الفصل 4
((البارت الرابع))
لاتَعَبْ " قلبِكْ " مِنْ الدِنيا وضَاقْ .. !
لاتبيّنْ / حتَى لو [ جَرْحِكْ ] عميقْ
~{شــــيـــآطـــيـــــن الـــــــــــﮀ ـب•• }~ بــقــلــمــي•.
يــّآرب ..
طهِرني منْ " آلحّزنْ" , و بعّثرةَ آلخّطــآيآ ..
و هّبني يآ آلله [ نسيانا و غفرانا ]و حقّقَ لي يــّآربْ
أفضَل مآ أتمنـآه . . .
و أرزُقنِي [ آلفَرحّه ] بأيـّآمي آلقَآدمه ,
نزل الجريده وهو يسمع صوت رفع عيونه :رقيه
رقيه :أيه أستاذ هاني
ناظر إلي واقفه وراها ومنزله راسها : قهوه
رقيه :تامر وراحت
لسه واقفه ومنزله راسها "ياربي هذي وين راحت وتركتني معاه "
ناظرها من فوق لي تحت :تعالي
رفعت راسها وقت ماسمعت صوته وناظرته وهي ساكته :......
رفع يده وبحده :قلت تعالي ما أحب أعيد الكلام
تقدمت بهدوء عكس العاصفه إلي جواتها وقربت منه
أشرلها على الكرسي :أجلسي
جلست وهي ودها تتكلم وبصعوبه نطقت :ممكن
عقد حواجبه :أيش
رفعت راسها وطاحت عيونها بعيونه :ليش أنا هنا
كان يناظر شفايفها وهي تتحرك ببطء وملامح وجها قرب لي قدام :عشان أنا أبغاك تكوني هنا
رمشت بعيونها مو فاهمه وش قصده وهمست :بلال
بقسوه وحده :أنسيه
بلعت ريقها بخوف و نكمشت لما سمعت صوته الحاد:.....
وقف ونزل راسه لها لين صارت تحس بأنفاسه على رقبتها همس : لا تفكرين كثير يا حلوه
وبتعد عنها طالع وشاف رقيه :القهوه
هاني :تسلمي رقيه بس تأخرتي وانا عندي شغل وطلع
تنهدت براحه لما طلع وناظرت رقيه وبخوف :وهو عصبي وقاسي
هزة راسها رقيه وبتسمت :لا بس يابنتي في أشياء تخليك تعصبي وراح يجي يوم وتفهمينه
ريسان بحيره :بس وش يبي فيني وليش أنا هنا وبلال أخوي فينه نزلت راسها وضغطت بيدها عليه
من الحيره إلي هي فيها
رقيه مدت يدها ورفعت راس ريسان : الاستاذ هاني يكون زوجك
بصدمه ناظرتها :كيف ومتى صار
رقيه وقفت : لا تسئلي كتير راح يجي يوم وبتعرفي فيه
ويلا مدي أيدك وأفطري
ناظرت في رقيه وهي معطيتها ظهرها ودها تسئلها بس شكلها ماراح تجاوبها غمضت عيونها بتعب
ورجعت تفتحها وهي تشوف رقيه ماده لها كأسة الحليب ومبتسمه
*هاني : العمر 31 سنه طويل أسمر شعره أسود طويل لين رقبته خشمه طويل ونحيف عيونه وساع
سود وحاده ملامحه كلها حاده فيه رزه وهيبه تخليك تخاف منه عريض وجسمه حلو <<وبس وراح نعرفه عن طريق الاحداث
.............
مد يده وهو يصافحه :هلا وائل
أبتسم وائل وهو يضمه :هلا نايف أخبارك
نايف :تمام وانت
وائل :انا بخير فينك يارجال من زمان عنك
نايف ابتسم بخجل :في الدنيا
وائل :طمني عنك
نايف :الحمد الله أموري زينه إلا حققت حلمك ودخلت طبيب أطفال
أبتسم وائل :الحمد الله وأنت
نايف :أشتغل بشركه
ناظر وائل الطفل إلي مع نايف :ولدك
نايف :لا ولد أخوي الله يرحمه
وائل بصدمه :ثامر مات
نايف بحزن :من سنتين
وائل :عظم الله أجرك
نايف :الحمد الله على كل حال
وائل :كيف
نايف :حادث سيارة وناظر ولد أخوه والحين الكتكوت ذا عمره سنتين
وقف وائل ومسك الطفل وباسه :وش فيه
نايف :والله ما ادري يا وائل أمه تقول من أمس حرارته ما نزلت
أخذه وائل وحطه على سرير وفحصه ولف على نايف :لا تخاف التهاب بسيط
شوي وبكى الطفل راح نايف وأخذه :خلاص حبيبي
وائل ابتسم على حنان نايف :إلا ما قلت لي وش أسمه
نايف وهو يضمه بحنان : رامي
وائل :الله يخليك له
نايف :آآآآآآآآمين والحين استئذان
وائل وهو يكتب له الدواء ويعطيه الورقه : أبغا رقمك
نايف :أكيد عاد من زمان عنك أخر مره ثالث ثانوي
تبادلوا الارقام وطلع نايف ووائل يناظره "طول عمرك حنون يا نايف "
............
بمكتب فخم جالس ومتعمق في الملف و الاوراق الي قدامه والسكرتير واقف على جنبه اليمين قال
:ولين متى بتظل وراه
رفع راسه ناظره بحده وهو يلف بكرسيه :لين أخذ حقي منه
:تتوقع بتاخذه
أبتسم بخبث : راح أخذه وتشوف هاني وش يسوي
: نشوف
هاني :منذر
منذر ناظره :هلا
هاني بجديه : أسمع الصفقه ذي لا تروح عليكم سمعت ان أحمد يبغاها
منذر بتركيز :أيه فيها شي و شويات وأنت تدري أن أحمد موته الفلوس
هاني بسخريه : يعشقها وعشانها مستعد يسوي أي شي
منذر :طيب ندخل و ناخذها
هاني بنظرة مكر يعرفها منذر :بأي طريقه خذوا الصفقه ذي أوكي
منذر ابتسم :تامر يا لذيب
هاني سند ظهره :اتمنى اسمع أخبار زينه
منذر وهو ياخذ الملف :أبشر وطلع
هاني ناظر قدامه وبخبث " والله لا تندم يا أحمد على كل شي "
ناظرت أمها : يمه وش فيك
ساميه بقهر : آآه بس ودي أعرف وين ريسان
نور بحزن :والله يمه خايفه عليها
ساميه : ما ادري وش مسويه الله يسعدها
نور :آآآآآمين
ناظرتها ساميه :إلا فين مصعب
نور تذكرت أخوها :نايم
ساميه :ماراح الشغل
نور :لا يقول تعبان
ساميه وهي عارفه ولدها وش فيه :الله يصبره ويسعدها
نور ودموعها تنزل مقهور على حال أخوها : بس والله حرام يحبها
ساميه بعصبيه :نور خلاص البنت راحت بنصيبها وأخوك الله يوفقه مع غيرها
نور :آآآآآآآمين
........
دقت باب الجناح حق أخوها وهي متحمسه
فتحت فرح لها وهي لابسه بجامه عنابي :هلا رغوده
باستها رغد :هلا فرح
ودخلت :وش تسوين
فرح :انظف الجناح
رغد :تبغي مساعده
فرح :مشكوره بس باقي غرفتي
حزنت رغد على حال فرح :طيب انا أرتبها ودخلت الغرفه الثانيه وهي تناظر سرير صغير متوسط في
الغرفه ودولاب " الله يسامحك يا خوي " وساعدت فرح وهي ترتبها وطلعت :فروحه
فرح ناظرتها :هلا
رغد :تجهزي
فرح :ليش
رغد :بنطلع السوق بعد شوي ولا نسيئتي
فرح تنهدت وهي تجلس : ما أعتقد مهند يوافق
رغد بعصبيه :غصب عنه يوافق وهو وش دخله
فرح ابتسمت : طيب بشويش لا ينطق فيك عرق
رغد جلست جنبها : أوفف من زوجك الغثة
فرح :هههههههههههه
رغد حركة حواجبها :أضحكي وش عليك
دخل بهدوء وناظرهم :رغد
رفعت راسها وبتسمت :هلا مهند
مهند وهو واقف : وش معاك هنا
رغد بدلع :طفشت وجيت عند مرة أخوي حبيبتي وضمة فرح من الجنب
مهند هز راسه وميل فمه ومر من عندهم
رغد بسرعه نقزت ومسكت يده :مهند
ناظرها :نعم
رغد :قول تم
مهند عقد حواجبه : ليش
رغد :أنت قول وبعدين تدري
مهند بطفش : تم
رغد وهي تنقز :يس
مهند :وش فيك
رغد :مممم بنزل السوق وبأخذ فرح معي أنت قلت تم
رفع نظره على فرح إلي منزله راسه وتسمعهم وهو من وقت مادخل يتجاهل وجودها : بكيفها
ولف دخل الغرفه وسكر الباب
فرح مسكت نفسها لا تبكي قدام رغد
رغد راحت لها : يلا ياحلوه تجهزي أوكي
ناظرت رغد وبتسمت بحزن :أوكي
باستها رغد وهي مقهوره عليها وطلعت
..................
ابتسم وهو يناظرها نازله من الدرج
مشت له وهو يقولها :تعالي بابا
ناظرته وبتسمت وراحت له
جلال وهو يمسح على شعرها : أخبارك حبيبت بابا كويسه
هزة راسها وهي تدفن نفسها بحظنه
جلال بحنان : الحمد الله
رفعت راسه وناظرته ودها تتكلم معه وبعدها نزلت راسها
رفع راسها وبتسم : بابا عيوني جوعانه
هزة راسها بإ يوه
جلال : يخسى الجوع الحين أخليهم يسون لك الباستا إلي تحبيها
ابتسمت وهي تحط راسها على رجله وتغمض عيونها عشان ترتاح وتهرب من ماضيها إلي دوم ملاحقها
في أحد الفلل المتجاوره
:وبعدين معاك
:إنتي وش فيك كل ما أقول لك نتقابل تغيري الموضوع
غرور بعصبيه :فراس وبعدين معاك
فراس :قولي ماتبغين تقابليني
غرور سكرت في وجهه " اوفف مالت عليك أنا ابغاها من الله وأفتك منك وجا الفرج "
سمعت صوت الباب يدق فتحت وشافت الخدامه :نعم وش تبغي
صوفي : مدام ندى يقول يلا عشاء
غرور : أوكي فارقي وسكرت الباب
راحت بدلت ملابسها ونزلت تحت وهي تشوفهم جالسين
:هااي
بشار :تعالي أطفحي بلا هاي وباي
غرور بقهر :أوفف مافي عندك ذوق
بشار :خليته لك
غرور كشرت وهي تجلس :قرف
ندى وهي تناظر ولدها :معليك منه يمه
غرور :أقول مامي
ندى :نعم
غرور :ترى موضي أم البندري صار لها يومين تدق عليك وإنتي ماتردي
ندي :مالي خلقها
غرور :بس حبيت أقولك عامله بارتي وتبغا تعزمك
ندي :يصير خير
قمر بسخريه وهي تناظر غرور : ليش بتروحي
غرور وهي تحرك شعرها على وراء :أيوه آنسه قمر في شي
قمر ميلت فمها :لا
بشار ناظر جده الساكت : أقول يبه
أحمد :نعم
بشار : ترى عمي سعيد بكره بيجي
أحمد بجديه : و ليش ما جا اليوم
بشار :ما أدري والله
رن جوال قمر وناظرت الاسم و رتبكت ناظرتها غرور
وهي تضيق عيونها فيها :مين
قمر :مالك شغل وسكرت جوالها
غرور جلست تناظر فيها وبين كل وقت والثاني تطيح عيونها بعيون قمر وتبتسم
................
فكرت تتصل على أخوها ما دق عليها اليوم رفعت جوالها
وضغطت الرقم وهي متحمسة
أول ما نفتح الخط قالت بدلع : يسوري يا دب ليش ما دقية علي اليوم فقتك
سكت وهو يسمعها مندفعة وبكل دلع :..........
الزين بغنج :يسوري وش فيك ماترد
ابتسم وهو يقول : يسوري مشغول
طاح قلبها ورمشت بعيونها وهي تحس بصدمه بلعت ريقها :مو هذا جوال ياسر
رد بهدوء وترها :أيه جوال ياسر
الزين عضت على شفايفها : طيب مين معي
بنفس النبره :يهمك تعرفي
الزين بسرعه من كثر الخوف :لا
ضحك بداخله : الزين
شهقت : تعرف أسمي
ابتسم عليها :تصدقين أنك غبيه
الزين من كثر الخوف والتوتر تجمعت الدموع بعيونها :أنت الغبي إلي ترد على جوال مو لك
عصب منها وبحده :أسمعي يالغبيه أنا خالد ولد عمك أوكي وياسر مشغول وسكر
نزلت دموعها ونسدحت على سريرها " غبي حيوان ليش يتكلم معي كذا "
........
(باسبانيا)
حط يده على كتفه وهو مستغرب منه
: خالد وش فيك
ناظر ياسر :أمسك جوالك أختك دقة
ياسر ابتسم :زيون يا عمري هي
خالد بسخريه : يا عمري هي خذ ودق عليها شكلها تبغاك
ياسر جلس : داري أنها زعلانه الحين اليوم ما دقية عليها وهي متعودة أدق عليها
خالد وهو يجلس مقابل له : ليش
ياسر بحزن : تقول أحس با لوحده وما عندي أخوان غيرك لازم تدق علي كل يوم دامك أخوي
تصدق أنها دلوعه إي كلمه تبكيها
خالد بداخله " يا حبيبي الحين الدلوعة تبكي مالت عليهم وعلى تفاهتهم " وقف : أوكي أنا طالع
وأنت لا يفلت لسانك وتقول لها شي وغمز له
ياسر ابتسم : لا ما راح أقول مفاجئة
طلع خالد وهو مسك جواله ودق على أخته
....................
ناظر الجناح لي فتره وبعدها تقدم وفتح الباب ودخل كان هادي وما في أي حس لي احد
مشى لي باب غرفة النوم فتح ودخل شافها نايمه
تقدم لين وصل لها وقف يتأملها وهي نايمه
جلس جنبها على السرير وهو يناظرها غمض عيونه وهو يتذكر مو قف مر عليه عشرين سنه وكأنه الحين
مسكته وهي تبكي :تكفى إلا ولدي
سحبها من عباتها وراماها على الارض :إسمعي هذا إلي تقولي عليه ولدنا يمكن ولد حرام و أبلتيه
فينا مو ولدنا فاهمه والله العظيم لو أسمع أنك قايله شي لي أي أحد ما تلومي نفسك
بكت وهي تضم ولدها : والله ما أقول بس أتركوني بحالي
ضحك عليها بخبث :ههههههههههههه ما باقي إلا إنتي يا الخدامة تأمرين وطلع
ضمت ولدها وهي تبكي :حسبي الله ونعم الوكيل فيكم الله ينتقم منكم
فتح عيونه وشد علي يده من القهر فيه حرقه بقلبه وده يبرد ها لقلب إلي عاش طول عمره محروق
لف عليها ومد يده وحطها على راسها ما يدري ليش دخل عندها
حست بأحد يمسح على شعرها فتحت عيونها وطاحت عليه جالس جنبها فزت وهي تناظره بخوف وتبعد عنه
عقد حواجبه وهو يناظر خوفها :وش فيك
وقفت من الجهه الثانية وهي خايفة منه : وش تبغا مني
شبك يدينه في بعض وهو يناظرها وبحده : اسمعي يا بنت أنا الحين زوجك فاهمه وكلمة وش تبغا
فيني أو ليش أنا هنا يعني أنسيها أوكي
نزلت دموعها " هذا وش فيه ليش تزوجني " وبتردد: ليش تزوجتني
ضحك وهو ينسدح على السرير وكأن الوضع عاجبه: مزاج هذا طبعي لما أطفش من وحده أخذ وحده ثانيه
تجمدت بمكانها من كلامه ورتجفت وهي تبكي :الله يخليك أتركني وودني عند خالتي تكفى
وقف وهو يتقدم منها : ليش دافع فيك فلوس على الباطل شكل أخوك ماقال لك
أبتعدت عنه ولصقت في الجدار وهي تشهق : تــ ــ كــ ـ فـ ى ابــ ـعـ ـد عـ ـنـ ـي
مد يده وناظرها من فوق لي تحت وبخبث : والله أنك تسوي مليون ريال
حست أنه شيطان قدامها مو أنسان دفته عنها وركضت بس هو أسرع منها مسكها وقربها له ولصقها
بصدره باسها بقوه على شفايفها ضربته بقوه وهي تبكي :أبعد عني
ضحك وهو يلمها من خصرها :شكلك عنيده ويبغالك ترويض بس ولا يهمك هاني قدها
بكت من الخوف وهي تبعده بس كان أقوى منها
..............
{ أذا جيت أبرقـد وأتريّـح علـى الأوسـاد
( طرتلي علومٍ عقبهـا النـوم ينعافـي ) }
تقدمت مثل كل يوم بهدوء ودخلت عليه غرفته
ناظرته و بتسمت وهي تناظر شكله عكس لما يكون صاحي هنا برئ مره مدة يدها ومسحت على
شعره وهي واثقه أنه ماراح يحس فيها
نومه ثقيل مثل كل يوم
لازم تدخل عليه وتستمتع في قربه حتى لو هو نايم المهم تطفئ نار الشوق إلي جواتها له وداها لو يحس
فيها ماعمرها حست بالحب إلا معاه صديقاتها دايم يحكون لها عن الحب وكيف كل وحده تحب واحد
ولي تحب زوجها ولي ولدعمها ولي ولد جرانهم وهي تتمسخر فيهم مادرت أن بيجي يوم وبتعيش
نفس أحساسهم لكن بطريقه غير هي حبة إلي يصدها ويجرح كرامتها ويقلل من وجودها بس وش
تسوي بقلبها إلي يعشقه ويموت فيه
ابتسمت وهي تهمس : الله يحنن قلبك علي يامهند
باست جبينه وطلعت راحت غرفتها دخلت وماكان فيها نوم سحبت دفتر خواطرها وكتبت
{لاشيء أبداً
يقوى على إنتزاعك .
من قلببي
لك الحُب ولك النبض
لك اللذه تُستضاع !
لك م تحتاجه من ( لذة العِشق ) ! أحـــــــبــــــك مــهـــنــــد}
سكرت دفترها ونسدحت وهي لسه تفكر في حياتها
ومعاناتها مع حبيبها
الى هنا أقف بأنتظار ردودكم الحلوه وتوقعاتكم
أنتظروني في البارت القادم ودي لكم : عطني الأمان بحياتك