هذا الحد. سحب لفة من الشاش الطبي المتين، وأمسك بمعصميها اللذين حاولت تحريكهما لضربه، وقيدهما معاً بقوة مفرطة. شعرت رو مي بخشونة الشاش وهو يلتف حول جلدها، لتجد نفسها مقيدة اليدين فوق السرير، عاجزة عن الحركة أو الكلام. وقف مين جون عند طرف السرير، يمسح العرق عن جبينه وينظر إليها وكأنها وحش هائج قام بترويضه للتو. كانت رو مي تنظر إليه بعينين بنيتين تقدحان شرراً، وصدرها يعلو ويهبط بسرعة من شدة الغضب والإهانة. كانت تحاول "زمجرة" الوعيد من خلف اللاصق، لكن صوتها خرج ضعيفاً ومكتوماً. قال مين جون بنبرة باردة وهو يتجه نحو الباب: "سأترككِ هنا لتهدئي قليلاً. ربما عندما تصمتين، تتذكرين من أنتِ حقاً في هذا العالم، وتتوقفين عن العيش في أوهام العصور القديمة. لا تحاولي الصراخ، فلن يسمعكِ أحد خلف هذا الباب الموصد." خرج وأغلق الباب خلفه بقوة، تاركاً "الإمبراطورة العظيمة" في وضع لا تحسد عليه؛ مقيدة، صامتة، ومهانة في وسط "مملكتها" الجديدة. داخل عقلها، كانت رو مي تقسم بكل آلهة الحرب في "جوسون" أن هذا المحارب المتمرد سيعاني الأمرين عندما تتحرر من قيود هذا "الشاش" الملعون. "سأجعلك تحرس بوابات المشفى لسبعين سنة!" همست لنفسها خلف اللاصق، بينما بدأت تفكر في خطة ساموراي محكمة للهروب من هذا القيد المهين.