سأنتقم لكن بهدوء - الفصل 2 | روايتك

اسم الرواية: سأنتقم لكن بهدوء
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

البارت 2 وقفت مصدومة مستحيل بعد هـ السنوات انا جاي لعدوي يحل قضيتي والله شيء يقهر بس راح أطالع منها وانا رابحه في هـ الموضوع راح نشوف ي ولد عواد تحس بكمية القهر داخلها ودها تقلب عليه المكتب أصبري لما تطلعين حقك من عيونه بسخريه يطبق القانون على كيفه الناس والناس رايف تمشي وراءها صعقت خشمها في ظهرها تفرك خشمها من ضربه: اح وشفيك وقفتي فجأة حبيبتي في شيء ليه وقفتي عسى غيرتي رأيك ما فيه خلاص حنا وصلنا هنا ما فيه أي تراجع لتفت لخويتها : من قال أني بتراجع انا صار عندي إصرار أني أعرض قضيتي ع هـ المحامي بذات ؛ تحركت متوجهه وقفت قدام زياد تنظره بنظرات الحقد رايف استغربت نظرات خويتها من وين جات هـ القوة قبل شوي مترددة زياد وجع وش هـ النظرات هذي صدق وحده قليل ادب مع هـ العدسات كأنها قطوه : تفضلوا ليش واقفين وش مشكلتكم أن شاء الله اقدر احلها أبتسمت بسخريه جلست وجلست جنبها رايف وبنتها : واثق بالحيل أنك تقدر تحلها زياد انقهر من سخريتها في شغله: ليه عندك شك أنا بأذن الله اقدر احل قضيتكم بغرور لو عندك ذره شك ما جيتي عندي حطت رجل ع رجل بكل ثقه : قضيتي أنا حضانة راح نشوف وش تقدر تسوي اصلا انا ما جيت لك لأني سامعه فيك ولا أحد يمدحك لا لا بصدفه جيت الحمدالله اللي الله جابني هنا زياد أبتسم واستغرب بنفس الوقت وش تقصد بكلامها وراءها لغز : بسيطة المهم من هو اللي أخذ عيالك منك زوجك؟؟ ليه هل أنت مو أهل انه عيالك يكون عندك او انك مو مؤهله عشان يأخذونهم منك تحس نار في قلبها بكل وقاحة يقول عني مو أهل المسؤولية ولدي تكلمت بحرقة :لو زوجي حي ما ظلمني ولا أخذ طفل رضيع مني زياد يرجع ظهره ع وراء : طيب مو مشكلة بس أعطيني أسم المدعي عليه كم لك ما شفتي طفلك ليه ما حاولتِ تتوصلين معهم تخز بنظرات الحقد والغصة في حلقها ودها تعطيه كاف ع وجهه : ممممم له 8سنوات هو بعيد عني حسبي الله عليه اللي أخذه مني .. حاولت بس نذل غير بيتهم عشان ما أعرف وين ساكنين بضبط احتمال أنهم انقلوا منطقة الثانية زياد وش هـ النظرات ليكون فيها انفصام في شخصية اعوذ بالله وترتني مع نظراتها : طيب مو مشكله أنت بس أعطيني اسم المدعي و المدعو عليه بكل ثقة : صدقني الا هـ القضية راح تلف ودور عشان ما تنجح فيها ما علينا أسمه ؛ ؛ ؛ وصل بالبيت جالس في سيارة للحين ما نزل متأكد أنه أمه بخير و بحسن حال بعد بس مو مشكله يبغى يطمن عليها أكثر أنا راح نفذ مخططهم واللي يبغونه بس لا يحلمون أنه حياتي تكون سعيدة هم سبب في تعاستي يتحملون نتيجة قرارهم ومسكينه هـ البنت راح تكون ضحيتي للأسف بعد ما خلص منها راح أتركها هي بعد تتحمل نتيجة موافقتها علي أصلا يحصل لها أني أكون زوجها؛ صحى من سرحانه ع صوت ضرب بنافذ سيارة أبتسم لما شاف تركي هو شايل أنجود تدلع ع أبوها ؛ فتح نافذه يوجهه كلام لتركي: أبتعد عن الباب شوي بنزل؛ تركي أبتعد عن باب السيارة نزل سلم عليه بحراره كيفك ي أبو مالك بشرني عنك تركي يبتسم له : نحمد لله حنا بخير بفضل و نعمة من الله زين أنك جيت ما بغينا نشوفك بسخرية : الله يسلمك كذبة الوالد أنطلت علي ؛ كيفها أمي لا تقول أنها تعبانة ترى أدري وأنا أبو فيصل ما ينلعب علي تركي بقهر من تصرفات أخوه كانه بزر : دامك تعرف أنه أمي بخير و أنه أبوي يبغى يجبرك تجي البيت كان اختصرت عليه كل هـ الكذب تنهد بتنهيدة حاره : ايه اللي يده في مويه غير عن اللي يده في نار أنا جالس أتحرق بنار تعرف وش معنى أحترق أمك وأبوك يبغون يحرموني من البندري تعبت كل شيء وله طاقة الحين أنت لما تزوجت اخترت شريكة حياتك مو أنت أخترتها بنفسك ابوي او أمي أجبروك ع شيء ما تبغاه لا أجل لا تكلم في شيء مالك خص فيه تحرك مبتعد عن اخوه متضايق بالحيل محد حاس فيه بس يبغونه ينفذ وبس بدون اعتراض بدون مراعاه المشاعره انه أنسان يحس يتضايق ... دخل البيت شاف أبوه جالس جنبه يوسف وعبدالله رمى عليهم السلام طلع من الصالة متوجهه لغرفة أمه يوسف مستغرب تصرفات أخوه : وش فيه دخل علينا كذا ليه متضايق لا سلام ولا كلام داخل ع اليهود هو عبدالله :يعني تسوي حالك ماتدري بسالفة أخوك هو للحين مايبغى البنت اللي خطبها له ابوي يوسف بسخرية : للحين على ها لسالفة انا أحسب عنده شيء جديد عبدالله أبتسم : ي للحبيب أنت نايم في العسل أخوك بعد سفرك مباشرة طالع من البيت يحاول في أبوي يغير رايه بس مافي فائدة ملك ع بنت صارت حليلة له يرضى بـ الواقع يوسف : صدق كل هذا صار وانا مسافر ول ي الخوانه ليه ماقلتوا لي بجديه لو أنا يسوى أبوي فيني كذا والله مستحيل أملك عليها أنا الرجال مو بنت يتحكمون فيني فيصل أنصعق من كلام يوسف : وش ها لكلام ي يوسف تبغى تحرض أخوك علي مو كافي أنه طالع من البيت تبغى يطلق البنت أذا انا شايف مصلحة ولدي في ه الزواج راح يعيش سعيد بتهديد؛ ما بغى أسمع أحد يتكلم في هـ الموضوع مرة الثانية سامعين يوسف و عبد الله : ان شاء الله يبه يوسف بهمس :ليه ما قلت لي أنتبه ع كلامك أبوي هنا عبدالله يضحك بهمس :أحد قال أنفعل بكلامك ، أجل أنت ما تلوم أبو فيصل أنه أبو ضغط عليه يوسف بقهر ع أخوه: لا والله مالومه أنا بصفه بس ماينفع شيء الحين خلاص صارت زوجة الحين لازم يحترمها ما يظلمها معه عبد الله : ان شاءالله عاد ما يظلم البنت أخوك ما تدري وش يفكر فيه فيصل : بعدين أنتو وش عندكم ما غير تتساسرون فيه شيء عبد الله قام : ابدا مافيه شيء عن أذنكم وراي دوام بعد ساعة .. تحرك طالع من الصاله الله يعين ابو فيصل على اللي جايه المشكلة أنهم حددوا زواجهم بعد أسبوع ابوفيصل ما يدري الله يستر ما يصير حريق في بيتنا ههههههههه * * * * في غرفة حصة جالسه جنبها بنتها ايمان تحاول تهدي في أمها : يمه حبيبتي أهدي وش معنا اليوم أنتِ تضايقتي من خروج أبو فيصل ترى له شهر ونص من طالع من البيت حصه: ي بنتي أخوك كسر لي ظهري بخروجه أنا تعبت ما عاد فيني أتحمل طيب ليه يزعل لما اختارنا له البنت يتضايق وش فيها البنت سامع عنها شيء أخوك بـ يموتني ناقصه عمر أبو فيصل دخل الغرفة رمى سلام عليهم: يمه أنت بخير ما فيك الا العافية ليش تفاؤلين ع نفسك حصة بضيقة و بنفس الوقت فرحانة بشوفته : عشان أشوف ضناي اللي قلبه صاير قاسي على أمه أبو فيصل يجلس ع كنبه : مو أنتُ تبغوني أتزوج من البنت اللي تبغونه صار بضيقة يقولها الحين هي زوجتي و ش تبغوني مني بعد وهذا البندري رافضها تتزوجني بعد ما ملكت ع زفت اللي مدري وش اسمها أيمان انصدمت : يعني أنت ما تدري وش اسم زوجتك لالا مو من صدقك أبو فيصل بسخريه: و لا أبغى أعرف من زينها عشان أعرف أسمها المهم الحين يمه وش تبغين مني لأنه وراي سفرة أبغى أخلص أشغلي حصة : يمه أسمع كلام أبوك صدقني راح تشكر أبوك ع اختيار هـ البنت بذت بحزم أسمع لا عاد تجيب طاري البندري تر ما تحل لك بعد أسمعني زواجك بعد أسبوع سامع ي ويلك أن تعترض أبو فيصل عصب ما قدر يمسك أعصابه : البندري بتكون ملكي بـ تشوفون نعم وش زواج بعد أسبوع بنت أنا عندكم وش رايك يمه تلبسيني عباية بعد أيمان تحاول تهدي من عصبية أخوها : أهدى مو كذا تصرخ ع أمي و البندري شيلها من بالك تراك ملكت ع غيرها أبو فيصل يحس بالقهر والعجز وش يحسون فيه جالسين يلعبون في مشاعره ترى أنا انسان يأخذ نفس : أسف أني رفعت صوتي عليك يمه أسمعوا أذا تبغون زواج بعد أسبوع سووا العرس بدون المعرس ماني بحاضرة خليهم يضحكون على زفت اللي اسمها زوجتي رمى كلام عليهم مشى أمه تلحقه ... وهي تصرخ باسمه : ما يصير اللي تسويه وش يقولون عنا الناس أبو فيصل وقف طلع ترك أمه تصرخ بدون لا يلتفت لها فيصل قام متجه لـ زوجته : وش فيه ولدك ليه تبكي و تصرخين وش اللي صار خله يطلع كذا متضايق حصه جلس ع الأرض تبكي : ولدك بيجنني تخيل يقول أنتُ حددتُ زواج سووا العرس بدون المعرس أنا مو حاضر فيصل يقوم زوجته يحاول يهديها خلها تجلس ع كنبه : ارتاحي أيمان يمه روحي جيبي الماء لـ أمك جلس جنبها يمسح ع وجهه ياربي من هأ الولد ما كان كذا ماعمره طلبت منه شيء الا قال سم أمر ي يبه أيمان : أن شاء الله يبه تحركت متجه المطبخ حصه بغصة تكلم : هو عنيد أذ كان هـ الشيء يخصه خاصه أنه أكثر من مرة يطلب منك تروح تخطب له البندري ولدي بروح مني أنت سبب وخويك بعد ما بغى الا ولدي يعرض عليه بنته ليه طايحه في كبده فيصل تضايق :اشوف كلامك تغير وين البنت تجنن وتناسب ولدي البندري ونعم فيها والله لو ما خاويي قال بنتي حليله لولدك كان خطبت له البندري ترى هـ الكلام مرة عليه 4سنوات وانا نسيت الموضوع لما شفت جاي الشرقية وعنده شغل ذكرني بـ لعطيه قال بعد أنا كأنك ما تبغى بنتي ترى في الناس يبغونها أيمان حطت يدها ع فمها شهقت من صدمة ي الله ي تري اخوي يدري أنه أبوها عارضها ع أبوي اكيد ينقهر اكثر والله ما لومه والله يمكن طايحه في كبد ابوها بعد الله يعين ي اخوي * * * * في البيت أم محمد جالسين في الصالة ضحك وسوالف يشربون قهوة و شاي اللي جالس ع جواله اللي يفصفص الحب ومكسرات ام محمد الجدة اسمها وضحى 88 تحب عيالها بذت سلطان بس قهرها وتزوج سورية مو راضيه عن هـ الزواج اللي يقهرها أكثر انه مات خلا البنت عندها و مات وهي مارضت عليه ي ليت ي ولدي ترجع لي بس والله اسامحك بس تكون عندي ي ليت بنتك نحس ماتت هي مو انت وهي سبب في موتك راح اعذبها الي درجة خليها تتمنى الموت