ما أدري ألقاها من جرح القرايب والا عذاب الأحباب - الفصل 2 | روايتك

اسم الرواية: ما أدري ألقاها من جرح القرايب والا عذاب الأحباب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

2 البارت التاسع . . يــــــــــــادنــيتـي كـلــي ألــم كـلـي حـــــزن كلي جــروح ,,,,,,,,,كــلــي هــمــوم قــاســـيـــه صــبـري عــلـيهتتا مـاقـــــــوى الــلـه أكـــبــر يـــــاخــفــوقــي كــيــف أعــبــر كـيـف أبــــوح ,,,,,,,,, ووبـــداخــلـك جـرح الــزمان اللــى علــى قـتـلي نــــوى كتـــبـت فــي خــد الــزمــن مــأســاه بحــروفـي تنــوح ,,,,,,,,, قــلبي لهــا عـن كـل عــين حـاقـدـه صـان وحـــــــــوى مــاعــاد أفــكـر بالامـل مــالـي هــدف مــالـي طـمـوح ,,,,,,,,, يــأس مـشـى فــي نــاظـري حيــاته ومــــوتــه ســـــــوى مـهما خــفيـتـي يـاعـيـونـي واضـحـه كـل اـلوضــوح ,,,,,,,,, ســألت دمــوعـك ليــن خــدي ســال منـهــا وارتـــــوى تـــأيـــه ولالــي غيــرك يـانـجـوم الـلـيـل ويــن أروح ,,,,,,,,, أنـتـي رفـيـقي بـالــظلام وأنـتـي الامـل وأنـتـــي الـدوى أحــلام مـانســيه بـقـايـاهـا عـلـى خـــدي تـــفــــــوح ,,,,,,,,, وعــروق قلــب يــابســه مــاتــت عـلـى درب الهــــوى عــمــري نــحــل لـيـن الـجـسـم غــدا هــيكـل وروح ,,,,,,,,, جــثــه عـلـيـهـا كــل ذيـب فــوق مـرقـابــه عــــــوى . . . عند نور صحت ثاني من نومها وجسمها متكسر : ااه ياجسمي حسبي الله عليك حسبي الله عليك ياجاسم ناظرت الفراغ وشوي وكانها تذكرت شي : اي صح امي وين ماسمع لها صوت يارب انها بخير صارت تجر نفسها بالقوه وتمشي فتحت باب الغرفه وشافت امها منسدحه وتبكي وبنفس الوقت دايخه اسرعت لها ومسكتها نور : يمى انتي بخير ؟ ام جاسم تهز راسها بايوا ماتقدر تتكلم من تعبها راحت لبست سريع وجابت عبايه لامها نور : يمى البسي بسرعه ام جاسم مسكت يد نور وكانها تقول ماله داعي لكن نور اصرت تلبسها لبستها بسرعه وخرجت من بعيد فيه شخص كان يتابع البيت له ساعه طبعا ماراح تتعبون بتحديد الشخصيه لانه معروف اللي هو نواف اول ماخذ العنوان من ابوه استغرب لما شاف بنت من بعيد تخرج من البيت ومعها حرمه واضح انها كبيره بالسن وبنفس الوقت تعبانه وجسم البنت اللي معها ضعيف بالقوه تشيل نفسها والحرمه اللي معها قرر يقرب السياره منهم ويخليها كانها مصادفه نزل من السياره اول ماقربها وتوجه لهم نواف : عسى خير ياخالتي محتاجين مساعده ؟ نور خافت من نظراته لها اللي واضح انها مختلطه بين حزن وفيها شوية حقد ماتعرف مصدرها نور : لاشكراا نبي ناخذ ليموزين ونروح مستشفى نواف : بس انا مصر على تقديم المساعده نور ماكان قدامها شي الا انها توافق لانها تعبانه وماتقدر تسند ام جاسم اكثر من كذا نور : طيب بس توصلنا مستشفى وجزاك الله خير نواف : هذا الكلام بدري عليه اذا وصلنا المستشفى لكل حادث حديث فتح لها الباب وعينه على عينها يحس انه جمال عيونها اخترقه من داخل جلس شوي يناظرها وحس على نفسه وابعد عينه من عليها لكن صدفه نزلت علينه على يدها ولاحظ عليها سواد ضرب جاسم اللي باين مثل وضوح الشمس بسبب بياض بشرتها ركبت ام جاسم السياره ولاحظت نظرات عينه على يدها واستنتجت من نظراته انه شاف اثار ضرب جاسم لها حاولت تغطي يدها بكم العبايه القديمه اللي لابستها وركبت بالخلف ركب هو وحرك بالسياره ام جاسم نقدر نقول نامت او اغمى عليها من التعب ناظر بعيون نور بالمرآه نواف : اسمك نور ؟ نور خافت كيف عرف اسمها وهي تذكر انه ام جاسم ماقدرت تتكلم او تقول اسمها نور : ايش عرفك باسمي ؟ نواف ابتسم ابتسامة خبث خافت منها نور : خلاص بغيت اعرف انتي نور او لا وتاكدت الحين نور : يعني مو صدفة اللي صار ؟ نواف : تقدر تقولي صدفه ومو صدفه يعني انا مريت متعمد لكن ماكنت اعرف انه فيه شخص مريض الا بسالك نور حبت تقطع الحوار : انا وانت مابيني وبينك شي وياليت تقطع حوار الاسئلة نواف : ههه لاتخافي دام انتي نور من اليوم ورايح بيكون بيننا اشياء واشياء نور من جد خافت قامت تتحرك بالمقعده الخلفيه بارتباكه واضحه عليها نواف : ايش فيك خفتي ترى مافي شي شخصي بيني وبينك والحين اسال ؟ نور بتردد : بسرعه لو سمحت طيب نواف : اللي بيدك من جاسم ؟ هنا نور حست بخوف غير طبيعي وبداخلها تسأل نفسها هذا مين وكيف يعرفني لا ويعرف جاسم وفوق هذا عرف انه يضربني نواف قطع تفكيرها : ليه ساكته قلت شي غلط نور : وانت ايش عرفك بجاسم وليه تسال جاسم ضربني او لا ليه ماقلت امه او طحت ؟ نواف : صراحه اللي عرفته عن جاسم انه رجال مايخاف الله وانسان ظالم شي طبيعي يصدر منه هذا الشي نور حبت تقطع الحوار نهائيا وتجاوبه وتريح نفسها : ايه هو نواف : دايم يضربك ؟ نور : ماتشوف انه حب الاستطلاع عندك زايد شوي ؟ نواف : هههههههه ماعليه بسكت لما نوصل المستشفى لكن بعدين لي وقت بيجي بعرف فيه كل شي كل شي عنك وعن حياتك مع جاسم وامه سكتت نور لانها تعبت من التفكير بام جاسم وبنفسها وبكلام هذا الشخص اللي تحسه اكبر لغز جديد دخل بحياتها وصلوا المستشفى واخذوها دداخل يكشفون عليها طلع عندها انخفاض شديد بالسكر وبتجلس الى بكره نواف قال انه بيجي بكره مع انه نور قالت ماله داعي لكن هو اصر هو عارف انه الشي اللي بيسويه ماراح يكون ذو فايده في مخططه لكن حس انه لازم يساعدهم حسين مع فيصل يتغدون فيصل : ياحي الله الشيخ حسين تو مانورت الشقه حسين : الشقه منوره بأهلها طبعا هذي شقه استاجرها فيصل لنفسه مع حمد فيصل : حتى لو وجودك زادها نور حسين : تسلم والله هذا من طيب اصلك فيصل : الله يسلمك الله يسلمك حسين : اقول اترك عنك هذي المقدمات وهذي الرسميات وقول لي وش الموضوع اللي تبيني اخدمك فيه ؟ فيصل : ايوا جينا للمهم حسين : هات اشوف ايش عندك فيصل : ياطويل العمر انا ابي اشري قطع ارض حسين : وانت من وين لك الفلوس ؟ فيصل : اعطوني ورثي انا واختي حسين : مبرووك مبروك الا قول لي كم طلع نصيبك لاتخاف مابحسدك فيصل : ههههههه مايحسد المال الا اصحابه مليون نصيبي حسين فتح عيونه على الاخر : وش هو اللي مليون فيصل : ايش فيك هذي مليون ياحسين واختي نص مليون حسين : عارف مليون وانها مو قليله بس بالنسبة لحقك قليله وانت اخذتها مبسوط فيها كيف مشت عليك هذي ؟ فيصل : انا مو مقتنع فيها وعارف انه حقي اكثر لكن انا مابيدي شي اسويه جاتني المليون قلت اخذها بدل ماطلع من المورد بلاحمص لاني لو ماخذتها سلطان بيشوف لي صرفة اقوى يبعدني فيها وكله عشان ماخذ شي حسين : لا وبعد الاخ سلطان مسوي فيها عادل معك ومع اختك معطيك مليون واختك نص مليون على باله مشى على اشرع واعطى الذكر مثل حظ الانثيين هههههههه والله حاله هذا يضحك على نفسه فيصل : حسين انا ماني جاي عشان تقول اكلوا حقك انا عارف كل شي بس لكن ماني قادر اسوي شي على الاقل بالوقت هذا حسين : طيب قول لي ايش ناوي عليه انت ووين هذي القطع اللي بتشريها ؟ فيصل : اول حاجه انا اللي معي مو مغطي كل المساحه اللي انا ابيها لكن ابي اخذ قد ماقدر بالفلوس اللي معي وانا اقبل كل شي انصحك تشترك وتشري قطع بالمنطقه هذي حسين : فيصل انت تقول قطع كم يعني تقريبا وتبي تشتري بفلوسك وفلوس اختك ؟ فيصل : والله اختي مو رافضه بشارك وبحفظ حقها ومو ضايع ان شاء الله حسين : طيب وين هذي القطع ؟ فيصل : في ..... حسين فتح عيونه على الاخر : فيصل انجنيت انت ايش تبي بالمكان هذي تشتري فيه ؟ لا وبعد تبيني انا شتري ؟ فيصل : ياحسين ايش فيك كذا بغيت تطلع عيونك شوي شوي ياحبيبي عليه هذا المشروع ان شاء الله ثلاث سنوات ان شاء الله وبعدها بتشوف الخير على اصوله حسين : شوف هذا بعد يقول لي خير اي خير يافيصل وبعدين انت على اي اساس بتشتريها وقلت انك بتكسب ؟ فيصل : شوف ياحسين انا من زمان وانا اتعب وادور شي يخليني فوق في فتره بسيطه وفجأه طلع ببالي مشروع قطع الاراضي وكنت افتش ليل نهار ليل نهار لحد واسوي احصائيات على التوسعات اللي راح تطري على الحكومه في توصيل الكهربا والطرقات والمخططات وبنيت كل شي على هذي الاحصائيات اللي سويتها حسين : فيصل فكر زين ايش اللي احصائيات فيصل هذا راس مالكم الباقي لكم اذا مافكرت بنفسك فكر باختك فيصل : حسين هذي الاحصائيات دقيقه مره وان شاء الله مابيجيني منها الا كل خير انت ماتدري كم تعبت فيها الين وصلت لنتيجة انه المنطقه الي ابيها راح تكون من انجح الاماكن ال****يه بعد كم سنه ووقتها راح تقول فيصل قال حسين : والله مادري ويش اقول لك يافيصل انت عقلك براسك تعرف خلاصك فيصل : لاتقول ولاشي ياحسين وانا انصحك تساهم باللي عندك انا اضمن لك ان شاء الله ولو ماني ضامن كان ماحطيت اللي وراي واللي قدامي فيه حسين : طيب انت كيف قدرت تسوي كل هذا وكيف بنيت هذي الاحصائيات اللي تقول عنها ؟؟ فيصل : الله يخلي اللاب شفت التوسع وين متجه بناء على التوجهات السابقه لل**** سواء بالرياض واكثر من منطقه بالمملكه بحكم انه تقريبا توسع ال**** متشابه وشفت انه النتيجه وحده بالكثير ثلاث سنوات وحتتضاعف تتضاعف الاسعار وانا انصحك تساهم بالشي هذا حسين : انا اخدمك فيصل ايوا لكن هذا ماقدر اساهم فيه خايف ودامني خايف من شي مستحيل ادخل فيه فيصل : ايوا جينا لمربط الفرس جينا لخدمتي حسين : انت تامر يافيصل فيصل : مايامر عليم ظالم انا ابيك تشوف لي اصحاب هذي القطع بدون ماتجيب سيرة لاي شخص عني حسين : اووف معجزه !!! فيصل : وش هوالمعجزه ؟ حسين : اول مر بحياتك تطلبني طلب مثل هذا انت الطلبات الخفيفه تسويها بنفسك تجي تطلبني هذا الطلب وبعدين ليه تنبه اني ماجيب سيرة باسمك ؟ فيصل : لاني ماقدر لو سويت خوه واكتفشها سلطان بيخرب كل شي عليه فهمت ؟ حسين : ايوا فهمت فيصل : اسمع انا رايح للوالده شوي وبعدين للشرقيه لعمتي اللي هناك زوجها مات الله يرحمه حسين : الله يرحمه فيصل : برجع يوم الجمعه ان شاء الله حسين : ترجع بالسلامه ان شاء الله فيصل : الله يسلمك بس ابيك تجيب لي كل المعلومات واريدك تضبط لي موعد مع اكثر شخص يمتلك قطع اراضي بذيك المنطقه بتفاهم معه حسين وهو يبتسم : خلاص اعتبر الموضوع تم ببيت عناد عناد : يابنت الناس من انتي بسم الله الرحمن الرحيم البنت : من انا معقول ماعرفتني ياعناد ؟ عناد : ولاابي اعرف الاشكال هذي بعدي عني البنت : من يوم بس ياعناد كنت تستمتع بالنظر بوجهي اما الحين ماعرفتني وخايف مني ؟ عناد : شوفي لو مارحتي بذبحك البنت : ههههههههههههههههه تذبحني ؟ عناد : طيب مابي اذبحك بس وخري عني البنت : معقوله ياعناد ماعرفتني واخذت تقرب من عناد اكثر واكثر وعناد يبعد عنها حتى وصل للجدر وراه ومعاد يقدر يوخر عناد : من انتي وقولي اش تبين مني ؟ البنت : ماصدق ماعرفتني ؟ عناد : كيف اعرفك وانتي مغطيه وجهك وبعدين لاتقربين مني اكثر البنت : المفروض من صوتي ياعناد تعرفني مولازم تشوف وجهي عناد : لالازم اشوف وجهك اول مارفعت البنت عن وجهها وهو مشووه بحرووق ماطابت عناد : بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم من انتي ؟ قولي لي من انتي الله يرحم والديك لعاد تقربين اكثر البنت بضحكه : انا انا اللي احرقتوني اليوم هههههههههههههه عناد : ماصدق انتي ... ؟ البنت : ايه هنادي ياعناد حطت يدها على صدره اللي صارت تشب ناار بصده هنادي : هههههههههه بيجي اليوم اللي ينحرق فيه قلبك من داخل ياعناد على اعز من تحب تضغط بيدها اقوى على صدره عناد : اااااااااااااااااه اااااااااااااه صدري شيلي يدك اااااااااااااااااااه قام من نومه مفزوع وووجهه كله عرق دخلت عليه امه واخته رشا ام عناد : بسم الله عليك يمى ايش فيك ؟ عناد حاط يده على صدره ووجهه كله عرق وساكت مايرد على احد رشا : اسم الله عليك يااخوي ايش فيك ايش صار لك ؟ ام عناد : روحي جيبي له ماء سرعه يارشا رشا : حاظر يمى ام عناد ضمت عناد لصدرها : بسم الله عليك ايش صار عليك ياولدي عناد وهو في مكانه مايتحرك دخلت رشا ورفعت راس عناد وشربته من المويه وظلوا يسمون عليه عناد اخيرا تكلم لكن تكلم بالغاز : بتحرق قلبي يمه قلبي احترق يمه ايه يمه هي والله هي بتنتقم يمه بتحرق قلبي اااه يمه وظل يصيح عناد ويبكي ام عناد ورشا صاروا يبكون معه ام عناد : بسم الله عليك ياولدي هذي عين ماصلت على النبي ياولدي عناد بصوت عالي : لالا مو بعين هذي هي بتنتقم مني هي بتنتقم بتحرق قلبي ام عناد : هي من ياولدي حسبي الله عليها ؟ عناد : ايه هي هي يمى يتحرق قلبي ظلت ام عناد ضامته لصدرها وتسمي عليه الين نام من جديد بعد مانام عناد خرجوا ام عناد ورشا من غرفته ام عناد : رشا حبيبتي انا اخاف انام عن العصر صحيني لو نمت يمه رشا : حاظر يمه في السجن عند هدى وفيصل فيصل : اقول يمى انتي على قد ماجيك ماعمرك كلمتيني عن اخت او اخ لك هدى : ااه يمى لاتعيد المواجع فيصل هنا حس انه كلام حمد صحيح لكن بيحب يكمل للاخر من امه ويتاكد بنفسه عشان مايترك مجال للشك فيصل : سولفيلي يمه الله يخليك هدى : كان عندي اخت مافي اطيب منها تنحط على الجرح يبرى اسمها منيره فيصل : وهي وين الحين ؟؟ هدى : مسافرة مع اذكر انها سافرت مع زوجها الا اصلا هي من يومها مع زوجها مسافرين فيصل : عمرها زارتك ؟ هدى : ايه من فتره لفتره بس الحين لها تقريبا ثلاث سنوات ماشفتها اتمنى تكون بخير فيصل : طيب هي ماعندها اولاد او بنات ؟ هدى بحزن : للاسف الله مارزقها كان امنية حياتها طفل تربيه بحضنها لكن قدر الله وماشاء ء فعل فيصل مقهور الى الان لانه ماقدر يوصل للي يبيه وخايف تنتهي الزياره وهو ماوصل لشي فيصل : طيب هو زوجها كان دايم يسافر من قبل مايتزوجها ؟ هدى : لا كانت تجارته هنا لكن كل شوي وواحدد تولد من القرايب ولان زوجها يموت فيها ماحب يشوفها دايم كسيره بالذات من بعد ماجبتك انت واخوك الله يجمعني فيه ( قالتها بغصه وبحزن ) اما فيصل دوره معاد تحصله الحين تأكد من اللي قاله حمد وسرح بفكره بعيد هدى لاحظت سكوته فجاه وقالت هذا اكيد تفاجأ انه يطلع له اخ وتوأم بعد هذا العمر هدى : فيصل فيك شي ؟ فيصل : هاا لا ابد سلامتك يمه الحين الزياره انتهت بجيك باقرب فرصه ان شاء الله هدى : ان شاء الله يمه يتبع في الصباح ببيت ابو راكان راكان وندى جالسين مع بعض ينتظرون ابوهم على الفطور راكان : ندى حاولي تقنعين ابوي معي ندى : مابي انت اقنعه بنفسك راكان : ندى مو انتي بتروحين معي ياغبيه ندى : اممم اكيد تاخذني معك ؟ راكان : اكيدين مو اكيد واحد انتي قولي تم بس واقنعيه معي ندى : طيب بقنعه انه انا اروح معك عشان ماتلعب عليه ركان : طيب طيب اسكتي لايسمعك ابوي ترى جا ابو راكان جلس على الطاوله وجلست اخته ابو راكان : ايش فيكم كانه بينكم اسرار ؟ راكان : افا يابو راكان تشك انه بيننا اسرار سلمى : هههههه لايابو راكان لاتشك بعيالك مابينهم اسرار بس تلقى عندهم شي بسيط متفقين عليه يعني من الاخر ناوين عليك ندى : عمتي ايش فيك اي نيه عاد هذا ابوي حبيبي وحياتي وروحي بعد ابو راكان : غلقتي مدح ولاباقي ندى : الا باقي وباقي يبى كثير اصلا لو بتسمع لكل المدح اللي لك بيروح الفطور عليك وانت تسمع لي وبيروح الغدا وبتروح نوم الظهر والعشا ويمكن النوم بالليل واحتمال كبير فطور بكره بعد راكان : لاتكبرينها انتي عاد ابو راكان : ههههههههههههه الله يعني انا ماستاهل يروح كل هذا عشاني ياراكان ؟ راكان : يبى عاد انت لاتمسك خط معها على طول وتقلب عليه اصلا هذي يادوب تعرف تركب كلمتين مدح على بعضها تبيها تجيب مدح الين بكره الصبح قوية ترى ندى : لاولله عاد اللي يشوفك يقول تعرف تركب لك جملتين على بعضها بدون اغلاط ابو راكان وهو يضحك : اقول كلوا بس وانتم رايقين راكان : اقول ندى ماشاء لله الوالد رايق على الفطور ندى : اي والله شوف ايش حلاته سلمى : كنت حاسه انه وراكم شي من شوي قالبين على بعضكم والحين ماشاء الله عليكم سمن على عسل ابو راكان : راكان ندى قولوا ايش تبون ؟ ندى : والله اني احبك واحبك اكثر وانت فاهمني شوي بروح اشتري لي غرض من السوق ابو راكان : طيب خذي السواق وراكان معك وخذي اللي تبينه راكان : ابوي احس انك فهمتها بالبدايه بس بعدين صراحه تضائلت فرصه الفهم عندك ابو راكان : ههههههههه لا دامك تكلمت فهمت كل شي بس الطلب مرفوض والسواق موجود ندى وراكان قاموا من الكرسي وكل واحد منهم لاصق بابوه من جهه ندى تمسح على راسه : يبى خلي راكان يوديني ابغى احس انه لي اخو يوديني ويجيبني راكان يبوس يده : اي والله يبى وبعدين انت كل ماقول سياره تقول لا وحنا بنروح اقرب سوق مننا وبروح بوقت مافيه زحمه ابوراكان : اللي يشوفكم وانتم اتبسبسون وتلصقون فيني يقول هذي فيها حياة وموت ندى : يبى عاد لاتطولها وهي قصيره تكفى يبا خلي راكان اخوي حبيبي يوديني ابو راكان : الحين انتي تبينه يوديك اذا تعلم زين مابيعطيك وجه ندى : لاعاد لاتظلم راكان راكان مايسويها مو صح ياراكان ؟ راكان : اكيد اكيد وانا اقدر ابو راكان ظل ساكت شوي بعدين تكلم : خلاص موافق بس بشرط !! راكان : امرنا يبى وتدلل وحنا موافقين ندى : تشرط على كيفك ابو راكان : عمتكم سلمى ترضى تروح معكم راكان : ها عمتي ؟ سلمى : ايش فيك تتكلم كذا لاتخاف انا مو رايحه ندى : لالا عمتي ماصدقنا ابوي يقول تم وانتي تقولين لا بعدين عمتي على الاقل احسن من جلسة البيت اللي دايم انتي حابسة نفسك فيها سلمى : مو علمي اخوك اللي يتكلم كانه ماله نفس يروح ندى : لاعمتي انتي فهمتي راكان غلط مو صح راكان ؟ راكان : هاا الا اكيد صح وصحين بعد وانا اقدر اصلا ياعمه وعاد تصدقين ياعمه لو ابوي ماقال هذا الشرط كان انا شخصيا طلبت انك تروحين وكنت بخلي خرجتنا هذي متعلقه بخرجتك معنا لانك لو مابتروحين كنت بقول مابنروح لكن الوالد سبقني وشرط علينا سلمى تناظرهم بنص عين : ايه صدقتك راكان : افا عمه يعني انا كذاب ؟ سلمى : لا وانا عمتك حشاك عن الكذب راكان : عمتي اسالي حتى ندى انا منا لبدايه لما طلبت مني ندى قلت لها اسمعي ياندى لو عمتي سلمى ماتبي تروح معنا ترى مانبي نروح حتى لو وافق الوالد على هذي الطلعه مو صح ياندى ندى وهي تهز براسها : ايوا صح سلمى : متفقين عليه خلاص موافقه قلبتوا راسي راكان : ايه هذي العمه السنعه ندى : صحيح امي ماتت الله يرحمها وحنا صغار وماربتنا لكن انتي ياعمه الله يحفظك ويخليك لنا كنتي خير الام لنا عم الصمت بين ابوراكان وسلمى وكل واحد منهم ظل يناظر الثاني بنظرات مافهموها راكان وندى ابو راكان : ايه الله يرحمها ببيت عناد بعد ماصحي من النوم قام متفاجأ من مكانه ومن اللي الحلم اللي مر عليه عناد : ايش اللي صار هذا كله من هنادي بس انا مالي دخل كله من خالد حسبي الله عليك ياخالد ولله طريقك هذا مادري وين بيوديني حظك ياعبدالرحمن اللي قدرت تبعد عننا ولا انا وش لي وش خالد ومصايبه اللي مادري وين نهايتها حط يده على قلبه شوي : ااه ايش فيك ياعناد صرت خواف كذا هذا حلم ماراح ولاجا هههههه الظاهر منظرها وهي محروقه مو راضي يروح من بالي ماتوقعت انه الخوف هذا بيظل ملازمني حتى بنومي ومنظرها احسه مو راضي يطلع من راسي وهي تحترق ونهايتها يعني بتظل تلاحقني هنادي هذي اااه ليتني ماعرفتها ولا انا وش لي بالمصايب هذي كنا بنروح فيها شربة مويه والزفت هذا الثاني خالد ليه احرقها حسبي الله عليه صح ليه حسبي الله عليه لو حصلوها ميته وشرحوا الجثه يمكن مع التحقيق يكتفشونا وطبعا عبدالرحمن ماسوا ولاشي هو الناجي الوحيد بيننا وخالد ولد نعمه بيطلع منها وانا اللي باكلها على راسي ماعليه هذا درس بعدين اي شي بسويه لازم احسب حسابه ولازم كل شي اسويه بالتخطيط اما الشي اللي بيجيب رجولي ويوصلني للحكومه هذا ببعد عنه ولاخالد ولاستين خالد بيسحبني معه ظل ساكت شوي عناد بعدين شاف منظر هنادي يتكرر قدامه وهي ترجاه انه مايلمسهاا : والله هنادي مسكينه مالها ذنب لو سويت مثل عبدالرمن كان احسن لالاوين مسكينه هي اللي سلمت صورتها يعني لو ماسوينا كذا انا وخالد كان سواها غيرنا هذي بنت ماتربت ولاليش تواعد خالد وتسوي كل هذا يووه وبعدين مع هنادي هذي انا الحين دخلت طريق جديد مع خالد وبداية هذا الطريق مع خالد يعني قدام راح يصادفوني كثير مثل عينات هنادي لازم اقوي قلبي البنات المفروض مارحمهم هم اللي يخلون الواحد يسوي كذا فيهم في بيت سيف ابو ماجد وهو جالس بالصاله مع زوجته العنود وعلى بالهم كل العيال نايمين بس شيماء كانت توها داشه المطبخ تبي تسوي لها عصير وكلام امها وابوها يوصلها لكن ماكانت معهم ابدا سيف : اقول يالعنود العنود : ها قول ايش عندك ياسيف سيف : الحين انا بتكلم معك بسالفه وانتي تهرجين من راس خشمك ايش فيك تهرجين كذا ؟ العنود : لامافيني شي بس ها قول حاسه انه عندك سالفه مهمه سيف : اي والله مهمه العنود : قول وش هي لسالفه ان شاء الله موضوع زين سيف : من ناحية زين فهو زين لكن لو تم العنود : سيف قول ايش عندك ترى اشغلت بالي سيف : الموضوع يخص بنتنا شيماء شيماء وهي بالمطبخ اول ماسمعت اسمه وقفت وظلت تسمع ايش بيقولون ابوها وامها عنها العنود : ايش فيها شيماء ؟؟ سيف : انخطبت شيماء حطت يدها على فمها تكتم الصيحه تبي ابوها يكمل السالفه عشان تعرف منه اللي خطبها العنود : وان شاء الله اللي خطبها ناس عليهم القيمه ؟ شيماء بينها وبين نفسها : هذا اللي همكم اغنياء وعليهم القيمه اما مصلحتي ورأيي طز لكن مايهمني كان من كان ماراح اتزوج الا اللي بباالي لو اعرف اني برد مية رجال غير اللي ببالي مابي اتزوج سيف يكمل السالفه للعنود : عن قيمة فهم عليهم القيمه بس عاد ان شاء الله بنتك ماتركب رأسها وترفض العنود : ماعليك سالفة بنتك اتركها عليه بس منه اللي متقدم لها ولد من ؟ سيف : ولد محمد سليمان الـ.......... العنود فتحت عيونها للاخر : من جد تتكلم ياسيف ؟ سيف : ايه من جد اتكلم العنود : الحين ولد محمد سليمان هذا التاجر المعروف متقدم لبنتك ؟ سيف : ايه بس ان شاء الله تقبل العنود : هذي غصب عنها بتقبل مو برضاها سيف لاتصير لين لبنتك وتدلعها وتقبل برفضها سيف : هذا زواج يالعنود مو اي كلام وبعدين حتى الولد ماسألنا عنه العنود : مايهم تسأل عنه هذا ولد محمد سليمان سيف : العنود شيماء تبي تتزوج ولده مو تبي تتزوج ابوه العنود : اسم ابوه يكفي لحاله شيماء وهي بالمطبخ تتكلم بنفسها : حرام عليك يمى تبين تزوجيني واحد ماعرفه ولا انتم تعرفونه بس عشان سمعت ابوه سيف : عموما الى الحين مابيصير شي انا مابي افاتحها الحين بخلي بعد الاختبارات كل شي عشان ماتشغل بالها الحين العنود : سيف لاتقول تاخذ رأيها بنتي اعرفها بترفض سيف : خلينا نقول ان شاء الله تقبل العنود : في الاول ولاخير رفضت او قبلت هي بتتزوجه غصب عنها في هذي اللحظه دخلت شيماء عليهم شيماء : مو موافقه لو اعرف اني بنتحر زواجه مثل هذي مانبيها العنود : الحين انتي متربيه زين ؟ مااتقولين ليه تتسمعين علينا مو عيب عليك ها تتصنتين علينا شيماء : لا انا ماتصنت عليكم سيف : اجل كيف سمعتي كلامنا ؟ شيماء : انا كنت بالمطبخ وانا بشرب العصير سمعت اسمي بالصدفه وعرفت انه السالفه تخصني وقلت بسمع وش هو اللي يخصني بس شوفوني اقول لكم انا مابي اتزوجه مهما كلفني الامر العنود : شوفيني اقول لك بتتزوجينه غصب عنك مو برضاك سيف بصوت واطي للعنود : عنود حنا مو قلنا نبي بعد الاختبارات عشان ماتشعلها بعدين خلاص بنقول لها مابنوافق الين بعد الاختبارات العنود بصوت عالي : لا الحين بقول لها تتزوج غصب عليها وبعدين مستقبلها مع ولد محمد مايحتاج دراسه ولادرجات زينه ولد محمد بيغنيها عن كل شي شيماء : اي غصب يايمى انتي حتى اسمه ماسالتي عنه ولاتعرفينه وكانه انا صفقه بالنسبه لكم تجيب فلوس العنود : ها مو لازم اسمه يكفي من عائلته شيماء : انا مابي اتزوج عائلته انا بتزوجه شخصه سيف : يابنتي حنا نبي مصلحتك صدقيني شيماء : اي مصلحة يبى اللي تقول عنها سيف : طيب عطيني سبب واحد يخليك ترفضين شيماء : الاسباب كثيره يبى واولها انت الى الان ماسألت عنه سيف : وانا مابرضى ازوجك الا لما اسال عنه ولو طلع زين عطيني سبب ثاني يخليك ترفضين شيماء : قلت لك يبى الاسباب كثيره السبب الثاني انه على بالكم انه انا صفقه تجاريه مسوينها عشان تتقربون اكثر من عائلتكم وبعدين ماتدرون انه نفس الشي بالنسبه لعائله محمد اكيد تفكيرهم نفس تفكيركم بيتقربون منكم عشان المصلحه العنود : ايش فيها هذا هم مصلحه بعد ايش معنى انتي تكلمتي سيف : يابنتي من جاب هذي الفكره ببالك ؟ شيماء : يبى هذي هي امي تكلمت من شوي مالها ثانيتين تأكد كلامي وبعدين يمى ترى هو شاب وانا بنت سيف : يابنتي خلاص اطلعي غرفتك وركزي بدروسك مابيصير شي غصب عنك العنود : سيف لاتدلعها سيف : العنود خلاص شيماء : مشكور يبى طمنتني طلعت شيماء بعدها لغرفتها العنود تناظر سيف وهي معصبه : ترى دلعك بيسوي فيها مصيبه سيف : تفائلي بالخير اي مصايب العنود وقفت : ايوا ايوا دلعها يلا سلام بروح غرفتي احسن طلعت بعدها العنود سيف : انا لله وانا اليه راجعون الله يصبرني عليكم في الصباح جاي نواف للمتشفى يشوف ام جاسم دق الباب وطلعت له نور نور : اهلين يااخ نواف حنا تعبناك معنا ماقصرت ماكان له داعي تتعب نفسك نواف : لاابد لاتعب ولا يحزنون الحين طمنيني كيف ام جاسم ؟ نور : لاتقول ام جاسم انا اعتبرها مقام امي نواف : طيب كيف حال امك ؟ نور ابتسمت : الحمد لله احسن ومشكور على اهتمامك اللي ماعرف الى الان ايش وراه نواف ابتسم بعد : ماكذب عليك واقول انه انا بالمستقبل مو ناوي شي انا ناوي اشياء لكن زيارتي هذي صدقيني مادور وراها الا الاجر نور : مادري ليه اول ماسمعك احس فيك الخير وانه ماينخاف من شخص يقول هذا الكلام لكن يوم اسمعك واناظر عيونك لحظات احس وراك شي مو مريحني نواف : تعجبني صراحتك والجرأة في الصراحه لانه مثل كلامك هذا المفروض الشخص يعتبره بداخله مايطلعه نور : انا صريحه لابعد درجة صدقني يانواف والشي اللي احسه تجاهك بقوله لك ومو شرط يكون اللي احسه دايم صادق بس اللي احبه اني اكون صريحه واللي بقلبي على لساني نواف : صدقيني انا بكون صريح معك وكل شي بيصير بعدين بتكوني تعرفي عنه قبل مايصير سكتت نور بعد اجابة نواف اللي خوفتها من المستقبل اكثر يتبع في بيت سيف ابو ماجد وهو جالس بالصاله مع زوجته العنود وعلى بالهم كل العيال نايمين بس شيماء كانت توها داشه المطبخ تبي تسوي لها عصير وكلام امها وابوها يوصلها لكن ماكانت معهم ابدا سيف : اقول يالعنود العنود : ها قول ايش عندك ياسيف سيف : الحين انا بتكلم معك بسالفه وانتي تهرجين من راس خشمك ايش فيك تهرجين كذا ؟ العنود : لامافيني شي بس ها قول حاسه انه عندك سالفه مهمه سيف : اي والله مهمه العنود : قول وش هي لسالفه ان شاء الله موضوع زين سيف : من ناحية زين فهو زين لكن لو تم العنود : سيف قول ايش عندك ترى اشغلت بالي سيف : الموضوع يخص بنتنا شيماء شيماء وهي بالمطبخ اول ماسمعت اسمه وقفت وظلت تسمع ايش بيقولون ابوها وامها عنها العنود : ايش فيها شيماء ؟؟ سيف : انخطبت شيماء حطت يدها على فمها تكتم الصيحه تبي ابوها يكمل السالفه عشان تعرف منه اللي خطبها العنود : وان شاء الله اللي خطبها ناس عليهم القيمه ؟ شيماء بينها وبين نفسها : هذا اللي همكم اغنياء وعليهم القيمه اما مصلحتي ورأيي طز لكن مايهمني كان من كان ماراح اتزوج الا اللي بباالي لو اعرف اني برد مية رجال غير اللي ببالي مابي اتزوج سيف يكمل السالفه للعنود : عن قيمة فهم عليهم القيمه بس عاد ان شاء الله بنتك ماتركب رأسها وترفض العنود : ماعليك سالفة بنتك اتركها عليه بس منه اللي متقدم لها ولد من ؟ سيف : ولد محمد سليمان الـ.......... العنود فتحت عيونها للاخر : من جد تتكلم ياسيف ؟ سيف : ايه من جد اتكلم العنود : الحين ولد محمد سليمان هذا التاجر المعروف متقدم لبنتك ؟ سيف : ايه بس ان شاء الله تقبل العنود : هذي غصب عنها بتقبل مو برضاها سيف لاتصير لين لبنتك وتدلعها وتقبل برفضها سيف : هذا زواج يالعنود مو اي كلام وبعدين حتى الولد ماسألنا عنه العنود : مايهم تسأل عنه هذا ولد محمد سليمان سيف : العنود شيماء تبي تتزوج ولده مو تبي تتزوج ابوه العنود : اسم ابوه يكفي لحاله شيماء وهي بالمطبخ تتكلم بنفسها : حرام عليك يمى تبين تزوجيني واحد ماعرفه ولا انتم تعرفونه بس عشان سمعت ابوه سيف : عموما الى الحين مابيصير شي انا مابي افاتحها الحين بخلي بعد الاختبارات كل شي عشان ماتشغل بالها الحين العنود : سيف لاتقول تاخذ رأيها بنتي اعرفها بترفض سيف : خلينا نقول ان شاء الله تقبل العنود : في الاول ولاخير رفضت او قبلت هي بتتزوجه غصب عنها في هذي اللحظه دخلت شيماء عليهم شيماء : مو موافقه لو اعرف اني بنتحر زواجه مثل هذي مانبيها العنود : الحين انتي متربيه زين ؟ مااتقولين ليه تتسمعين علينا مو عيب عليك ها تتصنتين علينا شيماء : لا انا ماتصنت عليكم سيف : اجل كيف سمعتي كلامنا ؟ شيماء : انا كنت بالمطبخ وانا بشرب العصير سمعت اسمي بالصدفه وعرفت انه السالفه تخصني وقلت بسمع وش هو اللي يخصني بس شوفوني اقول لكم انا مابي اتزوجه مهما كلفني الامر العنود : شوفيني اقول لك بتتزوجينه غصب عنك مو برضاك سيف بصوت واطي للعنود : عنود حنا مو قلنا نبي بعد الاختبارات عشان ماتشعلها بعدين خلاص بنقول لها مابنوافق الين بعد الاختبارات العنود بصوت عالي : لا الحين بقول لها تتزوج غصب عليها وبعدين مستقبلها مع ولد محمد مايحتاج دراسه ولادرجات زينه ولد محمد بيغنيها عن كل شي شيماء : اي غصب يايمى انتي حتى اسمه ماسالتي عنه ولاتعرفينه وكانه انا صفقه بالنسبه لكم تجيب فلوس العنود : ها مو لازم اسمه يكفي من عائلته شيماء : انا مابي اتزوج عائلته انا بتزوجه شخصه سيف : يابنتي حنا نبي مصلحتك صدقيني شيماء : اي مصلحة يبى اللي تقول عنها سيف : طيب عطيني سبب واحد يخليك ترفضين شيماء : الاسباب كثيره يبى واولها انت الى الان ماسألت عنه سيف : وانا مابرضى ازوجك الا لما اسال عنه ولو طلع زين عطيني سبب ثاني يخليك ترفضين شيماء : قلت لك يبى الاسباب كثيره السبب الثاني انه على بالكم انه انا صفقه تجاريه مسوينها عشان تتقربون اكثر من عائلتكم وبعدين ماتدرون انه نفس الشي بالنسبه لعائله محمد اكيد تفكيرهم نفس تفكيركم بيتقربون منكم عشان المصلحه العنود : ايش فيها هذا هم مصلحه بعد ايش معنى انتي تكلمتي سيف : يابنتي من جاب هذي الفكره ببالك ؟ شيماء : يبى هذي هي امي تكلمت من شوي مالها ثانيتين تأكد كلامي وبعدين يمى ترى هو شاب وانا بنت سيف : يابنتي خلاص اطلعي غرفتك وركزي بدروسك مابيصير شي غصب عنك العنود : سيف لاتدلعها سيف : العنود خلاص شيماء : مشكور يبى طمنتني طلعت شيماء بعدها لغرفتها العنود تناظر سيف وهي معصبه : ترى دلعك بيسوي فيها مصيبه سيف : تفائلي بالخير اي مصايب العنود وقفت : ايوا ايوا دلعها يلا سلام بروح غرفتي احسن طلعت بعدها العنود سيف : انا لله وانا اليه راجعون الله يصبرني عليكم في الصباح جاي نواف للمتشفى يشوف ام جاسم دق الباب وطلعت له نور نور : اهلين يااخ نواف حنا تعبناك معنا ماقصرت ماكان له داعي تتعب نفسك نواف : لاابد لاتعب ولا يحزنون الحين طمنيني كيف ام جاسم ؟ نور : لاتقول ام جاسم انا اعتبرها مقام امي نواف : طيب كيف حال امك ؟ نور ابتسمت : الحمد لله احسن ومشكور على اهتمامك اللي ماعرف الى الان ايش وراه نواف ابتسم بعد : ماكذب عليك واقول انه انا بالمستقبل مو ناوي شي انا ناوي اشياء لكن زيارتي هذي صدقيني مادور وراها الا الاجر نور : مادري ليه اول ماسمعك احس فيك الخير وانه ماينخاف من شخص يقول هذا الكلام لكن يوم اسمعك واناظر عيونك لحظات احس وراك شي مو مريحني نواف : تعجبني صراحتك والجرأة في الصراحه لانه مثل كلامك هذا المفروض الشخص يعتبره بداخله مايطلعه نور : انا صريحه لابعد درجة صدقني يانواف والشي اللي احسه تجاهك بقوله لك ومو شرط يكون اللي احسه دايم صادق بس اللي احبه اني اكون صريحه واللي بقلبي على لساني نواف : صدقيني انا بكون صريح معك وكل شي بيصير بعدين بتكوني تعرفي عنه قبل مايصير سكتت نور بعد اجابة نواف اللي خوفتها من المستقبل اكثر في العصر راكان وسلمى وندى متجهين للسوق طبعا راكان اللي يسوق السياره ندى : راكان غير الاغنيه اللي بعدها هذي تجيب لي النوم كان فيه اغنية لا ياوقت وين اللي على بالي يجي ويــــروح .. هذاك اللي ملك قلبي وتفكيري ووجدانــــي أموت بطيفه اللي لا لمحته تنتشي بـي روح .. أحس اني إذا شفته كأني بعالم ثانــــــــــي أحبه والامل باني في قلبي من غلاه صـروح .. حبيبي لو يمر طيفه يبدد ماضي احزانـــــــي أحبه حب لو يدري عن اللي بخافقي من بوح .. نسى كل الزعل وارخص حياته دون حرماني تحملت الخطى منه وإذا أخطى بعد مسموح .. حبيبي معليه ازعل إذا أخطى وخطانـــــــي تذكرته ونا ناسي ونسيته والوفا مجـــــــــروح .. غريبه حالتي والله واهو ذكراه نسيانــــــنـي راكان : من عيوني انا كم ندووي عندي قلب الاغنية اللي بعدها وكلهم غنوا معها سود العيون كبار والشامه حلوه .. شايل جمال الكون وباليني بلوه هالعيون اشلون اميلها .. سحر ذوبني بغزلها بوسه من عندك حبيبي .. تسوى عندي الدنيا كلها ياضوى عيوني وحياتي .. قلب اقدم لك هديه اطلب اش ما ردت مني .. قول وادلل عليّ انت مني وانا منك .. مستحيل ابتعد عنك ابتسم يا بعد عمري .. ضحكتك ماكو مثلها ذاب قلبي بالمحبه .. لا تظن عنك اتوب طيّرت عقلي بغرامك .. ياما ذوبت القلوب انت حبي نبض قلبي .. بس تعال شويه قربي يا اعز انسان عندي .. وأغلى من هالناس كلها ندى : ااه راكان انتبه بعد لحظات راكان : ندى عمتي سلمى انتم بخير سلمى وندى كلهم ردوا عليه عشان يطمن عليهم انهم بخير ندى : راكان جاك شي ؟ راكان : لاالحمد لله بسيطه لكن هذا مايشوف انا انزل الحين بوريه سلمى : راكان هدي اعصابك ترى انت المخطي راكان : لا مو انا هذا هو الحيوان الي مخطي لكن انا اوريك فيه نزل من السياره معصب حده ونزلت وراه سلمى عمته واخته ندى اللي كان بالسياره الثانيه هو فيصل اخوهم وووووووووووووووولحد هنا وبس انا ابغى توقعاتكم للبارت الجاي واتمنى يكون البارت عجبكم انتظروني يوم الاثنين ان شاء الله ببارت جديد اليكم البارت العاااشر كلن وطى جرحه عليه .......... وانا على اجروحي وطيت لي صاحبٍ منّه وفيه .......... شيٍ كسربي ما حييت كم لي أخبي له شبيه .......... ليمن أنا منْه اختفيت كل ما اقول اني ابيه .......... جاني بشيٍ به جنيت وان قالها عقلي "سفيه" .......... ميقولها قلبي ونسيت وف كلّ مره ألتقيه .......... وانا بياضي له عطيت كم حذّروني ما أجيه .......... وانا لهم دايم عصيت يا ما دُمُوعي ترتجيه .......... يا ما من اسبابه بكيت يالله لا تكسر (وجيه .......... الناس) عندي لا بغيت: اوصل رضاهم واحتويه .......... وافرح بهم لا من لقيت اللي يسلّيني وتيه .......... بْ عالمه حزني نهيت إليا وطى جرحه عليه .......... آنا على اجروحي وطيت بس صاحبي منّه وفيه .......... شيٍ كسرني ما حييت ! في العصر راكان وسلمى وندى متجهين للسوق طبعا راكان اللي يسوق السياره ندى : راكان غير الاغنيه اللي بعدها هذي تجيب لي النوم كان فيه اغنية لا ياوقت وين اللي على بالي يجي ويــــروح .. هذاك اللي ملك قلبي وتفكيري ووجدانــــي أموت بطيفه اللي لا لمحته تنتشي بـي روح .. أحس اني إذا شفته كأني بعالم ثانــــــــــي أحبه والامل باني في قلبي من غلاه صـروح .. حبيبي لو يمر طيفه يبدد ماضي احزانـــــــي أحبه حب لو يدري عن اللي بخافقي من بوح .. نسى كل الزعل وارخص حياته دون حرماني تحملت الخطى منه وإذا أخطى بعد مسموح .. حبيبي معليه ازعل إذا أخطى وخطانـــــــي تذكرته ونا ناسي ونسيته والوفا مجـــــــــروح .. غريبه حالتي والله واهو ذكراه نسيانــــــنـي راكان : من عيوني انا كم ندووي عندي قلب الاغنية اللي بعدها وكلهم غنوا معها سود العيون كبار والشامه حلوه .. شايل جمال الكون وباليني بلوه هالعيون اشلون اميلها .. سحر ذوبني بغزلها بوسه من عندك حبيبي .. تسوى عندي الدنيا كلها ياضوى عيوني وحياتي .. قلب اقدم لك هديه اطلب اش ما ردت مني .. قول وادلل عليّ انت مني وانا منك .. مستحيل ابتعد عنك ابتسم يا بعد عمري .. ضحكتك ماكو مثلها ذاب قلبي بالمحبه .. لا تظن عنك اتوب طيّرت عقلي بغرامك .. ياما ذوبت القلوب انت حبي نبض قلبي .. بس تعال شويه قربي يا اعز انسان عندي .. وأغلى من هالناس كلها ندى : ااه راكان انتبه بعد لحظات راكان : ندى عمتي سلمى انتم بخير سلمى وندى كلهم ردوا عليه عشان يطمن عليهم انهم بخير ندى : راكان جاك شي ؟ راكان : لاالحمد لله بسيطه لكن هذا مايشوف انا انزل الحين بوريه سلمى : راكان هدي اعصابك ترى انت المخطي راكان : لا مو انا هذا هو الحيوان الي مخطي لكن انا اوريك فيه نزل من السياره معصب حده ونزلت وراه سلمى عمته واخته ندى اللي كان بالسياره الثانيه هو فيصل اخوهم واللي ماحد منهم يعرف الثاني فيصل وهو بسيارته : يووه طلع بزر اللي بالسياره هذي جزاة الابو يوم يعطي البزر سياره لا بعد شوف وش هي السياره ههه حاله والله المفروض اللي يركب سيارته هذي انا مو بزر اخر الزمن راكان واقف وعمته سلمى تهدي فيه : راكان هدي اعصابك تراك غلطان راكان : عمتي لاتركبيني الغلط شوفي السياره اللي انا فيها غاليه حتى بقيمة سيارته عشر مرات والله حرام تنصدم والسبب واحد مثل هذا سلمى : بس انا بعيني شفتك تصدم فيه قاطعهم فيصل : سلام عليكم راكان ظل يناظره بعصبيه وندى بخوف اما سلمى حست انه النظرات وهذا الصوت يذكرها بشخص مو راضي يجي ببالها حاسه انها تعرف اللي قدامها فيصل : ترى رد السلام واجب سلمى : وعليكم السلام راكان : الواجب اللي من عندك مانبيه سلمى : راكان عيب رده واجب عليك كملسم مو واجب عليك ناحيته فيصل : هي انت ترى انا بعد عندي سياره تضررت مو بس انت راكان : تقارن سيارتك بسيارتي ياولد الفقر سلمى : راكان عيب جمعت الناس علينا راكان : عمتي ادخلي السياره انتي واللي جنبك فيصل : عموما انا الخسران اكثر منك اللي معه سياره مثل سيارتك ماعنده مشكله لو يغيرها اما انا ماقدر اغيرها راكان : اقول لاتقعد تحكي لي وضعك السياره هذي بتسويها وانت اعمى وبتتحملها فيصل : الحشمه للحرمه اللي جنبك ولا انت بزر مالك حشمه راكان عصب بغى يروح لفيصل يقوم هوشه معه مسكته سلمى وندى فيصل : احمد ربك مسكوك الحريم اللي جنبك ندى : يااخ خلاص اقصر الشر وروح لسيارتك فيصل : يااختي انا ماقربت لكم انا انظر المرور يجي ويشوف من الغلطان لانه الاخ بباله اني غلطان ويبي يحملني كل شي وانا هنا انتظر المرور امسكوا ولدكم مادري اخوكم اذا له شي انا مستعد ادفعه راكان : انت تدفع حق السياره ههههههه فيصل : ليه ماني مالي عينك ايه انا ادفعه لو يكلفني اللي وراي واللي قدامي سلمى : ياولدي جزاك الله خير راكان خلينا نروح للسياره ننتظر طيب دامك ملزم راكان : انتم روحوا وانا بجلس هنا سلمى : لا مابي اروح وانت هنا راكان : اجل خليك جالسه ولا اقول انا عارف اننا مانبي ناخذ شي من هذا ( يوجه اصباعه لفيصل ) خلينا نمشي سلمى طلعت كرت شركة ابو راكان ومدته لفيصل : خذ هذا كرت اخوي مره المكتب واذا لك شي تاخذه ياولدي فيصل : لامايحتاج ياعمه مايحتاج الكرت عني انا حقي متنازل عنه اللي يغنيني عنه راكان عصب اكثر من عمته ومن فيصل : لا الرجال على باله غلطان انا عمتي انا بجلس الين يجي المرور ومابي اتحرك من هنا والحين بتصل عليه سلمى : براحتك وانا بجلس معك اخاف تتهور راكان : لاتخافين مابتهور سلمى اخذت تدقق بملامح فيصل اكثر حست انه هذا الشخص كان شي مهم بحياتهم لكن رغم كذا مو قادره تتذكر سلمى : اقول ياولدي انا وجهك احس انه من عائله مألوفه عليه انت ولد من يمكن نطلع عارفين بعض راكان : عمتي مو معقوله تعرفين هذي الاشكال سلمى : عيب ياولد اسكت عصب راكان وسكت فيصل متجاهل راكان كانه مو موجود : انا اسمي فيصل بن راشد بن سعد الـ...... سلمى ظلت واقفه مكانها مو مصدقه اللي تسمعه : انت ولد راشد بن سعد التاجر ؟ فيصل : ايه انا سلمى : وراكب هذي السياره فيصل : ايش فيها السياره خير وبركه بعدين وراي سالفه طويله وبعدين لاتغكر الاسماء الدنيا دواره سلمى : بس اسم شركتكم الى الان معروف فيصل : الله يرحم الوالد اللي كان ماسك كل شي راكان : عمتي تعرفن العائله هذي سلمى بارتباك واضح : ها لا من وين اعرفها راكان : عمتي اسالتك تقول انك تعرفينها سلمى وهي مرتبكه : هاا لا ماعرها اقصد ايوا اقصد يعني هم من اغنياء البلد عائلتهم ومعروفه كل واحد يعرفها راكان : ايه فهمت بس اغنياء البلد وراكب هذي السياره سلمى : يلا راكان ماحد يدري عن ظروف الناس هيا راكان وهو مستغرب من عمته : بس ياعمه حنا قلنا .. قاطعته سلمى : راكان وبعدين معك يلا نمشي راكان استلسم لرغبة عمته وراح معها للسياره سلمى : يلا نمشي البيت راكان بدهشه ماليه وجهه : كيف نمشي والسياره مصدومه ؟؟ سلمى : راكان لاتلعب باعصابي الصدمه خفيفه السياره تمشي مثل اول يلا حرك راكان وندى مستغربين على تغير عمتهم بعد ماعرفت فيصل فيصل وهو واقف بسيارته : يالله الدعوه ناقصه مصاريف مالي بعد الله الا حسين ونعم الصاحب والاخو والله عند يوسف يكلم حمد بالجوال حمد : والله يايوسف انا قلت له كل شي ووصلت له كل اللي طلبته بس عاد هو الى الان مارد يوسف : لاتخاف بيتصل عليك حمد : شايفك واثق حيل من كلامك يوسف : مو مسألة ثقه لكن هذي مواضيع حساسه ومن كلامك عن الاحداث اللي صارت بينك وبينه يعني انه فيصل يهمه الموضوع هذا ودام يهمه اكيد بيتصل عليك بس تحصله الحين اكيد يرتب افكاره حمد : يمكن ليه لا يوسف : انا اللي مستعجل عليه بعرفه نوع العلاقه بين فيصل والقرايب اللي عايش وسطهم حمد : صراحه فيصل ماتكلم عنهم الا انه احيان اذا عصب يجيب سيرتهم لكن بنفس الوقت كلامه عنهم مايبشر بخير احس صايره حرب بينهم يوسف : وهذا الشي اللي مخوفني ومخليني استعجل بكل شي حاس ان فيصل محتاج شخص يوقف جنبه بمحنته حاس فيصل وسط وحوش كل واحد يقول نفسي نفسي ومو محصل احد يوقف جنبه حمد : وانا متاكد انك بتكون نعم الاخ اللي بوقف جنب اخوه عند نواف وهو مع اوراقه بالمكتب : ادخل عند نواااااااااااف .... : سم ياستاذ نواف نواف : ها سويتا للي قلت لك عليه ... : مو كل شي رفع راسه نواف للشخص اللي يكلمه وهو احد الاشخاص اللي يشتغلون عند نواف واحد الموظفين القلة اللذين يوثق فيهم : اول قول اللي سويته .... : سلطان مراقب بدون ماحد يحس عليه بس انا من وجة نظري سلطان يروح ويجي اماكن عاديه على قد الفتره اللي مراقبينه فيها الا اننا ماستفدنا شي وهذا يدل على ان اسغاله كلها يغلقها باتصالات نواف : هذا شي خاص انا اقرره هات ايش فيه ثاني ؟ ... : قدرنا ندخل شخص للشركة لكن سلطان ماخذ كل احتياطاته الموظف له حدود مو قادر يتخطاها والشي الثاني اللي عرفناه ان سلطان عنده اشخاص ينعدون على الاصابع يثق فيهم حوله لكن مو قادرين نوصل لهم لانه مغرقهم بالفلوس ويمكن الموظف اذا يبغى يدخل يبيله وقت طويل عشان يكسب شوية ثقه والشي الاهم من هذا كله حتى لو ملكنا الوقت وخلينا الموظف ياخذ راحته من ناحية الوقت يمكن يجي يوم الموظف يخون ويطمع لان سلطان يصرف مبالغ كبيره للموظفين اللي واثق فيهم نواف : والحل من وجهة نظرك ؟ .... : الى الان مو محصل حل لان سلطان واضح انه من النوع الصعب حتى لو فيه حل الحل مو اكيد مية بالميه نواف : طيب مانقدر نشوف احد من اللي حوله ؟ ... : بعد صعب لان سلطان حاسب حسابه ومو عارفين احد من الاشخاص نواف : اممم طيب فيه شي ثاني ؟ ... : لا ابد طال عمرك نواف : طيب خير الحين تقدر تتفضل لمكتبك وتشوف شغلك يتبع اول ماخرج الموظف نواف اخذ يفكر بنفسه : وبعدين مع سلطان هذا كيف اقدر عليه انا لوحدي ماقدر عليه بس انا لازم اشوف فيصل دق جرس مكتبه على نفس الموظف اللي خرج من عنده اول مادخل الموظف .... : امرني استاذ نواف ؟ نواف : فيه شخص اسمه فيصل راشد سعد الـــــــــ,, هذا عايش بنفس البيت اللي فيه سلطان ابيك تراقبه وتشوف وين يروح ووين يجي وابيك تشوف هل فيه مكان محدد يروح له او لا ابيك من الحين تبدا وبعد كم يوم بكلمك واشوف ايش نتيجة المراقبه .... : بالنسبة لسلطان والموظف ؟ نواف : لا خليهم مثل ماهم الموظف ابيك وراه تاخذ معلومات منه حتى لو مو مهمه بس ابيه يحس بقيمة نفسه يمكن يجي يوم ونستفيد منه وسلطان خلي امر المراقبه مثل ماهو واي مشوار تحس ان سلطان وراه شي فيه على طول خبرني والحين تقدر تتفضل تشوف شغلك .... : ابشر طال عمرك في بيت سلطان غاده : اقول سلطان ؟ سلطان كان يشرب شاي نزل الشاي على الطاوله والتفت لغاده : نعم غاده : ايش رأيك نزوج العيال ؟ سلطان : طيب نزوجهم ليه لا عندك احد يعني لهم ؟ غاده : بنات اختي سعاد سلطان : زوجيهم مثل ماتبين براحتك خططي ونفذي غاده : طيب بس بوافقون ؟ سلطان : مادري بس خالد حتى لو ماوافق خليه براحته اما عبدالرحمن هو المهم لازم يوافق غاده : بس خالد الكبير سلطان : اعرف انه خالد الكبير بس في الفتره هذي زواج عبدالرحمن اهم من زواج خالد غاده : بس كذا انت يمكن تسوي حساسيات بين الاخوان لاننا بنلزم على عبدالرحمن وخالد لا سلطان : غاده ترى ماحب كثرة الكلام انا لي اسبابي اللي تخلني متخذ القرار هذا كلميهم الاثنين وافقوا خير وبركه ولو رفض خالد خليه بكيفه اما عبدالرحمن لو رفض اقنعيه لاني بزوجه بالطيب ولا بالغصب مفهوم كلامي ولا لا غاده : بس ياسلطان قاطعها سلطان بعصبيه : وش بسه انتي الثانيه غاده اعتقد قلت كلمتي مايحتاج اعيدها واكررها ثاني ماتبين تسعين للزواج انا بشوف بنفسي غاده : طيب طيب خلاص لعاد تعصب بسوي كل اللي تبيه يصير قام عن غاده وتركها لوحدها جالسه ببيت ابو راكان دخل راكان وندى وواضح على اشكالهم الخوف من ابوهم ندى : ياويلي ابوي الحين بيزعل لاني لزمت انه انت تسوق ليتني خليت السواق وارتحت راكان : لاتخافين كلها بتجي فوق راسي انتي مابيهزئك ندى : ان شاء الله فوق راسك انت وانا اطلع منه سليمه راكان التفت لها : الله يالخاينه اوريك انا ندى : لاتوريني ولااوريك وبعدين لاتنسى انت مسوي لي زحمه من اول حتى الرجال صدمته وتقول انه غلطان راكان : ايش اسوي له يعني وبعدين وقتها كنت معصب وابي اي شي يثبت اني مو غلطان فجأه ابوهم بوجههم ابو راكان : كانكم رادين بدري راكان ارتبك : لابدري ولا شي يبى ابو راكان : حاس نه وراكم شي ندى : اي شي عاد الله يهديك يبى واحنا الحمد لله سليمين ثلاثتنا قدامك وهذا هم شي في الحياه ابو راكان : سلمى ايش صاير ايش اللي خلاكم ترجعون بدري لايكون بس زعلوك وانتي حبيتي تخربي عليهم ورجعتيهم معك سلمى : افا عاد انا اخرب عليهم لا بس كل اللي صار انه راكان صدم بالسياره ابو راكان خاف عليهم وراح قرب منهم وظل يناظرهم بخوف : عسى ماتاذى احد ولا صار لاحد شي ؟ سلمى : سالم ايش فيك انت لو فيهم شي كان هم قدامك الحين متعافين ؟ ابو راكان : مادري قلت يمكن احد جاته ضربه ولاحاجه وشاف نفسه قوي وقال مابي اروح مستشفى سلمى : لاالحمد لله مافيهم شي ابو راكان : واللي صدمتوهم في احد تاذى ؟ سلمى : لاالحمد لله بس ولدك المحترم غلطان على الرجال وصادمه ونازل لو شفته شوي ويمد يده على الرجال ندى : ايه يبى حتى الولد طلع محترم الله يجزاه خير شاف عمتي وانا نازلين ومسك نفسه حتى مارضى ياخذ شي ابو راكان : طيب عطيتوهم حاجه او على الاقل قلت لهم يمرون مكتبي اعطيهم المقسوم لو كانوا محتاجين ؟ سلمى : لايقول مايبي فلوس ابو راكان : ليه طيب لو اصريتوا عليهم على الاقل اتعرف عليه لانه طلع بهذي الاخلاق بالذات وفيه واحد يقولون مخطي ومتبلي الرجال وفوق هذا الرجال خلاه يمشي كانه هو مخطي لو على الاقل عرفتوا اسمه ندى : عرفنا اسمه يبى ابو راكان : زين اجل ايش اسمه ومن اي عائله ؟ ندى : من عائلة قاطعتها سلمى : مو لازم تعرف المهم كل واحد راح في حال سبيله راكان : عمتي ايش فيك خليه يعرف ترى يبى من عائله معروف عنها انها غنية بس الغريب السياره اللي راكبها تقول انه منتف ندى : راكان لاتتكلم عن الناس كذا بعدين يمكن يحب التواضع راكان : اي تواضع هذا حتى مو مخلي للتواضع مجال الولد واضح انه ماعنده شي لو متواضع على الاقل ياخذ سياره حلوه الا قولي الظاهر انه احد ماكل حقه وراميه بالشارع سلمى تغير وجهها بعد هذا الكلام وابو راكان لاحظ ندى : راكان شكلك متاثر بالمسلسلات اصلا مثل هذي العائله يحتاج انهم ياكلون حق احد راكان : الفلوس تعمي ماتدرين عن الناس وتفكيرهم ولا واحد من عائلة الـــ.... يركب بمثل ذيك السياره بمزاجه ؟ ابو راكان وقفته هذي الكلمه ع التفكير وتغيرت ملامحه مية وثمانين درجه : انت ايش قاعد تقول بعدين قولوا لي الولد ايش اسمه بالكامل ؟ راكان وندى لاحظوا التغير اللي حصل بعد ماسمع ابوهم الاسم وكان نفس الدهشه على وجه عمتهم سلمى اول ماسمعت الاسم من فيصل وكان ابوهم حتى اكثر دهشه وقتها : يبى اسمه فيصل ر.. سلمى قاطعته : راكان خلاص مو لازم سالفه راحت وخلاص ابو راكان : سلمى خليه يكمل فيصل ايش ؟ سلمى نزلت راسها بالارض راكان : فيصل راشد الـ... ابو راكان جلس على اقرب كرسي عنده ونزل راسه الكل خاف عليه وقرب منه سلمى : بسم الله عليك يااخوي ايش فيك ؟ راكان : يبى اش فيك انت تعرفهم ؟ ابو راكان بصوت متقطع : انظلمت هدى وعيالها ياسلمى للمره الثانيه بحياتهم انظلموا راكان وندى يناظرون ابوهم باستغراب مو فاهمين حاجه ندى : يبى هدى من ؟ سلمى : راكان خذ اختك واخرجوا برا ندى : عمه مستحيل اخرج وابوي هذي حالته سلمى : ندى قلت اخرجوا ابوكم مافيه الا العافيه ابو راكان : خلاص اخرجوا وخلونا وحدنا راكان : ان شاء الله يبى خرجوا راكان وندى سلمى : سالم ايش فيك الله يهديك الحين ايش يفكنا من اسئلة عيالك مابوقفون اسئلة من هدى ومن فيصل ومن ومن .. ابو راكان : اااه ياسلمى ماهمني هذا كله اللي همني عيال هدى انا على بالي سلطان معيشهم في نعيم دام هذا كلام العيال عن حالة سيارتهم اكيد وضعهم سيئ وتلقين سلطان اللي مايخاف الله هو اللي مخليهم على الوضع هذا سلمى : هذا اخوهم ايش بيدنا نسوي ياسالم ابو راكان : انتي لاتصيرين مثلهم ياسلمى لاتصيرين مثلهم وتقولين اخوهم لو اخوهم يعرف حق الاخوه ويخاف الله ماخلا فيصل يطلع السياره اللي وصفتوها لي سلمى : وش بيدنا نسوي عاد ياسالم اذا اخوهم ظلمهم حنا مابيدنا شي ابو راكان : كان بيدنا ياسلمى كان بيدنا بس .. سلمى : بس ايش ياسالم ؟ سالم : انا لازم اساعدهم ياسلمى لازم اساعدهم سلمى : سالم لاتهدم اللي بنيته من سنين وتقول ليتني ماسويت عيالك ببالهم انه امهم ميته وانت لو تقربت من فيصل او ساعدته يمكن تصير امور كثيره حنا في غنى عنها ابو راكان : قلبي يتقطع عليهم ايش نسوي ياسلمى ؟ سلمى : مابيدك الا الدعاء لهم ياسالم الدعاء وبس والحين لازم تفكر في صرفه تصرف فيها عيالك لما تغيرت بالشكل هذا ابو راكان : خير ان شاء الله خير ياسلمى ظل ابو راكان جالس ويفكر اللي صار ذنبهم برقبتك ياسالم ذنبهم برقبتك في الناحيه الثانيه عن راكان وندى راكان : شفتي ابوي كيف تغيرت ملامحه اول ماذكرنا اسم فيصل بالكامل ؟ ندى : ايه تقريبا مثل عمتي لما تغيرت ملامحها وازود راكان : صراحه خفت على ابوي ندى : ظنك يعرفون هذي العائلة ؟ راكان : اكيد يعرفونها انتي ماشفتي كيف ابوي تغير وشكله بينهم اشياء كبيره لانه التغيير اللي حصل لابوي مو سهل تغيير مية وثمانين درجه ندى : اي والله حنا لازم نعرف اللي صار راكان : ايه حنا لازم نبحث ونبحث ونبحث الين نجيب قرارهم ونعرف السر اللي يخلي ابوي سوى كذا لا وبعد اللي خلاني اتاكد من الكلام هذا ابوي يقول انظلموا عيال هدى ندى : من هدى هذي ؟ راكان : وانا عارف علمي علمك روحي اسالي ابوك وبعدين ايش عرفه بهدى ايش بينه وبينها وظنك تقرب لنا هدى ولانعرفها ؟ ندى : مادري انا الاسم اللي مر عليه باسم هدى هو اسم الوالده اللي يرحمها راكان : مصيرنا نعرف كل شي اليوم ولا بكره في الناحيه الثانيه عن راكان وندى راكان : شفتي ابوي كيف تغيرت ملامحه اول ماذكرنا اسم فيصل بالكامل ؟ ندى : ايه تقريبا مثل عمتي لما تغيرت ملامحها وازود راكان : صراحه خفت على ابوي ندى : ظنك يعرفون هذي العائلة ؟ راكان : اكيد يعرفونها انتي ماشفتي كيف ابوي تغير وشكله بينهم اشياء كبيره لانه التغيير اللي حصل لابوي مو سهل تغيير مية وثمانين درجه ندى : اي والله حنا لازم نعرف اللي صار راكان : ايه حنا لازم نبحث ونبحث ونبحث الين نجيب قرارهم ونعرف السر اللي يخلي ابوي سوى كذا لا وبعد اللي خلاني اتاكد من الكلام هذا ابوي يقول انظلموا عيال هدى ندى : من هدى هذي ؟ راكان : وانا عارف علمي علمك روحي اسالي ابوك وبعدين ايش عرفه بهدى ايش بينه وبينها وظنك تقرب لنا هدى ولانعرفها ؟ ندى : مادري انا الاسم اللي مر عليه باسم هدى هو اسم الوالده اللي يرحمها راكان : مصيرنا نعرف كل شي اليوم ولا بكره موعد سفر فيصل واخته غلا لعمتهم وضحى فيصل : غلا انتي جاهزه ترى الطياره بتتاخر علينا غلا وهي طالعه من غرفتها بعد ماتجهزت : ايه خلاص هذا انا جاهزه ياحلوي فيصل : ايه ياحلاتك امشي بس امشي ببيت سلطان غاده مع عيالها عبدالرحمن وخالد غاده : خالد انت اخوك انا ابيكم بسالفه وابوكم كلمني وقال بعطيكم خبر فيها عبدالرحمن : اي سالفه يمى ؟ غاده : ابوكم يبيكم تتزوجون خالد : انا برضه ابوي ييني اتزوج ؟ غاده : ايه يبيكم كلكم خالد بعدم مبالاه قام من على الكرسي : قوله له خالد رافض يتزوج الحين غاده : وانت ياعبدالرحمن ؟ عبدالرحمن : انا ماعندي مانع بس انتي ببالك وحده تبي تخطبينها لي ؟ غاده : بشوف لك وحده من بنات اخواني عبد الرحمن : وليه ماتشوفين لي وحده من بنات اعمامي ؟ غاده : ياولدي انت شايف المشاكل الحاصله في العائله عندكم ويمكن باي وقت تصير مشكله بين اهلك ثاني عبدالرحمن : قصدك على مشكلة فيصل وغلا ؟ غاده : ايه ياولدي اذا مشكله حصلت مع عيال اخوهم وبين الاخوان نفسهم ماهو بعيد بكره تحصل مشكله بين الاخوان وبين الاعمام عبدالرحمن : يمى تضحكين على نفسك انتي كلنا عارفين انه مافي مشكله مع فيصل كل اللي حصل اكلوا حقهم ولاتخافين ابوي واعمامي وعيال عمي مابيصير شي بينهم كل واحد يعرف ياخذ حقه من الثاني رغم انه ماني راضي عن اللي سووه بفيصل وغلا لكن مابيدي شي اسويه لهم غاده : طيب انا بشوف ابوك انت ببالك بنت معينه ؟ عبدالرحمن : صراحه ايه يمى غاده : من ببالك ؟ عبدالرحمن : صراحه شيماء غاده : ايه ماعليه اجل انا بكلم ابوك واشوف ايش يقول عبدالرحمن : يمى لاتحاولين تحطين براس ابوي وحده من بنات خالاتي او خوالي غاده : لاتخاف ابوك اذا براسه شي ماحد يقدر يلعب فيه ويغيره يتبع عند نور خرجت من المستشفى هي وام جاسم وصلهم نواف وتاكد انهم دخلوا البيت وحرك اول مادخلوا حصلوا جاسم مقابلهم قام جاسم يبتسم باستهزاء : حي الله من جانا تفضلوا تفضلوا نور : جاسم عن المصاخه وقلة الحيا اللي معك قول خير ولا اسكت امي توها جايه من المستشفى وكله بسببك جاسم زادت ابتسامته : حااظر ياعمتي نور طال عمرك الحين انا ابي فلوس نور : بس انا مامعي جاسم : الظاهر الضرب اللي اكلتيه عجبك لكن رغم هذا انا مابي اضربك بريح جسمك شوي وبريح يدي صارت تالمني من الضرب وقولي لي بلا كثرة كلام ابي فلوس نور وقفه تناظره بشموخ وغرور : واللي تقول تركت وظفيتها يعني احلم بالفلوس جاسم بدت توضح ملامح الغضب عليه : ايش ايش عيدي كلامك كاني حاس انه فيه غلط وانا اتمنى انه فيه غلط بكلامك لانه لو صح مو من مصلحتك نور حست بالخوف وبلعت ريقها وصارت تتكلم بصوت متقطع دليل على خوفها : تركت الوظيفه قرب منها جاسم بسرعه ومسك شعرها : وانا وش ابي فيك كذا عندي لاشغل ولا مشغله لكن انا اعرف دواك جرها مع شعرها ورماها بالغرفه : خليك هنا الين تخيسين وتموتين وبعدين على المقبره على طول قفل الباب بعدها نور راحت تجري للباب وتدقه باقوى ماعندها وتصيح تبيه يفتح ام جاسم تبكي وتترجى بجاسم يفتح لها الباب لكن لاحياة لمن تنادي نور بصوتها كله : ياحقير يانذل ياوحش افتح افتح خاف الله اتقي اله فيني يامجرم جاسم وصل حده معها حس ان صوتها جاب له صداع فتح الباب ثاني عليها : وبعدين يعني معك وبعدين ماتعرفين تسكتين ؟ نور بصوت عالي : لامابسكت ياظالم طلعني من هنا جاسم : ماتعرفين تسكتين ها انا اعرف اسكتك بطريقتي لاتخافي رغم ان يدي تالمني من كثر ضربك لكن فيه البديل قرب منها وطلع عقاله اللي على راسه ومسك شعرها وجلس يهز براسها بعنف وهو ماسك شعرها ورماها على السرير وجلس يضرب فيها بالعقال بقوته كلها يضرب ويضرب فيها لحد ماتقطع العقال بيده ونور تصيح بالعلى صوتها شافت الموت بعيونها جاسم : احمدي ربك تقطع العقال ولا انا ماكتفيت من ضربك عاد الله يعين على خساره العقال في ظهرك طلع وقفل الباب نور دايخه من الضرب حاولت تتكلم لكن ماقدرت اخرها اغمى عليا خل المكتب الفخم واللي يدل على فخامة وثراااء صاحبة جون : اهلين مستر يوسف يوسف : اهلا مستر جون مد يده وصافحه وجلس جون : قل لي ماذا تشرب مستر يوسف ؟ يوسف : نسكافيه بالحليب جون : حسنا حسنا مستر يوسف طلب الفهوه ليوسف ثواني وجات واخذها يوسف ناظر جون بيوسف نظرة تخوف وبادله يوسف نظره لاتقل عنها جون ابتسم بعد هذي النظرة وقال : كم انا سعيد بهذه الزياره المفاجأة مستر يوسف يوسف : وانا كذلك جون بكذب : هل تعلم اني كنت اخطط لزيارتك بالمكتب يوسف بقلبه " الله من الكذب اللي تصرفه انا اكثر شخص اعرفك ياكذاب " سكت شوي يوسف بعدها ابتسم وقال : اعلم ذلك مستر جون القلوب عند بعضها وانا قلت سوف ازورك واسبقك على الزياره لاني اعلم بطيبة قلبك والتي سوف تقودك الي جون : كم يسعدني هذا الكلام وهذه الثقه التي منحتها لي مستر يوسف يوسف : مستر جون انت تعلم اني احب الفعل اكثر من الكلام سكت قليل يوسف وابتسم وقال : نعم نعم اعلم كم تفعل وتفعل يوسف : وبعيدا عن كلام المجاملات انا اعلم انك متفاجأ من زيارتي هز راسه جون وكانه يقول كمل كلامك يوسف : لذلك زيارتي لك هي للصلح وتهدئة الاوضاع جون وهو على ابتسامته : لا يايوسف صلح على ماذا ليس هناك خلافات بيننا يوسف : خلافات شخصية بالوقت الحاظر لايوجد ولكن انا اعلم بالخلافات بين شركتي وشركتك سابقا قبل ان اديرها والمعروف خلاف مع شركتي طبيعي ان ينتج عنه بعد فتره قصيره خلاص معي ولذلك لقد اتيت لهنا من اجل الصلح لاكثر جون : وانا لامانع لدي واعتبر من الان بدأ الصلح يوسف : لالا مستر جون ليس كذلك لاريد كلاما فقط عقد حواجبة جون : مستر يوسف لقد اخذت مني كلمة هذي المره ابتسم يوسف : مستر جون قبل كل شي انا طريقتي بادارة الشركة تختلف تماما عن طريقة الاداره اللي قبلي صحيح انا لي كم سنه ادير الشركة وتصير بعض المشاكل بين الشركتين ولكن ماصار مناسبة اني ازورك واعرض عليك الصلح وماجا مناسبة اني اخليك تاخذ فكره سريعه عن سياستي بادارة الشركة باسلوب يختلف تماما عن الاسلوب اللي قبلي جون : ولماذا لم تتبع اسلوبك منذ توليك للاداره ؟ يوسف : سؤال بمحله لكن بصراحه لم اتوقعه منك مستر جون والسبب اني توقعت تفكيرك يوسل لابعد من كذا لكن بقول لك ليه انا الفتره اللي راحت من ادارتي كنت اخذ فكره عامه عن السوق وبوسط ادارتي للشركة حسيت ان طريقة الادارة السابقه بعيده كل البعد عن تفكيري واسلوبي ومن وقتها وانا اغير سياسة الشركة بس هذا لايمنع من نجاح الاداره السابقه واكبر دليل على نجاحها حجم الشركة الان بالسوق جون : حسنا يامستر يوسف علمت بكل هذا ولكن انا الى الان لااعلم سبب هذه المقدمه يوسف : المشروع الاخير انا اتنازل به لشركتك واعتبره عربون صداقه وصلح بيننا مارأيك سكت جون شوي مستغرب لان المشروع ارباحه عاليه جدا مو متوقع ابدا فكرة يوسف يوسف : ها ماذا قلت ؟ جون : ولكن ذلك كثير وسامحني على عدم الثقة بك لان مشروعا مثل ذلك يعتبر كبير جدا وتتنازل عنه بهذه السهوله ؟ ولاتقل لي بان السبب هو ماذكرته بعدها ابتسم جون بخبث وكمل : الا لو كنت خائفا رد الابتسامه يوسف : ماذا خائف ؟ لاطبعا لست خائفا ولكن لكي اجعلك بالصوره هناك امور قادمة لي شخصيه اهم من الاعمال وقد اكون منشغل لبعض الوقت ولااستطيع الدخول في منافسه جون يحاول يستفزه : متأكد بأنك لست خائف يوسف : جون صدقني لست خائفا منك ولماذا اخاف ؟ بسبب نفوذك بالسوق ام بسبب نفوذك بالسوق السوداء ؟ جون فهم قصد يوسف على طول : اذا انت تعلم بتجارة الاسلحة ؟ الم تعلم بان علمك بهذا قد يعرضك للخطر يوسف : الم تعلم ياجون انك معرض للخطر اكثر مني سكت جون وبدت تبان عليه العصبيه : تهددني ؟ يوسف : جون انا لااهددك ولكن انا اخبرك قد تقتلني اعلم ذلك ولكن ان حدث ذلك فانت لن تدوم حياتك بعدي طويلا جون : الاتخاف على نفسك ؟ يوسف : جون دعك من كلام الخوف لقد تاخرت ولكن هناك شي اخير اود ان اخبرك به جون : ماهو ؟ يوسف : جون انا سلمتك المشروع لعدة اسباب اولها واهمها الاسباب السابقه اضف اليها شي جديد وهو قاعدتي بالحياه جون : وماهو ؟ يوسف : انا احب ان افعل الخير في اي شخص بالذات اللي قريب مني واعدائي هل تعلم لماذا ؟ جون ؟ لماذا ؟ يوسف : لاني ان غدر بي شخص انفيه من الوجود بلا رحمه لكي انزع الرحمه من قلبي تجاه هذا الشخص ومهما فعلت به وعذبته فاني لن اجد بأني اكتفيت منه طبعا جون من اقوى المجرمين وكلام يوسف على قوته ولكن ماخوفهيوسف وه جون : يوسف هل تظن باني خفت من كلامك ؟ يوسف ابتسم : طبعا لا ولكن انت لم تكن مقتنع بالاسباب السابقه وانا قلت هذا السبب وانا بالعاده السبب هذا لاحد يعلمه ولكن انت اصريت وانا جاوبتك والان مستر جون ارجو ان تقبل عربون الصلح الجديد فانا منشغل كثيرا هذا الوقت جون : حسنا مستر يوسف فرصة سعيده قام يوسف وهو يقول بنفسه هذا اهم العقبات اللي كانت بطريقي هنا وان شاء الله يكون اقتنع ووخر عن طريقي ويخليني اتفرغ للباقي لحد هنا ويوقف البارت العاشر عاد ابي توقعاتكم عن ابو راكان وعائلته هل ممكن يسوي شي ابو راكان لفيصل ويساعده ؟؟ راكان وندى يقدرون يعرفون سر امهم او يظل مختفي عنهم ؟ نواف هل يوصل لسلطان ويقدر يمسك طرف خيط على الاقل عشان يبدا مشواره الحقيقي بالانتقام من سلطان واللي معه ؟ نور مانهاااااااية حياتهااااااااااااااا بوسط بيت جاسم ؟؟ كانت بالامس شيماء يحاولون يزوجوها واليوم طلع عبدالرحمن ايش تتوقعون يصير معه ومع ابوه ؟ انتظروني بالبارت الجديد يوم الخميس القادم ان شاء الله اليكم البارت الحادي عشر (11) اول ماوصل فيصل وغلا ونزلوا من الطياره وهم متجهين لسيارة اللموزين غلا : اقول فيصل الحين انت تدل بيت عمتي وضحى زين ؟ فيصل : ايه اجل اجي هنا على عماي ماعرف شي غلا : ايه على بالي فيصل : على بالك ايش ؟ غلا : على بالي ماتعرفه وجاي هنا يد ورا ويد قدام وتبي تسال الين تحصله فيصل : ليه للدرجه هذي شايفتني اهبل غلا : لاحشاك عاد عن الهباله هههه فيصل : بس بالاول بشوف لي فندق استاجر فيه غلا : وليه تستاجر حنا مو بنظل ببيت عمتي ؟ فيصل : لا نستاجر لنا ببيت احسن ماحد يعرف كيف ظروف عمتي هناك غلا : بس عمتي وحيده واللي اعرفه انه بيتها كبير فيصل : حتى لو انا افضل لنا اننا نسكن برا واذا اصرت اننا نظل عندها يحلها ربك وقتها ببيت ابو راكان راكان هو واخته رايح كل واحد منهم لغرفته قابلوا ابوهم راكان : ها يبى كيفك الحين ؟ ابو راكان : لاالحمد لله احسن انا زين من قال انه فيني شي ؟ ندى : لاابد يبى بس من سالفة انه صدمنا بالسياره ووعرفت من اللي صدمناه وانت مو على بعضك ابو راكان اخذه التفكير بينه وبين نفسه .. اكيد بيشغلني بالي كيف اقول انه اللي انه فيصل هذا اخوكم وانتم من وعيتوا بالدنيا وعلى بالكم انه مالكم اخوان راكان : يبى وين سرحت حنا نكلمك ابو راكان : لاولاشي ايش كنتوا تقولون ؟ راكان : كنا نقول انك مو على بعضك من ساعة الحادث البسيط اللي صار ابو راكان : لا بس شوية مشاكل بالعمل ندى: يبى اي مشاكل اللي خلتك كذا راكان : والمشاكل ماجات الا من طاري فيصل هذا اللي مايتسمى ابو راكان : لالا اي فيصل عاد سلمى : انتم ايش فيكم على ابوكم ؟ راكان : مافينا شي بس حاسين انه فيه علاقه تربط ابوي بفيصل وعائلته ابو راكان : انتم تتوهمون مافي اي علاقه تربطني فيهم راكان : طيب يبى بنقول انه مالك اي علاقة تربطك فيهم من هي هدى ابو راكان تفاجأ من السؤال ماتوقع يسالونه عن هدى سلمى : راكان ندى انتم تحققون مع ابوكم راكان : ياعمتي انا من وعيت على الدنيا وصرت اعرف اميز الاشياء وانا ماني شايف انه فيه حاجه ماعرفها عن ابوي وكان كل شي طبيعي فجأه ابوي شفته بمنظر اول ماذكرنا عائلة فيصل ودخل اسماء اشخاص مثل هدى هذي وصراحه وضع ابوي يوم شفته اثبت لي انه يعرف العائله هذي مو بس كذا الا يعرفها وكان بينهم علاقات كبيره خلت ابوي يتاثر بذكر اسمهم ابو راكان : راكان انا ماتعودت نخفي شي ولاتخاف ماراح اخفي حاجه بس الحين اتركوني بحالي فيه شوية مشاكل مشغلة بالي ولابس يجي ببالي اقول لكم السالفه كلها بقولها لكم بالوقت الي اشوف نفسي متفرغ فيه راحوا غرفهم راكان وندى بعد ماقتنعوا شوي بكلام ابوهم سلمى : ايش ناوي تقول لهم ؟ ابو راكان : الى الان مادري ايش اقول لهم لكن بفكر بعدين بقول لهم القصه سلمى : تقول لهم قصه مؤلفه ؟ ابو راكان : اكيد اجل اقول لهم انه امكم مسجونه من زمان بقضية تهريب مخدرات بس انا مو مقطع قلبي الا فيصل وياترى اخته عايشه ولاميته وايش وضعها سلمى : سالم لاتشغل نفسك بالامور هذي بالاول والاخير يظلون اغراب ابو راكان : ياسلمى انا حيران لاتنسين انه هدى بتخرج من السجن قريب وانفتح علينا ابواب لها اول مالها تالي واله يستر من نهايتها وياخوفي بعدين راكان وندى يزعلون لاني ماخبرتهم عن امهم على الاقل يعرفون انه عندهم ام ياخذون اجر برهاا سلمى : وايش ناوي تسوي انت طيب؟ ابو راكان : مادري بس اعتقد في الوقت الحالي بساعد فيصل سلمى : افرض فيصل عرفك ؟ ابو راكان : اخر زيارة كانت لي لهدى قالت انه فيصل مايعرف انه له اخوان غير اخته غلا سلمى : افرض قالت له ؟ ابو راكان : مايهم انا بتفاهم معه بالاول والاخير يظلون اخوان وبطلب منه يخلي الامر سر لحين الوقت المناسب سلمى : ومتى الوقت المناسب ان شاء الله ؟ ابو راكان : مادري بس اصلا في كل الحالات ندى وراكان مصيرهم يعرفون بموضوع اخوانهم الحين او بعدين لانه لو كان فيصل عرف بموضوع اخوانه هذا معناه انه فيصل الحين بيبحث عنهم ولو بحث عنهم بيجي اليوم اللي يحصلهم فيه ولو ماعرف انا مابي اقول له شي بخليه مثل ماهو مايعرف شي سلمى : ليته ماعرف وربي ياخذ هدى ونفتك منها ابو راكان : لاياسلمى لاتدعين عليها سلمى : تحبها ياسالم بعد كل اللي سوته فيك ابو راكان : هدى رايتها بيضا ياسلمى ماسوت لي شي طول عمرها كانت الحرمه اللي يحلم فيها اي رجال وشوفي كيف عيالها كلهم ماخذين طيبتها وعلى قد كلامك انه فيصل واضح انه طيب سلمى : دخلتها بالسجن لوحده يكفي ويمحي كل حسناتها فيك ياسالم إلى متى يا " ضيقه الخاطر " على مجرى الوريد ماعـــــــاد باقي من دمـــي قطره مهي مستوجعه ! انا دخيلك يا وفا قـــــلبي تســـــــــــافر بي بعــــيييد طموحك " الربان " .. وجروحك بـ قلبي الامتعه ! وجه الزمن ماعاد يغري .. وانقفل باب الـــــــــبريد وانته " وفاي " اللي لو أخدع دنيتي .. ماأخدعه ! لا صارت الدنيا مصالح .. والوفا ؟ كم فـ الرصيد ! انو السفر يم الأمــل وأفرد جــــــــميع الأشــــــرعه بس البلا لا صارت أمــــواج " التعاسه " من جليد وإن صاح جرحك مالقيت اللي يحن ويسمــــعه ... من لا يقدّر خوتي .. فـ " أبرك سنه " فرقـاه عيد أما " الرفيق الغالي " إليا غاب .. خذ قلبـــــي معه ! البارحه هبت هواجيسي فـ صــــــــــــدري من جديد سوالف ٍ تــــــــشره على قلــــــــــبي بـ حلم ٍ ضيعه لاهنت يا " جرح الزمن " حــــــــــقق مرادك مايريد أهديت للخـــــــــــــــافق جروح .. وهو رفع لك قبعه ! يا ويل حالي من شقى اللوعه ويا قـــــــــــطع الوريد على آخر جروح الصداقه .. والطعون الــــــــموجعه قلبي " مصفي نيته " لو كل من حوله ضـــــــــديد يبقى ( الجبل ) مهما وطته الريـح ماهي تزعزعه ! من طاح من عيني ماعـــــــــاد يهم ينقص أو يزيد اللي ينزل قدره بـ نفسه .. هو اللي يرفــــــــــــعه ! " ريحت قلبي " من عنـا الدنيا وانا اللي مســــتفيد مادام قلبي مالقى في الوقت شـــــــــــــــــــي ٍ يقنعه إلا رفيق ٍ يجبر الكسر .. وعلى الشـــــــــــــده عضيد هذا منى قلبي عـلى الدنيا وهذا مطــــــــــــــــــــمعه أضحك لو أن الضيقه اللي في الحنايا تــــــــــستزيد لين أقهر الضيقه وأخليها تفارق فـ الـــــــــــــسعه ! لا خانك الوقت الردي " وما للحديد إلا الحــــــــديد " اللي شراك أهده وفـا .. واللي خذل عهــــــــــــدك بعه تمشي المقادير بـ هوى الراضي وتلعب بـ الــــــــعنيد صدق اللي قال ان طاعك " الوقت الردي " ولا طعه ! العمر بـ أيامه قطار .. وراكب ٍ سكــــــــــــــــة حديد وتمر لحظاته مابين المحزنه و المـــــــــــــــــمتعه كل الحياه دروس والدنيا عبر والمــــــــــــستفيد !! اللي خذا من ( جمله الـــــــــــــــدنيا ) دروس ٍ تنفعه نور ومادراك مانور جالسه بظلام تبكي بكاء يقطع القلب تبكي بكاء لو يسمعه الد اعدائها بيرحمها اااه يبا وينك ليه انا كذا الله لايسامحك يبا اللي خليت مثل جاسم الكلب يضربني ويعذبني ليل نهار الله لايسامحك دنيا ولااخره الله يجعلني اشوف فيك يوم يالظالم الله يجعلني اشوف فيك يوم ياللي ماتخاف الله الله ينتقم منك الله ياخذ حقي منك وانا عايشه اشوفك تتعذب قدامي ناظرت باركان الغرفه ركن ركن وماتشوف الا شوي من ملامح الاركان الظلام يغطي انحاء غرفتها مافي الا نور خفيف من اطراف الباب المقفول ونور خفيف مع شباكها حست نفسها مكتومه وغصبت نفسها انها توقف تبي تفتح الشباك تبي تشم هوا تبي تنتفس تحس نفسها مخنوقه تحس كل الاكسجين اللي بالغرفه دخل بصدرها وزاد على عذاب همومها عذاب حاولت تفتحه اكتشفت انه مقفل من قهرها ضربت بقوه على الطاقه لكن لامستجيب صاحت وهي تضرب بيدها : اااه كل شي بدنيتي مقفل بوجهي كل شي بدنيتي ظلام مستقبلي ظلام مستقبلي والسعاده قافله ابوابها بوجهي يارب ساعدني يارب فرج كربتي يارب يتبع ببيت وضحى غلا وفيصل جالسين بالصالة الكبيره ينتظرون عمتهم وضحى غلا : الله ياخوي شوف العز اللي عايشه فيه عمتنا الظاهر عائلتنا كلها عندها فلوس مافي الاحنا فيصل : لاتخافين ياغلا بيجي اليوم اللي تحطين راسك براس اكبر حرمه ورجال بالعائلة بس اصبري وخليك معي وانا اوريك ايش بسوي فيهم صوت عصا وضحى يضرب على الارض وهي متجهه نحوهم وضحى بدون نفس : سلام عليكم ردوا السلام عليها فيصل وغلا غلا تساسر فيصل : ايش فيها تتكلم بدون نفس فيصل : اسكتي لاتفضحينا وضحى : ايش فيكم وش اسراركم اللي بينكم اللي مالقيتوا لا هذا المكان تقولوها فيه فيصل : لا ابد عمتي مافي الا كل خير كيف حالك ؟ وضحى : بخير من الله ولله الحمد سكتوا شوي غلا : واحنا بعد بخير الحمد لله وضحى اعطت غلا نظرات حاره خلتها تحط عينها بالارض وتسكت وضحى : تفضلوا خذوا ضيافتكم فيصل : حنا مو جايين نتضيف عمتي حنا جايين نوقف جنبك ونعزيك ونشوفك لو محتاجه شي وضحى بحده وصرامه : وانا مو محتاجه وقفة او مساعدة احد ماعرفني الا بالوقت هذا فيضل : شكرا عمتي على الترحيب وضحى : فيصل تراني ماحب كلام الطنازه هذا فاهمني ولا لا ؟ غلا : هذي جزاتنا اللي قاطعها فيصل : غلا خلاص عمتي وضحى انا ماهمني كلامك انا جاي عشان الواجب لاكثر ولا اقل وضحى : لا ماشاء الله اعرفكم ياعيال اخواني انتم واخواني راعين واجب وماينقصكم شي فيصل : الحمد لله هذي شهادة اعتز فيها عمتي وضحى باستهزاء : واللي علموكم الواجب وينهم ولا ارسلوكم تشوفون اخباري واخبار الورثة اللي جات مني غلا : عمتي لحد هنا وكفايه فيصل : عمتي انا الحياه هي اللي علمتني الواجب اللي عليه واللي لي وانا مو منتظر احد يعلمني المشكله في اللي مايعرف الواجب ويعين ويستهزي بالناس وضحى : صدق انك ماتستحي اطلع برا ولعاد اشوفك ببيتي فيصل : شي اخير عمتي ياراعية الواجب اعتقد انه من الواجب تعرفين اخبار عيال اخوك واللي صار لهم وتوقفين جنبهم يوم كنتي مقتدره ومو شرط وقفة بالفلوس وقفه بقول الحق وانا بالاول والاخير جيت اسوي واجبي معك رغم انك ماسويتي واجب القرابه بيننا ولاحتى سالتي ولاتعرفين اخبارنا انا واختي والي صار لنا مع اخوانك واخواني ورغم هذا كله الا الان انا ملتزم بواجبي عليك هذا رقمي عندك متى ماحبيتي اي شي تراني حاظر وسلمي لي على اخوانك هذا اذا جا احد منهم اصلا يسوي اللي سويته انا سلام خرج فيصل وظلت عمته وضحى واقفه مصدومه من كلام فيصل لانها حست بالتقصير على طول اخذت جوالها واتصلت على محمد محمد : هلا وضحى وضحى : كيف حالك يامحمد وحال العيال ؟ محمد : بخير الحمد لله وضحى : كيف حال سلطان واخوانه ؟ محمد : لاالحمد لله كلهم بخير ويسلمون عليك وضحى : ماشوف احد جاني يااخوي يوقف معي محمد : ها صدقيني ياختي انشغلت الله لايشغلنا الا بطاعته لكن جايك جايك ان شاء الله اليومين هذي وضحى : مو شرط انتم على الاقل احد من العيال مثلا فيصل واخته محمد : ها عاد تعرفين وراهم دراسه تصدقين عاد فيصل بالذات مو قادر يقول اخر سنه له وتوه يدرس ويشد حيله بيتخرج حتى اخته انا قلت له مره لاتشيل همها اي شي تحتاجه حنا حاظرين نرسل واحد من السواقين او الخدم يلبون الي تحتاجونه وضحى : ايه الله يعينه الظاهر لك اسبوع ماشفته فيصل ياعيني عليه مسكين مشغول باختباراته محمد : صحيح هو ماجاني بس انا مو مقصر معه عاد تصدقين توني خارج من بيت سلطان لان فيصل عندهم هو وغلا ومالي ربع ساعه يوم كنت مقابل فيصل شفت ايش محتاجين ووصيتها مع السواق وفيصل الله يعينه يذاكر وضحى : ايه الله يعينه عموما معاد يحتاج تجي يلا مع السلامه محمد ماصدق تقول له لاتجي : مع السلامه وضحى اول ماقفلت من محمد : ياالله شكلي ظلمتهم خرجوا من عندي مكسورين الخاطر بس انا لازم اعرف ايش صار لهم بالضبط مالي الا فاطمه تقول لي واضح انه محمد مو بالبيت اتصلت على فاطمه وخلونا نوقف نا ونروح لفيصل وغلا غلا : صراحه اخر شي توقعته اني اسمع هذا الكلام من عمتي وضحى فيصل : وتلوميني ليه قلت باخذ لي شقه اسكن فيه طول فتره اقامتي هنا غلا : الا ماقلت لي فيصل صرفت الفلوس اللي كتبها لك سلطان ؟ فيصل : لسه ولااقدر اصرفها سلطان هذا شيطان الله ياخذه كاتب لي تاريخ الشيك بعد ثلاثه شهور غلا : اوف وليه طيب فوق ماهو ماكل حقنا بعد يتاخر في دفعه فيصل : تقدري تقولي انه يبي يغيضني بس بس ماعليه انا وراه والزمن طويل غلا : لاتخوفني فيصل : اخوفك لي عاد ؟ غلا : تخوفني عليك يافيصل سلطان مو سهل فيصل : لاتخافين طول ماهم بعيدين عنك انا اقدر اخطط براحتي انا ماهمني نفسي اقدر اتحمل اي شي يسوونه فيني لكن الشي الوحيد اللي ماتحمله هو انهم يمسونك شعره فيك غلا : وتخطط لمتى يافيصل ؟ فيصل : لاتخافين حتى لو طالت المده مصيري اعاقبهم واحد واحد غلا : ماقلت انك تخوفني فيصل : هههههههههههه نتركهم ونروح عند وضحى وضحى : الله واكبر عليهم الحين كل هذا يطلع من اخواني وعيال اخواني الله واكبر عليهم اللي مايخافون الله ليه ليه كل هذا عشان وصخ دنيا طز في الفلوس والساعه اللي خلتهم يعرفون شي اسمه فلوس فاطمه : الله يهديهم بس ياوضحى وضحى : الحين بيطفشوهم من البيت ويسوون كل هذا فيهم حسبي الله ونعم الوكيل يلا فاطمه انا الحين فيه حاجه شاغله بالي بسويها وبعدين اكلمك فاطمه : براحتك ياوخيتي فمان الله حمد بحديقة بيتهم يكلم يوسف وفيه شخص ثالث يسمع له بدون مو حاس فيه وماتعبكم بالتفكير الشخص الثالث هي اخت حمد حمد : يوسف انت سمعت بخبر زوج عمتك ؟ يوسف : ايه سمعت عنه حمد وهو متردد : ااايه يوسف : حمد كاني حاس انه عندك كلام بتقوله حمد : هاا صراحه ايوا يوسف : بخصوص من الموضوع ؟ حمد بتردد : بخصووص بخصوص فيصل اخوك تغيرت نبرة يوسف لجدية اكبر ووضح انه فيه خوف بكلامه: ايش فيه فيصل ؟ حمد : لاتخاف مافيه الا كل خير بس يوسف : بس ايش ؟ حمد : بس انا لاحظت انه في ناس تراقبه يوسف باهتمام : ناس من يعني ؟ حمد : مادري يمكن من اهلك يوسف : كم لهم يراقبونه ؟ حمد : صراحه مالاحظت الا باليومين اللي فاتت واخوك الحين مسافر لعمتك يوسف : اوك بس اول مايجي وتلاحظ اللي يرقبه ابيك تشوف ناس تراقب هذا الشخص وتعرف كل المعلومات وتعرف من اللي وراه ومن من مرسول حمد : حاظر ولايهمك يالشيخ يوسف كملوا سواليفهم اليوميه كالعاده اما روان سرحت بعيد : انا نفسي اعرف الحين ثقيل الدم هذا وش هو اللي مهتم فيه اول مره احسه يهتم باخبار شخص كذا ادفع نصف ثروتي واعرف في مين يفكر ويتكلم ((( ملقووفه لاتلومونهااا ) عند ماجد واحمد ماجد : ايش فيك سرحان مو على بعضك من وقت سالفة فيصل واخته ؟ احمد : تبي الصدق ؟ ماجد : ايه !! احمد : بس ماتضحك ماجد : وش هو له اضحك عاد احمد : غلا ماجد : غلا من ؟ احمد : ماجد انت غبي غلا اخت فيصل ماجد وكانه فهم على احمد :لايكون بس ؟ احمد : عليك نور ماجد : بس انت عارف اهلك وش سووا فيهم احمد : حنا مالنا دخل ابوي واخوانه هم اللي سووا فيه يعني عشان ابوي اذاه تجي ف وق روسنا القرب والبعد هذا ماله خص واكبر دليل انه سلطان اخوهم ماجد : مادري عنك عاد بس بعد لاتنسى اللي انت سويته احمد : مو هذا اللي مو مخليني اركز في اي شي ماجد : طيب اعتذر احمد : يصير خير يصير خير فيصل مع غلا بالفندق اللي استاجرو فيه دق جوال فيصل ورد عليه بدون مايناظر من هو المتصل فيصل : هلا وضحى : فيصل ؟ فيصل وخر السماعه عن اذنه وشاف الرقم وعرفها : هلا عمتي وضحى امري وضحى : فيصل انا انا .. فيصل : انت ايش عمتي ؟ وضحى : فيصل انا ماكان قصدي الكلام الي صار يوم جيتنا وماكان المفروض اعاملك بهذي المعامله فيصل : اتصلتي وعرفتي اللي صار ياعمتي ؟ وضحى : فيصل والله قاطعها فيصل : عمتي وضحى انا عارف انك طيبه وانا مقدر ضرفك وصدقيني لو غيرك ياعمتي وضحى قال اللي قلتيه كان قلت في نفسي اني سويت الواجب وتركته في وهمه وفي فكرته السيئه عني بس ماهان عليه اشوفك فاهمتني غلط وتغلطين بحقي وحق اختي واظل ساكت وضحى : فيصل واللي يعافيك سامـ.. فيصل : عمتي عيب عليه اخليك تعتذرين مني بالاول والاخير انتي لك التقدير والحشيمه ياعمتي وضحى : الله يكملك بعقلك ياولدي خليك يافيصل لاترجع اليوم الرياض فيصل : كيف عرفتي اني راجع الرياض ؟ وضحى : مايبيلها كلام انت جيت عشاني وبس ومابيدك شي لي وبعد اللي صار اكيد انت قررت ترجع الرياض فيصل : بظل بس بشرط عمتي وضحى : اشرط مثل ماتبي ياوليدي فيصل : اني اظل بالبيت الللي انا وغلا فيه ونظل عندك ووقت النوم نرجع للفندق وضحى : كذا انا مارضى بالشرط هذا يافيصل فيصل : ياعمتي صدقيني حنا مرتاحين وانا شايف انه افضل لنا كذا وضحى : يافيصل ياولدي انا محتاجتك >>> خنقتها العبره وبدت تكمل بصوت باكي : فيصل الله يخليك ياوليدي انا محتاجتك جنبي يافيصل انا لاولد اشد الظهر فيه ولا اخوان اعتمد عليهم كل واحد منهم اذا تقرب مني بيتقرب مني عشان اللي معي فيصل ياووليدي انا باليومين هذي محتاجه رجال يوقف جنبي فيصل : لالا ياعمتي كله الا دموعك ماعاش من ينزلها وراسي يشم الهوا وانا من ايدك هذي لايدك هذي وانا تحت امرك واعتبريني عصاك اللي ماتعصاك عمتي ومايصير خاطرك الا طيب افا عاد انا كم عمه وضحى عندي وضحى : تسلم يافيصل ولو انك مو ناقص ياولدي فيصل : افا عمتي تبيني ازعل واهون ؟ وضحى : اعرفك يافيصل ماهون عليك وتسويها فيصل : ههههههههه يتبع سلطان :ها غاده ايش قال لك عبدالرحمن وخالد ؟ غاده : خالد قال مايبي يتزوج سلطان : طيب ماعلينا منه وعبدالرحمن ؟ غاده : موافق يتزوج سلطان : طيب حلو اجل شوفي له بنت من خارج العائله غاده : بس عبدالرحمن محدد اللي يبيها سلطان : وم هذي اللي يبيها عبدالرحمن ؟ غاده : يقول يبي شيماء بنت سيف سلطان : قولي له شيماء صغيره وخليه يشوف غيرها او بالمعنى العام يشوف له بنت من خارج العائله غاده : بس هو كلامه يدل انه حاطها على باله من زمان سلطان : غاده كلمتي ماتصير ثنتين اذا مابتقولين له هذا الكلام ولاماقدرتي تقنعينه كلميه يجيني الحين هنا وانا اتفاهم معه غاده خافت منه : ان شاء الله الحين بروح اناديه لك اول ماطلعت غاده وسلطان الافكار توديه وتجيبه : هذا اللي كنت خايف منه الحين عبدالرحمن متعلق ببنت سيف وانا مابيه يتعلق بااحد من العائله عشان اسوي اللي براسي بدون شوشره لكن لا انا مستحيل اخلي عبدالرحمن يخطب بنت سيف بس لازم القى حل اصرف فيه بنت سيف عن طريق عبدالرحمن فجأه جا عبدالرحمن وقطع تفكير ابوه عبدالرحمن : يبى امي تقول انك تبيني سلطان : ايه ابيك اجلس جلس عبدالرحمن بالكرسي الي مقابل لابوه سلطان : عبدالرحمن يقولون انك حددت البنت اللي تبيها صحيح هذا الكلام ؟ عبدالرحمن : ايه يبى كلامك صحيح سلطان : ومن البنت اللي حددتها ؟ عبدالرحمن : اظن اللي قال اني حددت االبنت اللي ابيها اكيد قال لك عن البنت سلطان بحزم : عبدالرحمن انت عارف اني ماحب الاسلوب هذا خليك معي صريح وجاوب على قد السؤال فاهم ولا لا عبد الرحمن : ان شاء الله يبى سلطان : والحين قول لي من هي هذي البنت ؟ عبدالرحمن : شيماء سلطان : بنت سيف ها ؟ عبدالرحمن : وفيه غيرها من العائله يبى ؟ سلطان : عبدالرحمن انا كم مره اقول اسلوبك هذا اتركه ولا اقسم بالله العظيم مايصير لك طيب فاهم ؟ عبدالرحمن : انا اسف بس برضه يبى انت تسال اسئله اجاباتها فيها سلطان : تراددني ياعبدالرحمن عبدالرحمن : السموحه يبى مو القصد سلطان : والحين قول لي شيماء بنت سيف ؟ عبدالرحمن : ايوا يبى شيماء بنت عمنا سيف عمنا كلنا يبى سلطان : عمنا كلنا ها عبدالرحمن : ايه يبى عمنا كلنا سلطان : بس انا ماني موافق عليها عبدالرحمن : ليه يبى ؟ سلطان : بدون ليه ماني موافق تاخذ وحده من تقرب لنا من جهتي انا على الاقل شوف لك وحده من بنات خالاتك او خوالك عبدالرحمن : يبى بس اللي يبي يتزوج وصاحب القرار بالاول والاخير انا وانا اتحمل كل شي ناتج عن هذا القرار اللي اتخذته يبى سلطان : عبدالرحمن انا قلت لا يعني لا والقرار الاول والاخير لي انا عبدالرحمن بعصبيه من ابوه :يبى بس هذي حياتي انا واللي بيتزوج انا واللي بياخذ القرار انا سلطان : حياتك هي حياتي واي شي يخصكم يخصني واي شي يعتلق فيني من قريب او بعيد القرار الاول والاخير فيه لي انا انا وبس فاهم ولا لا عبدالرحمن : لا يبى اذا كانت حياتي وحده من صفقاتك اللي تعقدها بالشركه ذيك الساعه لك الحق فيها سلطان : انا ابوك ولي الحق باتخاذ قرارك هذا عبدالرحمن : لا يبى مالك الحق القرار الاول والاخير بالشي هذا يعود لي انا يبى انت ابوي على عيني وراسي والشي الوحيد الصحيح اني انا اعطيك خبر واستشيرك بالشي اللي انا حددته وانت تقول الشي اللي تشوفه مناسب اما اتخاذ القرار انا اتخذه وانا احدده وانا اتحمل نتائجه سلطان : عبدالرحمن روح من قدامي الحين احسن لك قبل ماسوي شي مايرضيك عبدالرحمن : كل هذا وبعد فيه شي اكبر مايرضيني سلطان : عشان انت ولدي ماتعرفني زين وماتشوف الشي اللي ممكن انا اسويه وقف عبدالرحمن يبي يمشي : لا يبى اعرفك اعرفك اكثر مما تظن وشايف ايش تسوي انت شفت ايش صار مع فيصل وغلا وهذا الشي لوحده يكفي اني اعرفك زين واعرف ايش ممكن انت تسوي واللي خلاك تسوي كذا باخوانك مو بعيد تسويه مع اي عيالك قام سلطان ووقف بوجه عبدالرحمن وفجأه ضربه كف طططططططططططططططططططخ نزل راسه عبدالرحمن واتجه للباب ووقف قبل مايخرج : يابو خالد انا عارف انه الكف هذا ولا شي مع الاشياء اللي ممكن تسويها ولا شي خرج وضرب الباب بقوه جلس سلطان على الكرسي : غبي غبي مهما اسوي بالعالم كله لكن تظلون انتم الوحيدين اللي ماقدر اذيكم انتم الوحيدين اللي احبكم واخاف عليكم عند نواف صورة نور مو راضيه تفارقه حاس انها صارت مثل الصديق له مو عارف كيف يلغيها من راسه ااه يانور وبعدين معك تفكيري مو راضي يروح منك حاس اني بكل لحظه افكر فيك حتى لو حاولت اغير تفكيري وابعده عنك يرجع فكري فيك على طول انا وبعدين يعني ليه كل هذا التفكير وش هو احساسي ناحيتها ؟ حب ( اول ماطرى بباله حب حس انه يتنرفز من طاري الحب بالذات تجاه نور ) لالا وش حب الا هذا الشي مابيه الا هذا الشي بلغيه على الاقل الفتره هذي نور لازم تكون سلاحي اللي ضد ابوها لازم تكون نور هي السيف اللي بضرب فيه رقبة ابوها لكن نور ايش ذنبها ؟ ( حاول يطرد عنه فكرة الشفقة تجاه نور بالقساوه ) لا نور بنته ودمها من دمه ولازم ابوها يذوق مرارة العذاب ببنته ايه لازم يذوق العذاب ويحس فيه بالناس اللي يحبهم لازم تــدري وش اللي يجرح القلب جرحيــــن ويمـــد حبــــل الحـــزن فيـــك ويشــــــده انـــك تناظــر طفــل مـن غيـــر ابويــــن يمشــــي ودمعــــة سايــل فـــوق خــــــده منظــر صعيـب ويقســـم القلب قسميـــــن لا قــام يمســــح دمعـــــة بكــــف يـــــــده يمشـي ولا يــدري طريقــة علـى ويـــــن ليــن التعـــــب من كثـــر ماتــــاه هـــــده اثقـــل حـــروف يشيلـهـا فـيـــه حرفيــــن لا أب يــــــدري بــــــــه ولا أم تـــــــرده في خطوتــه رحلـــة ودمعـــة وسـكيـــــن وحــــــظ توســــد بالمــراســـي مـخـــــده جيــت اسألـة باللـه قـللــي ولــد ميـــن ؟؟ وبغــى يجــاوب .. واختنــق صــوت رده أنـــا يتيـــــم ومــا لدربــــي عنــاويــــــن وجــــزر الحـــزن فينــي يســـاوي لمـــده وطعــم الطفولــــة ما عرفتـه لهـا لحيــــن وثــوب السعــــادة صـــرت مانيـب قــــده ابكــي إلـــى من شفت غيــري سعيديــــن ليـــن البكــــــا فينــــي يوصـــــل لحـــده واقفـــى ورحت امسح دموعي من العيــن وعينـــــي تناظــــر دمعتـــه فـــوق خــده وهذا اللـــي يجـــرح القلــــب جرحيــــن ويمــد حبـــل الحــــزن غصـب ويشــــده عند نور بعد ماتدري ليه تفكيرها رايح عند نواف وفي حياتها : ياترى يانواف ايش سر اهتمامك كل هذا كره في ابوي ههه اذا انا صرت اكره ابوي كيف ابيك انت تحبه بس ياخوفي نواف تبي تعاقب ابوي فيني انا على قد ماشوف الحنان بعيونك على قد ماشوف القسوه اللي احسها باحيان كثيره تغلب الحنان بداخلك وتخفي ه وقفت عن التفكير شوي وتحسست مكان الضربات بجسمها ونزلت دموعها ثاني نتركه ونتجه لحدث جديد داخل علينا بالروايه ماجد يكلم بالجوال : ايوا هنا ايش بغيتي ؟ هناء : ماجد ماقلت لي بتجي شوي تتعشى معانا ؟ ماجد : لا انا سافرت هنا : سافرت متى وكيف ؟ ماجد : اوه هنا هو تحقيق يعني جاني شغله ضروريه واضطريت اسافر ايش صار يعني هنا : بس انت ماقلت لي ياماجد واليوم انت كنت موجود ماجد : وهذا انا قلت لك صار شي بالدنيا يعني ؟ هنا : لا ابد ياماجد سلامتك ماصار اي شي ياماجد ماصار اي شي ماجد : يووه والحين تبين شي لاني بقفل ؟ هنا : ومتى ناوي تجي ان شاء الله ؟ ماجد : ابد كلها يومين او ثلاثه مو مطول هنا : تجي بالسلامه ياماجد ماجد : يلا مع السلامه ,,, قفل بدون مايسمع ردها لانه مشغول بحاجه بين يدينه خلونا للحظات مع زوجته هنا بعدين نتجه لماجد وللشي اللي مخليه مشغول عنها هنا اول ماقفل ماجد كانت بترد عليه بس قفل قبل مايسمع اي رد ظلت تناظر بشاشة الجوال ثواني ونزلت دمعه منها ااه ياماجد ايش فيك تغيرت ماكنت كذا ايش اللي غيرك عليه وخلاك بهذا الشكل انا ماقصرت طول عمري انا معك الزوجه الوفيه لزوجها المطيعه له واللي تخاف الله فيه وانت الحين كانك تكفأني على الشي هذا وعلى مخافة الله فيك وعلى طاعتك في كل صغيره وكبيره بس معقوله يكون تزوج من وراي ولا دخل عليه وحده اخذت قلبه مني وخلته يكرهني كل هذاالقد ؟ لالا اصلا ماجد ماهمه فيني لو حب وحده او تزوج ماكان اخفى عني ااه ياماجد طيب ايش سر التصرفات الاخيره هذي اللي تحصل بينك وبيني نتركها مع تفكيرها اللي يوديها ويجيبها مره تقرب بتفكيرها من اللي يسويه ماجد وتحس انها عرفت الحقيقه لكن اول ماتحس انه الحقيقه هذي مره تشيلها من بالها وتدور لها اعذار ونتجه بالوقت هذا الى ماجد اول ماقفل من عند هنا وقبل مايصير شي بنعرف شخصية جديدة تدخل علينا بالروايه وهي عبير زوجة ماجد مسيار متزوجها سر بدون علم اي مخلوق عبير : حبيبي هذي زوجتك ؟ ماجد : ايه حبيبتي خلاص قفلت ماعليك فيها خلينا الحين نسولف ترى مشتاق لك حيل عبير بدلع : لا حبيبي انا صراحه وماتزعل مني اسلوبك معها كان شوي جاف يعني مو حلو اسلوبك معها مره ماجد : ايش اقول لك بس صراحه احيان احس اني مو طايقها والشي الوحيد اللي يربطني فيها عيالي عبير : لاحبيبي حرام عليك كل هذا وبعدين انت كيف تزوجتها وانت ماتحبها؟ ماجد : تزوجتها زواج تقليدي وبعدين مو كل زواج يحصل فيه قصة حب مثلي ومثلك عبير : طيب هي مقصره معك في شي وقبل ماتعرفني صراحه كنت مرتاح معها ؟ ماجد : للامانه هي مو مقصره شي ابدا قايمة بواجبها على اكمل وجه اما الراحه ع ادية حياتنا كنت مرتاح حسيت اني مايل لها مو حب بس تقدري تقولي عيشتنا مع بعض عاديه وفيها كل احترام اما اول ماعرفتك عرفت الحياه وعرفت الحب وذقت طعمه عبير بدلع : حبيبي كذا انا احس بتانيب الضمير اني اخذتك منها ماجد : لاحبيبتي انا ماكنت احبها لكن انتي الحين احبك عبير : تحزني حبيبي ماجد : من هي ؟ عبير : زوجتك ماجد : مو انتي بعد ياحياتي زوجتي عبير : لا حبيبي انت عاد فاهم قصدي من جد حزنانه عليها ماجد : ياروحي على القلب الحساس ويلوموني ليه احبك واموت فيك عبير بحيا : بس حبيبي عاد مجودي قلبي ؟ ماجد : امريني ياحياتي ؟ عبير : متى راجع انت ؟ ماجد : يومين ثلاثه كذا عبير : راح اشتاق لك كثير قلبي ماجد : وانا راح اشتاق لك اكث هنا اتوقف بالبااااااااارت الحادي عشر ابغى اشوف توقعاتكم بعد الاحداث الجديده التي ظهرت بالرووواية والاحداث القديمه ماذا تتوقعون بمستقبل ابطال الروااااااايه انتظروني بالبارت الجديد ان شاء الله يوم الاثنين اختكم طيفك وهم البارت الثاني عشر اليكم الباااااااارت الجديد اسفه على التاخير ننتقل لبيت وضحى اليوم اللي بعده في الظهر جالسين بعد ماتغدوا وضحى وفيصل وغلا يشربوا الشاي فجأه رجل واصل صراخه للبيت داخل وهو برا في حديقة القصر : افتحي ياحراميه فيصل وقف من مكانه وظل يناظر بعمته وضحى كانه يسالها عن الشخص هذا وضحى : حسبي الله عليه غلا بخوف : من هذا عمتي ؟ وضحى : هذا من عيال عم زوجي فيصل : ايش يبون ؟ وضحى : خليني اول اتخلص منهم بعدين افهمكم السالفه كلها في بيت سيف سيف : ماتقولين ليانتي ليه مو موافقه عليه ؟ شيماء : يبى الله يخليك مابيه وخلاص الزواج مو غصب سيف : عارف مو غصب بس انتي فكري دوري اسباب تخليك ترفضين هذا الشخص شيماء : يبى انا مو رافضته شخصيا انا رافضه الزواج بشكل عام سيف : طيب يكتب كتابه وبعدين يصير خير شيماء : لابالله يعني كذا انحلت المشكله ؟ سيف : شيماء تراك تعبتيني يابنتي شيماء : ياحبيبي يايبى انا مابي اتعلق سنتين او ثلاث على بال ماتزوج سيف : اولا ماراح توصل ثلاث سنين ان شاء الله كلها سنه او سنه ونص وتتزوجون ثانيا ايش فيها اذا جلستي فتره قبل الزواج ؟ شيماء : يايبى الفتره هذي مو شهين او ثلاثه او حتى سته هذي اقلها سنه ونص وانا صراحه مابغى اسمي يظل متعلق بشخص طول الفتره هذي ويمكن لاسمح الله يجي سوء تفاهم ومايحصل نصيب وساعتها بظل عانس بالبيت لا واذا لقيت احد يتزوجني ماقدر اتشرط مابيجيني الا ناس اقل مني مستوى بمكانتنا الاجتماعيه وبالعلم اللي هو مهم وفوق هذا احتمال كبير يكون طمعان فينا سيف : يعني مره مو موافقه ؟ شيماء : يبى عاد الله يهديك بعد الكلام هذا كله والتبريرات المقنعه واللي فعلا لازم حنا نفكر فيها برضه تسالني اذا موافقه او لا اكيد لا سيف : طيب ليه ماتصلين استخاره يمكن تقاطعه شيماء : يبى الله يخليك انا مو في مرحلة اني ممكن اوافق على الشخص او لا انا مو موافقه على الزواج الحين افهمني الله يخليك يبى سيف : براحتك ياشيماء نتركهم لحد هنا ونروح ننتقل لفيصل واللي شكل صياحهم بداية شرارة مشكله خلونا نشوف الحاصل فيصل : خير خير ايش صاير عسى ماشر ولد عم زوج وضحى واسمه محمد : ها ها كملت والله هذي العجوز صارت معاد تستحي والظاهر فتحت بيتنا مسخره ودعاره للي يسوي واللي مايسوي هنا فيصل عصب ووصل قمة عصبيته : اقول انقلع من هنا وشيل الكتاكيت اللي جايبهم معك لايجي ببالك انك بتهز فينا شعره انت والكتاكيت اللي جايبهم وراك واحد منهم عصب من فيصل واسمه فايز : اقول يالحرامي اسكت واطلعوا من بيت ولد عمنا يلا فيصل : الحين بدق على الحكومه تجي وترميكم بالسجن واحد واحد لانه مقامكم محمد : لا خوفتني حيل دق عليها خليها تجي وتشوف الفيضحه زوجها مطلقها وتدعي انه لها شي بالورث فيصل : ايوا بتصل لو مامشيت الى الان مافي شي يثبت انه طلقها واذا حصلت شي روح قدمه للمحكمه مو تتهجم على حرمة البيت محمد : اكيد بقدمه للمحكمه وووصلها الست المحترمه خبر انها ماراح تاخذ ريال واحد ريال واحد ماهي بطايلته فيصل : طيب بقول لها بس الحين توكل على الله وورينا عرض كتافك محمد : ماني برايح خلي هذي تظهر اللي ماصانت بيتها فاتحته للي يسوى واللي مايسوى من وانتي صغيره وانتي تلعبين بذيلك لكن الله رحمنا انك ماتجيبي عيال منه ولا اصلا حتى لو جبتي عيال ماندري وقتها بيكون منه ولاا هنا فيصل طلع جري وضربه بكس مسكوا فيصل بقوه ورموه وضرب ظهره بسيارته عمته واقفه مكانها وتبكي مو قادره تسوي شي جات غلا تجري تمسك فيصل : فيصل صار لك شي انت بخير فيصل : لاتخافي انا بخير مسك يدها فايز : وخري عنه ياحلووه ولله انك حلوه عرفت تختار ياللي اسمك فيصل صراا قطع كلمته فيصل ضربه برجوله على بطنه وطاح فايز بالارض واتجه فيصل بسرعه لسيارته ومحمد ومعه اثنين ورا فيصل بيمسكونه قبل مايمسكونه فتح باب سيارته فيصل وطلع مسدس واطلق نار فوق كتهديد اول ماسمعوا الصوت كل واحد وقف مكانه مايتحرك خطوه فيصل بعصبيه وهو موجه المسدس لهم : انا ياكلاب تتكلمون عن عرضي وعرض اختي وعمتي انا والله انه حلال فيكم لو اذبحكم واحد واحد هنا غلا قربت لفيصل تحاول تهديه : فيصل تعوذ من الشيطان هذا السلاح فيه شيطان كذا بيضيع مستقبلك وانا مالي احد بعد الله غيرك فيصل كان للحظه خلاص بيطلق عليهم النار واحد واحد بعد كلام غلا صار يفكر فيها وفي اخواه واعمامه واللي بيصير لغلا من تحت راسهم مسك يد اخته باليد الثانيه اللي مافيها مسدس يطمنها انه هدا لكن هو يحس بداخله غضب على الاشخاص اللي قدامه فيصل : خلاص غلا روحي هناك عند عمتي وضحى اول ماراحت غلا وهم يناظرون لفيصل بخوف فيصل : الحين بعرف انتم قد كلامكم اللي من شوي محمد بخوف : يابن الحلال هذا السلاح اللي بيدك فيه شيطان ابعده عن وجيهنا فيصل : ابعده ها ؟ فايز : ايه الله يخليك يمكن تطلع رصاصه بالغلط ويموت احد فينا بعدين اهلنا والله يسوون قطع صوته فيصل بطلقه بالجو وكانه يقول اسكت فيصل : لاتخاف اذا طلعت رصاصه من المسدس اعرف انها بقصد مو بالغلط فايز حس انه فيصل مابيطلق عليهم المسدس وبدا ينفخ صدره شوي فايز : اقول لو انت رجال سوها والله اهلي مايتركوك لحد مايشوفون رقبتك مقصوصه فاهم قرب فيصل منه وهو موجه المسدس لوجه فايز وضربه بقووه على خده الايمن لدرجة انه بعض ضروسه تكسره من قوة الضربه محمد زاد الخوف بقلبه فيصل : انا اقدر اذبحكم الحين واحد واحد ولايدري عنكم ولا تدري بخبر الشرطه اني ذبتحكم وتدري بقول السبب انكم متهجمين على البيت وانا سويت كذا دفاعا عن النفس ايش رايكم ؟ محمد : يابن الحلال والله مايحتاج هذا كله هذا جاهل والله طلع جواله فيصل ورماه على غلا وابتسم فيصل :غلا صوريهم ناوي اتسلى انا ناظروا محمد واللي معه ببعض مو عارفين نية فيصل فيصل : بعفي عنكم بشرط محمد : وش هو شرطك حنا حاظرين ؟ فيصل : تجلس انت وياه على اطرافكم الاربع ( يقصد فيصل مثل الكلب اللي يكرمكم نذل فيصل ههه) وتخلي نعالك ( الله يكرمكم ) فوق ظهرك وتمشي الين توصل سيارتكم فتحوا عيونهم كلهم ماحد توقع هذا العقاب ومن ضمنهم اخته وعمته مستغربين فيصل من وين جايب اسلوب العقاب هذا فايز بعصبيه : انت مجنون تخسى اذبحني ولا اسويها محمد بهمس لفايز : اسكت وخلنا نتفاهم مو كذا فيصل بعصبيه قرب لمحمد ومسك وجهه بيده وناا بصوت عالي : غلا جيبي السكين غلا ببلاهه وهي مو فاهمه شي : ايش سكين ليه ؟ فيصل بصوت اعلى : قلت جيبي السكين بدون نقاش راحت جري غلا وجابت السكين لفيصل وطول الوقت اللي تجري فيه غلا وفيصل ع يونه بعيون فايز يناظرها بقهر وفايز نظراته فيها عصبيه وبنفس الوقت فيها خوف محمد : يافيصل هو مايقصد هو كان قاطعه فيصل : اسكت والحين لسانك هذا اللي من اول رافع خشمك فيه بقصه تراجع شوي لورا بحيث انه يبعد عن محمد واللي معه وجر فايز معه وضع المسدس براس فايز وبيده الثانيه السكين ( فيصل اذا عصب عليه حركات غريبه هههه ) في هذي اللحظه فايز شاف الموت بعيونه نزلت دموع الخوف بدون سابق انذار فايز وهو يبكي بخوف : والله والله لاسوي اللي تبي لو تبيني انسدح واحبي للسياره لاسويها الله يخليك لاتقطع لساني انا لساني متبري مني ابتسم فيصل عليه : زين زين دف فايز عنه وقال يلا نفذوا اللي قلت عليه كلهم سووا اللي قال لهم فيصل عليه وفيصل يضحك عليهم لحد ماوصلوا سيارتهم وانطلقوا فيها وهم يحملون كل الحقد والكره لفيصل تنهد فيصل وبداخله : ااه الحين انا اضفت اشخاص لقائمة العداوة عندي الله يستر من الجاي بس عند خالد وعناد خالد : ها بشر ايش اخر الاخبار ؟ عناد : لا كل شي تمام واللي كلمتك عنها بجامعة البنات خلاص ضبطتها لك على اكمل وجه وتبي تتعاون معنا كان واحد قبلنا يوفر له كل المخدرات عشان تدخلها المدرسه وانا صرفته لانه مايوفر الجو المناسب لانحراف البنات خالد : والله مامنحرف الا انت ههههههههه عناد : هههههههههههههه والحين انت ماراح تحتاج لابوك وفوق هذا لو تبي تكون ثروه بتكونها خالد : لا مابي ثروه انا اللي عندي من ابوي مكفيني اما اللي تجيني من الامور هذي بخليها صرفيات وفله بعد مادخل فيصل وغلا وعمته وضحى : فيصل انا اخاف عليك منهم ذولا شرانيين ومايخافون الله فيصل : ماعليه ياعمه قل لايصيبنا الا ماكتب الله لنا غلا : تصدق قلبي طاح ببطني قلت انت من جد بتقطع لسانه وضحى : فيصل مثل ماقلت لك انتبه منهم فيصل : افا ياعمتي انا فيصل وضحى : حسبي الله ونعم الوكيل عليهم فيصل : هذي اول مره يجونك ياعمتي ؟ وضحى : لا اجلسوا بعلمكم بكل شي جلسوا غلا وفيصل وضحى : المرحوم الى قبل ثلاث سنوات كانت علاقته فيهم جيده فجأة الطمع اعماهم كان احد عيال عمه ماسك منصب بالشركه بس ماعرف هذا المنصب بالضبط لاني ماتدخل بشغله بس اللي اعرفه انه ماسك منصب ممتاز والمنصب هذا يعطيه الصلاحيات لاشياء ويقدر من خلال منصبه يتوصل لاسرار الشركه ومره من المرات كان فيه مناقصه كبيره دخلت فيها شركة المرحوم وشركة عيال عمه وولد عمه اللي بالشركه من خلال منصبه قدر يتوصل لعرض شركة المرحوم ويوصله للباقين لكن سبحان الله المرحوم قدر يتوصل له ويكشفه اول ماوصل الخبر وطلع هذا سارق مبالغ ضخمه من الشركه طرده المرحوم وكان المرحوم كلمه وقال له يروح لعيال عمه ويقول انه المعلومات حصل فيها غلط ويعطيهم سعر غير اللي قدمت عليه الشركه والا يسجنه وماكان منه الا انه يرضخ لكلام المرحوم وتهديده ولما رست المناقسه على شركة المرحوم عيال عمه عرفوا بالامر وزعلوا وعصبوا واعتبروا اللي سواه المرحوم لوي ذراع احد عيال عمه وكلمه منهم وكلمه من المرحوم لحد ماقرروا كل الطرفين انهم يقطعون العلاقه ببعض وبعد سنتين تقريبا سمعوا بخير تعب المرحوم وتوقعوا انه المرحوم خلاص بيودع ودخلوا علينا وهددوني المرحوم وهو على فراش المرض عرف باللي سووه وكتب كل ي باسمي بس هم الى الوقت الحاظر مايعرفون بالشي هذا وماكتفوا باللي سووه وهي تتكلم خنقتها العبره وزاد بكائها وكملت كلامها تخيلوا حرموني من عزاه حرموني من انه عزاه يكون ببيته حتى الحريم اللي يعزون رفضوا انه اي احد يحضر بالبيت هذا ويعزيني بوفاته مع اني احق وحده فيهم كلهم لي الحق بعزاه حسبي الله عليهم غلا وهي نزلت دموعها مع عمتها : خلاص عمتي لاتبكين حقك مضمون ان شاء الله وماراح احد يقدر ياكل حقك فيصل : عمتي حنا ان شاء الله بتحصلينا جنبك دايم وفي كل وقت لاتخافين وضحى : الله يخليك ويبارك فيك يافيصل فيصل : عموما عمتي انا بأمن لك اثنين حراس مع حريمهم وان شاء الله معاد يقربك اما امور الورث هذي شغلتها مطوله انتي بس تنتهين من العده ابيك تنورين الرياض مر اسبوع بدون اي حدث يذكر وفيصل طبعا كمل ثلاثه ايام عند عمته وضحى ورجع الرياض عشان الدراسه وبعد مرور اسبوع فيصل وغلا ببيتهم يسولفون ويضحكون مثل العاده فيصل : اقول لك افك بينهم الرجال يمكن طول يدي وعرض المسواك والثاني قد جسمي هذا يمكن ثلاث مرات يعني يمكن يحطه بجيبه ويمشي وانصحه ياعمي امشي وهو ماعنده الا كلمتين ولله لادوس ببطنه مو هو ولا اشكاله اللي يحرك فيني شعره غلا : هههههههه الا شعره بس ايوا كمل فيصل : المهم طيب ياعمي انت قوي انت سوبر مان وانت الكبير وانت الاقوى وانت العاقل بس هدي اعصابك وهو مثل ماهو ماسكه غلط جيته باسلوب ثاني اقول طيب تبي تدخل السجن عشان هذا الرجال وهو مثل ماهو شفت مافي فايده فكيته قلت كل علقه محترمه عشان بعدين ماتناظر اللي اكبر منك عاد انا بيني وبينك رحت للرجال وقلت له افرشه تراه يستاهل بس خف عليه بالضرب شوي سبحان الله على كبر جسمه لكن ماسك اعصابه ضربه كم ضربه كذا ههههههههه عاد لو تشوفينه كانه ابو يضرب ولده الصغير هههههههه لا بعد ماكل الضربه جاي يهاوشني يقول يخس عليك تشوف خويك ينضرب وتفرج غلا : هههههههه حلوه هذي وعشان خويه يبيك تنضرب مثله قطع حديثهم جرس الشقه غلا : مين بيجينا بهذا الوقت ؟ فيصل : مادري علمي علمك غلا : لحظه بشوف من فيصل : لا خليك انتي يمكن رجال قام فيصل متجه للباب اول مافتح الباب تفاجأ من اللي عند الباب وظل يناظرهم مو مصدق انهم قدامه احمد : فيصل ماتشوف الطريق لضيوفك فيصل عطاه ظهره وقال بدون نفس : لحظه بشوف لكم طريق فيصل بصوت عالي شوي عشان تسمع غلا : غلا روحي الغرفه فيه ضيوف معي يلا تفضلوا دخل احمد وكان معه شيماء وشيخة وعينهم على الشقه وصغرها وكيف انه فيصل وغلا من نفس عائلتهم وعايشين بمثل هذي الشقه اللي تقريبا كلها على بعضها تقارن بغرفه من غرفهم مقارنة بحجمها دخلوا وسلموا على فيصل ورد عليهم السلام شيخه : كيف حالك يافيصل وكيف حال غلا ؟ فيصل بدون نفس ونظراته كلها حقد على ثلاثتهم : بخير من الله والحمد لله شيخه شافته ماسال عن حالها برضه وحبت تحرجه : وانا الحمد لله بخير فيصل بجفا : ايش تشربون ؟ احمد : مو جايين نشرب شي يافيصل حنا جايين نبيك بموضوع فيصل : بس انتم ضيوف مثل ماقلت ولازم تشربون شي احمد : صدقني مايحتاج فيصل : براحتكم قامت شيماء وقاطعت حديثهم : عن اذنكم بروح لغلا شوي ابيها احمد ناظر بفيصل وقال : فيصل حنا كلنا جايين نعتذر عن اللي حصل فيصل : اعتقد هذا بيت مو مكان نتكلم فيه بمواضيع منتهيه من زمان شيخه : بس انسب مكان لهذي المواضيع هو بالبيت تنهد فيصل وظل يناظر فيهم بجمود دقت الباب شيماء على غلا غلا : ادخل يافيصل توك تاركني ماسرع تدق الباب دخلت شيماء وتفاجات منها غلا ماتوقعت ابدا انه شيماء تجيها البيت غلا ببرود : خير ؟ شيماء : مافي تفضلي ؟ غلا : هه مو من مقامك المكان عشان اقول لك تفضلي فيه طنشتها شيماء وجلست جنبها : ادري زعلانه مني ياغلا غلا : طيب وتدرين وبعدين ؟ شيماء : اول ابي اسمع السبب اللي مخليك تزعلين مني غلا : ابد بس جا ببالي ازعل ولقيتك قدامي وقلت ازعل عليك شيماء : ههههه حتى وانتي معصبه دمك ياحلوه غلا : وانتي حتى وانتي في فمة روقانك ياثقل دمك شيماء : هههه ماتبطلين سوالفك غلا : شيماء اخلصي ايش تبين ؟ شيماء سكتت شوي بعدين فتحت شنطتها وغلا مو عارفه ليه شيماء فتحت شنطتها وايش الغرض من الشي هذا وطلعت منه مصحف غلا: ليه كل هذا شيماء ماردت عليها فتحت المصحف وحطت يدها فيه : غلا والله العظيم ورب القرأن اني مو مدبره اي شي ولا كنت اعرف اللي بتسويه الهنوف ولا اختي شيخه صدقتي الحين ؟ ناظرت غلا بشيماء ثواني ونظراتها تبدلت ببتسامه وننتقل لفيصل واحمد وشيخه فيصل : والمطلوب ؟ احمد : فيصل من اول اقول جايين نعتذر ونبيك تسامحنا فيصل : بعد كل اللي سويته انت واختك الكبيره اللي كنت معتبرها الاعقل بينكم تقول نعتذر اسمح لي اللي صار مو قليل شيخه بابتسامه وبمزحه : فيصل عاد لايصير قلبك اسود ترى برضه ماشاء الله انت اللي سويته مو قليل ماشاء الله عليك مو سهل فيصل : اللي يمس غلا بسوء انا وعدتها لاخذ حقها لها وانتي ياشيخه ترى غلا الى الان لها حق عندك وذاك اليوم ماحصلناك بالسوق ولاكان حنا خالصين بسالفه حقنا ومال احد شي عندنا شيخه : طيب واللي يقول لك اني الحين جايه عشان غلا تاخذ حقها بيدها مني احمد : شيخه انتي قاطعته شيخه : احمد الحق ترى مايعرف صغير او كبير وهذ الشي قبل مايطلبه فيصل هذا الشي محدد شرعا والتفتت لفيصل : فيصل نادي غلا راح فيصل لغلا غلا وهي مع شيماء : سامحيني ياشيماء ماكنت اقدر افكر او اتخذ اي قرار بحكمه اللي صار لي من اخوك والهنوف وشيخه مو قليل قاطع حديثهم فيصل عند الباب : غلا البسي عباتك وتعالي لنا يلا غلا : ابشر ياخوي طلعت غلا عبايتها واغراضها عشان تتغطي والتفتت لشيماء : شيماء انتي مين معاك شيماء : ناس ماتتوقعينهم غلا : مين عاد ؟ شيماء : احمد وشيخه غلا : اخوانك ؟ شيماء : لا عيال الجيران غلا : هـ هـ هـ ياخف دمك شيماء : انتي اول مادخلت عليك كنتي تقولين ياثقل دمك ماسرع تبدل كل شي الحين وصرت خفيفه دم غلا : خلاص عاد انسي اللي راح راح عند فيصل واحمد وشيخه احمد : مو كانها تاخرت شوي فيصل : لا هذا هي جايه احمد يناظرها وهي متغطيه ويقول بداخله : ياحلوك ياغلا ملاك ليتك ترفعين الغطا هذا شوي وتتخليني املي عيني بشوفتك فيصل : اجلسي ياغلا جلست غلا قامت شيخه وراحت مقابله لغلا : غلا ان اسفه اعتذر واذا رفضتي اعتذاري وماسامحتيني هذا انا قدامك خذي حقك مني بيدك عشان مايكون لك شي عندي ولا بخاطرك اي شي عليه تفاجأت شيماء من اختها ماتوقعت هذا التصرف منها وماتقل مفاجأه شيماء عن غلا غلا اخيرا تكلمت بعد ماسكتت دقيقه : شيخه انا مسامحتك ابتسم فيصل : كنت عارف انها بتسامحك ياشيخه وترى انا وغلا دايم نسامح ولكن نسامح في حالة وحده انه الشخص عرف بالخطا الي سواه واعترف فيه وعني شخصيا انا ماحتاج انه احد يعتذر لي انا يكفيني اشوف نظرة لاعتراف بالخطا في عين الشخص لكن ماسامح في حاله وحده انه الشخص يعترف بخطأه بعد فوات الاوان وهذي الصفه في اختي غلا وارجو انه كلامي هذا تتذكرونه دايم لانه فيه حسابات كثيره بيجي وقت واصفيها وانتم عارفين مع من لكن ارجو منكم اذا جا هذا الوقت نظل احباب على طول واصحاب وقرايب انا وغلا تضررنا ومالومكم بشي لانه انتم مالكم يد باللي صار لكن اذا جا تصفية الحساب ارجو انكم ماتلوموني وقتها ولا احد يعتب عليه لانه وقتها بكون ماخذ حقي من اللي ضروني باخذ حقي من الصغير قبل الكبير شيخه : صدقني يافيصل انه اللي صار لكم مو راضين فيه رغم انه اهلنا اللي ضروكم قاطعها فيصل : مو بس اهلكم ياشيخه هم اهلنا بعد ورضوها علينا احمد : فيصل اذا اخذت حقك ماحد بيتدخل بشي ولا احد يقدر يلومك بشي تصالح احمد وفيصل وشيماء وغلا وشيخه نواف بمكتيه الفخم جالس دق عليه واحد من الموظفين الباب نواف وهو كالعاده منزل راسه للاوراق اللي بين يده ومشغول فيها : ادخل الموظف : سلام عليكم نواف وهو بنظارة القراءة رفع راسه شوي والنظاره نازله شوي وصار يناظر الموظف من فوق النظاره ( يعني النظاره مو على عيون نواف بالتمام) نواف : ها فيه جديد الموظف : طال عمرك مافي جديد الا انه فيصل سكن ببيت لوحده وهو وومعه بنت ثانيه اتوقع اخته نواف : بفله الموظف : لا شقة وصغيره نواف : وايش غيره ؟ الموظف : مافي اي ملاحظه او شي غريب نواف : طيب مع من يمشي ؟ الموظف : مع شخص اسمه حسين اكثر وقته معه او بجامعه او بالبيت نواف : زين يلا اجل تقدر تتفضل واي جديد خبرني فيه الموظف : ابشر اول ماخرج الموظف نواف رجع راسه على الكرسي وصار يفكر الحين فيصل كذا وضعه ؟ ماسوا ولا شي شكله وشكله من النوع الضعيف اللي حتى مايعرف يدافع عن حقه بس انا عرفت ان فيصل يكره سلطان بس فيصل بوضعه هذا ماعتقد يساعدني شكلي فتره قصيره بس واترك عنه المراقبه ...: الحين الى متى نجلس ننتظر كذا ترى اشكالنا مشكوك فيها ... : لاتخاف مابطير الدنيا اذا شفت الوقت المناسب قلت لك نتحرك نسوي المطلوب ...: بس مو كانه فيصل تبعك طول ؟ ....: لو يجلس سنه بنتظره يعني بنتظره وبقضي عليه لان اللي مثل فيصل هذا مايستاهل الحياه ....: اف اف اف كل هذا حقد ؟؟ ....: حقد واكثرررررر من حقد لكن ماعليه ماعليه ....: الحين انت من جد بتسوي اللي قلت عليه ؟؟ ....: ايوا صدقني لاذبحه اليوم واحط راسه هذا اللي رافعه بالتراب بخليه يموت موتة الكلاب اما عند يوسف وهو يكلم صاحبه حمد يوسف طبعا بعد السلام والابتسامه وكم كلمه حلوه حمد : عرفت اللي يراقبه مرسول من من يوسف : من طيب ؟ حمد : واحد اسمه نواف الـــ صاحب شركة وضعها حلو بالسوق واسمها الـــ يوسف : طيب حاولت تربط بين الاحداث يعني نواف ايش ممكن تكون علاقته بفيصل حمد : ابد الى الان نواف بالنسبة لنا غموض على قد ماحاولت اربط مافي اي رابط الموظف يوميا يراقب فيصل ويجي واحد بعده اول ماينتهي من المراقبه يتجه لمكتب نواف والظاهر انه يوصل نتقلات فيصل اول باول يوسف : لازم يكون فيه سبب لكن ماعليه مع الايام بنعرف حمد : انت قلت بتجي قريب متى ناوي ؟ يوسف : خلاص ان شاء الله كلها يومين وخشتي قدام وجهك حمد : هههههه محلاها من خشه بنفس وقت المكالمه فيصل وهو نازل من سيارته بيدخل العماره اللي فيها شقته قابل واحد ماتوقعه : اليوم بتموت على يدي يافيصل التفت فيصل : هذا انت لا وجايب معك واحد ثاني ماتقدر عليه لوحدك هههههه فايز : هههههه هذي المره جيت مسافر بس عشانك ولوحدي نترك حوارهم شوي ونروح لمكان اخر مو بعيد عنهم نواف بعد ماجاه اتصال : نعم الموظف : ياطويل العمر فيه اثنين معهم سكاكين وشكلهم ناوين فيها على فيصل قام من كرسيه بسرعه : ااايش ومن هم ؟ الموظف : مادري اول مره اشوفهم نواف : وانتم وين الحين ؟ الموظف : عند شقة فيصل نواف شكل وراك سر يافيصل : يووه ماني بقريب لكن اسمع حاول تدافع عنه بكل الوسائل فيصل ورقة رابحه بيدي فاهم لايصير له شي الموظف : ابشر قفل من عند نواف اما عند حمد وهو مازال يكلم يوسف وكان متجه للشقه اللي فيها فيصل بطلب من يوسف وهو بنص مكالمته دق جواله الثاني حمد يكلم يوسف : يوسف لحظه هذا الشخص اللي يراقب فيصل متصل بشوف ايش يبي خليك على الخط الشخص : استاذ حمد فيصل فيه اثنين بيهاجمون فيصل ومعهم وفيه شخص ثالث متجه لهم شكله بيدخل معهم يشاركهم حمد : ااااااايش وانت وش جالس تسوي انزل وساعد فيصل واياني واياك يصير شي لفيصل قول لي انت وين الحين ؟ الشخص : عند بيت فيصل حمد : انا قريب ثواني وانا عندك قفل على طول وزاد بسرعته عند يوسف اول ماسمع حمد وحواره طار عقله اول ماسمع اسم فيصل وواضح انه فيه شي حمد تذكر يوسف ورجع يكلمه يوسف بصراخ وبصوت عالي مستغرب منه حمد لانه يعرف يوسف بارد وغامض مو عادته رفعت صوته يوسف : حمد اخوي فيصل ايش فيه ؟ حمد : يوسف اخوك فيصل فيه اثنين مترصدين له وانا قريب منهم الحين ثواني وانا عندهم ان شاء الله اول ماتنتهي المشكله اتصل عليك يوسف وهو حاس نفسه شوي وينفجر ويبكي من خوفه : سرعه حمد الله يخليك الان نرجع لفيصل ونكمل اللي صاير معه هو وفايز فيصل : على بالك بتهز فيني شعره ههه ناظر فيصل في الشخص اللي جاي ومتجه لهم وواضح انه بعد بيضارب فيصل : يعني جايب واحد ثاني وبعد حاس انك مو قادر عليه وجايب واحد ثالث معك فايز : لا هذا شكله جاي يفزع لك لكن ماراح اخليك عايش قبل مايدخل بيننا ناصر يلا هجم اول واحد ناصر مسكه فيصل بقوه وضربه على خشمه بكس بالحظه هذي استغل الفرصه فايز وقرب منه بالسكين اول شخص وصل حمد طبعا لان حمد كان قريب من بيت فيصل اما الاثنين اللي يراقبون من طرف حمد ونواف فكانوا بعيدين عنه فيصل لانهم يراقبون ولازم يراقبون من بعيد لبعيد عشان فيصل لايشك اول ماوقف حمد ونزل من السياره بسرعه فايز وهو مندفع بالسكين بجهة فيصل حمد : لااااا انتبه فيصل فيصل ترك ناصر من يده لكن ماكان اسرع من فايز : ااااااااااااااااه لحد هنا يتوقف البارت وانتظروني ان شاء الله يوم الخميس رد مع اقتباس #8 قديم 17-09-13, 10:04 AM الصورة الرمزية فيتامين سي فيتامين سي فيتامين سي غير متواجد حالياً مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة اليكم البارت 13 نرجع لفيصل ونكمل اللي صاير معه هو وفايز فيصل : على بالك بتهز فيني شعره ههه ناظر فيصل في الشخص اللي جاي ومتجه لهم وواضح انه بعد بيضارب فيصل : يعني جايب واحد ثاني وبعد حاس انك مو قادر عليه وجايب واحد ثالث معك فايز : لا هذا شكله جاي يفزع لك لكن ماراح اخليك عايش قبل مايدخل بيننا ناصر يلا هجم اول واحد ناصر مسكه فيصل بقوه وضربه على خشمه بكس بالحظه هذي استغل الفرصه فايز وقرب منه بالسكين اول شخص وصل حمد طبعا لان حمد كان قريب من بيت فيصل اما الاثنين اللي يراقبون من طرف حمد ونواف فكانوا بعيدين عنه فيصل لانهم يراقبون ولازم يراقبون من بعيد لبعيد عشان فيصل لايشك اول ماوقف حمد ونزل من السياره بسرعه فايز وهو مندفع بالسكين بجهة فيصل حمد : لااااا فيصل ترك ناصر من يده لكن ماكان اسرع من فايز : ااااااااااااااااه اول مادخل جزن من السكين ببطن فيصل حمد بكف يده مسك وجه فايز بقوووه ودفعه للخلف ضرب جسم فايز بباب السياره وراس فايز بالزجاجه اللي من خلفه ناصر اللي مع فايز اول ماشاف اللي حضروا قرر يهرب وبسرعه اما فايز بعد الضربه جاته دوخه خفيفه وحمد يناظره بعصبيه وعيونه بتطلع من راسه من قوة نظرته لفايز فيصل بعد الطعنه اللي ببطنه ماكانت قوية لكن مكانها حساس لانها بالبطن السكين دخل جزء صغير منها ببطن فيصل فيصل وهو يتألم وماسك مكان الضربه وجالس على ركبته لانه مايقدر يوقف رفع راسه لفايز فيصل : الحين يافايز انت تحت رحمتي وحنا متساوين فايز وهو بعصبيته لانه كان ناوي الضربه تكون اقوى من كذا كان يبيها قاتله فايز : كسرت ضروسي وتخليني امشي على ركبي والحذيان ( الله يكرم القارئ ) على ظهري حتى سيارتي وتقول متساوين فيصل ضحك وهو يتذكر الموقف لكن مع ضحكته زاد الالم لانه مايتحمل الضحك وهو بموقفه هذا فيصل : ااه اسمع يافايز انت البادي والبادي اظلم وانا مو بناقص خصوم على الخصوم اللي عندي اذا انت بتمشي من هنا ومابشوف وجهك قول واذا بتتعدى عليه ثاني انت شايف اللي سانديني وشايف انك بين يدي الحين المره هذي بفكك المره الثانيه صدقني بخليك تعيش طول عمرك بعذاب مابذبحك بس بقطع يدك اللي تنمد عليه فاهم فايز حس بعصبيه فيصل وبجديته بالكلام وبدا يدخل بقلبه الخوف : فاهم فيصل : خلاص اتركه حمد : بس هو فيصل قاطعه : خلاص خليه يروح بحال سبيله اول ماتركه حمد راح فايز بسيارته بصمت وحرك بدون مايقول حرف واحد طبعا كل هذا صار امام اللي يراقب فيصل من طرف نواف ومن طرف حمد جا بيقوم فيصل لكن ماقدر فيصل وهو ماسك مكان الضربه ويده كلها دم من مكان الجرح : ااااه حمد قرب لفيصل : ارتاح لاتضايق نفسك تعالوا ساعدوني بحمله اخذه حمد ووداه لدكتور صاحبه وعالج فيصل الجرح سطحي بس بسبب مكانه الحساس الدكتور طلب من فيصل يرتاح ولايتعب نفسه اما عند نواف الشخص اللي مستغرب هذا كله يتكلم بقلبه : الحين كيف هذا كله يصير من تحت راس فيصل هذا وانا كنت ناوي اوقف المراقبه عنه طلع وراه مصايب كثيره طلع مو سهل يعني فيصل له ناس يتابعون تحركاته هههه وانا المغفل يعني معقوله فيصل يعني اني اراقبه من زمان والله مانت بسهل يافيصل بس من اللي هاجم فيصل ( نواف تذكر كلام اللي يراقب فيصل لانه حكا له كل اللي صار وكل اللي قاله فيصل عن اللي سواه فيصل بفايز ) اول ماتذكر الكلام جلس يضحك بصوت مرتفع : هههههههههههه والله مانت سهل يافيصل شكل المشوار معك طويل صار انت تسوي كل هذا والله لو انا مكان الشخص اللي ضرب فيصل وسوا اللي سواه فيني انجن اما عند فيصل اول ماتعالج وهو بالسياره يناظر حمد : حمد لله على السلامه فيصل : الله يسلمك الا ماقلت لي ياحمد كيف عرفت اللي صار حمد ارتبك : ها لا كنت ماشي كذا وو فيصل ابتسم : انت اللي كنت تراقبني من زمان ؟ حمد : ايش انت كنت عارف انك مراقب ؟ فيصل : طبعا بس ماهتميت لاني ظنيتهم من طرف سلطان حمد : بس اللي كان يراقبك شخص ثاني وانا عرفت عنه لما طلب مني اخوك اراقبك عشان يطمن عليك فيصل وبدا الاهتمام يوضح على معالم وجهه : شخص ثاني ؟ من ؟ حمد : واحد اسمه نواف بن ...... فيصل مستغرب ويحاول يتذكر : نواف نواف ماعرفه اول مره اسمع به وحمد طبعا مايقل استغراب من فيصل : متأكد ماتعرفه اجل ليه يراقبك ؟ فيصل : مادري يمكن من طرف سلطان ؟ حمد : لاطبعا انا تاكدت ماله اي علاقه بشركة اخوك سلطان من قريب ولامن بعيد فيصل : غريبه قطع كلامهم جوال حمد اللي يدق باستمرار حمد يناظر فيصل ويبتسم : يووه اخوك هذا الغثيث ازعجني من اول يتصل يسأل عنك شكلك دخلت قلبه فيصل لاشعوريا بادله الاببتسامه حس انه مشتاق يتعرف على اخوه يوسف فيصل : حمد افتح السبيكر ورد عليه ابتسم حمد : ابشر ماطلبت شي اخوك الحين بياكلني اكل من اول ماتصل وانا مارديت عليه مافضيت له رد حمد وفتح السبيكر يوسف بصوت عالي وكسير وواضح انه كان يبكي قبل : حمد امانه امانه فيصل كيف حاله امانه لاتفجعني في اخوي في سندي بعد الله قول لي ياحمد هو حي ولا ميت قول ياحمد من اللي بيذبحه والله والله لامسحه من الوجود امانه ياحمد قول لي كيف اخوي حمد سكت مو عارف ايش يرد اول مره بحياته كلها يشوف يوسف بهذا الانكسار ماتوقع انه حب فيصل يوصل للدرجة هذي حتى وهو ماشافه وندم انه مارد على يوسف من اول يوسف من الجهه الثانيه حس انه سكوت حمد يدل على ان فيصل مو بخير واول ماجا التفكير هذا حس شوي ويوقف قلبه من الخوف يوسف بصوت اعلى من قبل : حمد فيصل ماات ياحمد قول لاتخفي عني حمد ساكت لانه عمره ماتعرض لموقف مثل هذا اصلا عمره ماسمع صوت يوسف بالشكل هذا اما عند فيصل اللي نزلت دموعه على طول اول مره يحس انه له سند بالدنيا بعد الله اول مره يحس ان له شخص وقت محنته بوقف بجنبه وحمد الى الان مو متصور حالة يوسف ومو عارف كيف يرد فيصل انقذ الموقف وبصوت باكي : يوسف يااخوي انا بخير لاتخاف يوسف تفاجا من الصوت اللي اول مره يسمعه سكت للحظات وبعدها تكلم بصوت متقطع يوسف : اانــ ـ ـت اا اخــ ــوي فيــ ــ صـ ل فيصل بنفس نبرة الحزن والفرحه بنفس الوقت ليوسف : ايه انا فيصل يايوسف يوسف : فيصل انت بخير متاكد ؟ فيصل : والله بخير يوسف : طيب قول من اللي تعرض لك والله لامسح فيه الارض فيصل بداخله مبسوط لانه اخيرا حصل اخ مثل يوسف بيوقف جنبه وبيقوي موقفه مع اخواني واعمامه فيصل بتعب بسبب الطعنه لانه من اول ماكلم اخوه حاول يتحمل مايبي يبين ليوسف انه تعبان فيصل : يوسف من هذا قصه طويلة اذا جيت بالسلامه وشفتك وقتها بقول لك كل شي حمد هنا سحب الجوال من فيصل حمد : خلاص يوسف فيصل تعبان شوي بوصله البيت وابيه يرتاج يوسف : ليه تعبان وش فيه ؟ حمد بارتباك : ها لا ولا شي بس تعرف داخل بهوشه وفيها كم ضربه واكيد الحين بيرتاح يوسف من نبرة كلام حمد حس انه مو صادق : حمد انا اعرف انك مو بصادق لكن معك كلام ثاني وقتها بعرف كيف اتفاهم معك حمد يصير خير ياحمد ( بمزحه ) صايدك صايدك يتبع بعد الحادثه اللي صارت على فيصل بوقت بالتحديد عند نواف اللي مشغول بشي ثاني غير فيصل كان واقف بعيد عن بيتهم لكن شاف اللي يوقف بالسياره برا البيت القديم وينزل من السياره وواضح على اللي نزل من السياره انه شارب شي : معقوله بيضر نور ؟ ويضرها حريقه لها هي وعائلتها وقف عن التفكير ثواني وهو حاس من داخله بينفجر من الخوف عليها بنفس الوقت يحاول يقاوم هذا الشعوربيحاول يقسي قلبه عليها رغم انها مالها ذنب كل ذنبها انها بنت محمد دخل البيت وهو الشيطان بعيونه ناظر باركان البيت الصغير وقابل امه ام جاسم : جاسم اليومين هذي صرت تتواجد كثير بالبيت جاسم : بيتي يعني اخرج لعيونك انتي والثانيه ؟ ام جاسم : الله يهديك ياولدي جاسم : الا وين بنت الشوارع ام جاسم : جاسم تعوذ من الشيطان وان كان ببالك شر اخرج برا البيت جاسم : ابوها معاد ينفع شي من عنده وهي ماعندها فلوس ( ابتسم بخبث ) لكن انا ابي استفيد منها بنفسي فايده من نوع ثاني امه فهمت قصده وخافت على نور ومسكت بذراع جاسم وهو فاتح باب غرفتها وشايفها نايمه ببرائه اول ماسمعت الصوت قامت بخوف تناظرهم وحاولت تغطي وجهاا باللحاف الخفيف القديم ناظر جاسم بامه اللي ماسكه بيده بقوه تحاول تمنعه عن اللي بيسويه دفها بقووووه وطاحت ام جاسم بعدها وماصدر بعد هذي الطيحة ولا صوت من ام جاسم وهو مو بوعيه قفل الباب وقرب من نور ومسك اللحاف ونفضه منها بشده وصار وجهها مايغطيه شي ابتسم : تصدقين انا مجنون اللي عندي كل هذا الجمال وتاركك بحالك لكن ماعليه من اليوم ورايح بطلع حق اللي راح كله حااولت تهرب لكن مالها مكان تلجا له رجعت ورا حتى ضربت بركن الجدر خلفها وجلست بالركن بخوف مسك شعرها ورفعها وضربها كف بقوووه وضربها الثاني والثالث ومسك شعرها ورماها على السرير ............ بعد ماكمل جريمته جاسم بلحظات خرج من الغرفه وهو وجهه ملعوب فيه من اثر مقاومة نور له وبنفس الوقت وكانه بدا يحس بكبر الجرم اللي سواه وهو خارج بسرعه شاف امه بدا يتذكر اللي سواه من لحظات نزل راسه لها جاسم يهز بامه : يمه يمه قومي سرعه ترى ماني فاضي لحنتك يمى اقول لك قومي بدا يهز فيها اكثر من اول : يمى بتقومين ولا شلون وضع راسه على صدرها ثواني بس ورفع راسه متخرع بعد ماشاف انه شاف انه مافيها اي نبض مسك راسه وصار يتراجع على ورا وهو بيموت خوف وتعثر من بعض الحوسه المرميه بالارض قام من مكانه ثاني بسرعه وصار يتجه للباب فتح الباب بيد يكسوها ذنب جريمة القتل بيد ترتعش من الخوف فمهما كانت جرائمة فهو لم يرتكب جريمة قتل بحياته فما بالكم واول جريمة قتل يرتكبها هي بوالدته اخذ يتسائل بنفسه ماللذي سيفعله فلم يجد امامه الا ان اكمل طريقه مسرعا للخارج نواف برا واقف بسيارته يحس نفسه يضيق حاس انه فيه مصيبه صايره شاف جاسم يخرج بسرعه وكانه سوا جريمه نواف تخرع من منظر جاسم اما داخل عند نور تمشي بتعب وهي دايخه وتبكي وتنادي امها مشت كم خطوه وطاحت بالارض نواف برا متردد يدخل او لا واخيرا بعد تردد لعدة دقائق دق الباب لكن مافي رد دق الباب باقوى وصار ينادي : نور نووووووور ام جاسم نوووووور حس بخوف شديد بالذات بعد ماشاف منظر جاسم وهو يخرج من البيت دخل بهدوء وظل يناظر بالظلام اللذي يخالطه القليل من النور حس البيت هدوئه يخوف فجاه شاف جسم بالارض واسرع لها شاف ملامح وجهها الي يوضح انه اللي بالارض حرمه كبيره بالسن واستنتج انها هي ام جاسم : ام جاسم ام جاسم ضرب خدها خفيف لعل وعسى تصحى لكن مع كل ضربة يحس ببرود يسكن خدها وذلك البردو هو برود الموت بدا الخوف يدخل قلبه اول ماطرا بباله انها ماتت وقرب بسرعه يشوف نبضها وللاسف طلع شكه بمحله ام جاسم بدون نبض اطرافه بدت ترتعش وتردد يهرب او لا وبوسط تفكيره جات بباله نور خاف عليها خايف تضيع منه بعد ماحصلها خاف عليها مو بس لانه بيضيع انتقامه من ابوها لا خاف عليها لانه فعلا هو مايبي يصير لها شي يحس لو راحت نور بيفقد شي مهم بحياته اتجه بسرعه للغرفه واول مادخل ناظر اسفل مكان خطواته وشاف جسم نور بالارض شاف منظرها واول ماشافها استنتج اللي صار لها نزلت دموعه عليها مايدري ليه نزلت مع انه كان ابعد مايكون بالنسبة له انه يحزن على شخص يقدر ينتقم فيه من سلطان نواف : الحقير جاسم والله ماخليها له والله ليدفع ثمن اللي سواه فيك غالي يانور والله مايكفيني فيه الا موته لفها بسرعه باللحاف اللي بغرفتها وقبل مايطلع من البيت ناظر بام جاسم وحزن عليها لكن هي ماتت مابيده شي يسويه لها نور بين يده بين الحياه والموت قرر ينقذ اللي بين يده اما ام جاسم مابيده شي يسويه لها لانها ماتت خلاص طلع بسرعه وسدحها بالمقعده الخلفيه للسياره واتجه بسرعه للمستشفى وهو يبكي ويتوعد بجاسم ونسى من تكون نور وبنت من تكون عند يوسف جالس على نار حاس بنار تكوي بقلبه من خوفه على فيصل يحس بفيصل طوق النجاه وكانه كان تايه بالدنيا حتى ظهر فيصل فجاه وحصل دليل الطريق اللي يخلي ليوسف هدف معين بحياته اول مايفكر باللي حصل بفيصل يحس جسمه يرتعش من خوفه عليه بحياته ماقابل فيصل ولكن لانهم توأم كان يحس بضيقه باوقات كثيره ولما يتضرر فيصل كان يحس فيه ووقتها يوسف ماكان يعرف فيصل لكن رغم كذا يحس بشعور الضيق يحس ناقصه شي بحياته واول ماعرف فيصل عرف حقيقة الضيق اللي كانت تمر عليه بحياته عرف ان علاجه والشي اللي فاقده هو فيصل وعشان كذا بعد ماحصل فيصل مو قادر يتحمل اي شي ممكن يحصل لفيصل جالس بممر المستشفى ينتظر خروج الدكتور من عند نور فجاه تذكر الحرمه الميته بالبيت وتذكر جاسم وتكلم بقلبه : معقوله فيه ناس بالعصر عايشه بالقسوه هذي ؟ سلطان وقلنا شيطان يضر اللي حوله لكن مثل جاسم يضر حتى امه يقتل حتى امه هذا كيف يفكر معقوله فيه ناس بباله معقوله فيه شخص مهم عنده بهذي الحياه ماتوقع ولاماكان سوا اللي سواه بامه حسبي الله عليه طلع الجوال من جيبه وهو مقرر يبلغ صديق له مسؤول بالقسم واثق فيه ويعلمه بكل السالفه اتصل وظل يناظر شاشة الجوال ثواني بس وجاه الرد من الطرف الثاني ..... : هلا نواف : سلام عليكم ..... : هلا عليكم السسلام والرحمه من معي ؟ نواف : افا عاد ماعرفتني يامازن ؟؟ ظل صمت ثواني من الطرف الثاني وكانه يحاول يدقق بصوت نواف نواف : انا قاطعه مازن وكانه عارف نواف بس مو راضي يجي على باله زين : لالا لاتقول الحين بذكر نواف : هههههه ها عرفت ؟ اول ماتذكر بصوت عالي : نوووووووووووووووواف نواف ضحك وهو ماله نفس الضحكه : ايه نواف مازن بدت تعلو اصوات ضحكه وكانه مو مصدق نواف يكلمه : وين الناس يالقاطع والله اني زعلان عليك كثير كثير حيل لو مانت بعزيز وغالي كان اول ماعرفتك قفلت الجوال نواف : هههههه لااعرفك ماتسويها فيني انا نواف مو حي الله مازن : مو عشانك نواف والله زعلتني منك كثير انقطعت اخبارك فجاه يالقاطع وجوالك دايم اتصل مقفل والحين تتصل عليه يعني رقمي كان عندك وانت مطنش ماتتصل نواف : سامحني يامازن والله غصب عني انا قطعت الدنيا كلها حتى نفسي صرت مهمل كل رغباتها مازن حس الحزن بصوت نواف طبعا بتعرفون مازن ( مازن هذا صاحب نواف من ايام الدراسه وكانت علاقتهم قويه حيل وبعد ظروف نواف بدا يبعد عن مازن شوي شوي حتى جا اليوم اللي تنقطع اخبار نواف نهائيا عنهونواف طبعا جاته فتره مشغول ومهموم وكان من النوع الاجتماعي وتكثر اتصالات اصحابه وهو قرر يخلي حياته شغل وبس وغير كل ارقامه واقرب شخص كان قريب منه مازن بس مع كثرة تفكيره وهمومه راح عن باله وسبحان الله بمحنته هذي اول مافكر بالمساعده اول ماجا بباله مازن ) مازن : ماعليه ماصار الا الخير لكن الحين هذا رقمك بخزنه وبنرجع ايام اول لكن ياويلك بس لو فكرت مجرد تفكير تغير رقمك هذا نواف ضحك وبنفس الوقت واضح الحزن حتى بضحكته : لامو مغيره وانت والله دايم ببالي لكن الشيطان اعوذ بالله منه دايم الناس الطيبين اللي مثلك يلهينا عنهم ويشغلنا مازن : ماعليه ماصار الا كل خير لكن غريبه تذكرتني الحين بعد كل هذي المده خير نواف صاير شي مخليك تذكرني ؟ ارتبك هنا نواف : صراحه يامازن انت اقرب شخص لي واول مافكرت في مساعده انت اول شخص جا ببالي مازن بنخوه : ابشر امرني ؟ نواف : صراحه يامازن فيه حرمه ميته ببيتها وانا مع بنتها بالمستشفى و قاطعه مازن : ااايش حرمه ميته ومن ذبحها ؟ نواف : مازن هذي قصة طويله بس الحرمه صار لها بالبيت كم ساعه ميته وانا مع بنتها حيل تعبانه وتوني ذكرتها مازن : بس انا بدورة مكافحة الارهاب ايش يدخلني بوحده ميته نواف : دبرها من الضباط اللي تعرفهم انا بس اطمن على البنت واكلمك نتقابل واقول لك كل شي بس اهم شي الحرمه ميته الحين خذوها واذا تبي يفتحون تحقيق خل يفتحون يكون احسن بس اهم شي عجلوا الله يخليكم عشان ماتطول جثة الحرمه اكرام الميت دفنه مازن بشك : نواف انت لك يد باللي صار لها ؟ نواف : لالا يامازن اعوذ بالله انا مالي دخل فيها من قريب او من بعيد بس مثل ماقلت لك انا لي قصه معهم راح احكيها لك اول ماتطمن على البنت مازن : تدري ولايهمك انت هات العنوان ومايصير خاطرك الا طيب نواف : مشكور يامازن ماتقصر مازن : لا ولو مو بيننا هالكلام الحين انت تطمن على اللي عندك واول ماتفضى اتصل عليه عشان نتقابل باقرب مكان نواف : على خير ان شاء الله يلا سلام مازن : سلام عند يوسف بمكتبه دخل نائب المدير وهو شخص كان مسيحي واسلم على يد يوسف بسبب تعامله معه ومع كل الموظفين وصار يد يوسف اليمين بالشركة نائب االمدير مايكل : هل طلبتني استاذ يوسف ؟ يوسف : نعم اسمعني جيدا مايكل مايكل : نعم سيدي ؟ يوسف : سوف اسافر سفرية مستعجله للسعوديه ولااريد لاحد ان يعرف مفهوم ؟ مايكل : نعم سيدي مفهوم ولكن ماذا اقول لمن يسأل عنك ؟ يوسف : اخبرهم اني خارج في عمل او اجتماع خارج الشركة او اجتماع خارج المدينه واني راجع بنفس اليوم وان اصر احد على موعد لابد ان يكون الموعد كحد اقصى بعد اربعة ايام مفهوم ؟ مايكل : نعم سيدي اول ماخرج مايكل يوسف رجع براسه على الكرسي : ياترى كيف بيكون لقائي فيك يافيصل من جد تشبهني حيل ؟ او حمد يبالغ عند نواف اللي على اعصابه ينتظر الدكتور يخرج بعد ساعات من التوتر والانتظار تو الدكتور خارج من عند نور ووجهه مايبشر بالخير اتجه له نواف بسرعه نواف : ها بشر يادكتور ؟ الدكتور وواضح على وجهه عدم الرضا : اول قول ايش تصير لها انت ؟ نواف بصمت لثواني وكانه يدور جواب للدكتور : انا اا اانا ايوا انا ولد جارهم يادكتور الدكتور : طيب وين ابوها او اخوها او اي شخص من اهلها ؟ نواف : والله مادري وش اقول لك يادكتور بس صراحه هي مقطوعه من شجره الدكتور وكانه توصل لحل بباله يحكي له وضع نور : صراحه مادري شقول لك لكن المريضه ( وبتردد ) ... يتبع ببيت سيف عند شيماء : يووه ايش الملل هذا العنود ام شيماء : قولي حمد لله على النعمه اللي بين يدك شيماء : انا دايم اقول حمد لله العنود : ايه زين شيماء وكان جا فكره ببالها : اقول يمى ! العنود : قولي اش عندك ؟ شيماء : انا بروح مع السواق العنود : وين بتروحين ؟ شيماء : امم حاليا مادري بس بتسوق باي سوق من هالاسواق بدل الطفش اللي عايشه فيه العنود : طيب روحي بس لاتتاخرين شيماء بفرحه : ان شاااء الله نروح لعبدالرحمن العاشق المغلوب على امره واللي مايدري يلقاها من ابوه او من سيف له كم يوم دايم يمر من بيت سيف وده يشوف طيف شيماء بباله كلام كثير وده يوصله لها والمره هذي الظاهر جاته الفرصه ولازم باي شكل من الاشكال يكلمها شاف شيماء خارجه من البيت وراكبه مع السواق عبدالرحمن : والله اني انتظر هذي الفرصه من زماااان عند شيماء مشغوله بالجوال اللي بين يدها بعد ماقالت للسواق يوديها السوق وعبدالرحمن وراهم بدون مايلاحظون شيمااء : وقف عند اقرب مركز ( لان جا ببالها تشتري شوية عصيرات وملحقاته خخخ مع انه ماكان ببالها لكن الطفس ومايسوي ) السواق : طيب ماما شيماء بنفسها ( الله ياكلمة ماما هذي اللي اكرهها ) اول ماوقف نزلت شيماء وهو بالسياره شيماء : ليه جالس انزل عشان الاغراض تشيلها وتوديها السياره السواق سمع كلامها ونزل وراها اما عبدالرحمن ماصدق خبر وكانه جاك يامهنى ماتنمى نزل من السياره بسرعه ناظر بالسياره اللي كانت فيها شيماء وهو يفكر بيلقى حل للي براسه شاف واحد من الاجانب اللي برا المركز واللي على مايقولون على باب الله وكانه لقى الحل عبدالرحمن : يامحمد ياصديق تعال هنا جا العامل يهز براسه وهو مو عارف وين الله حاطه عبدالرحمن : شوف صديق هذا سياره انا يبغاك بسرعه نسم كفر سياره العامل اول مافهم عبدالرحمن رفص ومسوي انه معصب : انت مجنون لا مافي سوي كذا طلع عبدالرحمن من جيبه خمسين : خذ هذا انا بدخل جوا واذا جيت وسويت اللي قلت لك عليه بعطيك خمسين ثانيه طبعا العامل هنا ماصدق خبر هو اصلا من العماله المتخلفه وبايعها وافق على طول بعدها ابتسم عبدالرحمن ودخل المركز وعيونه تدور عليها واول ماشافها اتسعت ابتسامته وبباله شي جديد بيسويه طبعا عبدالرحمن بعربية بالمركز مسوي انه يشتري ههه بحركه منه بعد ماضبط الموقف تمام صدم بشيماء وكانه الموقف صار صدفه 100% شيماء اول ماصدم في عربيتها : اووه اسفه ياا .. اول ماشافت عبدالرحمن وكانه الحروف كلها انسحبت من لسانها عبدالرحمن طبعا بيكمل اللي بداه مسوي انه مايعرف شيماء لانها متغطيه لكن هو يعرفها من بين الف بنت بعبايه عبدالرحمن : اسف يااختي ماكان قصدي شيماء الى الان عيونها فيه ومنصدمه من الموقف اللي صاير ( طبعا شيماء من صغرها تميل لعبدالرحمن ) عبدالرحمن بصوت اعلى شوي وهو خايف انه صار لها شي بالذات لما شافها ساكته زخرب شي بسيط من خطته : ياشيمااء ( بدل مايقول اختي خربها وقال اسمها ) صار لك شي شيماء وكانها عادت للواقع : هااا لالا عبدالرحمن بدا يقط خيط وخيط : اشوا والله خوفتيني عليك حيل بالذات لما شفتك ساكته لاني حطيتك بموقف بايخ عبدالرحمن قال موقف بايخ لانه هو قاصده لكن شيماء الى الان على نياتها على بالها انه مو قصده بس صار يلوم نفسه شيماء : لاياعبدالرحمن ماصار الا الخير عبدالرحمن : عاد شوفي الصدفه اللي جمعتنا هنا ههههه شيماء وهي الى الان مرتبكه : هاا اايه ايه سبحان الله عن اذنك عبدالرحمن اول ماراحت من قدامه تنهد : يالبى اللي تقول عن اذنك ياويلي ياقلبي عليها بس ماعليه تسوقي وشوي بتلقين الكفر طايح وبترجعين لي هههه هنا زوجة ماجد تفكيرها يوديها ويجيبها ومو مع العالم مرررررررره : ليتني اعرف وش اللي مغيرك عليه ياماجد ماكنت كذا ياترى ماجد تعبان فيه شي ؟ لالا ان شاء الله بس ! وش فيه كل شوي والثانيه يكلمني بدون نفس وكانه مغصوب على الكلام معي ياترى وش اللي صاير معك ياماجد خير ولا شر ؟؟ ( ابتسمت من كلمة خير وكانها تستهزئ على نفسها ) وين خير اصلا وهو مو طايق كلمتين مني معقوله تكون في حياته وحده ثانيه غيري ( هزت راسها بعنف وكانها تطرد الفكره هذي من راسها وبقوه ) لالا مستحيل ماجد مايسويها ( حاولت تشيل فكرة ان فيه وحده ثانيه بحياته لكن مو قادره ) بس مو قادره اشيل الفكره من راسي ماجد سبب تغيره اثنين مافي له ثالث ياانه طفش مني وكره الحياه معي او ان فيه وحده ثانيه بتشاركني فيه وشكل الكفه مالت لها مع ماجد بس ماعليه يامجد انا وراك وراك والزمن طويل لازم اعرف السبب اللي ورا تغيرك عليه لكن ان شاء الله السبب مو اللي ببالي وان شاء الله اللي ببالي يطلع غلط لانه لو طلع صح ياماجد بتعبني وبتعبك حيل حيل معي لكن ماعليه خليها للوقت ينكشف كل شي اما عند عبدالرحمن جالس يلف بالمركز وهو يراقب شيماء من بعيد لبعيد اول ماطلعت بعدها بدقيقتين وكانه مضبطها صدفه ثانيه من تخطيطه خرج من المركز وشاف السواق واقف عند السياره وشيماء بالسياره وواضح انها متضايقه من اللي صار اتسعت ابتسامه عبدالرحمن واتجه لهم وبطريقة قابله العامل واعطاه الخمسين الثانيه وقف عن السواق يناظر الكفر عبدالرحمن : وش هذا مين سوا كذا العامل يهز براسه يعني مادري اتجه لشيماء وهو فرحاااان ووقف عند بابها عبدالرحمن : شيماء مايصير جلستك بالسياره كذا مو حلوه بحقك شيماء بخجل واضح بصوتها: بسيطه الحين يستوي كل شي ونكمل عبدالرحمن : انزلي انا اوصلك المكان اللي تبينه بدل الانتظار شيماء : لا مايحتاج تعبك كلها دقايق بس ويستوي كل شي عبدالرحمن : سواقكم شكله مايعرف شي ابد ليله طويل خليه يشوف حل للكفر هذا وانا اوصلك المكان اللي تبينه شيماء وهي منحرجه من اصرار عبدالرحمن ووجهاا بينشق من الخجل بس تحمد ربها انها مغطيه وجههاا شيماء : صدقني مايحتاج نتعبك معنا عبدالرحمن بمزحه : يووه شوف هذي اللي تقول تعب لا صدقيني لاتعب ولا شي انزلي بس بلا دلع ولا خايفه مني شيماء وهو خجلانه حيل ابتسمت بدون شعور على كلامه ونزلت من السياره بهدوء واتجهت عينها للسواق دليل انها بتكلمه شيماء :اول ماتسوي السياره ودي الاغراض هذي البيت خلاص العامل كالعاده يهز راسه بمعنى ايوا عبدالرحمن نفس الشي اتجهت عينه للسواق بيساله عن المكان اللي بتروحه شيماء تبي مشوار طويل عبدالرحمن : ياهيه شيماء فين بتروح ؟ السواق : يبغى يروح سوق عبدالرحمن من داخله مبسوط : خلاص شيماء يلا اوديك المكان اللي تبينه شيماء حست انها بورطه ناظرت الارض ثواني وهي تدور عن عذر لعبدالرحمن اول ماحصلت حبل النجاه رفعت راسها لعبدالرحمن شيماء : لالامايحتاج انا اصلا كلمت عفاف وقالت بتمرني بسواقهم بس قالت بتتاخر شوي عشان كذا انا رحت المركز قلت اتسلى على بال ماتمرني عفاف عبدالرحمن وهو مصدق كذبتها : اجل خلاص اوديك بيتكم شيماء : مشكور عبدالرحمن وهو يدخل سي دي ويبغى يشغله : العفو واجبنا عاد تدرين بشغل اغنية احب اسمعها دايم واهديها لناس غالين عليه اشتغلت اغنية وكانت اغنية محمد عبده حبيب الحب دويتو مع رابح صقر حبيب الحب الحب و حبيببي نفاس روحي بعد روحي وحالي عسى دايم وشمسك ما تغيبي عن عيوني وعن قلبي وبالي اذا بعدك قدر هذا نصيبي واذا حبي قدر ياطيب فالي سنين العمر تسألني واجيبي على ذكراك وحضورك سؤالي حبيب الحب الحب و حبيببي نفاس روحي بعد روحي وحالي عسى دايم وشمسك ما تغيبي عن عيوني وعن قلبي وبالي تواريخك تمر وتلتقي بي وتنساني و تذكرك الليالي احسك حيل من قلبي قريبه عساني مانحرم شوفك قبالي حبيب الحب الحب و حبيببي نفاس روحي بعد روحي وحالي عسى دايم وشمسك ما تغيبي عن عيوني وعن قلبي وبالي شموعك كل ليلة تحتفي بي لقلبي ضي ولعمري ضلالي عرفت الحب منك يا حبيبي وشكرا ليك يا حبي لحالي حبيب الحب الحب و حبيببي نفاس روحي بعد روحي وحالي عسى دايم وشمسك ما تغيبي عن عيوني وعن قلبي وبالي هنا ينتهي البارت 13 وانتظروا البارت القادم ان شاء الله الحين ننتظر توقعاتكم بالبارت الجاي ان شاء الله وش بيكون مصير نور بعد اللي سواه فيها جاسم ؟ نواف بعد ماصار مكشوف ومعروف من فيصل ويوسف ؟ وش رأيكم بتقدم العلاقه بين عبدالرحمن وشيماء حتى لو كان طفيف جدا بالذات بعد ماصارت مشاعرهم اتجاه بعض معروفه بالنسبة لكم ؟؟ البارت 14 ادري على اعصابكم بتعرفون وش هو اللي صار على نور عند نواف اللي على اعصابه ينتظر الدكتور يخرج بعد ساعات من التوتر والانتظار تو الدكتور خارج من عند نور ووجهه مايبشر بالخير اتجه له نواف بسرعه نواف : ها بشر يادكتور ؟ الدكتور وواضح على وجهه عدم الرضا : اول قول ايش تصير لها انت ؟ نواف بصمت لثواني وكانه يدور جواب للدكتور : انا اا اانا ايوا انا ولد جارهم يادكتور الدكتور : طيب وين ابوها او اخوها او اي شخص من اهلها ؟ نواف : والله مادري وش اقول لك يادكتور بس صراحه هي مقطوعه من شجره الدكتور وكانه توصل لحل بباله يحكي له وضع نور : صراحه مادري شقول لك لكن المريضه ( وبتردد ) ... المريضه حالتها جدا حرجه كانت تتعرض لعنف متكرر وواضح انها كانت تتعرض لضغط نفسي مستمر وبالاخير انتهت هذي الماساه بمأساه اكبر الا وهي تعرضت لاغتصاب ونزيف وهذا اذا حصلت معجزة ونجت المريضه قد يأثر على حملها بالمستقبل ( نواف وقفت فيه الدنيا بقلبه يقول ( ياالله لهذي الدرجة حالتها حرجه وفوق هذا يمكن تعيش انثى ناقصه ) نواف : يعني يادكتور ماتقدر تحمل ؟ قاطعه الدكتور واكمل :كلامه : وفوق هذا المجرم ضربها بشده وجاتها ضربة بالراس ايضا ادت لنزيف وعشان كذا المريضه حالتها جدا جدا حرجه وانا اسف على القاء الخبر بهذا الشكل ولكن انا ماحب انك تتفائل بحالة المريضه ولكن بنفس الوقت الاعمار بيد الله ومافي احد يموت قبل يومه وانا مابيك تيأس مرره لانه رغم الحالات الحرجه اللي تمر علينا لكن فيه حالات نادره تقريبا تكون قريبه جدا من الموت وسبحان الله تعيش وينكتب لها عمر جديد وانت الان بهذا الوقت ماعليك الا الدعاء للمريضه جلس نواف على اقرب كرسي وهو رجوله مو قادر يوقف عليها يحس الدنيا تدور فيه حاس نفسه مو قادر يصلب طوله وهو كل شوي تمر عليه صورة نور وهو شايفها طايحه فاقده الوعي شيماء تكلم عفاف شيماء : يوووه ياعفاف صدقيني قمة الاحراج والله قمة الاحراج وااااااي دوريني وانا معه بالسياره ماتلقيني ولا مسوي لي فيها طرباااااااااااان عفاف وهي تضحك : ههههههههههه هذا الحب ومايسوي شيماء حمرت خدودها : اقول اسكتي احسن لك قال حب قال عفاف : مافيها شي الرجال يحبك شيماء : اقول بتسكتين ولا شلون ؟ عفاف : بعدين تعالي قولي لي انتي الثانيه يعني ماتحبينه ؟ انواع الخجل عند شيماء : انتي مو جايبتها على بر عفاف : هههههههههههههههههههههه شيماء على طول وصلت معها وقفلت الخط بوجهها صباح هذا اليوم على ارض المطار بالمملكه العربيه السعوديه والتي لها وقت طويل من وقت اخر زياره له لهذه الدوله بل انها ليست زياره بل كانت رجوع للوطن لان هذه البلد تعتبر موطنه الاساسي والذي يلجا اليه عند خروجه من بوابة المطار توقف لثواني واغمض عينيه واخذ يتنفس بعمق وكان به يستنشق هذه الرائحة بعمق وكانه لمدة من الوقت لم يجد هواااااء الا بهذه البلد كيف لا وهي بلده وهي مدينته بالسابق كان يزور الرياض وكان يشعر بي غريب كان ببلد الغربة يحس بشي ناقص وكلما اقترب منه يحس باضطراب داخلي وكان وقتها يحاول ان يدعي على ان هذا الاحساس هو احساس غير مرغوب به بداخله لذلك كان يستعجل بالرجوع لم يجيد تفسير هذا الشي بذلك الوقت اما الان فهو تاكد انه بذلك الوقت كان يشعر بوجود توأمه فيصل وكلما زار المملكه ايقن ان ذلك الاحساس هو احساس شوق هو احساس لشي مفقود يشتاق له ويرغب بوجوده بحياته وبشده اخذ يخطو بخطواته نحو حمد اللذي تاخر في المجيئ بسبب نومه وعدم علمه برجوع يوسف لارض الوطن الا عندما صحى من نومه قرأ رساله بجواله اللي كان مغلق وقتها حمد اخذ يقرأ الرساله التي تفيد بان يوسف وصل للسعوديه اول ماشافه حمد متجه للسياره نزل بسرعه من السياره رايح ليوسف ضم يوسف بشده ويوسف بادله نفس الشي بفرحه حمد يتكلم بفرحه : حمد لله على السلامه صراحه جيتك للسعوديه زادت نورها نور ابتسم يوسف على حمد وترحيبه : الله يسلمك صراحه اول مره بحياتي احس بالسعادة هذي تصدق شعوري اللي دايم كنت احس فيه واتضايق الحين رااااااح حمد يضحك عليه : حسيت اني اكلم واحد احساسه مرهف حيل ومن كثرة احساسك المرهف يشع احساسك من كل مكان يوسف : اقول امشي ورانا شغل قد شعر راسي حمد يناظر يوسف متفاجا : شغل انت اول ريح جسمك من طول السفر وبعدين لكل حادث حديث يوسف : اول فيه كم شغله براسي وبعدين اريح ولاتنسى اني طول الرحله مرتاح بالطياره حمد : يارجال الطياره رحله ومطبات هوائيه وتعب و قاطعه يوسف : حمد انت تعرفني خليني اسوي اللي براسي اول وبعدين ملحوق على الراحه حمد : وانت الصادق العمر يخلص والعمر عمره ماخلص يعني لو تعيش طول عمرك مابتحلق على خلاص اعمالك بعد ماركبوا السياره يوسف : حمد الله يخليك اصلا هي كلها كم شغله خفيفه اغلق منها وارتاح الين اشبع راحه حمد وهو يحرك بالسياره : خلاص خلاص فهمت اصلا مستحيل اقنعك يوسف : الا اقول لك حمد ايش تعرف عن نواف ؟ حمد : صراحه شخص عادي مافيه اي شي جديد تاجر وله معارف وبس لكن كل الاسباب اللي تخليه يراقب فيصل ويحميه بعد غامضه ومو معروف عنها شي ابدا يوسف : دامه وقف بصف فيصل يعني مو مع سلطان وهذا اهم شي حمد ناظر يوسف لثواني : يعني ؟ يوسف : يعني يبي لي موعد معه حمد : يوسف انت انجنيت اول فيه امور لازم نعرفها عنه يوسف : حمد لاتخاف انا ماقلت اليوم بقابله انا قلت نرتب يعني يومين او ثلاثه حمد : انت جاي من هناك وماتعرف ولا شي ابتسم يوسف : يكفي اللي اعرفه عن طريقك حمد : ايوا امدح امدح بس اسمع انت الحين مشيت اللي براسك وانا مشيتها لك لكن ترى بنفس الوقت ترى اللي براسي بمشيه عليك وغصب عليك يوسف : الله الله الدعوه فيها بقوه وبالغصب وماني عارف وش هو حمد : شوف ترى رايح بعد مشاويرك للبيت عندي يوسف : لالالا حمد عاد كله الا بيتك ادفع الفندق او البيت على حسابك وسوي اي شي الا هذي حمد : يعني ترضى عليه الخساره وفندق ومشوار سياره وتعب يوسف : ومن قال لك ادفع اجل انا بدفع حمد : لالا مجنون انت عيب عيب عليه اخليك تروح بايجار وبيتي موجود وبعدين ترى انا اوديك البيت وانساك هناك يعني لايجي ببالي اني بعطيك وجه كثير انا ارميك هناك بالملحق وانتهى الموضوع يوسف : المره هذي غلبتني حمد : سجل ياتاريخ اليوم يوسف انهزم مني انا اليوم تعلبت على يوسف وفوق هذا يوسف بذاته اعترف بالهزيمه يوسف ابتسم : صراحه كل يوم والثاني تثبت لي انك مجنون اكثر من اليوم اللي قبله في ظلام الصمت وفي صمت الكلام عندما نبض القلب الصامت طوال ايام عمرهـ ... في ذلك الوقت عندما كانت شمس الواقع تلهبني بأشعتها الحارقة تهادت إلى سمائي غيمه... أصبحت تظللني من واقع حزين... وتدفئني عند شعوري بالبرد... وتأخذني على رحابها ألى عالمها الخيالي... فعندما انجلى هذا اليوم ودارت الأيام ... أمطرت هذه الغيمه فصبت أنواع الألام والآهات .... تبخرت فأخذت معها امالي واحلامي... فتبعت اوهام امالي التي اوصلتني الى صحراء الظلام … فكنت امشي وامشي تابعاً املاً بأن اجد ما فقدته من حب وحنان ... فأذا بي في منتصف صحراء شمسها سوداء تتغذى على اللآم وآهات المحبين... فكانت عند كل طعنة غدر تزداد سواداً.. ياله من منظر عندما ارى الشمس تشرق ظلاماً .. بدت ترتفع مؤشرات الامان لحالتها ناااايمه بسريرها الابيض بعد ماتحسنت حالتها تحس باصوات عندها تحاول تفتح عيونها وتعرف من عندها تحاول تعرف هل يوجد شخص جاء ليطمئن عليها وهي بنفس الوقت متاكده انه لايوجد احد حاولت تقوم اكثر من مره حاولت تتكلم حاولت تفتح عيونها ولكن قدرتها على الكلام وفتح عيونها خانتها بهذي اللحظه نزلت دموعها نزلت دموع العجز عن النطق والحركه نزلت دموع الوحده نزلت دموع الحزن على حالتها نزلت الدموع على حالتها الضائعه كانت دموعها بالنسبة لها هي دموع الحزن لكن بالنسبة للاطباء والممرضات اللذين يتفقدون وضعها في هذي اللحظه هي فرح لان هذي الدموع تدل على تحسن حالتها حمد بعد مانتهى من يوسف ومشاويره فجاه اتصل جواله ناظر بالشاشه وابتسم حمد : هلا هلا بالصوت وصاحب الصوت فيصل : هلا فيك حمد حمد : عاد تدري بقول لك شي ماتتوقعه ابدا فيصل يبتسم : هات قول اللي عندك حمد : تصدق لو اقول توني موصل يوسف اخوك بيتي ؟ فيصل متفاجا : تتكلم صادق ضحك حمد : خويك خويك انا الروح بالروح اكذب عليك لالا قول اني خويك مور كثيره حصلت فيصل : افا عليك عاد ياحمد يعني انا مامون حمد : عاد اذا انت اخو يوسف ماتمون اجل من اللي بيمون فيصل : كبرت راسي عليك حمد : يحق لك فيصل : الا اقول لك ياحمد حمد : امرني ياعيون حمد فيصل : ههههههه حسيت اني خطيبتك وانا مادري من اول طايح فيني غزل حمد : اقول ماتشوف انك زودتها ترى من جد عطيتك وجه قول اللي عندك يافصولي فيصل : ههههه انت مره وحش ومره اليف ماحد يعرف لك مره ترمي كلمه اقول وش هذا الانسان الحنون ومره ترمي كلمه اقول وش الوحش هذا حمد : حسستني اني كل شوي بلون فيصل : هههههههههههههههه الا بجد حمد انا نفسي اقابل يوسف سكت حمد لثواني بعدين كمل : شوف للامانه حتى يوسف بيموت على مايشوفك بس انت سيد العارفين لازم لها ترتيبخلينا نرتب للمقابله هذي بدون ماحد يعرف فيصل : اكيد اكيد انا بضبط خطه بسيطه كذا بس اهم شي خلي يوسف مستعد بااي وقت حمد : ولايهمك انا متأكد ان يوسف متلهف لشوفتك يمكن مثلك او اكثر فيصل : اوك بس ترى باليومين هذي بكلمك واقول كيف اقابل يوسف حمد : طيب وانا بنتظرك فيصل : ولا اقول اصلا انا مطولها وهي قصيره انت هات رقم يوسف ويصير خير حمد : طيب ولايهمك خذ سجل عندك اما عند يوسف اللي التفكير ياخذه ويجيبه يتكلم بنفسه : ياني مشتاق للقائك يافيصل على احر من الجمر متى يجي اليوم اللي اقابلك فيه واشوفك واملي عيوني بشوفتك بس فيصل الحين وضعه مايطمن لازم اول نلعبها صح عشان نتقابل وبعدين من وين طلع لنا نواف هذا حنا مو قادرين نخلص من سلطان يطلع نواف بس نواف ان شاء الله بيطلع فيه فايده مادري ليه ان معرفى لنواف بيكون بصالحنا سلطان هذا يشيب الراس والله باحد اكبر الشركات بالسعوديه وبداخل المكتب بالتحديد عند احد الموظفين المقربين من سلطان والمكلفين بخدمه طلبها منه ...: طال عمرك سلطان وهو بنظارة القرائه ووسط الاوراق نزل النظاره شوي وصار يناظر بالشخص الواقف امامه من خلف النظاره : نعم قول اللي عندك وش الجديد الموظف : ياطويل العمر من خلال مراقبتنا لفيصل فيه سلطان : قول سرعه اللي عندك انا مو فاضي لك ا لموظف : طال عمرك فيصل .... وبدا يشرح ويحكي لسلطان الامور اللي صارت بحكم انه كان مكلف بمراقبة فيصل وهو فجأه صادف هذا انه كشف اللي يراقبون فيصل من طرف يوسف ونواف واكتفى انه يراقب من بعيد لبعيد سلطان بدا يبان الاهتمام على وجهه : طيب ومن الاشخاص اللي يراقبونه ؟ ا لموظف : مادري ياطويل العمر فجاه رمى سلطان النظاره اللي كان لابسها على المكتب دليل على غضبه : كيف ماتدري من وانا موظفكم ليه عشان تلعبون ؟ الموظف : ياطويل العمر انا ماجاتني اي ااومر منك تقول لي اعرف من سلطان : لاتجلطني اليوم تجب لي كل اخبار اللي يراقبون فيصل وتعرف منهم وتعرف كل شي عنهم بدا التردد بكلام الموظف والخوف من الكلام اللي بيقوله : بس ياطويل العمر أ أأ سلطان بصوت مرتفع شوي وغضب : قول اللي عندك سرعه الموظف : اللي يراقبونه بعد السالفه اللي كلمتك عنها وقفاوا مراقبه مسك راسه سلطان وهو دليل على نفاذ صبر سلطان على اللي قدامه : اللهم طولك ياروح الله يصبرني صبر ايوب على الغباء اللي قدامي الموظف : بايش تامرني طال عمرك ؟ سلطان : وهذي يبيلها كلام يعني اكيد بقول استمر بالمراقبه واي شخص تحس بالشبهه حوله اعرف من يكون وايش مدى علاقته بفيصل مفهوم ا لموظف : ابشر طال عمرك وش تامرني ثاني ؟ سلطان : حاليا هذا اهم شي اذا بغيتك اعطيك خبر الحين تفضل باشر عملك ا لموظف : ابشر طال عمرك ( طلعا فيصل حاسب حساب مثل هذي الامور ومرت عليه كثير طبعا السبب ان سلطان انسان شيطان مايخلي احد بحاله كثير الناس اللي اذاهن وشتت شملهم بخسارة اب لهم او بدخول اب لهم السجن او غيره لكن اللي ماحسب حسابه سلطان ان الدنيا دوراه الفلوس اللي تجي من حرام سواء له لو لمحمد لو لغيره راح تقلب حياته وحياة كل اللي حوله اللي تربوا من هذي الفلوس الحرام الى جحيم وكل فرد من العائلة راح يناله من العذاب بحياته بسبب دخول جيبه مال حرام والملامين وقتها بيكونوا الكبار اللي سمحوا للحرام يسيطر عليهم ) عند عبدالرحمن صاحب التفكير اللي يروح ويجي : الله ماحلى ذاك اليوم ان شاء الله كل يوم ينعاد بس انا لازم اقابلها واقول لها عن اللي بداخلي لازم اقول اني لها وهي لي لو تحديت كل مصاعب الدنيا لاجل اوصل لها مافي اي قوة بالارض ممكن تمنعني عنها عند شخصيتين ولاول مره تدخل بروايتنا شهد ولمياء شهد ولمياء اخوات لمياء : عمرها 28 سنه موظفه عاديه باحدى الشركات شهد : 19 سنه تدرس اول سنه لها بالجامعه وهم عايشين بشقه مستأجره شهد : لمو لمو حبيبتي لمياء تناظرها بنص عين : نعم نعم يامصلحه ياحبك للكلام المعسول وقت المصلحه شهد : ومنكم نستفيد هههههههه لمياء : تستفيدين مني بكلام معسول ؟ وبعدين اقول كلام معسول لمن منك انتي يعني ؟ لا حبيبتي اذا تبين تتعلمي كلام معسول لاتدورين من عندي لاني ببساطه ماعندي احد اقول له كلام معسول عشان استفيد منه انا ياحظي ماعندي الا انتي وانتي مثل بعضك مامنك فايده قلت كلام معسول او كلام عادي شهد تسوي نفسها زعلانه : ايوا ايوا حطميني ستبدي لك الايام ماكنت جاهل بيجي فيك يوم يالمياء بتسوي فيني كتاب كامل كله كلام معسول عشان تاخذي اللي تبينه مني لمياء بضحكه : عاد لو جا هذا اليوم لاتخافي بسوي فيك مجلدات مو كتاب بس انتي شدي حيلك بس وخلي يطلع فيك فايده ووقتها بطلع الفايده من عيونك شهد : هههههههههههه زين بس عرفتك على حقيقتك اجل بكذا بظل بدون فايده طول عمري وخليني انا اللي اطلع نفسك وقتها لمياء : اللي يسمعك يقول انتي مره حنونه عليه وماتطلبي شي شهد : نعم وهو كذلك لمياء : وهو كذلك ها والله انك مطلعه نفسي ياكذابه من كثر ماتدورين مصالح عندي شهد : ايش اسوي عاد مو انتي الامم المتحده بالنسبة لي اي شي ابيه برجع لك عشان استفيد منه وبيني وبينك شكلك انتي عاد استاذه بالامور هذي بس ماجاتني فرصه اتعلم منك بعد كلمة شهد هذي سكتت لمياء وسرحت بامور كثيره مرت عليها بحياتها شهد : هي انتي يابنت نحن هنا وين رحتي ؟ لمياء : لا وين رحت يعني معك شهد : مادري ليه هذا السرحان باوقات كثيره ساعات احس ان كل شي فيك اعرفه وساعات احس اني ماعرف عنك ولا شي لمياء : هههههه لاتشغلي بالك حبيبتي واهم شي مثل ماقلت لك شدي حيلك لاتضيعين تعبي فيك ترى ماباقي لك بالدنيا هذي بعد الله بالمستقبل الا الدراسه هذي اما عند واحد من شياطين الانس الا وهو خالد خالد : شوفي ابيها تلبسها القضيه بوسط الجامعه فضيحتها بين كل بنات الجامعه ابيها تخيس بالسجن البنت : ولايهمك حطتك بنفذها بالحرف الواحد خالد : يلا سلام ياحلوه هههههه البنت : سلام ياقشطه اول ماقفل خالد وهو حاس بنشوة انتصار بمعركه يتكلم بنفسه : ههههههههههههه والله واخيرا وقعتي وماحد سمى عليك انا تحطين راسك براسي والله هزلت بنات فقر اخر زمن لكن وش عليه هذي جزاة اللي تحط راسها براس اللي اكبر منها رجع بذاكرته لورا شوي لاحداث هي ورا اللي بيصير لضحيته هذي طبعا اللي كانت بجامعة البنات وكان يبيها عن طريق وحده من البنات اللي بالجامعه واللي كل همهم يسعون ورا اعراض الناس خالد : ها بشري وش صار معك فيه شي ولا ؟ البنت : لاحبيبي الى الان مافي بدا يعصب خالد : وانا ادفع للهوا واش اللي مافي جامعه مليانه بنات ماتقدري تضبطي وضعي مع وحده ؟ ابتسمت اللي تكلمه بخبث : افا ياخالد بس انا مابي لك اي وحده انا ابي لك وحده تطرح الطير من السما من جمالها خالد وهو مازال بعصبيته : برضه مو معقوله مافي بنات حلوات البنت : لا طبعا فيه بنات انا كان فيه وحده مررره عاجبتني وقلت مايصلح لك الا هي سواء ظروفها وجمالها لكن للاسف رفضت خالد : شوفي غيرها هي صعبه البنت : مو انا هذا نظامي ماتعب نفسي كثير مع البنات بس هذي اولا احلى وثانيا صراحه هذي اول ماعرفت باللي ابيه بدت تغلط عليه وعليك خالد : صدق انك غبيه وحده تبين منها شي مثل هذا ايش تبينها تسوي يعني تضحك لك البنت كانت مقهوره من هذي اللي تتكلم عنها وكانت بينهم شوية حساسيات وتكرهها مووت عشان كذا مقرره تدخلها براس خالد باي شكل من الاشكال البنت : صراحه هي غلطت عليه وعليك وشتمتنا وشتمت اهلك وقالت انه اللي كذا من احقر وانجس الناس هو واهله اللي ربوه على هذي الاشياء لا وبعد تقول اكيد امه كان فيه ناس يستغلونها وحب يطبق هذا الشي في بنات الناس خالد بدا يعصب مررررره : ااااااااااااااايش تقولين ياحيوانه البنت صحيح خايفه من عصبيته لكن بنفس الوقت ابتسمت وكانها توصلت للي تبيه البنت بتردد : اكمل ولا ؟ خالد : ايش قالت بعد ؟ البنت : قالت هذا كله بامه وفوق هذا اكيد شاك بابوه هل هو فعلا ابوه او شخص ثاني خالد بصوت معصب وعالي : لا هذي اكيد جنت على عمرها اكيد بايعه عمرها ؟ البنت : لا وفوق هذا تتحداك تقول وصلي كلامي للي ارسلك وقولي له لو فكر بس فكر انه يحاول يسوي الحركات هذي معي او يحط راسه براسي انا ادعسه تحت رجله كانه امه ماجابته و قاطعها خالد : هاتي رقمها البنت : ااااايش ؟ خالد بصوت عالي : قلت هاتي رقمها البنت : بس انا ماعرفه خالد : ياغبيه معك بالجامعه وتعرفينها تقدري تجيبي رقمها باي شكل جيبيه الحين ماراح انتظر اكثر من دقيقه دبريه من تحت الارض البنت : ححــ حـاضر قفل الخط بوجهها ثواني بس وجاته رساله كان فيها الرقم ومكتوب فيها اسم شهد اتصل على الرقم بسرعه شوي وجاه الرد شهد : الو خالد بدون مقدمات : انتي شهد ؟ شهد مستغربه هذا الشخص اللي عرفها بالسرعه هذي : ايوا انا شهد خير اخوي من انت خالد بعصبيه : تخسين تكونين اختي ياا قاطعته شهد بصوت اعلى : اسكت قطع لسانك انت متصل وتغلط صدق اخر زمن خالد : انتي انتي تحطين راسك براسي ؟ شهد : اصلا اللي يفكر تفكيرك انسان مايخاف الله حسبي الله عليك وانا اصلا اصلا اذا حطيت راسي براس واحد مثلك اعتبر صغيره بحق نفسي انت اصغر بكثير من انك تحط راسك براسي خالد : قد هالكلام ؟ شهد : قده وقدود خالد : اجل انتظري اللي بيجيك بسوي فيك حال اخليك طول عمرك توطين راسك بالارض شهد : ماعاش من يوطي راسي خالد : لا بيعيش وهو انا خالد بن سلطان الــــــــــ احفظي الاسم هذا زين خالد بن سلطان الــــــــــ اللي بيوطي راسك بالتراب شهد عصبت مررررره وقتها وقفلت الخط بوجهه خالد وقتها حقد عليها من قلبه وتوعد فيها بكل شر عند يوسف اللي يكلم فيصل وبعد السلام والسؤال عن الاحوال والاخبار واللذي منه يوسف : فيصل انا لقيت حل راح يكون دائم وراح نتقابل دائم بنفس الطريقه على طول بدون ماحد يلاحظ فيصل : وش هي طريقتك ؟ يوسف : اول شي اخرج من الشقه اللي انت وغلا فيها فيصل : طيب ؟ يوسف : تروحون بفندق فيه مواقف سيارات ابتسم فيصل : وكاني عرفت فكرتك يوسف : اذا بغينا نتقابل لاني انا اشبهك لازم اضل بعيد عن الانظار ولو بغيتك حمد بيجيك بالمواقف بسيارة مضلله ياخذك من المواقف ونتقابل بالمكان اللي نبيه فيصل : بس لو اخذ سياره واوقفها اسفل بيكون احسن يوسف : كلامك صحيح وبجد بيكون افضل بس لازم تحاول تخفف مشاويرك قد ماتقدر فيصل : وصراحه كذا بنضرب عصفورين بحجر واحد وهو انه سلطان بيعتقد اني بديت العب بالفلوس واصرفها يوسف : على بركة الله وخير البر عاجله الحين اول ماتقفل مني روح فندق كذا حلو واحجز لكم فيه شيماء بغرفتها جالسه على جهازها فجاه دق جوالها رفعته تشوف الرقم استغربت انه رقم غريب اول مره تشوفه وضعت الجوال صامت ورجعت ثاني على جهازها اما الطرف الاخر المتصل وهو عبدالرحمن على اعصابه : يووووووووه بعد ماطلعت روحي على رقمك ماتردين اكيد شايفه رقم غريب بس اعجبتيني بس برضه لازم تررردين عليه اما شيماء وهي الى الان على جهازها سمعت نغمة الجوال واللي واضح ان جوالها جايته رساله من نفس الرقم اللي اتصل من شوي فتحت الرساله وهي مو مصدقه صاحب الرساله كان عبدالرحمن االي كاتي ( ردي ياشيماء ضروري انا عبدالرحمن ابيك بموضوع هااام يتوقف عليه مستقبل شخص ) طبعا هو كان يقصد نفسه بهذا الشخص شيماء مانتظرت عبدالرحمن يتصل سبقته واتصلت عليه عبدالرحمن رد بسرعه : اااهلين شيماء طبعا عبدالرحمن مرتبك وشيماء ماتقل عنه هذا اذا ماكنت مرتبكه اكثر منه : هلاعبدالرحمن عبدالرحمن : اسف لو اتصلت بوقت يعني غير مناسب ولكن يعني انا اتصلت عشان موضوع ابي اكلمك فيه شيماء وهي على نفس خوفها : هااا لا ابد عادي عبدالرحمن : شيماء انا مابطول بقول كلمه بس وبعدها اقفل شيماء خافت من هذي الكلمه لكن قررت تسمع ايش ناوي يقول عبدالرحمن : تفضل انا اسمعك عبدالرحمن بعد صمت ثواني : شيماء انا سمعت انه فيه شخص خطبك وانتي الى الان مارديتي عليه عشان كذا انا اتمنى تردينه لانه انا ناوي اتقدم لك شيماء وكانه مويه بارده عليها سكتت مو عارفه ايش تقول عبدالرحمن حس انه احرجها واللي خاف منه اكثر انها بتوافق على اللي تقدم لها وخايف يكون احرجها بطلبه وحاول يخفف شدة الوضع شوي عبدالرحمن وهو يتكلم بكلام حاس انه ثقيل عليه لكن غصب عنه يقوله : شوفي شيماء لو كنت موافقه على الرجل الله يوفقك ومابوقف بطريقك لكن لو رفضتي اعرفي اني بتقدم لك على طول ان شاء الله شيماء بتردد : عبدالرحمن انا برضف اللي يتقدم لي مع السلامه قفلت الخط على طول بعد كلمتها هذي وهي مو عارفه ليه سوت كذا بس كل اللي تعرفه انها تريد عبدالرحمن وبس فيصل مع غلا بالشقه اللي اخذوها فيصل : الا اقول لك غلا عندي لك خبر غلا بابتسامه لفيصل : ها يابو الاخبار قول ايش عندك ؟ فيصل : بنترك الشقه غلا بتعجب من قرار فيصل : وليه ان شاء الله بنتركها ؟ فيصل : بنسكن بفندق غلا : فيصل انت جنيت ليه نسكن بفندق والشقه موجوده ؟ فيصل : اسباب خاصه غلا : الله يالدنيا الحين صار عندك اسباب خاصه لا وعني انا هالاسباب فيصل : ههههه ايوا ومن انتي حتى اقول اسبابي الخاصه غلا رفعت عيونها لفوق وكانها تفكر : انا انا انا انا هو انا بالنسبة لك فيصل : ههههههههه لابالله جبتي هرجه غلا : بجد بجد فيصل وش هي اسبابك ؟ فيصل : ياشين اللقافه قلت لك اسباب خاصه وصدقيني بتعرفيها لكن مو الحين غلا : اجل متى ؟؟ فيصل : بوقتهاا غلا : ومتى وقتهااا ؟ فيصل : مو الحين غلا : عارفه مو الحين بس قول متى ؟ فيصل : الله واعلم بس قريب ان شاء الله وصدقيني وقتها بتسمعي اشياء مرررره تعجبك غلا : يلا نصبر وش ورانا ولو اني عارفه انه ماعندك ماعند جدتي فيصل : انا ماعندي ماعند جدتي طيب ياغلا طيب اوريك انا غلا : انت مثل اللي يهددني وتبيني اسحب كلمتي لكن كلمتي هي كلمتي ماتصير ثنتين ياولد الاجواد فيصل : تكفين يابنت الشيخ زوااد اللي من عرب الشيخ عواد اقول اسكتي لافك راسك باللي في يدي غلا : هههههههههه انفع بس بنت شيوخ فيصل : اقول حقك كم قماش وتبسطين بسوق ابو ريالين حقين البسطه بس حتى مادري تمشين فيها ولا لا غلا : يااااامحطمني اما بالمستشفى عند نور بدت تفتح عيونها ببطئ شديد وترجع تغمض ثاني اخذت تعيد نفس الشي اكثر من مره تصادف النور وترجع تغمض ثاني لحد مافتحت عيونها وظلت تتامل المكان اللي حولهااا كان فيه ممرضه تشوف حالتها تشوف المحاليل اللي بيدها فجاه لاحظت نور لما فتحت عيونها واتسعت ابتسامه الممرضه ا لممرضه : حمد لله حمد لله راحت على طول بتشوف وين الدكتور تناديه وتبشره ان حالة نور تحسنت اكثر من قبل نوووور : ااااااه انا وش جابني هنا حاولت تتذكر شي وتتذكر اللي صار لها لحظاااات بس من محاولة استرجاعها للاحداث اللي كانت سبب بعد الله في دخلوها للمستشفى اول مابدت تسترجع الاحداث حطت يدها على راسها وكانها تحاول ترجع مثل ماكانت كانت تتمنى انها ناسيه شي او انها ماتت من وقت الحادثه نزلت دموعها بدون سابق انذار وبكثررررره حركت راسها يمين ويسار دليل على اضطراب تفكيرها وتداخل الاحداث القاسيه براسها وفجاه بدت تصدر صيحات الم وصيحات حزن وصيحات يتم نور : اااااااااه لااااااااالااااااااا خلااااااص كفايه كفااااااااااايه حراااااااام اللي تسوونه فيني حراااااااااااااااام انا ماسويت لكم شي ليه تجازوني بالطريقه هذي حرااااااام عليكم حرااااااام فجاه دخل الدكتور ومعه الممرضه الدكتور يحاول يهدي نور : اهدي اهدي يابنتي لكن نور لامجيب مستمره بصياحها واطلاق صرخات الالم المتتاليه التفت الدكتور للممرضه : هاتي سرعه مهدئ سررررعه الممرضه : حاظر راحت على طول تجيب الابره وثواني وهي عند جابتها نور : خلاص بموووووووت خلوني اموووووت مابي اعيش بمووووت بموووووت وبخليكم تفقدون متعة التعذيب اللي تستخدمونها فيني بمووووووووت بعد الابره قام يخف صوت نور تدريجي حتى نااااااااامت الدكتور يناظر حالتها باسى : لاحول ولا قوة الله بالله الله يصبرهاااا شكلها تعبت بحياتهاااا الممرضه : الله يكون بعونها يارب الدكتور : امين غلا وهي تكلم شيماااء شيماء : اووف بالسرعه هذي غلا : ماتوقعت اصلا كلها كم ساعه وفيصل جايبنا بهذا الفندق شيماء : غريبه ليه مستعجل كذا ؟ غلا : مادري بس فيصل بالامور هذي دايم كذا وضعه يغلقها بوقت قياسي شيماء : طيب والى متى بتظلون بالفندق ؟ غلا : والله مادري عن فيصل بس اكيد فيه موال براس فيصل بيسويه شيماء : كل شي جايز الا تعالي ماقلت لك غلا : عن ايش شيماء : انا انخطبت غلا بفرحه : لا مبرووووووووك شيماء : على ايش انا رفضت غلا : ليه اهلك يعني رفضوا او يعني ايش سببك ؟ شيماء بخجل : امممم مادري شقول لك غلا بابتسامه : اوووه شكل وراك سااااااااالفه انتي شيماء : شوي شوي عليه لاتستعجلين بقول لك كل شي غلا : طيب قولي انا اسمعك شيماء بعد صمت ثواااني : طيب يعني مادري من وين ابدا غلا : شوفي الارض واااااااااسعه حيل المكان اللي تبينه ابدي منه شيماء : انا بقول القصه من البدايه بمواقفها بتفاصيلها وانتي اختاااااري السيناريو اللي يعجبك واللي مايعجبك احذفيه وبدوووووون تعلق اذا بتعلقين قولي لي من البدايه عشان بلاشي اتكلم غلا : لالا انا مستمعه بس بدون تعليق الوضع عندي بخليه سايلنت شيماء : اوووك انا ....... وبدت تحكي لها كل شي ............... غلا : الله الله الله والله وطلعتي مو سهله ياداهيه شيماء : يووووه ياغلا مو قلنا بدون تعليق على السالفه غلا : هههههههه طيب والحين على ايش ناويه شيماء : انتي وش رايك ؟؟؟ غلا : امممم مادري انا تبين رأيي ؟؟ شيماء : اكيد اجل ليه اسالك لسواد عيونك ؟ غلا : اممممم تنتظرينه شيماء : شايفه كذا يعني ؟ غلا : اكيد اجل عندك رأي ثاني شيماء : لا غلا : اجل سوي اللي قلت لك عليه عند نواف والدكتور المشرف على حالة نور نواف : ها بشر يادكتووووور وش صار ؟؟؟ الدكتور : لا الحمد لله الحين احسن هي صحت من نومهااا بس حالتها النفسية سيئه شوي نواف بخوف : ليه يادكتور وش صاير؟ الدكتور : طبيعي اللي صار لها مو شوية نواف : طيب والحل ؟ الدكتور : الحل عند رب العالمين اللي يصير لها طبيعي وان شاء الله راح تتحسن بس اللي صار لازم الحكومه تلتفت له وتشوف لها حل