سأنتقم لكن بهدوء - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: سأنتقم لكن بهدوء
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

نجلا ابتسم :اهلا بحسنات لم اتعب فيه. تعالي انت وش بالك تكلمي قصيمي بالحيل ساره تنهدت تنهيده حاره :ي ولي حالي عليها اموت فيها تعرفين ي حبيبتي هذي ديرة الجداد مالنا غنا عنها تصدقين انا كلمت أنس أني ابغى اسكن في القصيم بس رافص اوف انصدمت :ليه انتِ ناويها تسكنين هناك ولا زيارة وش وضعك بضبط ساره بجديه وهي تنزل مع اختها من الدرج :لا ي عيوني بسكن هناك وبقنع انس بعد وان شاء الله يوفق نجلا حست بحزن من كلام اختها: ليه وش اللي يخليك تتأخذين ه القرار فجاءه ساره :لا هو مو فجاه اصلا من زمان أخذت ه القرار ومقتنعة فيه بس أنس رفض القرار نجلا تضايقت من قرار ساره ما ودها اختها تبعد عنهن: الله يسهل امورك ان شاء الله يلا خلينا نروح لهم ساره: يلا دخلوا الصالة الكل التفت لهم بهمس وش فيهن ذولا ينظرون تسذا نجلا تهز كتوفها مدري دخلت سلمت عليهن وجلست جنب جدتها :تسيفتس عساس طيبيه وش حالس ي اميمتي ام حمد ابتسمت بحب ل نجلا :يسرك حالي وانا جدتس انت تونسين شيء وش بالس ي نجلا فيه شيء مضايق صدرتس نجلا حطت راسها ع كتف جدتها :لا ي اميمتي ما فيني الا العافية بس شويت ارهاق ام حامد بغيره وحقد ع نجلا لأنه ارفضت عيالهم واختارت الغريب عليهم بكراهية لنجلا :ما فيها الا زين شوفيها قدامك بس تدلع عليكم لأنه زوجها قرب نجلا ابتعدت عن جدتها بضيقة من كلام عمتها والله مدري ليه الكراهية لي الله يعينك ي عمتي ع نفسك سبحان الله اللي نوف بنتها ما كأنها بنتها من طيبتها بس مريم طلعت ع امها ام أنس ابتسمت وترد ع ام حامد :خليها تدلع علينا بقي ايام معدودة تطلع من عندي والله لها مكانها وراح افقدها واشتاق لها ام حامد :ايه الله يسعدها ان شاء الله بطنزها وين بـ تروح يعني كلها الشرقية هي بـ تسافر برا ام حمد :اقولتس ي ام حامد حصلتي حرمه ل حامد ولا للحين ولدتس معيّه ع الزواج ام حامد بضيقة من ولدها لأنه رفض زواج ليه يقول يبغى وحده مثل اخلاق نجلا مالت عليها اصلا يحصل بنت خالته :والله يمه ولد بنتس معيّه ع زواج وانا تعبت معه انت احتسي معه يمكن يسمع لس ام حمد بجديه :ادوه عندي انا اعلمس فيه هو علي تسيف يرفض = = = = في مكتب زياد زياد يبتسم ع جنب : أنت ما جيتي هنا الا واثقه أني بنصرك صدقيني خلال هـ الاسبوع بس ولدك راح يكون عندك ايه وش اسم المدعي عليه بثقة راح نشوف بعد ما تعرف الاسم : المدعي عليه عواد محمد ال رعيدان المدعي أمل بنت سلطان ال رسام زياد ترك القلم يبغى يتأكد اللي اسمعه صح ولا :أيش ممكن تعيدين الاسم ما سمعته عدل تنظره بغرور تعدل جلستها :لا اللي سمعته صح وانا قلت لك ما تقدر تحل هـ القضية زياد بكراهية لها :صح كلامك والحين قومي اطلعي برا ما عندي لك ولد أمل بحقد :اقول بدون لف ولا دورن وين ولدي ما راح اطلع الا ولدي بحضني كافي ٨ سنوات هو مو عندي ولا بعد غيرت مكانكم عشان ما وصل لكم والله لو اياد حي ما صار كل هذا انت وش تبغى مني يوم انك تأخذ ولدي من حضني ترك عمه مو ابوه حتى ابوه ما يسوى كذا زياد برود يرجع ظهره وراء يلعب بقلم :ما عندي لك ولد يلا طلعي برا مكتبي امل بعصبيه وحقد وقفت وضربة طاوله ببيدها اثنتين :وين ولدي انا واياد وينه انت وابوك اللي حرمتوني منه حسبي والله ما راح اسكت اجيب ولدي يلا والحين ؛ ولا بخبث اروح المحامي راجح تعرف صح هو ولا قضية خسره وش رايك اروح له زياد بقهر كيف تنطق اسمه كذا وده يقوم ويكسر لها اسنانها عشان تعرف كيف تتكلم بحقد دفين بكل برود :ولدك مات من اليوم اخذته منك اصبته حمى شديد اسبوع توفاه ما قدر يتحمل الحمى اوه نسيت اعزكي اعظم الله اجرك فيه طير من طيور الجنة امل دموعها في عيونها تصرخ من قلب :كذاب انا ولدي ما مات لا تكذب ولدي انا حي زياد يبتسم لما شافها مقهورة: كيفك لا تصدقين المهم انا ما عندي لك ولد ويلا برا من مكتبي أمل تنظر عيونه يمكن تشوف ارتباك او شيء يوضح لها انه كذاب شافت صدق في عيونه مو قادره تصدق ولدي راح مني لالا لا يكذب مستحيل رايف مصدومها من اللي صار ل أمل هذا زياد اخو اياد والله نذل ولحقير بس عليه جمال الكلب امل مغبونه بالحيل ودها تصرخ وتلم العالم عليه بحقد وهي ترص اسنانها :والله اللي رفع السماء ماراح اسكت لك وانا بنت سلطان وراح اخذ حقي منك وراح تشوف حسبي الله ونعم الوكيل تعبت وانا ادور مكانكم مو غيرت مكانك عشان ماعرف وين ولدي انت سبب في كل اللي صار لي ما راح اسامحك وش تبغى مني زياد ينظرها برود :أنت اصلا مو كفو تكونين ام المهم مات لو مكان مريض كان حي الحين ماينفع الكلام بحقد لو كان حي ما خليتك تشوفينه اصلا يلا برا أمل ودها تروح تضرب كف ع وجهه لو تجلس معه الى بكره مارح يبرد قلبها لانه نذل الله راح ينصرني عليه توها بتطلع الا ع دخول ابو اياد معه طفل امل تناظر طفل شاكة انه ولدها قربت منه وحضنته :انت ريان صح انا ماما انا امك يمه ماتذكرني اياد خاف يحاول يبتعد عنها :بابا وخرها عني مين هذي انا ما عرفك واسمي اياد وراح يركض عند. زياد ويحضنه خايف منها بابا مين هذي زياد يبتسم بشوفته ل اياد :هلا بحبيب ابوه هذي وحده بسخرية تدور ع ولدها ضايع عندي اسمها امل اياد ينظرها بحقد :انتي روحي دوري ولدك بعيد عنا انا مو ولدك يلا ابتسم زياد وهو ينظر ابوه ساكت ويرجع نظره لها:اسمعتي ولدي وش قال على الفكره وهو مو ولدك قلت لك مات وهذا ابوي اساليه يلا برا مكتبي امل ماسكة اعصابها مستحيل ه الطفل ولد زياد حساسي يقولو انه ولدي دموعها تجمعوا في عيونها تحس بغصة وقف في حلقها اصبر علي ي زياد والله ما راح ارحمك ابوك مثلك وراح يكذب علي رموسه طفشت من الجلسة قامت راحت متجهه الى امل :ماما يلا نطلع من هنا انا طفشت أمل ابتسم لها :يلا حبيبتي الحين نروح، روح ي زياد جعلك تتمنى تحصل على شيء ما تقدر توصل له يلا ماما يلا رايف امل مسكت يد رموسه وطلعت زياد مصدوم تزوجت متى لالا مو على كيفها تتزوج ولا بكل وقاحة جايها تهدد بعد دامك تزوجتِ ليش جيت اجل وراك شيء ي بنت سلطان. يحس بحرقه في المعدة تضايق لأنه عرفت مكانهم اكيد بتزعجه بسالفة ريان ما راح تحصله لأنه مات وأنتِ سبب في موته اياد قرب من زياد شاف ضيقه ع وجهه :بابا وش فيك ليه متضايق راحت شريرة ابو اياد يشوف ولده تعبان بالحيل وجالس يضغط ع عمره من بعد وفاة اخوه وهو هالك عمره بشغل :ي ولدي الى متى وانت عايش ع ذكرى اخوك. واخوك مات الله يرحمه ي ولدي فكر في نفسك شوي طيب ع اقل خل امك تدور لك بنت الحلال جرب مره الثانية ما راح تخسر شيء زياد بقهر وعيونه حمراء اخذ الكاس القريب منه ورمه ع الجدر تكسر الى قطع متناثرة :يبه لا تفتح لي جروح مسكره بسخريه مين بترضى بواحد مثلي وعندي ولد بعد صعبه اللي تطلبه مني انا جربت مره ما راح اجرب مرة الثانية الحمدلله طلعت كسبان من ه التجربة ولدي اياد الله يحفظه لي أمل ركبت السيارة بعد ما طلعت من عند زياد حطت راسها على النافذة تبكي الغصة واقفه بحلقه تحس بـ تموت مو مصدقه انه مات لالا يمكن يكذب عليك بس ما لحظت عليه توتر او الخوف لحظت انه واثق يارب ساعدني أنا ضعيفة من دونك يارب اعطني القوة تبكي بصمت اياد سامحني ضيعت ولدي مني يدي اخ يمكن يكذب لات فقدين الامل رايف دموعها نزول قهر ع اخويتها ليتها ما جبتها هنا على اقل لما كنت ما تعرف شيء عن ولدها كنت عنده أمل تحصله الحين ولا شيء تحاول تعدل صوتها :شيخار حرك اول وصل ماما أمل بيت هو شيخار يهز راسه :جين ماما حرك مبتعد عن مكتب زياد بعد ساعه ونص في الطريق لانهم طالعوا من الخبر وصلوا الدمام عند الباب بيت جدتها أمل تحاول تعدل صوتها :مشكوره حبيبتي ضايقتك معي الحين بنزل اخليك ي قلبي وانتبهي ع نفسك ع رموس شوفيها نامت ي قلبي عليها رايف :ولو ي قلبي حنا في الخدمة تكفين لا تضايقين عمرك وان شاء الله نحصل ولدك أمل هزت راسها مو قادرة تتكلم خلاص تحس نفسها في حلم ودها تصح منها وتحصل كل شيء بخير ولدها عندها هذا مو حلم هذا كابوس نزلت سكرت الباب تحاول تفتح الباب تحس انه خلاص خارت قوها المفتاح طاح منها ونزلت واخذته وحاولت معه الا ان فتح الباب رايف بعد ما دخلت خويتها أطمنت عليها الله يعينك ي قلبي يصبرك ع اللي صار فيك ما أظن انك بـ تحصلين ولدك بس انا جالسه اجبر بخاطرك واصلا لحظت انه زياد عيونه ما تكذب لو انه يكذب عليك راح يخاف ويرتبك بس هو هادئ وعادي الوضع عنده أمل دخلت داخل الصالة المشكلة انه بتدخل بـ تقوم عليها جدتها لازم تشوفهن بس هي ما عليها منهم خاصه انه نفسيته ما تسمح لها تكلم اي احد فتحت الباب الصالة لبسها عبايته للحين ما فصخت الحجاب ولا كأنها تشوف احد توها بتعدي بـ تروح غرفتها الا جدتها تصرخ بصوت عالي :وقفي مكانك وين كنتي هايته من العصر للحين ي قليلة الادب مع من طالعه تكلمي أمل مالي خلقك ابدا لفت عليها واعطتها نظره توها بتمشي الا جدتها قرب منها بـ تضربها الا شيخة وقفت في وجها :يمه خلي البنت في حالها يمكن جات حاله طارئه في المشفى عشان كذا طلعت بسرعه يمه امل روحي ارتاحي ام محمد بغضب: والله ي بنت سوريه ما تعدلتي وتصنعتي الا رويك شغلي انقلعي عن وجهي ي وجه نحس أمل ولا هتمت فيهم دخلت غرفته رمت حالها ع السرير ماسكة المخدة تبكي وتنوح ع ولدها اللي ضاع منه وسبب زفت زياد :الله يأخذه حسبي الله ونعم الوكيل اه يمه ي ليتني مت ولا تركت عندهم ي ليت كان عندي سند يوقف جنبي كان ما ضاع ولدي ضلت تهوجس وتسولف وتكلم تفكر كيف اخذوه منها رجعت بذكرتها الى وراء