يا بنت عم الياسمين - الفصل 3 | روايتك

اسم الرواية: يا بنت عم الياسمين
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

|[ الحلقة الثالثة ]| الحمدلله حالته استقرت شوي.. بس المريض شكله روحه رافض العلاج، سعيد : أي علاج وهو ما نش من مكانه ؟ الدكتور : عطيناه إبرة مغذي عشان جسمه يتغذى دامه في غيبوبة لكن جسمه ما تقبّل هالشي .. سعيد رفع حاجب واحد : هو أصلاً شو فيه ؟ الدكتور : صعب نحدد شو فيه دامه دخل الغيبوبة .. أنا أفضّل لـو ....... سعيد يقاطعه : أخبرك ترى فلسفة الدكاترة ما حبها .. وين حجرته ؟؟ يلا فكنا .. × × × تأمل الأجهزة المركبة حواليه وابتسم بسخرية : مستانس حضرتك وانته مقيد بين هالوايرات ؟ يا غــبي .. !! هـه .. تتحسب يعني اذا انتحرت بتفتك من هالدنيا؟؟ ( زخ ايد حارب ورص عليها بقوة) لا ما بتفتك لانك عقب ما تموت بقطعك وبخلي الجلاب ياكلون لَحمْك يا غبي .. نش من مكانه بعد ما رفس الكرسي اللي كان يالس عداله : انته شو من البشر خبرني ؟؟ تسمي نفسك انسان ؟؟ لا انته مب انسان أصلاً .. انته لو فيك ذرة من البشر ما كنت بتعيش شرا البهايم ويمكن أخصّ .. آخخخخخ بس لو انك ناش جدامي جان كفّختك 100 مرة ولا اظني بتكفيني .. وكأن الرد وصله من حارب فرفع ايده علامة انه بيقاطعه : لا تتكلم وايد انا فاهمنك زين ما زين .. بتقول عني وحش؟ مأذي خلق الله ؟ نص الفريج داعين عليه ؟؟ هـه .. ع الاقل احسن عنك .. انا ان غبت يوم واحد عنهم يفقدوني .. بالشر ولا بالخير بس تراهم يفقدوني .. بس انته شو ؟؟ منو فقدك بعد الحرق ؟ هـا ؟؟ ما اسمع ..لا صج صج .. حد فقدك ؟؟ لا تقص على عمرك وتقول الطيبة صفة زينة .. هالايام خلك شرير عشان الناس ما تنساك ..... كمل مشيه حوالين اخوه ساير وراد : بس تدري ان البهايم احسن عنك ؟؟ ع الاقل يقدرون يعبرون بصوتهم ان كان في شي يضايجهم .. مب شراتك منافق .. تبتسم وانت تحترق من داااااااخلك ألف مرررة .. انته شووو ؟؟ بالله عليك انته شو ؟؟ اقترب من اخوه بحيث ان ويهه جريب من جهاز التنفس اللي ع خشم حارب : ولا بعد طايح لي عشق وغرام .. انزين محد قال لك لا تحب يا أخ حساس .. بس افهم انك يوم بتحب لازم تحب بذكاء .. بعقل .. صوت الأجهزة بدى يسرع شوي : وتحب لك ممثلة بعد هـا ؟؟ هـه .. دورها عاد كل يوم طايحتلي بيـن ............. الصوت على بشكل فظيع ودخل الدكتور ووياه ممرضتين وركضوا صوب حارب .. سعيد رد ع ورى وهو مب مستوعب اللي يستوي ... بلاه ها شو ياه ؟؟؟؟ الدكتور يصارخ : زيدي زييييييييدي الفوووولت .. كان يضغط ويضغط بقوة .. وسعيد جامد في مكانه لكن كل شعرات ينبه واقفات من شكل اخوه اللي من ينحط الجهاز عليه يرتفع من مكانه، كان صوت الجهاز منفر .. مع المحاولات قدروا يردون نبض القلب للوضع الطبيعي .. تنفس الدكتور براحة : الحمـدلله ... (صد على سعيد ) تطمن ياخوي ما فيه الا العافية .. سعيد وهو يحاول يستوعب : ها بلاه شو استوابه !!!! الدكتور : معدل النبض انخفض بس الحمدلله قدرنا نرده .. × × × سعيد : يعني الأخ عشان طريت له هاييج جي استوى؟؟؟ الدكتور باستغراب : نعم ؟؟ سعيد تجاهل الدكتور وتجدم صوب حارب وهمس في اذنه : انته تحب ريم ... ردت نبضات القلب تزيد لكن بمعدل اقل عن مساعة .. الدكتور تفاجئ وطالع سعيد : شو قلت له ؟ سعيد ضحك بقوة : ههههههههههههههههه .. قلت له اسم .. هههههههههههههه عشان بس طريت الاسم جي استوى به ؟؟ لو اييبها بكبرها هني شو بيسوي ؟ ههههههههههههههههه ... × × × كان يمشي وخطوات الحيرة واضحة على محيّـاه .. في حلقة ناقصة في الموضوع وهو مب رايم يعرفها .. تنفس بعمق ورد طالع الساعة ... ماشي وقت الحين ... مشى وهو مب حاس لين البيت ... عند باب البيت .... لقى حميد وربيّع .. سعيد طالعهم باحتقار : خير ان شـا الله شو تبون ؟ ربيّع : شحقه تفلعني بهاييج الحصـا ؟؟ سعيد رفع حاجب واحد : انته ايه شو مشكلتك اذلف عن ويهي مب فاضي لحركات المراهقين انا.. حميد يطالعه بحقد : تبا تتضارب يعني ؟ سعيد باستهزاء : جوف انا مالي خلق ضرايب انزين ؟ اذلف عن ويهي احسن لك فاهم ؟ ربيّع وحميد طالعوا بعض باستغراب : مالك خلق ضرايب ؟ هااااااااااااااا ؟؟؟ سعيد طالعهم باحتقار مرة ثانية : اقول قوموا عن ويهي مب متفيج لكم .. ربيّع يدز حميد : يلا نش نش اول مرة ما يكفخنا يلا نسير .. حميد وهو يطالع سعيد : لا صبّر ها عنده شي .. سعيد وهو يحاول يفتح الباب بقوة : بتذلفون ولا شو سالفتكم ؟ ربيّع : شو سالفتكم هاهاها .. سعيد ودر الباب وسار صوب ربيّع بيكفخه بس في آخر لحظة نزل ايده ورد عند الباب .. ربيع برجاء : حميد نش انا ها اول يوم لي اجوفه وما انفلع يلا نسير .. حميد : صخ انته ايه .. ربيع : يلا عـاد .. سعيد كان يحاول ويا الباب بأدب انه يفتحه بالقفل، بعد ما عيز كسر الباب ويا بيدخل .. حميد : حارب ويـن ؟؟ سعيد يأشر ع جيبه : في جيبي .. حميد بجدية : اقولك حارب وين ؟ سعيد وهو يصك الباب في ويوههم : في جهنم الحمرا .. حميد يا بيدخل بس ربيّع زخه : بلاك راز الويه في حياة ها الوحش ؟ ما يخصك فيه ترى ها ان ياع عادي ياكلني وياكلك .. حميد بتفكير : حارب وين ؟؟ ربيع : انته شو تبا بحارب ؟؟ انا ربيعك من متى حارب استوى ربيعك؟؟ حميد : يا الأهبل سعيد ما يتغير الا يوم حارب يمرض .. تذكر هاييج المرة يوم حارب يته حمى ؟؟ نفس الحالة ما قام يضرب حد ولا يضارب حد .. ونحن قلنا تغير خلاص .. وبعد ما استوى حارب زين رد شرات قبل وأخص بعد .. ما تحس الحين نفس الشي ؟ ربيع بغباء : انا ما اتذكر والله .. حميد :انته شو تتذكر بالله عليك .. بس انا متأكد ان يعني حارب فيه شي صدقني .. ربيع يدزه : اقول امش امش متفيج تحلل وتفكر بعد .. |[]| عندج مقابلة تلفزيونية الأسبوع الياي .. ريم بملل : انزين .. أحمد طالعها بسيطرة : سمعي يا ريم .. لعب اليهال ها مب عليه انا .. ريم باستنكار : وانا شو سويت ؟ أحمد زخها من ايدها وطالع طاقم العمل : خلاص اليوم إجازة وباجر نكمل ... تم زاخنها ونزلها بالدري وهو يركض بسرعة وهي تحاول تتوازن .. سارة كانت وراهم مستغربة بلاه أحمد شو يبا بـ ريم ؟؟ وصل لسيارته ودخّلها فيها وسار صوب بابه بيركب .. سارة بحيرة : استاذ احمد وين اسير انا ؟ احمد طالعها بنظرة حادة : سيري ويا الدريول ... عندي شغل ويا ريم .. سارة بغباء : انته قلت ان شي بريك .. احمد طالعها بعصبية : ذلفي عن ويهي مب فاضي لج موليه !!! × × × وشحقه ساكتة الحين ؟ ريم باستخفاف : شو تباني أضحك وأستانس واقول اللــــه المخرج بذات نفسه طلعني وياه على أرقى مطعم في البلاد ؟؟ احمد : اعرف انج جايفة خير .. مب لهالدرجة بس ممكن تفسرين لي تصرفاتج هالأيام ؟؟ ريم باستهبال : اي تصرفات ؟ احمد : تأخرج عن موعد التصوير .. ريم : انته من اول ما عرفتني وانا مب منضبطة بموعد ولا تصوير ولازم أتأخر .. احمد : ومعارضتج لأي لبس اختاره لج ؟ ريم : هذا من حقي وانته مخرج يعني انا اللي بمثل وبلبس لازم البس شي يريحني .. احمد تنرفز : انتي شو تبين بالضبط ؟ ريم بملل : مابا شي بس ردني البيت تعبانة .. احمد زخ ايدها بحب : من شو تعبانة ..؟؟؟ ريم بعدت ايدها : لو سمحت لا تتعدى حدودك .. احمد رفع حاجب واحد : بعد ؟؟ سويتيها حدود بيننا ؟؟ ريم عصبت : كوني ممثلة شي .. واني ألغي الحدود بيني وبينك شي ثاني .. احمد : ووين كان لسانج اول ما استويتي ممثلة ؟ ريم : هذا هو لساني بس كنت ساكتة وساكتة والحين شكلي خلاص بنفجر وبتكلم .. احمد نش من مكانه ويلس عدالها وجابلها ويه بويه : سمعي يا ريم .. لسانج الطويل هذا ما يمشي عليه انا .. وان جان متوقعة بعد عقد الاحتكار ان بييج اي عرض من اي مخرج غيري عشان تمثلين فـ احلمي لانج انتي ولا شي (ويأشر باستخفاف عليها).. تعرفين شو يعني ولا شي ؟؟(باستهزاء) انتي مجرد ذبابة .. ببلاستيك تنذبح وولا حد بيفتكر فيج .. عشان جيه لا تعورين راسي بكلامج الفاضي لان انا موتي ولاحد يعور لي راسي .. فاهمة يا حلوة ؟؟ ريم طالعته باحتقار .. حط ايده على عيونها : لالالالا .. الا هالنظرات يا حلوة .. انا احمد واسوي اللي اباه .. وساكت عنج بمزاجي .. ولو أبا من باجر بأدبج وبعلمج كيف تحترمين نفسج .. ريم : وغـد .. ضحك احمد بقوة : هههههههههههههههههههه حلوة بس (بنظرة حادة) لا تفكرين تعيدينها .. |[]| ابتسمت لطيفة : شاااااااطر .. راشد : ههههههه يا العبيطة شو شاطر بعد ؟ لطيفة : خلصت الشوربة بعد شو ؟؟ راشد : عن العبط .. لطيفة : ههههههههههه .. ياخي قول لي كيف سوالف الشباب هاي استوت وسوت بك جيه جنك راد من مصارعة.. راشد : وانتي شو يخصج ؟ لطيفة : مااااالت .. انزين ليش ما تخبرني ابا اعرف .. راشد : اعرفج فتانة وعلى طول الخبر بيوصل لامايه .. لطيفة : انا بخبر أمايه ؟ (بزعل) ما عليه استويت فتانة الحين .. انزين ان ما قلت لامايه ما تخطب لك .. راشد : اوووه شو تخطب لي بعد .. بعدني صغير .. لطيفة : ايه شو صغير .. تراك 24 يعني مب صغير .. راشد : خل اللي اكبر عني يعرسون عقب .. لطيفة : بس في عايلتنا انته العود .. راشد : مالت ع العايلة بس الله يخليج .. يفشلون واستحي اقول انهم هلي .. لطيفة : هي والله ع سواياهم بس امك ترمس عنهم جنهم ملائكة !! راشد : آاااه ..هلها لازم ... يالله شو نقول بعد ما نروم نتبرى منهم .. دق جـرس البيت .. لطيفة : اكيييد هاي خولووو .. يلا بخليك الحين ربيعتي وصلت .. (طالعت الساعة) بس مب جنها ياية من وقت ؟ × × × انصدمـت عند الباب بالويـه اللي واقف جدامها .. لا بعد الشيلة مب عدلة ولا شي .. طالعها بجمود كبيـر .. وهي طالعته وضاعت في بحر عيونه .. يلست تتأمله في هالمدة بعضلاته .. وجسمه .. ووسامته .. ورجولته .. هو هذا ربيع راشد اللي اتصل بهم يوم كان في المستشفى .. لين ما حست انها مصختها وردت الباب شويه : نعم آمر ؟ رد بصوته الرجولي : راشد هني ؟ لطيفة بفضول : امنو اقول له ؟ بعد لحظات صمت تكلم : سعيـد .. انتفضت من سمعت اسم سعيد .. هذا اللي أعجبت فيه ... هو نفسه الوحش الكاسر المعروف في الفريج ؟؟ تنحنح سعيد : احم .. راشد هني ؟ تنهدت لطيفة بصمت : اقرب اخويه على يسارك الميلس .. وتمت ورا الباب لين ما هو دخل بمشيته الواثقة لين الميلس .. قلبها كان يدق بسرعة .. بطريقة مب طبيعية .. نازعت عمرها في قرارة نفسها .. وهي تردد : هذا اللي ما ينطاق .. سعييييد .. بلايه انا .. × × × راشد : حيـا الله من يانا .. مد ايده لسعيد اللي يالس يتأمل صورة محطوطة في الميلس .. طالعه سعيد بس ما مد ايده واكتفى بس بالنظرات .. يلس راشد بهدوء بعد ما حس ان سعيد ما بيرد السلام .. راشد : شو تشرب ؟؟ جاي ماي عصير ؟؟ لكن بعد ما لقى جواب .. راشد باستغراب : اذا تسأل عن صحتي تراني الحمدلله تعافيت .. ولو ان البوكس اللي صوب فجي لين الحين يعورني بس يالله شرات ما يقولون ضرب الحبيب مثل الزبيب ههههه .. سعيد طالعه بنظرة : ومن متى استويت حبيبك ؟؟ راشد رفع جتفه كأنه ما يدري : والله مادري .. بس انا اعتبرك شرات ربيعي .. وزيارتك هاي أكدت لي هالشي.. سعيد طالعه بصمت .. راشد وهو يبتسم : العفو ما يحتاي تشكرني ... سعيد طالعه باستغراب : متى شكرتك ؟ راشد : انا حاس انك شكرتني .. سعيد باستهزاء : هـه . . الحمدلله والشكر .. × × × بالرغم من الصمت اللي بينهم .. راشد كان يطالعه ويتأمل في ملامحه شي ما قدر يتأمله قبل .. طالع سعيد غير في هالوقت خاصة بهدوءه .. مع مرور الوقت نش سعيد من مكانه بيظهر .. راشد : وين وين ؟؟ ما يلست ولا لحقنا انيب لك الفالة .. سعيد : لا بروح .... مشى صوب باب الميلس بس صوت راشد وقفه : سعيد .. صد سعيد على راشد بدون ما يتكلم .. راشد : شو بغيت ؟؟ سعيد تم ساكت .. بس فجأة تكلم بقوة : علمني ع الكمبيوتر .. ابتسم راشد من لهجته الآمرة : فالك طيب .. وين تبا تتعلم هني ولا في بيتكم ؟؟ سعيد : لالالا هني .. راشد : تبـا من الحين تتعلم ؟؟ سعيـد : خلها مرة ثانية .. بييك الليلة .. ابتسم له راشد : حياك الله في اي وقت ... |[]| سارة برعب: ريمووووه بلااااااج .. ريم بانهيار : الحقير يهددني ويستفزني وانا ساكتة ... بس خلاص ماقدر اتحمل اكثر عن جيه خلاااااص تعبت .. سارة : شو تعبتي ما تعبتي ؟؟ ريمو حبيبتي شو ناوية تسوين ؟؟ ريم تشاهق من الصياح : ما بحضر ولا جلسة تصوير .. وخل يسوي اللي يسويه .. سارة : اويه والشرط الجزائي .. ريم : يولي بدفع له اللي يباه بس يفكني من ويهه .. لزقة افففف ما يحس .. سارة شهقت بخوف : انتي ايه ما تدرين ان الشرط الجزائي نص مليووون ؟؟؟؟؟؟!!!! ريم بصدمة : شوووه !!! سارة : ولا بعد تبين تشردين ؟ اقول من باجر لازم تلتزمين بالمواعيد ولا صج بيسويها وبيدفعج نص مليون ... ريم : واذا ما عندي بيسجنني ؟ خل يسجنني ع الاقل ما اجوف شيفته .. سارة : ما بيسجنج بس بيخليج خمس سنين زيادة تمثلين وياه .. ريم : مستحيييييييييل سارة : عيل خلصي المدة وياه وريحي عمرج.. دمعت عين ريم : اففففففففف يعني لازم اتحمله سنة كاملة بعد ؟؟ والله ماااااقدر !! سارة : تحملي حبيبتي تحملي ما تم شي .. ما بعد الصبر إلا الفرج .. ريم وهي تطالع السقف بقهر : ليتني بس سمعت كلامه .. ليـتني !!! |[]| دخل البيت وباله مشغول وايد باللي يستوي، وما طرى ع باله ان الشي اللي شاغلنه يعتبر ولاشي بالنسبة للي يالس يستوي في بيتهم .. جاف المنظر اللي من صغره وهو يتكرر جدامه، وساكت .. ما يقدر يقول شي .. وحتى يوم كبر ما يقدر يعبر عن رفضه للي يستوي .. لانه يدري ان كلمة منه بس ممكن توديه في ستين داهيـة .. × × × كانت تصـاااااارخ بقوة مب طبيعية .. شادنها ريلها من شعر راسها ويدزها في هالحوي العـود .. يسبها / يشتمها / يقول اللي يباه .. كان يصارخ بقوة : وشحقـه الأكـل مالح اليوم هـا ؟؟ وهي كانت تصيح بشكل أقوى : والله ما حطيت ملح والله .. دزها بقوة بعد ما حس انه فرّغ كل شحنات غضبه فيها : روحي الله ياخذج وياخذ الساعة اللي خذتج فيها وانتي عندج هالعيال .. كان يأشر على "حميد" باحتقـار .. وحميد ما لقى في هالحركة إلا انه يدخل البيت ويطنش كل اللي يسمعه .. الدمعة كانت على وشك انها تنزل، لكن في حاجز نفسي ثاني منعه، في أشياء وايد فهالدنيا تمنع الإنسان انه يعبـر باللي يباه، ويفضّل السكوت، كان يمشي وهو كاره حياته انه انولد في هالبيت .. يتحسبون الناس ان احسن نعمة فهالدنيا انك تكون عايش وسط عايلة .. لو شو كانت عيوب هالعايلة لكن هذا الشي يعتبر نعمة .. وهو كان يحقّر من هالكلام، لانه يؤمن وبقوة ان العايلة هي اللي تشكّل شخصية الإنسان، وكان دايماً حاط "سعيد" و "حارب" مثال قوي جدامه، هاييل اللي ربوا بعيد عن محيط العايلة، وإن كان كل واحد منهم له عيوبه، لكن يكفي انهم تميزوا بشي في حياتهم، حارب تفوّق ووصل لمرتبة عالية في الجيش، وسعيد على فشله الدراسي لكنه أثبت وجوده في الفريج، لكنه هو شو ؟؟ مهمّش، وساذج، وحقير .. ويحاول يثبت ذاته ويا "ربيّع" اللي ما كان أحسن عنه في شي غير انه حبوب ومرح، × × × دخل الحجرة وانصدم بالكتلتين اليالسات بخوف ع شبريته : انتوا شو تسوون في حجرتي ؟ طالعوه الثنتين بخوف، بس ياه رد من اخته جمانة "20 سنة" : تبا ريل امك يضربنا يعني ؟ رفع حاجب واحد بغصة : عندكم حجر ما يحتاي اتون حجرتي .. جمانة : يعني مستكثر علينا هالحجرة، حجرتك المكان الوحيد اللي مستحيل هو يدخله، تنهد حميد : انزين خلاص خلصت ضرابته يلا ظهروا .. زخته مريم اخته الصغيرة "16 سنة" من ايده : حمييييد فكنا من هالوحش وخلنا نطلع نسير مكان ثاني .. حميد باستخفاف : نطلع نسير مكان ثاني ؟؟ وين ؟؟ مغارة علي بابا ؟ بوزت مريم وما تكلمت .. جمانة : ع الاقل نسكن في شقة ولا ..... حميد قطع السالفة : هذا اخو أبوكم اذا نسيتوا، وعلى عيوبه تذكروا انكم كنتوا بتكونون شرا الجلاب في الشوارع لولا انه تصدق ورأف بحالكم وخذ أمكم .. جمانة بعدم تصديق : وبتجذب بعد وتقول انك تحبه ومقدر هالشي فيه ؟ تراه ذالّنا ع هالسالفة .. حميد ابتسم ابتسامة صفرا : وانا حتى اذا سكنتكم ويايه بذلكم ذل من الخاطر .. جمانة بإصرار : انته اخونا غير .. حميد : وهذا عمكم اخو ابوكم قبل لا يستوي ريل أمكم .. جمانة : حميد انته ليش جيه ؟؟ لييييش ؟؟ حميد صرخ بقوة : انا روحي عالة عليه ويصرف عليه ؟؟ تبوني أسكنكم في بيت انا ما عندي فلوسه ؟؟؟ فكروا بعقل يا ناس شو هـا .؟ طالعته جمانة بحدة : تروم تشتغل أو ع الاقل تهدّينا بكم كلمة ما يحتاي تنفذ ... نشي مريوم نشي ها ما منه فايدة ... سحبت ايد اختها مريم ومشت بقهر لين برع، كانت جمانة تتحسب بقهر وهي تمشّي اختها مريم وياها : حسبي الله ونعم الوكيل .. حسبي الله ونعم والكيل .. لين متى .. لين متى بس ؟؟ × × × همس حميد بصوت ما درى انه مسموع : سامحوني يا خواتي، ما أقدر افرض شخصيتي على اي حد لاني ضعيف ... ولو فيني خير جان ما رضيت امي تنضرب جدامي واسكت .... صك الباب وهو يتكلم ..... وتساند ع الباب وشوي شوي بدى ينزل لين ما لقى نفسه يالس متساند ع الباب .. غمض عينه يدور الراحة ... لكن أي راحـة بيلقاها وهو باله مشغول دوم ؟ |[]| مسـاءً ،، سعيد :ابا تعلم بالانجليزي .. ابتسم راشد : انزين .. يلا قول لي شو تبا تتعلم .. سعيد بويه جامد : كيف يفتحونه ؟ كيف يستخدمونه ... راشد : انته عندك كمبيوتر ولا لابتوب ؟؟ سعيد : كمبيوتر .. راشد : تمام عيل، اتريى دقيقة بس بفضي المكان وبنسير حجرة الكمبيوتر .. × × × استنكر ريحة الدخون وهو يمشي في بيت راشد، ماشا الله بيتهم على انه صغير بس مرتب ونظيف، وفيه اكثر من حجرة .. دخلوا حجرة فيها بس مكتبة متروسة كتب وكمبيوتر، يلسوا متجابلين صوب الكمبيوتر كل واحد ع كرسي .. يلس راشد يشرح له كيف يفتحه .. وكم خطوة عن الاستخدام .. سعيد كان واضح انه مصرّ يتعلم هالشي .. وكان يسأل إذا ما فهم اللي يقوله، ما تعلم كل شي في غضون هالساعتين، لكنه عرف تقريباً شو المطلوب .. على آخر هالساعتين اندق الباب .. فتح راشد الباب وسعيد يطالع .. وظهرت لطيفة عند الباب وهي عينها على سعيد، راشد بحسن نية خذ الصينية عنها وصك الباب .. سعيد بدوره طالع راشد وعلّق : تو الناس الحين تضيفوني ؟ راشد : هههههه ياخي شو نسوي ما عندنا بشكارة .. سعيد : والبشكارة الواقفة عند الباب توها شو ؟؟ تستهبل .. مات راشـد من الضحك .. وما علق بالمرة ولا صحح له شي .. وكمـل يشرح له أهم الخطوات وأخيراً ختمها بـ كيف يصك الكمبيوتر .. سعيد : يلا سو لي درب انا ظاهر .. راشد : وين وين ما مداك تتعشى .. سعيد : لا مابا .. راشد : متأكد ؟ سعيد طفر : ياخي قلتلك مابا لا تحن ع راسي .. فتح راشد الباب ويلس يطالع جان في حد ولا لا .. وزقر سعيد .. لمح سعيد لطيفة بعد ما صد ورى يتأمل البيت .. لكنه استهبل ورفع راسه ومشى .. كان يصفّر وماخذ راحته ع الآخر .. مشى أخيـراً .. وكالعادة حتى ما قال شكراً .. وسـار .. × × × أم راشد باستنكار : انته مرابع هالولد ؟ راشد : هي عادي امايه ليش جي شو فيه ؟ ام راشد : ما فيه شي بس يكفي سمعته الفاسدة .. راشد وهو يمشي في دربه : راعي خمر ؟ ام راشد : لا ما قلت جيه .. قاطعها راشد : راعي مخدرات ؟ ام راشد : وانا شدراني .. راشد : مغازلجـي ؟ ام راشد طالعته متفاجئة : بلاك انته ؟ راشد رفع جتفه : ما بلايه شي بس الولد ما فيه شي .. وما ظني ولا واحد من عيال خواتج يسواه .. ام راشد : يخسى ويهبى والله عيال خواتي شيوخ فوق راسه .. راشد : امايه الولد ما سوى شي بلاج انتي مِشْتَطَّة ؟ ام راشد : هالولد ماباك ترابعه .. شو انته تخبلت ترابع مجرم ؟ راشد بتطنيش : امايه دامني ما جفت شي جدامي ما بصدق الناس ... ومشى عنها وهي تطالعه متفاجئة منه : اول مرة تطنشني وترمسني جيه !!! راشد رد وحب راسها : السموحة الغالية بس والله اني كبرت واعرف مصلحتي .. ما يحتاي تقوليلي شو الصح من الغلط.. دخلت لطيفة ولا إرادياً تذكر راشد رمسة سعيد : ههههههههههه .. لطيفة : بلاك بسم الله جنك جايف مهرج !!! راشد وهو ماسك ضحكته : هههههههه مممـ ... مـاشي .. ام راشد هزت راسها بسلبيه : لا حول ولا قوة الا بالله .. الولد استخف من رابع هالسعيد !! مشت عنهم وهي تتحرطم .. لطيفة طالعته باستنكار : شحقه ضحكت يلا انطق بسرعة ..!! راشد : ههههههههههههههههههههههههه ه ... لطيفة : لا والله ؟ انزين وبعدين ؟ راشد : هههههههههه والله واستويتي نكتة الموسم يا لطوف .. لطيفة بوزت : ليييييش ؟؟ راشد : ههههههههههه ربيعي ... لطيفة قلبها بدى يدق : بلاه ربيعك ؟؟ راشد وهو يحاول يمسك ضحكته : هههههههههههههههه قال شي هلّكني من الضحك .. أكيد بيخطبني اكيد .. يلست تردد في خاطرها هالجملة وطالعته بعكس ما تحس في خاطرها : نعم شو قال ؟ راشد : يتحسبـج بشكارتنا ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههه هه لطيفة بخيبة أمل : بشكارة عـااااااااد ؟!!!! افااااااااااا .. راشد : هههههههههههههههههههههه .. لطيفة بقهر : وانته ما صححت له المعلومة ؟ راشد : هههههههه طبعاً لا .. محلاني وانا اقول له لا البنية اللي تحسبتها بشكارتنا هاي اختي .. هههههههههه بوزت لطيفة : ربيعك سخيف يعني ما يعرف يفرق بيني وبين البشاكير ؟؟ راشد : ههههههههههههه بس بس قومي عن ويهي ان جفتج برد أضحك .. قووومي .. هههههههههه .. لطيفة : لا تخليني أيي صوب فجك العوي ها وأعويه زيادة لك .. راشد : لا بليز لاااا ههههههههه .. |[]| كان يمشي بهدوء وع قولة اللي يكرهونه بسلام، من النادر ان سعيد يمشي بدون ما يضارب حد .. كان دايماً يمشي وفي مشيته رجولة طاغية، صوت النعال وهو يرتطم بالأرض والنغمة القاسية اللي يشكلها كانت مميزة، تقاسيم ويهه وجسمه كانت دوم ثابتة وظهره المستقيم كان دوم بنفس الشكل حتى يوم يضارب.. يهال الفريج مسميـنه هتلـر .. وان نطق واحد منهم بهالاسم جدامه يا ويله .. مشى بهدوء وهو كتلة جامدة لين البيت ... توجـه لكمبيوتر اخوه على طول بدون نقاش .. هل الحلقة الفارغة في سالفة اخوه بتنحل بهالسهولة ؟! |[ انتهت الحلقة الثالثة ]|