ما أدري ألقاها من جرح القرايب والا عذاب الأحباب - الفصل 3 | روايتك

اسم الرواية: ما أدري ألقاها من جرح القرايب والا عذاب الأحباب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

3 البارت 15 عند نواف والدكتور المشرف على حالة نور نواف : ها بشر يادكتووووور وش صار ؟؟؟ الدكتور : لا الحمد لله الحين احسن هي صحت من نومهااا بس حالتها النفسية سيئه شوي نواف بخوف : ليه يادكتور وش صاير؟ الدكتور : طبيعي اللي صار لها مو شوية نواف : طيب والحل ؟ الدكتور : الحل عند رب العالمين اللي يصير لها طبيعي وان شاء الله راح تتحسن بس اللي صار لازم الحكومه تلتفت له وتشوف لها حل نواف سكت ثواني : طيب براحتك يادكتور وعذا الشي حتى لو ماطلبته انت انا بطلبه بس !! الدكتور : بتقول شي ياستاذ نواف ؟؟ نواف : حالتها تقريبا كم تاخذ فتره علاج ؟ الدكتور : صراحه علم هذي عند الله على حسب تجاوبها مع العلاج وفوق هذا لازم فيه امور لازم تتوفر لها نواف : اشياء مثل ايش؟ الدكتور : يعني اشياء مثل الراحه والجو المناسب وعدم ازعاجها باي شي واهم شي الجو المناسب لحالة المريض سكت لثواني نواف : طيب يادكتور يعني لو بغيتها بالمستشفى هنا مو افضل ؟ الدكتور : هذا بيكلف فلوس اكثر نواف : مو مهم الفلوس اهم شي تتحسن حالتها الدكتور : حتى لو انت راح تدفع فلوس بالمستشفى بدون فائده نواف : طيب والحل يادكتور ؟ الدكتور : الحل انك توديها لمستشفى متخصص بالحالات النفسيه نواف : يعني مستشفى مجانين ؟ الدكتور : لاطبعا المريضه نور الان حالتها النفسيه سيئه ومرضها اصبح الان نفسي اكثر من انه مرض عضوي نواف : طيب يادكتور انت عارف هنا بالسعوديه العيادات النفسيه مو معروفه بيننا ابيك تنصحني باكثر من عياده ممتازه وفيها اجهزه على اعلى مستوى الدكتور : طيب بكره انا اجهز لك كم عياده ممتاززه تقدر تحجز بس اول نحدد خروجها نواف : مو قلت يادكتور نروح مستشفى نفسيه ؟ الدكتور : صحيح انا قلت كذا بس بنفس الوقت لاتنسى جسمها ضعيف انا اللي اقصده من اول ان مرحلة الخطر بالعنف اللي تعرضت له زال لكن المرحلة النفسيه الى الان مابدينا بعلاجها وممكن تسوء اكثر لو ماعالجتها نواف : تسوء لاي درجة يادكتور ؟ الدكتور بعد صمت ثواني : يمكن تسوء وتوصل للجنون نواف بخووووف وبصوت عالي شوي : اااااااااايش جنون الدكتور : ايوا لان المريضه شكلها كانت تتعرض لحياة قاسيه لفترة طويلة من الوقت وان شاء الله بالفتره هذي راح نكثف العلاج لانه ضروري تتعالج بالعياده النفسيه باسرع وقت نواف : ان شاء الله يادكتوور يلوح لي في الأفق طيف أظل أرقبه وأرمقه بعين الأمل ، وكأنني أستقي منه رشفات يسيرة علها أن تقوي جسدي ليقوى على النهوض في وقت أثقلتنا فيه ماديات الحياة وسرعة مجرياتها بشكل لا يمكنك في بعض الأحيان أن تتأمل فيما ستقرره ، فإما أن تفعل وإلا ,,,,, هذا الطيف أجد فيه دائماً المتعة وأخرج به من واقعي لبعض الوقت ... إنه الماضي الذي كثيراً ما يلوح لي .... أتأمل في حياتنا السابقة ... أقلب صفحات الماضي السحيييييق... يتعبني الغبار لكن لا بأس ... لن يكون أسوأ من دخان السيارات وألسنة اللهب الممتدة من فوهات بعض أعمدة المصانع الآن ..... أغوص فيه وأذهب معه بعيييييداً ... فيأخذني إلى تلك الهجرة النائية ... يالله يا لها من ذكريات ...! حلوة تلك الذكريات ...! لن أبالغ إن قلت لكم إني أجد طعم شهدها وحلو مذاقها كلما لاحت لي هنااااااك .... هل هي البراءة ...؟ أم صفاء السريرة ...؟ أم بساطة الحياة ؟ كل ذلك قد يكون هو السبب !!! لا أكتفي بتذكرها وحسب !!! بل إنني أسبح في جميع تفاصيلها ، حتى كأنني أعيشها وأراها رأي العين ...! أتذكر تماماً عندما نستيقظ باكراً نطير كسرب الحمام من فرشنا ليس بيننا وبين النشاط والرغبة في الحياة إلا أن تشنف أسماعنا أصوات العصافير ... وكأننا لم نكن نائمين أبداً .... ""ما أجمل الحياة "" لو عرفنا أن نعيشها كما يعيشها الأطفال ببرائتهم ....!!! وأذكر أيضاً ذلك الفناء الواااااسع آنذاك حينما كانت أنفسنا هي الواسعة حقيقة ....! ما أضيقه الآن وكأنه حفرة صغيرة ضيقة !!! ترى مالسبب ؟ نلهو ونلعب فيه جميعاً صبيان وفتيات من جميع أنحاء تلك الهجرة الصغيرة ....! نحب بعضنا حباً شديداً ونلعب إن صح التعبير ((بإخلاص)) تشتد حرارة الشمس حتى يحين وقت القيلولة "" بالقوة "" يجب أن تقيل ولكن لا يهم أول ما ينامون نتسلل لوذا إلى ذلك الفناء الحبيب .... آآآآآآآه ما أحلاها من ذكريات ...! الشارع ،،، ما أجمل الشارع ...! عندما تمر بنا العجائز ونطاردهن وكلنا أمل أن تدخل إحداهن يدها في جيبها لتخرج تلك الحلوى التي لا يزال طعمها بحلقي ...((أظنكم تذكرونها ) نعم هي اجمل الذكريات نعم هي احلى الذكريااااااااااات عند يوسف وحمد صاحبه جالسين بحديقة الفله يوسف : ترى اتفقت مع فيصل على كل شي وفيصل الان بالفندق بس باقي تروح له وتجيبه من هناك بس ماوصيك مثل ماقلت لك انتبه انتبه لاحد ينتبه لك حمد : لاتوصي حريص بهذي اللحظه طلعت روان اخت حمد متغطيه وواضح انها خارجه للسواق اللي واقف ينتظرها حمد : على وين ان شاء الله روان : بخرج اشتري لي غرض من برا وبمر صديقتي بتجي عندي تقول اخوانها مو موجودين حمد : طيب لاتتاخرين انا الحين خارج مشوار قصير وراجع وانتبهوا الوالد داخل مانبي نسمع اصوات عاليه تزعجون ابوي فيها روان بتافف : طيب اي اوامر ثانيه ؟ حمد : لا ابد سلامتك يااخت روان راح حمد وبنفس الوقت ركبت روان مع السواق وعيون يووووسف تنااااااظرها راخ تفكيره لذكريات قديمه كانت تجمعه مع روان قبل سنه تقريبا بالاجازه بلندن حمد : يايوسف ابوي حاله فوق تحت وهذي مالها حس ولا خبر مادري وين راحت يوسف يحاول يهديه : لاتخاف اختك ماهي صغيره اكيد راحت مكان وانتهى شحنها وقفل جوالها حمد بعصبيه يخالطها خووف : الحين انا ايش اسوي اذا انا هذي حالتي كيف ابوي اللي كبير ومعه القلب يوسف : مافي شي بيصير الا بحكمة من الله اصبر وان شاء الله مابيصير الا اللي الله كاتبه حمد : امشي امشي خلينا ندور انا ماقدر اجلس هنا يوسف : يلا بعد وقت قصير وهم يدورون يوسف شاف روان متجهه للبيت بحكم ان يوسف كان يبحث عنها قريب من البيت لانهم عارفين ان روان كانت تمشي على رجولها وبكذا اكيد ماراح تكون بعيده قرب يوسف منها وحاول يكون باررد معها وكأن لقائه كان بالصدفه يوسف : انتي ماعندك احساس اخوك قلب الدنيا عليك وابوك خايف عليك وانتي عارفه معه القلب والضغط روان ببالها يوسف كالعاده يبالغ وماهمه شي بالدنيا روان : وانت وين كنت رايح تدور عليه بعد ؟ يوسف فعلا كان يدور عنها لكن مايبي يبين لها ويحاول قد مايقدر يبين عدم المبالاه قدامها باللي يصير يوسف ببرود قاتل وبتصرف شخص ماهمه اي شي بالدنيا يموت اللي يموت ويعيش اللي يعيش تكلم بابتسامه استهزااء : ليه من انتي عشان ادور عليك ؟ روان : قلت يمكن تدور مع حمد يوسف : حمد يدورك لانك اخته لكن انتي ماتعنين لي شي حتى ادور عليك روان بدت شوي تفقد اعصابها : وانا قلت اعني لك شي على الاقل اعتبرها مساعده لحمد يوسف : حمد يسوي شي ماله داعي انا اصلا معارض انه يدور عليك لكن هو راكب راسه ولازم يدورك خلاص خليه يتعب انا ليه اتعب نفسي على ناس فاضيه روان : بروووووود احساسك يقتلني اصلا انت بدون احساس جا بيتكلم يوسف الا يسمع صوت حمد بعصبيه : رواااااااان وينك من اول هااااا ا روان شافت حمد وخافت من عصبيته وتكلمت بخوف : انااا انا سمعت بفيلم ورحت اتفرج عليه بالسينما اللي به الشارع ورحت اتفرج عليه حمد بنفس عصبيته : ماتدرين انك بنت وبعمرك هذا اكيد فيه احد بيدور عليك وانتي حضرتك جوالك على الصامت روان : اناا اا انا كنت يعني اقصد جوالي كان صامت لاني بالسينما حمد بنفاذ صبر وبتافف يحاول يهدي نفسه على الاقل لانهم بالشارع : اللهم طولك ياروح هيا هيا امشي معي ملاحظه عدم ذكري لبعض الشخصيات في بعض البارتات لايعني انتهااء ادوارها او اني تخليت عنها بالرواية بالعكس هناك اشخاص لم اذكر لهم من مواقف الا القليل جدا وراح يكون لهم دور مهم بالرواية اما بالاجازه الصيفيه اللي قبلها حمد كان يقود دراجة ناريه ومعه يوسف وصار عليهم حادث ومن حسن حظ يوسف ماصار له شي وحمد شوية كسور واضطر يوسف يقول انه هو اللي كان يقود الدراجه الناريه بالمستشفى روان كانت ميتة خوف على اخوهاا شافت يوسف بالمستشفى متعور شوي وجنبه واحد من رجال الامن بلندن روان سمعت ان يوسف هو اللي كان يقود عشان كذا متحمله عليه مررررررررره روان وهي معصبه : وبعدين معك انت وش جايبك هنا مو كافي اللي صار لاخوي من تحت راسك ناظر فيها يوسف بنظرة يكسوها عدم الاهتمام من الشخص الواقف امامه روان عصبت اكثر : اذا انت جاي تشوف اخوي رجاء اخوي تعبان ممنوع عنه الزياره من بعض الناس اللي يرفعون الضغط يوسف : ومن قال اني جاي عشان اخوك انا رجل الامن اللي معي كان يبغى يشوف اذا حمد صحى او لا لان عندهم كم سؤااال لحمد روان : وانا اقول من وين جاتك الرحمه وحق الصحبه وجيت تزوره اثر جيتك مو لله انت مثل مانت شخص غير مبالي مايهمك احد من الناس كل همك نفسك لو يموتون العالم كله ماحرك فيك ساكن موت اي شخص من هذا العالم طول مانت عايش يوسف : هذا انتي قلتيها ماهمني احد حمد عاد شوفيه عايش كلها كم يوم ويقوم مثل الحصان يعني مايحتاج اسوي نفسي متأثر وزعلان مثل ماقلتي روان : حسبي الله عليك متسبب بطيحته وتقول هذا الكلام هذا وانت مسمينك صديقه القريب منه اجل وش خليت للغريب سكت يوسف وهو باين عليه انه طفش من كلامها روان التفتت لرجل الامن اللي معه وهي مقهوره مررره من يوسف تتكلم باللغة الانجليزيه وانا بجيبها عربي على طول روان : شوف هذا الشخص كان متعمد يسوي باخوي اللي يسويه ولازم يتم القبض عليه حالا يوسف فتح عيونه على الاخر : انتي انجنيتي وش تقولين يامجنونه رجل الامن يكلم روان : لماذا اذا اخاك كان مع يوسف على نفس الدراجة روان : اخي ظن ان يوسف سوف يصالحه لم يعلم بان الكره بقلب هذا الشخص سوف يصل للقتل يوسف طلع من بروده وانتقلت حالته لحاله عصبيه مرررره : هي انتي انجنيتي وش قتل وماقتل معقوله انا افكر اقتله ؟ روان طبعا تكلم يوسف بالعربي : احسن هذا حلال فيك على الاقل يخليني ابرد شوي من غصبي عليك وعلى برودك واحساسك الميت رجل الامن صدق كلام روان والقى القبض على يوسف لانه خايف ان يوسف يهرب او يحاول يقتل حمد بصدق بعد كم يوم طلع حمد وقتها وسوا فيلم طبعا مفبرك بينه وبين يوسف عشان يطلع يوسف ويطلع حمد بدون مافي شخص يتضرر بدون ماحد يخبر روان انه اللي يقود هو اخوها لانه ماجا على بال احد يعلمها وهي طبعا هذا الموقف وغيره من المواقف تفهم يوسف بالطريقة هذي والسبب طبعا مو منها السبب مو يوسف اللي يكون ناجح بامتياز باخفاء جميع مشاعره ويستبدلها احيان بالبرود وعدم المبالاه اول مارجع يوسف للواقع قال بنفسه انا مستحيل افقد روان وابعدها عني اكثر من كذا انا لازم اتقدم لها باسرع وقت لازم اما عند فيصل وحمد حمد : فيصل انا الحين بسيارة سودا بالمواقف فاتح انوراي الاماميه فيصل وهو يمشي يدور على سيارة حمد والجوال باذنه : خلاص وهو كذلك انا شفتك خلاص راح وركب بجنب حمد فيصل : سلام عليكم حمد : هلا وعليكم السلام تو السياره نورت فيصل يبتسم له : نورت بوجودك السياره بدا يحرك حمد بالسياره فيصل : يوسف الحين وين ينتظر ؟ حمد : عندي بالفله فيصل : اها ياليت حمد تستعجل شوي انا مستعجل على شوفته حمد يضحك عليه : ولا يهمك زاد سرعته حمد بدرجة كبيره وصار يدخل بين السيارات لان الطريق زحمه شوي فيصل : حمد ايش فيك انا قلت مستعجل على شوفته ماقلت مستغني حمد : هههههههههههههههه ياخواااف نترك حمد وفيصل لسوالفهم وضحكهم وشوق فيصل ليوسف ونروح لاشخاص مابيكون حضورهم كثير مره معنا بالرواية ولكن راح يكون مؤثر مشعل : يبى مو كأنه الجماعة تأخروا بالرد علينا ابو مشعل : مشعل لاتستعجل الجماعه اكيد بيسألون عنك وعن اهلك مابيعطونك بنتهم بالسهوله هذي مشعل : يبى لو كانت ملكة جمال العالم مايستاهل كل هذا الوقت ابو مشعل يطمن ولده : يامشعل لاتستعجل على نصبيك وبعدين انا شايف ان الجماعة دامهم طولوا يعني ماراح يرفضون يسالون من باب انهم يطمنون وبس يعني الجماعه لو بيرفضون كان رفضوا من زمان مشعل : يعني شايف كذااا انت ؟ ابو مشعل : يامشعل انت ليه متعلق كل هذا الكثر بالبنت ؟ مشعل : يبى البنت ماتتفوت الاب كبير وتعبان كلها وقت قصير ويقول للدنيا مع السلامه وبنتها انشفها من الورث ابو مشعل : بطلقهاااا بعدين يعني ؟ مشعل : صراحه افكر وقتها اطلقها او اخليها وبعدين اللي سمعته ان البنت مو شينه بالعكس حلووه حيل بس برضه احتمال كبير اطلقها مو ناقص حياة نكد بعدين اذا عرفت اني اخذت الاولي والتالي منهم ابو مشعل : بس لو جاك ولد ولا بنت منها ؟ مشعل : يبى اللي يسمعك يقول تزوجت وبعدين انا اصلا ماني بناوي المسهااااااا ابد ابو مشعل : بس ياخوفي شغلتك تطول مشعل : لاتخاف انا فتره اذا شفت ابوها مثل ماهو واقف بحلقي شفت له اي مصيبه ابو مشعل : لالا انت انجنيت مهما كان ترى ماتوصل لدرجة القتل مشعل بابتسامة مكر : تخاف من المصاعب يبى ؟ ابو مشعل : لا مو مسألة خوف لكن انت عارف هذا قتل وفيه حكومه ولاتنسى ولده حمد بيظل ورانا حتى يعرفنا وبعدين مابتحلم تاخذ ريال واحد من الورث اللي من تحت راس روان وفوق هذا بتخلعها وانت بالسجن مشعل : ههههههههه يبا الرجال معه قلب اذا كثر من جلسته بالدنيا هذي خبر شين ونقول له مع السلامه ابو مشعل بعد مافهم عليه : لا يالخبيث مشعل : تربيتك ابو مشعل : لاولله مو تربيتي هذا لو كنت على تربيتي ماوصلت لنص خبثك هذا عند بيت ابو حمد اول ماوصل السواق ومعه روان وصديقتها اسمها خلود خلود : الحين هذا اللي تقولين ثقيل دم وماينطاق جوا ؟ روان : بالله لاتجيبين سيرته ترفع الضغط مثل وجهه خلود : الحين اشوف وجه اللي يرفع الضغط هذا منه روان : انزلي انزلي شوفيه جالس بالحديقه وشايف نفسه انا مادري ليه رافع خشمه نزلوا وخلود عينها على يوسف وكأنها تتفحصه اما روان مشت من قدامه وكانها مو شايفه احد اول مادخلوا بيتهم خلود بهبال : واي وااااااي هذا اللي تقولين يرفع الضغط روان : انتي ماتعاملتي معه هذا كلامه بالقطاره وفوق هذا يتكلم من راس خشمه خيلي والله ماعمري شفته يضحك حتى حمد اخوي يقول على قد مارحت وجيت معه ماشفته يضحك من قلبه وفوق هذا عديم احساس مايعرف طعم الزعل ولا طعم الحزن اصلا اشك بعيونه دموع يعرف يبكي فيها اقول لك يجيب المرض ووجهه يجيب المرض خلود : انا ماسمعته يتكلم حتى احكم على كلامه لكن شكله وااي حرام عليك وجهه جناااان روان بعصبيه : بس بنت عيب تقولين هذا الكلام هذا يظل غريب عليك خلود بخبث : سلامات روان ليه كل هذا الهجوم لايكوووووووووووووون ؟؟؟ روان شوي حمرت خدودها : انتي انجنيتي ماباقي الا هو قطع كلامهم وهم واقفين على البلكونه دخول سيارة فيها حمد وفيصل ونترك البنات فووق ونتجه للحظات احلى وهي لحظة التقاء فيصل ويوسف ببعض ولاول مررره اما يوسف اول ماشاف السياره وقفت وقف على رجوله وعيونه على باب فيصل يناظره ينتظر لحظات نزول اخوه من السياره اول مانزل فيصل من السياره وعيوون يوسف تراقبه اول ماجات عيون يوسف بعيون فيصل دمعت عيون يوسف وكانه اول مره بحياته يعرف طعم الفرح الحقيقي ولاول مره بحياته يعرف طعم دمووع الفرح تنساب من على عيونه بدا يمشي فيصل باتجاه يوسف بخطوات بطيئه ومتثاقله وكانه رايح لشي مجهول وكأنه مو مصدق انه بيشوف اخوه يوسف بعد كل هذي المده اما يوسف كل شوي يخطو خطوه وحده باتجاه فيصل فجاه فيصل ويوسف بحركه سريعه وحده اتجهوا لبعض بسرعه وضموا بعض بشووووق نزلت دموع فيصل ويوسف وهم حاضنين بصمت وكان القلوب والمشاعر هي اللي تتكلم بهذي اللحظات اما حمد اللي يناظرهم بفرحه كبيره انه اخيرا الله جمع الاخوان مع بعض ومستغرب بنفس الوقت من دموع يوسف اللي ماتوقع انه بيوم من الايام ماراح يشوفها يوسف وهو ضام اخوه فيصل بشوووق : ااااااااااااااه يافيصل ياخوي واخيرا لقيت لي اخ اشكي له همي ويشكي لي همه فيصل : يوسف اخوي انا والله ماصدقت احصلك كاني لقيت فيك ضالتي وسندي بعد ماضاقت فيني الدنيا يوسف بحب وهم مازال ضااام فيصل : صدقني بتحصلني جنبك في كل وقت وباي مكاااااااااان فيصل : طول ماحنا مع بعض مستحيل شخص يوقف بوجهنااااا يوسف : فيصل احس اني بحلم الى الان حمد وهو يناظرهم : لاحبيبي انت بعلم بعلم يوسف : فيصل وين اختي غلا ودي اقابلهاااااااا فيصل : غلا موجوده وان شاء الله تقابلها باقرب وقت يوسف : متى يافيصل تراني مشتاق لها حيل حمد : اقول مو كانكم قلبتوها فيلم هندي تعالوا داخل خلينا نسولف يوسف : انت خليك على جنب الا ماقلت لي يافيصل كيف كانت حياتك كيف كانت عايش وسط ناس مثل سلطان وغيره ؟ فيصل : انا بسيط موضوعي انت اللي قول لي كيف عايش وحداني لاخ ولا زوجه ولاونيس اول ماقال فيصل زوجة يوسف تذكر روان على طول ابتسم تلقائيا حمد : قلنا لكم تعالوا داخل وكل واحد يحكي للثاني قصة حياته كاامله فيصل : اي والله في هذي صادق حمد : طيب خلاص اترك حضن اخوك تراك زودتوهاا ابعد فيصل ويوسف عن احضان بعضهم لكن بنفس الوقت لازالوا لاصقين ببعض يوسف : تعال تعال داخل احكي لي حمد : اقول ترى زودتوها كل واحد احكي لي احكي لي وانا صفر على الشمال تادبوا معي لا ترى باللي في يدي فيصل كان معه علبة موية صحه رماها بوجه حمد كمزحه وهو يضحك حمد توه بيقرب لفيصل الا فجاه يوسف انطلق بضحكه قووووووية : ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههه جزاك واقل من جزااااااك حمد وقف بمكانه يناظر يوسف مستغرب منه اول مره يشوفه يضحك كذا : اقول ترى ماني بمصدق اللي يضحك نفسه يوسف ولا يمكن فيصل توأمه وانا غلطان يوسف يضحك : لالا انا يوسف يعني ماتعرف تفرق بيني انا وفيصل فيصل :: صح نشبة بعض بس اللي بيفرق بيننا ترى يقدر وبسهوله بالذات الاشخاص اللي نعني لهم شي وبعدها دخلوا كل الثلاثه بالملحق اللي فيه يوسف اما العيون اللي تراقبهم هي روان وصديقتها خلود روان تناظرهم حتى اختفوا وهي ماهي بمصدقه كل اللي صار قجامها تحس انها بكذبه خلود بضحكه : ههههههههههههههه هذا اللي مايضحك واللي مايعصب واللي عديم احساس روان وهي الى الان تحس انها مو مصدقه : صدقيني صدقيني انا انا احس اني مو مصدقه اللي شفته خلود : هههههههه مو مصدقه ها هذا يوسف عديم الاحساس واللي مايبكي ومايضحك اليوم سوا عكس اللي قلتيه كلله وكانه يقول شوفي ياروان انا عكس الكلام اللي تقولينه عني الرجال فكها ضحك ووناسه ونزلت دموعه يعني مابباقي شي روان : خلود بالله اسكتي خليني انا الى الان مو مسوعبه خلود : ههههههه لاولله لا وافرحي بدل واحد يوسف طلعوا اثنين يوسف روان : بجد بجد والله مو مصدقه اللي شفته احس ان اللي صار كله كذبه مو مصدقه ان اللي من شوي يوسف يمكن خياله او يمكن تبدل حاله فجاه وبيرجع من بكره يوسف الاولي خلود : الا تعالي قولي لي انتي من زمان ماقلتي ان يوسف عنده اخو وتوأم بعد روان : انا مثلك اول مره اعرف عنه هذا الشي على قد ماكان حمد يروح ويجي معه واحيان نلتقي بلندن منروح معه كعائلة الا انه ولا مره بحياته تكلم عن موضوع الاخ هذا خلود : والله انتي نايمه هذا نعمة لو ماكان الاستاذ الفاضل عنده اخوووان مو اخ واحد لا ومو بعيده يكون متزوج وعنده اطفال روان وكانه احد قرصهاااا : ااااايش متزوج مستحيل خلود : لامستحيل ولا شي رجال رزه ووسامه وفلوس ودم خفيف مثل الشربات على قولة المصريين ايش تبي اكثر من كذا اي بنت بالعالم ؟ الا عاد لو تبي شخص بمواصفات خارج كوكب الارض هذا شي ثاني روان تناظرها بنص عين : وكانك بتحطين عينك عليه خلود بمزحه : شوفي حبيبتي من الحين قولي لي اذا ماتبينه من الحين بخطط عليه روان ترمي عليها المخده حقت الكنب : وووجع ايش الكلام هذا تدرين اشبعي فيه مابيه انا عن نفسي مستغنية عنه لك ايش تبين اكثر من كذا خلود : صراحه ونعم الصديقة مافي وحده تتنازل عن واحد مثل يوسف الا وهي شارية الصداقه بحياااتها لكن تدرين لاتخافي اول ماتزوج بضبطك واخلي يوسف يزوجك فيصل الشبه واحد روان بسرعه مسكت خلود بشعرها بمزحه : اااانتي ماحد قال اني قليلة ذووووووق من قال اني ابي فيصل او يوسف ؟ خلود : اااااااااي اي اول اتركي شعري وبعدين اقول لك روان فكت شعر خلود وبتخرج من الغرفه : اشبعي بيوسف انا خارجه بشوف شي يسليني بالبيت واجيك بعد شوي خلود : ههههه انتبهي لاتتجسسين عليهم ترى يوسف صار حقي انا روان وهي خارجه وعصبه من خلود : وووجع لك انتي ويوسف هذا خلاص اما عند شهد واختها لمياء شهد : الله الله الله وش هالكرم اللي نازل عليك اليوم ؟ لمياء : هيا السوق وخذي اللي تبينه وانتي ساااااااااااكته بدون ماتنطقين حرف واحد هذا رزق وجانا شهد : وانا ماقلت شي بس بعرف اول كيف جاتك هذي الفلوس العجيبه لمياء بضحكه : ههههههههه طيب عارفه اللي على ام بي سي اللي ماسك البراد الذهبي الغبي اللي يمسح على البراد ويقول ابغى ثلاث ملايين ابغى ثلاث ملايين شهد وهي رافعه حاجبها وعارفه ان اختها بطولها معها : ايوااااااااا لمياء : ياطويلة العمر والسلامه انا مسكت البراد مثله وقلت ابغى ثلاث ملايين ابغى ثلاث ملايين عاد تصدقين طلع لي واحد وقال ياظالمه ثلاث ملايين قلت له ايوا شهد : هههههههه ايوا وبعدين اعطاك 3 ملايين لنياء : اسكتي يافقرانه خليني اكمل السالفه شهد : طيب كملي انا اسمعك لمياء : المهم لما قلت له ايوا طلع لي حزمة فلوس قال خذي هذي قلت له بس ؟ قال ايوا احمدي ربك اذا ماتبينها هاتيها اعطيها غيرك عاد انا قلت شي احسن من لا شي شهد : ااااااااه بطني ياكذابه لمياء : ههههههههههه الله يقطع شيطانك قديمه انتي اااي بطني هذي كنت اسويها يمكن من 15 سنه وانا صغيره شهد : انا ماتعرفيني عاد احب اجدد القديم عشان دايم القديم له طعم ولون غير لمياء : وش طعم ولون انتي ووجهك شهد : من جد لمياء قولي كيف حصلتي الفلوس كذا فجاه ؟ لمياء : شوفي ياطويلة العمر والسلامه كل الحكااايه ومافيهااااااا هاااااا شهد : لمياء وبعدين معك احكي يلا لمياء : كل الحكايه اشتقت لك والاماكن كلها مشتاقه لك شهد تسوي نفسها زعلانه : يووه صدق انك بايخه مررررررره قولي لمووووووو كيف لمياء : قصتي هذي مثل قصة الف وليله وليله قصتي هذي تحكى لاجيال واجيااااااااال شهد : لمووووووو وبعدين يعني مسويه انك تلقين خطبة وانا مادري لمياء : ههههههههه خلاص حنيت عليك شوفي ياطويلة العمر شهد : ها ياقصيرة العمر لمياء : وبعدين يعني مع الغلط ابطل يعني اتكلم ابطل؟ شهد : لالا يخليك ربي لاتبطلين لمياء : شوفي وانا اليوم الصباح رايحه للدوام مريت على البوفيه قلت اخذ فطور سريع شهد باهتمام : ايوا كملي وبعدين لمياء : المهم ياطويلة العمر والسلامه جات وحده جنبي ومعها شنطة طبق الاصل من شنطتي شهد : ايوااا كملي حسيت بدا الاكشن لمياء : ههههههههههههه المهم تلخبطنا بالشنطه وانا اخذت شنطتها وهي اخذت شنطتي وطلعت فوق الا بفتح الشنطه واشوف ذيك الفلوس يوووووه مليانه ومعها شيك باربعه مليون ريال شهد : اوف اوف كل هذاااااااااا وانتي لايكون بس هذي من الفلوس اللي بالشنطة ياغبية جوالك بشنطتك بيوصلون لك لمياء : صدق انك غبية اولا جوالي كان بيدي وثانيا همك اني انكشف انا من متى اخذ فلوس حرام شهد : يووه نسيت لمياء : انتي قمممممممممة بالغباء شهد : اقول كملي خلي الذكاء والغباء على جنب لما نخلص السالفه ووقتها انا اوريك الغباء على اصوله لمياء : الله يستر منك بس المهم حصلت جوال بالشنطة من اول يتصل عرفت انها صاحبة الشنطة كلمتها ونزلت لها اسفل بالبوفيه وفرحت كانها حصلت كنز شهد : كانها حصلت كنز ها وتقولين اني غبية مو هذا كنز فلوس وشيك هذا لوحده كنز لمياء : واحد واحد ها شهد : ايوا كملي بس والله لتوقفين على الواحد هذا لمياء : هههههههه المهم البنت حلفت عليه مية يمين الا اخذ عشرة الاف ريال وبنفس الوقت انا حلفت ماخذ منها ولا شي بالاخير انا اتفقت اني اشري فيها لك كلها ملابس يصير تروحي الجامعة وتكشخين شهد : يوووووووه من قدي وقتها لمياء : يووه ماحد قدك والحين ترى تاخرنا هيا السوووق شهد : يلا يلاااااا نروح لفيصل ويوسف وحمد حمد : صراحه صراحه اليوم البيت منور حيل فيصل : منور باهله يوسف : ماعليه ياخوي لاتجامل انا عارف منور باهله لكن دخلتنا ترى مخليه البيت نوره زاي مرررررررره يارجال المفروض الي بالبيت يلبسون نظارة شمسيه فيصل : هههههههههههههههه ولو يظل حمد صاحب البيت يعني لازم نجامله حمد : تجاملني انت ووجهك ها يوسف : حمد يرحم امك لاتاخذ مقلب بنفسك ترى من جد يعني مجامله البيت منور باصحابه والكلام هذا ترى البيت منور بالكهربا حمد : تصدق عاد من اول سكوتك كثير والحين اكتشفت ان سكوتك رحمه لنا يازينك ساكت وياشينك وانت تتكلم ارحمنااااااا واسكت يرحم ابووك يوسف : الله الله يعني للدرجة هذي مو طايق صوتي انت ووجهك حمد : اوووووه اكثر مما تتوقع انا الحين اكتشفت فيك شي جديد فيصل : ههههههههههه انت يومك كله اكتشافات حمد : هههههههههههه من جد انت لما كنت ساكت ماكنت اعرف الصفة هذي لكن لما تكلمت وصرت كثير كلام اكتشفت ان دمك ثقيل فيصل : هي هي تعال وين عايش انت من اول تكلمت وتكلمت ليه يوسف كان ابكم وانا مادري ولا ايش ؟ حمد : يارجال لو ابكم ارحم صدقني يوسف : اقول على شحم حمد : هههههههه والله بلندن وصرت تعرف على شحم وعلى لحم يوسف : والله يازينك ساكت احمد ربك انا معطيك وجه فيصل : من جد احمد ربك ولا يوسف على سن ورمح لا وفوق هذا اخو فيصل يعني انت شايف كيف الموضوع كبير يوووسف على سن ورمح واخو فيصل على سن ورمح ثاني يعطيك وجه ولك وجه تتكلم حمد : اووووووه انا ايش يفكني منكم الحين من اول يوسف واحد مو قادر عليه الحين طلع لي يوسفين هذي والله المصيبه يوسف : وقف يالاخو وين يوسفين انا يوسف وهو فيصل لاتحاول تخفف دمك وتسوي على راسي خفيف دم وتشبكها علينا كذا عيني عينك انا يوسف على سن ورمح وهذا اخوي فيصل على سن ورمح ثانيه فيصل يستخف دمه : ايوا طبعا ترى غير سن ورمح يوسف حمد يناظرهم بقلة حيله : عاد عارف انت وياه من جد كانكم بتصرفاتكم فولة وانقسمت نصين المفروض انت يايوسف اسمك حسن والاخ الثاني فيصل حسين عشان لو تجمعتوا تصيرون شخص واحد ينادون حسنين واللي منكم بيرد يرد واذا تفرقتوا ترجعون لاسمائكم حسن وحسين يوسف بصوت عالي ضحك : ههههههههههههههههههههههههه هههههههههههه والله انك داهية عاد تصدق بقول فكرتي هذي على الامم المتحده حمد : وينك يابو على بالك بلندن انت بالسعوديه روح الاحوال وغيره يوسف : شوف الخبل هذا مصدق نفسه هو ووجهه فيصل : مو انا وانت اعطيناه وجه انا وانت على سن ورمح فامن حقة يشوف نفسه يوسف فجاه قلب الكلام لكلام جدي : ياشباب خلاص صمت صراحه انا ابي حمد بسالفه وبما ان اخوي فيصل مجتمع مالقى احسن من هذي المناسبة وانا من زمان كنت بفتح هذا الموضوع معكم بس مادري حسيت اني كل مابغى اتكلم الوقت مايكون وقته حمد : والله قالب الوضع من جد ياسن ورمح يوسف : ههههههه اكيد جد بس صراحه متردد ماعرف من وين ابدا حمد : افا عليك يابو سن ورمح من وين ماتبي ابدا فيصل : انت عاد مسكت على سن ورمح حمد : ههههههههه اكيد ماصدقت امسك على يوسف هذا حاجه المهم قول ترانا اخوان يعني مابيننا كلام استحي ومادري من وين ابدا والكلام هذا يوسف بتردد : صراحه من الاخير الاخير لاني انا ماعرف اقول بمثل هذي المواضيع مقدمات وكلام طويل انا يشرفني اناسبكم واتقدم لخطبة يد اختك روان فجاه حل الصمت بالثلاثه كلهم لثواني ويوسف حس بتغير حمد بعد اللي طلبة منه فيصل حب يقطع هذا الصمت : ايش فيك حمد كانه الطلب مو عاجبك حمد : والله يافيصل انا من زمان اقول وبظل اقول يوسف اخ لي وانا والله يشرفني ويسعدني نسبه ولو الموضوع بيدي لوحدي والله مايطلع يوسف من المجلس الا واختي زوجته لكن مثل الامور هذي اول حاجه يبيلها تأني ويبيلها تفكير واخذ وعطا يوسف صدقني يريحني من اشياء كثيره واهمها هي السؤال لكن يوسف : لكن ايش؟ حمد : روان اختي متقدم لها واحد و يوسف قلبه بغى يطير من مكانه : اااااااااااايش طبعا تصرفات يوسف اكثر شخص فهمها فيصل وعرف اللي بقلب يوسف ناحية روان حمد : شخص تقدم من اسبوعين تقريبا وانا طول الفتره اللي راحت كنت اسأل عنه وطلع رجل ونعم فيه وانا كلمت الوالد وقلت ان الولد طيب وقال انه بيشاور روان الليلة يمكن كلمها ويمكن لا انا الحين بروح لغرفة روان وبكلمها اتمنى ان الوالد ماكلمها ومافاتحها بالموضوع لو ماكلمها انا بفاتحها بموضوع خطبتك وبكلم الوالد يرد على الرجال ويقول مالكم نصيب لكن لو كلمها انا بكلمها فيك وبيكون لها حرية الاختيار سكت يوسف لثواني وبعدين قال : الله يقدم اللي فيه الخير وان شاء الله لو كان لي فيها خير ربي يجمعنا مع بعض وسواء ربي تمم علينا وتزوجنا او لا ربي بيكون له حكمه بكل شي والخيره فيما اختاره الله اما عند روان بغرفتها ابوها كان عندها حنا دخلنا على ابو حمد وروان على اخر الجلسة ابو حمد : المهم يابنتي هذا زواج وحياتك ومستقبلك كله استخيري وفكري زين خذي الوقت اللي تحتاجينه بالتفكير روان : ان شاء الله يبى قام ابو حمد وخرج واول ماخرج حصل حمد بوجهه حمد : كلمتها يبى ؟ ابو حمد : ايه وانا قلت لها تاخذ وقتها بالتفكير حمد : يبى ابو حمد : سم يابوك حمد : يوسف تقدم لها ابو حمد : والله ونعم بيوسف لكن حنا كلمناها بالرجال وقلنا لها فكري وردي علينا حمد : يبى انا بكلمها بيوسف مره وحده يصير تحط بالاعتبار ان يوسف بعد خاطبها ابو حمد : بس ياولدي مايصير خطبة على خطبة وكذا بتشتت تفكير البنت حمد : لا ان شاء الله يبى اول شي يوسف ماكان عارف بخطبة روان وثاني شي انا مابي اشتت تفكيرها انا بخلي لها ثلاث اختيارات ياتختار يوسف ياتختار مشعل ياترفض الاثنين لها حرية الاختيار الكاااملة يبى واعتقد التفكير الكثير بيكون سببه طلب الزواج اللي كل بنت تنخطب تدخل في دوامته ابو حمد : زين بس الحين خليها اول تستوعب اللي تقدم لها وبكره ان شاء الله كلمها بيوسف بيكون افضل حمد : شورك وهداية الله يبى في اليوم الثاني بالجامعة عند شهد بالتحديد مع صديقاتها شهد : اقول لكم اليوم حاسه اني انا غير شوفي اللبس والكشخه وش زينها عليه عمري بحياتي مالبست مثلها لا ولا بلبس مثلها صديقتهاا : والله من جد طالعه جنااااااااان ماشاء الله عليك بس كيف جبتي فلوسها كذا يعني من زمان اذكرك تكشخين وتلبسين لكن مو للدرجة هذي فجاه قطع حديثهم وحده مسكت شهد وسحبت شنطتهاا وفتحتها تفتشهاا شهد بعصبية : انتي بأي حق تسوين كذااا الي تفتش مطنشه شهد على الاخر فجاه طلعت مبلغ من الشنطه وصور بنات الجامعه ومخدراااات شهد واللي معها منصدمين على الاخر طبعا اللي فتشت الشنطه كانت من الحريم اللي يشتغلون بالحكومه ةهم مخبرين بعد بالجامعة ................. : الحين بعد هذا اقدر اقول لك ياليت تتفضلي معنا القسم بدون شوشره اعتقد اللي شفناه معك يجاوبك عن اي سؤال بتسالينه شهد ودموعها بدت تنزل : والله العظيم والله العظيم مو انا انا ماسويت كذااا والله العظيم مادري كيف وصلت عندي لحد هنا اعتقد البارت كان طويل بزيادة شوي والسبب انه فيه احداث معينه كان لازم اكملها وادخلها بالبارت هذا بالتحديد اما الان فيه احداث بالرواية لكن اعتقد اهم حدثين هي خطبة يوسف ومشعل لروان وياترى روان بتقبل يوسف او مشعل او بترفضهم كلهم ؟ والحدث الكبير الثاني شهد هل هي مذنبه او بريئه واذا كانت بريئه من ورا اللي صار لها وهل ممكن احد ينقذها من المصيبة اللي طاحت فوق راسها ؟ ربما عجزت روحي ان تلقاكي وعجزت عيني ان تراكي ولكن لم يعجز قلبي ان ينساكي. اذا العين لم تراكي فالقلب لن ينساكي . احبك موت.... لا تسأليني ما الدليل ارايت رصاصه تسأل القتيل . ربما يبيع الانسان شيئا قد شراه لكن لا يبيع قلباً قد هواه . لا تسأليني عن الندى فلن يكون ارق من صوتك ولا تسأليني عن وطني فقد اقمته بين يديك ولا تسألني عن اسمي فقد نسيته عندما احببتك. كنت انوي ان احفر اسمك على قلبي ولكنني خشيت ان تزعجك دقات قلبي. أن يأست يوما من حبك وفكرت في الانتحار فلن اشنق نفسي او اطلق على نفسي النار ولن القي نفسي من ناطحة سحاب لاني اعرف وباختصار ان عينيكي اسرع وسيله للانتحار. لا ثقه لدي الا عينيكي فعيناكي ارض لا تخون فدعيني انظر اليهما دعيني اعرف من اكون. لماذا لماذا طريقنا طويل مليء بالاشواك لماذا بين يدي ويديك سرب من الاسلاك لماذا حين اكون انا هنا تكوني انتي هناك. لو كان لي قلبان لعشت بواحد وابقيت قلبا في هواك يتعذب. انا احبك حاولي ان تساعديني فإن من بدأ المآسي ينهيها وإن من فتح الابواب يغلقها وإن من اشعل النيران يطفيها بالجامعة عند شهد بالتحديد مع صديقاتها شهد : اقول لكم اليوم حاسه اني انا غير شوفي اللبس والكشخه وش زينها عليه عمري بحياتي مالبست مثلها لا ولا بلبس مثلها صديقتهاا : والله من جد طالعه جنااااااااان ماشاء الله عليك بس كيف جبتي فلوسها كذا يعني من زمان اذكرك تكشخين وتلبسين لكن مو للدرجة هذي فجاه قطع حديثهم وحده مسكت شهد وسحبت شنطتهاا وفتحتها تفتشهاا شهد بعصبية : انتي بأي حق تسوين كذااا الي تفتش مطنشه شهد على الاخر فجاه طلعت مبلغ من الشنطه وصور بنات الجامعه ومخدراااات شهد واللي معها منصدمين على الاخر طبعا اللي فتشت الشنطه كانت من الحريم اللي يشتغلون بالحكومه ةهم مخبرين بعد بالجامعة ................. : الحين بعد هذا اقدر اقول لك ياليت تتفضلي معنا القسم بدون شوشره اعتقد اللس شفناه معك يجاوبك عن اي سؤال بتسالينه شهد ودموعها بدت تنزل : والله العظيم والله العظيم مو انا انا ماسويت كذااا والله العظيم مادري كيف وصلت عندي ..................: امشي احسن لك جمعتي البنات علينا وبتزيد فضيحتك يلا امشي وحده من صديقات شهد قربت منهم : بس والله شهد ماتعرف بالامور هذي انا اعرفها زين وبعدين ممنوع تسوون كذا بالجامعه ................. : حنا من زمان ماخذين اذن من الجامعه وهذا شي مو من حقك تدخلين فيه بدت تبكي شهد اقوى من اول وتمد يدها للي من الشرطه اللي حطت يدها بالسلاسل ومشتها معها متجهين للقسم وسط نظرات البنات اللي بعضهم يعرف شهد ومو مصدق اللي صار وحزين عليها والبعض مشمئز منها ويحمدون ربهم ان وحده مثل هذي راحت من الجامعه والبعض يقول اللي يهديها ويجعل اللي صار لها يكون توبة لها نظرات اخرى تتابع اللي صار وماهي الا لحظات حتى اعلن جوالها عن اتصااال البنت : هلا والله الطرف الاخر : ها بشري وش صاار البنت : لا كل شي تماااااااااام ومصل ماوصيت فيه بالضبط الطرف الاخر : هههههههههه يعني شهد نقول لها بح سجن يروح كل شبابها فيه ؟ البنت : ههههههههههههه وانت الصادق هذا رقبتها بتروح هذي يسمونها مفسده بالارض الطرف : هههههههههههههههههههه عشان ماتحط راسها براسي بنت اللذين البنت بنفسها انا من يفكني من شره مادري وش نهايتها معه : ايوا اكيد اكيد الطرف الاخر : اهم شي صورتي كل شي بدون ماحد يدررري او يلاحظ ؟ البنت : ايوا صورتها بالكاميرا اللي اعطيتهي هي واصلا لو احد لاحظ كان رحت انا بخبر كان ( طبعا الكاميرا كانت واضعتها البنت بوحدها من الشباصات اللي براسها كانت توجه الكاميرا اللي يصير وجهاز التحكم بيدها كانت تشوف اللي يصير وتقرب وتسجل كل شي ) الطرف الاخر : اجل خلاص الليله بمرك واخذك الاستراحه ونشوف كل شي هناك البنت : لالا واللي يعافيك بلاشي استراحه خليها كذا مايحتااااج انت مرني واعطيك الكاميرا بتسجيلها وكل شي الطرف الاخر : ماعليه وهو كذلك بمكان اخر وبشركة كبيره خارج مكتب المدير العااام السكرتير : فيه موعد ياستاذ ؟ يوسف : لا بس قول له فيصل بيقابلك وهو يعرف على طول السكرتير : اسف بس الاستاذ نواف مانع اي مقابله بدون موعد مسبوق يوسف : بس انا مو اي شخص انا بعد رجل اعمال وكان عندي مواعيد ومتأخره مواعيدي بسبب قدومي للاستاذ نواف وانا بالاول والاخير جاي لمصلحة لي وله ومستعجله وبسببها جيت بدون موعد سابق السكرتير : صدقني رغم كل اللي قلته بس الاستاذ نواف دائما دقيق ومهما كانت شخصيتك صدقني بالاخير بيعاقبني لو دخلتك بدون موعد فجاه يوسف سمع التلفون اللي عند السكرتير يدق وكان نواف وكان التلفون سبيكر بصوت مسموع ويوسف على طول عرف انه نواف رفع صوته يوسف : يانوااااااف انا فيصل بقابلك بالجهه المقابله نواف صار بحالة صمت اول ماسمع كلام يوسف سكت لثواني بعدها قال : خلاص خليه يتفضل الحين السكرتير : ابشر طال عمرك اول ماقفل من نواف السكرتير : انا اسف اني مادخلتك بس نواف مانع اي شخص يدخل بدون موعد يوسف : عموما حصل خير عند فيصل وغلا فيصل وغلا جالسين مع بعض بالفندق غلا : فيصل الحين الى متى بنجلس هنا ؟ فيصل : قريب ان شاء الله بنخرج لكن مادري متى غلا : اها فيصل : اليوم ماعندك جامعه بدري ؟ غلا : لا عندي شوي فيصل : غلا بقول لك موضوع مهم ولازم تكوني معي وماتقاطعيني غلا باهتمام : موضوع ايش ؟ فيصل : هي سالفه وان شاء الله بتسعدك كثير بس اتمالكي اعصابك غلا : فيصل وبعدين معك ترى انت تخوفني كذا وش هي السالفه فيصل : غلا انا لي اخ توأم غلا مصدومه وكان فيصل يمزح معها : وشووووووو هههههههههه وش توأم لايكون بتسوي فيني مقلب بتغير ملابسك وتقول انه انت التوأم فيصل : غلا والله جد اتكلم انا طلع لي اخ توأم غلا : فيصل انا الى الان احس اني مو مستوعبه يعني مو كاني مصدقه اللي بيصير فيصل : بس هذا اللي صاير ياغلا انا لي اخ توأم غلا : وانت متى عرفت هذا الشي ومن قالك يمكن يطلع كذب فيصل : كيف عرفت هذي سالفه يبيلها جلسه اما اللي قال لي ماكذب انا شفته بعيوني يشبهني كثيررررررررررر لدرجة انه يقدر ياخذ دوري بااي مكان سكتت غلا شوي بعدين تكلمت : طيب هو كيف فيصل : وش اللي كيف ؟ غلا : يعني اقصد طيب او شراني ؟ فيصل ابتسم : اااااه مافي اطيب من قلبه شوفي هو يعني تقدري تقولي حنوون مررره وبنفس الوقت تحسي قلبه واطباعه من النوع الحاار والمجرم ههههههه غلا : هههههههههه حلو المجرم يعني تقريبا مثلك انت اذا بغيت تحارب الغلط تصير مجرم قدامه فيصل : ههههههههههه لالا هو احسه اكثر اجرام شايف الاجرام بعيونه هههههه عيوونه على قد الشبه اللي بيننا لكن عيونه احسها اكثر حده مني ونظراته تدل على كلامي غلا : طيب اقدر اشوفه ؟ فيصل : اكيد ( بمزحه ) بس اخاف ماتفرقين بيننا غلا : لاتخاف افرق بينك وبين غيرك لو كانوا مية توأم فيصل : خلاص ولايهمك باقرب وقت ان شاء الله اجمعكم بشركة نواف وبالمكتب تحديدا نواف بنظرات غامضه ليوسف وغير مفهومه ويوسف طبعا يبادله نفس الشي الشي اللي ماقلته ان يوسف ماخذ شخصية فيصل نواف ويوسف جالسين على الكرسي مقابلين لبعض نواف : هلا وسهلا فيك يافيصل تو نورت الشركة يوسف بغموض وابتسامه مزيفه : الشركة منوره باهلها نواف : وش تشرب ؟ يوسف : تركي نواف : من عيوني طلب نواف قهوه تركي ليوسف نواف : صراحه زيارتك عزيزة على قلبي لكن انا اعرف ان الزياره وراها سر يوسف يبتسم : لا عاد وصلتها اسرار انت اعتبرها بداية صداقه ودردشة بنفس الوقت نواف : ولا يهمك بندردش انا كم فيصل عندي يوسف : تسلم قطع كلمة يوسف دخول القهوه ليوسف كلام نواف ويوسف يغلب عليه الحذر من الاثنين نواف : بما انك انت الضيف وانت اللي بديت بالصداقه الافضل انك انت تبدا بالدردشة يافيصل يوسف : ايش تبي مني لوين بتوصل معي ؟ نواف بعد صمت ثواني بانت ابتسامته ليوسف : نفس اللي انت تسعى خلفه انا بوصله يوسف : وعن طريقي انا ؟ نواف : صراحه بالبدايه كان عن طريقك لكن طلعت انت تسعى لنفس هدفي يوسف : والحين افهم من كلامك انك تنازلت وغضيت النظر عني ؟ نواف : لاطبعا ولكن الهدف اللي من ناحيتك تغير يوسف : افهم من كلامك بتستخدمني اداه ؟ نواف : بالبدايه ايوه لكن بعدين تغيرت نظرتي وقررت اغير تعاملي معك يوسف يبتسم : انت صريح يانواف نواف : وطول مانت تتعامل معي راح تلقى الصراحه بيننا الا لو انت بديت اول يوسف : والحين وش قرارك بالنسبة لي ؟ نواف : بيتغير من اداه الى شريك لي ؟ يوسف : والثقة ؟ نواف : كلمة رجال طبعا يوسف عاش برا يعرف بامور الرجال وكلمة الرجل ولكن بنفس الوقت اخذ شوي من خصال المجتمع الغربي يوسف : نواف من الاخير انا ماعرفك زين حتى اضع ثقتي فيك بمجرد ماقلت كلمة رجل انا ماقدر احكم عليك الى الان نواف : من اي ناحية ماتحكم عليه ؟ يوسف : انا الى الان ماعرف انت من النوع اللي يوعد ويوفي او يوعد ويخون نواف : فهمت عليك وانا مابيك تثق فيني لكن ابيك تتأكد ان هدفنا واحد يعني من الاخير بخليك تتعامل معي بحذر يعني ماقدر اضرك ولا انت تضرني يوسف : هذا الكلام الحلو اللي يعجبني نواف : والحين يافيصل قول لي هدفك هو سلطان ؟ سكت فيصل لثواني بعدها ابتسم : هذا انت عارف كل شي وانا ماعرف ولا شي عنك نواف : انا مثلي مثلك هدفي هو سلطااان يوسف : ابي شي يخليني اصدقك قول السبب واثبت نواف : سلطان فيه ناس كثير تضررزا منه وابوي واحد منهم صار مقعد على الكرسي وبعد ماكان صاحب ملايين ماتنعد ولاتحصى سلطان صفاه على الحديده يوسف بثقة : بس الى الان مافي شي يثبت كلامك ممكن اي شخص يقول كلامك نواف : اعرف وعشان هذا الشي انا ابيك تجي زياره للوالد بالبيت اعتبرها عزيمه بمناسبة بداية صفحة جديده بيننا يوسف : كانك مدبر لكل حاده وعارف اني بقابلك نواف : صراحه انا كنت بكلمك لكن انت اختصرت المسافه وجيتني يوسف : ومتى امرك بالبيت ؟ نواف : متى مابغيت يوسف : لو يكون بعد العشا بيكون افضل نواف : اشوفك مستعجل يوسف : احب الامور البسيطه اللي مثل هذي تمشي بسرعه لانها ماتستاهل ناخذ عليها وقت الوقت نبيه لاشياء اهم نواف : ولا يهمك وهو كذلك اما عند لمياء وهي بتروح البيت دق جوالها وشافت اسم شهد شهد وهي تبكي تكلمت بدون مقدمات : لميااء الحقيني يالمياااء انا والله ماني عارفه ليه مسكووني وموديني للقسم لمياء وهي ميته خووف : لميااء شوي شوي عليه انا مو فاهمه شي وش قسمه ؟ شهد : مادري والله مادري لمياء : طيب قولي للي معك انا كيف اوصل لك واجيك هناك شهد : اخاف يرفضون لاني ماصدقت يسمحون لي بالمكالمه لمياء : لازم تخليهم يكلموني عشان اجيك هناك شهد بعد شوي كلمت اللي معها وقال للمياء اي قسم بتروح له شهد قفلت من عندها واتجهت للقسم عند الخبيث خالد اول ماوصله مقطع شهد ظل يعيد بالمقطع اكثر من مره خالد وهو بالسياره بعد ماشاف المقطع عدة مرات : هههههههههههههههه هذا مصير اللي تحط راسها براسي لكن والله طلعت حلوووووه مووووووووت لو جبت راسها وخليتها تحت رجلي بيكون افضل لكن ماعليه راحت السجن شكلي بقابلها عجووز هههههههههههههههه فيصل وهو يتغدى بالبيت مع غلا غلا : فيصل متى تبي تجمعني مع يوسف ؟؟؟ فيصل : الحين بتصل عليه واخليه يجينا بالفندق غلا بفرحه : ووووووووالله ونااااااااااسه مررررررره فيصل : وش فيك شوي شوي لاتطيرين من الفرحه وتجيك جلطة ولا شي غلا : لاعاد بسم الله عليه ضحك فيصل عليها وطلع الجوال يتصل على يوسف يوسف : هلا والله وغلا فيصل : هلا فيك وش عندك يوسف : وش فيك كذا هلا والله وش عندك طيب قول كيفك مساء الخير وانا اقول مساء النور فيصل : ههههههههههه طيب مساء الخير يوسف : ايوا كذا خليك انت قلت مساء النور وانا برد عليك واقول مساء النور وبعدها بقول ماعندي شي وش بغيت ؟ فيصل : تعال بالفندق مرني سكت شوي يوسف بعدين قال : قلت لغلا ؟ فيصل : ايوا بس ننتظر طلتك علينا يوسف : طيب ولايهمك انا نصف ساعه وانا عندك ان شاء الله فيصل : اوك حلو يلا سلام يوسف : سلام اول ماقفل فيصل من يوسف ناظر بغلا اللي واضح عليها الفرحه : ها انبسطتي ؟ غلا : كثيرررررررر فيصل : المهم اذا جا ابيه ياخذ فكره حلوه عنك عشان يقول اني عرفت اهتم فيك زين غلا : ههههههههههه ليه قالو لك بيخطبني على غفله فيصل فكها ضحكه قووووووويه : ههههههههههههههههههههههه انتي ماتتوبين من حركاتك اما عند لمياء وهي بالقسم بتشوف المصيبة اللي جات على راس شهد اختها لمياء : يعني ايش شهد ضااع مستقبلها ؟ الضابط : يااختي للاسف الى الان كل شي ضدها سواء المخدرات اللي بالشنطه او صور البنات اللي تهددهم او حتى التغير المفاجأ بلبسهااا لمياء نزلت دموعها غصب : بس ياخوي اللي يخلي لك اهلك شهد اختي وانا اعرفها مستحيل تسوي هذا الشي انا لبسها انا شريته لهااا والله العظيم الضابط : للاسف يااختي اكثر اباء او امهات الناس المطلوبين عندنا مابيصدقوا ان عيالهم او بناتهم يسوون المصايب اللي يسوونها لمياء : بس شهد اختي مالنا الا بعض بعد الله دايم مع بعض عمري ملاحظت عليها شي بالعكس شهد صايمه ومصليه وعابده على اكمل وجه ولله الحمد الضابط : انا اسف كل هذا شي بينها وبين ربها اللي بين يدنا هنا هي اثباتات وادلة تدين اختك الى الان اختك بتكون تحت التحقيق لكن الدلائل اللي عليها تثبت انها مذنبه الا لو استجد شي بالقضيه لمياء : شي مثل ايش الله يخليك ؟ الضابط : مو شرط حاجه معينه بذاتها لكن مثل مافيه كثير من الادلة الل تدين اختك بنفس الوقت لو اختك بريئه ااكيد فيه ادله تثبت برائتهااا وان شاء الله بنسعى وراء هذه الادلة حتى نعرف ان كانت اختك مذنبه او غير مذنبه او يكون معها شركااء بكذا الحكم ممكن يتخفف عنها لمياء بخوف : اي حكم واللي يرحم والديك انت على طول قلت تخفيف حكم ومدري وشو الله يخليك قول كلام يطمني مو يحطمني الضابط : اختي انتي اخذتي اكثر من وقتك وانا وقتي اسمحي لي مو لي انا هنا عشان خدمة الناس اختك الان مابيدي اي شي اسويه لها وانتي نفس الشي مابيدك الا الدعاء او كانت مظلومه ادعي ربي يفرج كربتها اما لو كانت مذنبه ادعي من الله يكون هذا اللي صار لها درس وعبره ويكون بداية توبه بالنسبة لها هزت راسها لمياء وهي تبكي وخرجت من المكتب بعد كلام الضابط وهي تفكر كيف بتحصل حل للمصيبة اللي هم فيها بالسجن مع شهد اللي الى الان مصيرها يعتبر مجهوول هل تسجن مثل غيرها من المساجين المظلومين او تخرج من السجن برائة مثل غيرها كثير من الناس اللي ظهر الحق بوقت كانوا بامس الحاجه لظهوره مرأه واضح عليها الهم وبنفس الوقت التفائل اللي دائما ينمو بداخلها بابتسامتها الدائمه المرأة وضعت يدها على راس شهد اللي متكوره على نفسها وتصيح بمراره شهد رفعت راسها والدموع مليانه بعيونهاااا اللي صارت حمرا من كثرة البكاء المرأه : يابنتي صدقيني من عيونك اعرف انك بنت طيبة وماتسوي الشينه مهما كانت استهدي بالله شهد بصياح : والله ماسويت شي ياخاله مادري كيف الامور جات فوق راسي مره وحده المرأه بابتسامه : اعتبري هذا ابتلاء من الله الله اذا حب العبد ابتلاه والعبد الصالح يصبر ويوكل امره لله كل شي يصير معك فيه حكمه من ربك ماتدرين يمكن هذا الشي فيه رد بلاء عنك او في احد من اهلك شهد : بس ياخاله انا والله بريئه والله بريئه المرأه : انا والله من اول ماشفت عيونك عرفت بهذا الشي بدون ماتتكلمين شوفيني يابنتي انا بعد والله بريئه ودخلت السجن عشت شبابي هنا ( امتلت عينها دموووع وهي تتكلم ) عيالي كبروا بعيد عن حضني عيالي عاشوا عذاب الدنياااااا وانا هنا قلبي محروق مليون مررره وهم بعيدين عني ي من عيالي اللي يزورني ( زاد صياح المرأه ) ومنهم اللي مايعرف اني هنا اصلا بعض عيالي مايعرفون اني عايشه لكن ماقول الا الحمد لله ربك مايضيع احد وانا اعرف ان اللي صار لي ابتلاء من الله وصابره ومحتسبة الاجر ان شاء الله اعد الايام والساعات والدقايق اتمنى تنتهي ابي اخرج من هنا ابي اخذ حقي من كل ظالم خليك قوية يابنتي نصيحة خليك قوية الله يحب العبد القوي والله بيردلك حقك سواء بالدنيا او الاخره اللي ظلمك بيلقى جزااه واتمنى اتمنى تعتبريني مثل امك ولو تحبي تناديني امك شهد ارتاحت كثير لهذي المرأه اللي قدامها واول ماسسمعت طاري امها قاطعت المرأه اللي تتكلم : امي ماتت الله يرحمها المرأة : الله يرحمهااااا يارب ويسكنها فسيح جناته بس اتمنى يابنتي تعتبريني مثل امك شهد رفعت راسها للمرأة بعد ماخففت عنها كثير بكلامها : بس انتي كيف ( وبتردد ) امم مادري وش اقول لك المرأه : عرفت قصدك كيف جيتك وقلت من اول شي انك بريئه وقلت اعتبريني بحسبة امك ؟ شهد بخجل : ايواا المرأة : يابنتي انا من زمان بالسجن وتقدري تقولي جاتني سرعة بديهة حول الناس اللي تجي هنا اعرف وش وراهم اعرف هذي مذنبه وتبي تتوب وهذي مذنبه مازال الشر يسري بدمها وهذي بريئه شهد : كيف تعرفين ؟ المرأه : البريئه اشوف نفسي فيها والمذنبه التائبة اشوف الندم واضح عليهااا والقهر من اللي سوته والمذنبه الي مازال معها شر اول ماكلمها يقبضني قلبي من اول ماشوف نظراتها شهد : ااه والله ياخاله كلامك ريحني كثير اول مادخلت هنا حسيت ان ودي امووت من الحزن والهم اللي بداخلي المرأة : الحمد لله على كل حال يابنتي الحمد لله والحين يابنتي لو بتحبي تسمعيني قصتك بسمعها من اولها لاخرها شهد : ان شاء الله خالتي ... وبدت تقول لها القصه بس ماكانت تذكر اسماء بالفندق عند فيصل وغلا جالسين ينتظرون يوسف لحظات بس من الانتظار الا باب الشقه يدق يعلن بوصول زائر فيصل : اكيد هذا يوسف وصل بقوم افتح له غلا : فيصل لا والله خايفه فيصل : الله يهديك من ويش خايفه ؟ غلا : مادري بس خايفه وبس فيصل : استهدي بالرحمن وافردي ابتسامتك شوي قام يفتح الباب واول مافتحخ فعلا طلع توقعه صح كان عند الباب يوسف فيصل سلم على يوسف فيصل : هلا وغلا تفضل يوسف يبتسم له : زاد فضلك وين دلوعتنا اللي غثيتنا فيها فيصل : هههههههههههه من البدايه غثيتنا شوي شوي على البنت ترى اول مره تقابلها واكيد خايفه منك طنشه يوسف وكمل مشي وشاف غلا بوجهه غلا تنحت فيه : سبحااان الله كأنه فيصل قدامي مع تعديلات خفيييييييفه مرررررررره يوسف ابتسم لها : هذا اللي تقول خايفه غلا قامت على طول تحضن يوسف : اهلا بثاني احلى اخ بالدنيااا صراحه بالبدايه خفت لاني ماعرف شكلك لكن اول ماشفتك حيل مثل فيصل زال كل الخوف يوسف : الله الله ثاني احلى اخ ومن اول احلى اخ ؟ غلا بضحكه اول مافكت نفسها من حضن يوسف : ههههههههههه معروف طبعا فيصل رفع راسه فوق شوي : طبعا وبدون تكبر هو انا غلا : تبي الصدق قبل ماتجي كنت متوقعه مقابلتنا تكون بشكل ثاني غير هذا الشكل ابداااااااااااااااااااااا اااااا فيصل : ليه وش تتوقعي ؟؟ غلا : كنت اتوقع وحده ماعمرها شافت واحد وفجأه يطلع لها ويقول اخوك بيجي اللي ماكاكنت حتى تعرف ان لها اخ يوسف : والحين وش صار بهذي الوحده ؟ غلا : الحين الوحده ه1ي ياطويل العمر صارت قاطعها فيصل : بلا غباء قولي ان هذي الوحده هو انتي وخلصنا غلا : ههههههههههههههه دايم مستعجل فيصل : ههههههههه اكيد عشان بسمع كلامك اللي ينقط عسل غلا : المهم اول ماشفت يوسف حسيت اني اعرفه من زمان وانا متأكده ان يوسف كان يتوقع استقبال مني حاار لكن ا نا عاد فاجأته ههههههههههه يوسف : صراحه اللي يشوفك اول ماقابلتيني يقول انك من ساعه كنتي جالسه معي فيصل : المهم اليوم بتكثر الاشياء الحلوه وبنروح كلنا ان شاء الله زيارة لامي غلا بفرحه : الله واربي حيل مشتاااقه لها يوسف سكت ثواني وحس بحزن تعمق بداااخله اول ماجا طاري امه اللي ماعمره بحياته شافها : تتوقع وش بتكون ردة فعل امي اول ماتشوفني بعد كل هذي السنين غلا : صدقني امي قلبها طيب حيل حيل لكن الله يجازي اللي كان السبب فيصل : عاد تدري اذا تبي تتصورها ببالك شوف غلا تراها امي هدى رقم اثنين غلا : لي الفخر اكون مثل امي فيصل : ايه من حقك تفخري نتركهم شوي مع هبالهم ونروح لبيت ابو حمد ابو حمد : عسى خير يابنتي علامك جامعتنا هنا انا واخوك روان : يبى انت وحمد بسالكم بس قولوا بصراحه ابو حمد : اسالي ياروان روان : يوسف خطبني قبل مشعل او بعده ؟ حمد : تبين الصدق ؟ روان : اكيد حمد : لو يوسف خطبك قبل مشعل كان قلت لمشعل من زمان البينت مخطوبه روان |: لاولله هو بكيفك حمد : مو بكيفي لو بكيفي كان ماخذت رأيك بيوسف روان : انا مادري وش شايف بهذا يوسف المتكبر حمد : روان احترمي نفسك سكتت روان شوي بعدين تكلمت : يبى حمد انا خلاص قررت اللي بختاره حمد ناظرها بخوووف وكانه خايف من اختيارهااا ابو حمد : قولي يابنتي من تختارين روان بتردد : مممــ مممشعل حمد فتح عيونه على الاخبر : ااااااااااااايش قلتي مشعل تبدينه على يوسف روان : هي جات على مشعل صدقني لو اي رجل بالعالم انا ابديه على يوسف صاحبك حمد : روان قلت اسكتي وبعدبن انتي وش بينك وبينه ليه كل هذا الكره ليوسف روان : مافي شي بس انا ماطيقه كيف تبيني اتزوجه وبعدين مو لان يوسف صديقك تخليه بالمقام الاول خلي دايم ببالك عائلتك بالمقام الاول قام حمد : هذا ظنك فيني ان يوسف بالمقام الاول عندي وانتم بعده ؟ صدقيني لو مالحيا كان من زمان انا خطبتك ليوسف وانا اخترت لك يوسف لانكم عائلتي واخاف عليكم اكثر من اي شخص يوسف لو تزوجتيه صدقيني انتي الكسبانه بالاول والاخير روان حست ان حمد زعل منها لكن تكابر : هذا مو بعيد تكون انت كلمته وقلت له يخطبني حمد يناظرها باستهزاء : روان قلبك طيب لكن لسانك هذا بوديك بيوم من الايام بمصيبة اتمنى من كل قلبي تتمهلي شوي وتعيدي التفكير في قرارك اللي اتخذتيه انتي يمكن مالك يومين اول ماكلمنااك عن الرجال ويوسف وانا مابيك تاخذين قرار يجي اليوم اللي تندمين فيه روان : حمد انت تعرف مشعل زين حمد : كنت اتمنى اني اعرفه زين على الاقل لو اعرف انه رجال يعتمد عليه سلمتك بيده وانا مرتاح اما لو اعرفه رجال شين كان رفضت لكن انا كل اللي قدرت اسويه اني اسال عنه النااس ولكن الناس بالايام هذي ماحد يعرف لها مواضيع مثل هذي يغطون عن عيوب اللي يتقدم تسالين حارته والناس اللي حوله اللي يقول مافتيك بشي واللي يقول انه رجال طيب لكن نادرا ماتلقين رجل يقول الحق وانا سواء اخترتي مشعل او يوسف اعرفي اني اخوك اللي يتمنى لك الخير دااااااااااائما روان : حمد انا اسفه بس صدقني قاطعها حمد : روان اختاري اللي ترتاحي له وانا بكون جنبك دائما ابو حمد حب ينهي النقاش : خلاص ياولاد انا اليوم المغرب بكلم جماعة مشعل وبقول لهم يتقدمون والله يكتب اللي فيه الخير ان شاء الله حمد قام راح لغرفته وهو بطريقه لغرفته يتكلم بنفسه حيرران : الحين انا وش اقول ليوسف اقول اختي فضلت الانسان اللي مانعرفه زين عليك انت اللي انا اعرفك اكثر من نفسي ليه ياروان تخليني بالموقف هذا ليه مع يوسف بالذات ليه الله يهديك ياروان الله يهديك ويسعدك بحياتك عند لمياء اللي حيرانه بالمصيبة اللي جات على راسهااااااا : انا وش اسوي الحين اختي تورطت بمصيبة كبيره لكن من ورطتهااا من ابن الحرام اللي تسبب بالشي هذاا معها حسبي الله ونعم الوكيل يالله ساعدني انا ماعندي الا شخص واااحد يساعدني بس ياترى بينسى اللي سويته فيه ولا بيرفض يساعدني لالا مستحيل يسامحني اللي سويته فيه مو قليل انا خليته يكره صنف الحريم كلهم بس انا مابيدي شي اسويه كل اللي بيدي اسويه اني اطلب منه يساعدني لو رفض ماراح الومه لان بعد كل اللي سويته فيه طبيعي لو يرفض وانا مستعده اسوي اي شي عشان بس شهد مسكت جوالها وصارت تتصل بيد مرتجفه وجبينها صار كله عرق من حالة الخوف والارتباك اللي تعيشها بهذي اللحظه بعد لحظات من الاتصال والجوال باذنها تنتظر الرد جا الصوت اللي عمرها ماراح تنساه صوت الرجل اللي حاولت تنساه بس كان النسيان شي بعيد المنال عنها الطرف الثاني : الووو لمياء بحالة سكوووون مو عارفه تقول ولا حرف الطرف الثاني : قلنا الوووووووو لمياء مثل ماهي بحالة الصمت ودها تتكلم لكن حاسه ان لسانها انربط الطرف الثاني : الووووووووو وبعدين معك بتتكلم ولا اقفل لميااااء بالقوه تطلع منها هالكلمه وسط زحمه من دموعهاااااا : عـ بـــ ـدالله عبدالله على الجاانب الاخر مو مصدق اللي يسمعه اول ماسمع اسمه على لسانها عرفهااااااااا حس الدنيا تدووور فيه اما لمياء اول ماقالت اسمه اللي طلع منها بالقوه سكتت حاولت تكمل وتقول لعبدالله الشي اللي بتطلبه منه لكن مو قادره تقول شي الحروف مو راضيه تطلع منهااا وعبدالله اول ماسمع اسمه نفس الشي ظلوا على هذا الحال مايقارب ثلاثة دقايق مرت عليهم بصمت وسط شهقات لمياء وذهوول عبدالله لمياء بعد ثواني ماقدرت تكمل وقفلت الخط على طول ودخلت بنوبة بكااااااااااااء شديدة يه سوت كذاااااااا ليه مو انا اللي عذبته بس بس انا كنت معذوره ااه بس انا ماكنت ابي احبه لكن غصب عني حبيته غصب عني قررت تتصل مره ثانيه ولكن بنفس الوقت قررت تكون اقووووى اول ماتصلت رد عبدالله بسرررررررررعه عليها عبدالله بتردد : ليه سويتي اللي سويتيه لمياء راحت كل قوتها اللي كانت مستعده فيها لمكالمة عبدالله : عبدالله انا احتااجك الحين عبدالله اول ماتذكر اللي صار وتكرر عليه بباله : ولك عين تقولين احتاااجك ولك عين تطلبين مني اوقف جنبك بعد كل اللي صار لمياء : عبدالله انا مستعده اسوي الي تبي مستعده اقول لك كل شي لكن ارجوك عبدالله تساعدني انا بنتظرك لمدة ساعه ياعبدالله اذا بغيت تساعدني ترسل لي رسالة بالجوال واذا مرت ساعه وماوصلتني رساله وقتها بعرف انك مابتساعدني مابلومك قفلت الخط على طول بعد كلمتها هذي بدون ماتنتظر رد عبدالله بالوقت هذا بزيارة السجون كان فيصل ومعه اخته غلا ويوسف ولاول مره بيزور امه وبيشوفهااااااااااا دخل بالبدايه فيصل وغلا لامهم هدى هلا هلا بعيالي وسندي بهذي الدنيا بعد الله فيصل : هلا يما واليوم انا جبت غلا وجبت معي مفاجأه ماتتوقعينها ابداااااااا ولا واحد بالمية بتجي ببالك هدى باستغراب : مفاجأة وشو غلا : لاتستعجلين يما فيصل : ادخل ياللي عند الباب دخل يوسف بخطوااات هادية وبطيئه وهو متردد يوسف اول ماعرف حقيقته كان امل عمره يحصل اهله ويجتمع فيهم كان يبغى حياة حلوه هاديه ماكان يبغى حياة كلهاا مشااكل في مشااكل ماكان لكن ماكان بيده الا انه يوقف بصف اهله ويساعدهم بالظلم اللي يحصل عليهم اول مادخل يوسف جات عين هدى عليه هدى صارت تعيش لحظات مضطربه لحظات حاسه انها ضايعه فيها لدرجة انها مو عارفه هي اصلا بايش تحس اول ماشافت يوسف واللي كان فيه شبه كبير كبير جدا من فيصل ناظرت فيه ثواني ورجعت عيونها لفيصل وكانها تتأكد هل الشخص اللي دخل هو نفسه يوسف المفقود ام فيصل يقوم بدور يوسف ماقدرت توقف على رجوولها اول ماشافت يوسف وتأكدت انه هوو يوسف الولد المفقود من سنيين كان حلمها ربي يجمعها بعيالها كلهم اول ماشافت يوسف تجدد الامل بداخلهااا انها تجتمع بعيالها كلهم يوسف وفيصل وغلا وراكان وندى كانت شوفة يوسف بالنسبة لها اصعب من راكان وندى على الاقل راكان وندى تعرف انهم عايشين ومبسوطين مع ابوهم ولو بحثت عنهم بتقدر توصل لهم لكن يوسف كان بالنسبة لها ضاايع من صغره وامل شوفته بالنسبة لها معدوووم يوسف قرب من امه : يمى انا يوسف ولدك يمه هدى بكت من قلبهااااااااااا اول ماسمعت صوته : ااااااااه ياولدي والله اول ماشفتك عرفت انك يوسف ولدي وينك يمى كل هذي السنين تعال يمى بضمك تعااااااااااال يوسف قرب وضم امه وامه نفس الشي وسط دموع هدى و يوسف القوي اللي كان لقاء امه اقوى من انه يمسك دموعه وايضا فيصل وغلا اللي تأثروا بالموقف اللي صار كان لقاء يوسف وهدى شبه خالي من الكلام ولكن بنفس الوقت يوجد الكثير من المشاعر الصادقه والمحبه والتي تكسوا عيون كل شخص فيهم بالذات يوسف وهو بحضن امه مثل الصغير اللي عمره ماجرب حضن الام الحقيقي فيصل حب يلطف الجو شوي : وش فيكم ياجماعة لاتقلبونها صيااح ترى حنا جايين نسلم على امي ونضحك ونسولف وتاخذ اخر اخبارنا يوسف كان بيرجع على ورا عن حضن امه لكن هدى تمسكت فيه وكانها خايفه تفقده ثاني وكانها بتحاول قد ماتقدر تعوض نفسها عن الايام اللي راحت لما كان يوسف بعيد عن حضنهااا غلا : لا يمى ترى كذا حنا نغاار هدى وهي على وضعها مع يوسف : قلعتكم فيصل بمزحه : لالا يمى كذا ترى بنزعل وبعدين مابتشوفينا ابدا هدى : هو بكيفك اصلا غصب عنك انت والمفعوصه هذي بتجوني هنا يوسف بضحكه : الله الله الله الحرب قايمه والله غلا : عاد الله يعينك على جيش غلا وفيصل يوسف : ماهمني طول مامعي اقوى جيش وهو امي فيصل : عاد بهذي صدقت الكل ضحك على كلمة فيصل فيصل : الا ماقلت لكم خبر زين ثاني هدى : هات يابو الاخبار الزينه فيصل : يوسف اخوي خطب هدى وغلا بوقت واحد : مبرووووووووك يوسف تغيرت ملامحه والكل لاحظ هدى : وش فيك ياولدي ؟ يوسف : يمى البنت الى الان ماردت علينا وانت يافيصل ليه تقول الحين كان انتظرت حتى يردون علينا غلا : هو اصلا فيه احد بيردك ياجميل يوسف بهدووء : ماحد يدري يمكن تردني اللي تقدمت لهااا وهذا طبعا احتمال كبير هدى : ليه ياولدي متشائم كذا يوسف : لاني اعرف البنت اللي مقتدم لها زين غلا : دامك تعرفها زين وعارف انها بترفضك ليه متقدم لها شوف غيرها فيصل : خلاص غلا اسكتي غلا : اااااايه فهمت الحين لاتخاف ان شاء الله مابترودك بعد كلمة رهف طلعت عسكريه قالت الزياره انتهت هدى وسط دموعهااا تراقبهم وهم متجهين للباب هدى : يمى انتبهوا لبعض خليكم سند لبعضكم لاتخلون احد يفرق بينكم الكل : ان شاء الله يمى هنا وقفنا بالبارت واتمنى تنوروني وتقولوا لي توقعاتكم عَلَّمَنِيْ الْحُبَّ لِمَاذَا دَخَلْتَ حَيَاتِيْ يَا سَيِّدِيْ . . ؟ لِمَاذَا قَلَّبْتَهَا رَأَسَا عَلَىَ عَقِبٍ . . ؟ كُنْتُ أَعِيِشُهَا دُوْنِ شُجُوْنُ . . . كُنْتُ اعِيْشُهَا بِسُكُوْنِ . . . كُنْتُ لَا أَعْرِفُ مَا هُوَ الْضَّنَى . . ؟ لَا أَعْرِفُ . . . أَنَّ الْحُبَّ . . تَعِبَ . . !! كُنْتُ أَجْهَلُ الْحُبِّ . . وَكَيْفَ يَكُوْنُ . . ؟ وَكَثِيْرا مَا سَأَلْتُ نَفْسِيْ . . . لِمَ الْحُبُّ . . . يَتَخَلَّلُهُ . . . الْضُّمُونُ . . ؟ وَلِمَ الْعِشْقُ يُدَاخِلُهُ . . الْغَضَبِ .زَ ؟ إِلْتَمْسَتْ لِلْعِشْقِ عُذْرَا . . هَامَوَ بِالْعِشْقِ وَالْعِشْقُ غَالِبٌ شَوْقِيِّ لَكِـ سَيِّدِيْ . . بَلَغَ مُنْتَهَاهُ أَصْبَحَتْ نَارُهُ لَهَبَا يَتَأَجَّجُ حُبَّكَـ يَا سَيِّدِيْ عَلِّمْنِيَ أَنَّ الْحُبَّ هُوَ الْحَيَاةُ وَأَنْ حَيَاتِيْ دُوْنَكَـ لَا مَعْنَىً لَهَا وَلَا سَبَبٌ لِّلّهِ دُرّكِـ هَا قَدْ أَسَرَتْنِي دُوْنَكَـ أَجِدُ الْحَيَاةِ . . ضَنْكِـ وَكَرْبُ لَوْعَةٌ الْحُبِّ . . قَدْ بَرَّحَتْ بِيَ . . لَا أَجِدُ . . أَمَامِيْ . . سِوَىْ . . الْهَرَبِ . بالسياره مع فيصل ويوسف وغلا فيصل : يوسف بسالك بس جاوب بصراحه يوسف : تدلل انت مو بس تسال فيصل : انت تحب روان سكت يوسف مارد عليه واللي ساعد على سكوته ان غلا اختهم معهم وبهذا الشبب فضل السكوت غلا بلقافه : يوسف اخوي عادي عادي لاتستحي ترى الوضع مررره عادي فوق ماتتصور يوسف : يازينك ساكته غلا : بسكت وبشبعك بسكوتي بس قول من جد تحبهاا ترى انت خاطبها يعني قول اللي بقلبك وفوق هذا انا وفيصل اخوانك يوسف : اول شي انا خطبت والى الان ماوصلني الجواب وثاني شي اعرف انكم اخواني هو انا قلت انكم عيال الجيران غلا : ههههههههههه ياهي عليك خفة دم احسن من ثقيل الدم اللي عندي فيصل : الله يالدنيا انا صرت الحين ثقيل دم طيب ياغلا اوريك انا اذا ماخليتك تكرهين نفسك ماكون فيصل ولد ابوي غلا بمزحه : تكفى ياولد ابوك ترى ماهميتني انا معي اخوي العزيز يوسف وبس والباقي ياكل خس فيصل : هذا الكلام لي انا ياغلا يوسف بضحكه : وش فيك زعلان عادي كل خس ترى الخس مفيد فيصل : تستخف دمك انت ووجهك احمد ربك تسوق ولا كان سويت لك كف على الطاير جا بيتكلم يوسف يرد عليه بس سكت اول ماسمع جواله يدق شاف المتصل حمد يوسف : اسكتوا هذا حمد غلا : يمكن بيرد عليك يقول موافقه يوسف : لا بدري على الرد اكيد بيقول مرني او يسال انا وين رد يوسف على حمد اللي مرتبك يوسف : اهلين بالاستاذ حمد حمد بتردد واضح بصوته : هلا يوسف كيفك يوسف : وش فيك حمد تتكلم كذا خليتني احس اني اول مره اكلمك حمد يحاول بتصنع الضحكه : لا عاد الله يهديك الا وينك انت يوسف : تني من شوي قلت لفيصل حمد بيسال عني وبيقول وينك غلا تتكلم : كذاب انت ماقلت لفيصل قلت لي انا يوسف يأشر لها بيده يعني اسكتي حمد : المهم يوسف متى بتجي ؟ يوسف : والله ماجري بس بتأخر ليه فيه شي حمد : ايوا بس هو فيه ( وبتردد ) انت تعال اول ماتفضى كلمني يوسف نغزه قلبه : حمد قول وش فيه انا ماحب الموضوع اللي يطول وهو قصير حمد : لالا ان شاء الله مافي الا كل خير انت اذا جيت بتعرف يوسف : حمد قول من الحين وش عندك انا مستحيل انتظر اكثر من كذا دام عندك شي ماراح ارتاح الا اذا قلت لي حمد : صدقني ماينفع بالجوال يوسف : حمد الموضوع يخص روان حمد : يوسف الله يخليك لاتستعجل انت تعال وتعرف كل شي يوسف برفعة صوت خفيفه على حمد : حمد وبعدين يعني انت تعرفني زين وعشان تعرفني قول من الحين وريح بالي حمد : روان اختي رفضتك وقبلت بمشعل يوسف بصدمه وقف على جنب بسرعه مع ضغطة فرامل بقووه : ااااايش رفضتني عيون غلا وفيصل تراقب يوسف باهتمام بالذات لما سمعوا ان روان رفضته ولاحظوا تغير ملامح وجهه اللي كانت البسمه مرسومه على وجهه وتغيرت الى حزن وصدمه مية وثمانين درجه وحزنوا عليه من قلبهم حمد : صدقني يايوسف انا قاطعه يوسف وحب ينهي المكالمه : انا اعرفك زين ياحمد مايحتاج تبرر لي وهذا بالاول والاخير قسمة ونصيب يلا مع السلامه حمد : يوسف طيب مرني بالبيت يوسف : مو الحين اذا فضيت امرك يلا مع السلامه قفل على طول بدون مايتظر رد لحظة صمت مرت على كل اللي بالسياره غلا جات بتتكلم : يوسف قاطعها يوسف : الله يخليكم اسكتوا مابي اسمع صوت مشى بالسياره لحد ماوصل الفندق يوسف : انزلوا يلا فيصل : وين بتروح يوسف ؟؟ يوسف بعصبية : ماحد له شغل فييني ونظرات الشفقة هذي اللي اقراها بعيونكم ياليت تمحونها نزلوا من السياره بعد جملة يوسف الاخيره وهو حرك على طول مو عارف وين يروح فكره يوديه ويجيبه يوسف بنفسه : ااااااااه هذا اللي كنت انا خايف منه كنت متوقع ترفضني بس اللي ماتوقعته انها تقبل واحد ماتعرفه على حساب انها تقهرني وتغيضني بس انا انا احبهااا والله احبها ليه تسوي فيني كذاا ليه تعذبني وتستمتع بتعذيبي انا مافي فرحه كامله بحياتي لقيت اهلي امي واخواني وفقدت الانسانه اللي حبيتها وليتها جات على كذا وبس لا هذي بتصير لغيري الانسانه اللي ياما حلمت اني اعيش معها وافرح معها واشاركها بافراحها واحرانها صارت من نصيب غيري خلاص بتكون بحضن غيري خلاص كلام الحب اللي كنت اتمنى اسمعه منها بيكون لغيري اااه مادري ياروان انا اقدر انساك ولا لا ياليت اقدر انساك صدقيني ياروان بحاول انساك بحاول بكل قوتي وصلابة هذا القلب اللي خليتيه يتعلق فيك ويحبك اما عند غلا وفيصل بالشقه غلا : مسكين يوسف شكله يحبها ومتعلق فيها مرررره فيصل : اي والله اللي صار له نكد عليه وخرب مزاجي بس هو كان يتوقع انها ترفضه غلا : بمكن كان يتوقع اخوها هو اللي يرفض فيصل : لامستحيل حمد يرفض يوسف حمد مايسمع بيوسف صدقيني حمد اصلا يعتبر يوسف اخوه اللي ماجابته امه غلا : مسكين يوسف نظرته صارت حزينه الله يكون بعونه فيصل : اي والله جرح الحب مو سهل بالذات لو جا بهذي الطريقة ابو مشعل : مشعل يامشعل مشعل : هلا يبى ابو مشعل : انبسط ياولدي البنت وافقت عليك مشعل : جد يبى ابو مشعل : ايه اجل امزح معك انبسط مشعل : اكيد بنبسط دام الكنز هذا طاح بيدي ابو مشعل : طيب ومتى ناوي الشبكة والعرس مشعل : خير البر عاجله بالصيفيه هذي ابو مشعل : مو كانه بدري مشعل : عادي لو كان بدري ابو مشعل : طيب لاتنسى تخبر خالتك عشان تجي وتوقف معك مشعل : ههههههههه اكيد مايبيلها كلام وبيكون احلى خبر لها ابو مشعل : الحين اتصل عليها مشعل : الحين يبى ؟ ابو مشعل : ايه الحين خير البر عاجله وعشان لاتنسى مشعل : ابشر على هالخشم يابو مشعل ههههههههه عند يوسف مرر على نواف نواف : هلا فيصل يوسف وهي قافله معه باذات بعد سالفة روان : نواف هات الاوراق اللي اتفقنا عليها نواف : ماتحب تقابل الوالد يوسف : لا مايحتاج هات الاوراق بمشي نواف : وش فيك قافلة الدنيا معك ترى الدنيا ماتسوى يوسف : نواف بتجيب الاوراق ولا شلون نواف : فيصل وش فيك عليه ترى ماعرفتك الا قريب وبعدين وش الاخلاق التجارية هذي ترى كذا ماينفع لشغلنا يوسف وصل حده مرره : انت وبعدين معك نواف تراك مو قدي لاتلعب باعصاااابي نواف بمكر : الله الله صرت تنفخ الصدر يافيصل وعلى فكره ترى انا اعرفك اكثر من معرفتك فيني خلينا حلوين من البدايه يوسف اخذ نفس يحاول يهدي نفسه ورفع راسه بعدها لنواف وابتسم ابتسامة خبث : انت تعرفني انا صدقني انت مسكين يانوااف وانا اللي اعرفك واعرفك ززين واعرف طريقة تفكيرك من البداية اللي اجتمعت معك فيها والحين بسالك سؤال نواف استغرب حال يوسف اللي انقلب من عصبية لاستهزااء في لحظه بس : وش الهدف من سؤالي يافيصل ؟؟ يوسف بخبث : الهدف بعرف انت لاي حد تعرفني وهي اصلا مو سؤال تقدر تقول سؤالين تسمح لي ؟ نواف حاول يكون بارد ومايبين استغرابه ليوسف : اسال لو تبي عشره يوسف : توقعت اني الغي المقابلة مع ابوك ؟ نواف : صراحه ايوه واذا تبي الصدق عشان اجيبها لك من الاخر ونكون واضحين لبعض اعرف انك تبي تسوي مفاجاه لي يوسف : حلو توقعك سؤالي الثاني ليه وافقت اني اشوف الاوراق اللي قلت لي عنها ؟ نواف : لاني ابي اكون قدامك مكشوووف ومابي يجي الوقت اللي تشك بصدق كلامي ابتسم بعدها يوسف : ولا اجابه من اجاباتك صحيحه نواف ناظر بيوسف يحاول يفهمه لكن بالفعل يوسف كتااب غاامض امام نواف كمل كلامه يوسف لما لاحظ استغراب نواف : ابوك لو بغيت اقابلة بقابلة لطيبة قلبة واللي نادرا ماتحصل احد يملكها لان اللي يسويه ابوك زمان بمساعداته قليل من النااس يسوونه وانت نفسك مو مثل ابوك نواف ناظر بيوسف مستغرب كيف عرف هذي الصفة اللي بابوه لكن ماتكلم حب ان يوسف يكمل يوسف : اما الاوراق انا مو طالبها عشان تثبت لي لاني تاكدت ان ابوك فيه شخص تسبب في وقوعه بالسووووق بغيت الاورااق لاني بعرف طريقة سلطان بالتحاايل على النااس يوسف حط عينه بعين نوووواف وابتسم بسخريه عليه وهو يشوف نظررات التعجب على وجه نواف : اما بسالفة تعرف اشياء عني صدقني ماتعرف اي شي باهميه ماتعرف اي شي لايقدم ولايوخر وانا بنصحك نصيجة اذا بغيت تعرف شي عن شخص دور الاشياء اللي تنفعك مو اشياء ماتودي ولاتجيب باللحظة هذي ابتسم نواف : ولا يهمك يافيصل بعمل بنصيحتك واتمنى قدام اعرف اشياء مهمه عنك يوسف : شايف كيف يانواف تفكيرك حتى النصيحة ماتعمل فيها منا لبداية انا معرفتك فيني وعدمها صدقني مابتجيب حقك من سلطان مجهودك اللي بتبذله عشان تعرف كل شي عني خليه لسلطان افضل نواف : من عيووني ولايهمك اوامر ثانيه يااستااذ فيصل يوسف : سلامتك وهذي ياليت تعدل معلومتك نصايح مو اوامر نواف : ولو يافيصل نصايحكم اعتبرها اوامر يوسف : شكرا على الاطراء ياليت الحين تسمح لي بروح نواف : على وين ترى ماشبعت منك يوسف : الجايات كثيره لكن ياليت لاتتصل انا اتصل فيك يانواف نواف : ولايهمك يصير خير يوسف قام من مكانه : يلا سلام اشوفك على خير يانواف ببيت ابو حمد حوار بين حمد وروان وابو حمد ابو حمد : ياحمد ياولدي علامك سرحان كذا حمد من بعد جوابه ليوسف وهو مو على بعضه ندمان ومقهور ان شخص مثل يوسف ينرد ابو حمد رفع صوته شوي يبي حمد يركز معه : حمد انت معي حمد : هااا ايش بغيت يبى ابو حمد : وين سرحان ياولدي روان : لايكون ناوي يتزوج ناظر فيها حمد وهو مقهور منها لانها خلت حمد بالموقف اللي صار فيه لكن مابيده حيلة وهي بالاول والاخير هذا اختيارها وهو عارف انه مو من حقه يلومها على هذا الاختيار رجعت نظرة حمد لابوه : لايبى سلامتك بس مشكله صغيره وبتنحل ان شاء الله مع واحد من اصحابي روان عرفت انه يقصد يوسف وسكتت ابو حمد : ياروان ترى مشعل قال يبي الزواج بالصيفيه حمد : ببدايتها او متى بالضبط ؟ ابو حمد : لايقول ببدايتها روان : لا يبى وين مررره قريبه مامداني اتجهز ابو حمد : يابنتي لو تتركين عنك الوقت الضايع اللي تضيعينه في الاشياء الفاضيه يمداك تخلصين بالراحه روان : بس يبى ابو حمد : لابس ولا شي يابنتي الرجال يقول يبي الزواج وكتب الكتاب مع بعض ويقول مهرك بكره تلقينه بحسابك لاني انا اعطيته رقم حسابك حمد : يبى ماتلاحظ كل شي صار بسرعه ابو حمد : ياولدي يمكن الرجال مستعجل وابو مشعل بيفرح بولده ودام عندهم مال وعز اكيد قال خلينا نستعجل بكل شي بالذات بعد ماوفقت البنت روان بخجل : مادري سوي اللي تشوفه مناسب يبى حمد بمزحه : الله واكبر الحين بدا الخجل والحركات الصعبه هذي ههههههههه ابو حمد وهو يناظر بروان الخجلانه : ههههههههههههههههههههههههه هه حمد خلاص عاد اترك اختك بحالها بعد يومين نواف : ها يادكتور اليوم كيف حالتها اليوم ان شاء الله انها احسن من قبل الدكتور : لا الحمد لله زينه بس لازم تظل بمستشفى نواف : طيب اليوم نقدر ننقلها للمستشفى النفسي الدكتور : اكيد اليوم توكل على الله وخذها معك بس ياليت تنزلها من هنا بكرسي وماتتحرك كثير حتى بالمستشفى لان جسمها تعبان شوي الى الان وهناك بالمستشفى بيهتمون فيها ان شاء الله نواف ان شاء الله الدكتور : وعلى فكره التحقيق طلب التقارير وانا سلمتهم نواف : خلاص انا قلت للتحقيق كل اللي اعرفه والشخص المسؤول عن كل اللي حدث الشرطة تدور عنه الدكتور : حسبي الله ونعم الوكيل اللي يجازي اللي كان السبب الحين دقايق بس وتكون المريضه جاهزه ان شاء الله وتنقلها للمستشفى نواف : على بركة الله اما عند حمد وفيصل بعد ثلاثة ايام من بعد اللي رفض روان ليوسف وقبولها لمشعل حمد يكلم فيصل بالجوال : فيصل انت ماقابلت يوسف ابدا يعني مررره فيصل : للاسف والله اني خايف عليه حمد : لاتخاف ان شاء الله يوسف مو ولد صغير هو الله يهديه بس لو يفتح جوال يطمنا عليه كذا من بعد السالفه اختفى فجاه لاحس ولاخبر فيصل : الله يستر بس حمد : فيصل الله يخليك اول ماتشوف يوسف رد عليه خبر فيصل : ابشر ولايهمك اروح لعبدالله اللي ذكرت اسمه بالروااية لكن دوره توه يطلع عبدالله يكون ولد محمد اللي هو ابو نوور وعبدالعزيز ال.. وعم سلطان وفيصل ويوسف وغلا الخ... وعشان اذكركم نوور اصلا تصير بنت محمد من زوجة ثاانيه يعني نور وفيصل وغلا ويوسف وسلطان عياال عم ونور ماحد يعرف بوجودها من العااائلة عبدالله بنفسه : انا ليه ماساعدتها ليه ماسمعت لهااا اكيد هي تحتاجني اوقف جنبهااا بس انا كيف اوقف جنبها بعد كل الي سوته انا ليه اوقف جنبها بعد خيانتها اكيد ماشبعت من اللي سوته وحبت تعذبني اكثررر لكن لا ماراح اسمح لها ماراح اسمح لهااا اللي صار لي من تحت راسها كفااايه كفاايه اما بالطرف الثاني عند لمياااء : ياالله ساعدني انا مو عارفه وش اسوي انا مابيدي شي اختي مظلوومه وانا ماقدر اساعدهااا وعبدالله اللي كان عندي امل انه يوقف بجنبي تخلى عني لكن انا استااهل انا غبية كيف اسوي فيه كل هذا واطلب انه يساعدني بس كله من عائلتة هي اللي خلتني اسوي كذا انتقاما منهم بعد اللي سووه بابوي وانا الغبية المفروض ادعي الله ينتقم لي من اللي كان السبب مو انتقم من واحد مسكين بالعاائلة ( الحين اللي يقرا اتوقع عرف سالفة لمياء وعبدالله وطبعا سلطان ومحمد وباقي العائلة كان شرهم بكل مكان واي شخص يعرفون انه ضعف شوي بالسوق يتفقون عليه ويخلونه يفلس وطبعا ابو لميااء وشهد وابو نواف وغيرهم كثير كانوا ضحايا لاطماعهم ولمياء اللي كسر ظهر ابوها وتسبب له بخسارة كبيره وديون تراكمت عليه تسبت بدخوله السجن وبعدها بفتره بسبطة ماتحمل الصدماات وتووفى وترك خلفه شهد ولميااء اللي كان لهم الاب والام من بعد وفاة امهم من ولادة شهد عند نوووور بالمستشفى بعد ماراحت لعيادة النفسيه الدكتوره تبتسم لنووور : اهلين اخت نووور نور تناظرهااا بدون ماتقول ولاكلمه الدكتوره وهي لازالت على ابتسامتها اللي تدل على طيبة قلبها : ليه ماتتكلمي نور : اتكلم ايش تبيني اقول يعني ؟ الدكتوره : مادري قولي اي شي بخاطرك نور : انتي ليه تعتبريني مجنووونه تبين تسايريني على بالك مجنونه الدكتوره : من قال انك مجنونه ؟؟ نور : على ماظن انا اعرف اقرا واللي عرفته ان عيادتك للمجانين الدكتوره : مكتوب عيادة المجانين ؟؟ نور : ايوا الدكتوره قامت من الكرسي وجلست على الكرسي اللي مقابل لكرسي نوور وطلعت كرتها الخااص : ممكن تقولين المكتووب هنا على كرتي ؟؟ نور : ليه ليه تعامليني كذا ؟؟ الدكتووره : ايش فيها معاملتي ؟ نور : مادري اسالي نفسك كانك تتعاملي مع مجنونه الدكتووره : الحين انا قلت انك مجنونه وش الغلط بتعاملي ؟؟ نور : مادري اسالي نفسك ؟ الدكتوره بعد ثواني من سكوتهاا : سالت نفسي ومالاحظت اي غلط عليك نور : كيف بتقولين اقري يعني تختبريني او على بالك ماعرف اقرا الدكتوره : انا ماقلت اي شي من كلامك والحين العصبية هذي كلها بسبب اني طلبت تشوفين كرتي طيب ولا يهمك انا بقول وش مكتووب فيه الدكتووره ايماان استشارية الامراض النفسيه عياادة ال... للامراض النفسيه نور : طيب وش الجديد مو انا قريت اللي مكتوووب الدكتوره : انا عرفت انك تعرفين المكتووب بس بغيت ابين لك اولا لو انتي قلتي المكتوب بالكرت هذا مايعتبر جنون والشي الثاني بغيت اصحح معلوماتك لانك قلتي عيادة مجانين وهي بالاساس مو مجانين هي نفسيه نور : مافي فرق بينها مجانين نفسيه كلها واحد الدكتوره : لا مو كلها واحد المجنون اللي فقد السيطرة على نفسه وعلى تفكيره اما انتي لا ماشاء الله قدامي وتتكلمين وتفكرين وتضبطين نفسك نور : ممكن اعرف وش تبون مني ؟ الدكتوره : نبي نعالجك نور : من الجنون ؟ الدكتوره ايمان : لا من الحالة اللي انتي فيها نور : اتركوني بحالي وانا بخير الدكتوره ايمان : بس انا بعالجك ان شاء الله نور : بطيب ان شاء الله بعد ماخرج من هنا الدكتوره ايمان : اولا ماراح تتعالجي اذا خرجتي من هنا الا لو حصل معجزة من الله وتعالجتي لان قدرة الله فوق كل شي بالعكس حالتك بتزيد وثانيا انا ماراح اسمح لك نور : وخير من تكونين حتى تقولي لي لا او نعم ؟ الدكتوره ايمان : انا الطبيبة المسؤوله عنك وانتي اندفعت مصاريف علاجك كامله نور : بالعافيه عليك دام هذا السبب لاتخافي مابطالب فيها بخرج الدكتوره ايمان : بس انا طبيبة واخاف الله ومارضى اخذ حاجه بجيبي بدون تعب نور : طيب خلاص دام كذا رجعي اللي اخذتيه وخليني اروح كيف ترضين تعالجي مريضه رافضة علاجك الدكتوره ايمان : للاسف راح لحساب المستشفى وثانيا خلاص دامك تقولين مافيك شي عشان احلل الفلوس اللي اندفعت احضري جلساتك وروحي حتى لو مافيك شي نور شافت انه مافيه امل تنفك من الدكتوره هذي وبعد تفكير استمر دقيقه تقريبا : موافقه الدكتوره ايمان : حلو والان ممكن تعطيني الامان بالاسئلة اللي بطرحها لك نور : بدون ماتدخلي بخصوصياتي الدكتوره ايمان : السؤال اللي ماتبي تجاوبي عليه قولي لي غيريه وانا بغيره اتفقنا نور : اتفقنا الدكتوره ايمان : اول حاجه بسويها انني اخليك تشيلي فكرة انه هذا المستشفى هو للمجانين بس نور : مو لو تخليها اساله افضل بدون اقنااع الدكتوره ايمان : ولايهمك من عيوني ماطلبتي شي والحين قولي لي لوين كملتي درستك ؟ نور : للثانوي الدكتوره ايمان : ليه ماكملتي الجامعه ؟ نور : ظروف الدكتوره ايمان : وش كان طمووحك بالدراسة ؟ نور سكتت ثواني ورفعت عيونهاا للبس الدكتووره وغرفتهااا وبانت الدمعه بعيونها فجاه ونزلت راسها بالارض : ممكن تغيري السؤال ؟ ابتسمت لها الدكتووره : لا ماراح اغيره نور بصوت متقطع : بس كان اتفاقنا لو طلبت تغيريه الدكتوره ايمان : انا ماراح اغيره انا راح اوقف جلستنا اليوم لهذا الحد وبكره ان شاء الله نور : بكرره ؟ يعني انا كل يوم بشوفك ؟ الدكتوره ايمان : ههههههه اللي يسمعك يقول ماتبيني اجيك نور انحرجت : لا مو قصدي يعني بس قاطعتها الدكتوره بعد ماعرفت انها احرجتها : ماعليه انا بكره بجيك بس مو كل يوم بس بيكون على حسب تجاوبك معي قامت واقفه الدكتووره : يلا روحي مع الممرضه لغرفتك نور : مو خايفه اهرب ؟؟ الدكتوره ايمان : هههههه لا طبعا انتي بعقلك كيف تهربي وبعدين المستشفى كله امن نور : اها جات بتخرج نور من غرفة الدكتوره لكن وقفها صوت الدكتوره : نووور نور لفت وجهها لها : نعم دكتووره الدكتوره : اول شي اثبت لي انه تعانين نفسيا هو طلبك لتغيير السؤال والشي الياني اللي بغيت ابلغك فيه انه بكره ان شاء الله جلستك الثانيه راح تكون بغرفتك يعني استعدي لزيارتي نور عطت الدكتوره ظهرها وقالت : ولو دكتووره انتي ماتعتبرين نفسك ضيفه ومشت على طووول وسط ابتسامة الدكتوره على كلامها عند شهد بالسجن شهد وهي تبكي : خالتي انا تايهه مادري وش اسوي حيرانه صدقيني مابيدي شي اسويه طبعا اللي معها بالسجن هي هدى وعرفتوها اللي هي ام غلا وفيصل ويوسف وراكان وندى هدى : يمى لاتخافين انتي ادعي ربك يفرج كربتك وهذا ابتلاء وانا مصدقتك انك بريئه وانا يابنتي عيالي ان شاء الله بيجوني المره الجايه بطلبهم يساعدوونك ان شاء الله شهد بعد ماهدت شوي : ايه صح خالتي انتي ماكلمتيني عن عيالك ابتسمت لها هدى : انا عندي خمسة ثلاثة عيال وبنتين الحمد لله شهد ابتسمت لها : الله يخليهم لك كملت كلامها هدى وكانها ماصدقت احد يطلبها تتكلم عن عيالها : انا عندي فيصل وغلا ويوسف من رجل تزوجته وتوفى الله يرحمه اسمه راشد ال,,,, هنا شهد وقفت فيها الدنيا هدى تحكي لها عن اولادها الباقين راكان وندى وهي ابدا مو معهاااا راحت بعالم ثاااني دمعت عيونها غصب عنهااا لانها تذكرت اسم العائلة اللي قاله لها خالد شهد بنفسها : معقوووله معقووله العائلة وحده ولا تشابة اسمااء ؟؟ لالا ان شاء الله اكيد تشابه اسمااء ولا الحرمة الطيبة هذي وش عرفها بهذي العائلة وبعدين لو طلعوا من عائلة وحده مستحيل مستحيل يوقفون ضد ولد عمهم انا مو لازم اقول لهم ولا شي ماراح اقول ولا شي عن هذا اللي اسمه خالد حسبي الله عليه هدى بوسط كلامها انتبهت ان شهد مو معها سرحاانه بعالم ثااني عالم بعيد ضربت كتف شهد بمزحه : هي يابنتي وين وصلتي ؟ رفعت شهد راسها لهدى اللي انصدمت بدموعها هدى : بنتي ياشهد وش فيك ليه تبكين شهد تحاول تتصنع الابتسامه لكن مو قادره : مافيني شي صدقيني ياخاله كملي كملي كلامك عن اولادك هدى : لا ماراح اكمل لما تقولي لي ليه هذي الدموع شهد : ابد مو متعوده اكون بعيده عن اختي وانقهرت على حالي هدى بطيبة قلبها واللي طبعا مشت عليها كذبة شهد : الله يجمعك فيها يارب شهد : امين ان شاء الله اما عند حمد اللي كان دايم يتصل بيوسف ويطلع جواله مقفل المره هذي طلع العكس يوسف اخيرا طلع من اللي هو فيه وفتح جوواله اول ماوصل رد يوسف لحمد على الجوال حمد : يوسف وينك الله يهديك ليه ماترد علينا بعد اللي حصل يوسف رجع لبروده : لا ابد سلامتك بس حبيت اغير جو واجلس مع نفسي كم يوم حمد : الله يهديد يايوسف خوفتنا عليك يوسف : حمد انا مو برز صغير حمد : وين كنت طيب ؟؟ يوسف : خلاص يومين وعدت حمد : المهم رجعت لنا وسمعنا صوتك يوسف : اللي يشوفك لي سنين عنكم وهي كلها كم يوم تضايقت وحبيت اغير جو يلا الحين بقفل اليوم ان شاء الله بقابلك حمد : طيب تجيني البيت ؟ يوسف بسرعة : لا مو البيت انا خلاص استاجرتي لي فله حمد عرف انه عشان موضوع روان وبعد ماشاف يوسف كيف متضايق تاكد ان يوسف كان يحب روان : عموما خلاص براحتك اللي تشوفه مناسب سوية يوسف : عنوان الفله هو شاارع ...... لاتنسى تعال باي وقت حمد : خلاص ولايهمك الحين بمرك يوسف : طيب حياك باي وقت باليوم الثاني وهو يوم زيارة السجن لميااء وهي تبكي : شهد حبيبتي شهد نفس الشي : لمياااء طلعيني من هناااا لمياء : لاتخافين ان شاء الله بطلعك من هنا باقرب وقت شهد : متى متى يالمياااء انا بموت من الملل والظلم اللي شفته لمياء : بعيد الشر عنك لاتقولين عن نفسك كذاا شهد : وش اسوي يالمياء انا مظلوومه وبشي كبيررررر حتى مو صغير يالمياء مو صغير لمياااء : شهد انتي لازم تقولي لي من اللي ورا السالفه اكيد لك اعداااء شهد بعد صمت ثوواني : واحد اسمه خالد سلطان ال,,,, لمياااء : ااااااااااايش عائلة ،،،،،، شهد مستغربه من اختها : انتي تعرفين هذي العائلة ؟؟ لمياء : هاا لا طبعا بس سمعتهم مو حلووه بس انتي وش عرفك في هذا اللي مايتسمى ؟ شهد : وش اسوي الحظ اللي طرحني فيه الحظ يااختي حسبي الله عليه لميااء : قولي لي كل شي من البداية للنهاية شهد : طيب هذا ... بدت تقول كل شي صار بالجامعه حتى مسكوها ودخلوها بالسجن ننتقل لزيارة ثانيه بالسجن هدى : خلاص ياعيالي خلاص هانت كلها فتره قصيره واطلع ونظل مع بعض طول العمر ونبعد عن هذي العائلة ونكفي شرنا وخيرنا عنهم يوسف : بس يمى حنا لنا حق فيهااا هدى بخوف على يوسف : ياولدي حنا مو بقدهم خلينا بحالنا وهم بحالهم يوسف : لاتخافين يمى ماراح نحط روسنا بروسهم الا وحنا اقوى منهم هدى وهي ميته خوف عليهم : الله يهديكم ياولدي الله يهديك لكن ابيكم توعدووني يوسف : بايش يمى ؟ هدى : ماتسوون اي شي لما اطلع من هنا فيصل يبتسم لامه : نوعدك اصلا بدري على اننا نسوي شي لهم هدى : طمنووتي الله يطمنكم الا بقول لكم يمى بطلبكم طلب يوسف : امريني يمى هدى : مايامر عليك ظالم ياولدي بس ياولدي انا بغيتكم توقفون مع مظلومه وتنصرونهااا فيصل وغلا اللي كانت ساكته لان ماعندها شي تقوله ويوسف باستغراب : مظلوومه هدى : ايه ياعيالي مظلوومه يوسف : وش عرفك انها مظلوومه يمى ؟ هدى : ياولدي اي شي تمارسه بالحياه لمده طويلة لازم يكون لك فيه خبره وانا من جلوسي بالسجن صرت اعرف الظالم والمظلووم والمذنب اللي بيتوب يوسف ابتسم لامه : وانا واثق بكلامك وفي براءة البنت هذي يمى بس قبل كل شي لازم تعرفين اننا مانقدر نسوي شي للبنت بس كل اللي نسوية بنحاول بكل شي ومابنقصر معها كانها وحده فينا الثلاثه هدى : ادري ماتقصرون ياولدي ادري وهذا الي خلاني اكلمكم فيصل : وش قصتها طيب يمى عشان نحاول نلقى لها حل هدى : طيب بقول بسرعه قبل ماتنتهي الزياره ( بدت تقول لهم كل شي تعرفه عن شهد ويخص قضيتهاا ) اما بالمستشفى وعند نور بالتحديد الدكتوره ايمان : ها كيفك اليوم يانور نور طبعا نفسيتها تعبااانه واثار التعب واضحه لكن هي تحاول تكون قووية وطبعا هذا الشي بما ان الدكتوره ايمان دكتووره نفسيه مايمر عليها هذا الشي بدون ماتلاحظ نور : انا زينه اصلا من قبل ماجيك المستشفى هنا الدكتوره : ايه واضح نور التفتت لها : كانك تشككين بصدق كلامي ؟ الدكتوره ايمان : لا طبعا ابدا ماشكك فيه ولا شي بس ملامحك تدل على العكس نور تاففت وسكتت الدكتوره قربت منها : ممكن اجلس جنبك ؟ نور : تفضلي اول ماجلست ناظرتها بحنان وابتساامه : نور انتي مو مجنوونه نور : وش جاب الطاري ؟ الدكتوره ايمان : ابد جا على بالي اقول لك نور : عارفه اني مو مجنونه الدكتوره ايمان : والعلاج النفسي ماهو بعيب ولا حرام نور تاففت منها : طيب وايش ثاني ؟ الدكتوره ايمان : انتي ليه اليم نفسك مو طايقة حاجه ؟؟ نور : ممكن اليوم تتركيني بحالي ؟ الدكتوره ايمان : تونا بالبداية يعني بدري على الملل مني نور : ارجوك اتركيني بحالي الدكتوره ايمان : بس انا بسولف معك وماراح اتركك نور : انا مو مجنوونه الدكتوره ايمان مسكت يد نور : الحين لو يدك هذا لاسمح الله انكسرت وين بتروحين ؟ نور باستغراب من سؤالها : وين يعني مستشفى الدكتوره ايمان : اي قسم بالمستشفى ؟ نور عصبت عليها : انتي وبعدين مع اسئلتك لايش بتوصلين الدكتوره ايمان : نور امسكي اعصابك ممكن ؟ نور تحاول تهدي نفسها : عيادة العظام الدكتوره ايمان : وانتي الحين نفسيتك تعبانه وبعيادة نفسيه نور : عيادة مجانين الدكتوره ايمان : لا مو عيادة مجانين عيادة نفسيه وانتي انسانه نفسيتك تعبانه وانا لازم اعالجها نور : انتي ليه تحاولي تكوني طيبة معي ؟؟ الدكتوره ايمان : انا ماحاول اكون طيبة معك انا اصلا طيبة معك نور : ليه عشان يعني الفلوس اللي اندفعت لك بس الدكتوره ايمان : ايوا نور : يعني لو مالفلوس مابتكوني طيبة بالذات مع معاملتي هذي لك الدكتوره ايمان : طبعا بكون طيبة دايم لان هذي عادتي لكن مابكون دكتورتك الطيبة بكون انسانه طيبة معك وبس فيه فرق بين اني اكون طبيبة طيبة معك وانسانه طيبة اما الحين انا طبيبتك وواجبي هي معالجتك نور تناظر في الدكتووره لثوااني تحاول تقرا اللي ببالها تحاول تشوف حاجه ماتعجبها بالدكتوره مو محصله كملت الدكتووره : صدقيني يانور انا حبيتك والحين اعتبرك اخت لي نور بضحكه : انتي تضحكين على نفسك اكيد الكلام هذا تقوليه لاي مريض او مريضه عندك صح ولا لا بدون كذب ؟ ابتسمت الدكتوره : صحيح كلامك لكن انا فعلا كل مريض او مريضه اعتبرهم اخوان لي واحبهم نور بعدم تصديق : ومعقوله مايمر مريض او مريضه ماتهضميهم ؟ الدكتوره ايمان : نور مشكلتك الى الان فيه امور كثيره ماتفهميها بالذات بعيادة النفسية كل قسم من الاقساام بكل المستشفيات يتخصص بشي صعب ويتخصص بشي لابد يكون في الدكتور مثلا طبيب العظام يقدر يعرف كل شي بالمريض ويشخصه بدقه حتى بدون مايتكلم الدكتوور حتى لو كان اصم لكن الاهم يكون شاطر بالبرنامج اللي بيكون لمريضه بنفس الوقت مو لازم يكون يحب المريض يقدر يداوية حتى لو كان عدوه اما طبيب القلب لازم يكون دقيق بتشخيص الحالة وبما ان القلب يعتبر اهم منطقه واخطر منطقة بالانسان يجب انه حتى ادورة القلب يتختارها بعناية شديدة لانه ممكن يوجد علاجين تؤدي وظيفو وحده مع اختلاف طفيف بتركيبة علاج وهذا التركيب الطفيف يظر المريض ومريض القلب اي شي يضره احتمال كبير يقتله وغيره من باقي الاقسام اما النفسية اهم عامل يجب انه يتوفر في طبيبها هو حب المريض واعتباره اخ او اخت لان علاج النفسية مو مثل علاج اي مرض من الامراض يعني فرضا العظام لو فيه شخصصين مكسوره رجولهم عادي تصرفين لهم علاج واحد اما النفسية ممكن فيه مريضين بمرض واحد لكن كل شخص له علاج معين نور باهتمام لانه الموضوع جذبها : كيف يعني وليه مو علاج واحد ؟ الدكتوره ايمان : لان النفسيه كل الادوية اللي تنصرف هي بالاساس مو علاج للمرض ولكن هي بالغالب مهدئات العلاج هو بالجلسات نور : طيب مو ممكن تستخدمين علاج واحد بالجلسات ؟ الدكتوره ايمان : لا طبعا انا بسالك الحين ماعمرك شفتي اخوان اثنين تربوا تريبة وحده وببيت واحد ابوهم واحد وامهم وحده لكن شخص ضايع مستقبله والاخ الثاني دكتور او مهندس او اي شي كبيررر ؟ نور : ايواا فيه الدكتوره : هذا بسبب انه تربية الاب والام صحيحة لابن من الابنااء وبنفس الوقت هذي الطريقة من التربية ماتصلح للابن الثاني وهذا نفس الشي بالنسبة للنفسيه نور بعد مافهمت عليها : بس كيف يوصل دكتور النفسية للعلاج المناسب ؟ الدكتوره ايمان : هذي اشياء ماراح يوصل لها الدكتور بسهوله يعني لازم يوصل لقلب المريض ويفهمه ويعرف اللي بخاطره ويعرف طريقة تفكيره وهذا الشي انا استعمله لكل المرضى اللي عندي انا احبهم بصدق عشان اوصل للي بقلوبهم وفوق هذا اعالجهم وانا مرتاحه وبدون اي ضغوط عليه او على المريض نور : يعني الحين كلامك هذا اعتبره نوع من انواع العلاج ؟ الدكتوره ايمان : نور انا من البداية قلت اني حبيتك وانا متأكده انه انا بالنسبة لك نفس الشي حتى لو كان هذا ثاني يوم نور : ليه متأكده يعني ؟ الدكتوره ايمان : لاني فهمتك وعرفتك وعرفت انك تعانين بكل لحظة وبكل وقت وبما انه الحب الاخوي بيننا صار متبادل صرت انا احس فيك وهذا انا اعتبره نصف العلاج نور : تبين الصدق ؟ الدكتوره ايمان : انا اعرف انك صادقه بدون ماتساليني اذا ابي الصادق او لا نور ابتسمت لها : انا حبيتك وحسيتك مثل اخت لي تدرين ؟ الدكتوره ايمان : وشو ؟ نور : عارفه ليه امس زعلت لما قلتي لي وش نفسك تصيرين ؟ الدكتوره ايمان : ليه ؟ نور بدت تبكي : لان نفسي اصير دكتووره مثلك نفسي اصير دكتوره نفسيه وافهم تفكير النااس واعرف هذا ليه يفكر بالطريقة هذي وهذا ليه يفكر بالطريقة هذي هذا ليه يحب الشر وهذا ليه يحب الخير الدكتوره ايمان : مغريات الدنيا يانور مغريات الدنيا تخلي اي شخص يفكر بهذا المنطق وتغير النفوس اللي لايغير نفوسنا الا للاحسن نور : امين يارب الدكتوره ايمان : الحين بسالك واعرفي مبدأي معك ماتبين تجاوبين قولي لي نور بابتسامه : لا خلاص بجاوبك على اي شي بدون ماقول غيري السؤال الدكتوره ايمان : لك اخوان ؟ نور صارت تبكي بصمت : ايوووا الدكتوره ايمان : وينهم عنك ؟ نور : مادري سكتت الدكتوره ثوااني وبعدين قالت : ماتقدرين توصلين لهم ؟ نور : مادري خايفه الدكتوره ايمان : من ايش خايفه ؟؟ نور وهي كل شوي يزيد صياحها وبصوت متقطع : من الرفض الدكتوره ايمان : طيب ولايهمك انا بساعدك عشان تتخطين مرحلة الخوف هذي اتفقنا نور تهز براسها بايوه الدكتووره ايمان بسؤاال مفاجه لنوور : اللي اغتصبك هو نفس اللي انتي عايشه عنده بالبيت معه هو وامه ؟؟ نور هنا ماقدرت تكمل مع ايمان صاحت بصوتها كله نور : ببببببببس خلااااااااااااااض كفايه كفااااااااااااايه اطلعي براااااااااا اطلعي لاتتكلمين بدت تمسك شعرها وتضرب بنفسهااااااا دخلوا الممرضات اول ماسمعوا صوت الصرااخ وضربوها ابره وهي وسط صيحاااتها وصراااخهااا اول مابدا مفعول الابره وبدت تهدى شوووي وبدت تحس بالنعاااس قربت لها الدكتوره ايمان عند اذنهااا : بتكون جلستك الثانيه بعد يومين او ثلاثه عند نواف اللي يتصل على فيصل نواف : اهلين فيصل فيصل : هلا فيك بس من معي نواف : افا ماعرفتني لا كذا ازعل فيصل : بجد ماعرفتك الاصوات كثيره اللي تمر عليه دايم نواف : انا نواف تعال بمطعم ..... خلينا نتقابل هناك فيصل : خلاص مسافة الطريق وانا عندك بعد شووي جا فيصل وجلس على الطاولة اللي مواعد نواف عليها نواف جا ووقف قدام فيصل ومد يده بسلم عليه فيصل بعد ماناظر بنواف ثواني مد يده وصافحه اهلين نواف : وش فيك مستغرب كانك اول مره تشوفني ؟ فيصل : ها لا ابد سلامتك بس من انت ؟؟ نواف اللي استغرب من فيصل ومن اسلوبة اللي كان متغير عن يوسف بكثير : سلامات يافيصل عاد نواف ماتعرفني يعني ههههه فيصل فهمها على طول وفهم ان يوسف اللي قابل نواف بس مايعرف شي عنه : هاا هلا هلا نواف مادري احسك متغير عن اخر مرره نواف : يمكن لاني الحين بلبس عموما انا جايب الاوراق اللي كنت ناوي اسلمها لك فيصل : ههه ايوا الاوراق ايوا صدق اللي طلبتها منك نواف اللي بدا يشك بالوضع : بس انت ماطلبتهااا انا عطيتك اوراق وهذي الباقيه منها فيصل : ها ايوا معليش انا عندي مشكله كبيره اليومين هذي ومعاد اركز زين نواف بشك : متأكد انك فيصل اللي من كم يوم ؟ فيصل : ها ايوا اكيد فيصل تبي اطلع لك البطاقة يعني فيصل وهو مطلع بطاقتة لمحها نواف بطرف عينه : لالا مايحتناااج فيصل حب ينهي الموقف اللي منحرج منه : يلا انا مشغول الحين بمشي نواف : اوك بس خلينا على تواصل فيصل طلع بسرعه وهو معصب على يوسف على اللي سواه من وراه ورايح له الفله اللي فيها يوسف عند يوسف بالفله طبعا غلا لها غرفه لكن دايم تروح الفندق عشان ماحد يشك من رجال سلطان بالوضع وفيصل مثل العاده يدخل مواقف السيارات بسيارته ويخرج بسياره ثانيه مظللة عشان ماحد يراقبه حمد : طيب وليه سويت هذا الشي من ورانا ؟؟ يوسف : ماكنت ابي كذا بس عاد ايش اسوي انشغلت بسالفه ونسيت اقول لكم حمد : الله يهديك الا ماقلت لي وش ناوين تسوون بموضوع المسجونه اللي مع امك ؟ يوسف : واالله حاليا مادري بس انا سالت بالجامعه كذا والاوضاع مش ولابد بالجامعه حمد : لحقت تسوي علاقات مع البنات ؟ يوسف : لاتكون غبي لاتنسى ان الحكومه تشوف الاوضاع هناك وانا جبت الاخبار منهم ومن بعض الناس اللي له اخت او وحده يعرفها وبعض المنحرفين عاد اللي لهم بنات بالجامعه من صفاتهم بكم فلس جابوا لي المعلومات حمد : هههههههههه منحرفين ها المهم طيب ولايش توصلت ؟؟ يوسف : الموضوع صعب وانا في راسي حل لكن لازم فيه شوية تضحية من البنت هو حل صعب لكن بخليه نهاية الحلول حمد : وفيصل ؟؟ يوسف : انا وفيصل نفكر معلوماتي على اللي عند فيصل اللي يقدم اللي فيه الخير اول ماغلق من جملته الا فيصل داخل معصب عليهم يوسف : سلامات فيصل ليه معصب كــ قطع كلمته فيصل وهو يمسك ثوب يوسف من رقبته : ليه تسوي شي من ورراي يايوووووووسف ليه تروح لنواف من ورررراي وتحطني بموقف بايخ يوسف سكت هنا مو عارف كيف يرد عليه وانا بعد هنا يوقف البارت ابي توقعاتكم للبارت الجااي وش اللي ناوي عليه يوسف تجاه شهد ؟ هل ممكن ينجح بتخطيطه لتبرئة شهد وش هي التضحية اللي يقصدهااا ؟؟ حالة نور هل تتحسن او لا وهل سؤال الدكتوره ايمان لها كان بصالحها او لا؟ مابي اكثر اسائلة التوقعات وانا البارت كان طويل صحيح لكن الاحداث مو كثيره لان اصلا اللي بالبارت هذا هو مقدمه لاحدااث كثيره بتحصل وانا طولت البارت عشان اكمل مقدمة الاحدااث هذي الجايه اتمنى البارت يعجبكم واشوفكم ان شاء الله البارت الجااي