الفصل 3
الفصل الثالث"""""""
(( ~~ ياترى ليش ؟؟؟؟؟~~))
الساعه 3 مساءاً , المكان جامعة قطر ... حول المكتبة ...كانت شيخه قاعده تنتظر العملي وهي في قمة الملل ...والجو في قمة البرد ..خذت الكوفي وشربت منه شوي إلا وتلفونها يدق ..شافت الشاشه ... الا ..
( كامل الزين يتصل )...فأبتسمت وردت بلهفه ...
شيخه : مرحبا اشهد اني صادقه بكامل الزين ..
كامل الزين :هلاوالله شلونج حياتي ان شاء الله تمام ..اشتقتلج وايد اخبار الاهل ..
شيخه : الحمدلله أخبارك أنتي ...وينك مانشوفك ماتزورينا ولااشوفك لافي المنتدى ولا في المسن اختفيتي نهائيا ...
كامل الزين : انا والله ماقدرت ادش النت هالايام ...كنت مشغوله بفرح بنت عمي ...والحمدلله خلص وكنت فيه رووووعه خخخخ واثقه صح ...وراح اوريج الصور قريبا
شيخه : ههههه اذا ماكنتي واثقه من اللي راح يكون واثق اصلا متأكده انك راح تكونين قمر ..راح تدشين المسن اليوم
كامل الزين : ان شاء اليوم في الليل كالعاده في نفس الموعد الساعه 12 ... وراح تلقيني في المنتدى بعد ...على الطاري اخبار دلوووووعة المنتدى تشوفينها في الجامعه ....؟؟؟؟
شيخه : أي شفتها اليوم صدفه وتسلم عليك ...ميوي اخليكي الحين راح القاكي على المسن بدت المحاضره يالله باي
( كامل الزين : هذي بنت جيران شيخه واسمها مي واهل شيخه علاقتهم بجيرانهم جدا عميقه لانهم يعتبرون اقرب ناس لهم بسبب ان مالهم احد في الدوحه واهلهم كلهم في السعوديه ومي تعتبر صديقه مقربه لها وكانت معها ايام الدراسه...ومادشت الجامعه بسبب معدلها البسيط ..وصداقتهم عميقه لدرجة انهم نفس التفكير ...ولهم اسرار خاصه بينهم ....راح نعرف الكثير عن علاقتهم لكن مو الحين )
سكرت منها شيخه ولبست لثمتها ودخلت ورا الدكتور اللي كان متأخر ....
في نفس هالوقت وفي منطقه الريان ..
كانت العنود ماسكة جوال منيره ...واخذت اللي تبيه منه وشوي ..
شوي الا اللي داخل عليها بقوووووو...
مبارك ....اهااااا طبيت عليج ...عنودي عندنا ..هلا والله
العنود وهي تخش جوال منيره وراها وهي في قمة الارتباك والخوووف من ان أي احد يكتشفهها ..: من برووووك حرام عليك روعتني ....
مبارك :ليش روعتج انتي كنتي تسوين شي ؟؟؟؟؟
العنود :انا لا يعني وش بسوي
مبارك : انزين وش اللي خاشته وراج
العنود :واهي تشوف يدها انا ماشي الا تلفون منور..كنت اشوف مسجاتها
مبارك وهو مو مصدقها :اهاااا انزين انتي ليش خايفه ...اسرقي مسجااات على راحتج كل شي حلالج ..
العنود : خخخخ الله ياخذ بليسك ...وع من زينها مسجاتها ....الا صدق وين كنت لما تغدينا مالك حس
مبارك : كنت ألعب بلاي ستيشن مع ولد جيرانا صلوح..
العنود : اهاااا
مبارك: انزين يالله اخليج باروح اصلي العصر تامرين على شي ...
العنود: سلامت روحك مابي شي ..
وطلع مبارك ...وهني العنود بسرعه نزلت جوال منيره وسجلت الرقم في جوالها ...وراحت تطالع من الدريشه ..
( مبارك اهو اصغر واحد من عيال عمها ..وعمره 11 سنه ...واهو يحب عيال عمه بس العنود سبشل يعزها حيل ويستانس على القعده معاها ...عمها توفى واهي في الاعداديه ..ومايسكن في البيت الا زوجة عمها أم راشد وعيالها ...راشد ومنيره ومبارك ...أما نوره فهي الكبيره ومتزوجه من ولد خالتها محمد وعندها بنت عمرها 3 سنوات واسمها غلا وحامل في الشهر السادس )
رجعت منيره ومعاها البيبسي ...
منيره : عنودي سوري حبي تأخرت عليج رحت ارتب اغراضه بالمره ...علشان اقعد معاج ..
العنود : منور فديت روحج انا باروح البيت ارقد ...وبكلمج اعلمج اذا امي وابوي وافقوا اني اجي ابات عندكم ..
منيره : مسرع حرام عليج اقعدي شوووي على الاقل لين تشربين البيبسي اللي حفيت لين جبته...
العنود: لافديتج بروح ارقد باموت تعب ....يالله انا رايحه السياره بره تنتظرني ...
منيره : خلاص على راحتج ...
رجعت العنود لبيتهم ...
في مكان ثاني ..من دوحة الخير ....وتحديد في فيلاجيو ..كانت مريم تطلع من محل لمحل بسرعه ..ومعاها أختها الصغيره ..الريم وبنت عمتها هدى ....
هدى : مريوم شوي شوي تعبت وأنا ألحقج ...خففي شوي
مريم : شوفي كم الساعه الحين ....
هدى واهي تشوف ساعتها خير تووو الناس الساعه 7 ونص ..
مريم : انزين يالفالحه عمتي شنو قالت ماقالت الساعه ثمان تكونون في البيت ...حبيبتي زين ان امي وافقت اني اروح لفيلاجيو والله لو يشوفونا محمد أخوي وناصر أخوج والله لايورونا الويل تعرفينهم اربعه وعشرين ساعه هني مادري وش يبون ؟؟؟؟؟
هدى : ههههه يالخوافه ....يالله انزين صبر بس باخذ لي كوفي ...خاطري فيه
مريم :والله ماراح يورطنا الا انتي
الريم وهي تشد عبايه مريم :مريووووم ابي جنغل زوووون قريب خلينا انروح شوي ونرجع امانه
مريم :والله احلفي قولي والله اكملت ...حبيبتي احنا خلاص في الليل مانقدر انروح بنتأخر ان شاء الله مره ثانيه بنروح جنغل زووون العصر علشان تلعبين وايد شرايج ...
الريم واهي ماعجبها الرد :لالالالامابي ابي ألعب
مريم : مااقدر فديتج شرايج في ايس كريم ماتبين ؟؟؟؟اول مانطلع بشتري لج من باسكن روبنز
مريم لهدى : هدووي يالله دقي على الدريويل قولي له يوقف عند البوابه بسرعه ....واهي تلتفت لها ورى ماشافت الا اللي واقف يكلم هدى ...
مريم واهي في قمة الغضب من المشهد اللي تشوفه ...وتمشي متجهه لهم
مريم :هدى ووجع من هذا اللي تتكلمين معاه ماتستحين ...والله الشرهه مو عليج علي انا اللي جايبتج...
وهي تلتفت للشاب اللي واقف ...
واهي تطالع فوووق علشان تشوف وجهه:
مريم : وأنت عسى ماشر ماتستحي ...و ....
فجأه سكتت واهي في قمة الاحراج ... ونزلت راسها
مريم : من ناصر ... سوري ماعرفتك ..
ناصر وهو يبتسم: هههههه شدعوه ماعرفتيني ..وبعدين حرام عليج بغيتي تاكلين اختي وتراهي غاليه ومارضى عليها
مريم :. ايه بس تخرعت ادري فديتها انها اكبر من هالاشياء بس ظنيت ان احد يتحرش فيها وعمتي مأمنتني عليها ...
ناصروشوي متغير وجهه : وتعالي لاتاخذيني بالحجي ...تبووون تتهربون ليش جايين هني مومنبهين عليكم أنا ومحمد ان مانشوفكم هني ولا مالنا كلمه عليكم ..
هدى : والله مالي دخل مر.....
وتنغزها مريم: ايه جينا هني لان امي تبي غرض ومو موجود الا هني ...وبعدين احنا من شوي جايين وبنطلع الحين يعني ماطولنا ..
ناصر : انزين خلاص انا اللي برجعكم البيت وانتي هدوووي كلمي الدريول قولي خلاص لاتجي ..
مريم وفي خاطرها ( اووووف ياربي ماراح يخليني اشتري اللي خاطري فيه
ناصر : مريم مريم وين رحتي اقولج تبين شي بعد ولا ارجعكم .
مريم : لا خلاص خلصنا ...خلنا نرجع
ناصر وفي خاطره ( وأخيرا ..تكلمت معي وعطتني وجه ياكثر يارب تحس فيني )
ناصر : يالله مشينا
ورجعوا الدفنه اللي كان بيت عمة مريم فيه ...
أم ناصر ( عمة مريم ): اشوى انكم رجعتوا في الوقت اللي قلته لكم ولا كان صارت علوووووم
مريم وأهي تبوسها الله يخليج لنا يااحلى عمه في الوجود ..أموووووووواه
ناصروهو يحاول يغث مريم : بس يابنت الخال ترى العقاب لازال ....وعقابي لج انتي وهدوووي انكم تروحون للمطبخ وتسوون لي بيض عيووون صراحه ميت جوووع وماتعشيت ...فشرايكم قبل لا اغير رايي واقول لكم تغسلووون السياره .؟؟؟؟
هدى :أوووووف كله منج مريوووم
مريم :نعم نعم انا ماطقيتج على يدج انتي بعد تبين تروحين ....
ناصر : اقول ترى طووولتوا السالفه وهي قصيره يالله قدامي على المطبخ
مريم تقوم واهي تشعلل من داخل وتلحقها هدى ....
وفي المطبخ ...
مريم : اه يالقهر ..أخر زمن الشيخه مريم تطبخ ولا لناصر الزفت ..
هدى : خخخخخخ احسن علشان تتعودين اذا تزوجتيه
مريم :نعم انا اخذ هذا وليش ان شاء الله بسم الله علي ..
هدى : وليش وش فيه أخوووي ...ليكون حاطه عينج على حد ثاني
مريم : لاثاني ولاثالث بس انا مافكر في هالاشياء الحين وهدوي اذا سمعتج مره ثانيه تسولفين هالسوالف والله أقول لعمتي ...( ومريم في داخلها تقول آآآآه ياهدوي والله انج يبتيها على الجرح أي احب ومبين في عيوني بس للاسف هذا الحب ماله امل ومو لناصر ...لواحد أحبه مو داري فيني ..
وشوي تدخل عليهم الريم : هيه انتوا يقول ناصر ماصار بيض عيون خليتوه ذبيحه يقول خلصوا بسرعه وراه طلعه
مريم : انزين قولي له الحين بنخلص .اووووف
مادروا ان ناصر طول الوقت كان يراقبهم من فتحت الباب وسمع كلامهم كله ....وتضايق لما عرف ان مريم ماتفكر فيه ...
مريم لهدى : الا اسألج هدووووي اخبار سيف متى بيرجع من برى ؟؟؟؟
هدى : أي فديته أمس كلمنا وقال يمكن يجي في عطلة الربيع ..واصلا اهو مابقى له شي ويرجع ..ياي اشتقت له موووت واشتقت لهواشه لي... ولقلبه الحنون الصافي
مريم : الله يرجعه بالسلامه ...وتسرح لبعيد وتذكرت لما كانوا اهي ومحمد يباتون عندهم واذا جات حزة الفجر يروحون للسطح يلعبون ورقه ..لين تشتد حرارة الشمس وينزلون ...وكيف كانت تحب تقعد معه وتسمع لسوالفه ولصوته الحلو وعزفه على العوووود
هدى وهي تضرب مريم بالعنب : هي انتي خلصي بياكلنا الاخ تأخرنا عليه
مريم :أي ابيه يالله
خلوني اعطيكم نبذه عن عائله مريم ....وعن حياتها ...
( مريم مثل ماذكرنا قطريه بس امها بحرينيه وامها وابوها قمة في الطيبه.ومريم مرتبطه واجد مع اهل ابوها وخصوصا عمتها ام سيف ..وتحب انها تقضي اغلبيه ايامها عندهم .عندها .أخت وحيده وصغيره وبينهم 10 سنوات اسمها الريم وعمرها 9 سنوات واهي صف رابع ابتدائي وماعندها الا اخ واحد واسمه محمد وعمره 25 سنه ويدرس هو ولد عمته ناصر اللي هو رفيجه الروح بالروح في كليه شمال الاطلنطي وهم مغازلجين درجه اولى ...اما عائله عمتها ام سيف فتتكون من سيف 27 سنه ويدرس في امريكا هندسه بترول ...وناصر وعمره 25 وذكرناه قبل شوي .. ومي وعمرها 21 وتدرس تاريخ في جامعة قطر وسلمان 18 اخر سنه ثالث ثانوي والتؤام شوق وذوق واعمارهم 9 سنوات وصف رابع ابتدائي ...) ...
المهم طلعوا مريم وهدى من المطبخ متوجهين للصاله ...ولما دخلوها مالقوا الا سلمان ...قاعد يشوف مباراه ..وباين التأثر في وجهه بقوووو
سلمان : يالله ..ايه ..تكفى سجل هدف ....ايه . لالالالالالالالالالالالا
هدى : سلوووم وطي الصوت شوي بطيت اذونا
سلمان واهو يأشر بيده من دون ما يلتفت عليهم بمعنى اسكتي ..
مريم : سلمان ...سلمان
سلمان : اووووف مايخلون احد يتابع نعم خير ..
مريم : اقول وين ناصر ... ماشوفه ..ماكان هني قبل شوي ؟؟؟
سلمان واهو يشوفها : ايه صح ذكرتيني ...يسلم عليج انتي وهدى ويقول عطوا البيض اللي سويتوه
0 واهو يأشر على نفسه) للشيخ سلمان ...يقول خلاص مايبي بيطلع ياكل في مطعم معزوووووم..
مريم واهي منقهره وتلتفت على هدى ومبيين في وجهها علامات القهر :
اووووف شفتي اخوج السخيف ... والله اوريه بس اشوفه ...ومالي قعده هني كلش على اخر زمن مريم بنت احمد تشتغل خدامه ...
وتمشي واهي مسرعه ...وهدى تلحقها ..
هدى : مريوووم صبر اوقفي تعالي .ماعليج منه هالاهبل حركاته جي دايما ... امانه لاتخربين علينا السهره ....بكره اجازه ونبي نخلي السهره صباحي ...
مريم والعبره خانقتها : والله ماقعد في هالبيت ولا ثانيه ...
وتمسك التلفون وتكلم أمها :
مريم وبإندفاع : ألو يمه وينج ... لين الحين عند خالتي سميره
ام مريم : لاغناتي ..انا رجعت من وهل وبنام بعد شوووي
مريم : لاتقولين تكفين يمه خلي ابوي يجي ياخذني ابي ارجع
ام مريم : ليش غيرتي رايج ماراح تباتين عند عمتج
مريم : لا مابي ابي ارجع الحين
ام مريم : بس انتي ماطلبتي تنامين عندهم ..
مريم :أي بس خلاص غيرت رايي
ام مريم :أي بس ابوج دايخ وقاعد يشوف الاخبار ماظنتي يقدر اييبج
مريم : اوووف يمكن تكفين ماقدر اقعد كلش
ام مريم : حبيبتي ابوج اسمحيلي تعبان وما قدر اتعبه اكثر تبين ترجعين اتصلي على اخوج محمد ..
مريم :يمه مستحيل اييبني محمد الحين تو سهرته باديه واهو ماهمه الا نفسه ..
ام مريم : والله كيفج هذا المتوفر شوفي انتي اتصلي وشوفي شنو بيقول
يمكن يوافق واذا رفض مالج الا انج تباتيين عندهم
مريم واهي فاقده الامل : خلاص بحاول يالله يمه مع السلامه
وسكرت من امها واتصلت في أخوها محمد اللي كان شكله مشغوووول
محمد : ألو هلا مريووووم شنو تبيين متصله
مريم : محمد تكفى تعال خذني من بيت عمتي تعبانه وايد مااقدر اقعد ولا ثانيه ...تكفى
محمد وشكله لاهي في شي : هااااه وش قلتي
مريم واهي تسمع الازعاج اللي عنده : اقووول تعال اخذني من بيت عمتي ابي ارجع للبيت تعبانه حيل
محمد : مريوووم سوري مااقدر انا في الدوحه الحين ومشغووول طالع مع الشباب بسيارتي ومااقدر ارجع ..وين ابوي
مريم : ابوي تعبان مايقدر يجي
محمد : خلاص شوفي انا يمكن ارجع عالساعه ثلاث او اربع الفجر اتصلي علي ذكريني علشان اخذج ولا اقووول مريوووم ....
مريم :هااااه
محمد : شرايج تباتين عندهم افضل لج ولي هههههههه ..
مريم : اقول الله لايحدني عليك مالت ....مامنك فايده ماعمري طلبت منك شي وتقول لي اوكي ..
وسكررت على وجهه وهو فاطس ضحك ...
في هالاثناء ألتفت عليه ناصر : اقووول يالخايس من تكلم
محمد وهو يغايظ فيه : من بعد رفيجتي المزيوووونه زعلانه علي لاني مسفه لها هالايام اللي رايحه تقول لي اكيد طايح على وحده ثانيه ...
ناصر : لا احلف ...والله انها ماشافت خير اللي تواعدك مالت عليك وعليها ...
محمد وهو يضحك : ياغبي صدقت لا اضحك عليك هذي الله يسلمك مريوووم
ناصر وفز قلبه : من مريووووم مااعرفها أي وحده ومن متى عرفتها
محمد : ياغبي أختي مريوووم بنت عمتك
ناصر وهو منحرج : اهااااااااا انزين وش كانت تبي غريبه مكلمه هالوقت
محمد : تبي ترجع البيت ماتبي تبات عندكم
ناصر : ليش عسى ماشر
محمد : لاابد بس تقول تبعانه وماتقدر تقعد ولا ثانيه
ناصر وهو يفكر بينه وبين نفسه : اكيد زعلانه من اللي سويته بس والله مو بيدي قهرني كلامها علي ...بس مافيه مستحيل اخليها تروح
ناصر : لا اكيد شي ثاني اصلا انا قبل شوي كنت عندهم ومافيها الا العافيه ..
محمد : اكيد يعني بخلي الوناسه واروح لها ..
...
في الريان الجديد ....
وفي بيت محمد بن جابر ال....
كانت العنود فاعده في الصاله ..وفي إيدها الجوال وتشوفه وترفع راسها تفكر ...
هيه ...أنتي ...وش فيج ..
رفعت راسها ...شافت أخوها جابر ... واقف عندها ...
العنود : هااااه لا ابد مافيني شي ..
جابر : انزين وين أمي والبنات
العنود : أمي دخلت حجرتها ومرتك طلعت المطابخ أما وضوح وهنوفي راحوا للجمعيه مع علوووي
جابر :غريبه وأنتي ليش مارحتي معاهم
العنود : مالي مزاج اطلع ....واهي توقف ...يالله انا بروح حجرتي تبي شي ...
جابر : لا ابد سلامتج
وتقوم العنود رايحه لحجرتها ...
دخلت وسكرة على نفسها الباب وقالت بينها وبين نفسها ..لازم اغتنم الفرصه ماحد موجود ...لازم اتشجع وسويها ولا راح تضيع الفرصه للابد ...
وقعدت على سريرها ...ودقت على الرقم اللي اخذته من منيره ...
وماهي الا ثواني الا وهي تسمع صوته من الطرف الثاني ..
راشد : ألو ...
العنود : ..........
راشد :ألو من معي
العنود : ..........
راشد : لاحول بترد ولا اسكر
العنود وهي في قمة الارتباك تحاول ان الكلمات تطلع بس مافيه فايده الخوف ممتلكها
راشد : الظاهر ماتنعطى وجه ...طرااااااااااخ وسكر السماعه
العنود ....يمه صوته يخوف وهو معصب أخااااف يحرجني
وقامت تشوف ساعتها اللي كانت 10 الا ربع ... ابيه مابقى شي اكيد بيسافر الحين خلني اكلمه وانهي السالفه وافتك على طوووووول
العنود خذت الجوال ودقت عليه مره ثانيه ....
راشد وهو في قمة الهدوووء: لو سمحت رد تبي شي انا مو فاضي للعب
العنود تشجعت لما شافت ان نبرة صوته هدت ..:ألو
راشد استغرب الصووووت : هلا من معي
العنود : راشد
راشد : معاج راشد مين معاي؟؟؟؟
العنود : اخبارج راشد
راشد وانواع علامات الاستفهام على راسه؟؟؟؟؟؟؟؟: الحمدلله بس ماقلتيلي من انتي ؟؟؟
العنود وهي وشوي وتصيح ...:أأأأناااااا ....ال العنود
راشد وهو يحاول يتذكر :العنود من العنود ...؟؟؟؟؟
العنود : العنود بنت محمد ...بنت عمك
راشد : اهاااا هلا والله بالعنود اخبارج ....غريبه متصله لايكون في الاهل شي ؟؟؟؟
العنود: لالالا بخير الكل بخير وعافيه
راشد : اوووووه اسمحيلي تروعت حسبت حد فيه شي .... شلونج وشلون الاهل وعمي محمد والشباب
العنود : الكل بخير ....راشد ...ادري انك مستغرب اتصالي بس انا كلمتك علشان موضوع مهم جدا
راشد: أمري ....تبين شي ..
العنود : مايامر عليك عدو بس الموضوع يخصني ويخصك ....موضوع زواجنا ...
راشد وفي محياه ابتسامه ...: ايه شفيه ....اذا تبينا نأجله لين تتخرجين خلاص ولا يهمج ..
العنود : لا راشد فهمتني خطأ ...مو هذا اللي ابي اكلمك فيه
راشد : اجل وشو ؟؟؟؟؟
العنود : ابقولك الصراحه ....صراحه ....ياااااااااااراشد وسكتت شووووي ماقدرت تكمل خافت
راشد : العنود وينج ....هااااه وش كنتي بتقولين ؟؟؟؟كملي اسمعج
العنود : راشد .... الصراحه أنا ماأقدر اتزوجك
راشد وبدت معالم وجهه تتغير بعد ماكانت الابتسامه ماليه وجهه .....؟؟؟ عسى ماشر ...
العنود : راشد صراحه أنا ماأقدر اتخيلك زوج لي . وانت تعرف أني صريحه ومااحب اكذب ...وابووووي غاصبني الا اخذك ...
راشد وبدت معالم الاحباط والغضب تكسو وجهه ...: انزين والمطلووووب
العنود : ابيك توضح لابووووي انك صرفت نظر وانك فكرت وشفت اني مااصلح لك ...صراحه ياراشد اسمحلي مااقدر والله مااقدر تكفى لاتظلمني وياااااك
وشوي ينفجر في وجهها راشد وكل حزن الدنيا ماليه ....:
نعم ..... هذي كل السالفه ....ليش انانيه ليش ...ليش ماهمج الا نفسج ليش مافكرتي فيني وفي احاسيسي ولا لاني اعرج ومستواي التعليمي مو ذاك الزوووود ...اعترفي قولي ....
العنود : لا تكفى ياراشد لاتفهمني غلط ....والله مو عشان جذي ...راشد صراحه انتا مو فتى احلامي ...ليش ماتقدر تفهمني ...وتقدر وضعي
راشد: اقدر وضعج ....وتقولينها وبكل وقاحه وبساطه بس يكووون في علمج انا اللي في راسي بسوووويه وانتي تعرفين هذا زين ....وبالنسبه للعرس راح يتم .....يعني بيتم ...وماهمني رايج ...
العنود وهي خلاص الدمووووع طفرت من عيونها وغضب الدنيا تجمع وتكون فيها : انا الغلطانه اللي متصله فيك وحاسبتك انسان اهم مالديه كرامته ....بس طلعت انسان بلا شي بلا قلب وضمير واخلاق ياخي مابيك مو غصب مااحبك افهمها ....
راشد واهو خلاص ماعاد يقدر يستحمل اكثر : اقووول بلى كلام واجد ومافيه فايده ..لانه لاراح يقدم ولا يأخر ....ويكون في علمج ترى اول مارد بكلم ابوج وسيده ملكه صراحه ماتنعطيين وجهه
العنود : ياحقير ياسافل ......وتسكر في وجهه
سكرت العنود منه واهي خلاص تلاشى الامل عندهااااا....آه يالقهر أنا غبيه تسرعت .....ألحين خلاص مافيه أمل ...اذا كان بتزوجني رغبة فيني ألحين راح يتزوجني علشان يذلني اعرفه مايحب حد يخالف رأيه ....
وقامت تصيح وتصيح ...ماقدرت تسوي شي
وراشد كان حاله اسوء واسوء كان في طريقه ...لشباب علشان يمشووون للبحرين بالسياره ....
كان اليأس محتويه ....
وقف على جنب الطريق ...وحط راسه سكان السياره ....
يارب ...ارحمني ...ليش الكل ماخذ عني فكره شينه حتى البنت اللي حلمت انها راح تمسك بيدي واعيش حياه جديده معها من بعد اللي صار لي ....تبي تفك نفسها مني ....وش اسوي بحالي ...ليش مافكروا بنفسيتي بعد الحادث ليش مافكروا اني ماعدت اقدر اكمل من نظرت الناس لي ...واحساسي بالنقص ....فما عدت استحمل ....
...ليش يالعنود دمرتي حلمي واحلامي الجايه ....
كملت دراستي ...بالسر علشان ماحسسج انج ماخذه واحد ماعنده شهاده ...وكنت ناوي اكمل الجامعه معج برى ....آه ياللاسف
( راشد ....شاب بدوي عمره 26 سنه ..تتجلى فيه معالم الرجوله ...وسيم ..ملامحه حاده ..نظره احد ...طول شامخ ...مثل ماقلنا اعرج ....بسبب حادث تعرض له واهو صف اول ثانوي لما كان يشل مع ربعه ...بعد مباراه حافله فاز فيها العنابي ...بس انتهت الوناسه لمأساه ربعه اللي معه في السياره اللي مات واللي تشوووه ...فأصابته حاله نفسيه لدرجة انه اختلى في نفسه وودع حياته كلها لمدة ثلاث سنوات ....بعيد عن الناس ...كان يحس بنظرات الشفقه والعطف من الناس وهو ماتعود على هالشي ...بس من اربع سنوات ...راجع نفسه وتقبل وضعه ودرس بالسر في مدرسه ليليه ....وجتاز الثالث الثانوي ...وبمعدل كبير ....وشتغل بفلوس كان والده مخليها له قبل موته خوفا عليه بما انه ماكمل دراسته ...فستلم الاعمال التجاريه اللي كان الوالد يزاولها ..وحقق الكثير لدرجة ان الاعمال تعدت الدوحه .....فكثيرا ماكان يسافر ..تعب كثير ...لكن انجز الكثير.)
وفي مكان ثاني ....
مكان تملأه الرومانسيه ...
قمة الانسجام بين اثنين ...
وعلى صوت فيروز الرائع ..
كانت لطيفة تعيش اجواء خاصه ...تحس انها طايره فووووق ..
كانت معزومه على عشاء رومانسي من زوجها على احد المطاعم الشهيره في الدوحه ...
لطيفه : خالد ...فديت روحك ...شكرا على المفاجاه الحلووووه وعلى الطلعه الحلوووه بس انت متعب نفسك وايد معاي توك جاي من شغلك منهد حيلك الا تطلعني .....حبيبي والله تعب عليك
خالد وهو يبتسم ابتسامته اللي تحبها لطيفه وبأسلوبه الغزلي المعتاد : افاااا ان ماطلعت حبيبتي لتو من أطلع ...وبعدين من قال اني تعبان ابد ..اصلا الطلعه معاج تنسيني التعب كله ...
وشوووي الا دقت تلفون لطيفه تقطع عليهم الجوو ...فأبتسمت لطيفه واهي تطلع جوالها من الشنطه وتستأذن من خالد شوووي علشان ترد ....
لطيفه وهي موطيه صوتها : هلا والله بعنووودي اخبارج حبي ...
العنود وهي مقطعه روحها من البكي : ألحقيني لطوووف بمووووت
لطيفه وهي متخرعه : عنود وش فيج خوفتيني فيج شي
العنود : الحقير السافل مصر على رأيه
لطيفه واهي ناسيه السالفه : من هو ....من هذا السافل
العنود : الحقير رشوووود لا ويهدد انه بعد كم يوم راح يتقدم لي ...أخ بمووووت
وشوي الا خالد يتضايق ويأشر لها بيده تسكر ...
فأرتبكت لطيفه وقالت وهي متضايقه : خلاص حبي يكفي بجي ...شوفي حبي انا طالعه اول مارد البيت راح اتصل عليج اوكي حبي..
العنود واهي خلاص حست ماحد واقف جنبها ولا فاهمها
سكرت ...واهي في قمة اليأس والاحباط كأنها واحد مودينه قبره
لطيفه حست برفيحتها فتمت مبوزه على خالد...لين ارجعوا لبيتهم.
************