ما أدري ألقاها من جرح القرايب والا عذاب الأحباب - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: ما أدري ألقاها من جرح القرايب والا عذاب الأحباب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

4 باليوم اللي بعده واقفه امام شركة تعتبر من اكبر الشركات بالمملكه وبالتحديد عند مواقف السيارات من اول تنتظر خروجه اول ماشافته يخرج ويقرب لسيارته وسط الحرس اللي معه قربت له بسرعه اما هو ماشي بكبريائه وبهيبته اللي تدل على ثرااء هذا الرجل رغم كبر سنه وبجانبه سلطان يتكلمون بامور الشغل حتى وهو رايحين البيت فاجأته كلمة ماتوقعها ابدا من نور نور : يباااااا محمد وقف بعد الكلمه هذي وناظر بالبنت اللي تناديه بابوها نور : انا بنتك نور يبا ماتذكر ان لك بنت اسمها نور وقف سلطان ومحمد مكانهم ماتوقعوا مثل هذي المقابله بمثل هذا الوقت بالذات سلطان واللي اصابع الاتهام بالاول والاخير تشير له وبتعرفون ليه بعدين نور نزلت دموعها وقربت اكثر منهم الحرس مسكوهاا : وقفي لاتتحركي محمد : اتركوهااا سلطان : محمد انجنيت ياحرس لاتخلوها تقرب محمد يناظر بسلطان : سلطان وش الكلام اللي تقووله سلطان ينتقل بعيونه بين نور ومحمد ومو عارف كيف يتصرف سلطان : محمد ترى انت بمكان عااام مو ناقصين فضايح نور : انا مو فضيحه سلطان بصوت وااطي بس واضح انه معصب : هذي اولها محمد مو وقت الحنان الزايد محمد الى الان واقف وعيونه بنور مانزلت عنها والبعض من الموظفين واقفين حب استطلاع سلطان : محمد الناس كثرت اللي تتفرج علينا نور : انا بنته ومستعده اسوي اي تحاليل بالعالم تثبت سلطان : اسكتي محمد واخير تنازل وتكلم : سلطان انت وش تقول ؟ سلطان بهمس لمحمد : شوف الناس كيف حولنا بكره بتنفضح لو جاتك بالبيت ساعتها تفاهم بس هنا مافي قدامك خيار الا انك تطردها همسهم ماكانت تسمعه نور لكن سمعت ابوها وهو يقووول لسلطان : مااااقدر سلطان : انت ماتقدر بس انا اقدر كلم السكيرتي سلطان : خذوها من هنا واحد من حراس الامن : حاضر طال عمرك بنسلمها للقسم عشان تتوب ماتوقف في اماكن اكبر من حجمها سلطان : يامجنون بتفضحنا بالقسم اطردها وارميها بالشارع وبس محمد عينه بالارض يحس صدره بينفجر من المنظر قدامه وهم يسحبون ببنته لكن الفلووووووس والسمعه كان اكبر من حبه لبنته اما نور كانت مو مصدقه اللي يصير مو متخيله الموقف ولاواحد بالميه حطت ببالها ابوها يرفضها وكانت بتحاول معه حتى لو اضطرت تثبت الشي هذا بالمحاكم لكن اللي ماتوقعته انها تنطرد من امام الشركة وسط نظرات النااس لهااااا وقدام عيووووووون ابوها بالتحديد اول ماسحبوها برا الشركة مشت نور بخطواااات بطيئة بخطوااات ترسم الحزن تمشي وبتحس بهوم اكبر من الجبال شايلتها على اكتافهااااا تحس لو الهموم اللي بقلبهااااااا تطلع مافي مساااااحة بالارض ولا البحر بتشيلهاااااااا لكن قلب نووووووووور شالهااااااااا اتجهت بخطوااااتها الكسيره لسياارة الدكتوره ايمان اللي كانت فخمة مع سواقها وسط نظرات محمد اللي ماتحرك من مكانه يراقب نور بنظرات مشتااقه لشوفة وجه نور واللي تمنى ولو للحظة ترفع الغطا عنه سلطان يراقب محمد وحب ينهي هذا الموقف بشي قاسي مثل عادته : شايف كيف هذي بنتك الي قلبك يتقطع عليهااا شوفها عايشه بعززز محمد : بس انت قلت انها مع امها سافرت وش عرفها فيني وقلت انك اعطيتهم قرشين يكفيهم عمرهم كله وزياده سلطان بكذب : محمد انت اعمى ماتشوف السياره اللي جايه فيهاااا كيف اكيد هذي من فلوسك ولا على بالك بنتك جابتهااااا من عندهاا اما عند نور اللي بحضن الدكتوره ايمان وتبكي بكااء يقطه القلب الدكتوره ايمان : حبيبتي بس لاتبكين ايش اتفقنا لما جينا مو قلنا تكونين قووية واقوى من من اي موقف ممكن تتخيلينه نور ببكاااااااء : اااااااااه يادكتووره الموقف هذا ماتخيلته الا الموقف هذا ماتخيلته ولاواحد بالمية انه يصير تخيلت اشياء كثيره ممكن تصير قلت قلت يمكن ينكر لكن بظل قوية واوقف بوجهه قلت يمكن يطردني بعد بظل وراه وقلت يمكن بيخانذ لبيته عشام ماينفضح وهناك بيوريني الويل لكن بنفس الوقت انا قررت اتحمل كل هذي الاشياء اللي تخيلتها الا اللشي هذا ماتخيلته الا الشي هذا ماتخيلته الدكتوره ايمان : لاتخافي يانور بيثبت انه انتي بنته غصب عليه مو برضاه وقدام الكل نور : لا مستحيل انا ارجع له الدكتوره ايمان : انتي ليه خايفه يانور خليك قوية نور : انا مو خايفه بس انا اذا فرضت نفسي بالقوه راح اعيش وسط ناس مايحبوني راح اعيش وسط نااس يعتبروني فرضت نفسي عليهم بالقووه ومهما كانت حياتهم عز ماراح احس بالسعاده وانا الشي الوحيد اللي ابيه راحة الباب والسعاده الدكتوره ايمان : والحين وش ناوية تسوين ؟؟ نور : بستقل بحياة لوحدي بشتغل واصرف على نفسي الدكتوره ايمان تعرف نور وعارفه شخصيتها ومتأكدة ان نور ماراح تتراجع عن قرارها حبت بالاخير تساعدها الدكتوره ايمان : وش رأيك طيب انا اساعدك نور : لا دكتورة ايمان كفاية وقفتك هذي جنبي الدكتوره ايمان : انتي ليه مكبره الامور ترى الموضوع بسيط مرررررره انا كل اللي بسويه بتوسط لك بوظيفة لاكثر ولا اقل نور بتردد : لا بس يادكتوره ايمان اناا قاطعتها ايمان : اول شي انا اعتبرك اخت وياليت دامنا كذا خارج العيادة تقولي لي ايماااان بدون رسميات هذا اولا وثانيا انا كل اللي بسوية بتوسط لك بوظيفة وعشان ماتحسي انك كلفتي عليه بهذي الوظيفة بيكون انتي تقرري مصيرك يعني تثبتي نفسك فيها وماراح احد يجاملك على حسابي راح اقول معرفةبعيده وانتي بدورك تثبتين نفسك ولو ماأثبتي نفسك راح تنطردين شوفي من الحين اقول لك نور بالبداية كانت متردده انه وظيفتها كانت مجاملة على حساب ايمان يعني حتى مع الوقت ولو قصرت نور بدون قصد تخاف يميزونها عن غيرها لانها من طرف ايمان لكن بعد كلام ايمان ارتاحت وقررت تتوظف نور : مواافقه لحد هنا يوقف البارت بس ابي توقعاتكم لمياء وش نهاية اللي بينها وبين عبدالله ؟؟ مشعل وروان ومصير مجهول بالنسبة لروان هل ممكن ينجح اللي يخطط له مشعل ؟ وش موقف محمد مع نور وسلطان وش دوره بالموقف هذا ؟؟ طبعا عرس روان ومشعل قرريب لانه ببداية الصيفيه وبالاساس الاجازة الصيفية كانت قريبه مررررره ابو حمد : ها يابنتي ياروان بشري ان شاء الله خلصتي من اغراضك كلهااااا روان : بس باقي لي اشياء خفيفه مرررررررره ابو حمد : يابنتي عرسك قرررب روان : لاتخاف يبى ان شاء الل قبله وانا مغلقه كل اغراضي ابو حمد : لو تحتاجي اي شي قولي لي يابنتي روان : لايبى الحمد لله مو ناقصني شي اصلا اللي معي يكفيني وزيادة بالبيت اللي ساكن فيه يوسف جالسين يوسف وفيصل وغلا يوسف : انا ترى مسافر بعد اسبوعين غلا : خذني معك فيصل : هي هي انتم واحد يقول مسافر والثانيه خذني معك وين عايشين انتم يوسف : وش فيك شوي شوي علينا انا بسافر لندن لشغل ضروري هناك فيه امور استجدت غلا : طيب وانا خذني معك يوسف : انا بروح لشغل ماراح افضى اني انتبه لك غلا : طيب مو لازم تفضا انا اعرف ادبر نفسي يوسف : لاولله لا حبيبتي ماعندنا بنات يسوون اللي بروسهم غلا : اووه يالبنات ذولا اللي جبتوا لهم ضغط وسكر فيصل : اقول اسكتي انتي ياام لسان طويل وانت تعال عني قول لي كم بتاخذ هناك ؟ يوسف : مادري بس احتمال شهر هاا يعني قريب من الشهر تقريبا فيصل : الله يعني مطول يوسف : تقدر تقول فيصل : تروح وترجع بالسلامه غلا بهبال : فيصل صحح المعلومه قووول ياخي العزيز تروحون يايوسف انت وغلا وترجعون بالسلامه يوسف : لا كلام فيصل صحيح المفروض انتي تنتبهي لكلامك وتقولي مثل فيصل غلا : يوسف لاتخليني احس انك غبي مو انا اصلا بروح كيف اروح معك واقول تروح وترجع بالسلامه لو بغيت اتكلم بقول اذهب انا واخي يوسف ونوصل بالسلامة ان شاء الله فيصل : ههههههههه انتي عايشك باحلامك غلا : يووووووه اخوان ترفعون الضغط دايم تحطمووووووني تهئ اهي يوسف : اقول بلا دموع التماسيح هذي ترى ماتمشي عليه هذي مشيها على القلب الحنون فصووول فيصل : اقول اسكت انت الثاني لاتخليني اتهور واحجز لها الحين رحلة على باريس ومدريد ولندن وموسكو يوسف : الله واكبر الحين حجز غلا تعتبره تهوور فيصل : اجل واحد بيسفر وحده مثل البنت هذي المطفوقه وش تسميه هذا يعتبر شبة انتحار اصلا غلا : لايالظالمين الله واكبر عليكم صدق انكم توأم مجرم انا للحظات بس حسيت الحرب قامت بينكن عشاني على طول قلبتوها صلح بثواني وانقلبتوا عليه هذا وانا ساكته مادافعت اجل لو تكلمت ودافعت عن حقوقي وش بتسوون ؟ نخليهم بكلامهم وفرفشتهم ونرووووووح لعيادة الدكتورة ايمان الدكتوره ايمان بمكتبها وبيدها كتااب من كتب الطب النفسي الحديثه تطلع عليه قاطعها طرقات الباب الدكتوره ايمان سكرت الكتاب اللي بين يدها : تفضل نور : شكرا ممكن اجلس ايمان بابتسامه : اكيد وهذي يبيلها كلام امريني نور : مايامر عليك ظالم بس بغيت اجلس وندردش شووي وبغيت مره وحده منك كم شغله ايمان : تامرين انتي انا كم نور عندي نور : تسلمين دكتوره ايمان ايمان : ها وش تشربين ؟ نور : ولا شي ايمان : لالازم نور : صدقيني لو ابي كان قلت لك ايمان : طيب ولايهمك راح اتنازل الحين وماقدم لك لكن بعد شوي مافي فكه نور : حاااااااظر ايمان : يلا تكلمي اسمعك نور : صراحه انا جيبتك لاكثر من سالفه مادري من وين ابدا ايمان : اي نقطة تحبي تبدأي ابدأي نور بتردد : امم يعني اناااا ايمان : الكلمة اللي تجي اول شي ببالك قوليها على طول نور : اول بخصوص نواف ايمان : وش فيه ؟ نور : اختفي عنه ومعاد يعرف اي شي عني ايمان : ليه مو هو ساعدك ؟؟ نور : ايوا صحيح بس مادري ليه مو مرتااحه احيان احسه طيب معي واحيان احس وراه مصايب الدنيا كلهاااا ايمان : وانا بعد مو مريحني احاسيسه بداخله مبعثره مو عارف يرسي على بر وهذا يخوف لانه يمكن يعيشك حياة حلوه ويمكن يتهور ويسوي مصيبة كبيرة نور : وعشان كذا بختفي من حياته اما فلوسه اللي صرفها عليه انا ساكته طول الفتره اللي راحت لاني عارفه لو رفضت رفضي ماراح يقدم او يوخر وعشان كذا قررت ارد له فلوسه كلهاا بشتغل واجمع فلوسه رييال ريال واسلمهاا له ايمان : بتقدري ترجعي فلوسه ؟ نور : بالبداية كنت بحارب لما اخلي ابوي يعترف فيني واسلمة كل اللي انصرف فيني بس بعدين اختلفت الامور وقررت اشتغل لما اجمع كل ريال صرفه واشكره واقول خذ هذي فلوووسك مشكوور ايمان : كلام حلوو نور : الشي الثاني انا تعرفي خلاص انتهت فترة علاجي باالمستشفى تقريبا وجا الوقت اللي اخرج فيه وتعرفي انا ماعندي سكن وبستاجر فندق لما القى شقة صغيره على قدي ايمان : وانا وين رحت نور : انتي ماقصرتي انتي مره متزوجة وعايشين بسعادة وانتي اتوقع عرفتيني زين مستحيل اعيش عندك لو اضطريت اني اختفي من حياتك نهائي ايمان : لا ان شاء الله ماتوصل لهذا الحد نور : المهم يعني انا بغيت مبلغ قليل بعد اذنك استأجر لي به فندق الين احصل الشقة وبرجعها لك ان شاء الله ايمان : طيب بهذي المناسبة ممكن انا عندي لك رأي بيعجبك نور : قولي ايمان : قريب من بيتنا كان فيه رجل ساكن بعائلته بعماارة فيها شقق والحين هو غير سكنه وسكن بفله كبيره له هو وعائلته نور : عرفت قصدك اسكن بشقتهم ؟ بس انا ماقدر على ايجارها تعرفي انتي ايجارات الشقق غاليه كثير ايمان : تقريبا بس مو نفس كلامك الرجل كان عنده عيال اثنين كبار كان فووق مسوي لهم غرفة مستقله بمطبخ وصالة صغيرة وحمام وهو الى الان مافكر يأجرها انا قلت نشوفه اكيد مابيرفض لانه بكل الحالات مو مستفيد منها نور : لا بس انا ااخاف من السطوح ايمان : لاتخافي اولا العماارة لوحدها يعني مافي جنبك بيت عشان تخافي احد يجيك وثانيا هو كان مقسم السطوح قسمين وقسمك انتي مستقل لوحده ماحد يدخل السطح هذا ويخرج الا انتي لانه اصلا مساحتة صغيره الجهه الثانيه من اليطوح هي اللي ماخذه باقي المساحة وانا شايفه انه انسب شي لك قريب مني وثاني حاجه انتي ماتحتاجي اكثر من غرفة ومطبخ وحمام وثالث شي دام الدعوه مطبخ وغرفة وحمام اكيد بيكون سعرها قليل ماياجاوز الف ريال بالكثير هذا اذا ماكان اصغر نور سكتت شوي تقلب السالفه براسها بعدين قالت : خلاص انا موافقه ايمان : وانا بعطيك الايجار المقدم وانتي تسدديها اقسااط وش قلتي ؟ نور : موافقه وبدون تردد ايمان : تمام وانا بهجل لك بالموضوع اليوم بكلمهم وان شاء الله مايصير الا اللي يعجبك باليوم اللي بعده على طول ولان اصلا كل شي كان جاهز لنور لان الغرفة كانت مسكوونه نور راحت وسكنت سوت لعض التغييرات الطفيفه اللي ماتتذكر يعني مثلا مفرش السرير غيرته وبعض الاشياء اللي كانت شبابيه شالتها من الغرفه واما الوظيفة لانها كانت مستعجله عليها مررره توظفت وكانت الوظيفة عباره عن شغل بمشغل نساائي براتب 2500 ابطالنا كل شي عندهم ماتغير حتى بدأت الصيفيه وببدايتها كان هذا اليوم يوم زواج روان من مشعل كانت روان بقمة انوثتهاااااااا بثوب العروووسه واللي كااان من احد اكبر المصممين بالعالم وهذا كله مشعل مرتب له ( امم انا مو شاطرة بالوصف يعني ماعرف اوصف لكم الفستااان ) مشت بخطوات ثابته بعد مانتهى العرس وبعد التهاني والتبريكات من القرايب والاصحاب متجهه للسيااره اللي بتنقلهاااا لحياة اخرى غير عن حياتها اللي كانت بمنزل ابوها بتنتقل لحياة غير عن الحياة الطائشة حياة لازم تحاسب على حركاتها وتكون اكثر هدووء ورزانه عن قبل لانها الان اضيف لها مسمى حرمه ( في كثير من مجتمعنا دائما الفتاه بنادوها بنت لكن بمجرد الزواج يغيرون من بنت وينادوها حرمه ) ابو حمد اتجه لسيارة حمد ( حمد وابوه كانوا بسيارة وحده ) ابو حمد اول ماطلع السياره : يالله من يصدق روان الدلوعه اللي كانت تملي البيت بحيوية ونشاط وضحك تروح لبيت زوجهاااااا ااه ماصدق روان الصغيره تتزوج هههههه حمد : ههههههههه دنيا يبا التفت ابو حمد لحمد : وانت تبي تظل باقي حياتك عزوبي حمد : لا يبى الله يهديك بس بدري شووي ابو حمد : مو بدري ولا شي بس انت راسك يااابس حمد : يجيب الله خير يبى عند مشعل وروان مشعل : ماشاء الله حبيبتي وش هالزين والجمااال ماني مصدق نفسي انه صار مثل هذا اليوم واجتمعنا سوااااا روان مستحيه ومرتبكه منزلة راسهاااا بدون ماتقول ولاحرف مسك يدها مشعل : حبيبتي هذي المناسبة اكبر مناسبة بالنسبة لي وانا محضر للك هدايا بهذي المناسبة روان استحت لانها حتى مافكرت مثل تفكيره بالهدايا مع انها ماتذكر انه العروسين يحضرون هدايا لبعض يوم زواجهم قالت يمكن انه فعلا الناس تهدي يوم الزواج بس هي ماكانت تعرف روان بهمس يادوب ينسمع : بس انا اسفه ماجبت هديه ابتسم مشعل لها : من قال مو انتي احلى هدية مقدمة لي ياحياااااااااتي روان بهمس : مشكور مشعل : حبيبتي شوفي اول هدية هذي التذاكر للندن كلمت اخوك حمد وقال انك تحبي هذا المكان وعلى كثرة اماكن العالم الا انكم تحبوا اكثر شي تروحوا للندن روان تحس مشاعرها ملخبطة تحاول تتقبل مشعل بداخلها لكن ماقدرت فيه شي يمنعهاااا هي كل حياها انها اول مره بحياتها تظل مع رجل لوحدهم وسط سكوت روان طلع ورقة ثانيه : حبيبتي وهذي عماارة بعد انا مهديهااا لك روان : بس هذا كثير مشعل بخبث : مافي شي يغلى عليك حياااتي هذي باسمك ودخلها شهريا بينزل بحسابك روان سكتت مو عارفه وش تقووول مشعل : حبيبتي خليك هنا بدلي ملابسك انا بروح اكلم الخدم يجهزوا لنا احلى طاولة عشااا اكيد انتي جوعااانه حيل وعلى فكره ناامي زيين لان الرحلة بكره العصر روان : ان شاء الله عند يوسف بالفله انتقلوا فيصل وغلا يعيشون معه بعد ماسلطان وقف ملاحقة فيصل لانه شاف انه مافيها فايدة وفكر فيها من كل النواحي شاف انه فيصل اول مايطلع له ريش على مايقولون بالسووق ينهيه مثله مثل غيره يوسف عينه بالفرااااااغ سرحااااااااان يحس بضيقة شديدة غلا نزلت من غرفتها تبي المطبخ حصلت يوسف لوحده وسط الظلام الا من نور خافت جلست جنب يوسف وحطت يدها على فخذه : يوسف وش فيك سهرااان لحد الحين غمض عيوونه واطلق تنهيدة تعبر عن الالم اللي بداخله : اااااااه ياغلا غلا : سلامتك من الاه يااخوي غلا كان رايح عن بالها زواج روان يوسف وهو مازال مغمض عيونه : عرسهاا اليوم ياغلا غلا تذكرت روان وسكتت اول ماسمعت كلام يوسف عرفت انه على قد بروده وعلى قد قوة القلب اللي يمتلكها الا انه مو قادر ينساها اطلق العنان يوسف لمشاعره الداخليه الدفينه بان تظهر لغلا وكانه نسى يلتزم باحدى قواعده بالحياة وهي الكتماااااان زواج روان بعثره ولخبطه وخلاه مو عارف يتحكم بنفسه يوسف : اكيد الحين جالسين لوحدهم بالبيت اكيد نزل الغطا عن وجهها وجلس يتأمل ملامحها البريئة والجذاابه اكيد الحين يقول لها احلى الكلمات واعذب الحروووف والي كان انا المفروض اقولها لها ( فتح عيونه فجاه وتغيرت ملامحه للجدية والعصبية ) لكن هي خاينة هي تحب تعذب هي تتلذذ بالتعذيب للاسف ملامحها البريئه عكس شخصيتها المغروره والمتكبره غلا شافت انه المفروض يوسف مايتكلم باكلام هذا بالذات انه روان هي بذمة رجل ثاااني مسكت كتفه وصارت تهزه تبيه يصحى من اللي هو فيه : يوووسف يووووسف اصحى اصحى من اللي انت فيه فجاه سكت يوسف وناظر بغلا قام وتوجة لغرفته بدون مايتكلم ولا كلمة وسط نظرات غلا اللي مستغربه يوسف كيف ينقلب حاله فجاه واللي حاولت تفهم كيف يفكر لكن ماقدرت توصل لشي بعد ماكل مشعل وكثر بالاكل وروان ياحرام يادوب اكلت لقمتين عشان مشعل من اول ازعجها يقول كلي كلي وهي جاملته واكلت لقمتين وسط الخجل اللي ذابحهااا قام مشعل على طول وقال : رورو حبيبتي انا بروح انام انتي اذا غلقتي اكل الحقيني ونامي روان اول ماقام فتحت عيونها على الاخر : هذا مجنون وش لون يتركني كذاا تونا عرسااان بس يمكن كذا المتزوجين ااااااه يمى ليت عندي ام كان عرفت وش يصير بمثل هذي المواقف الصعبة الصباح بالشركة عند يوسف وكان معه نواف وفيصل نواف لعاقته صارت حلووه شوي مع كثير من التحفظات نواف : يوسف متى بتسافر ؟ يوسف : بكره بالليل ان شاء الله رحلتي فيصل : تروح وتجي بالسلامه يوسف : المهم كيف الشغل ماشي ؟ نواف : ماتدري يعني يوسف : انت تعرف مافي شخص يسوي كل شي لوحده كل واحد عنده اشياء يسويهاااااااااا فيصل : تطمن كل شي تمام يوسف : نواف اللي بشركتك كيف وضعهم سوقت للشركة هذي نواف : اكثر مما تتوقعون يوسف : انا علاقاتي برا تمام حسوق لها اكثر فيصل : بس وش الفايده من التسويق هناك في الوقت هذا يوسف : الشركة لها اهدااف حنا راسمينها وكلنا نعرف اهدافها وسمعتها بيكون لها فايدة كبيره وانا اعرف تجار كبار مررره يحبوا عمي الله يرحمه وبيفيدونا كثير نواف : سوي اللي تشوفه مناسب بعد الكلمة هذي سرح نواف بعيد لنووور وتذكر كلامه مع ايمان نواف : دكتوره وش الكلام هذا كيف ماتدرين وين راحت الدكتوره ايمان : للاسف هذا اخر كلام عندي البنت انتهت فترة علاجها وراحت بحال سبيلها نواف بعصبية : كيف يعني ليه ماحد اتصل بجوالي ايمان : لو سمحت ترى احنا بمكان عاام ياليت مايعلى صوتك وثانيا وش تصير لك المريضه زوجتك ؟ اختك خالتك عمتك ؟؟ نواف : هااا خطيبتي ايمان : لما جات هنا نور كانت لوحدها هات اللي يثبت انك خطيبها ولا اقول لك اذا هي خطيبتك المريضة كبيره وخرجت بارادتها روح حاسبها ماعليك كلمة علينا سكت وخرج معصب على اللي صاااار انتبه له يوسف يوسف : وش فيك نواف سرحان ؟؟ نواف : لا ابد ولا شي سلامتك فيصل : طيب يايوسف كيف بنقسم الاعمال هنا انت تمشي وبتسبب فجوه بالشركة بالذات والشركة ببدايتها تقريبا يوسف : لاتخاف الامور اللي عليه ضبطتهااا دفعنا مصاريف عاليه عشان نستلم بعض المشاريع الكبيره وقدرنا نسرب معلومات لبعض الشركات الكبيره نبيهم يسمعون فينا ويعرفون بوجودنا وبما انه الشركة باسم حمد هذا بصالحنا لان ابو حمد اسمه معروف بالسوق الناس لما تشوف الاسم ماراح تستغرب منه بس ماحب انبه الجميع وقتنا ضيق عندنا هدف وراء الشركة هذي وهو سلطان بالمقام الاول مفهوووم فيصل : بس معقول نتعب هذا التعب كله عشان سلطان وبس؟ نواف : فيصل وش فيك ماذكر هذا تفكيرك حنا قاطعه يوسف : نواف لاتلومه فيصل صحيح شاطر بس لاتنسى ان فيصل ماله بالتجاره بس وقت مايمارس هذا الشغل يمكن يتفوق عليه وعليك شوف يافيصل الشركة اصلا بعد سلطان بتستمر لنا كلناا مثل ماهي وواحد يديرها واحتمال كبير ان الواحد هو انت وانا متأكد انك بتثبت جدارتك انت فاهم وذكي تاخذ اتعابك في الادارة بالاضافه لنسبتك المحسوبة براس مال الشركة وكل واحد نفس الشي ماله اي شغل الا ياخذ المكسب المالي وانا ونواف وحمد كلنا بنكون مشغولين بشركاتنا فهمت الحين فيصل : ايه فهمت انت لو اختصرت السالفه كان بعد فهمت رغم انك طولتها اكثر من اللازم روان جات زيارة لبيت اهلهاااااا لانها تبي تسافر لندن تبي تشوفهم قبل ماتمشي مشعل : يلا روان انا بمشي وبعد شوي ارجع لك روان : طيب دخلت البيت وقابلت جالسين بالصالة الكبيرة اللي بوسط الفله ابوها وحمد ابو حمد : هلا ببنيتي هلا روان : هلا يبى حمد : ها يارورو كيف العرس روان : اسكت انت مو شغلك حمد : الله يالدنيا انا الحين اسكت شفت يبى كيف تسوي الدنيا باشكال بنتك ابو حمد بمزحه : وش فيك على دلوعتنا ياحمد انتبه عاد احسن لك كله الا روااااان حبيبة ابوهااا روان : شفت هذا الكلام ولا بلاش مو كلامك اللي يسم البدن حمد : كلامي يسم البدن ولا وجهك اللي اشوفه يجب لي كأبة وضيق وكدر روان بدلع لابوها : بااااابي شوف ولدك الماصخ وش يقول هذا وانا جاي اسلم عليكم قبل مامشي ابو حمد : ماشين الحين يعني ؟ روان : ان شاء الله بجلس هنا كذا ربع ساعه وبنمشي يادوب نلحق رحلتنا ابو حمد : ها يابنتي قولي لي وش انطباعك عن شخصية مشعل ؟ روان بنفسها وش اقول يبى انسان غريب احسه كل شي يقارنه بالماده حتى الحب لا وفوق هذا طول اليوم ناايم حتى اول ماوصلنا للبيت حمد : رواااااان وين سرحتي ابوي يكلمك ابو حمد : يابنتي شايفه شي على زوجك روان : لا بالعكس يبى مشعل الله يخليه لي ويديم الحياة بيننا من افضل مايكون بيننا ( قالت بقلبها : تبيني اقول عن انطباعي عن الليلة الاولى عشان تقول هذا اختيارك اللي فضلتيه على يوسف خليني كذا الحسن لي ) بعد شوي من الكلام اتصل مشعل على روان يقول لها تخرج لانهم خلاص بيسافروا عند نواف يلف بسيارته يحس بنفسه تااااااايه نواف : يااالله وين راحت هذي البنت ليه تسوي كذا ليه تبيني افقدهاااااا الحين وين القاها ياالله ساعدني معقوله الدكتوره تعرف شي عنها ؟ بس الدكتوره وش الهدف انها تخفي عني بس وين راحت وهي مالها حتى مكان تسكن فيه ووين راحت المجنونه هذي عند نور الانسانه القوية اللي رغم كل المصايب اللي صارت لها الا انها مازالت صابره مازالت تتخطى صدماتها وحده بعد وحده مسكت جوالها اللي اخذته عشان تتواصل مع الدكتوره ايمان ايمان اول ماتصلت عليها نور ردت : هلا وغلا بنور نور : هلا ايمان كيفك ايمان : بخير وانتي كيفك نور : بخير الحمد لله ها نواف جاك ثاني او كلمك ايمان : لا ابدا ماكلمني بس مررره شكله زعلان ومابيسكت نور : خليه يدور لما يتعب ماراح يلقى لي اثرررر انا مو مريحني نوااف بجمع فلوسه اول ماغلق منها بردها له بالريال ايمان : ماعلينا منه انتي قولي لي كيف شغلك ؟ نور : الحمد لله من اروع مايكون وانا حبيت الشغل هذا صحيح ( انقلب كلامها لحزن ) بغيت دكتوره بس قدر الله وماشاء الله فعل لاعتراض على حكمة الله وهذا انا لقيت شي حبيته وصرت اتطور بهذا الشغل بشي كبير الحمد لله ايمان : حلو خليك كذا بعدين بطلب اي تصميم من عندك نور : بس ترى مافي بلاش ايمان : هههههههه لا كل شي بحقة لاتخافي نور : بس لاتخافي بسوي لك دسكاون 25 بالمية ايمان : لا خصمتي كثير ماشاء الله عليك تدور المحادثه بكلام كثير فاضي مثل هذا الكلام عند روان اللي وصلت لندن وتوها داخله الفندق بالمنطقة اللي تحبها واللي كانوا دائما تسكن فيها لانها تحب المنظر بهذي المنطقة روان وهي تمشي جنب مشعل رايحه للجناح اللي اخذوه تتكلم بقلبها : يالله انا كيف بتحمل مشعل معقوله هو يظل معي على طول بهذا االشكل اول مادخلوا الجنااااح مشعل : روان حبيبتي انا بخرج شوي وراجع بعد ساعه كذا انتي شكلك تعبانه من السفر ارتاحي ... خرج على طول بدون ماينتظر ردهاا روان : اووف من الانسان هذا حتى مايعرف الذووق حتى ماسالني انا بخرج ولا بظل بالفندق اصلا مو من الذوق تونا واصلين يخرج ويخليني بعد ساعات من الموقف هذا وصل يوسف لنفس الفندق ( انا بالروايات انتقد كثرة الصدف بشكل كبير او بعض الصدف اللي احسهااا غريبه واحسها قووية شوي بس اللي هنا مو صدف لان هذا شهر عسل واصلا سبب يوسف لسفره هو لانه تضايق بالسعوديه بالذات لما تزوجت روان وهذا المكان كان دايم يجمعه هو وحمد وبهذا السبب مو غريب لو روان تجي بهذا المكان ويوسف نفس الشي مشعل حب يسويها لها مفاجاه ليلة زواجهم انه يجيبها المكان اللي تحبه ويوسف حب يرتاااح شوي من الهم اللي فيه ونفس الشي جا المكان اللي يحبه ) عدى يومهم على خير بدون ماحد يعرف بوجود الاخر بنفس الفندق تخرج فيصل من الجامعه لانها اصلا كانت السنه الاخيره له بالجامعه ونجح اللي نجح واحمد وفيصل صارت علاقتهم حلوه لان بعد اللي صار بينهم قبل صارت فيه شوية اتصالات بينهم كل واحد يسال عن حال الثاني وتجمعوا كل العائلة بمزرعه كبيره بمناسبة العطلة الصيفية هنا بالمزرعه راح تتعرفون على شخصيات كثيره كانت بالرواية بالاسم فقط طبعا فيصل كان رافض هو وغلا بعد محاولات احمد وشيماء وشيخه في احمد وغلا وافقوا انهم يحضرون المزرعه سلطان في المزرعه : عاد يافيصل المزرعه منوره بوجودك فيها صراحه ماتوقعت تحضر فيصل : منوره بالحاظرين يابو خالد احمد : احم احم عاد الفضل بعد الله في حضور فيصل هو انا عبدالرحمن : عاد انت لاتشوف نفسك كثير خالد : من جد ترى كل اللي خليتك يحضر فيصل مو واحد من الاسره المالكه سكتوا شوي بعد هرجة خالد اللي مالها داعي عبدالعزيز قطع صمتهم : عاد تصدقون انا من زمان كان نفسي نتجمع بالمزرعه بالذات بحضور فيصل فيصل : تسلم ياعبدالعزيز فواز طبعا يموت بالكوره : الحين ترى بنشوف لنا تقسيمه محترمه نسوي فيها فريقين محمد : اركدوا شوي ايش اللي كوره خلينا نتقهوى نعنين من الله خير نواف : والله شي كوره جدي بنلعب لاتقول لا عبدالعزيز : نواف استحي على وجهك نايف : من جد والله انه نفسنا نلعب كوره الحين لي عمر عنها فيصل قام : يلا اجل كل الشباب لعبنا واللي معه الكوره يلحقنا فيها قاموا كل الشباب خالد وعبدالرحمن ونايف وفواز وماجد واحمد بالاضافه لعبدالله ( طبعا اتوقع عرفتوا عبدالله ) طبعا على انه وصل اربعين الا انه من النوع اللي يمشي دايم ويهتم بصحته وبالاضافه للصغار فايز ونواف تقسموا لفرقتين خمسه خمسه فيصل ومعه عبدالرحمن واحمد وماجد وفايز والفرقه الثانيه فواز وخالد وعبدالله ونايف ونواف وهم يلعبون كان شخص لعبه مع فيصل قاسي وخشن ويحاول قد مايقدر يكسره لكن فيصل فنان بالكوره وخفيف فيها وحريف قدر يتجنبه اكثر من مره وكلهم لاحظوا هذا الشي حاول مع فيصل مره ومرتين وثلاث فيصل شاف انه زودها وقال بنفسه انا بعرفه مقامه الحين طبعا هذا الشخص هو خالد كانت الكوره مع خالد وشاف فيصل انه هذا الوقت المناسب وانقض على خالد وبحركه سريعه طرح خالد وسبب له الم بسيط بس عشان خالد يوقف مضايقه لفيصل باللعب وضحك عليه كل اللي بالملعب لانه طيحة خالد تضحك ومن وقتها خالد حاقد اكثر من اول على فيصل في هذا الوقت في بنت تناظرهم من بعيد باالذات فيصل : طيب يافيصل اما دفعتك الثمن غالي بعد اللي سويته فيني واهنتني فيه ماكون انا الهنوف ( عرفتوها الحين ) بكره يافيصل اخليك تكره اليوم الل عرفتني فيه واخليك تكره الساعه اللي خلتك تسمع كلام احمد وشيماء وشيخه وبعد المشكله اللي بين فيصل زخالد وقفوا لعب كوره كل واحد رش عليه شوية مويه ونزل المسيح واخيرا جا فيصل من بعيد جري وهو يصايح عليهم وكل الانظار توجهت له كل انظار الشباب بالمسبح فيصل : وخروووووووووووووووووووووو وووووووااااااااا قفز بالمسبح لمسافة طويله شوي ورش مويه عليهم كلهم خالد بنرفزه : هي انت مانت شايف احد بالمسبح تقفز كذا وترش علينا مويه فيصل : ايش صار يعني لو رشت عليك شوية مويه اصلا انت بمسبح يعني عادي المويه عليك خالد : بس كذا تذينا انت بالمويه وتجي بالعيون فيصل : طيب اسف يااستاذ خالد اي اوامر ثانيه ياولد اخوي احمد : ياشباب ايش رأيكم نسوي سباق ؟ فواز : سباق سباق وليه لا قدام بس ايش جائزة الفايز ؟ ماجد : كل واحد مننا يدفع له 150 ريال يعني بيحط بجيبه كم ؟ حنا كم ياشباب ؟ وظل يعدهم وصل العدد سبعه : حنا سبعه يعني 150 في 7 يعني 1050 ريال للفايز موافقين ؟ الكل وافق على الفكره وبدا يستعدون للسباق بدا السباق بالبدية تقدم فيه خالد ووراه فواز ووراه فيصل شوي تقدم فيصل عليهم ولان فواز هو اخف واحد فيهم واكثر واحد عنده لياقه بينهم تقدم عليهم وكانت المنافسه بين الثلاثه الى انه انتهت بالاخير بفوز فواز والثاني فيصل والثالث خالد ( حسيت اني معلقة رياضيه هههه ) فواز : كنت متوقع اني بفوز لدرجة اني اصلا ماكان معي ولا ريال ووافقت على الفكره فيصل : تكفى يالواثق فواز : اكيد واثق اني بفوز وانا العب مع شياب مثلكم فيصل : اقول احمد ربك كانت شوي وبيكون الفايز انا فواز : ايه صدقتك انت وحزب الشياب اللي وراك عبدالله : اقول تراك غثيتنا كل شوي شياب شياب ترى تونا بعز شبابنا عبدالرحمن : وبعدين يافواز يوم لك ويوم عليك اليوم انت فايز وبكره غيرك فايز بخفة دم : لاولله اقول خلوه دايم هو فواز وانا دايم فايز عشان احس دايم اني متقدم على الكل الكل ضحك على كلمة فايز نايف : ايش فيكم معاد فيكم شدة للسباحه ؟ فيصل : مو كذا بس طفشنا بنشوف شي ثاني عبدالله : طيب تبونا نروح للاسطبل ؟ خالد : لا معاد باقي الا نروح الاسطبل هناك عند البهايم فواز : وحنا ايش نبي بالبهايم يابهيمه حنا نبي الخيول عبدالله : واذا تبون سباق ثاني بنسوي سباق ثاني ليه لا فيصل : عني انا ماعندي اي مشكله وانتم ياشباب ايش قلتوا ؟ موافقين ؟ الكل وافق بعد على هذي الفكره عبدالرحمن : من الحين خيولنا حنا عيال سلطان لاحد يقربها لانه وحده لي ووحده لاخوي وهي معروفه بالمزرعه كلها كل واحد اتجه للفرس المخصصه له طبعا البعض يتسال عن فيصل من وين له خيل فيصل اشترا له عمر خيل واهداها له طبعا اكثر شخص كان متحمس لهذا السباق هو فيصل لانه كان متعلق بالخيل بشكل كبير وكان دايم يزور المزرعه رغم بعدها وكله بسبب تعلقه بالخيول ولكن بالفتره الاخيره بسبب ظروفه الا انه ماقطع الخيل كان يزورها لكن زياراته قلت عن اول وبسبب مشاكله مع اخوه واعمامه كان يجي بدون علم احد فواز : هي هي صبر هذي فروسيه يعني علوم رجال مو سباحه هذي يبيلها جمهور احمد : ومن وين تجيب جمهور ؟ فواز : مو شغلك انتم بدلوا ملابسكم ولاحد يبدى الين اجي لاتنسون بيكون ضمن الحضور هوامير يعني فيه مكافأت على كيف كيفك مو مكافاه قطه 1000 ريال ولا 150 ريال راح فواز مسك مكبر صوت وبدا يتكلم بصوت عالي عشان يبي الكل يسمعه فواز : ياقوم ايها الشياب الكرماء بين قوسين عشان لاحد يستهبل ويصدق نفسه انه مو شايب ترى الشياب اللي ببيت الشعر جالسين يتقهوون على بالهم بمسلسل وضحى وابن عجلان محمد : فواز وش هذا الكلام انت خبل ؟ فواز وهو بمكبر الصوت بعد : بدينا بالغلط خلوني اكمل المهم نادينا على الشياب وانتم ايها البنات الاعزاء اخواتي وبنات اعمامي وبنات مادري وشو ندعوكم لحضور سباق الخيول الذي سيقام بالاسطبل بعد ربع ساعه وسلامتكم لالا نسيت حاجه مهمه ملاحظه انتم ياقوم وضحى وابن عجلان ترى السباق يبيله جوايز يعني يبيله ورق ياليت تنفضون جيبوكم شوي الفايز لازم له جايزه وسلامتكم البنات من اول كلام فواز الين انتهى وهم فاكينها ضحك عليه شيماء : ههههههههههههههههههههههههه هههههه عفاف والله اخوك هذا تحفه هو مجنون عفاف : عن الغلط عاد مو مجنون بس خفة دم عاد تعالي لخفة الدم هو اكثر واحد بالعائلة عنده خفة دم الهنوف : وانتي الصادقه مو خفة دم الا غباء زايد عفاف : اقول اسكتي انتي عاد ياثقيله الدم يامغروره سحر : بنات يلا عاد بنلحقهم ونشوف سباقهم رغد : من ظنكم يفوز ؟ طبعا اول ماقالت رغد كلمتها كل بنت تقول اخوي اما ليلى والهنوه بسبب انه ماعندهم اخوان ليلى قالت اتوقع فواز والهنوف قالت اتوقع فواز هنا يوقف البارت هذاا طبعا البارت هذا جمعت فيه شخصيات كثيره من خلالها تتعرفوا عليهاا لانه ماسبق وان جبنا لها طاري الان وش توقعاتكم عن اللي ممكن يصير بلندن عند مشعل ويوسف وروان هل تتوقعوا يتقابلوا وهل ممكن لو تقابلوا يصير مشكله ولا ؟ الهنوف ممكن تسوي شي بالذات وهي من النوع الحقوود مانست سالفة السووق لو تذكروهااا ؟ المزرررعه بتعدي روحتها على سلام بالنسبة لجميع ابطالنااااااا ولا بتصير مشاكل ؟ ملاحظه بالنسبة للشخصيات اللي تلخبط فيهااا ياليت ترجع للبداية باول صفحة تحصلهااااااا واخيرا ارجو لكم متعه بقرأة البارت اما رمضان انا ان شاء الله بكتب فيه لكن بالضبط الى الان مادري متى وفيه حاجه نسيت اقولها وهو انه ان شاء الله فيه تكملة لاحداث البارت 18 ان شاء الله بحاول اكملها وانزلها بكره او بعده بالكثير صحيح البارت طويل شوي لكن انا فيه احداث ببالي لازم اكمل فيها البارت هذا عشان امشي على ترتيب معين انا مخليته ببالي للرواية هذا تكملة للبارت 18 يعني مو بارت جديد عند الشباب ينتظرون الجمهور العززززيز يحضر نايف : مو كانه تاخر الجمهور مع فواز فيصل : عاد احمد ربك فيه ناس تشجعك وانت تسابق بالخيل حتى لو كنت خسران عبدالرحمن : من جد احمدوا ربكم تلقون احد يشجعكم وانتم كلكم خسرانين ماجد : واثق الرجال ان بيفوز عبدالرحمن : طبعا مايبيلهااااا كلام خالد : عبدالرحمن شوف انت اخوي على عيني وراسي وحبيبي وقلبي لكن عاد العين ماتعلو عن الحاجب يعني معليش في هذي الفوز هنا خليه لاهله عبدالله : ومن اهله ؟ خالد : وبكل فخر طبعا انا وانت ياعبدالرحمن يااخوي ونعم الفارس بس لحد هنا وخليك على جنب يعني اذا جبت الثاني بعدي طبعا اعتبر نفسك فايز احمد : انت اللي يسمعك يقول الفوز بجيبك خالد : اكيد دام خيلي الاصيله معي بكون فايز فايز اول ماسمع اسمه : ايش فيه فايز برضه خالد الثاني وده يكون فايز قلنا لكم مافي الا فايز واحد وهو انا شوي شافوا البنات يمشون باتجاههم فيصل : وهذي اول دفعة للجمهور شوفوهم جايين لنا نايف : حيو الجمهور احمد : ياغبي الجمهور اللي يحييك مو انت تحيي الجمهور عبدالله : ايه اسمعوا اصوات البنات تقول بحراج غنم كل وحده تصيح باسم اخوها وبعد البنات حضروا الكبار بعدهم على طول وهم محمد وسلطان وسيف وعبدالعزيز وسعود وعمر وماننسى قايدهم فواز فواز : شوفوا تراني حكيم زماني كل خطوه اخطوها بالحياه لها هدف حتى يوم جبت جمهور فهو نوعين جمهور كبار السن ذولا دعم وتشجيع مالي اما البنات اما البنات دعمهم معنوي مابي منهم ولا شي الا يشغلون ويحركون حبالهم الصوتيه ويهزونها هز ولا ترى لو مايشغلونها بربطهم فيها فيصل : ههههههههههههههههههه تصدق عاد لو تدري عنك انديه كان اخذوك رئيس رابطة للجمهور وتضاربوا عليك فواز : اقول قفل فمك احسن لك وفيك خير هذي الخيول ورينا شطارتك مو بس بس كلام على الفاضي تكلمت عفاف : ياشباب ياشباب التفتوا لها الشباب عفاف : الرجال يحددون جائزة الفايز بالمركز الاول اما الحسران بالمركز الاخير اسمحوا لنا حنا البنات نحدد له عقاب عشان فشله فواز : وش هو عقابه ياام الفشل عفاف : تصدق عاد يافواز مادري ليه احس انه انت اللي بتكون بالمركز الاخير فواز : لاحبيبتي مو انا فواز اللي اكون بالمركز الاخير انا بالمركز الاول ولا انتحر عفاف : اقول فواز لاتفضح نفسك فواز : افضح نفسي ها تشوفين اذا ماخذت المركز الاول مثل من شوي بالسباحه ترى بالسباحه انا اللي اخذت المركز الاول وانا صراحه مقهور عشان فوزي من شوي ماكان فيه جمهور يشهده عفاف : لا ابشرك الحين الجمهور بيشهد بهزيمتك فواز : نشوف وانتم هي ( يكلم الكبار ) يلا نبي نوف اللي بجيبوكم شوي ماني جايبكم تتفرجون عبدالعزيز : هههههههه يلا مني للفايز الف ريال فواز : ونعم والله يابو فواز ها مين يزود الجائزة من يدفع عمر : مني انا الف ريال بعد فواز : ارحبواااااااااااااااااااا ااا من يزود من يدفع يلا ياشياب ترى حنا عيال المستقبل لازم نطلع خياله عشان نرفع روسكم ادفعوا يلا سلطان طلع من جيبه الف وحطها على الطاوله : وهذي من عندي الف فوااااااااز : ومرحبتين والله وهذي الف زياده من يزود تراكم زودتوها كل شوي وواحد جاي يقول الف بحبحوها شوي زودوها شوي عبدالله طلع فلوس وحطها على الطاوله : وهذي انا زودتها 1500 فواااااز : هذا اكرم واحد بالشياااااااااااب والله وسبعة انعام فيه مين يكسر غرور عبدالله ويدفع اكثر سعود انفض جيبك سعود : لو عندي عيال بينهم كان دفعت فواز : انت جلده من يوم ماعرفتك يلا من يزود من يكسر رقم عبدالله سيف اعرف انك بخيل شوي لكن مو لدرجة انك تفوت مسابقه كذا ماتدفع فيها شي سيف : طلع فلوس وحطها على الطاوله : هذي فلوس خلوها مفاجأه لاحد يشوفها خلوها بيد الفايز مباشره فواز ماحط كلام سيف بباله راح شافها : اهب يالعود دافع 500 وتقول مفاجأه صدق انك قحروط على الريال محمد : فواز استح على وجهك عيب تتكلم مع اكبر مع اكبر منك بالسلوب هذا فواز : اقول حنا خرجة شبابيه مافي زعل وبعدين انت بعد طلع فلوس يلا اشوف محمد : انا خلاص دفع عني ولدي عبدالعزيز وعبدالله فواز : يلا اظن الجوائز وقفت على كذا من ابوي عبدالعزيز ومن عمر ومن سلطان كل واحد الف ريال وعمي عبدالله كان اكرم منهم ودفع 1500 والابخل بينهم كان سيف 500 ريال يعني مجموع الجائزة للفايز 5000 ريال مبلغ مغري صراحه يلا يابنات نبيكم حكام من تحكم منكم البنات كلهم يبون يحكمون عفاف : هي هي انت نسيت اننا نبي نحدد عقاب للخسران بالمركز الاخير فواز : وش هو عقابه ؟ عفاف : يودينا المركز التجاري موافقين ياشباب ؟ الشباب وافقوا على فكرة عفاف بعد فواز : خلاص اسكتوا انا جايب معي كاميرا ابي وحده تروح هناك وتوقف مقابل لخط النهايه وتشغل الكاميرا وتخليها شغاله وتسجل عشان نعرف لفايز بدون ماحد يقول شعرة الحصان وصلة قبل اذن الحصان الثاني ولا لسان الحصان الحصان واصل قبل بطن الثاني وانا اختار ليلى عشان ماعندها احد تشجعه هنا مد عليها الكاميرا وراحت ليلى لخط النهايه فواز : يلا ياشباب كل واحد جاهز على فرسه ؟ الشباب ردوا انهم جاهزين فواز : وانا جاهز بعد انتي ياام لسانين عدي للثلاثه يلا عفاف : عن الغلط ومابي اعد فواز : اقول لايكثر بس وعدي عفاف : طيب استعدوا عفاف : واااااااااااااااااااااااا ااحد اثنيييييييييييييييييييييي يييييييين ثلااااااااااااااااااااااا اااااااااااثه انطلقوا الشباب وكانوا بين المتسابقين ثلاثه هم المتميزين بالخيل احمد وعبدالرحمن وفيصل كانوا تقريبا كل شوي وواحد يتقدم على الثاني مره فيصل ومره عبدالرحمن ومره احمد والبنات انواع الصياح كل وحده تشجع اخوها يتسابقون ويتسابقون وقربوا من النهايه في هذي اللحظه عبدالرحمن بالاول وكل واحد يحاول قد مايقدر يتقدم عن الثاااااااني الى ان وصلوا خط النهايه عبدالرحمن رفع يده : انا المركزززززززززززززززز الاول فيصل : اقول طير قال انا المركز الاول عبدالرحمن : والله انه انا هات الفلوس فيصل : الفلوس مو من نصيبك من نصيبي انا الفايز فواز : اقول هي انتم ترى فيه شي اسمه كاميرا ها ليلى مسجل كل شي ؟ ليلى : ايوا فواز : هاتي اخذ الكاميرا من عندها وبدا يشغل المقطع بيشوف من الفايز فوااز اخذ الفلوس من الطاوله فواز : الفااااااااااايز هوووووووو هوووووووووو عبدالرحمن : يلا قول وخلصنا فواز : الفايز هوووووووووو خخخخخخ عبدالرحمن : لامو خالد اللي كان بيفوز انا وفيصل واحمد فواز : شايفني قلت خالد ؟ عبدالرحمن : طيب قول من الفايز فواز : الفاااااااااااااااااااااا ايز هو فيصل خذ يافيصل الفلوس سلم فيصل الفلوس فواز : يلا صفقه حاره ياجمهور للفايز حصله فيصل كم صفقه بعد الفوز واخذ المبلغ عفاف اخذت الكامير من فواز بسرعه فواز : ايش فيك يامجنونه عفاف : بنشوف المركز الاخير فواز عشان عرف انه المركز الاخير بدا يعترض : ايش فيه المركز الاخير ؟ عفاف : بيودينا المركز الحين فواز : من قال ؟ عفاف : احنا قلنا وانتم وافقتوا فواز : بس انا ماوافقت عفاف : تدري معاد احتاج الكاميرا عرفت المركز الاخير يلا فواز ربع ساعه وحنا جاهزين عشان توودينا فواز : ايوا انا المركز الاخير بس مابي اوديكم عفاف : ياشباب راضين على كلام المجنون هذا ؟ ماجد : لالا فواز مامعك حق حنا اتفقنا المركز الاخير يوديهم احمد : من جد فواز الاتفاق اتفاق فواز : طيب طيب خلاص اكلتوني انا بخلي السياره فاتحه ربع ساعه اركب السياره وامشي وماراح اكلم اي وحده عفاف : طيب طيب راحت عفاف بسرعه عشان تخبر البنات يجهزون فواز اول ماراحت ظل يناظر بالشباب فواز : والله البلشه اللي حطيت نفسي فيها فيصل : احمد ربك هذا اقل شي بحقك فواز : اقول انت عشان فزت بتسوي لنا زحمه فيصل : ههههههه روح روح البنات ينتظرونك عند البنات اول ماوصلت عفاف عفاف : بنات يلا فواز المركز الاخير بيودينا نشتري اللي نبي البسوا سريع ترى فواز يقول ربع ساعه بيروح يشغل السياره ويمشي البنات كل وحده جزت بسرعه عشان تلحق فواز قبل مايمشي فواز راح السياره وركب فيها اول ماركب حصل البنات كلهم معه فواز : كلكم حشريين ماصدقتوا خبر واحد يقول بروح المركز اللي يشوفكم يقول اطفال مو بنات كل وحده على وجه زواج عفاف : فواز انطم وعن المسخره وامشي يامهزوم وانت ساكت فواز : انتي اكثر بنت ماتنعطين وجه ابد وظل فواز وعفاف على هذا الوضع ننتقل من هنا لمكان اخر عند راكان :يبى السنه هذي نبيها غير عن كل سنه ندى : اي والله يبى خلينا نفلها ابو راكان : اللي يسمعكم يقول كل سنه جالسين بالببيت راكان : لا بس السنه هذي نبي دوله اوروبيه ندى : اي والله يبى ياليت سلمى : وانتي ياندى كل ماقال شي قلتي ياليت ابو راكان : ايه بتوافقه دام هذا ضدي ندى : افا عاد يبى وناستنا ضدك ابو راكان : لا وانتي الصادقه مصاريف زياده كل شي كذا بيكون ضدي راكان : ها يبى ايش قلت ؟ ابو راكان : وين المكان اللي تبونه ؟ راكان : باريس ندى : لا النمسا راكان : اقول خليك على جنب انتي يبى نبي باريس ندى : انت اللي خليك عى جنب يبى نبي النمسا راكان : انطمي يبى نبي باريس احجز عليها ندى : يبى اللس نسبته اعلى اسمع رأيه راكان : لا يبى الراي راي الرجال مو البنت ابو راكان ماسك راسه : بس بس بس جننتوني هذا اللي من شوي متفقين والحين مختلفين ندى : يبى متفقين اننا نسافر اوروبا بس هذي يبي باريس ابو راكان : ايه متفقين على الخساير اما وين بالضبط نخسر مو متفقين عليها سلمى : الحين يابو راكان انت موافق ؟ ابو راكان : وانا اقدر اقول لهم لا بس خل يتفقون اول على مكان سلمى : وانتم ياراكان وندى مو راضين تتفقون راكان : عني انا ماتنازل عن باريس ندى : وانا ماتنازل عن النمسا راكان : انا الرجال هنا بعد ابوي ابو راكان : بس ياراكان طول مانا عايش انا كلمتي الماشيه بالاول والاخير سواء انت او ندى كلامكم كله مجرد رأي وانا اتخذ القرار فا ماله داعي هواشكم سلمى : انا عندي لكم رأي وتقدرون توفقون وتقدرون ترفضون ابو راكان : انا واثق من رأيك قولي وتراه متنفذ بدون مارجع لاحد راكان : لا يبى يمكن تبي مكان ماحد يبيه سلمى : لاتخافون من رايي ندى : طيب قولي الله يستر سلمى : بنسوي قرعه ايش رأيكم ؟ بو راكان : تصدقين جبتيها سووا القررعة بيد ابو راكان ندى : ها يبى بشر ان شاء الله النمسا راكان : لا قولي خير يارب باريس ابو راكان : امممممممم تدرون القرعة طلعت على ندى : على ايش؟؟ ابو راكان : لندن راكان : هههه يبى الله يهديك لاتلعب باعصابنا سرعة قول باريس او النمسا ابو راكان : من جد انا اتكلم لندن ندى تحك راسها : بس يبى ماحد جاب سيرة لندن ابو راكان : صراحه انا من البداية اصلا من قبل ماحد يكلمني حجزت لنا كلنا على لندن وتبون الصدق بدون زعل جاني شغل هناك على طبق من ذهب قلت منها سياحة ومنها اوديكم هناك للعطلة الصيفية راكان : يبى الحين القرعة ووين تبون الفيلم هذا كله ليه ؟ ابو راكان : تبون الصدق كان حالي ضايق شوي وبغيت اتسلى ندى : علينا عاد انتهت جمية اساليب التسلية والوناسه وجات علينا ابو راكان بضحكه : عاد وش اسوي انا ابوكم تحملوني شوي هذا تكملة للبارت 18 اللي قلت لكم عنه بكذا اكون قفلت على البارت 18 وان شاء الله قريب اشوفكم بالبارت 19 الان توقعكم ابيه يكون عن رحلة عائلة ابو راكان للندن .. هل بيقابلون يوسف ؟ هل روحتهم للندن هي صدفه ؟ طبعا بقول انا من الحين لا لاني مثل ماقلت من البداية الصدف القووية حكون بعيده عنها بيكون بعض الصدف بالرواية مثل الصدف الطبيعية اللي تحصل بحياتنا لكن مو مثل هذي الصدف القوية ... هذا البارت هو البارت قبل الاخير في شهر رمضان يعني في رمضان باقي بارت واحد ان شاء الله الجميع القادمة والتكملة بالعيد ان شاء الله البارت هذا طويل شوي واللي جاي اطول من هذا ان شاء الله والسبب انه حاولت قد ماقدر بالبارتين هذي اهيأها لاحداث العيد لما تقرأون البارتين هذي راح تلاحظون انه فيه امور كثيره مذكوره فيها وشخصيات كثيره ايضا وكل هذا في سبيل تهيأة للاحداث اللي بتكون بالعيد ان شاء الله وتقدروا تسموها عيدية بالبارتات اللي بالعيد راح تتغير اشياء كثيره بابطال الرواية وراح تكون التغييرات بمية وثمانين درجة يعني من الاخير ماراح يكون هناك بطل من ابطال الرواية الا وانا جايبة له سالفة قووية اممممم عارفه شكلكم تقولين طولتيها علينا وهي قصيره ههههههههه بس ولا يهمكم خلاص بسكت عشان ماتكلم اكثر واخربها واخرب عليكم الاحداث الجايه هههههههههههه سامحوني وتحملوا هذرتي الطووووويلة في هذا البارت اممم يمكن مانحتاج توقعات كثيرة لكن نحتاج تعليقكم على البارت اما التوقعات بطلب منكم توقع البارت هذا والبارت الجاي مع بعض لانها مرتبطة بشكل كبير اشوفكم ان شاء الله الجمعة القادمة اليكم البااااااااارت 21 وعلى فكرة هذا اخر بااارت برمضان يعني ان شاء الله ماراح اقدر انزل شي الا بالعيد وان شاء الله بتكون عيديه صباح يوم جديد في شركة ابو ناصر فيصل جالس يشتغل باجتهاد لدرجة انه اوقات اذا انتهى اللي عليه يدور له حاجه يتسلى فيها ( قصدي شغله يخلصها ) من تحت الارض وكله في سبيل انه يثبت جدارته في الوظيفه جا موظف من اللي بالشركه وجلس مقابله الموظف : السلام عليكم فيصل : عليكم السلام والرحمه الموظف : كيف حال الشيخ فيصل فيصل وهو يبتسم : بخير من الله الحمد لله وانت كيفك بشرني عن اخبارك الموظف : الحمد لله من احسن مايكون يااخي انا شايفك ذابح نفسك بالشغل هذا فيصل : يارجال خليها على الله الموظف : حنا كلنا مخلينها على الله بس انت مهلك نفسك بزياده فيه فيصل : لامهلك نفسي ولا شي بس انا احب اشتغل وثانيا بثبت نفسي عشان اكون شخص الشركه نفسسها تتمسك فيني الموظف : هههههههههه اما عاد تتمسك فيك فيصل : ايه ليه لا اذا انا اغلق اشغالي وزياده بكذا بيعجبهم شغلي ويتمسكون فيني وبتشوف الايام تثبت لك الموظف : اذا عن الفلوس يااخي انت ماشاء الله معك شهادة تقدر تتوظف بمكان ثاني وفوق كذا يعني تاخذ لك شغلات خاصه من تحت الطاوله فيصل فهم قصده وهو طبعا الحرام : تدري ايش اعجبني بالشركه هذي انهم شديدين بالحسابات وانا شغلات تحت الطاوله هذي اله يغنيني عنها والشي الثاني اللي اعجبني انها تقدر مجهود الموظف وانا هذا الشي اللي ابيه وبيجي اليوم اللي ان شاء الله ربي يغنيني فيه الموظف : شوف انا عندي لك شغله تدخل ذهب بس يبيلها حرص ومغامره فيصل باستغراب : وش هي ؟ الموظف : ليه ماتقدم تغيير مكان وظيفتك يعني بدل مايكون بالمكاتب ينتقل للمستودعات الكبيره وماشاء الله شهادتك توديك المكان اللي تطلبه فيصل : فهمت عليك بس انا ارفض الشي هذا وانا يوم قلت ربي يغنيني ان شاء الله يغنيني بالحلال وانا بيني وبينك شغلتي بالشركه كلها على بعضها حاب اكسب خبره وشغل لانه بيجي اليوم الي استقل فيه طبعا لاتنسى عائلتنا عاد ماشاء الله الله معطيها خير وانا لو اموت جوع مستحيل افكر باللي قلته الموظف : براحتك انا بغيت مصلحتك بس في هذا الوقت طبعا ابو ناصر كان مثل عادته يلف بالشركه وباب مكتب فييصل كان مردود بحيث انه اللي برا عند الباب ممكن يسمع حديثهم بدون ماينتبهون له وهو كان ورا الباب يسمع لمحادثتهم واعجب بفيصل كثير وحس انه شخص طموح دخل عليهم بعدها على طول ابو ناصر : السلام عليكم فيصل والموظف : وعليكم السلام التفت ابو ناصر للموظف : هذا مكتبك ؟ الموظف : ها لالا طال عمرك ابو ناصر : اجل ياليت تتفضل بمكتبك الموظف : ابشر خرج الموظف ابو ناصر : فيصل ياليت يكون بعد خمس دقايق بالتمام تكون عندي بمكتبي فيصل بنفسه "هذي والله المشكله الحين ويش يبي ( قطع تفكيره ابو ناصر ) ابو ناصر : فيصل ماسمعتني ؟ فيصل : ها الا سمعتك طال عمرك بس فيه حاجه ضروريه ابو ناصر : تعال هناك وانت تعرف فيصل : ابشر طال عمرك عند شيماء وهي تفكر بعبد الرحمن : يالله لو عبدالرحمن صادق بكل كلمه بكون اسعد بنت بالكون بعدين انا متاكده انه عبدالرحمن صادق بكل حرف انا بالاول والاخير نظل قرايب لبعض يعني مستحيل عبدالرحمن يفكر يغدر بي واللي اعرفه عن عبدالرحمن انه انسان طيب مو مثل الخبيث اخوه خالد لكن عبدالرحمن غير غير عبدالرحمن الشخص اللي كنت احلم من زمان اني اعيش معه واخيرا حصلت مناي الحمد لله لكن قطع تفكيرها رنة الجوال اللي بتخرب عليها كل شي ناظرت بالجوال : يووه هذا رقم اول مره اشوفه بعد تردد ردت شيماء ساكته تنتظر الطرف الثاني يتكلم ....... : الو شيماء ؟ شيماء بنفسها يعرفني بس هذا صوته مو غريب عليه ابدا : هلا من معي ؟ سلطان : انا سلطان ياشيماء شيماء : سلطان من ؟ سلطان : سلطان ولد راشد شيماء شهقت وبنفسها ياويلي هذا متصل ايش يبي فيني معقوله بيسمع موافقتي عن عبدالرحمن ؟ سلطان : الو شيماء معي ؟ شيماء : هاا ايوا يوا معك سلطان : اسمعيني زين ياشيماء انا مو متصل عليك عشان اسولف معك ولا اخذ واعطي بقول لك كلمتين بس وحطيها بااذنك شيماء : قول انا اسمعك سلطان : بخصوص ولدي عبدالرحمن شيماء بنفسها وهي بطير من الفرحه انا قلت انه اكيد بيشوف موافقتي سلطان : ابعدي عنه احسن لك صدمه صدمه لشيماء اخر شي ممكن تتوقعه هذا الطلب هذا الطلب اللي ابدا ماجا على بالها ومن من ؟ من سلطان بنفسه شيماء حاولت ترجع شوي من كرامتها لانه سلطان كأنه يقول انها هي تطرد وراه : من قال اني انا اطرد وراه اذا فيه احد يبغى شي فهوولدك خلي عبدالرحمن يبعد عن طريقي انا من زمان ماحتك بعبدالرحمن واظن انك عارف ولدك زين واذا كان عبدالرحمن اختارني انا من بين كل البنات فهو اختارني من قناعه بنفسه فيني بدون اي تاثيرات جانبيه من طرفي وان كان ماختارني واختار غيري فهو ايضا اختياره من قناعه لانه عبدالرحمن كبير وعاقل ويعرف يحدد اختياراته سلطان : اسمعيني زين انا ماني فاضي لمحاظرتك الطويله هذي وانا اعرف عبدالرحمن اكثر منك ومن نفسه واعرفك زين انتي بعد واعرف ابوك اكثر منك ولانه عبدالرحمن اختارك لازم انتي توقفين هذي المهزله وتضعن لها حد شيماء باستهزاء : صار هذا الشي مهزله ؟ شوف ياسلطان اذا لو انا اللي اغويت عبدالرحمن او انا اخترته بنفسي وعرضت نفسي عليه هذا الوقت ياسلطان تكلمني وتقول ابعدي عنه وانا من عيوني بنفذ طلبك لك مو انا بنت سيف اللي اطرد ورا رجال واذا رجال يبيني يتقدم لي بالحلال وهذا لوقت انا لي الوقت افكر بالموافقه او الرفض فاهمني ولا لا سلطان : شيماء احسن لك لاتختبرين صبري ولاتكلميني بهذي الطريقه لانك بالشي هذا تختبرين صبري لكن شوفيه علم يوصلك ويتعداك يابنت سيف اما حطيتي حد لهذا الشي وكلمتي عبدالرحمن وخليتيه يبعد عنك ليصير شي مايرضيك انا سلطان ياشيماء سلطان واظن فيه عينات من العائله ذاقوا من ناري ومن خلالهم انتي عرفتيني زين وعرفتي ايش ممكن اسوي شيماء بتموت خوف من كلام سلطان لكن بنفس الوقت تكابر : ماتقدر تسوي شي ايش بتسوي يعني بتذبحنا يعني سلطان : اذبحكم عاد ليه وين عايشين حنا ولاتخافي مابذبحكم لكن بسوي شي اخليك تتمنين الموت ياشيماء اقتلك وانتي عايشه اخليك تحسين بطعم الموت بكل ثانيه من حياتك ومو بس انتي صدقيني كل عائلتك واولهم ابوك شيماء بخووووف : ايش قاعد تقول انت انت انت ماتقدر تسوي شي ابوي مابخليك تسوي شي سلطان : عارفه اول شي بسويه معك بتزوجك واخليك معلقه طول مانا حي شيماء : من سابع المستحيلات اتزوجك سلطان : صدقيني لو ماسويتي اللي ابيه لاخليك بنفسك تجين الين حدي وتطلبين مني اتزوجك شيماء وهي بتموت من لخوف سكتت ثواني حست انها هدت شوي ورضخت لامر سلطان لكن بطريقه غير مباشره حاولت تبين فيها انه كلام سلطان ماله تاثير فيها ابدا تنهدي بعدين قالت : عموما ولدك مو من تفكيري وانا بالاول والاخير اعتبره اخ لااكثر ولااقل سلطان : زين انه رسالتي وصلتك سلام يابنت ابوك قفل الخط بدون مايسمع رد شيماء شيماء باللحظه هذي رمت نفسها على السرير وصارت تصيح من قلبها على حظها : اااااااه ياحظي اااااه انا حتى مالحقت احلم بعبدالرحمن حتى الاحلام خربوها عليه حتى الاحلام صارت محرمه عليه حسبي الله عليك ياسلطان حسبي الله عليك هذا وانا على بالي بتتصل تشوف رايي طلع العكس اااه يالقهر انا برفضك ياعبدالرحمن اسفه لكن ماراح اتزوج طووول عمري مستحيل اتزوج ويظل عقلي وقلبي مع غير زوجي فيصل عند مكتب ابو ناصر فيصل : سلام عليكم السكرتير : وعليكم السلام هلا امرني يااخوي فيصل : مايامر عليك ظالم بس من شوي بس المدير ابو ناصر طلبني بمكتبه السكرتير : انت فيصل ؟؟ فيصل : ايه نعم انا فيصل السكرتير : تفضل توه ابو ناصر دخل وقال اذا جا موظف اسمه فيصل خليه يدخل على طول فيصل بنفسه : لاهذا ناوي عليه الله يستر التفت للسكرتير وهو داخل لابو ناصر : شكراا السكرتير : عفوا عند ابو ناصر وهو بالمكتب يكلم بالجوال : يلا حبيبتي تبين شي ثاني دخل فيصل وناظره ابو ناصر واشر له بالجلوس ابو ناصر وهو مازال يكلم : طيب روان انتبهي لنفسك سلام قفل الجوال وظل يناظر فيصل بابتسامه : شكلك تقول وش هذا الشايب اللي مايستحي ويكلم ويغازل بالجوال قدامي فيصل رد الابتسامه : لامحشوم طال عمرك ابو ناصر : تسلم فيصل : الله يسلمك ابو ناصر : اكيد تستغرب انا ليه قلت لك تعال المكتب ابيك فيصل : صراحه ايه وبيذبحني الفضول ابو ناصر : هههه لاتخاف مافي شي محدد بس بغيت ادردش معك شوي فيصل : خذ راحتك طال عمرك بس يعني اخاف على الشغل و قاطعه ابو ناصر : الشغل عندي انا وانا سمحت لك تدردش معي وبعدين ماشاء الله عليك شايفك بالفتره اللي راحت هلكان بشغلك ومو مقصر فيه ابد تسوي اللي عليك وزياده فيصل : طال عمرك اول شي انا بحلل راتبي والشي الثاني انا بثبت جدارتي واظن لو اثبت جدارتي بشركه كبيره مثل هذي معناه اني تخطيت مرحله كبيره وهي اهم مرحله واللي هي البدايه وفوق كذا بيكون دليل لي شخصيا عشان اثبت لنفسي اني راسم خطة مستقبلي مثل مابغيت ابو ناصر : صراحه كنت اتوقع كلامك بيعجبني لكن ماتوقعت بيعجبني بالشكل هذا صراحه اذهلني كلامك لكن لاتظن اني بالكلمتين هذي انك خلاص صرت حاجه كبيره بالنسبة لي انا اعجب ببدايتك واعتبرها بدايه ممتازه جدا لكن الى الان انت بالبدايه واتوقع لو استمريت كذا اتوقع لك مستقبل كبير اكبر من انك تكون مهندس عادي بمكتب بشركتي فيصل : مشكور طال عمرك صراحه كلامك هذا يزيدني اصرار على تحقيق اهدافي اللي اسعى لها ويخليني اتحمس لمجهود اكبر بعد يومين فيصل : غلا حبيبتي متاكده انتي من قرارك هذا ؟ غلا : اكيد ياخوي متاكده فيصل : استخرتي زين ؟ غلا : الحمد لله استخرت بصلاتي وكرت بما فيه الكفايه فيصل : اجي زين انا بكلم احمد اعطيه موافقتك عشان نحدد ونرتب كل الامور الباقيه غلا : خذ راحتك يااخوي بس يافيصل لاتنسى تقول شرطي الزواج بعد خروج امي بالسلامه من السجن فيصل : طبعا لو ماطلبتي هذا الطلب انا كنت بطلبه هذي اختي غلا اللي اعرفها في مكان ثاني عند احمد وهو مع اصحابه في خرجة وناسه واحد من اصحابه : احمد سلامات وينك يالاخو معنا جسد بس احمد : ها لاابد بس فيه موضوع بسيط كذا شاغلني وماخذ تفكيري وفوق هذا دوامي بالشركة مع الوالد صديقه : ياشيخ واللي يرحم والديك لاتخلي شي يخرب علينا حنا هنا للوناسه احمد يبتسم : ابشر ولا يهمك في هذا الوقت دق جوال احمد وشاف رقم فيصل وفي داخله متردد يرد او لا خايف غلا ترفضه وفي الاخير رد ويده ترتجف : هــ ـلا فيــ ـ ـصل فيصل ابتسم ولاحظ ارتباك احمد ابتسم وقال : هلا والله يالنسيب احمد تغيروجهه وصارت ابتسامته تشق الوجه شق وصاحبه لاحظ عليه وصار يضحك وهو يكلم فيصل : هه هلا هلا فيصل حي الله فيصل فيصل : الله يبقيك وين الناس يالنسيب احمد : ههه فيه والله طلعت مع الشباب فيصل : افا عاد تطلع مع الشباب تغير جو وانا قلت اكيد النسيب يفكر كثير ومايروح ولا يجي طلعت ولاعلى البال احمد : ها لاولله ابد بس الشباب اصرو عليه ورحت يعني عارف الشباب اذا مسكوا على واحد ولازم يروح ياخذونه بالقوه لو يسحبونه بالحبل فيصل : ههههههههههه المهم انا اتصلت عليك عشان ابشرك واقول انه غلا وافقت بس بشرط تنتظر الوالده لما تخرج من السجن بالسلامة ان شاء الله احمد سكت ثواني وكانه راحت عن باله هدى : بس يافيصل امك كم باقي لها فتره وتطلع بالسلامه فيصل : يمكن سنه وشوي احمد : بس يعني يافيصل مو كانه الوقت طويل شوي فيصل : والله هذا شرط غلا ياأحمد سكت شوي احمد وبعدين قال : تدري لو تبي عشرين سنه بنتظرها ولا يهمك يالنسيب فيصل : اوف اوف شوي شوي على نفسك لاتكون خفيف كذا احمد : طيب امرك يالنسيب فيصل :كانه كلمة النسيب اعجبتك ؟ احمد : هههههههههههههههه كثير فيصل : طيب متى نتقابل عشان نتفق على باقي الامور لاني ماحب الامور تبقى معلقه لازم كل واحد يعرف اللي له واللي عليه من الحين احمد ضحك بدون سبب : ههههههههههههه خلاص الحين لو تبي امرك فيصل : هههههههه سلامات يااحمد وين الحين كمل سهرتك بس وبكره بيننا اتصال احمد : ان شاء الله فيصل : ان شاء الله حاف ؟ احمد : هههه طيب ان شاء الله يالنسيب فيصل : هههههههه ولا ابغى هذي قول لي عمي فاهم ولا لا ولا ترى ماعندنا بنات للزواج احمد : ههههههههههه ان شاء الله عمي تامر امر فيصل : ايوا خلك كذا يلا بقفل كمل السهره يالنسيب احمد : يلا مع الف سلامه وسلم لي على المدام فيصل : اووه شوف الرجال خربان من بدري هي انت هذي اسممها خطيبتك بس ماتشوفها ولا تشوفك ولا تسمع صوتها ولاتسمع صوتك الا يوم الزواج وازيدك من الشعر بيت ماتشوفها الا بالبيت حتى وقت الزفه ماتشوفها احمد فتح عيونه على الاخر : هي انت تبغى تجب لي جلطه فيصل : ههههههههه وانت عاد لاتصير خفيف مره يلا مع السلامه احمد : ههههههه مع السلامه عمي اول ماقفل احمد صاحبه عنده ولاحظ كيف تغير بعد المكالمه : لا يالخاين تخطب ومن ورانا بعد ليه ماخبرتنا احمد : قلت ماله داعي احد يعرف لحد ماخذ الموافقه صديقه : لالامامعك حق في هذي انت عارف انك ماتنرد يعني المفروض انك تخبرنا من بداية خطبتك احمد : هههههه طيب ياعمي غلطنا ومنك السماح صديقه : هههههههههه شايف كلمة عمي اخذت على لسانك احمد : ههههههههه اكيد عمي صديقه : لاالرجال رايح فيها هههههههههههههه نروح للعائله الي سافرت لندن وهي عائلة ابو راكان ندى : يبى يلا نخرج ابو راكان : وش الاستعجال هذا يابنتي ندى : يبى ماصدقت نخرج نبي نروح نتمشى واذا ماتبي خلاص بروح انا وراكان وعمتي راكان : الله ماتعرفين راكان الا وقت المصلحه ندى : اجل ايش ابي فيك دايم مالت عليك بس راكان : طيب ان شاء الله ابوي يرفض تخرجين وترجعين لي تبيني اخرجك ووقتها اوريك الذل على اصوله ندى : شوف شوف هذا ماباقي الا هو يذلني سلمى : خلاص عاد انت وهو اصلا مافي خرجة الحين تونا واصلين ندى بزعل : لالا بنخرج ماصدقت نوصل لندن ونفتك من شغل ابوي ابو راكان : يابنتي ياحبيبتي ورانا الوقت الكافي ان شاء الله الي نخرج فيه ونستانس فيه بما فيه الكفايه حنا تونا واصلين ولاحقين خير ان شاء الله ندى :طيب ومتى نخرج ؟ ابو راكان : انا ابغى اعرف ليه هذا الزعل قلنا خلاص ننام ونرتاح ونصحى من النوم وناكل لنا شي خفيف ونخرج وقتها وين ماتبون لاني توني غلقت اشغالي ايش تامرين فيه اكثر من كذا ؟ ابتسمت ندى : ولا شي راكان : الله يالدلع ترى مو لايق لو ظليتي ماده بوزك شبرين من الزعل كان احسن ندى : يبى شوف هذا الا يبي ينكد عليه سكته ولا ترى بالجوال هذا بوجهه ابو راكان : خلاص كفايه كل واحد يرتب اغراضه ويروح ينام بغرفته واذا صحينا يحلها الله راكان وندى هزوا روسهم وكل واحد راح لغرفته سلمى التفتت لابو راكان : سالم ابو راكان : نعم سلمى : هدى فز قلب ابو راكان فجاه : ايش فيها ؟ سلمى : موعد خروجها من السجن قرب مادري باقي سنه او سنه ونص تقريبا ابو راكان : وطيب ؟ سلمى : ايش اللي طيب ايش ناوي تسوي معها ؟ ابو راكان : ايش اسوي يعني ولا شي طبعا سلمى : سالم افهمني اقصد من ناحية الاولاد ابو راكان بان الحزن على وجهه : مادري ياسلمى مادري سلمى : سالم لاتقول مادري هدى لازم تنسى انه لها اولاد ابو راكان : سلمى لاتنسين انه هدى امهم سلمى : لاتنسى انه امهم هذي اللي تتكلم عنها تاجرة مخدرات ابو راكان : بس هدى تابت سلمى : لاتقول تابت الله واعلم اللي بالصدور وهدى اللي كنا نعرفها ماكنا نشوف منها الا كل خير لكن طلعت من النوع الصعب اللي يعرف يمثل انا ايش يعرفني انها تابت ولا تمثل علينا مثل زمان وبعدين تعال قول لي كيف بتقدمها لاخوانك بتقول هذي امكم اللي انسجنت بقضية مخدرات واللي قلت لكم من زمان انها ماتت ابو راكان حس افكاره متلخبطه : سلمى الله يخليك اجلي الموضوع هذا لوقته بعدين لكل حادث حديث سلمى : الى متى ياسالم ترى ندى وراكان انا امهم انا اللي ضحيت بكل شي عشانهم ابو راكان : سلمى اول حاجه انا عارف انك تعتبرينهم مثل عيالك وانك ربيتيهم وماقدر انسى فضلك هذا عليهم ومهما سويت ماقدر اجازيك على الي سويتيه لانك كنتي الام لهم لكن فيه نقطه احب اذكرك فيها وهو انك ماضحيتي بشي عشانهم وندى وراكان ساعدوك اكثر من مساعدتك لهم سلمى حست بالم في داخلها وتغيرت ملامحها ولاحظ عليها ابو راكان ابو ركان : ياسلمى انا ماقلت كذا بقصد جرحك انا بس بغيت اذكرك باللي صار عشان ماتنسينه بيوم من الايام وتجين مثل هذا الوقت وتقولي ضحيت انتي اختي واللي معزتها يمكن اكثر من عيالي وانا معتبرك الام والاخت لعيالي لكن فيه امور لازم نذكرها دايم ومن ضمنها هذا الامر ومن ضمنها انه امهم الحقيقيه عايشه وهي هدى سلمى مابيك تفهميني غلط اللي اعرفه انك اكثر وحده تفهمني دمعت عيون سلمى : والله فاهمتك ياسالم والله فاهمتك ابو راكان : اجل ليه الدموع وانا اخوك ؟ سلمى : مو دموع زعل منك بس لاني تذكرت اللي فات وماقدرت امنع دموعي لاتلموني ياخوي كل شي يصير معي مو بيدي عياله احبهم واموت فيهم هم الشي الوحيد الي انا اخترته وزين انك ذكرتني بالشي الوحيد اللي اخترته لاني احس بسعاده لان الشي الوحيد اللي اخترته كان شي حلو وجا لي الفرحه والبسمه ابو راكان ابتسم : صلي لك ركعتين تهديك واذكري الله وارتاحي سلمى : ان شاء الله اما بمكان اخر بلندن بالتحديد بالبيت اللي فيه مشعل وروان روان جالسه تتفرج على التلفزيون سمعت صوت عند الباب وقامت خايفه لانه تذكر مشعل معه مفتاح وقفت تناظر بفتحة الباب لاحظت مشعل لكن شكله غريب فتحت له الباب مشعل ( كان سكران ) : انتي هي ساعه عشان تفتحين لي الباب ؟ روان خافت من منظره : مشعل انت شارب شي مشعل ايه شارب عندك مانع يامدام روان بعصبية : انت انجنيت يامشعل وكيف تشرب لا وبعد مبسوط جاي البيت سكران مشعل : يووووووووه اقول لاتخربين المزاااااااااج ضفي وجهك عني لاضربك كف ووواخليك تنامين منه روان : تخسى انت اللي تمد يدك عليه مشعل بعد كلمتها هذي على طول ضربها كف روان يدها على وجهها متفاجاه من ضربة مشعل لها ماتوقعت بيوم يسويها سواء كان مشعل او غيره مسك شعرها وقربها منه مشعل وهو ماسك شعرها : الحين انا صادق ولا كذااب روان بدت تصيح وهي بيده : اترك شعري اتركني مشعل وهو مازال ماسك شعرها : صراحه انا كذاب لاني بعد ماضربتك كف مانمتي مثل ماقلت روان وهي تتالم من مسكة شعرها : اتركني اتركني ياحقيررررررر مشعل عصب زياده : شوفي كيف سويتي فيني حسبي الله عليك من بنت مزاجي خربتيه الواضح انك بنت مو متربيه وتربيتك بتكون على يدي باذن الله مسك شعرها بقوووووووه وجرها لما خرجها من البيت وقفل الباب بعدها وهي واقفه عند الباب تدق الباب بقوتها كلهاااااا شوي وفتح لها مشعل ثاني : خيرررررررر مزاجي وخرباتيه وش تبين روان : ابي عباتي طيب مشعل : حدك ياحيوانه دقيقه تاخذين اغراضك وتذلفين من قدامي روان : انا مو حيوانه مشعل : يووه وبعدين معك اصك الباب يعني ؟ روان : خلاص دقيقه باخذ اغراضي واروح ثواني روان بسرعه اخذت عباتها وغطايتها حتى بدون ماتلبسها ومعها شنطتهاااااااا مشعل اخذ شنطتهااااا : انلقعي يلا وش تبين بالشنطه ؟ روان وهي تبكي : اقل شي ابي فلوسي وجوالي عشان ادفع لاي بيت انام فيه مشعل : دبري حالك يلا دفها وقفل الباب روان وقفت عند الباب للحظات ودموووعها مغرقة وجهاا روان : ااااااااه هذا مشعل اللي بغيت اقهر يوسف فيه انا الحين وين اروح مالي احد بعد الله الا يوسف اروح له بس اخاف مايستقبلني ولو حتى لو ماستقبلني انا ماعندي احد ثاني بعد الله الا يوسف على الاقل ذل يوسف ولا امشي بالوقت هذا ويمكن اطيح بناس العن من يوسف بمليون مره يوسف بشقته يفكر بالامور اللي ناوي يسويها ويرتب لها قطع تفكيره دقات الباب اللي ورا بعض راح بسرعه ناظر فتحة الباب وخاااااف لانه شاف روان بمنظر يقطع القلب فتح الباب بسرعه يوسف : رووووووووووان ؟؟!!!!!!!! روان وهي مازالت تبكي : ممكن ادخل ؟؟ يوسف ماتردد ولو للحظة وحده فتح لها الباب وراح يشغل نفسه بالمطبخ ( طبعا يسوي انه الموضوع مايهمه ) اخذ بالمطبخ مايقارب ربع ساعه وكان يبي بهذا الوقت روان تهدى شوي وفعلا هدت روان شوي خرج من المطبخ قابلها بالصاله جالسه اول ماشافته روان قالت : شكرااااا يوسف رفع عينه عليها : وش عرفك بمكاني روان بقلبها : يووه بدا رفع الضغط يوسف : انا سالتك روان : انا شفتك من قبل ماتشوفني من كم يوم ومرات اشوفك داخل هذي العماره والحين سالت الحارس ودلني على شقتك ووووبس ( طبعا الشقه اشتراها يوسف لان يوسف من النوع اللي مايحب يستاجر كثير بالذات بالاماكن اللي يطول فيها بسبب وجود اشياء شخصية ) يوسف : وانتي على بالك بتجلسين عندي ؟ روان بصدمة : اايش ؟ يوسف : انا ماني بمحرم لك وماراح نجلس مع بعض وبما اني انا صاحب البيت مستحيل اطلع وعشان كذا شوي بس وتشوفي لك مكان ثاني تروحي فيه روان حست الدنيا تدور فيها مو عارفه كيف تتصرف او ترد عليه روان بقلبها : انا اللي جبت الشي هذا لنفسي وانا عارفه الشخص هذا بارد وماهمه احد وش لون بيهتم فيني قطع تفكيرها يوسف وهو يكلم بالجوال يوسف : هلا هلا وين الناس مالكم لاحس ولا خبر ... اايش سهره الحين ؟ ... تصدق ولا احلى بس انت عاد تعرف جوي يعني لازم بنات ... لالا تقول صادق بنات جامعه ولا احلى خلاص انتم بالشاليه ؟ اهم شي نبي الشغل عربي اجانب مانبي .... خلاص مسافة الطريق وانا عندك يلا باي رفع عينه لروان اللي تابعت المكالمه يوسف : احمدي ربك هذا اتصال جاني انا بخرج الحين وانتي تهني بالشقه برووح وراي سهره روان بقلبها : لا وطلع تبع بنات وسهرات الله لايبلانا وفوق هذا انا جايه له برجلي انا اول مايخرج لازم اشوف لي حل لو اتصل على اهلي او اسرق منه قرشين واردها اول ماقابل اهلي يوسف دق جواله الثاني ( يوسف معه اكثر من جوال ) اول مادق الجوال الثاني جواله الاول وضعه فوق الطاوله ونساه ثواني وقفل المكالمه وهو خارج وصل للباب ناظر بروان يوسف : هذا المفتاح عندك لاتفتحين لاحد لما تشوفيه ونامي لما الصباح اول ماراح يوسف روان : يووه فكه منه لاحظت جواله اللي على الطاولة قربت منه روان : هذا جوال الخراااب رفعت الجوال لكن لاحظت انه مقفل روان : كيف مقفل جواله وهو توه مكلم فيه فتحت الجوال واشتغل لكن الواضح انه الجوال بدون شريحة زاد استعرابها اكثر فكت الجوال وطلعت البطارية واكتشفت انه بجد الجوال ماكان فيه شريحة روان : بس يوسف ليه يدعي انه يكلم بهذا الجوال حست انها انصدمت اول مافكرت بالموضوع زين : لا مستحيل يعني يوسف سوى هذا الشي بسببي سوا كذا يبيني اخذ راحتي بالشقه لالامستحيل يكون هذا تفكير يوسف بس مافي اي مبرر لتصرف يوسف الا هذا المبرر وانا اللي قلت انه بيسهر مع بنات بس ليه يبيني اخذ فكره سيئة عنه ؟ روان حست ان يوسف غريب ناظرت بغرفته وفتحتها حبت تعرف او تشوف اي شي عنه حست انه فيه اشياء بداخل يوسف تجهلهااا اول مادخلت شافت ورد وفيه ورقه جاتها عاد اللقافه وحب الاستطلاع وحبت تشوفها طالعت بالورقة شوي وحست ان الورقة مرت عليها والورد بعد فجاه تذكرت رجعت بذاكرتها لورا وقت حادث يوسف واخوها حمد بالدباب وقتها يوسف جاب الورد بالورقة لحمد حمد قرا الورقة وابتسم يوسف اول مانتهى حمد من الورقة اخذها وقال لحمد هذي بخليها ذكرى فتحت الورقة وكان مضمونها : اولا حمد لله على السلامه وثانيا اذا سالك الضابط لاتقول ان الدباب كنت انت اللي تقوده لانه مامعك رخصه ولا شي وبتروح فيها انا قلت انه انا سائق الدباب اما فلوس الدباب اللي تسببت بالحادث وكسرته لي لاتخاف باخذها بس بعدين بضيفها لفلوس عملية الزايدة واللي دفعت فلوسها بوجهك واضيف لهذا كله دمي اللي تبرعت لك فيه لما سويت عملية الزايدة روان منصدمة من اللي مكتوب رجعت تتذكر الوقت اللي سوا حمد فيه العملية وقتها ماجا على بالها من دفع اليوووم اللي بعد عملية الزايدة لحمد يوسف كان وقتها تبرع بدم كثير لحمد لان حمد وقتها كان معه فقر دم حاااد اول ماتبرع تعب يوسف وتنوم يوم بالمستشفى لان الاطباء نصحوه لايتبرع بكل الكمية اللي تبرع فيها لكن يوسف ماسمع كلامه واصر يسوي اللي براسه وتبرع لحمد اول ماخرج يوسف من التنويم كان واضح على وجهه التعب وروان فسرت هذا الشي بانه يوسف توه صاحي من النوم طبعا عطت يوسف يومها كم نظره حاارة يوسف يومها بس سلم على حمد بسرعه ولانه تعبان راح على طول وعاد روان انقهرت حيل من حركته واللي ماكانت وقتها تعرف سببها روان اول مارجعت لحاظرها رجعت كل شي مثل ماهو ونزلت دموعها ثاني روان : ياالله يايوسف كل هذا يصدر منك وانا اللي كنت افكرك العكس انا اللي حبيت اقهرك بأي وسيلة تطلع بالنهاية عكس كل توقعاتي بس ليه ليه يايوسف اثبت لي عكس شخصيتك ؟ ليه يايوسف ليه ليه كل هذا ليه حبيت اني اخذ عنك فكرة سيئة اااه يايوسف انا مو لازم اثقل عليك اكثر من كذا لازم بكره ارجع للزفت مشعل لو بكلم اهلي بيعايروني ويقولوا لي هذا مشعل اللي اخترتيه على يوسف باليوم الثاني عند مشعل صاحي من النوم مشعل بعد مامرت الاحداث اللي صارت على باله مشعل : ياساتر انا وش سويت انا هدمت امور كثيررررره بيدي ابني ابني بالاخير بسبب الزفت اللي شربته انهدم كل شي بسهوله فجاه سمع باب الشقة انفتح شك للحظة انها روان او لا لكن اول ماشم ريحة عطرها عرف انها روان وسوى نفسه نايم لانه قال بنفسه ان الحين مو وقت هواش وحساب للي صار امس وبنفس الوقت يفكر باعذار واكاذيب يجيبها لها دخلت روان فسخت عبايتها وجلست بالصااله وهي فاتحه التلفزيون عند خالد وهو سرحان ويفكر قطع تفكيره صوت جواله ناظر بالشاشه وابتسم خالد : هلا هلا والله وغلا تو اتصال نور الجوال الطرف الثاني اسمها سميه : ههههههه اقول لاتبيع عليه كلام لايودي ولايجيب خالد : هههههههه طيب مشيها على الاقل سميه : كلنا فاهمين بعض ياخالد ماله داعي المجاملات خالد : مقبوله ياحلوه ماعليه بس بشري كيف ماشي الشغل سميه : لاتخاف كل شي تمام خالد : طيب فيه شي جديد سميه : اكيد فيه وانا اتصل عليك الا عشان الجديد على نهاية الاسبوع كل شي تمام خالد : بعيد وانا حدي طفشان الايام هذي سميه : ولله مافي الا الي خبري خبرك اذا تبي اضبط لك سهره معاهم خالد : مو مهم عاد انتي عارفه ذوقي بس اللي نهاية الاسبوع مضمونه ؟ سميه : وانا قلت شي مو مضمون بس لاتنسى الحلاوه خالد : كذا ازعل انا عمري نسيتك سميه : الصدق لا بس اني اذكرك احسن خالد : ماعليه ولايهمك على قد ماتجيبي شي حلو على قد ماعطيك بس هي عارفه بالموضوع ولا ياغافلين لكم الله ؟ سميه : هي مدمنه خفيف بس اذا جبتها بنزيد الجرعه لها نبيها يطير عقلها وماتدري عن اللي حولها خالد : من هذي الناحيه ولايهمك بضبط كل شي على كيف كيفك خالد : وكيف موضوع البضايع ماشي كل شي مثل ماخططناله ؟ سميه : احلى مما نتوقع خربنا بنات الجامعه على يدنا هههههههههههه خالد : هههههههههههههه سميه : يلا اجل باي طولت عليه خالد : يالبخيله يلا سلام بعد شوي من رجعة روان للبيت سمعت باب الشقه يدق قامت تشوف من وتفاجات بيوسف روان : هلا يوسف يوسف : بظل واقف عند الباب ؟ روان : طيب دقيقتين بس لما اتغطى وادخل يوسف : لاكون يضايق زوجك ؟ روان : زوجي نايم وثانيا انت تعتبر ضيف تفضل بعد مالبست غطايتها روان دخل يوسف وجلس بالصاله يوسف : ممكن اعرف ليه رجعتي بالسهوله هذي بعد اللي سواه معك ؟ روان : يوسف ارجوك هذي حياتي الخاصه وانا اشكرك انك استضفتني وارجو انك تتركني ادير حياتي بالشكل اللي اشوفه مناسب يوسف : مقتنعه بردك هذا ؟ روان : ايوا مقتنعه يوسف : اتوقع السبب اللي ردك له خوفك ان اهلك يقولوا هذا اختيارك اللي فضلتيه على يوسف صح؟ سكتت روان وماردت عليه يوسف : جاوبيني صحيح كلامي او لا؟ روان : انت تعرف انه صحيح ليه تسال ؟ يوسف : لاني حاب اسمعها منك انتي روان : ايوا صحيح خلاص سمعتها مني وارجوك يايوسف رجاء خاص اهلي لايدرون يوسف : على بالك انا جاي اطيب خاطرك لا انا لو تبين الصدق جاي اشوف الحالة اللي وصلتيهاا اشوف حالتك كيف صارت بعد مافضلتي هذا السكران عليه مشعل طبعا صاحي وسمع كل الحواار اللي دار : والله ولقيت شي ياروان راح لخليك تكملين معي بس اخذ اللي ابي وارميك رمي الكلاب وهذا الخايس خليه ياخذ راحته بالكلام اما روان بعد ماسمعت كلام يوسف نزلت دموعهااااا على طول وسكتت ماردت بحرف واحد يوسف على طول قام وخرج مع الباب وقبل مايخرج وقفه صوت روان : يوووسف وقف يوسف اول ماسمعها تناديه روان : اوعدني ماحد يدري باللي صار تنهد يوسف وقال : اووووووعدك كمل طريقة وخرج روان بقلبها : ليه يايوسف دايم تسوي انه مافي شي بالكون ممكن يهمك وانت العكس وليه معي انا بالذات تتصرف بالشكل هذا عند ماجد وعبير اللي رحنا عنهم فتره ورجعنا لهم الحين عبير: هلا حبيبي دقيقه بس والقهوه جاهزه ماجد لالا اجلسي حبيبتي بسولف معك لي كم يوم اشتقت لك كثيرررررر عبير : وانا اكثر حبيبيي ماجد : اقول عبير حبيبتي اانا ابيك بسالفه عبير : امرني قلبي تدلل ماجد : تصدقين عاد مادري وش اسوي بالذات لما اسمع كلامك الحلو هذا عبير : يلا حياتي قول وش بغيت ماجد : خلاص حبيبتي كفايه كلام حلو بكلامك هذا انا انسى اي شي ابيه عبير : لا حبيبي كلامك صدقني احلى ماجد : الله يجعل ايامك كلها حلوه عبير : امين يارب وياك ماجد : حبيبتي ترى انا قررت ابني بيت بالرياض واسكن فيه عبير بصدمه : اااااااايش ؟ ماجد : مثل ماسمعتي قلبي والشي الاهم انا بعلن زواجنا قريب عبير بخوف : لالا ماجد الله يخليك وش تعلن زواجنا لاتفتح علينا مشاكل الان حنا مو قدها ماجد : حبيبتي لاتخافين انا مو الحين هذا الشي بعدين انا معي قرشين وباقي لي شوي واشتري ارض عبير : طيب يعني كم قدامك ؟ ماجد : مادري بس تقريبا من سنه الى سنتين ان شاء الله البيت بيكون كله جاااااهز ووقتها بس اقدر اعلن زواجنا عبير بعد صمت ثواني : حبيبي سوي اللي تبيه انا بقوم اسوي لك قهوه واعرف اني معك على الحلوه والمرررررره تسلمي لي حبيبتي سويها وهاتيها على الغرفه انا رايح الغرفه عبير : من عيوني اول ماقام ماجد وراح الغرفه عبير : يووه فكه مسكت جوالها واتصلت عبير : الو فرااس فراس هذا واحد يشتغل مع عبير فراس : هلا هلا بالزين كله عبير : هلا الا كيف الشغل معكم ؟ فراس : كله من احلى مايكون بس ناقص انتي تشرفين عبير : انا العله زوجي عندي بالوقت هذا مادري متى يفكني لكن اول مايفكني من شكله بجيكم على طول فراس : عاد تدرين لي فتره عن السهره معك عبير : اقول بطل كذب انا من كم يوم قبل مايجي ماجد كنا بسهره سوا فراس : هههههههه لا عاد انتي مافهمتيني انا اقصد من سهراتك الخاصه عبير : هههه ايه فهمت عليك عاد هذا لزوم الشغل فين ناس اكبر منك يحتاجون سهره فراس : المهم السهره الجايه لو فيه كان من كان السهره معي عبير : ولا يهمك بس وش الجديد عندكم ؟ فراس : الى الان مافي بس بالطريق جاي مقدمين حاليا على اكثر من عاملة من اكثر من دولة يعني فيزا تبع مشغل وكوافيرات واللذي منه ومثل العاده اللي اشكالهم مش ولا بد نستفيد منهم بالمشغل والتصوير وهذي الامور اما النوعية الثانيه يعني الحلوات نخليهم بشغلنا اللي تعرفينه عبير : تمام وكيف الناس اللي تسهر يكف الورق عندهم ؟ فراس : صراحه مش ولا بد مو مثل اول الجامدين مررره وين ووين اذا احد يحضر وانا ماقدر اكلمهم الا في حالة جبنا شي جديد لهم وحاليا لازم نغير مكاننا لانه صار مكان شبهه عبير : زين سوي اللي تشوفه انا الحين بشوف العلة اللي عندي تاخرت عليه من اول يبي قهوه فراس : ياحظه فيك عبير : اقول سلام يوسف متصل على ابو راكان يوسف : عموما مبروك الشغل الجديد مع بعض وان شاء الله يكون بداية تطور واستثمار اكبر للشركتين ابو راكان : ان شاء الله يوسف : انا بكره ان شاء الله رايح السعوديه عارف انك بتفقدني بس ماعليه الجايات كثيره ابو راكان بقلبه : هذا مره ماخذ مقلب بنفسه ابو راكان ليوسف : عموما تروح وتجي بالسلامه يايوسف يوسف : تسلم يابو راكان انا بس بغيت اهنيك على شغلنا الجديد واعطيك خبر اني بروح للسعوديه ابو راكان وهو يبي الفكه : وصلت رسالتك يوسف : يلا سلام ابو راكان : سلام اول ماقفل يوسف من ابو راكان شاف اتصال جاه من روان تردد يرد لكن بالاخير رد عليها يوسف : نعم خير يامدااااام رواان روان : الخير بوجهك يايوسف انا بغيت اخبرك بشي يوسف بعدم مبالاه : شي وهو يعني بيكون الشي اللي مدام روان بتخبرني عنه روان : انا لما كنت اشوفك اوقات كنت الاحظ انه فيه ناس يراقبونك يوسف بصوت عالي شوي : ااااااااااااايش يراقبوني انا ؟. روان : ايه انت يوسف : روان متأكده ؟ روان : ايه متكاده من عيوني اللي شافتهم مثل ماني متأكده من سمعي ان اللي اكلمه واسمعه هو صوتك يوسف : طيب يعني هم وش اشكالهم ؟ روان : رجال يعني وش اشكالهم يوسف : روان افهميني اقصد هم واضح انهم عرب او اجانب او من اي جنس هم روان : لا واضح انهم اجانب يوسف : طيب من متى لاحظتي ؟ روان : قبل ماتشوفني بثلاثه او اربعه ايام يوسف : طيب شكرا روان مع السلامه روان : عفوااا سلام اول ماقفل يوسف من عندها : يعني من يراقبني ؟ مستحيل يكون من فيصل او حمد او نواف لان اللي يراقبني اجانب واذا بغيت اقول ابو راكان روان تقول انهم قبل مايقابلني ابو راكان وهو اصلا من البداية ماكان يعرفني لكن من من هذا اللي يراقبني ؟ لا مار اح اشغل بالي كثير فيه لان عندي اشياء اهم اسويها واللي بيراقبني خليه يراقب لين يشبع نواف بمكتبه معصب : وبعدين يعني معكم انا كم مره قلت اتركوا عنكم التقصير لكن انتم واضح انكم ماتفهمون الموظف : يااستاذ نواف انت تعرف المشاريع بالفتره اللي راحت زادت شوي على الشركة ماشاء الله والموظفين صاروا مضغوطين اكثر وشي طبيعي انهم يتاخروا ببعض المعاملات ولكن هذا مايسمى تقصير نواف : وش رايك مره وحده تجي تجلس مكاني مو احسن ؟ الموظف : محشوم طال عمرك نواف : طيب يعني والحل في تاخير الشغل هذا ؟ الموظف : انا من رأيي نفتح باب التوظيف بالشركة نواف : خلاص اجل وشهر بالكثير وكل شي منتهي مفهوم ؟ الموظف : مفهوم طال عمرك اول ماخرج الموظف من مكتب نواف نواف سند راسه على الكرسي نواف : ماعرفت العصبية بالشكل هذا بالعمل الا من بعد ماعرفت نور ياترى وين تكونين يانور يالله انا وش اسوي مع ضغط العمل ضغط بالشركة اللي مع يوسف وفيصل وضغط مع شركتي وفوق هذا ضغط التفكير بنووووور اللي عذبني غيابها اما عند نور اللي داخله جو مع شغلهااااا مديرة المشغل : ماشاء الله عليك يانور انتي بارعة بشغلك وتعلمتي اشياء كثير بفتره قصيره نور : الفضل بعد الله يرجع لكم المديرة : بس يانور لو ماكنتي ذكية وفاهمه ماكان تعلمتي بالسرعه هذي ماشاء الله نور : الحمد لله على كل حال وهذا هو حال نور بشغلها عند هدى بالسجن وشهد شهد نايمه وهدى تناظر فيها وهي مبتسمه هدى : الله يخليك للي يحبونك ياشهد انتي قلبك طيب وعلى نياتك صحت شهد شهد : خالتي ليه ماتنامي ؟ هدى : الحين بنام يمى انتي كملي نومك شهد : اكيد ؟ لو مابتنامي انا بجلس معك مابنام هدى : لالا بنام انتي اهم شي نامي وارتاحي على طول شهد رجعت نامت ثاني لانها اساسا بالصدفه صحت وهي فيها النوم هدى بقلبها : انا لازم اول ماطلع من هنا وشهد بعد تقريبا بتطلع قبلي بكم يوم بس لازم اكلم فيصل والله اني اتمناها له وان شاء الله فيصل يرضى وهي بعد ترضى ويكونون من نصيب بعض عند الهنوف اللي تكلم شيماء الهنوف : من جدك تتكلمين الحين احمد خطب غلا وغلا وافقت ؟ شيماء : اي والله ياحليلها تستاهل كل خير الهنوف : ايه ايه تستاهل كل خير بس متى يبون العرس ؟ شيماء : غلا تقول امها بتخرج بعد سنه وكم شهر وتبي الزواج بحضور امها الهنوف : وش تبي فيها بالله يعني بتسوي انها ترفع راسها بوحده طالعه من السجن لا وبقضية مخدرات الله لايبلانا شيماء : الهنوف قولي حمد لله على كل ششي ومو كل الناس بتفكيرك الهنوف : ماعلينا الله يهنيهم معليش شيماء انا مضطرة اقفل الحين اكلمك بعدين اوك شيماء : اوك يلا اجل باي الهنوف : باي اول ماقفلوا الهنوف : بتجين للشر بنفسك ياغلا تزوجي وعيشي وحبي احمد هذا اللي مبسوطه فيه وبما انك بتتزوجي احمد يعني بنتقابل كثير ثاني واذا تقابلنا كثير بتشوفين كثير والله ماخليك بحالك وارد اللي سويتيه معي اضعاف سواء الكف الي بالسوق او كلامك او اي شي سويتيه والله لاخليك تتمنين الموت وقتها بلندن عند مشعل وروان مشعل : حبيبتي انا اسف على اللي صار اتمنى تسامحيني روان ماصدقت خبر اول ماسمعت مشعل يطلب انها تسامحه روان : انا مسامحتك لكن اتمنى مشعل توعدني مايتكرر اللي صار مشعل : اوعدك اوعدك معاد يتكرر روان : مشكور شعولي مشعل : ياحلوها من فمك روان : خلاص مشعل كفايه مشعل قلب جدي معها : روان روان رفعت راسها لمشعل اول ماسمعت نبرة صوته اللي تدل على الجديه مشعل : انا بقول لك سالفه بس مادري من وين ابدا روان : قول عادي مشعل ابدا من اي مكان بتحب تبدا منه انا اسمعك مشعل : روان انـــــــ ـــا انــــ ـــــ ــا روان تشجعه : قول مشعل اسمعك مشعل : روان اتمنى بالاول والاخير ماتزعلين مني روان بدت السالفه تخوفها : مشعل واللي يعافيك قول مشعل : انا تعبان ووماقدر اسوي شي روان : مشعل سلامتك وش فيك تعبان اما مو فاهمتك مشعل : انا رجل مو كامل ياروان لكن صدقيني فيه علاج وانا كلمت دكتور بس قال فترة العلاج ممكن تاخذ سنه ونصف الى سنتين روان منصدمه من مشعل ماتوقعت هذا كلامه ابداااااااا مشعل اللي شجعه يقول الفكره هذي بعد ماعرف باللي يصير مع يوسف وانها رفضت يوسف اللي اهلها كانوا يبونه وقبلت فيه وبهذا السبب عرف انها مابتطلب الطلاق ولا بتقول شي طول الفتره روان بعد صمتها اللي دام لثلاث دقائق تقريبا روان : مشعل انا مستعده اعيش معك على الحلوه والمره واصبر عليك طول عمري قالت كلمتها وقامت للغرفه على طول مشعل بقلبه : كذابه ولله لو ماتخافين من اهلك كان اول رحلة للسعوديه رجعتي فيها لكن اتمى يكون الوقت هذا ابوهس يفطس ويفكنا ويتحقق كل شي خططت له عند لمياء اللي تكلم عبدالله عبدالله فاجاها بطلبه : لمياء انا بتزوجك اتمنى تقبليني لمياء منصدمه من طلب عبدالله مو عارفه وش تقول عبدالله : لمياء انتي معي ؟ لمياء : ايوا معك عبدالله : وش ردك عليه ؟ لمياء : بالسرعه هذي ياعبدالله تبي الجواب ؟ عبدالله : اللي راح كثير يالمياء ومعاد فيني صبر لمياء سكتت شوي وقالت : انا حاليا وقبل ماقول اي شي ابيك تسمع قصة اختي واللي مصيرها يرتبط فيني عبدالله شهد اختك وش فيها ؟ لمياء : شهد ..... بدت تقول كل قصتها بس بدون ذكر اسم خالد عبدالله : ليه ماقلتي لي من زمان لمياء : خلاص عبدالله اللي صار صار عبدالله بعد ماتنهد : على قولتك اللي صار صار بس وش رايك بكلامي ؟ لمياء : موافقه ياعبدالله مو قادرة ارفضك لكن ياعبدالله ياليت يكون بعد خروج اختي عبدالله بعصبية : عمري راح يالمياء وانا وانتي ماصرنا صغار وانتي بعد رديتي تقولين انتظر سنه وعليها لمياء : سامحني ياعبدالله ماقدر عبدالله بنفس عصبيته : لمياء ضحكتي عليه واستغفلتيني وعلقتيني فيك وانا الان الان شاريك مع انه المفروض انا حتى مافكر فيك والحين بعد ماوافقتي تبيني اصبر لمياء : صدقني ياعبدالله انا اللي سويته اعترف اني غلطانه مهما اعتذرت ماراح اوفيك حقك من الاسف والاعتذار عبدالله قاطعها : لمياء انا مابي اسمع اعتذار انا سامحتك بس بعرف السبب لمياء : صدقني انا سويت كذا لسبب اوعدك بقوله لك وقت مانتزوج لكن عبدالله مهما كان مستحيل مستحيل انا اتزوج واختي شهد بالسجن عبدالله : هذا اخر كلام عندك لمياء خافت من طريقته بالكلام لكن قالت وبتردد : ايوا تنهد عبدالله وسكت شوي بعدين قال : لمياء انا سواء قلتي سنه او سنتين او رفضتي انا بكل الحالات ماقدر اعيش واتزوج غيرك لكن ممكن اقل شي يالمياء نكتب كتابنا عشان اسمع صوتك دايم بالحلال لان اللي كنا نسويه اول غلط واكبر غلط لمياء بخجل : طيب موافقه عبدالله بابتسامه : خلاص اجل جهزي نفسك لكتب الكتاب بعد شهر من الان لمياء بخجل : ان شاء الله ابو راكان مع ندى وراكان وسلمى بوحده من الاماكن السياحية بلندن فجأة قابلوا يوسف راكان : اووه هذا وش جابه ؟ ابو راكان : راكان استحي هذا بيروح السعوديه اتصل عليه قال بيسلم عليه وعليك قبل رحلته ندى : راكان ولله انك صادق يشبه لهذاك اللي صدمت فيه مو صح عمتي ؟ سلمى : اي ولله انكم صادقين سبحان الله يخلق من الشبه اربعين ندى : وانتي الصادقه بالشبه هذا ماتوقع فيه اثنين قطع كلامهم يوسف : سلام عليكم الكل رد عليه السلام يوسف : عاد انا جيت ياعمي ابو راكان انت وراكان بودعكم قبل رجوعي للسعوديه ابو راكان : تروح وترجع بالسلامه يوسف : الله يسلمك عمي وانت راكان مافي تروح وترجع بالسلامه ؟ راكان : تروح وترجع بالسلامه ندى لعمتها بصوت خفيف : صدق انه ثقيل دم عكس هذاك اللي سوينا معه حادث سلمى تضرب كتفها : خلاص اسكتي عيب لايسمعنا الرجال ابو راكان : كم باقي على رحلتك ؟ يوسف : اووه والله باقي انا بروح المطار بعد ساعه كذا بس قلت بجلس معك بس بما انك مع الاهل قلت خلاص بروح انثبر من الحين بالمطار ابو راكان : الله يردك سالم ان شاء الله يوسف : الله يسلمك يلا عن اذنكم سلام جا بيمشي بس وقف فجاه يوسف : عمي ابو راكان انت وعمتي سلمى سلمى : انا ؟ يوسف : مو انتي اخت ابو راكان واسمك سلمى ابو راكان : ايه نعم هذي اختي يوسف : تصدقون فيه شخص كاان عرفتوا يعني ايش كاااان يعزكم طلبني اوصلكم سلامي ابو راكان : من هو هذا الشخص اللي مثل ماتقول كاان يعزنا وواضح من كلامك انه هذا الشخص الحين زعلان وعتبان علينا يوسف : اي ولله عتبان عتبان عليكم وبقووة بعد ابو راكان يطالع بيوسف هو وسلمى مو مطمنين له حاسين انه بيرمي كلمة قووية مايتوقعوها ابداااااا سلمى : وعليه انا بعد يوسف : ايه عليك انتي وعمي ابو راكان بالذات راكان : اقول يالاخو ماتخليني بالحسبة مره وحده وتقول اني معهم بعد وهذا الشخص زعلان عليه حتى انا ندى بلقافه : عاد مايصير يزعل على ابونا وعمتنا وحنا لا ابتسم على كلامهم يوسف : لاعاد هذي معرفتهم في ابوك وعمتك قديمه قديمه مررره تقريبا وانتم صغار ويمكن حتى قبل ماتعرفون تقولون ماااااااما ( شدد على كلمة ماما ) وبابا سلمى وسالم قلوبهم بدا يتسلل لهم الخووف من كلام يوسف ونغزاته بالكلام وكانهم حسوا بهذا الشخص وعرفوا من بدون مايقول منه ابو راكان حب ينهي السالفه : عموما انا ماغلطت على احد ودامه زعلان ماهمني ولايهمني اعرف منه راكان : لا يبا خليه يقول منه هذا الشخص القديم اللي تلقاه كله غباااار من ايام ابيض واسود زعلان عليك ندى : عاد اللي بيزعل هذا وعتبان خليه يدق راسه بالجدر عن كل يوم عتب على ابوي وعمتي فيه يوسف انقهر من كلامهم لكن تحمل وتمسك بسلاح السخرية اللي يستعمله مع ابو راكان يوسف : لاتخافون الدنيا ضربت راسه بالجدران الين دااااخ راسه اصلا هو عايش بين اربع جدران ابو راكان يبلع ريقه خايف من الكلمة الجايه ليوسف يوسف ابتسم باتسامة خبث : عاد تدري من هوالشخص ؟ الشخص هو هو كاني نسيت لالا ذكرت الشخص اللي يرسل سلامة عليكم امي هدى عاد عليها دين باقي لها من سداد الدين سنه وكم شهر بس واول ماتخلص من دينهااا انا باخذ حقها من كل شخص لها حق عنده بس ها شوفوانا اراجع دفتر حساباتها يمكن احصلك ضمن الحسابات وعشان كذا انا من الحين اقول لك لو كان له حساب عندك حاول من الحين تستعد له لاني ماراح اسامح على عشر هللات ابو راكان وجهه صار احمر حس انه يختنق اول ماجا طاريها بالذات قدام عياله وسلمى ماتقل خوف وتوتر عن ابو راكان اما ندى وراكان هذي المره الثانيه اللي ينذكر اسم هدى قدامهم ويسوي هذا التأثير فيهم يوسف وابتسامته مازالت مرسومه على وجهه يوسف : بس ابو راكان تطمن انا مو غدااار ( شد على كلمة غدار ) وشوف من الحين اقول لك ترى هذا كله ماله داعي بمشروعنا انا مثل ماقلت لك حسابي يبدا بعد ماتخلص دينها ابو راكان بصوت مخنوووق : انت كذاااب هدى ماكان لها الا ولد واحد وبنت يوسف : ابو راكان ممكن تصحح معلوماتك عندها خمسه ثلاثه عيال وبنتين طبعا معلوماتك انه عندها بنتين وولدين لكن هذي قديمه وانا ان شاء الله اذا بديت بالحساب بعد ماتخرج بقول لك وقتها كيف جيت انا ولدها قال كلمته هذي وراح عنهم ابو راكان جلس على طول على الرصيف اللي جنبه مو قادر يوقف راكان وندى قربوا منه : يبى سلامتك ابو راكان بصوت منخفض : مافيني شي ندى : بس انت يبا رفع يده يعني خلاص مافيني شي وقفوا وتوجهوا لعمتهم سلمى واللي أثر عليها كلام يوسف لكن مو مثل ابو راكان راكان : عمتي سلمى وش السالفه ؟ ومنه هدى هذي اللي ثاني مره ينسمع طاريها وثاني مره ترتبكون من طاريها سلمى رفعت عينها لهم : هدى هذي ابو راكان بصوت عالي وعينه على سلمى : سلمى بس راكان وندى استغربوا ابوهم وردة فعله سلمى كملت كلامها بعد كلمة ابو راكان سلمى : هدى اختنا من الرضااعه فضحتنا كانت تاجرة مخدرات ودخلت السجن طول السنين اللي راحت وابوكم ووانا تبرينا منها ومن افعالها وخروجها قرب وهذا ولدها ركان : ثقيل الدم يصير ولد عمتنا سلمى : بالرضاعه وحنا ياما نصحناها لكن ماكانت تستجيب لنا وبهذا السبب قبل مايمسكونها خيرناها بين تجارة المخدرات وبين العيش معنا ومحبتنا لها واختارت التجارة وبعد فتره بسيطة مسكوهااا وابوكم حاول يزورها اكثر من مره لكن كان يروح ويجي بدون ماتطلع له ابو راكان رففع عينه لسلمى وكأنه يشكرها على تبريرها للي صار بالذات انه الكلام اللي قالته سلمى كان مقنع بالنسبة لردة فعلهم اللي صارت من شوي طالع بسلمى شوي وراح عنهم على طول راكان : صدق ناس ماتستحي الحين بعد هذا كله وتعتب عليه سلمى : شايفين كيف اما عند ابو راكان اللي راح عنهم : ااااااه ياهدى انا اسف على كل شي واعرف ان الاسف مايوفيك حقك لكن رغم حبي لك بس حب اولادي اهم بمليون مررره ياترى وش بتسوين معي لما تطلعين انتي من السجن عند شيماء اول ماوصلت البيت بعد ماجات من دوامها وهي سارحه بتفكيرها باللي بينها وبين عبدالرحمن واخيرا قررت تتصل على عبدالرحمن عبدالرحمن يدندن وعلى باله خلاص مافي اي شي راح يوقف بوجه علاقته هو وشيماء لكن قطع سرحانه اتصال واول ماناظر بالشاشه شاف رقمها وابتسم ابتسامه عريضه عبدالرحمن : ياهلا ياهلا والله وغلا بالصوت وصاحبة الصوت وراعية الصوت شيماء بصوت متقطع : عبــ ــ دالــرحمــ ــ ن عبدالرحمن على باله شيماء تكلمه كذا مستحيه مو عارف اي شي من اللي ينتظره : ياعيووونه شيماء : ممكن قبل مانبدا كلامنا نتكلم بادب انا بالاول والاخير اظل بنت عمك مو اي بنت ممكن تتعرف عليها وترمي عليها كلام معسول عبدالرحمن يضحك عليها فكر انه شيماء تمزح معه رغم انه شيماء ماعمرها مزحت معه بكلام مثل هذا : حااظر ياعمه شيماء شيماء عرفت انه الى الان يفكر انها تمزح معه وتكلمت بجديه : عبدالرحمن انا اتكلم جد عبدالرحمن عدل جلسته : طيب تكلمي ياشيماء انا سامعك شيماء : عبدالرحمن ياليت تنسى الي بيننا واعتبرني اخت لك وبنت عم لاكثر ولا اقل بانت الصدمه على وجه عبدالرحمن : ااااااااااااااايـــــــــ ـــــــش ؟ شيماء : اللي سمعته ياعبدالرحمن عبدالرحمن : انتي ايش قاعده تقولين من شوي لاتقول كذا ومو اي بنت اتعرف عليها وتتكلم بادب شيماء فهميني حبه حبه عليه شيماء نزلت اول دمعه من عيونها وهي من داخلها تتقطع على الشي اللي تسويه : ماعتقد كلامي يبيله ترتيب قلت اعتبرني اخت لااكثر ولا اقل انا عمري مافكرت فيك غير كذا عبدالرحمن : والكلام اللي بيننا ؟ شيماء : انا من البدايه اعتبرك اخ حاولت اتقبل فكره انه ممكن نكون زوجين لكن ماقدرت عبدالرحمن : شيماء هذا مو سبب ( بصوت عالي ) ليه سويتي كذا مو بكيفك انا بخطبك اللي يصير يصير فاهمه شيماء فقدت اعصابها : اول خلي ابوك يوافق بعدين تعال كلمني وتفاهم معي عبدالرحمن : ابوي ايش دخله ؟ شيماء بعد مالاحظت الكلمه اللي قالتها وقررت تكمل لانه عبدالرحمن فهم تقريبا السالفه : ابوك هددني ياعبدالرحمن انا ماقدر اقبل فيك كزوج الا اذا اتصل ابوك ووافق على زواجنا عبدالرحمن : ابوي ماله شغل هذي حياتي شيماء : بس ابوك دخل نفسه فيك كلمه يوعدني انه مايضرنا عبدالرحمن : ابوي صراحه بالبدايه مو موافق بس بعد طلعة الروح وافق وماقدر اكلمه بموضوع مثل هذا ولاتنسين مايقدر يضركم ابوك حريص وفوق هذا ابوك يصير عمه شيماء : اجل اسمح لي انا من الحين ورايح معتبرتك اخ وبس عبدالرحمن بعصبيه : انتي انجنيتي انا احبك شيماء بهدوء وهي تاخذ نفس عميق : وانا ماحبك هدا عبدالرحمن شوي وتنهد وهو داخله حاس انه شوي وينفجر تكلم برسميه وبحده : طيب شي ثااني يااخت ( شدد على كلمة اخت ) شيماء ؟ شيماء : سلامتك عبدالرحمن : مع السلامه وقفل على طول شيماء جلست بغرفتها تبكي على اللي صار غصب عنها : مو مني ياعبدالرحمن مو مني غصب عني منك انت الي مخلي ابوك متسلط على كل شي من ابوك كلكم انتم السبب انت اللي ماتقدر تواجه ابوك :: :: والـــلـه ما كــان الفــــراق اختـيـاريـ ولا عـمــري اخـتــرت الـوصـال ولقـيـتـهـ :: :: وانـا اعـشقـك عـشـق الـمطـر للـصحـاريـ مــهـمـا قـسـى وقتــك علـي مـا جـفـيـتـهـ :: :: مـا كـان بـعـدي عـنـكـ بالـبـال طـاريـ اخـتـرت بـعـدي عـنـكـ مـنـكـ ورضـيـتـهـ :: :: لـو كـنـت داريـ بـس لـو كـنـت داريـ مـا عـطـيـتـلـك قـلـبـي وحـبـك مـشـيـتـهـ :: :: ،، لـو مـل مـن صبـري حـنـيـن انـتـظـاريـ مـاقـلـت ابـيـكـ ولا رجـوعـك رجـيـتـهـ :: :: اذبــلـت مـن طـبـعـك ورود اعـتـذاريـ عـطشـان ذوق ولـطـفـكـم مـا ارتـويـتـهـ :: :: لـيـت الـزمـن يـقـدر يـرد اعـتـبـاريـ ويـبـري لـهـايب قـلـبـي الـلـي كـويـتـهـ :: :: روح مـراح الـلـيـل واللـيل سـاريـ لـو كـان مـهـمـا كـان حـبـك نـسـيـتـهـ :: :: والـلـه مـا كـان الـفـراق اخـتـيـاريـ بـس انـتـه مـخـتـار الفـراق ... ولـقـيـتهـ :: :: وانـا اعـشـقـك عـشـق الـمـطـر للـصـحـاريـ مـهـما قـسـى وقـتـك عـلـي مـا جـفـيـتـهـ :::::: عبدالرحمن اول ماقفل من شيماء وهو مو حاب هدومه اللي لابسها حاس بضيقه بصدره : ليه ياشيماء ليه تخليني اعيش المر بعد حبك ليه ليه تبيني انساك ماااااقدر ماقدر انساك ياشيماء انا صدقيني راح اعجز عن نسيانك بس ليه ليه تخدعيني اللي يحب مايتخلى بهذي السهوله راحلـ …أنا عـــنك نعم لقد قررت الـــرحيل لا تسأليني إلى أين ولكـــن إسألي قلبكي لماذا رحلت عنه إســـــــأليه لماذا تخلى عن قلب هــــــواه لمـــــــاذا آلمـــتني ..وجــرحتني لمـــاذا سقــــتني الداء بدلاً من الــــدواء راحلــــــــــ إلى طــــريق اللاً عــــــودة إلى ذلك المكــان الذي كنت أسكن فيه قــــرب آهـــاتي وزفـــرات قلبي فالسعــــــادة لم تكن أبـــداً لتعرف طريقها إليً طالمــــا مشــــاعري مجنونة ومتهورة ســـأعود… من حيث أتيت سألملم أحاسيسي التي تبعثرت بقربك ســــــأزرع أشواكاً في ممــــر حبـــــك حـــــتى لا تستغفلني مشــــــاعري وتتوجه إليكي ســــأحكم قبضتهــــا وأغتـــالها لأصبح إنســـــــان بلا مشاعر إنســــــــان دمـــرته أحلامه خــــانته أحاسيســــه إنســـــــان أعيــاه البحـــث عن اللاً شـيء عـــذراً يا حبيبتي ربــما لن أنســــاكي ولكـــن ســـأمهل قلبي بعض الوقت لينــدمل جــــراحه وليستعيــد نشاطه من جديد حـــــتى يقوى على محاولة نسيــــــــانك لقد قررت … الــرحيل نعم سأرحل وأنا أحمل الحـــــب بين ضلوعي نعم سأهجركي سأترك قوافـــل حبكي تسلك طريقها وحدها لقد كانت تقودني إلى الضيــاع لكنني لم أيأس منها كنت ألملم خطواتي وأخطوا إليكي تبعثرت وتبعثرت لكني أكملت طريقي إليكي أحسست بأنها لعبة من ألاعيبكي لكن الحب والشوق واللهفة شغلتني عن الحقيقة لأنك أنتي الوحيده التي كنت أستمع إليها وأنتي للأسف كنتي مجرد كاذبه تدعي الحب والغرام والصدق لكنكي كنتي مجرد إنسانه فاشله إنسانه بلا مشاعر بلا أحاسيس فأنا لا أعاتبكي ولا أهينكي لكنني حزين جداً حزين لأنني سأرحل من حياتكي وأترككي سأرحل لأني لم أعد أحتمل كل هذا الألم والعذاب لكن ماذا بي أن أفعل بالحب الذي يحويني أعلم بأنني سأتعذب بفراقكي وسأحتاجكي لكنني ســأرحــل عبدالرحمن راح لابوه عبدالرحمن ووجهه متغير ولاحظ الشي هذا ابوه عبدالرحمن بدون مقدمات : يبا ليه ماتبيني اتزوجها ؟ سلطان : لحقت تقول لك ؟ عبدالرحمن : ليه سويت كذا يبا ؟ سلطان اللي عرف ان عبدالرحمن بيتمسك برأيه سلطان : خلاص اجل اتصل عليها وقول اني ساحب كلامي كله عبدالرحمن : ممكن جوالك يبا سلطان بصوت عالي: اقول عبدالرحمن ماتشوف انك قليت ادبك معي ؟ عبدالرحمن : انا اسف يبا سلطان : والحين ممكن توضح لي ليه جوالي ؟ عبد الرحمن : برسل لها من عندك رساله انك تسحب كلامك وتهديدك وتوعدهم انك مابتضر احد سلطان : بس كذا ؟ عبدالرحمن : ايه يبى بعد اذنك سلطان : موافق على كل شي بس بشرط عبدالرحمن مستغرب : وش هو شرطك ؟ سلطان : فيه فرع في باريس فتحته جديد ويحتاج واحد ثقه يديره ومافي الا انت اللي يديره عبدالرحمن : بس يبا انت تعرف انه مالي بالشركة سلطان : تتعلم وهذا شرطي تضبط الشركة بسنه ونصف او سنتين ويمكن اكثر على حسب شطارتك وتجي تستقر هنا عبدالرحمن : ليه طيب ؟ سلطان : لو كنت شاطر اثبت نفسك هناك ومنها تقدر تخلي الشركة ماشيه وانت هنا بس هذا مايمنع من زيارات كل شهرين ثلاثه للفرع عبدالرحمن بعد تردد : مووافق وان شاء الله ببيض وجهك اول ماخرج عبدالرحمن من عند ابوه سلطان : بوجهي لو تزوجتها ياعبدالرحمن الان هنا وقفت بهذا البارت الطوووويل ومثل مانتم ملاحظين فيه امور كثيره مثل البركان الخامد في فتره من الوقت وراح يثور هذا البركان بسنه او اكثر شوي يعني مصير هدى وخروجها من السجن ومقابلة راكان وندى ؟ مصير فيصل وفكرة تزويجه من شهد وهذي طبعا فكرة امه وهل ممكن خالد راح يدخل معهم بالاحداث لو تزوجوا ؟ مصير ماجد مع زوجته اللي تزوجها بالسر مصير غلا وزواجها من احمد مصير غلا والهنوف تتوعد فيها بعدين مصير يوسف مع جون وبدا مغامره واحداث قوية معهم مصير لمياء وزواجها من عبدالله مصير روان ومشعل ايضا وتخطيط مشعل روان وموقفها مع يوسف بالذات بعد ماعرفت جزء من شخصية يوسف مصير نور المجهول الى الان مع اهلها نور ونواف بيجمعهم القدر ثاني ؟ مصير شيماء وعبدالرحمن الان بتعبكم شوي بالتوقعات ابيكم تتوقعوا عن كل هذي الاحداث وش ممكن يصير فيها ؟ اتوقع انا الان وضحت ملامح الاحداث الجايه والامور اللي تدور حولها الاحداث وجميعها بتكون احداث قوية وان شاء الله تعجبكم رد مع اقتباس #7 قديم 17-09-13, 11:56 AM الصورة الرمزية فيتامين سي فيتامين سي فيتامين سي غير متواجد حالياً مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة البارت الثاني والعشرون بعد سنه وكم شهر الامور تقريبا هادية رغم بعض التطورات اللي حصلت راكان وندى اصبحوا بالجامعه رشا اخت عناد بالجامعه بعد ماوافق عناد باصرار رشا على دخول الجامعه وكلام امه له الكسندر : جون هل جاء وقت العمل ؟ جون : نعم الكسندر : وماهي اوامرك ؟ جون : سوف اسافر للخليج اريد ان اقابل يوسف لعقد العمل الكسندر : جون انا اعلم بأنك تريد ان تتفق مع يوسف ولكن ماذا لو كان يخدعك جون : لاتخف لن اسلمه العمل الحقيقي الان ولكن بالبداية سوف اجعله تاجر مخدرات لكي اجعل مصيره مرتبط فيني واذا جعلت مصيره مرتبط بالمخدرات فهذا يعني انه مدان وفي هذه الحاله ان طلبت منه ان يشاركنا بعملياتنا لن يجد فرصة للتراجع الكسندر : ان رفض تقتله ؟ جون : نعم الكسندر : وهل يوجد لديك الوقت الكافي لكي تجعله يغرق بشدة في تجارة المخدرات ؟ جون : نعم ان ثلاثة شهور كافيه سوف اكثف عمليات التهريب الكسندر : حسنا بالبيت عند شهد ولمياء لمياء وهي تبكي : الله ياشهد والله اشتقت لك موووووووووت ماتصدقين كم فقدتك شهد : عاد المفروض تفرحين مو تنزل دموعك على طول لمياء : من فرحتي والله ياشهوده شهد بان الحزن عليها : راح اشتاق لبيتنا وجيراننا والجامعه كثيرررررر لمياء : عاد وش نسوي هذا مقدر ومكتوب وحنا لازم نرضى فيه وكل شي باجره حنا نحتسب الاجر عند الله سبحانه والله مابيضيع تعبنا وصبرنا شهد : اي والله بهذي صدقتي لمياء : خلاص من شوي تقولي لاتقلبيها حزن ولحين انتي الي حزينه شهد : ههههه على قولتك نحتسب الاجر وكله باجره وان شاء الله انه كل شي حصل لنا هو كان دافع بلا اكبر من اللي ربي ابتلانا فيه ربك اذا حب عبده ابتلاه لمياء : وانتي الصادقه شهد : بس بجد والله ماقدر اشيل الجامعه وجيراننا عن بالي لمياء : اقول ترى انتي كثرتيها ايش رايك تروحي الحمام وتاخذي لك شوووووور ترى مره الجلسه معك بوضعك هذا ماتصلح شهد : طيب طيب لاتاكليني لمياء : ووووووع اكلك عاد شهد : صبرك عليه بس اخذ شور ووقتها اوريك نواف بمكتبه وبين اوراقه جاء اتصال نواف : هلا والله بفصوول فيصل : هلا بالشيخ نواف كيفك .......... بعد السلام والسؤال عن الحال نواف : ها كيف الشغل بالشركة ؟ فيصل : لاالحمد لله من اروع مايكون كل شي ماشي على حسب الخطة المرسومه نواف : تمام واخر صفقة وش صار فيها ؟ فيصل : اي صفقة ؟ نواف : اللي من يومين وقلتوا ان هذي الشركة هي من اكبر الشركات اللي يتعامل معها سلطان فيصل : ايه صح لا الحمد لله كل شي صار حسب الخطة اللي راسمينها نواف : ياسلام عليك تعجبني فيصل : المهم الى متى وحنا ماشين على هذي الخطة ترى صرنا قريبين مره من شركات سلطان ويمكن المره الجايه تكون صفقة معهم نواف : والله الى الان علمي علمك هذي عند اخوك يوسف يقول لاتسووا ولا حاجه الا اذا عطيتكم الضو الاخضر شكله يخطط بشي مانعرف وش هو فيصل : ياخوفي عاد الشغله تطول مره ولا يوسف يخربها نواف : لالاتخاف اخوك ماشاء الله عليه مو سهل فيصل : على الله بس نواف : فيصل معليش بقفل السكرتير من اول واقف هنا وشكل عنده سالفه نتقابل ان شاء الله باقرب فرصه فيصل : خلاص اجل تعال الشركة انت لك ثلاثه ايام ماشفت وجهك هناك نواف : خلاص ولايهمك اليوم بمرك فيصل : على خير ان شاء الله نواف : يلا سلام فيصل : سلام نواف اول ماقفل رفع راسه للسكرتير نواف : نعم السكرتير : طال عمرك فيه بنت من اول تنتظر تقول فيه موضوع ضروري ولازم تقابلك نواف : ماقالت وش تبي ؟ السكرتير : لا طال عمرك تقول موضوع خاص نواف : خلاص طيب دقيقتين بس وخليها تدخل السكرتير : حاظر طال عمرك ندى وهي داخله البيت ندى : يوووووووه تعب وحررررر وش الجو هذا راكان ماشي وراها : من اولها حر ومادري وشو اقول احمدي ربك ترى انتي ببداية المشوار ندى : اقول اسكت ترى مالي مزاج اضربك الحين راكان : هههههه انت تضربيني مره متأمله خير في نفسك انك تضربيني ندى : طبعا وليه لا لازم اتامل خير اصلا قول قول حمد لله يارب ان ندى مالها مزاج تضرب ولا كان خلتيك تشوف نجوم الليل من الحين راكان : يالله نجوم الليل قديمه انتي مرررررره قديمه الناس تطورت الحين وانتي الى الحين على كلمات قديمه مثلا اقلب وجهك ولا نجوم الظهر ولا قاطعته ندى : اقول طير طير بس ياكف واحد الحين تنام على طول حتى بدون ماتتغدى راكان : تصدقين لو ماتسكتين الحين لامسك شاشة البلازما هذي واضربك فيها ضربة اخليك تنسين حتى اسمك ندى : ياشيخ مثل اللي يقول عندنا شاشة بلازما لناس الحين في تطور اذا تبي تهايط بالشاشه هايط بشاشة ثري دي البلازما صارت عاديه دخل ابو راكان على اصواتهم ابو راكان : راكان ندى بس خلاص ترى الواحد ماله خلق هواشكم اللي كنه هواش بزارين راكان : الله يسامحك يبا الحين تقول اننا بزارين ليه يبا ؟ ليه ؟ ندى : اقول انت يالبزر اسكت ليه زعلان يعني تبي ابوي يجاملك ويكذب ويقول يارجال مثلا المفروض اللي يزعل انا مو انت لان لقب البزارين هذا قوووية بحقي ابو راكان بعصبية : بس انت وياه كل واحد يروح غرفته ويبدل ويجي عشان نتغدى راكان وندى خافوا من ابوهم راكان : ابشر يبا ندى : حاظر يبا عند نواف الي تفاجأ من دخولهاااااااا واللي كانت طبعا نور نواف اول مادخلت وعينه فيها مو مصدق عيونه مو مصدق انه شافها بعد كل هذي الفتره لاوبعد جايه لمكتبه برجليهاااااا نور استحت من نظراته لها نور : مافي تفضلي بظل واقفه يعني كذا ؟ نواف : هاا لا لا اكيد تفضلي جلست نور وقالت : شكرااا نواف : وش تشربين ؟ نور : شكرا ولاحاجه نواف : لا ولو اول مره تجين مكتبي يعني لازم تشربين مستحيل تخرجين من عندي بدون ماتشربين شي نور : اوك اجل عصير ليمون نواف : شكل اعصابك متوتره اجل نور : لا بس انا احب عصير الليمون كثير نواف : اوك بس انتظري دقيقه بس عندي واحد من الموظفين ابيه بشغله مره مهمه وبروح له قبل مايمشي ( يحاول يخفف دمه قدامها مع انه هذي مو من عاداته )تعرفي عاد السعوديين دايم يفركون قبل دوامهم بعشر او ربع ساعه نور : خذ راحتك خالد يكلم فادية وحده من البنات اللي يتعامل معهم بالجامعة فادية : هلا وغلا تو مانور جوالي يوم شفت رقمك خالد بجفاف : هلا فيك فادية : سلامات وش السالفة ؟ ليه تكلمني كذا ؟ خالد : اسالي نفسك شغلنا واقف مافي اي شي جديد فيه فادية : هذي السنه الدراسية توها تقريبا بدت وبيبدا معها الشغل وانت عارف خالد : هذا الشي مايخصني انا ابيك تشوف لي شي جديد باسرع وقت فادية : وانا بعد مايخصني عجبك شغلي عجبم ماعجبك شوف غيري خالد بعصبية : هذا الكلام موجه لي؟ فادية بعصبيه : ايوا لك وللي اكبر منك خالد : نسيتي ان رقبتك بيدي ها ونسيتي انه انتي وعائلتك كلكم بغمضة عين اوديكم ورا الشمس ولا وش رأيك ابدأ بوحده من اخواتك ونشوف يمكن لعل وعسى تعقلين قبل مايجي الدور على باقي اخواتك واللي تحبيهم خالد مسكها من اليد اللي تعورها بعد كلمته هذي ماقدرت تسوي شي فادية : طيب خلاص ولايهمك بيصير كل شي تبيه اي اوامر ثانيه ياخالد؟ خالد : تااج راسك خالد فاهمه ؟ فادية : فاهمه خالد : والحين قولي لي متى بتمشين شغلي زين ؟ وضعك كذا مايصلح مرره انتي تعرفين لو مايعجبني ماكتفي اني استبدلك بالعكس استبدلك واضيعك مثلك مثل اللي قبلك فادية : ابشر بس والله الحين تو الفصل الدراسي بدا يني مستحيل اجيب على طول يعني تعرف انه بالبداية نخليها تدمن وبعد فتره بسيطة اجيبها خالد : جيبيها بعدين تدمن اول سلميني البنت وموضوع ادمانها خليه عليه بخليها عندي يومين ثلاثه بس وبخليها على يدي تاخذ المخدرات مثل شرب الموية وماتصبر عليها فادية : بس كذا صعب تغصبها على كل هذي الاشياء خالد : صعب ولا مو صعب انتي جيبي واتركي الباقي عليه وبعدين دوري غيرها بطريقتك واياني وياك تاخذي فتره وتعبيني معك بالاخير تجيبي لي وحده ماتسوى وعلى فكره اللي كانت قبلك وجابتك لنا كانت دايم تجيب بنات على طول وانتي بالقطارة فادية : بس شوف بسبب اللي تسويه قبلي كانت ريحة سمعتها بالجامعه طالعه واستمرت على نفس الحال بالاخير مسكوها خالد : لاحبيبتي اللي يشتغل معي ماحد يمسكه انا اللي تسببت بحبستها بطريقتي ولو فكرتي انتي تسوي شي من وراي بيصير لك اكثر منها فادية : بس يعني الحين مافي احد تقريبا يثق فيني ويجي معي الا من صديقاتي اللي اعزهم خالد : اللي يشتغل معي مايقول هذا الكلام اختاري واحد من اثنين صديقاتك او اهلك فادية بعد ماسكتت ثواني : خلاص مايصير خاطرك الا طيب خالد : شوفي انا مابي اي كلام انتي تعرفيني زين فادية : خلاص ان شاء الله يلا انا بقفل الحين سلام خالد : لاتسوين علي انك زعلانه ترى ماهميتيني كلميني انا سيدك وتاج راسك بكل احترام ولا ترى تعرفيني زين وتعرفين وش سويت بغيرك فادية بخضوع : ان شاء الله طال عمرك خالد : يلا ضفي وجهك وقفل بوجهاا على طول