كانت أيام يا جامعه قطر - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: كانت أيام يا جامعه قطر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

الفصل الرابع """ (( ~ ~ ارجوك ...كله ولا تزعل ~ ~)) الساعه 12 في الليل ... دخلت ...شيخه غرفتها ...واهي تلهث من بعد هوشه لها مع أختها اللي أصغر منها .... شيخه واهي تسكر عليها الباب : الله ياخذك ...ذبحتيني عليك متن مو طبيعي خلاص انقلعي قبل لاتوطى ببطنك يالحيوانه نجلاء واهي تركض وراها وتدز الباب تبي تفتحه : اقول افتحي الباب قبل لاكسره عليج ...افتيحيه اقولك افتحيه بعد لين الثلاث اذا مافتحتيه بارويك شي ماعمرك شفتيه ...واحد ....اثنين ....ثا شيخه : جب جب والله ماافتح لك بايعه عمري نجلاء : بعيد العد من جديد وانتي كيفك ....,واحد ..اثنين ...ثا لا ثه ... وتدز الباب وشيخه ميته خوووف وضحك ....يمه ألحقي على بابنا بينكسر نجلاء بعد مايأست : اوكي يالبقره اليوم بخليكي بس والله ان ارويك شغلك وبخليه مفاجأه علشان تحرمين أنك تاكلين كوافيي يالسخيفه وراحت نجلاء واهي في بالها تتحلف في شيخه اللي ماهمها احد وكل يوم تاخذ غرض من اغراضها بدون استأذان..ان ماوريتك ....اصبري علي شيخه وهي تتصوخ وحاطه اذنها على الباب اتشوف نجلاء راحت ولا لا .... شيخه : اقول احسن لي ماافتح كلش وانام لاتذبحني هالدبه ...بس انا استاهل ماتوب ابد ... شيخه واهي تنسدح على سريرها ...وتقعد فجأه ...اوووووبس نسيت انا مواعده مي على المسن ...وتقوم وتاخذ اللاب توب وتفتحه وتشبك نت ... واول ماافتحت المسن مالقت مي شابكه ...بس فيه كذا وحده من البنات اللي ضايفتهم من ربعها ومن المنتدى اللي كانت مشاركه فيه ... ودخلت المنتدى ...وراحت ترد على المواضيع الجديده .... وقعدت تنتظر مي بس مي مادشت ....وشافت الساعه لقتها 12,45 ...كانت تبي تتصل عليها بس غيرت رأيها كان الوقت متأخر ... تبي تطلع ماشافت الا رساله خاصه ....جاتها من المنتدى ...وكانت من ...كلك نظر ... كانت شيخه مستغربه :...غريبه وش يبي هذا ...خلني افتحها واقراها فتحت شيخه الرساله ..اللي كان مضمونها ...اعجاب بمواضيعها وردودها ولكن بأسلوب محترم وبعيد كل البعد عن الكلمات البذيئه... اول شي كانت مستغربه ومتوتره لانه ماكان فيه أي احتكاك مع هذا العضو ...كان مشترك جديد ...وقليله مواضيعه بس مبين عليه انه شاب متدين ....ومحترم في اسلوبه .. بس اهي انبسطت على الرساله..وفي نفس الوقت متخوفه الامر لانه أول مره يمر عليها ..فحبت تعرف اكثر عنه وعن غموضه وراحت تقرا مواضيعه وردوده واكتشفت انه ....انسان متميز في ردوده ومواضيعه ... بعدها بنص ساعه شافت انه مافيه فايده من دخلت مي للمسن فسكرت المسن والمنتدى وطلعت ...واهي تفكر والنعاس ذابحها ...فانسدحت عالسرير وراحت في سابع نومه .... شيخه نامت ...لكن هناك عيون ما طبها حلووو النوم .... العنود .... اللي كانت في حالة هدوووووووووء بعد البكي اللي بكته ...بعد ماحست انه خلاص مافيه أمل ...وان مافيه احد يسمع لها حتى رفيجتها لطيفه اللي ألتهت مع زوجها ... وقعدت تفكر .... العنود : اوووف وش اسوي ...يارب والله محتاره ...لازم ادور لي طريقه يفكني ويعتقني ....ماطيق فكره اني اعيش معاه ...يارب احلامي كلها ضاعت ... ومن القهر ماشافت الا انها ماخذه الجوال وقامت تكتب سب وترسله لراشد ... اللي كان في هالوقت منسدح وسرحان في اللي سواه ...وشوي ماسمع الا صوت المسجات اللي وصلت له ....ورى بعض ... قام يقراها ....وهويبتسم من اسلوبها ومستغرب جراءة بنت عمه .... وقام وارسل لها رساله ....ألجمت ألسانها وتصرفاتها .. بطلت الرساله ولقته كاتب فيها ...( الله على التربيه السنعه يابنت العم ...خوووش بنت ...بس ماقول الا انتظريني وخليني في بالج عدل ان ماجيتيج وسنعتج ....وسمعيها عدل ...ماكون راشد بن حمد على سن ورمح .....اصبري مابقى الا القليل يابنت العم ....) لما قرتها .... ارتعد جسمها بكبره .....وانسدحت ...واهي خلاص ...ماعاد فيها تستحمل ... ضاقت بها الوسيعه ... و عيون مريم ... اللي كانت قاعده في الصاله ....وعينها على الساعه مره ومره على الجوال .....مع ان الساعه صارت 1,15 ...الا ان عندها امل ان اخوها يتصل عليها ويقول اطلعي ... وشوي الا تطل عليها من فوق ...هدى واهي تصفر لها ....لكن مريم كانت في قمة السرحاااان ومانتبهت لها .... ونزلت واهي تراكض ...وفي يدها حب شمسي ....هيه ...( واهي تنغزها ) هيه انتي ...مريوووووووم ... مريم اللي انتبهت لها بس سوت نفسها زعلانه ....: نعم ...خير ...وش تبيين هدى واهي تاكل : مريوم يالله عاد كيفج الفلم الهندي راح يفوتج ...يالله خلصي علينا بلا دلع يالله امشي خلينا نسوي شاهي ونروح فوووق انتفرج على الفلم يقولون خطير ....وجديد ...وبعدين تعالي ...لين ألحين عندج امل أن اخوج حمود اييج ...والله انج متفاءله اقول قومي لاتخربين وناستنا ...أمشي مريم واهي تتغلى وكل ماذكرت موقف ناصر تراجعت عن القعده : لا اسفه ...ماني بقاعده ولاني برايحه اشوف معاج الفلم الهندي ...راح انتظر محمد بيجي بعد شوي .... هدى بعد ماملت : اقول مامنج فايده ...اوكي كيفج أنا بروح اسوي الشاهي وبروح اتفرج على الفلم قبل لايفوتني ...بااااااي ... وتقوم تدزها على المخدات بقوووو ...وتركض للمطبخ وقامت مريم تبي تلحقها ..الا تسمع صوت سياره داخله البيت ...وتمشي بسرعه للباب ... حسبالها أن اخوها محمد اللي جاي ياخذها .... اطلعت وقفت برع تشوووف ...ماشافت الا اللي مطفي ليتات السياره ونازل منها ... ويركب الدرج ....وهو يغني ....ولفت نظره اللي واقفه جدامه ....ورفع راسه ..وشافها ...وكل الحزن ولألم والغضب متجمع في وجهها ....قبضه قلبه وهو يشوفها زعلانه منه ومنكسر خاطرها .... ناصر : مريم ...وش اللي موقفج هني ...هالحزه مريم وماردت على سؤاله : مالك دخل ... ووين محمد ليش مايا ياخذني ... ناصر وفي وجهه ابتسامه : افاااالحد الحين زعلانه ...مايسوى علينا مزحنا معاج وتقاطعه مريم واهي شوي وتبكي : اقولك وين محمد ....ماكان معاك ناصر : اوكي هدي ..بلى كنت مع محمد .....وردي داخل ماراح اييج مريم : ليش ...اهو قال انه بييني ناصر واهو يأشر بيده بمعنى لا ....نونونو ماراح اييج صدقيني وهو الحين في سابع نومه ... مريم : مالت عليه الحقير ....كعادته مايفكر ألا في نفسه قلت له مااقدر اقعد وقابل وجوه ناس ماطيقها ... وتعطيه ذيك النظره اللي كلها احتقار ...ولفت تبي تدخل ناصر ..واهو يستوقفها ومنقهر من نظرتها : شوي شوي لحد يصيح علينا ونتوهق به ...اصلا انا اللي قايل له ...ماييج ....والله احنا ماراح انخرب سهرتنا علشان يهال مزاجيين نفس بعض الناس ..... مريم وتلف عليه وكلها قهر منه : وش بقول ماقول الا ...هو حقير بس انت احقر منه واوسخ يالصااااااا ....و.... ويقاطعها ناصر واهو ماسك عقاله يبي يضربها بعد الكلام اللي قالته .: جب ولا كلمه ماعاد الا انج ..تقولين عني ذا الكلام ....صدق انج ماتربيتي وماتنعطيين وجه ....واذا انتي تبيين ترجعين لبيتكم مره انا ابيها مليوووون مايشرفني ان فيه وحده مثلج قليله ادب ...في بيتنا ولا تقعد مع خواتي اذلفي ...الله لا ..... ويدزها ويدخل البيت واهو مشعلل ...وخلاها واهي واقفه ومنصدمه من الكلام اللي قاله ناصر ...مستغربه من ان ناصر قال لها هالكلام ...ناصر اللي ماعمرها احتكت معه ...ناصر اللي عمرها ماتصورت انه يقول عنها اهي هالكلام ...ناصر اللي ماتوقعت انه يعصب لهالدرجه ... وفي نفس الوقت منصدمه من الكلام اللي نطق به لساتها شلووون تجرأت وقالت هالكلمات اللي مايقولها انسان عاقل وفاهم وشوي ماشافت الا هدى واهي معاها زمزميه الشاهي ...وتحركها ومنصدمه من وجهها اللي راح منه اللون ....والدم هدى :مريم ...مريم مريوووم شفيج تعبانه ليش تصيحين ناظرتها مريم .....والحزن مغطي ملامح وجهها البريء ...والصدمه باينه في وجهها ووالدموووع سيول على خدودها ....وقالت : هدى تكفين وديني فووووق ابي أنام .... مسكت هدى يدها واسندتها لين وصولوا للفراااش ....عجزت وهي تحاول في مريم تكلم وتعرف اللي صار لكن مريم ....مانطقت ولا كلمه ....كانت الدموووع هي اللي تتكلم ... مرت هالليله طويلة بارده ... ماينسمع فيها الا شهقااات مريم ..اللي تحس بشعور بالندم ممزوج بالذل ..... حست انها ولا شي ....حاولت انها تبعد عن هذا البيت اللي ماسبب لها الا الجراح من لماكانت صغيره لكن ...الاقدار ابت ....الا ان تكون في وسطه اشرقت شمس جديده ...شمس ارسلت مع اشعتها خيوط من العتب والاحزان ... المكان في هدووووء الا من صوت منبه ساعه ... كان يدق ويدق حتى توقف فجأه ... امتدت لها يد ...كانت ترتجف أوقفت ضجيجها وانسحبت لرأس شخص ...جافاه النوم ... مريم ...اللي حاسه نفسها في كابوووس .... صعب القومه منه .... تكالبت عليها الهموم في هذا البيت بعد ماكان هم واحد صار هميين ... .... بينها وبين نفسها : انا استاهل ....فقدت كرامتي بيدي ....اكيد ماراح تكون عندي كرامه ولاحشيمة اربعة وعشرين ساعه عندهم ملووو مني ...وصرت ولاشي ...استاهل ... آآآآه لكن هذا مومني من قلبي هذا اللي متمسك بحبه اللي مايعرف عنه احد .....تعبت والله تعبت ...بس الظاهر بتم جذي محد معبرني ....حاولت بس مافيه نتيجه .... والنتيجه ....اه منها النتيجه ... سافر وماهمه الا نفسه ...ماحس بدموعي لما راح ..ماحس بدقات قلبي اللي شوووي وتطلع من بين ضلوووعي تتوسل له يتم .... أنا السبب مااعترفت له ...حسبت انه راح يحبني من كثر قعدتي معهم ...لعل وعسى يحس بي ...ومااحس ... رايحه راده بيتهم ...لشوقي اللي طغى على كل شي ...اجي هني لعل وعسى اسمع خبر عنه او اشوف صوره المنتشره في البيت ...أواسمع صوته اذا اتصل على هله ... أة منك ياسيف ...والله احبك وتحملت الكثير عشانك .... تحملت نظرات ناصراللي كلها احتقار وشك وتصرفه الغريب معاي ...والله ماانسى نظراته لي في السوق لما رحت انا واخته ...وتأكدت من هذا لما قال لاتخربين خواتي ...أنا اخربهم ليش خلاص .... مااقدر اصبر .... كل شي زاد عن حده .... قامت وراحت تطل من الدريشه اللي كانت مليانه بقطرات المطر اللي كان يصب بغزاره برى .... بطلت الدريشه والحزن كاتم على صدرها ومخلي حياتها في سواد ....يشبه سواد الغيوووم اللي كانت ترعد وتبرق ... ....آه يامطر تكفى اغسل حزني اللي كاتم على انفاسي .... بس انا ماراح ايأس ...راح احبه واحبه ولابد انه في يوم من الايام راح يحس فيني ...ماراح اخلي اسنيني اللي حبيته فيها تضيع ...متى بيرجع بس علشان اعترف له ...لازم علشان تكون الصوره واضحه عند الجميع ... خلاص قررت راح اودع هالبيت من هاللحظه .....وماراح ارجع الا اذا رجع حبي ... راح اعطي روحي استراحه ...راح اعيد حساباتي ...واستعد للمعركه اللي لازم اربح فيها .... وماراح اسمح لحد من اليوم يتطاول علي ...انا خلاص صرت كبيره ولازم احسبها صح اذا حبيت اكسب حبي .... ألتفتت لوراها بإبتسامه وشافت هدى اللي كانت لاويه على دبدوبها ونايمه ببراءه .. هدى ...يالغاليه سامحيني ...احس اني استغليتج علشان مصلحتي ...بس والله احبج وخذت جوالها واتصلت على امها اللي كانت توها صاحيه ....وطلبت منها انها تخلي ابوها يمرها تبي ترجع لبيتهم ....وراها امتحان بكره وتوها تدري مثل ما زعمت .... عالساعه ....11 ظهرا وفي مدينة الريان .... قعدت العنود متخرعه ...من الصوت اللي جاي يوقظها..... عنيد قومي يالله خلصينا ... العنود ...وهي مغمضه عيونها..... لبيه يمه ...تكفين خليني ارقد شووي باقي شووي على الاذان ... امها واهي تشيل الفرشه من عليها : عنيد لاترفعين ضغطي ...يالله ابوج يقول عجلي علينا ورانا روحه ... وترفع الفرشه وفي عيونها نوووم : على وين يمه ... تكفوون ابي اريح في هالكم يوم شوووي وراي اسبوع كله بحوث وبرسنتيشين وكوزات أمها : حبيبتي بنروح العزبه ....الجو روعه في ذي الشتويه وابوج عازم الجماعه كلهم وبيجون عمامج وخوالج والكل ... العنود وهي تقوم بسرعه : لا يمه قولي والله كلهم يعني خالتي نجلاء بتجي بعد. امها : كلهم حتى نجلاء بتجي مع أمي ...يالله قومي واذا صحصحتي ألحقيني المطبخ . ( خالتها نجلاء اقرب وحده لها ...اخر العنقود بالنسبه لخوالها عمرها 28 سنه لحد الحين ماتزوجت واهي في نهاية دراستها لماجستير علم نفس في الكويت ...) العنود :انزين جابر رجع اهو ومرته امها :لا مارجع بنروح في سيارتين وحده يسوقها أبوج والثانيه بيسوقها الدريوول ومعاه علوووي ...علشان الاغراض يمكن نبات اذا حد بات من الجماعه العنود وهي متحمسه حيل : يالله دقايق واكون عندج ( العنود عايشه في بيت مثالي ...أب وام واخوان متحابين...جابر الاخ الاكبر اللي متزوج من وحده من اقاربهم من اهل الكويت واللي يقليل مايتواجد بحكم شغله ودراسته في الخارج ...واهي وبعدين وضحه اللي في ثالث ثانوي...وبعدين علي اللي في ثاني ثانوي واخيراً الهنوف اللي في الثاني الاعدادي ....وفهد وحمد اللي في الابتدائي ...) في مكان اخر والجميع متجمع على سفرة الغداء: ام مريم واهي تاكل : هاااه مريوم لحقتي تذاكرين لج كم كلمة...والله لو قلتيلي ان عندج امتحان بكره كان يبتج من بيت عمتج بدري وماخليتج تباتين عندهم... مريم واهي تناظر اخوها محمد بنظرات كلها احتقار ولوووم : لا يمه مايخالف ذاكرت وبعدين الوم مو عليج يمه على ناس ماهمهم الا نفسهم....اتصلت فيهم وماعبروني ...ماهمهم الا خرابيطهم ويرفع محمد نظره لها وهو داري انها تقصده : والله ماني دريول لحد ومو ملزوم والله بردتج ...اخبرج اربعه وعشرين ساعه مسنتره عندهم سواء عندج امتحان او ماعند شنهو الجديد؟؟؟ مريم واهي توقف : خلاص ولا يهمك الشيخ محمد لعيونك ماعاد اروح لهم علشان ترتاحووون كلكم .....مايسوى علي والله وتمشي واهي متضايقه من الوضع ككل ....تعبت .... ام مريم : ليش يمه محمد ليش تقولها جذي حرام عليك ماخليتها تكمل غداها محمد وهو يوقف / احسن علشان تروح تذاكر ماتقول عندها امتحان ... ام مريم :انزين انت على وين ... محمد : شبعت الحمدلله باروح للشباب عازميني ...الا يمه ابوي متى بيرجع ابي من فلوووس ام مريم : والله ابوك ماراح يرجع من عمك الا العصر ....عازمه عمك على الغدا على زفر .... محمد : اهااا خلاص برد العصر باخذ منه الفلوس ويمكن اروح العديد .... ام مريم :خلاص ياوليدي على هواك ....وخل بالك على نفسك لحد يسرع في السواقه... في مكان اخر وفي تمام الساعه الثانيه من منتصف النهار ....وتوها تصحى آآآه احس نمت كثيرياترى كم الساعه ؟؟؟ وتمد يدها تشوف ساعتها ....ابيه الساعه ثنتين الظهر ماصليت واين الجماعه ليش محد صحاني ... تنزل من سريرها رايحه للصاله ....تدور على احد ...بس مالقت الا الخدامه اللي كانت تشوف التلفزيون ... شيخه : سونيتا ...وين ماما الخدامه : ماما والبنات كلش روووح بيت جيران ...ماما زينب شيخه : اهااا صح اهي عازمتنا على الغداء الظاهر وقضوني وماقمت اوكي انا يروح بصلي جهزي لي غدا اوكي ... وردت لغرفتها ... في البيت اللي جنبهم ....كان واقف ينتظر اخته تظهر له علشان تطلع البخووور ... مشعل : مابغيتي تطلعين الشيخه وين البخور مي : هذا هو ترى وشوشتنا امك من صوب وانت من صوب مشعل : انزين تعالي من اللي عندكم عندكم حريم واجد مي : وانت شدخلك ... شعل :خلصي علي من عندكم ...( يبي يعرف هي موجوده ) مي : يعني ماتدري خالتك وجيرانا ... مشعل : من بيت ابو عبد الرحمن مي : ايه .... مشعل :الا ابوهم وينه ماجانا غريبه مي : مسافر هو وعياله مشعل انزين من عندهم ....محد من الشباب شلون يقعدون في بيت مافيه رجال مي : عادي الدنيا امان وخالهم على طول يمر عليهم مشعل واهو يبي يستفسر بطريقه غير مباشره يغمز لخته ويقول لها : اكيد انج الحين في قمة الوناسه رفيجتج عندج ... مي : من قصدك شيووخ لافديتها ماجات خواتها كلهم جاوا الا هي... مشعل وهو متحطم كان خاطره يشوف زولها : اهاااا ....انزين يالله ضفي ويهج ...يالله لحد يشوفج من الشباب اللي عندي ويرحون فيها مي وهي تضحك : من جمالي .. مشعل ...لاصراحه ثقه زايده عن حدها ...لاوالله بيرحون فيها من شين ويهج .. ويمشي ويدخل الميلس ..... وفي نفس الوقت .... وعلى انغام محمد عبده .... من خصايص عنود الصيد كثر الطواري وعادة الظبي يجفـل لاتحـرك ظلالـه ما يصيد الجوازي كود بخصٍ وضاري القنص بالركـاده والتسـرع جهالـه ولايعرف الطرد من لايعرف الصحاري ماتعرّض سموم ولاتعـرض شمالـه كلّ دربٍ عليه من المخاليـق سـاري للسوالف رجـال وللشكالـه رجالـه وانت عشقة حياتي ياغـزال البـراري أتفاول بوجهك سعد من صـرت فالـه إنـت والله حبيبـي وإنـت والله داري إن نظــــــــــــــرة عيونـــــــــــــي يــــــم غيـــــــــــــــرك جمــــــــــــالـه اغنية العنود المفضله .... العنود تناظر من الدريشه للاجواء الرائعه للسيول وللخضار المنتشر ...وهي تفكر: لازم انسى اللي صار امس وافرفش مع البنات ...على الاقل الحمدلله ماراح اشوف رقعت وجهه ...مسافر باللي مايحفظه واووو مشتاقه للعزبه ولخالتي نجوول وللبنات وللعبط ... ومانتبهت الا لليد اللي تجر نقابها : هيه انتي علوووي يكلمج : وانتبهت ..هاه هه وش تبي علي اللي كان ملتفت لها وش تبين من الدكان بنزل .. العنود : ابي بيبسي وجبسات وكوافي علي: انزين وين الفلوس العنود : ليش انت ماعندك علي : بلى بس انتي ماشاء الله عليك ماخليتي شي ..بس يالله بشوف بشتري على قد الفلوس اللي عندي ودخل علي السوبر ماركت وشرى الاغراض وطلع وكان معاه واحد يضحك معااااه ....وراح لسيارته ... ياترى من يكون هذا الشخص ؟؟؟؟ وهل راح تسر العنود بشوفته اولا ؟؟؟؟ ان شاء الله راح نعرف كل شي في الفصل القادم ترقبونا "" تباشير الفجر"" يوم الاربعاء ...تاريخ 10/10/2007 الساعه 9 مساءا ...في غرفة مظلمه ...بجانب جدتي اللي نايمة ...