يا بنت عم الياسمين - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: يا بنت عم الياسمين
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

|[ الحلقة الرابعة ]| بالضبط مثل ما شرح له راشد سوى كل المطلوب، تريى شوي .. لكنه تفاجئ يوم جاف ان ظهرت له شاشة صغيرة مكتوب عدالها password .. على طول اتصل في راشد .. راشد : ألـو .. سعيد : انا سعيد .. راشد : هلا سعيد .. شحالك عساك بخير ؟ سعيد ولا جنه سمع شي : فتحت الكمبيوتر طلع لي مربع مكتوب لازم احط بااس .. وورد .. باسوورد صح جي اسمه؟ راشد : هيييه .. انته شو حاط الباسوورد ؟ سعيد : شو يعني باسوورد ؟ راشد : يعني الكلمة السرية اللي تحطها .. سعيد : يعني شو تكون ارقام ولا حروف ؟ راشد : عادي تكون ارقام بس .. او حروف بس .. او ارقام وحروف .. سعيد احتار : خلاص بجوف .. طباعته ع الكيبورد كانت وايد بطيئة وساعة لين ما يحصل الحرف .. حط باسووردات غريبة وعجيبة .. Harib Harib1981 Saeed Saeed1984 Saeedharib Haribsaeed 123456 123321 طفـر من كثر ما يحاول ومب طايع يستوي الباسوورد .. صد صوب دفتر ريم .. وكتب reem .. لكن نفس الشي ما طاع يدخله .. تذكر انه قرى في دفتر المذكرات .. " 7 / 8 / 1987 م .. ولادة أجمل قمر في هذا الكون، ما يحتاي اقول لك منو هالقمر .. لكن عشان أميز التاريخ لك ....... معنى اسمي "الغـزال" ..." Reem1987 ودق Ok .. فتح اللابتوب أخيراً .. ابتسم سعيد باستخفاف وهو يردد : غبي ... حتى في هالسوالف مدخل هالتافهة وياه !!! × × × كان الكمبيوتر شبه فاضي .. ما فيه برامج ولا شي مثل ما قال راشد .. اللهم بس شي my documents / my computer / recycle bin / وفايلين .. فايل بإسم : harib .. والفايل الثاني : Between two legends .. الفايل الأول ما أثار فضوله كثر ما أثار ( Between two legends ) فضوله .. على ذاكرته الانجليزية البسيطة معنى الجملة ( ما بين أسطورتين ) .. فتح الفايل ولقى فيه فايلات word .. يمكن اكثر عن 10 .. انصدم يوم فتح اول فايل وورد وكان مكتوب فيه : " منذ أول مرةٍ تقابلنا فيها,, وجدت سهم الحبّ يخترق قلبي,, لم أكن أعرف معنى الحب ولا العشق ولا الهيام، لكنني استوعبت الحب .. بعد أن نظرت إليها، ووجدت في نظراتها الخجولة شيئاً يجذبني، طول الليل جلستُ أفكر بها، هذه فتاتي التي لطالما بحثتُ عنها، هذهِ هيَ .. التي اسميتها في بادئ الأمر (أسطورتي) " × × × فايل -2 " تطوّر الأمر كثيراً بعد أن وُلِّيت شخصياً لحضور إحدى المحاضرات في مدرسة أسطورتي، كنت قلقاً ومتوتراً بعض الشيء، عزيت ذلك إلى أنني لا زلت مراهقاً، ولكن مهلاً .. هل المراهقون في الـ 17 مثلي لا يمكن أن يحبّون ؟ رأيتها وميّزتها بين الفتيات المصطفّاتِ هناك، لقد كانت مميزة، في أسلوبها وهيئتها، وكان مما يميزها أيضاً أنها الفتاة الجريئة التي لا تستحي أن تلقي وابل الأسئلة علينا نحن أفراد الحرس الأميريّ في جيش الدولة .. كانت تسأل ومسئولي في العمل يجيب عليها، كنت أعلم أن مسئولي –لولا كبر سنه- سيعجب بها، ومع ذلك كان صامتاً يسترق النظرات إليها ويتهلل وجهه كلما وقفت أمامه وسألت .. كما أنـا بالضبـط، حينما كنا نجلس ونتبادل النظرات، نظراتٍ حادة، لكنها جميلة جداً، لأن فيها من الأساطير الكثير " × × × فايل -3 "كرّمتها شخصياً كأفضل مذيعة طالبة في مدرستها، لم أكن لأكرّمها لكن ظروف مسئولي الصحية، أدت إلى طلب مديرة المدرسة مني أن أكرّمها، وصافحتها ... وليتني لم أصافحها، لأنني شعرت أن كل البنات من بعدها .. ... .... لا شيء .. على الرغم من صغر سنها، لقد كانت في بداية مرحلتها الإعدادية، لكنها كانت تمتلك سحراً ..... أزليّاً .. " × × × " بتنا نتحادث هاتفياً في الخفاء، حدثتني عن عائلتها المكونة من ابنة خالها وأبيها شبه المشلول، أحببت كل ما فيها لأنها شفافة، أحببت سماعها .. أحببت أن أرى في نظرتها حب التحدي والطموح، كان حيوية مغمور بالنجاح والتألق، كنت أشجعها أن تدخل في غمار كل شيء، لم أكن أطلب منها سماعي أبداً، لأنني حينما أكون متضايقاً من أخي .. أسارع لأحدّثها، وأنسى ضيقي بعد أن تحدثني .. وحين تسألني ممَّ أنتَ متضايق، أعلل شوقي لسماع صوتها، دون أن تعرفَ أنني لديّ مشاكلي الخاصة، التي لم تعرفها عني ....... أسطورتي " × × × فايل -4 " أول شجار حدث بيننا بعد عام تقريباً من أول لقاء، حينما أخبرتني أنها ترغب في أن تصبح ممثلة، عنّفتها وأخبرتها أنها ما زالت صغيرة ولم تكمل حتى الإعدادية .. والدراسة أهمّ، قلت لها أدرسي من ثم فكّري بالأمر، لم أكن موافقاً على فكرة التمثيل، لكنني أتوقع أنها عندما ستكبر ستعرف لمَ لمْ أوافق أن تكون ممثلة... منذ شهر تقريباً أكملت ثانويتي العامة أيضاً ولا زلت أعمل في الجيش، ولشدة لطف مسئولي اقترح عليّ أن أكمل دراستي الجامعية مساء وأعمل صباحاً، حتى أتخـرج .. أخبرتها أنه يجب عليها أن تكبر قليلاً لنتزوج .. فالتمست منها نشوة عارمة ملؤها الفرح وهي تردد : البنات حاسدينّي عليك .. حاسدينّي .. " × × × ما يدري سعيد ليش تنرفز من الكلام المكتوب .. الأخ طايح في العشق والغرام .. وقصته لا زالت مبهمة .. رفع راسه وطالع السقف .. حارب حبّ البنت وهي توها اول اعدادي جان مب اصغر .. هذا حب شريف ؟؟ في حد فهالزمن يحب في هالسن ؟؟ وكيف هو اللي يكبرها بـ 6 سنين تجرأ ورمسها ع التلفون .. حس ان هاللي يسمونها ريم سهلة جداً ... سهلة بصورة ما تخيلها قبل .. و....... رخيصة جداً !!! وحس بعد ان اخوه حارب تافه جـداً ... لدرجة انه سلم نفسه للموت بعد ما انطفى هالحب .. تنهد وصك الكمبيوتر .. انسدت نفسه عن قراية أي شي متعلق بهالشخصين .. ومشى بيبدل ملابسه وبيرقد .. |[]| رن تلفونه وكان شبه راقد، فتح عيونه غصبٍ عنه، وبعصبية : ألـو .. ربيّع : يا صباح الفل والياسميييين والريحاااااااان والكااااااادي والـ .... حميد قاطعه بعصبية : ربيع شو تبـا يا الهرم متصل من فير الله .. ربيع : ايه الساعة 2 الظهر الحين .. حميد بصدمة : شووووه!!! ربيع : شو بعد شوه .. يلا نش بسرعة عندي لك خبر يسوى ملاييييييين .. حميد بدون نفس : مب متفيج .. ربيع : نش بسرعة لاييك بكف يعدّل ويهك .. صك حميد في ويهه التلفون .. ربيع بمفاجأة : سوااها والله وسكر !!! انا براويك .. × × × لا لا جان ما ييت أحسن .. حميد : ربيع والله اني مب فاضي لك اذلف عن ويهي .. ربيع : صخ انته واسمعني زين ما زين .. حميد بملل : خييييير ؟؟ ربيع : تحيد هاييج المرة يوم سرنا نلعوز اليهال في الفريج الثاني ؟؟ حميد : انزين ويعني ؟ ربيع : ركز ويايه .. هاييج المرة يوم جفنا بنتين يمشن ووياهن ريال عود ع كرسي .. حميد يحاول يتذكر : مـتى ؟؟ ربيع : في ليلة الشتا .. انته شو فاقد ذاكرتك ؟ حميد : والله ماذكر .. ربيع : مالت عليك .. انزين ما علينا .. المهم امس انا سرت نفس الفريج .. وجفت واحد من الصغارية هناك.. حميد بملل : ربيع جانك ناوي تطول السالفة وهي قصيرة اذلف عن ويهي .. ربيع : اسمعني انته انزين ويا هالويه !! .. الولد قال لي ان البيت ها بيت الممثلة ريم .. حميد : وخير يا طير ؟؟ ممثلة انسانة حالها من حالك من لحم ودم وعظام .. شو ملاك ؟ ربيع : يا غبي هي نفسها الممثلة اللي كانت تمشي وكنا ناوين نقردنها .. حميد طالعه بدون استيعاب : انته عندك شي ولا بس جيه تتفلسف عليه ؟ ربيع : انته من أي فصيلة خبرني ؟ حميد : فصيلة الأرانب تصدق ؟ ربيع : بايخة انزين .. المهم انا على هالسالفة ياي اقولك .. شو رايك تقردن الممثلة وتحصل فلوس من وراها ؟؟ حميد : سير لاااا .. انته سير قردنها .. ربيع : ياخي جايف انته كيف وضعيتي .. انا قصيييير وشكلي ما يجذب، بس انته لو لبست الكاب وخشيت صلعتك تطلع هيبة .. حميد باستخفاف : اقول لا تحاول تقنعني اقول لك ماشي يعني ماشي .. ربيع : ياخي نحن مفقرين ولازم نحصل بيزات مني مناك .. حميد : بهالطرق الغبية مابا .. هالناقص آخذ من ممثلة بيزات !! هـه .. ربيع بتفكير : انزين شو رايك بس نسير نصورها .. ومن عقبها نبيع صورها ع الشباب اللي يبون صور حصرية الها.. حميد باستغراب : ليش في حد بيفكر ياخذ الصور ؟ ربيع باستهزاء : انته مسكين والله ما تدري عن شي .. هالأيام الشباب يدورون صورها دوارة .. فكيف لو كانت الصورة حصرية ؟ حميد : وانته شو بتستفيد لو صورتها ؟ ربيع : ابا بيزات اولاً .. وثاني شي ترى صورها منتشرة منتشرة .. يعني ما سويت شي .. حميد يطالعه بخبث : يا خبيث انتـه .. ههههههه .. |[]| كانت راقدة وشوي شوي بدت تفتح عيونها .. الصداع كان ذابحنها ورفعت نفسها بتاخذ لها حبة تهدي عوار راسها ... تفاجأت من الجسم اللي واقف جدامها ... جسم مربوط بكبره، بشاش أبيض، وعلى ايده علامات حروق .. ويهه كان مغطاي .. لكن عرفته من عيونه ... عيونه اللي لا يمكن تغلط فيها ... للحظة تأملت هالعيون ونزلت دموعها : انتـه هني ؟؟ ليـش رحت عني ؟؟ ليش غبت كل هالفترة ؟؟ لييييييش ؟؟ طالعها بهدوء : صدقيني الحادث أثر في نفسيتي وما حبيتج تختاريني بدافع الشفقة .. ريم وهي تدمع : انا أشفق عليك ؟ كيف أشفق عليك وانته روحي .. انته شي أتنفسه .... نسيت ؟؟ (شهقت) نسيت أيامنا وأحلامنا ومخططاتنا ؟؟ في الاخير تبتعد بدافع الشفقة ؟؟ أي شفقة هاي قول لي ... أشر ع نفسه باستهزاء : وشكلي ؟؟ تقدرين تتقبلينه الحين ؟؟ رفعت راسها ودمعت عينها : انا ما حبيتك لشكلك .. انا حبيتك لجوهرك .. الجمال عمره ايام لكن الجوهر هو اللي بيتم طول هالسنين .... مسكها من جتفها : بعده الوقت جدامنا ونقدر نستعيد أحلى أيام حياتنا .. يا حياتي .. تنفست بصوت مسموع وطالعته بحب : وانا مستحيل اتخلى عنك ... لو شو ما يستوي ... يـا فيصـل ... × × × صفق بقوة : ممتااااااااااز يا ريم .. اول دور احسج تأدينه من خاطرج .. ابتسمت ريم مجاملة : شكراً .. مسحت دموعها وهي حاسة بجرح غائر في قلبها .. اول دور تأديه وتتأثر فيه .. لهالدرجة غيابه صعب ؟؟ المفروض تتعود وهم لأكثر من 5 سنين ما جافوا بعض ... كل حد قال انها لعّابة .. وتمنت لو هي فعلاً جي ... لو انها لعّابة جان ما تأثرت هالكثر لفراقه .... دمعت عيونها ويلست تصيح جدام طاقم التصوير كله .. يتها سارة وهي مصدومة : ريم حبيبتي بلاج .. تقرب أحمد منها وتفاجئ بدموعها : رييييم بلاج ؟؟ كانت تصيح بقوة ويلست تردد : مـمممممما اقدر اكمل اليوووووم تعباااااااااااااانة .. وانهارت ويلست تصيح بقوة .. هالجرح اللي عيشها ليالي طويلة تحاول تنساه .. ومب قادرة ... سمعت ان الحب شي حلو .. لكنها اكتشفت ان الحب أتعس ما في الوجود .. كل الإغراءات جدامها كـ ممثلة انها تكون علاقات بالهبل .. لكن قلبها حب إنسـان .. إنسـان ...... بدرجـة حُطـام .. علّمها تحب بسـرعة ... وتنسى حبهـا بصعوبة كبيرة !! × × × في السيارة يلست تصيح بقوة .... حست بشعور غريب لاول مرة تحس به .. لاول مرة تتأكد ان هالانسان لا زال عايش فيها .... سارة وهي حاضنتنها بقوة : عييييين وما صلت ع النبي .. عيييين وما صلت ع النبي .. ريم حبيبتي تبين نسير المول ولا مكان ؟؟ ريم وهي تزيد من صياحها : ابااااااا امييييييييييييييييييييييي ييييييييي ..... ارتبكت سارة من كلمتها ... لأول مرة تقول انها تبا أمهـا .. يمكن في شي فعلاً مضايجنها وهي مب راضية تعترف ... × × × في البيت ،،،،، كانت طايحة ع الشبرية ولا زالت تصيح من خاطرها .. كل هالدموع اللي كتمتها من فترة طويييلة لازم تطلعها الحين .. خلتها سارة براحتها ... ويلست ريـم روحهـا ... ما تدري كم صاحت .. لكنها تدري انها تجهد نفسها وهي تصيح .. تبا تصيح بقوة وتعذب نفسها بس عشان تثبت للكل انها مب بخير.. مب قوية مثل ما يقولون .. فجت كبتها بعصبية وما لقت اللي تباه .. ما عندها ولا ذكرى منه ... مجرد رقم موبايله ... فكرت تتصل به للمرة الألف ..... × × × إن هذا الهاتف المتحرك مغلق أو خارج نطاق الخدمة حالياً، يرجى الإتصال فيمـا بـعـ....... قطعت الكلام وهي تصارخ : لين متى بتم غالقنه عني .. ؟؟ يا الجذّاااااااااااااااب يا الأناااااااااااااني يا الحقيييييييييير انته اصلاً مب انسان .. انته ....... انته ...... حرام يسمونك انسان حراااااااااااااااااام .. لين متى ؟؟ لين متى بتم كاتمة هالشعور وبتحمّل ؟؟ لين متى بحس ان ما في انسان فهالدنيا ممكن يكون وفي ويايه ؟؟ دمعت عينها وهي تتذكر كل شي بتفاصيله بالصوت والصورة ...... كانت يالسة وكل مشاعرها موجهـة صوب تلفونها .. والرقم اللي خزّنته بإسم "مجهول" في البداية، وشوي شوي تحول لـ "مجرد حبيب" .. ومع الأيام "حبيـبي" كانت تتعمد تغيره دوم لـ "قلبي" /"روحي"/"وجداني"/"أحاسيسي".. أحلى سنوات في حياتها قضتها وياه .. في سن المراهقة عاشت أحلى أحلام الطفولة لانه هو اللي زينها لها ... تأملت شاشة التلفون ومكتوب عليها "غايب" ... انقهرت من غيابه لانها ما تباه يغيب.. انقهرت من كل شي .. من كل شي فهالدنيا ... من أشياء حبتها وتخلت عنها .. كانت حاسة في قرارة نفسها ان بيي اليوم اللي تجوف نفسها فيه وحيدة .. مثل ما فقدت أمها واحساسها بأبوها .. يالسة تفقد شوي شوي أعز ما تملك ...... مع ان مرت سنين طويلة على آخر لقاء، لكن ما زالت تستشعر ان حبه لا زال راسخ فيها ... حاولت تطالع غيره لكن للأسف ما نجحت .. لان كل شخص تجوفه تعقد مقارنة بينه وبين حبها الاولي ويفشل طبعاً ... غمضت عينها وأعلنت دموعها الإنهمار .. ما تبا تصيح مرة ثانية .. ما تبا تعبّر عن ضعفها بالصياح ... قررت تجازف وتركض على طول وتفر نفسها في بانيو الحمام ... × × × أكثر من ساعة مرت عليها وهي واقفة داخل البانيو .. الماي الحـار كان يلفح صوب ويهها لكنها كانت واقفة متساندة ع اليدار وسرحانه .. افكارها كانت بعيـدة .. بعيـدة وايد .. ما نزلت ولا دمعة .. قررت تغرس نفسها غصب في هالماي الحار عله يحرقها وتستوعب اللي يستويبها .. صاحت من الخاطر من الألم.. ومع ذلك حست انها مستلذة بألمها .. لأنه المتنفس الوحيد للتعبير عن اللي يضايجها ويعور راسها ... حيرة وقلق وهـمّ,, نتيجته النهائية،،،،، صـراااااااااااااااخ ....... تمت تحت الماي تصارخ بقوة : حارب بلييييييييييييييييز رد لي .. والله بودر التمثيل والله ما بعاندك وبكون مطيعة .. حارب تعال بنتزوج انا لين الحين اترياك .. حارب انته قلت اني احلى بنت في الدنيا ومستحيل تحصل غيري حبيبة .. انزين يلا وينك انا بعد ما حصلت حبيب غيرك تعال .. عذبتني والله عذبتني (صوتها بدى يضعف) متى بترد ؟؟ متى بتي وتفكني من هالدنيا السودا .. من بعد فرقاك ما جفت شي حلو في حياتي .. وينك يا حارب وينك ؟؟؟ (بصوت رايح ومنتهي ع الآخر) يا النــــــــــذل اكررررررررررررررهك اكرررررررررهك يا الجباااااااااان اكرررررهك ..