الوسيم - المنزل الجديد - بقلم Alaa Alfa | روايتك

اسم الرواية: الوسيم
المؤلف / الكاتب: Alaa Alfa
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: المنزل الجديد

المنزل الجديد

غرقت بحزني وحيرتي وكأن تساكر في وجهي كل الابوب حتى اتاني اتصال كان من سيدة اسمها فريدة قابلتها وانا ابحث عن منزل اخبرتني انها تمتلك منزل لليجار وعلي مقابلتها غداً فرحت جداً ضننت ان الحيات ابتسمتلي واخيراً وفي الساعة العاشرة صباحاً ذهبت لمقابلتها اخبرتني انها ستوجرني المنزل وبسعر مناسب لاكن علي معرفة ان المنزل مؤجر لشخص اخر اكملت وقالت اني اجرت المنزل لشاب لمدة ستة اشهر لاكنه بعد شهرين لم يعد ياتي للمنزل وباقي شهر لانتهاء عقده لذالك اخبرتك انتي بحاجة منزل وانا المال قلت لنفسي انه لن ياتي وانا لا املك خيار لان باقي يومين وتنتهي المدة لذالك وافقت جمعت امتعتي وتوجهت للمنزل الجديد وبمجرد دخولي حسست بشيئ غريب طاقة غريبة لاكني لم اعطي الموضوع اهمية بدات بتنضيف المنزل كان مليئ بالغبار ولذالك بدات بتنضيف غرفتي وبعدها الصالة وبمجرد دخولي للمطبخ كان يبدو انيقاً وفاخرن بداخله ادوات كهربائية كثيرة وكان الشخص المستاجر كان يحب المطبخ والطبخ لذالك كان يملئ المطبخ من كل شيئ جميل ولاحضت توجد صورة معلقة على الثلاجة كانت لشاب بثلاثينيات وسيم ويمتلك ابتسامة ساحرة شعره اسود كالليل وبشرته الفاتحة رغم تنضيفي المطبخ لم استطيع ان اتخلص من الصورة كان هناك شعور غريب يمنعني لذالك نضفتها واعدتها للثلاجة لم اكل من الصباح ولم استطيع تحضير الطعام بسبب انشغالي اكلت بعض البسكويت المملح والجبن وفي اليوم الثاني اكملت التنضيف دخلت للغرفة المجاورة لغرفتي كانت تبدو للمستاجر السابق لانها تحوي على ثياب واحذية وعطور رجالية وكان هناك على الطاولة مجموعة اشرطة ولاحضت صورة كانت لنفس الشخص الذي صورته على الثلاجة بدات بترتيب الغرفة وغادرت بمجرد انتهائي ولاني فضولية بعد عدة ايام اشتريت جهاز لتشغيل الاشرطة التي كانت بغرفة الوسيم اخذت شريط كان مكتوب عليه حفلة التخرج شغلته مجموعة من الشباب والبنات يرتدون لباس التخرج مع القباعات الجميلة وقتها عيناي كانا يبحثان عن الوسيم ولاكنه لم يضهر لذالك قررت التوقف عن المشاهدة لاكنني سمعت سوط يقول انتضروني انتضروني لاتاخذو الصور من دوني حينها ضهر الوسيم في الفيديو لمعت عيناي وابتسامتي التي لم استطيع السيطرة عليها لاول مرة كان شعوراً غريباً وجميلاً وكأنني رايت من ابحث عنه اصبحت كل يوم بعد عودتي من العمل وانا اتناول الطعام اشغل شريطاً جديداً وكان يومي لن يكمل لا اذا رايته حتي انني اصبحت اتكلم مع صوره اشاركه يومي ومشاعري