الفصل 1
ما أدري ألقاها من جرح القرايب و إلا عذاب الأحباب )
الكاتبة : طيفك وهم
البارت الاول
( مدخ ـل )
يآ وقـت ..
يكفي مآ بقىآ للعمر كثر اللي مضآ ،،
تع ـبت ..
اجآمل غربتي وأشكي همومي للوطن ،،
لمحتني ..
سآكت ؟ ترىآ مآ كل من يسكت رضآآآ ،،
مج ـبور ..
أصآرع بـلوتي مدآمهآ .. لعبة زمـن ،،
ماآ عآد فيني ابتسم .. مآ دآم هالدمعـه .. [ سلآح ]
مآ عآد فيني ابتسم .. واخفي / هـمومي و الحـزن !
ومآ دآم فكري أقتنع يرفـض مبآدئ .. هالكفآح
بـ اقتل شعـوري وأدفـنه وأخلي احسـآسي كفن
| يـاليل |
تكفى ضـمني .. مآ عآد فيني للـجرآح !!
| تـعبت |
أجآمل وانتـظر .. زود المصآيب والمحـن !!
الله واكبر يآ زمـن وشلون قلبي مآ [ اسـترآح ] ؟
( العـيب فيني ) يآ ترىآ .؟ والا ( العيوب من الزمن )
اللي بغيـته
مآ لفىآ .. واقفـآ علىآ دربـه ورآآح !!
واللي رفضـته
مآ رحل .. يضحك وانا عيوني بـكن !!
لا صآر " حظي مركبه " تبقىآ المصيبه بـ الريآح
تجري " الريآح العاصفه " في عكس .. مآ تمشى السفن
الـهـم .. اصـبح لي
... ( وطــن )
والـجـرح .. اصبح لي
... ( وشـآح )
ويآ جرح مآ عآد احتمل مآ دآم لـ همومي وطن
احس بـ ضلوعي قفص والطير مكسور الجنآح
واحس بعيـوني ( دمع مسجون ) في دآخل جفن
والليل قـرب ينتهـي ويـزول في وقـت الصبآآح
? وانا وليـلي نكتفي بس الموآجع مآ اكتفـن ?
مآ عآد لـ اسرآري بلد والحزن دمرهآ وبآآح
ولا عآد فيني ابتسم واخفي همومي والحزن
( مخ ـرج )
مآ كل من يشكي " ألـم " صآر مـظلوم
مظلوم من كاان الألم فيهـ { شكوهـ}
في احد سجون النسااء بالعاصمه الرياض
دافنه راسها بين رجولها وتبكي بحرقه على اللي صار : يارب انك تساعدني يارب تجزي اللي كان السبب
يارب احمي اولادي من بعدي انت الحامي وانت السند حينما السند بعدك
يارب خذ حقي من اللي كانوا السبب في اللي صار لي
يارب عيالي صغار مالهم سند من بعدي غيرك يارب وانت خير سند لهم
يارب احميهم من جبروت اخوهم وطغيانه وحبب عمهم فيهم يارب يارب
وكملت البكاء بصوت عالي على ماجرالها
>>> هذي هدى ( ام فيصل )
في احد قصور الرياض الكبيره
محمد : لابارك الله فيكم ولا في ام جابتكم سودتوا وجيهنا سود الله وجيهكم انتم وامكم والله لو متوا انتم وامكم والله انه ارحم لنا من اللي سوته امكم
قاطعته البنت ذات الخمس سنوات وهي تبكي وعينها بعين عمها : لاتدعي على امي امي ماسوت شي والله ماسوت شي ياعمي
قاطعها اخوها الكبير واللي هو سلطان ومسك شعرها بيده : اسكتي الله ياخذك انتي وامك واخوك بلحظه وحده جبتوا وجهنا بالتراب كله من تحت راس امك حتى وهي بعيده ماسلمنا منها
قرب اخوها فيصل ذو العشر سنوات ومالقى حل انه يفك يد اخوه الكبير من شعر اخته الا انه يعظ يدين اخوه بقوه الين خرج الدم منها
زاد غضب اخوه الكبير منه وضربه كف من قوته طاح بالارض وزحف مايقارب الثلاثة امتار وبدا يضرب فيه بالعقال : حسبي الله عليك من ولد جرحتني اللي ياخذ عمرك عجبك اللي سويته بيدي
جلس اخوه يضرب فيه بالعقال وبرجله ويدعي عليه وعمه واقف ماحرك ساكن بنفس الوقت بعيونه حزن على عيال اخوه
مسك سلطان برجل فيصل وجلس يسحب فيه بالصاله الكبيره متجه فيه للقبو وناظر بغلا اللي تناظرهم بخوف : الحين بتجين ولا تبيني اجرك مثل اخوك
خافت وراحت تمشي وراه وهو يسحب برجول فيصل متجه للقبو
رماه ومسك غلا مع شعرها ورماها معه بالقبو وقفل عليهم
فيصل شبه مغمى عليه واخته غلا ذات الخمس سنوات خايفه على نفسها من المكان المظلم وخوفها الاكبر على اخوها تخاف تفقده من ظلم اخوها وعمها
محمد برا القبو : الحين ماتخف شوية على الولد واخته تراهم اخوانك ياسلطان
سلطان ناظر بعمه نظره قويه من كلام عمه : عم الله يرحم والديك خليهم يستاهلون ماجاهم
جات زوجة محمد فاطمة بعباتها وهي تبكي : خافوا الله باليتامى ايش ذنبهم باللي سويتوه فيها
سلطان : ذنبهم انه امهم تاجرة مخدرات
فاطمه : اي ام وانتم عارفين ايش سويتوا معها وثاني شي ناسين انكم مانعين العيال عن امهم الحين يوم امهم دخلت السجن والله العالم هي مظلومه ولا لا جيتوا تحطوا حرتكم باليتامى خافوا ربكم خافوا ربكم ياناس باللي تسوونه
سلطان : ياعم الله يخليك شيل زوجتك لايجيها شي انا بزعل على نفسي لو سويته
محمد : هيا يافاطمه هو اخوهم وادرى بمصلحتهم خلينا نروح
فاطمه : هذا كله عشان اخوكم يوم اعرس اخذ وحده ماحد يبيها ؟
محمد : لاحول ولاقوة الا بالله الحين بتمشين معي ولا كيف ؟
التزمت الصمت ومشت ودموعها تسيل بخدها على حال اليتامى
في بيت اخر من الفلل المتوسطه
ابو راكان مع اخته : سلمى وانا اخوك مابي اغصبك على شي انتي ماتبينه انتي رافضه الزواج من زمان بعد طلاقك وكلنا نعرف السبب
دمعت عيون اخته سلمى وكمل ابو راكان : وانا اخوك انا ماقلت كذا عشان اجرحك الله العالم انه اللي يجرحك يجرحني وانا معاد فيني للجروح ماجاني من الدنيا كفاني انا اللي ابيك بس تهتمين بندى وراكان وابيك تعتبرينهم بحسبة اطفالك اللي الله ماكتبهم لك واعرف اني مابي اوقف بطريقك اي خاطب يجيني باخذ رأيك عشان ماحس اني ظلمتك
قاطعته سلمى وهي تبكي : لاياخوي انت عارف رأي بالزواج بعد اللي صار لي عفت الزواج وعفت الرجال وانت عارف هذا الشي من زمان اما اطفالك يمكن بحاول اعوضهم عن حنان الام ولو انه حنان الام مايتعوض والله العالم انه بحطهم بعيوني الثنتين وبخليهم بحسبة عيالي اللي بطني ماجابتهم وحتى لو جا يوم من الايام وقررت تتزوج ماراح اردك عن قرارك واعرف انه عيالك هم عيالي
ابو راكان : اي زواج الله يخليك انا خلاص انضميت لك وصرت ملغي فكرة الزواج مره من راسي وبجتهد وبخلي حياتي كلها لراكان وندى الله يحفظهم ومناي اشوفهم ناجحين ورافعين راسي فوق
سلمى : لا يابو راكان انت توك صغير وبعز شبابك حرام تقول هذا الكلام انت لاتقارن نفسي فيني انا على الاقل لي اسبابي وهي مقنعه مية بالميه وهي انه انا مستحيل اجيب عيال بيوم من الايام ولو تزوجت اكيد الرجال بيدور على غيري تجيب له عيال ولو تزوجت واحد عنده عيال بتمر الايام وبيظل يفضل الحرمه اللي تجيب عيال عليه وبترجع لي بجروح ثانيه وانا جروحي الاولى الى الحين ماطابت الله يخليك قفل هذا الموضوع لعاد تجيب طاريه
ابو راكان : كلامك صحيح بس كيف اجيب زوجة خايف على عيالي منها
سلمى : خليهم عندي انا وين رحت ؟
ابو راكان يبتسم : انتي الخير والبركه بس انا ماقدر اعيش بعيد عن عيالي وبنفس الوقت ماقدر اخذهم واخليك
جات بتتكلم قاطعها : عارف ايش بتقولين بتقولين الله يوفقك انت وعيالك بس برضه وانا اخوك انا ماضمن زوجتي بعدين وماراح القى احن منك على عيالي وانا راح اضحي عشانهم
سلمى ابتسمت بوجه اخوها : الله يخليك لنا ذخر وانا اختك ويحفظك من عيال الحرام
تنهد تنهيده طالعه من قلبه : ااااه اللهم امين الله كريم وانا اخوك الله كريم
بعد اسبوع من سجن هدى
محمد مجتمع بالعائله ببيت ابو سلطان بوجود محمد بدون اخوانه وعائلة ابو فيصل
عمر : الحين انتم ماتقولوا لي ليه هذي الحبسة تراهم اطفال وهم اخواني قبل كل شي والله لو دريت انه هذا الشي بيصير ماخليتهم عندكم دقيقه وحده
سلطان بهدوء : حبسة نسيت انه امهم تاجرة مخدرات
عمر بعصبيه : لامانسيت بس برضه اللي اعرفه ومانسيته انه ذولا اخواني واسمهم مرتبط باسم ابوي مو باسم امهم
سكتوا دقايق ورجع يتكلم سلطان بعد ماحس بالاحراج من كلام عمر : خلاص اجل انا اوعدكم اني اتعامل معهم واربيهم احسن تربيه وراح اعاملهم مثل عيالي وش تبون اكثرمن كذا
عمر بعدم اقتناع ناظر بسلطان : سلطان انا اعرفك بس ترى هذا انت اخذت عهد على نفسك وقطعت وعد قدامنا كلنا انه معاملتك هذي تغيرها ولا ترى مابيصير طيب وانت اذا ماتقدر عليهم انا بشيل همهم والله يعيني عليه في سفرياتي اللي الدايمه ولا خلي عمي محمد يتكفل فيهم ولا احد عماني
قاطعهم عمهم محمد : لو الود ودي كان حبستهم الين اشم ريحة عفنهم ورميتهم برا فخليهم عندك احسن مابي اسمع شي عنهم
ناظر عبدالعزيز بابوه بنظرات يستصغر ابوه فيها ابوه حس بنظرات ولده وفضل يسكت ومعاد يتكلم بعدها
عمر : جزاك الله خير يابو عبدالعزيز هذا العشم فيك تجاه واحد من عيال اخوك دام مالك شغل فيهم ليه جاي تجلس معنا وانت عارف اننا مجتمعين عشان فيصل وغلا
هيفاء : الحين ايش فيكم جايين تتهاوشون الحين على ايش رسيتوا فيصل وغلا عيال راشد فاهمين والعيشه اللي بنعيشها بنعيشهم فيها اذا ابونا مات وماعاشوا العيشه اللي عشناها راح نخليهم يعيشونها
قام عبدالعزيز وهو مبتسم ابتسامة سخريه منهم : الله يالدنيا اقول كلكم ضعيفين وكلامكم هذا لايودي ولايجيب وانا عارف ومتأكد انه وعودكم هذي كلها مجرد كلام صدقوني ضعفكم راح يهزمكم وراح تقولون عبدالعزيز قال يلا عن اذنكم
ساد الصمت بالمجلس بعد كلام عبدالعزيز كانه قال حقيقتهم وكشفهم امام انفسهم قبل كل شي
كسر صمتهم سلطان بجبروته : خلاص انا من اول قررت ماله داعي الكلام الزايد فيصل وغلا بيظلون عندي وانت ياعمر خليك بشغلك وسفرياتك اللي ماتخلص وانتي ياهيفاء خليك ببيت زوجك احسن لك وانت ياعم عبدالعزيز رايتك بيضا على الاقل صرت احسن من اعمامي ماشفناهم
محمد : سلطان انت عارف انه اخواني مو فاضين وانه حضورهم من عدمه مابيقدم ولابياخر بالموضوع سيف عارف زوجته ماترضى تسكن احد عندها وهذا حق من حقوقها وسعود ماهو طايق عيال هدى ومايبي دخيل عليه بالبيت فليش يجي وايش يناقش لو جا بيخربها ويرمي عليكم كلمتين ويمشي
عمر : البركه فيك ياعم ماقصرت كفيت ووفيت مايحتاج يجون اخوانك ويكملون الباقي
سلطان : خلاص عمر ياجماعه الحين العشاء جاهز
عمر : طلع اخواني ياسلطان يتعشون انا اصلا ماشي مابي شي عن اذنك
سلطان : اذنك معك
بعد زمن اللي كان شاب والشعر الاسود يغطي راسه صار صار بهذا الوقت يختلط الشعر الاسود بالابيض واللي كان صغير بعمره اصبح شاب
.... اعوذ بالله منك جاي البيت سكران اخرج برا البيت اخرج لاشوف وجهك مره ثايه فاهم...
... هههههههه يعني انا اللي ميت على بيتك وعيشتك اللي تقصر العمر
فتح الباب بيخرج وهو سكران تفاجا باللي تمسكه من يده وهي تبكي : فيصل الله يخليك انا مالي بعد الله غيرك انت اخوي وسندي ليه تسوي فيني كذا
حست بيد تمسك شعرها وتشده بقوووه : ايش تبين بهذا السكران الفاشل
دمعت عيونه رغم انه كان سكران الا ان العاطفه اوقات تطغى على الانسان بشكل قوي ماحد يتوقعه قال : اسف يااختي سامحيني ,,,, خرج بعدها من البيت
كانت بتخرج بعده ماتبيه يروح ويتركها حست يد نفس الشخص تمسكها اقوى وترميها بلارض وناظرت فيه بنظرات كسيره نظرات يتيمه نظرات بنت لاحول لها ولاقوة
غلا : كله منكم انتم اللي وصلتوه لهذي الحاله هو صار بهذي الحاله عشان يحاول ينسى شي من اللي سويتوه له لكن ماقول الا حسبي الله عليكم ان شاء الله اشوف فيكم يوم يارب
تركها على الارض تبكي حسرتها على اخوها وطلع لغرفته وهو مابقلبه اي شفقه او ذرة رحمه
بخصوص الشخصيات راح نتعرف على كل عائله مجرد مانمر عليهم عائله عائله اعرفكم بكل فرد بالعائله لكن المواصفات احب لو تعرفوها من خلال احداث الرواية
اول شي بعرفكم على العائله الكبيره وعلى الابناء وابناء الابناء لانه ماينفع افصل بينهم
عائلة ابو راشد سعد وجد سلطان وهو متوفي من زمان
الكبيره اختهم وضحى عمرها 70 سنه متزوجه مع زوجها برا الرياض
اول اولاده راشد ابو سلطان
عائلة ابو سلطان
ابوهم توفي وناخذ العائله من الكبير الى الصغير
سلطان : عمره 50 سنه
غاده : زوجة سلطان وعندهم ولدين خالد وعبدالرحمن
خالد : 24 سنه
عبدالرحمن : 23 سنه
ثاني اولاد راشد عمر : 46 سنه متزوج وعنده بنتين سحر ورغد
هيفاء زوجة عمر : 44 سنه متزوجه ولد خالها سلمان وعندهم ولد اسمه نايف وبنتين ناديه وفاديه
نايف : 24 سنه
سحر : 21 سنه
رغد : 19 سنه
ثالث اولاد راشد فيصل : 24 سنه
غلا : 19 سنه
عائلة محمد ابو عبدالعزيز : عمره 67سنه
زوجته فاطمه : عمرها 64 سنه
اولاده
اول اولاد محمد عبدالعزيز : 44 سنه وله ولدين وبنتين
زوجته منال : 40 سنه
اول اولاده : فواز 20 سنه
عفاف : 18 سنه
خلود : 15 سنه
نواف : 12 سنه
فاير : 10 سنوات
ثاني اولاد محمد عبدالله : 41 سنه مو متزوج ورافض فكرة الزواج
بعدها كم سنه ماتت امهم وهي تعاني من امراض كثيره عذبتها عدة سنوات وفي الاخير ماتت وتزوج ابو راشد اخت زوجته الاولى وجابت
سيف ابو احمد : 55 سنه
زوجته العنود : 51 سنه
شيخة : 30 سنه
ماجد : 27 سنه
احمد : 23 سنه
شيماء : 18 سنه
سعود : 53 سنه
زوجته الهنوف : 50 سنه
نوال : 18سنه
ليلى : 16 سنه
يعني محمد ووضحى اخوان من ام واب وسيف وسعود احوان من ام واب
هذا باختصار تعريف باغلبية الافراد بالرواية وتعريف ايضا باحداث ارتباط العائله وصلة قرابتهم مع بعض
نذهب الى مكان خارج السعوديه
منيره : ياولدي انا على فراش الموت الاعمار بيد الله لكن انا حاسه بمنيتي قربت
وضع يده على راسها يحاول يهديها : يايمه قولي لااله الا الله هذي امور كلها اوهام تتهيأ لك
منيره وهي تبكي : ليه ماتقول خالتي
رد عليها بابتسامه خفيفه وهو يخفي ورا بروده هذا غموووض بشخصيته : الله يعني الحين صرتي تبيني استبدل هذي الكلمه بكلمة خاله انتي قمتي بدور الام واكثر ولو امي عايشه يمكن ماسوت اللي سويتيه
هنا منيره صارت تبكي بصوت اعلى
هو في هذي اللحظه حس انه فيه شي غامض عنه ومو عارفه بس بنفس الوقت قدر يخلي بروده يغلب على ردة فعله وشكوكه اللي هو نفسه مو عارف في ايش بالضبط لكن قلبه يقول انه فيه شي مفقود
منيره بعد صمت استمر ثوني الا من صوت شهقاتها وهي تبكي : انا مريضه بالسرطان ويمكن اموت بااي لحظه
يوسف : انتي ليه تقولي هذا الكلام ان شاء الله بدري عليه
قاطعته وهي تشهق : امك عايشه
فجاه وقف عن الكلام عقله مو مستوعب الكلمه اللي قالتها خالته حاول يقلب الكلمه براسه يحاول يلقى اي كلمه تكون ضد كلمة خالته يدور اي كلمه تكون مضاده لكلة خالته لكن مو محصل اي تفسير وسكت ينتظرها تكمل
منيره : امك عايشه يايوسف عايشه
يوسف : خالتي ياليت توضحين انا مو فاهم عليك شي او بالاصح انا مو مستوعب هذي الكلمة خالتي انا اناا
منيره : يوسف اسكت خليني اقول كل اللي بقلبي انا يمكن اموت بااي لحظه خليني ابري ذمتي قبل ماموت
سكت يوسف لسببين الاول انه رضخ لرغبتها بالكلام الشي الثاني الاهم هو انه يوسف حاب يعرف وش هي قصة امه اللي طلعت له فجاه بعد سنين وسنين
منيره : انت كنت تعبان حيل وكان لابد م سفرك المستعجل لعلاجك ابوك كان دايم مشغول ومو قادر يترك شغله لانه ماكان يثق باللي حوله كان يحبك ويغليك بس ظروفه كانت مستحيله تخليه يتركك
يوسف باندفاع مو من عاداته : وامي طيب ؟
منيره وهي بدت تنزل دموعها ثاني : شوي شوي لاتستعجل امك كانت حامل باختك غلا
يوسف ببرود مثل ماهي شخصيته وطبعا خالته تعرف طبع يوسف مهما كانت من مصايب يظل باارد وغامض : يعني انا لي اخت الحين عايشه ولا ماتدرين عنها
منيره : ولك اخو توأم اسمه فيصل
في بيت ابو راكان على الغدا
ابو راكان : اخرتكم عن الغدا ياعيالي ؟
راكان : ابد يالغالي لاتاخرت ولايحزنون وبعدين لو تاخرت ايش صار يعني هذا الاكل بين يدينا مو طاير
ندى وهي تاكل : صراحه اكل عمه سلمى يجنن اخاف اتهور واكل واحد من اصابعي وراه
سلمى تضحك على خفة دم ندى : زين لوتاكلين اصبع عشان تخففي من اكلك شوي كثر الاكل زين
وقفت ندى عن لاكل وسوت نفسها زعلانه
راكان يضحك على اخته : احسن ماسويتي بدل مايزيد وزنك انت وزنك الايام هذي بزياده شوفي كيف طلعة لك كرش
ندى نست انها تدعي الزعل ونزلت راسها تطالع ببطنها
ابو راكان وهو يضحك : اقول خل اختك بحالها وخليها تاكل ندى يابنتي لازاد وزنك ولاشي اخوك بس يبيك تتوهمين عشان تخلين له الكبسة وياكلها لحاله انتي من يوم عرفناك وهذا جسمك تاكليم ولاماتاكلين مثل ماهو
ندى : صدق بابا وعناد فيك ياراكانوه باكل ولو غلقت صحني هذا باك حتى اللي عندك
راكان فاتح عيونه : شوف هذي ماصدقت خبر شفت ;يف يابوي كيف قويتها علينا هذي حقها اجلسها هناك وتاكل لوحدها حتى وجبة وحده باليوم
ندى : لايالظالم تبيني اموت جوع
سلمى بطيبة قلبها : لا يمى ماعاش الجوع وابوك سالم
ندى تناظر ابوها بنظرة حب : الله يخليه لنا ذخر يارب ابوي ماقصر معنا
ابو راكان : وانا ابوك الي ابيه انكم ترفعون راسي بالشهاده الفلوس ماهي بكل شي
راكان : ان شاء الله يبى
اما العائله الاخرى الصغيره فهي عائلة ابو راكان
عائلة ابو راكان : سالم عمره 50 سنه
سلمى اخته : 48 سنه
راكان : 17 سنه
ندى : توأم راكان
بقصر سلطان غلا بغرفه لها بالبيت كافيه خيرها وشرها
سلطان توه داخل البيت
غاده : ماشاء الله بدري جاي كان انتظرت شوي
وقف سلطان على صوتها : اللهم طولك ياروح ايش تبين
غاده : سلطان ترى تعبنا معك الغدا له ساعه وهو جاهز وحنا ننتظرك والعيال مانامت من اول عشن حضرتك
سلطان : انا بعمل توني جاي ايش تبيني اسوي لك يعني ( طبعا غلا مثل العاده ماحد يذكرها ولاكانها معهم بالبيت )
غاده سلطان ترى ه1ي ماهي بحاله اذا تغدنا قومت الدنيا ماقعدتها واذا تاخرت دخلت ولاكانه شي صار
سلطان : انا كيفي وبعدين ماحد بيموت من الجوع عشان عشر دقايق ولا ربع ساعه
غاده : عشر دقايق وين حنا لنا ساعه ننتظرك ايش اللي عشر دقايق
سلطان : طيب ولو كانت ساعه وايش صار ؟
غاده : سلطان تبي تذبحني ناقصة عمر اتصل على الاقل قول بتاخر تغدوا قول مابي غدا انت حتى جوالك ماترد عليه
سلطان التفت لها : على طاري الجوال بعدين لو اتصلتي عليه وعطيتك مشغول لعاد تتصلين فاهمه عطيتك مشغول خلااص يعني مشغول مو تكسرين الجول عليه
غاده : حاظر يااستاذ سلطان اي اوامر ثانيه
سلطان ناظرها وكمل مشي بدون مايتكلم
عبدالرحمن ولد سلطان : يبى وين تعال من اول لكم ساعه انت والوالده تتهاوشون واحنا ميتين جوع تعالوا تغدوا
سلطان وهو واقف ومعطيهم ظهره : ماقصرت امكم غدتني الله يجزاها خير
خالد دخل معهم بالنقاش وهم واقفين بالصاله ناظرهم مستغرب وقال : يمى كيف غديتي ابوي وانتي لك ساعه تقولين انتظروا ابوكم انتظروه
سلطان : غدتني هم وقرف وصوت عالي يوجع الراس ويجيب الصداع ويمغص البطن
كمل وطلع الدرج
عبدالرحمن كاتم ضحكته الين طلع ابوه وكمل ضحك اول ماطلع ابوه : تصدقين يمى شكلك كبستي بطن الوالد كبس الظاهر معاد بيتنفس من كثر الكبسه
غاده والدمعه بعينها : تنكت انت ووجهك وفرحان على ابوك والله انه يجيب المرض والقرف لكن الله يعيني عليه
وطلعت الدرج
عبدالرحمن يناظر خالد : اقول شكل العيله كلها ماتبي اكل لو عرفنا الشغله كذا كان رحت للمطبخ اكل من القدور
خالد : ايه عاد انت همك وامك وابوك بطنك امش امش خلينا نتغدى
عبدالرحمن : بطني عاد احسن من البنات الي اجري وراهم ماكن لك اهل بكره تخاف عليهم
خالد : اخوات ماعندي اما الباقين حريقه ماهموني من اولهم لاخرهم
ترك اخوه وهو يناظره وهو يمشي قال : هيا بروح اتغدى تعال كفايه برودة الاكل هذي
نرجع ليوسف
هنا يوسف بعد ماعرف ان له اخو بعد مو قادر يكمل مسرحية البرود وقف بحيره وبعصبيه لكن بنفس الوقت مايقدر يعصب على خالته او يرفع صوته عليها لانه مهما كان هي ربته وماقصرت عليه بشي
مسكت يده وهي تبكي يعني اجلس بكمل
وهو مشى على رغبتها وجلس بصمت
منيره : طلبوا مني انا اسافر معك بحكم انه زوجي عبدالمحسن دايم مسافر وانا معاه وبالذات انه اصلا عبدالمحسن كان مسافر وانا كنت جايه زياره لاهلي وكنت برجع قالت لي اختي هذي فرصه تخليك تروح معنا لانه علاجك بيطول ابوك كان كل ماسمحت له الفرصه يجي يزورنا
راح فكر منيره لزمن بعيد على ورا وهي تتذكر اللي صار وتسرد احداثها ليوسف
عبدالمحسن زوج منيره : منيره وش هو الكلام اللي تقولينه انتي بعقلك
منيره بصوت حزين وباكي : عبدالمحسن انا قررت وانتهى الموضوع
عبدالمحسن : وانا اخر من يعلم وبعدين هذا شي مو خاص فيك لوحدك هذا قرار مشترك بيننا
منيره : عبدالمحسن وهذا انا اقول لك
عبدالمحسن : بعد ايش تقولين بعد ماقررتي
منيره : عبدالمحسن الله يخليك حبيبي والله تعودت على يوسف احسه قدمعه مني مو قادره ابتعد عنه وفتره علاجه بتغلق خلاص باقي لها اسبوع ومعاد اشوفه
عبدالمحسن : ولو هذا مو عذر انك تبعدينه عن اهله وبعدين يامنيره مو عشان انا ماجيب عيال قلتي اجيب من برا اربيه انتي كذا تحرقين قلب ابوه وامه اللي هي اختك قبل اي شخص
منيره : اختي فتره بتحزن وبعدين بترضى بقضاء الله وبتنسى
عبدالمحسن : هذا ضنا يامنيره ضنا مابتنسى طول عمرها
منيره : عبدالمحسن يوسف انا بربيه بقول انه يوسف انخطف وبعدين منيره عندها فيصل الله يخليه لها ويعوضها فيه واللي بالطريق
منيره رجعت للوقت الحاظر وهي تشهق وتبكي بصوت مسموع ويوسف جالس مصدوم من الكلام اللي يسمعه واللي ماتوقع ابدا انه يصدر من خالته
كملت كلامها منيره : وبعد طلعة الروح قدرت اقنع عبدالمحسن الله يرحمه
يوسف فجاه سال سؤال ماتوقعته منيره وماتوقعت الطريقه اللي يسال فيها يوسف هذا السؤال لانه مو باين انه متاثر عكس يوسف قبل ثواني يوسف طبعا لثواني فكر بينه وبين نفسه شاف انه خالته مره تعبانه وشايف هي كيف حاسه بتانيب الضمير ماحاول يزيدها
يوسف : ممكن تكلميني كل شي تعرفينه عن امي
في بيت سعود
نوال : اقول سعود ؟
سعود : ها ايش تبين ؟
نوال : عيال اخوانك صحيح خلاص خرجوا من حياتكم نهائي ؟
الهنوف حست اللقمه وقفت بحلقها وبدت تكح
نوال : بسم الله عليك
مدت عليها مويه وضربت على ظهرها : سلامات ايش فيك يالهنوف
الهنوف : لا ابد يمى سلامتك بس اللقمه وقفت بحلقي
سعود : انا اكره ماعندي عيال هدى شوفي من بركات سيرتهم نشبت اللقمه بحلقها
نوال : جد ماجاوبتني
سعود : على ايش اجاوبك ؟
نوال : يعني عيال اخوك فيصل واخته العله غلا ليه ماتصرفونهم المفروض يعني يكونون طالعين من حياتكم مره
سعود : اي والله ماشفنا منهم الا وجع الراس لكن لو سوينا اللي تقولين عليه وين نودي وجيهنا من الناس
نوال : ياخوفي الحين يطلع لك هذا فيصل بعد ماكبر يقول ابي حقي وبعدين شركاتكم مع بعض ايش يطلع حقة منها
سعود : يخسي ياخذ ريال واحد وبعدين انا من الناحية هذي حاط يديني بموية باردة سلطان من سابع المستحيلات يخلي فيصل ياخذ ريال واحد سلطان شيطان ويقدر على الشياطين اللي مثله
نوال : ياخوفي هذا الشيطان بيوم من الايام يلعب عليكم بالذات انه شيطان مثل ماقلت
سعود وقف عن الاكل لحظات بعد ماسمع كلام نوال : والله في هذي صادقه
نوال بعد ماشافته اقتنع بكلامها حبت تزيد النار حطب : وبعدين لازم تتغدى عليه قبل مايتعشى عليك
سعود : عاد نتغدى على سلطان انجنيتي انتي
نوال : وليه انجنيت ؟
سعود : هذا سلطان يامجنونه حاسب حساب اي مصيبه ولانه الغدر من صفاته هو ماخذ احتياطاته هذا اول شي وثاني شي كل اللي اقدر اسويه اني اقعد لسلطان بكل صغيره وكبيره يعني احذر منه فوق ماتتصورين
نوال : شايف كذا يعني ؟
سعود : اكيد شايف كذا سلطان اذا شافنا عارفين كل صغيره وكبيره راح يعرف انه وراه ناس بتصيده لو حاول يتلاعب فينا
ليلى تضحك بنفسها وتتكلم بينها وبين نفسها : الله يالدنيا بعد ماكلوا مال اليتامى الحين صاروا خايفين من بعضهم اكيد بيخافون اللي سووه بالضعاف مو سهل وشي طبيعي كل واحد يخاف من الثاني مو اللي ياكل مال اليتيم ياكل مال غيره وماهمه شي واكيد سلطان واخوانه واعمامي نفس الحكايه كل واحد خايف انه الدور عليهم بعد فيصل وغلا
نرجع ليوسف ومنيره
منيره : يوسف فيه شي ابيك تعرفه يمكن يشفع لي ولو بشي بسيط من الغلط الكبير اللي ارتكبته بحقك وحق اخوانك وامك ولو اني عارفه انه مافي شي بالدنيا يعوض عن هذا الشي
يوسف بهدوء وهو يناظر فيها ببرود : وش هو هذا الشي يمه
منيره : يوسف قبل ماقول عن اللي عندي ليه هذي النظرات ؟
يوسف : اي نظرات ؟
منيره : نظرات اللامبالاه يوسف انا لو ماعرفك زين واكثر من نفسي كان قلت انا اللي قدامي هذا مو انسان ابد بس انا اعرفك اكثر من نفسي واعرف انه وانت صغير كنت تمتلك هذا الاسلوب بنفس الوقت تسوي الشي اللي يعجبني من ورا ظهري تذكر يايوسف زمان لما مرضت انا ايش سويت انت ؟
يوسف باستغراب : لا وش اذكر يايمه الله يهديك
منيره وهي تبتسم تلقائيا لما ذكرت ايامها زمان : لما زعلنا انا وعبد المحسن واخذنا اسبوع مانكلم بعض يوم كنت تجيب الورود اللي كنت احبها وكان يهديني هي عبدالمحسن في اوقات الاعياد والمناسبات كنت مسوي لنا صلح مره تهديني حاجه احبها على اساس انها من عبدالمحسن ومره تسوي نفس الشي لعبدالمحسن وانا وعبدالمحسن ياغافلين لكم الله على بالنا نراسل بعض ماعرفنا انه انت اساس البلا
ضحكت وكحت بقوه وحست بالم
قام لها يوسف : لاترهقين نفسك يمى الله يهديك
منيره : يوسف خليني اكمل كلامي الله يخليك قبل ربي ياخذ امانته
سكت يوسف تلبية لرغبتها
منيره : يوسف طول الفتره اللي اخذتك فيها كان ضميري بيذبحني كنت بسلمك لاهلك وبختفي لانه مالي وجه اقابلهم لكن بعد فتره من اختفائك توفى ابوك وووااامك
يوسف : كملي ايش فيها امي ؟
منيره : اول مانتهت العده اخذوا منها فيصل وغلا بالقوه وطردوها بالشارع
يوسف بعصبيه : ايش الشارع ؟ مين طردوها ؟
منيره : اعمامك واخوانك صحيح انه مو كل اخوانك موافقين لكن بنفس الوقت مافي اي شخص منهم عارض الكل ملتزم الصمت وساكت عن الحق بعدها كان فيه جار قديم لابوك شاف الوضع واخذ امك ببيته وبعد فتره قصيره تزوجها وراح بعيد عن اهلك لانه عارف هم قد ايش واصلين وخايف على نفسه بعد فتره قصيره ماشاء الله امك ولدت ولك اخت واخو غير فيصل وغلا وانا وقتها تراجعت وقررت انك تكمل حياتك معي لاني عرفت لو برجعك بتروح لاعمامك واخوانك وبتعيش بعذاب وانا حاولت بكل لطرق اني اخذ اخوانك من عند اخوك سلطان واغريته بفلوس ماتتوقعها لكن اصر ورفض رفضا باتا وقال بتضيعينهم مثل ماضيعتي يوسف وانا عارفه انه كل همه انه يكون الوصي عشان ياكل حلالهم انا ياست من سلطان وقررت اكمل حياتي واربيك وامك تكمل حياتها لكن بعدين
قالت كلمتها هذي بهدوء لانه هذا الهدوء الذي يسبق العاصفه نزلت دموعها تلقائيا بصمت
يوسف : ايش صار بامي ؟
منيره : انسجنت بقضية مخدرات
يوسف قام من مكانه معصب : اااااايش انا امي تاجرة مخدرات نعمه اللي اخذتيني من صغري اااااااح يالقهر
منيره بكت بصوت مسموع : لالا يايوسف لتصدق حتى انت امك مستحيل تسوي شي كذا امك انسنه مؤمنه يوسف انا لو اشك فيك انك تتاجر بالمخدرات مستحيل اشك باامك هذا اكيد من اعمامك واخوانك لانه هذي السالفه صارت بعد مامك طلبت منهم الورث
يوسف : ووووووووووورث
منيره : ايه نصيبها من حلال ابوك وانا بعدها حاولت بسلطان ثاني اني اخذ غلا وفيصل لكن رفض بعد وانا حاولت مره ومرتين وثلاث لكن مافي فايده
يوسف رجع لبرود اعصابه ثاني : طيب والمطلوب الحين مني ؟
ابتسمت منيره عليه : يوسف مليون مره قلت انا عارفتك اكثر من نفسك كله الا برود الاعصاب هذا اللي تخفي اثار الحزن والصده خلفه عموما انا ماحسيت براحه من زمان مثل هذي اللحظه انا الحين اكلمك وانا حاسه اني بلحظاتي الاخيره ماراح اوصيك عن اشياء هي واجبه عليك لكن قبل ماياخذ ربي امانته بوصيك
يوسف تنهد : عمتي الحين ارتاحي لو حاسه باللام بنادي لك الدكتوره تعطيك مهدئ وانا اجيك بكره الوقت الحين بالليل
منيره ابتسمت بالم : لاتنادي احد يايوسف خليني اقول لك وصاتي انا ماضمن اني اعيش لحد زيارتك الجايه
سكتت شوي وبعدين كملت : يوسف اول واهم شي امك لاتظلمها فوق الظلم اللي عاشته ووصاتي الثانيه مابيك تنساني من الدعاء والصدقات ماوصيك ياوليد الدعاء الدعاء
سكتت شوي ورفعت عيونها لفوق ورفعت اصباعها ورددت : اشهد ان لاله الا الله محمد رسول الله
يوسف ماعمره مر عليه مثل هذا الموقف وفوق هذا من اقرب انسانه له حاس انه مو قادر يسوي شي مو عارف ينادي اي دكتور او دكتوره كانه حاس لو راح ينادي احد بيرجع مايحصلها ظل واقف متجمد بمكانه فجاه طلع صوت الجهاز وشوي دخلوا الممرضات والدكاتره ووخروا يوسف عنها حاولوا ينعشوها بالجهاز لكن مافي فايده كل هذا حصل ويوسف عيونه عليها ماتحركت كانه يملي عيونه فيها لانه عرف وقتها انه جا وقتها
بقصر سلطان مجمتع سلطان وسعود ومحمد وسيف يعني بالعربي اجتمعوا الشياطين مع بعض
سلطان : انا اليوم جامع العائله عشان فيه امور بسويها جديده
سعود بنفسه الله يستر بس الظاهر بدا يلعبها صح سلطان
محمد بعد ماضعف مع كبر السن بينه وبين نفسه : الله يستر من تاليها ياسلطان وش عاد باقي ماسويت وقرر يتكلم : بس ياسلطان وين عمر وهيفاء ؟
سلطان : ذولا بالذات المفروض مايكونون فيه
سعود بدا يضطرب اكثر ويكلم نفسه : الحين اذا اخوانه من امه وابوه بدا يصفي فيهم شكله الدور جاينا
سلطان : سعود ايش فيك والا قصدي اسف ياعمي ( شدد عليها ) سعود
سعود ابد مافيني ولا شي ايش بيكون فيني يعني مافيني الا كل خير بس انتظرك تتكلم
سلطان : طيب بتكلم لاتخافون مابطير الكلام
سلطان ناظر بسيف شوي : عمي سيف ايش فيك ساكت ؟
سيف : ايش تبيني اقول يعني ؟
سلطان : مادري ااحسك مو مرتاح بجلستنا
سيف : لاتخاف عليه ياولد اخوي مرتاااح على الاخر الحمد لله دامني وسطكم
سلطان : ايه الله يزيدك راحه قول امين
سيف : امين
سلطان : طيب ترى الموضوع يخص فيصل وغلا
محمد : وش بعد ناوي عليه ياسلطان
سلطان : عمي محمد كانه طريقة كلامك مو عاجبتني
قرر محمد يسكت كالعاده بعد كلمة سلطان هذي
تكلم سعود : ايش فيهم بعدهم يعني ماكفوا خيرهم وشرهم
سلطان : لسه ماكفوا خيرهم وشرهم ؟
سعود : ومن هم عشان اصلا ناخذ وقت نفكر فيهم اصلا من هم عشان نجتمع عشانهم
سيف : عيال اخوك ياسعود
سعود : سيف لاتسوي لي فيها المحامي انت كل ماحد كلمك قلت عيال اخوك واول ماتوصل السالفه فلوس تبيعهم وتبيع اهلك كلهم عشانهم
سيف : سعود وش هذا الكلام ؟
سلطان قاطعهم : انا ماني جايبكم عشان الكلام هذا ياعمامي وقفوا نقاش بعدين ياعمي سيف اللي اعرفه انه كلام سعود صح ماجاب شي جديد وانا لو ماني عارفك ولو ماني خايف انك مثل اخوي عمر كان ماضميتك للاجتماع والسبب اللي خلاني اضمك هو انه كلام سعود عنك صحيح المهم
في بيت سعود ليلى جالسه مع الهنوف بغرفتها
ليلى : تصدقين انا حزنانه على فيصل وغلا
الهنوف تسوي انها نست فيصل وغلا : من فيصل وغلا ؟
ليلى : الهنوف علينا فيصل ولد عمي واخته غلا لاتسوين نفسك غشيمه
الهنوف : ايوا صح ذكرت وليه زعلانه عشانهم ؟
ليلى : عاجبك اللي يسوونه لهم اعمامي واخوانهم كله يعني عشان امهم ؟
الهنوف : لاتشيلي ببالك الذنب ذنب امهم مو ذنبنا احنا
ليلى : ذنب امهم انها تاجرة مخدرات بس هذا انتي قلتيها ذنب امهم مو ذنبهم
الهنوف : مو ذنب امهم يلحقهم منه هذي ياغشيمه تصير امهم فاهمه ايش يعني امهم
ليلى : ايوا ايوا فاهمه والله انه ماعندك عقل ابوي واخوانه المحترمين واخوان فيصل ظلموهم وهم صغار يعني ايتاام عارفه ايش يعني ايتام
سكتوا لحظات فجأه دق جوال الهنوف وناظرت باختها ليلى كانها تقول اطلعي
ليلى : الهنوف ترى المكالمات هذي ماتنفعك صدقيني بيجي يوم وتندمين عليها
الهنوف : ليلى بتسكتين ولا لا؟
ليلى : عصبتي عشان قلت الحق ؟
الهنوف : ليلى لاتخليني اندم اني خليتك تدخلين الغرفه وتجلسين عندي اخرجي بالطيب والمعروف احسن لك
ليلى : الهنوف انا يمكن اضطر اخبر ابوي وامي عنك
الهنوف : جربي وعلميهم وشوفي ايش بيصير لك صدقيني بقلبها حرب عليك وانتي الخسرانه فيها
ليلى وهي قايمه : يمى تخوفين وانا بس مو غريبه قسمة القلب عليك ابوك سعود وعمك محمد وسيف لا والازود ولد عمك سلطان
الهنوف بنفسها : ياكرهي لسلطان هذا
وردت على اللي متصل عليها
يعني من قل المصايب صاب هذا الصدر ضيق
ولا يعني من الحظوظ الزينه ورفع المكانـــــــه
ذي حياتي من مضيـق في مضــيق في مضيــق
ولو بحثت الصبر فيني ماجد للصبر خانــــــــه
عادتي لاضقت ادور "حضـن وعيــون" الرفيــق
مشكله لاصار ضيقي منه واحزاني عشانـــــه
يوم قال "اسمح لي بارجع" وانـت كمل هالطريــــق
لازم تقــدر وتنســى وننتــهي كلٍ وشانــــه
قلت صبـرك يرحححــــم اللـــه والـدينك ماطيـــــــق
ماني ناقص فوق جرح اقدارنا جرح الخيانـه
حاجتــــي لك حاجــــة الايتــامـ ويــدين الغـــــريــق
طالبك طلبه تراني اعشقك "صون الامانـه"
وراح ماكنــه سمعنـــي والــتفت لفتــــــــة طليـــــق
وقال اخيـــراً مابغينا ثـمـ غنــى ليـــل دانــه
عندهـــا ادركــت فعــــلا قيمـــــة الــحب العتيــــق
وقلــت هذي آخرتـــها مــاتجاوزت امتحانـــه
ضيق صدر وجرح قلب ودمــع عين ونـشف ريق
هذا كـل اللـــي جناه الشاطـــر بآخر زمانــــه
مدري كن الحزن فيني شـــاف لـــه نعــم الصديق
مــدري يمكن كنت فعلا كفـــو للحزن وتكانه
والفرح كالثوب لكـــــــــــــــن لبستـــه لي مـاتليـــق
دام لبســه لاي خـتاسر ماوراه الا الإهانـــــه
اه ياحزنـــي ترفق صاحبك جرحــــه عميـــــــــــق
اشهد انك يارفيق العمر طيحت الميانـــــــــه
مثلي مثل اللي يراهن كل خلق اللــــه بعشيـــــــق
والبلا راهن ويدري خاسر عشقـــه ورهانـــه
ويعني من قل الخساير صاب ذاك الشاب ضيـــق
يكفي لاهالوقت وقته,,ولامكانـــه هو مكانــــه..
جالس مع نفسه يفكر مايعرف هو اصلا في ايش يفكر بالضبط حاس انه بدوخ بيتعب من التفكير : اااااااااااااه يايمى الله يرحمك مهما حاولت اكون بارد انتي اكثر شخص يعرفني البرود هذا تحته قلب ضعيف انتي اكثر شخص تعرفيني لالا وين تعرفيني وانتي توصيني اني ماظلم امي وانتي مجرد ماقلتي مظلومه صدقتك لاني اعرفك واعرف طيبة قلبك واكيد امي مثلك طيبه لكن اللي صار لها شكله عذبها ياترى انتي وش حالك يمى ماقدر اسال نفسي واقول مبسوطه لانها اكيد بتعاني وتعاني كثير فقدت عيالها وانسجنت ظلم كله منهم كله منهم بس امي منيره قالت انهم السبب وانا لازم اعرف التفاصيل كلها ولازم اجيب راسهم واحد واحد واخليهم يندمون لازم ادمر عائلتهم رغم صعوبة الامر وانا نفسي مو واثق اني بنجح بالشي اللي بسويه واضح انهم مو بالسهوله هذي من عمايلهم واضح اني بتعب معهم بتعب كثير لكن ماعليه بتعب واتعبهم معي وهي حرب بتبدا بيني وبينهم على الاقل حتى لو خسرت الحرب لكن راح اخسرهم اشياء غاليه على قلوبهم ماينسونها طول عمرهم لكن انا لو خسرت خسارتي لنفسي يعني مافي احد بيتاثر واظن مهما خسرت خسارتي ماراح تكون اكثر من الخساره الي خسرتها لحد هذا الوقت لكن اخوااني اااااه كيف حصلهم ياترى
كيف عايشين عايشين بعز او بذل مادري افكر باخواني من امي وابوي واللي اخواني من امي بس اااه اخواني كيف احصلهم ومن وين احصلهم ... مسك راسه بيده ... اااااه حاس راسي بينفجر من التفكير مو عارف من وين ابدا باول خطوه ااااايه لقيتها اول خطوه لازم انقل كل التجاره للسعوديه وااسس لي اسم هناك وبعدين لكل حادث حديث وانت وانتم ياقاربي الاعزاء والزمن طويل
ببيت سعود
ليلى : اممم هنوفوه
الهنوف تناظرها بنص عين : تكلميني ؟
ليلى : لا اكلم الجدار جنبك
الهنوف : ايه على بالي باسلوبك هذا الغبي تناديني
ليلى تبتسم كانها مغصوبه : اسفه حبيبتي الهنوف لو الاسلوب و عاجبك بس حبيبتي انتي مو رايحه شوي السوق ؟
الهنوف : ايوا بنروح السوق وايش ثاني ؟
ليلى : مين بيروح معاكم ؟
الهنوف : اقول ليلى هاتي من الاخر وقولي انتي ايش تبين ايش الهدف من سؤاالك ؟
ليلى : صراحه صراحه من الاخر ؟
الهنوف : ليلى ترى بديت اتنرفز ايوا هاتي من الاخر
ليلى : بجيب بس بدون عصبيه
الهنوف : ليلى بتقولين ولا امشي لغرفتي ابرك لي ؟
ليلى : لالا بقول << سكتت شوي ثم كملت : انا بروح معاكم السوق
الهنوف : ايش ايش انتي يالبزر تروحين معنا ؟
ليلى بدت تعصب : بزر بعينك كل هالكبر وتقولي اني بزر اذا انا بزر اجل اللي اصغر مني ايش تقولين عنهم
الهنوف : ليلى تبين تروحين معي ؟
ليلى غيرت ملامحها للفرح : ايوا بروح
الهنوف : انتي اتوقع عمرك 14 او 15 سنه يعني قدامك سنتين او ثلاث عشان اسمح لك تروحين معي
ليلى رجعت تعصب ثاني : اقول الهنوف تصدقين اني معطيتك وجه من اول اصلا انا قلت اجيك وتكون مهمتي سهله واروح ولا انا اقدر من اول اجيب الاوامر الملكية من فوق عندي امي ولا ابويه ويقول روحي مع الهنوف وطوايف الهنوف بس انا قلت اول احسب لاختي اللي اكبر مني حساب طلعتي مو كفو احسب لك حساب من اصله
الهنوف وهي معصبه من ليلى : اقول انقلعي عن وجهي وروحي لبابا ولا ماما يادلوعه ولا اقول انا بقوم افتك من وجهك احسن لي وجهك يجيب لي الهم والغم والامراش كلها
قامت رايحه لغرفتها
ليلى تتكلم بصوت عالي عشان اختها تسمعها : هه لا البركة بوجهك ياشيخه وبصباحية وجهك عشنا وشفنا والله
شوي الباب يدق عليهم وطلعت بنت عمهم هيفاء استقبلتها ليلى بصدر رحب ورحبت فيها وقالت الحين بنادي لك امي
في مجلس قصر سلطان
سعود وقف مكانه : سلطان انت انجنيت ايش للي اعطي فيصل واخته مليون ونص
سلطان طبعا احيان كثيره مايقول لاعمامه ياعم يكلمهم باسمائهم : سعود اجلس الحين وخلني افهمك انا ليه فكرت كذا
سعود وهو في قمة العصبيه : هذا مافي اي تبرير يبرر تصرفك هذا ياسلطان انت بعقلك تعطيهم مليون ونص
سلطان يناظر بمحمد وسيف : انتم واحد منكم يهدي اخوه عشان اعرف اتفاهم معكم
سيف يناظر بسعود : سعود اجلس وخلي سلطان يشرح لنا على ايش ناوي
سعود : لا ماني جالس الين سلطان يتنازل عن قراره المجنون هذا
محمد : سعود وبعدين معك يعني ترى سكتنا لك كثير اجلس خليه يكمل كلامه ولو ماعجبك كلامه اعترض عليه بالاخير
جلس سعود : هذا انا جلست وامري لله ها قول ياولد اخوي على ايش ناوي انت ياسلطان
سلطان ناظرهم كلهم : الحين الكل مستعد يسمع ؟
محمد : ايه تكلم ياسلطان
سلطان شبك يدينه ببعض وبدا يتكلم : الحين لو قلت بدفع مليونين ريال وافتك من انه الشركه تتقسم او انه يدخل عليها شريك بتوافقون ؟
الكل : ايه بنوافق
سلطان : اجل مستكثرين مليون ونص عشان هذا مايصير ؟
سعود باندفاع : ايش اللي دخل هذا بهذا ؟
سلطان : سعود انت دايم مندفع وماتحسب الامور صح
سكت شوي سلطان ثم كمل : خلينا نقول اننا مانبي نعطي فيصل وغلا شي ايش اللي ممكن يصير ؟
سعود : مايقدرون يسوون ولا شي
سلطان : لا غلطان بيسوي فيصل ولاتنسى انه فيصل من عائلتنا يعني فيه طباع ماخذها من العائله وفوق هذا كله عقل فيصل لاتستهين فيه لايغرك المخدرات اللي طايح فيها ترى فيصل له ساعات يكون فيها صاحي فيصل بشكل مباشر مايقدر يسوي شي لكن مطالبته بحقوقه وحقوق اخته راح تطلع لنا اشاعات حنا بغنا عنها
هذا اول شي ثاني شي لو فرضنا انتهت هذي السالفه على خير لاتنسى عمر وهيفاء والاكبر من ذولا كلهم العوده الكبيره وضحى
سعود قاطعه : ايش دخل عمر وهيفاء ووضحى في السالفه ها ؟
سلطان بحده : سعود تبيني اكمل ولا اسكت ؟
محمد يناظر سعود : سعود خليه يكمل ولاتقاطعه الين يكمل كلامه كله فاهم ولا لا ؟
سعود : طيب معاد بتكلم الين اشوف ايش نهايتها
سلطان : اولا عمر مو عارف وين الله حاطه تجيه فلوس كل نهاية سنه تكفيه لمدة عشرين سنه وشغال على مشاريعه وسفرياته يعني لو شافنا نقول لفيصل وغلا مالكم شي بيسوي فيها النبيل والفارس وبيسحب حقه من الشركه وانتم عارفين نسبة عمر كم
وطبعا هيفاء عند زوجها معيشها احلى عيشه هيفاء بعد مو خسرانه شي بتسوي نفس ماسوى عمر ولو صار كذا بتطلع فضايحنا ويوصل الخبر للعوده وضحى بحكم انه شركتنا بتتعرض لاهتزازه قوية وبحكم انه فيه مشاريع بيننا وبين زوجها وزوجها عاد مثل مانتم شايفين رجل بالدنيا ورجل بالقبر شويتين ويودع وعاد زوجها ماعنده لاولد ولاتلد واحتمال كبير انه العز كله كاتبه باسم وضحى وهو حتى اخوان ماعنده واذا صار الشي هذا العز الي عايشين فيه الله العالم ايش ممكن يصير فيه فهمتوا انا ليه بدفع لهم هذا المبلغ
سعود : غلقت كلامك ؟
سلطان : ايوا ولو عندك اي سؤال اسال ياعم سعود
سعود : ليه ماتعطيهم اقل من هذا المبلغ وايش يضمنك انه فيصل مايعارض انه هذا حقه ومايطالب بزياده واذا طالب وعارض يمكن كل هذا يصير اللي انت خايف منه
سلطان : مشكلتك ماتفكر زين اولا مليون ونص مبلغ حلو كثير لواحد ماعنده شي ياكله وثانيا فيصل اكثر واحد عارف قد ايش حاجته لهذا المبلغ وبعد فيصل عارف اني اقدر ماعطيه ولاريال واذا جاه هذا المبلغ حتى لو تكلم كلمتين ماراح يزيدها لانه عارف اني اقدر امنعه
سيف : طيب لو عارض عنه عمر اخوك ؟
سلطان : اولا هذا المبلغ انا مضبط له اوراق من زمان يصير حتى لو عارض فيصل بنطلع له اوراق واقول هذا حقك وحق اختك وزياده وبقول له هذا حقك من وفاة الوالد ماحد شغله عشان كذا المبلغ مليون ونص مو مثلنا اللي اشتغلت فلوسنا اما عمر اذا مايعرف لاراس المال من قبل عشرين سنه ولا حتى الحين ولابعد عشرين سنه قدام حتى
سعود بينه وبين نفسه يتكلم : والله انك طلعت داهيه ياسلطان الا انت شيطان بكبرك الحين كيف جاب هذي الافكار كلها وكيف رتبها براسه ماقول الا الله يستر منك والمصيبه نوال تقول تغدى فيه هذا احد يقدر عليه غير اللي خلقه
سلطان يناظر سعود : سعود وين وصلت ؟
سعود : ابد هذا انا معك
سلطان : انتبه لاتسرح كثير ها
سعود كانه يدق سلطان بالكلام : لاتخاف عيوني مفتحها زين
ابتسم سلطان بعد مافهم قصده
عند شخصيات جديده تدخل معنا بالرواية وبيكون لهم دور كبير وفيه منهم من يشارك ببطولة الرواية
ام جاسم : يمى ااه من الزم انا بموت وولدي عاق فيني راميني انا وانتي وما سأل فينا واذا فكر يحظر بس يجي يرمي عليك كم كلمة هذا اقل شي يسويه لا واوقات يمد يده عليك
نور : يمى الله يخليك لاتخافي الله معنا
ام جاسم : سامحيني يابنتي وسامحي ولدي باللي سواه فيك ( على قد اللي سواه فيها ولدها الا انها الى الان تتمنى انه نور تسامحه ) وسامحيني يابنتي بدل ماصرف عليك واخليك تكملي تعليمك انتي تركتي المدرسه عشان تصرفين عليه
نور : يمى الله يهديك وش هذا الكلام وجاسم انا مسامحته وحسنته الوحيده الحين هي ان جاسم خلاني اعرف وحده بطيبة قلبك وفوق هذا وحده بطيبة قلبك ربتني قولي لي ايش ابي اكثر من هذي النعمه على الاقل يوم رماني ولد عمي الحمد لله ماطحت عند ناس ماتخاف الله ولا كان الله اعلم بحالتي وكيف بتكون اخلاقي وقتها لكن انتي ربيتيني على الدين والاخلاق
دمعت عيون ام جاسم : الله يكملك بعقلك يابنتي
فجاه سمعوا الباب فتح
على طول نور خافت وعرفت انه جاسم
ام جاسم : لاتخافي بابنتي الله معنا
نور : ونعم بالله
دخل جاسم ونور تغطت عنه لانه مو محرم لها
ناظر فيها جاسم بعصبيه : ليه تتغطين كاني غريب هي ترى انتي رابيه تحت عيني لاتسوي لي فيها الحين اني غريب عنك
سكتت نور ماردت عليه
ام جاسم : جاسم الحين انت وش تبي منها خليها براحتها تتغطي ولا تكشف انت متى همك احد الا نفسك
جاسم : هذا انتي قلتيها يام جاسم ماحد يهمني الا نفسي والحين انا بدخل انام وسواليفكم هذي خلوها وقت ثاني ولاسمع لكم صوت انتي وهي
نور بتردد وخوف : يعني ايش مانتكلم عشان تنام بعدين اللي تكلمها امك مو بنت شوارع
جاسم وقف وحس انه الشياطين كلهم قدامه قرب لها ومسكها مع يدها بقوه وسحبها عنده وطاح الغطا الي على راس نور وبعدين مسك شعرها
جاسم : عيدي كلامك مادري كاني ماسمعته زين
نور وهي تتالم : ااااااه اترك شعري وكلامي خلاص مابعيده
ام جاسم : جاسم اعوذ بالله منك روح نام وفكنا من شرك
ناظر جاسم بامه وفك شعرها وبحركه سريعه ضربها كف من قوته طلع دم من فمها وطاحت بالارض تصيح
ام جاسم : جاسم ليه سويت بالبنت كذا انت جنيت
جاسم : ام جاسم احمدي ربك سمعت كلامك قلتي لي اتركها وتركتها ايش تبين غير كذا بس عشان بعدين تعرف انها بالاول والاخير بنت شوارع اهلها رامينها لاراحت ولاجات واحسن لك يانور لاسمع لك صوت وصياحك هذا وقفيه ولا بضربك حتى يغمى عليك عشان تسكتين
نور خافت وكلامه جرحها كلامه وحست انها حقدت على اهلها اللي رموها هذي الرميه اكثر من اي وقت مضى وحاولت تحبس صيحتها بداخل صدرها لانها عارفه لو ماتسكت بيزيد جاسم عليها وماهمه احد
راح اعرفكم على نور وعائلتها المجهوله
نور بنت هاديه وعمرها 19 سنه عاشت من صغرها عند ام جاسم وجاسم طبعا مثل ماقال جاسم اهلها رامينها والسبب بعدين نعرفه مع الاحداث لان قصتها قصه
ام جاسم : حرمه كبيره باالسن متعذبه بالعيشه مع ولدها
جاسم : عمره 50 سنه على عمره هذا الا انه حرامي نصاب سكير يعني بين قوسين شيطان
شيماء : سلام عليكم ببنت العم القاطعه
غلا : عليكم السلام ببنت العم الواصله
شيماء : يعني هذي دقه ها
تضحك غلا عليها : لا اي دقه بس ماشاء الله انتي دايم تتصلين
شيماء : ايوا خلاص وصلت رسالتك بس لاتنسين انه انا اخر من اتصل فيك واذا تذكرين انك قفلتي وقلتي بتتصلي وماتصلتي
غلا : ايش اسوي والله غصب عني نسيت والانسان نساي
شيماء : من كثر الاتصالات عليك تنسين ههههه قولي انه ماتبي تتصل
غلا: لاولله مو هذا قصدي
شيماء : والله ياغلا لولا غلاوتك عندي ماكان اتصلت بالذات اني دايم اتصل واسال واتي ولا همك ولاكلفتي على نفسك واصلتي حتى وانتي مواعدتني تتصلي ماتصلتي
غلا : ااه بس خليها على الله والله غصب عني ياشيماء اعذريني صدقيني لو كان قدرت اكلمك كان كلمتك
شيماء سكتت شوي وتكلمت : اقول غلا ؟
غلا : قولي ياشيومه
شيماء : ترى ماحب اسم دلع شيومه اتشائم منه قولي شيماء ارحم لي اسمعيني بس
غلا : طيب مابقول وهاتي انا اسمعك
شيماء : انتي قلتي انه غصب عنك ماتقدري تكلميني ؟
غلا : اي والله واعذريني
شيماء : شيماء لايكون فيصل مانعك تكلميني ولا تكلمي احد من البنات فيصل اللي اعرفه عنه انه ارفع من هذي الامور
غلا تضحك : لا عاد فيصل ولايفكر يمنعني لانه انا ماسوي غلط
شيماء : اجل ايش اللي يمنعك ؟
غلا : فيصل
شيماء : غلا بتجننيني انتي من شوي تقولي فيصل مايمنعني
غلا : شيماء انتي صديقتي واختي اللي ماجابتها امي بس امانه لايطلع هذا الكلام لاحد
شيماء : غلا ايش فيك بديتي تخوفيني
غلا : اول اوعديني الكلام بيننا
شيماء : اكيد ياغلا اوعدك انه الكلام بيننا وبس
غلا : انا والله امورنا الماليه عليك فيها شوي ولي كم يوم ماقدر اتصل على احد لانه الجوال مافيه رصيد
شيماء : االحين هذا الوعد كله والكلام والمقدمه عشان تقولي ماعندك رصيد مو معقوله على عشره شحن
غلا : صدقيني نحسبها على الريال ياشيماء مو العشره احنا صح عايشين بالقصر بس مايجينا ولا ريال حتى الاكل لوحدنا انا وفيصل هذا لو كان ففيصل فيه ولو فيصل مو فيه احيان اكل لوحدي واحيان ماكل وفوق هذا فيصل يشتغل حارس امن ولانه مو فيه دايم يعطيني دايم نصف راتبه اكل منه
شيماء : اوووف فيصل يشتغل حارس امن قلت الوظايف الحين
غلا : شيماء انا ماكلمتك عشان تقولي حارس امن المشكله في مصروفنا مقهوره على اخوي فيصل وحلالنا ملايين ماتاكلها النار واكلوه اللي مايخافون الله ورامينا بالملحق انا وفيصل
شيماء : لالا عاد ترى رغم كذا انا بزورك انتي بنت عمنا ياغلا حتى لو مسكنينك بالملحق اوبغرفه هذا شي ماتستحين منه
غلا : انا مو زعلانه على هذي العيشة احنا عائلة كبيره وهذي عيشتنا والله شي يضحك
شيماء : الله ييسرها لكم قولوا امين
غلا : امين يارب
شيماء : اقول غلا ترى شوي ببنزل السوق
غلا : مع مين ؟
شيماء احمد بيودينا بروح انا وانتي والهنوف ةاختي شيخة اليوم بتروح معنا برضها تقول تبيلها شوية مستلزمات
غلا : الهنوف وع اكرهها
شيماء : لاتخافي معنا شيخه ماراح تسوي ولاتقول شي
غلا : لا وثاني شي انا ماقدر انا توي قلت لك وضعنا المادي كيف صاير الايام هذي
شيماء : افاوانا وين فين ؟
غلا : انتي الخير والبركه بعدين انا ماقدر اخذ شي ومن الاسباب هذي اخوي فيصل لو عرف اني اخذت شي اكيد بيسالني من وين وكيف جبتيها ولو قلت من عند وحده منكم بيقول اكيد انتي شكيتي الحال وهات ياموال ماله اول ولا تالي
شيماء : بس انتي لازم تروحين ولامو برايحه
غلا : انا لو رحت بروح بدون ماشري شي بس بروح تسليه لاكثر ولا اقل
شيماء : تسليه ولاترفيه بس اهم شي تروحين انتي الخرجه والله ماتسوى بدونك
غلا : خلاص انا بكمل اخوي فيصل وان شاء الله يوافق
شيماء : وانا انتظر اتصالك يلا حبيبتي باي
غلا وهي مبتسمه : باي
شيماء قفلت من غلا وهي زعلانه على حالها ودها تعلم احد خايفه يدرون وتزعل منها غلا انها نشرت هذا الكلام وقالت مافي الا اني اتصل بهيفاء هي طيبة واكيد بتشوف حل لهذي السالفه بدون ماحد يحس بشي
طلعت جوالها واتصلت على هيفاء
هيفاء وهي تسولف مع زوجة سعود نوال اللي تتصنع الابتسامه لهيفاء دق جوالها وقالت ثواني برد عليه وفي هذي اللحظه نزلت الهنوف لانها طفشت من غرفتها وقالت تتسلى شوي سلمت على هيفاء لما شافتها
هيفاء سلمت عشان ترد على شيماء مستغربه اتصالها وخايفه لايكون احد صاير فيه شي
اول ماسمعت صوت شيماء ارتاحت لانها تكلمها بعفويه
بعد لحظات من المكالمه هيفاء تغيرت مبرة صوتها كانها زعلانه : انا اخوي فيصل ولد راشد يشتغل حارس امن هذا اللي باقي
بعد شوي اخذت ببالها انها جالسه ببيت سعود بين هيفاء ونوال
هيفاء : خلاص حبيبتي انا بعدين اتكلم معك بالموضوع هذا .. يلا باي
نوال تبتسم بداخلها على فيصل وتكلمت : وش هذا الكلام عاد ياهيفاء فيصل يشتغل حارس امن لالاماصدق عاد صدق صدق مايستحي على وجهه ينزل براس اهله
هيفاء سكتت ومقهوره من فيصل انه خلا نوال تتكلم عليهم قالت بنفسها اذا نوال قالت كذا وهي زوجة سعود ااجل ايش بيقولون باقي الناس
هذا كله والهنوف تسمع كلامهم
خالد واصحابه بالاستراحه
خالد : اقول ياعيال ايش رأيكم بسفريه خاطفه اليومين هذي ؟
ايمن : بتروح انت لوحدك روح انا سيولتي مو مساعدتني
خالد : هات اللي معك وانا اغلق على الباقي ولايهمك انا كم ايمن عندي
ناظر بعناد شوي
عناد : لاتناظرني اذا ايمن معه كم فلس وانت بتكملها له اما انا ماعندي ولا ريال
خالد يضحك عليه : تدرون ايمن انت خلي فلوسك بجيبك تعال انت وعناد على حسابي ايش تبون اكثر من كذا ؟
عناد : ايه كذا الاصحاب ولا بلاش
اايمن : طيب متى تبون السفريه وعلى وين ؟
خالد : انا حاب اروح تركيا وان شااء الله على اسبوع كذا واحنا مسافرين وكل واحد يشوف اهله لايتحجج لي فيهم
عناد : ولايهمك
خالد : اقول مافي احد منكم بيضبط لنا سهره حلوه تشرح الصدر
ايمن : تبيني اكلم الرجال ؟
خالد : ايه كلمه ترى ولهان على سهره
ايمن : طول ماتدفع فلوس بتلقى احد يدلكك
خالد : بس الله الله بالبنات ابغى مزايين ياشباب
ايمن : افا عليك عاد كذا بتزعلني منك يابو خلود اصلا اللي مافيها بنات تسميها سهره
خالد يضحك من قلبه عليه : لابالله ماسميها سهره
عناد : اقول ابو خلود
خالد يلتفت له : هلا قول
عناد : ياطويل العمر فيه فيه وحده من عاملات جامعة البنات تعجبك
ابتسم خالد وهو فهم قصده : بس ايش عرفك عليها ؟
عناد : بطريقتي الخاصه عرفتها بس ايش رأيك اباشر بالموضوع
خالد : اخاف سوقها تعبان وافع لها تجيب لي بنت مو قد المقام
عناد : افا عليك الا سوقها ماشي ناار وتجيب لك كل اصناف البنات يعني بالعربي تبي بنت تجيب راسها بصعوبه توفرها لك تبي بنت جاهزه راسها طايح من زمان تجيبها لك تبي سهل انك تجيب راسها تجيبها لك يعني دام الجيب شغال بتجيب لك على ذوقك
ايمن بينه وبين نفسه : الله يفكني من سر ذولا الاثنين بنات خربانين وقلنا ماشي لكن يخربون مستقبل بنات كامل على ايدهم هذي والله المصيبه
خالد وهو يبتسم بخبث : والله انها فكره وبدل مانجيب بنات ليل نجيب بنات ونخليهم يصيرون بنات ليل على يدنا
عناد : ياسلام على اللي يفهمني وبعدين ترى توفير بنات الليل بايعينها تجيبهم لازم تدفع لهم فلوس لكن ذولا تدفع فلوس بالبدايه لكن بعدين بالتهديد يجونك بلاش لا واللي طفران بيدفعون له
خالد يناظر ايمن اللي اختلف وجهه من افكار خالد وعناد : ايمن ايش فيك كلامك مو عاجبنا
ايمن بارتباك : لا بالعكس عاجبني ونص العين ماتعلو عن الحاجب وانا اخوك انتم فصلوا واحنا نلبس
اصحاب خالد عناد وايمن تقريبا من عمر خالد
الان اوقف عند الثلاث بارتات
بشوف حماسكم معي وبشوف تقويمكم المبدئي
وبشوف توقعاتكم بالنسبة لردة فعل يوسف من اللي سمعه من خالته منيره
وتوقعكم بالنسبة لسلطان واللي معه وايش اللي بسوونه مع غلا وفيصل
وتوقعكم بالنسبة ايش ممكن تسوي هيفاء والهنوف بعد ماعرفوا بوظيفة فيصل
بالختام اشوفكم ان شاء الله يوم الخميس القادم ببارت او بارتين جديده على حسب امكانيتي بالكتابه
اليكم البارت الرابع
أبد ما رد
حشى ما صارت
بهذا الوفا
بيني و بينه
سد
*
*
*
أبد ما رد ؟؟
و ما بيني و بينه
ود
و مشتاق أكثر وصاله
ابيه يرد
*
*
*
أبد ما رد
وجيت اعد
دقات و مسافات و حنين
و سهد
و مين يمد !!
اطراف الكلام
و يسأله
ما يصد
اكيد ادري
انا المخطي
و قعت
ب (موبقات الود)
*
*
*
ابد ما ردّ يا شمع الحنين اشعل شموع الود
آبهدي طيف اطلاله حروف الصدّ بكتابي
اذا هذا مزاج الودّ كيف اتحمله لو ضد ؟
شعاره (موبقات الود) يعاند ثورة أحبابي !
سنين اغلّف عيوني و أدور للمحبه ند
لقيت اول محطاته ضياع و فاقد (ركابي)
غصن وصله يباس و ذا سحابه من عرفته يمد
نجوم الوسم ما لاحت اذا ً ببقى بمحرابي
رفعت كفوف اتوسل (حبيبي) يا عساه يرد
تعبت ادعيه (يا خلي) / ترد الدمعه ب اهدابي
غيآبه هدّ ما بين المحاجر و المشاعر (هد)
عذآبه موّت احساس الغرام بمُجمل اصحابي
غرامه ناثر دموع القصايد فوق هذا الخد
كلامه حلم يتجدد عشانه يبتسم نابي
لقيت اول غرامه صدّ / صرت اشك به من جد
كثر مآ اغليه لآ قفى آبد مآ يحسب حسآبي
*
*
*
على شانه
حفظت الود
مآ آنساه
بس
لو ردّ
للعابرين اكليل ود
(سفير الحسن)
عند يوسف يكلم بالجوال صديق له بالسعوديه
حمد صديق يوسف : من اول قول متصل تبيني بخدمه مو متصل تسلم هههه
يوسف : افا عليك يابو حميد يعني هذا العشم فيني ؟
حمد : وانت تصدق على طول ماتعرفني مزحي ثقيل
يوسف ابتسم عليه : وانا بعد امزح انت اللي صدقت انا عارف مثل هذا الكلام مايجي منك يالخوي
حمد : تسلم انا بعد كلامك بشوف نفسي
يوسف : من حقك من حقك يابو حميد
حمد : عاد تصدق على قد مانكت عليك انت وووجهك عمري ماسمعت صوتك يطلع من الضحك اكثر
ماعندك ابتسامه
يوسف : من الدنيا يااخوك الا لاتخليني انسى السالفه الي متصل ابيك فيها
حمد : افا عليك انا كم ابو يعقوب عندي
يوسف : تسلم يابو حميد احرجتني
حمد : هههههههه لاتقول عاد خدودك حمرت
يوسف : انت لازم يعني تطيرني من السالفه قول انك مابتخدمني لكن ماهمني وراك وراك برمي وجهي
عندك عشان تخدمني
حمد : مقبوله بس انا ايش اسوي لك من اول بسمع ضحكتك لكن الظاهر مافي فايده هات قول ايش
عندك
يوسف : ابيك تشوف لي واحد من خارج الرياض يكون صايع ضايع داشر و
حمد قاطعه : هي هي قالو لك شغال في المباحث انا وش ذا كله
يوسف : خليني اكمل
حمد : كمل
يوسف : يحب الفلوس لكن بنفس الوقت غبي مو متعلم مايعرف في امور التجاره ولا شي
حمد : ليه هذا كله ؟
يوسف : انا بنقل تجارتي للرياض
حمد : جد حياك الله لكن ايش دخل هذا بهذا
يوسف : بكتبها باسمه
حمد طير عيونه : هي يوسف انجنيت اذا انت متنازل عن فلوسك وحلالك تنازل لي فيها انا انسان
مستقيم منتظم مميز ماعرف اللف والدوران واهم شي الاخلاق
يوسف : ونعم فيك لكن يوسف الحين ماعرف افهمك بالجوال بيطول الكلام ويمكن توصلك المعلومه
ويمكن لا لكن انت سوي اللي قلت لك عليه انا اغلق كم شغله هنا واذا جيت للسعوديه بقول لك كل شي
حمد : ابشر ولايهمك اعتبر طلبك صار
يوسف : لاتنسى اهم شي يكون من برا الرياض
حمد : قلت لك ولايهمك اترك المهمه هذي لي
يوسف : ماتقصر والله يابو حميد
فيصل دخل الملحق وحصل غلا تنتظره
ناظر فيها وابتسم لها : ايش فيها الحلوه شكله الموضوع مهم
غلا ردت له الابتسامه : مو مهم مهم بس يعني اممم ..
فيصل : قولي عاد ترى ماصارت
غلا : ابي اروح السوق
فيصل اللي حس فيها انها ماتبي تكلمه عشان موضوع الفلوس وانها كانت متردد لهذا السبب ومايبيها
تحس بالشي هذا بالذات بعد ماكلمته : ابشري تبين اوديك الحين ؟
غلا : لا الحين شيماء بتمرني
فيصل : يعني انتي مضبطه الوضع ها ؟
غلا : مو كذا بس لو بتقول لا بتصل عليها واقول تكمل طريقها بالسوق مع البنات
فيصل : ايه يعني الدعوه فيها خرجه وبنات سوق وفله
غلا : ههههههه تقدر تقول اصلا مارحت الا عشان كذا >> ماتبي توضح لفيصل انها تبي فلوس لانها
عارفه وضعه
فيصل : اجل اتصلي عليها لاتمرك
غلا تضايقت بس حاولت انها ماتبين بس فيصل يعرف اخته لو تضايقت حتى لو حاولت ماتوضح له كمل
فيصل كلامه : قولي لها فيصل بيوديني للسوق بنفسه
غلا : ودي بس ماشاء الله سيارتك ثلاجه
فيصل فهم قصدها وضحك عليها : لاتخافين سويت المكيف اتصلي عليها بس وقولي اني بوديك
غلا ضحكت على اخوها وفرحانه منه : طيب الحين بتصل
بعد ماجهزت غلا وطلعوا السياره فيصل مد على اخته الف ريال غلا تناظره وحب يتكلم : خذي
غلا : لا اصلا انا مو ناقصني شي بس بروح اتسلى
فيصل : حتى لو تتسلين مايصير تروحين بدون فلوس خذي واشري لك اشياء ولو ماتحتاجين شي
الحين اشري لك ملابس وخليها قدام تلبسيها
غلا تناظره كانها تساله عن الفلوس من وين جابها لانها عارفه الراتب باقي عليه
فيصل : بعت اللابتوب تبعي وهذي فلوسه
غلا : بس فيصل انت مالك الا كم شهر لما شريته
فيصل : شفت انه مايخدمني بالاشياء اللي ابيها وبعته
غلا : افهم من كلامك انك تبي جهاز يخدمك اكثر منه
فيصل هز براسه يعني ايوا
غلا كملت كلامها : يخدمك اكثر منه يعني اغلى منه
فيصل ابتسم لها : ايه صح كلامك
غلا : اجل مو ماخذه الفلوس انت محتاجها اكثر مني
فيصل : اقول انا ماقلت كذا عشان ترجعي الفلوس اما فلوس الجهاز الجديد انا بدبرها لاتخافين
غلا : من وين تدبرها بعدين يافيصل الله يخليك انت ايش تبي فيها بس عشان فشخره ؟
فيصل يسوي نفسه زعلان : افا عليك الحين انا حق فشخره ؟
غلا : لاموقصدي
فيصل : اجل خذي الفلوس
غلا اخذتها
فيصل : اما عن الجهاز اللي بشريه صدقيني انه فيه شغلات كثير مايخدمني فيها وبعدين تعالي اقولك
فيه خبر حلو بس ابي البشاره اول
غلا تضحك عليه وعطته الفلوس اللي اعطاها هي وفيصل ضحك على اخته وردها لها : مقبوله
البشاره اما الخبر فهو اني تركت شغلة حارس الامن
غلا فرحت بنفس الوقت زعلت على مصدر عيشهم
فيصل : وابشرك لقيت وضيفه احسن
غلا ابتسمت لاخوها : صدق وش هي ؟
فيصل : واحد من معارفي يعز عليه واللي بعت عليه جهازي بنفس الوقت اخذ جهازي وشافه نظيف
ومنزل عليه اشياء وبرامح حلوه واضفت عليه اشياء كثيره ولاني شريت الجهاز من عنده قبل استغرب
وسالني من اللي سوا هذا كله قلت له انا وعرض عليه شغل لانه فيه عاملين من اللي كانوا يسوون
فرمته لبعض اجهزه الزباين راحوا وقال ابيك تاخذ بعض الاجهزه وتسوي لها فرمته وتضبطها اذا كانت
خربانه وانا وافقت انه يعطيني راتب وانا ببيتي
غلا فرحت من قلبها لاخوها : صدق فيصل
فيصل : ايه >> وكمل بمزح : بعدين انا اصغر عيالك عشان امزح معك
غلا : ايه هههههه
طبعا البعض يستغرب فيصل كيف يسكر ويعرف كذا فيصل عقله نظيف لكن المخدرات ياخذها لسهرات
بس وفوق هذا هو تقريبا ببداية استعمالها يعني مو ذاك الشخص اللي مسحت بعقله المخدرات
كملوا سووواليفهم وضحكهم لحد ماوصلوا السوق
اول ماصلوا جوال فيصل يدق ناظر بالجوال وقال : غرريبه سلطان يتصل
غلا مستغربه مثله : خلاص رد
فيصل طيب انزلي سرعه اخرتي اللي ينتظرونك
نزلت غلا من سيارة فيصل ورد فيصل على الجوال
سلطان : سلام عليكم يافيصل
فيصل ظل ساكت ثواني مستغرب اتصال سلطان
سلطان : الو فيصل قلنا سلام عليكم
انتبه فيصل انه سلطان على الخط : هلا هلا سلطان وعليكم السلام
فيصل الى الان مستغرب انه سلطان يكلمه بالاسلوب هذا : ها الحمد لله كلنا طيبين الحمد لله
سلطان ماشاف فيصل يسال عن اخباره : انا بخير واهلي بخير واخوانك كلهم بخير
فيصل اخذ باله انه ماسالهم عن اخبارهم : معليش بس !!
سلطان : ادري مستغرب اتصالي وانا اخوك بس مايصير كل هذا اللي يصير لنا لازم نحط النقاط على
الحروف
فيصل فاتح عينه ومستغرب انه اللي يكلمه سلطان : انت من جد سلطان ؟
سلطان يضحك عليه : ايه سلطان ايش فيك مو مصصدق
فيصل : لالا العذر والسموحه
سلطان : اسمع انت الحين مشغول ولا فاضي ؟
فيصل : لا انا توني وديت غلا السوق مع البنات والحين انا فاضي كم ساعه على بال ماتنتهي غلا من
الاسواق عاد بنات وتعرف قربعتهم بالسوق
سلطان : ايه ايه صادق اجل مرني القصر ابيك بسالفه
فيصل زاد استغرابه من سلطان : خير سلطان عسى ماشر ؟
سلطان : لاتخاف ماعندي الا كل خير يافيصل
فيصل بينه وبين نفسه ايه ياسلطان خابرين الخير شايفينه منك من يوم ماوعيت على الدنيا هذي :
خلاص ابشر ياسلطان ولايهمك مسافة الطريق وانا عندك
سلطان : زين اجل توني الحق على سيف وسعود ومحمد عشان يحظرون معنا
فيصل نغزه قلبه منهم لابالله دام السالفه فيها ذولا الثلاثه عز الله انها مشكله : خير اتصل عليهم وانا
هذا انا جايك بالطريق
سلطان : زين اجل يلا مع السلامه
فيصل : مع السلامه
اول ماقفل فيصل من سلطان وبباله الف علامة استفهام عن ومستغرب اكيد ياسلطان انت وراك بلا ولا
ماجمعت شياطينك حولك الا في نية ماهي زينه بتسويها ولا على الاقل كان جمع هيفاء وعمر معهم
بس ماعليه خبر اليوم بفلوس وبكره ببلاش خليني الحين امرهم واشوف مصيبتهم هذي
في السوق البنات يسولفون ويتسوقون
ليلى : يابنات ماتدرون عمر متى بيجي ترى اشتقنا لسحر ورغد
شيماء : انا من يومين كلمتهم يقولون بيجون زيارة قريب
غلا : طيب مابيحضرون ويجلسوا هنا نهائي
الهنوف : الحين عيال اخوك وتسالين الناس عنهم
غلا : الناس ذولا بنات عمي
الهنوف : بس انتي اقرب لهم
شيماء قررت تقطع السالفه بينهم وتجاوب على غلا وتتجاهل الهنوف : سحر قالت انهم قريب
بيستقرون على طول عندنا وتقول بعد انه ابوها تعب من كثرة السفر والاشغال وبدا يصفي حساباته برا
وماشاء الله تعرفين الحلال كثير وماراح يتصفى بشهر او شهرين حتى يمكن يكمل سنه او سنتين
الهنوف : شيماء حدك عاد عليها شوي شوي غلا ايش فهمها بالامور هذي
غلا تجاهلت الهنوف : ان شاء الله يرجعون بالسلامه
شيماء : الهنوف احشمي اختي شيخه وبلاشي تقطين كلام من عندك وماله داعي حنا جايين نتسوق
ونستانس
شيخه من النوع اللي كلامها قليل مره عشان كذا ماتكلمت ولا نطقت بحرف واحد واللي ساعد انها
ماتتكلم انه ماعجبها الكلام والموضوع اللي يتكلمون فيه وعارفه انها لو تكلمت بتجيب العيد مع
الهنوف
الهنوف : شيماء لاتالفين من عندك شيخه لها الحشيمه
شيماء وقفت : ايه باين لها لحشمه وانتي ماشاء الله من اول كلامك ينقط عسل وتتسوقين بس
الهنوف : ماقلت شي من عندي الا على طاري التسوق ياغلا
غلا حست انه الهنوف بتقول كلام يجرحها حيل وشيماء نفس الشي بس قالت لا ماعليه الهنوف
ماتعرف شي عن غلا
غلا بدون نفس وبتافف : قولي اسمعك
الهنوف : غريبه نازله السوق معنا يعني بالذات انه مو وقت رواتب ولا شي كيف جبتوا الفلوس ولا
الظاهر نازله السوق تتسلين بس
غلا في نفسها الحمد لله يافيصل اللي عطيتني فلوس وماخليتيني انزل كذا : لاحبيبتي معي فلوس
والحين بتقضى منها قدام عيونك الي يعجبني الخير واجد الحمد لله
الهنوف : ايه باين الخير واجد من وين ياحسره ولايمكن جات صدقه ؟
غلا عصبت منها وتكلمت بصوت واطي بنفس الوقت صوت طالع من شخص مقهور من قلبه : لامو
احنا اللي ناخذ صدقه من الناس حنا ارفع من كذا
الهنوف : ايه اكيد بس انا قلت يمكن تغيرتوا
غلا : لامتغيرنا الحمد لله حنا معدنا ذهب ياهنوفوه
البنات كلهم يناظرون فيهم يبون الحوار ينتهي
شيماء حبت تفك الحوار الساخن هذا بمزحه : بنات حنا لنا ساعه واقفين بالمكان هذا وماشاء الله
علينا كلنا حلوات كذا بتخلون الشباب حولنا مثل الدود
وليلى تضرب برجل اختها يعني اسكتي كفايه
الهنوف بنفسها والله ماسكت الين اوصل اللي بقلبي لها واقهرها وتجاهلت كلام شيماء والتفتت ليلى
يعني لعاد تضربي رجلي
الهنوف : اسفه غلا ماكان قصدي بس انا قلت يمكن وثاني شي لاتلوميني مافي رواتب الايام هذي
واللي اعرفه انكم ماشين على دخل الراتب بس ولا صح يووه ماخذت بالي لايكون راتب حراس الامن
مو مثل رواتب الموظفين العاديين عاد من جد من جد اسفه الا اكيد رواتبهم اليوم انتم ماظن تاخذون
صدقه اكيد الرواتب اليوم
وقفوا كل البنات فجأه وغلا على طول ناظرت شيماء وشيماء نفس الشي ناظرتها
لحد هنا غلا ماقدرت تتحمل من عصبيتها وقررت ترمي عليهم كلام على الاقل تحس انها بردت شي من
الناس اللي بقلبها تكلمت بصوت عالي لدرجة انه الناس تسمعها بالسوق تاشر على شيماء : انتي
واختك جايبوني السوق عشان بس توصلون لي سالفه انه فيصل يشتغل حارس امن وتبون توطون
راسي عشان اخوي يشتغل هذي الشغله
شيماء : لالاصدقيتي اتاي فاهمه غلط انا والله
قاطعتها غلا : لاتحلفين العرق دساس ترى ماراح اوطي راسي لان فيصل حارس امن بالعكس انا ارفع
راسي بينكم على الاقل انا الوحيده اللي بينكم شريفه واهلي شريفين كلكم من اولكم لاخركم
تاشر على البنات : اهلكم حراميه ومايخافون الله وياكلون مال اليتيم كلهم حراميه اهلكم اللي رافعين
روسكم فيهم انا لو منكم والله مامشي بين الناس وانا اعرف اهلي ومعدنهم
شيخه ماتحملت وضربت غلا كف
الكل سكت بعد الكف وغلا تجمدت مكانها ومع قوة الكف الا انها مانزلت منها دمعه
وتكلمت باعلى صوت : عشانك بنت سيف وانا اخوي فيصل لكن والله انه لايرجع لكم كل شي سويتوه
فينا ولا لايكون ماتحملتي كلام الحق لما حصلتي احد يقوله لك وانه اهاليكم حراميه
الهنوف ضربت غلا كف ثاني وطالعتها بشموخ : ايه وهذا الكف لاني بنت سعود
غلا ماردت بكلمه كل اللي سوته اعطتهم ظهرها ومشت عنهم جات بتناديها شيماء مسكتها الهنوف :
خليها تولي
شيماء : انتي مايخصك
الهنوف : كفايه جاها كفين لو تروحين مو مستفيده شي بس بتسمعين كم كلمه وبتقلعك
شيخه : اعوذ بالله من الشيطان انا كيف ضربتها
ليلى كانت خايفه وتكلمت : عشانها قالت الحق لكم
الهنوف : ليلى مو عشانك اختي تتكلمين كذا ترى والله لو ماني اختك كان جاك كف اقوى منها
ليلى : ايوا عشان هي ماعندها ظهر وام وابو مثلي تسوون فيها كذا لكن انا لي الحق اتكلم كيف مابغى
واللي يمد يده عليه يعرف مصيره فاهمين ولا لاوانتي ياشيخه لاتحسبين عشان كبيره وطلعت لك كم
شيب تقدرين تمدين يدك لاياماما انا ليلى بنت سعود قبل ماتمدين يدك تعرفين ايش بيصير فيك لكن ذيك
مسكينه الله يكون بعونها ذيك غلا اخت فيصل الضعيف اللي ماسلم من بطش اهلنا له
الكل سكت بعد كلام ليلى ماحد قدر يرد عليها بما فيهم الهنوف اما شيماء من اول تتصل على غلا وغلا
ماترد عليها بعدها اتصلت على احمد اخوها
شيماء : الو احمد واللي يسلمك وينك ؟
احمد خوفته شيماء من طريقة كلامه : شيماء ايش صاير ؟
شيماء : احمد انت وين الحين ؟
احمد : امي وابوي صاير في احد منهم شي ؟
شيماء : لا بس انت وين ؟
يتبع
احمد : اخواني فيه احد منهم شي ؟
شيماء عصبت منه : احمد احنا بالسوق وبعدين معك اذا انت فاضي تعال سرعه فيه موضوع مهم
احمد : اللهم اجعله خير خلاص شويتين وانا عندكم
فيصل مع محمد وسيف وسعود وفيصل
الكل يتابع الحديث اللي صاير بين فيصل وسلطان ولانه سلطان قال لاحد يتدخل عشان لاحد يخرب شي
فقرروا يتابعوا الحديث بصمت
فيصل يناظر بسلطان : سلطان الحين من جدك تتكلم انت ؟
سلطان بهدوء : فيصل انا وانت من متى كان بيننا مزح ؟
فيصل : بس مليون نصيبي هذا مايجي نص قيمة السيارات اللي معكم حتى وتقول نصيبي
سلطان : حبيبي الزمن تغير وبعدين هذا حقك من زمان انا طلعته من وفاة الوالد والحين هذا انا اعطيك
اياه
فيصل يضحك بسخريه : اي حق اللي تبي تعطيني اياه مليون ريال نصيبي ونص مليون نصيب غلا
سلطان : نسيت انه للذكر مثل حظ الانثيين
فيصل قام يضحك على كلام سلطان ههههههههههههههههه
سلطان : قلت شي يضحك
فيصل : لا ابد ياسلطان ماقلت اي شي يضحك بس تبي لصدق ياخوي ؟
سلطان رفع حاجبه : ها قول الصدق
فيصل : توني اكتشفت انك عادل وتحب العدل سبحان الله
سلطان : انا من يومي عادل وفيني هذي الصفه بس انت اللي ماكنت مكتشفها
فيصل : لا فعلا في هذي صادق انا بعد اكتشفت في نفسي صفه اني ماخذ بالي من الامور بسرعه
سلطان : فيصل تبي الشيك الحين ولاشلون ؟
فيصل ظل صامت يفكر في العواقب لو مخذ الشيك هو عارف انه سلطان نفوذه اقوى منه وممكن
يحرمه منه بااي طريقه وتذكر وضعه مع اخته ووضعهم المادي وافكاره اللي براسه عليها واللي
عشان ينفذها لازم يكون له راس مال
بعد تردد كبير قرر ياخذ المبلغ ومد يده واخذ الشيك
سعود :مجهز الاوراق عشان يوقع عليها انه استلم كافة مستحقاته
سلطان ناظره كانه يقول انا ماقلت لكم لاحد يتدخل وبنفس الوقت استغل سؤال سعود له عشان يوصل
فكرته لفيصل : مايحتاج حنا ثقه هذا فيصل اخذ حقه صحيح انه الدنيا حياة وموت لكن ان شاء الله
باليومين هذي بيوقع على الاوراق وبعدين فيصل مايفكر يغدر بي الله يخليه لغلا ( وشدد على كلمة غلا
) لانه لو اكل مال حرام ربي بيعاقبه يمكن يبتليه بنفسه ولا بغلا اللي هي اعز ماعنده الحين
فيصل يبتسم : تصدق عاد ياسلطان انت اكثر واحد يفهمني والله يهنيكم بالمليارات اللي كبرتوها من
اصل الكم مليون سبحان الله 15 فرع للشركه باكبر مدن المملكه غير انه كنتم شركاء مع بعض
الشركات برا المملكه والمؤسسات وتمولونهم وتشاركونهم الارباح لكن وانا اخوك لاتخاف الدنيا دواره
بالمليون ونص هذي ان شاء الله اني بسوي اشياء ماحد يتوقعها وانت بنفسك راح تسمع اخبار تسرك
وتسعدك ان شاء الله ويمكن اكون منافس لكم ماحد يدري
سكت شوي ثم كمل بس ياترى انتم وقتها بتكونون بقوتكم هذي وتنافسون ولا بيساعدونكم عيالكم اللي
الى الان ماعندهم اي خلفيات عن التجاره بس يااخوي انت واعمامي خذوها نصيحة مني تراني احبكم
علموا عيالكم التجاره بكره راح نتنافس بالمليون والنص يلا سلام ياقاربي
بعد ماطلع فيصل الكل ظل ساكت ماحد يتكلم من بعد كلامه
فيصل اول ماخرج طالع بجواله حصل 19 مكالمه لاخته غلا طاح قلبه لما شاف رقمها واتصل عليها
غلا اول ماردت وهي تصيح :فيصل ليه مارديت من اول اتصل عليك
فيصل :كان على الصامت وانا مع ناس مادريت عنك
غلا : فيصل الله يخليك تعال لي السوق سرعه الله يخليك
فيصل وهو ميت خوف من سمع صوتها : غلا حبيبتي ايش فيك فيه احد صاير له شي لاسمح الله انتي
صاير لك شي
يتكلم وهو راكب السياره وحرك بسرعه
غلا : لا ليته كل اللي معي ميتن ولا صار معي اللي صار
فيصل حس انه اللي معها ضايقوها : خلاص وانا اخوك دقايق وانا عندك
غلا تبكي وهي جالسه على جنب باسوق وجالسه على الارض ولامه ركبتها لصدرها : فيصل اسرع
>>> بصوت متقطع : اا انــ ـا خـــ ا اا يــفــه
فيصل : افا عاد تخافين واخوك فيصل خلاص هذا انا قريب منك ايش فيك انا
غلا : فيصل الله يخليك الله يخليك لاتتاخر لو جلست اكثر من كذا بموت
فيصل بخوف : بعيد الشر ان شاء الله يلا حبيبتي شوي وانا عندك سلام
وقفل من عندها
اما في قصر سلطان بعد ماخرج فيصل وسكتوا شوي
الكل خاف من كلام فيصل بالذات انه صح
سعود مايقل عصبية عن سلطان : قال ايش فروع وشركات ههه هذا انجن
سلطان معصب ومقهور مع انه مو اي شي يخليه مقهور بالشكل هذا : سعود مجنون انت فيصل
ماتوقعته كذا فيصل مانجن فيصل طلع داهيه على بالك من موت الوالد فيصل جايب كلام من راسه
فيصل صادق بكل حرف
كلهم صاروا يناظرون بسلطان
كمل سلطان : فيصل اثره من زمان كان حاسب كل الاموال والحلال دام تكلم بعدد الشركات بعد موت
الوالد وفوق هذا كله طلع يعرف حتى الشركات اللي برا فيصل بيوصل لنا رساله ماحد فهمها غيري
محمد بخوف : وش هي رسالته ؟
سلطان : فيصل كانه يقول تراني صاحي لكم وتراني مو مقتنع بهذا المبلغ
سعود : وايش الجديد كلنا عارفين انه فيصل مو مقتنع انه هذا مو حقه بس مجبور لانه لو ماخذه ماراح
يحصل شي
سلطان : لا ياحبيبي لو دققت بكل حرف يقوله فيصل كان عرفت مقصده وايش الجديد اللي عنده بالذات
لما تكلم عن عيالنا وعن الكبر وعن عدد الشركات
سكت شوي
سعود : سلطان تكلم كمل
سلطان : فيصل كانه يقول لنا انه عارف كل شي من حقه واننا وقت يوقف فيصل على رجوله زين بعد
سنين حنا مانكون مثل اول وانه عيالنا بيشاركونا بقرارتنا وانه ناوي يسترد كل شي كان له
سيف اخيرا تكلم بكل خوف : سلطان انت وش قاعد تقول مستحيل فيصل يفكر لبعيد بالطريقه هذي
سلطان : لامومستحيل بعد ماسمعت كلام فيصل
سعود : والحل يعني نخليه يكبر ويسوي اللي برأسه ؟
سلطان : لا طبعا لازم اذا حاول يكبر من نفسه حنا نرجع نصغره ثاني لكن بعد هذي الجلسة مع فيصل
طلع اشياء كثيره ماكنت اعرفها عنه فيصل اصلا ماراح يعطينا وقت نحاربه فيصل مخطط يسوي كل
شي وقريب مره راح يضرب كم ضربة بالسوق تقومه
سعود : سلطان حنا نعتمد عليك بالشي هذا فيصل اعرف ايش وراه وخله يرجع على بساط الفقر ثاني
سلطان : ياخوفي انه فيصل يتوقع مننا انا نبحث وراه ويلعب من تحت لتتحت
سيف : لالا عاد سلطان بديت اخاف انا من فيصل هذا ايش اللي من تحت لتحت يعني بالله بمليون
ونص يحارب مليارات
سلطان : مليون ونص وعقل يابابا لكن من الحين ورايح لازم اشوف اخباره واعرف وين واراقبه
واعرف نية فيصل
محمد يضحك والكل مستغرب منه
سعود : شكل الشايب مخرف
محمد : لامخرف ولاشي بس فيصل يذكرني بسلطان لكن الفرق بينهم انه فيصل عشان حقه وعلى هذا
فيصل ساعدته الدنيا واللي صار له انه يفكر بطريقة اعمق من سلطان
سلطان راح فكره بعيد بعد ماسمع كلام محمد وعرف انه صح وانه لازم يحتاط من فيصل وصار يتكلم
بينه وبين نفسه : فيصل لازم انهيه لازم تكون نهايته في هذي الحياه على يدي
سعود : لو ماعطيته الفلوس وريحتنا من كل هذا
سلطان : مجنون انت انا قبل مايجي قعدت افهم فيكم ساعه انا ليه بعطيه الفلوس بالاخير ترجع ثاني
تقول ليه سعود فيصل حتى لو ذكي لكن يظل صغير واحنا بنعرف كل صغيره وكبيره وننهيه لكن المصيبه
لو ماعطيناه شي اكيد مابيدنا شي وبنضيع اشياء كثيره
بالسوق احمد واقف مع البنات يدورون غلا الا شيخة اللي اتصلت على سواقها عشان يوديها بيتها
احمد : الحين كيف تسوون هذا كله فيها المسكينه لا وكله كوم وشيخه اخر وحده توقعتها تسويها
الهنوف : وانت ليه تدافع عنها لايكون بس خطيبتك وانا مادري
احمد : لاخطيبتي ولايحزنون اصلا لو هي خطيبتي فيه احد يترجا يمد يده والله لاكسرها انا حتى
ماعرف شكلها بس اللي سويتوه مو قليل وماحد يرضاه
شيماء كانها فرحت وهي تشوف غلا جنب السوق بعد ماطلعوا يدورونها برا : شوفها احمد هناك
اتجه لها احمد واول مارفعت راسها انصدم م عيونها وحس انها سحرته رغم انها باكيه وعيونها مليانه
حزن في نفسه يقول لااله الا الله هذا صدق بشر ايش الزين هذا كله
غلا تناظره وبصوت متقطع من البكا : ايش تبي ؟
احمد : ها انا احمد انتي ليه جالسه كذا قومي معي
قامت غلا وعطته ظهرها وهي بتمشي لانها ماتبي احد يشوفها بالمنظر هذا بس ماخذت بالها انه البنات
ورا احمد
احمد : وقفي انا ماقلت قومي الله يهديك عشان تمشين
غلا : اتوقع مو من الذوق توقف بنات الناس وانت غريب عنهم وتقول هيا معي انا اخوي الحين بيجي
انا كلمته
احمد : بس انا ماني غريب عنك انا ولد عمك احمد ولد سيف ايش فيك اخو شيماء
غلا من سمعت هذا الكلام كانها نار شبت بداخلها لفت عليه : تخسي انت واهلك كلهم انا مايشرفني
يكون لي عم حرامي واكل حقوق الناس
احمد عصب لكن حب يمسك اعصابه : غلا الله يهديك ايش هذا الكلام انتــي
قاطعته الهنوف من وراه : انت ايش تبي فيها تراضيها خليها تولي هذا مقامها هنا
شيماء وهي معصبه من الهنوف : الهنوف كل اللي صار من ورا راسك خلاص فكينا واللي يرحم
والديك
الهنوف : بسكت مابتكلم >> وحطت يدها على فمها
غلا وهي تبتسم ابتسامه سخريه : لاماقصرتي ياشيماء سكيتها جزاك الله خير
احمد : غلا الله يخليك ماله داعي هذا الكلام ويلا مشينا
غلا : لا ماشاء الله شيخوه هذي العجوز ماقصرت وجايبه اخوك يغلق الباقي
احمد بدا يفقد اعصابه : غلا شيخه مو اصغر عيالك وبعدين تكلمي عنها باحترام
غلا : هذا اسلوبي عاجبك عاجبك مو عاجبك بالطقاق
احمد : طيب اطلعي معنا انا اوصلك
غلا : قلت اخوي بيجيني هنا
ناظرتهم كلهم : ماشاء الله شيخوه مو معكم وين راحت لايكون ارتفع عليها الضغط ولاالسكر
احمد : قلت لك مليون مره احترمي نفسك ولاتتكلمين عن شيخه بالطريقه هذي واذا عن اخوك خلاص
انا بنتظر وبوقف جنبك الين يجي احد ياخذك
الهنوف خلاص معاد قدرت تقفل فمها بالذات بعد ماجاتها فرصه انها تجرح غلا ثاني : ايوا صادق ايش
يعرفنا انه اخوك يمكن لاسمح الله
غلا تكلمت بااعلى صوتها : بس انتي وياه بس انا شرف منك ياحيوانه انا اشرف منكم كلكم ياكلاب
ياحراميه ياعيال الحراميه ياللي تاكلون مال الايتام ياللي ماتخافون الله كلكم كذا انتم واهلكم مافيكم
ولا واحد طيب
أحمد معصب على الاخر مسكها مع يدها وجرها والناس تناظر فيهم والي يقول مين تصير له واللي
يصيح عليه يفكها وقف : هذي زوجتي ماتربت وبربيها انا من جديد احد عنده كلمه ولو سمحتوا كل
واحد يورينا عرض اكتافه
الكل مشى بعد كلام أحمد وظل يجرها للسياره
فجأه جا فيصل ومسك يده وفكها عن غلا وهو في قمة عصبيته لانه فيصل ممكن يتحمل اي شي الا غلا
اول مابعد يد احمد مسك احمد من وراه مع ثوبه ورماه على السياره باقوى ماعنده
احمد طلع من فمه دم لانه ضرب وجهه بالسياره والناس رجعت تتجمهر ثاني ( لانها العاده عندنا اي
مشكله تلقى الناس والعالم حول الحدث ) اما شيماء راحت لاخوها على طول لانها خافت عليه
شيماء : احمد فيك شي
احمد يتكلم وهو حاس بشوية دوخه : لالا مافيني الا العافيه وسكت بيحاول يستوعب الي صار
فيصل دار ظهره لاخته غلا : غلا وانا اخوك ايش فيك وليه كل هذي الدموع علميني بالي صار
غلا ماتحملت وحضنت فيصل قدام الناس الحاظره فيصل حس بشوية احراج بالذات والناس تناظرهم
وهي تشاهق : ضربوني يافيصل
فيصل : ايش فيكم الحين حولنا كل واحد يورينا عرض كتافه خلاص فضوها ولعاد اشوف اي واحد هنا
بعد ماراحوا الناس من حولهم واحمد جالس على الارض وحاس بشووية دوخهمو قادر يوقف على
رجوله
فيصل وخر غلا من حضنه : غلا حبيبتي من اللي ضربك ووين ضربوك
غلا تاشر على وجهاا
فيصل زاد غيضه
فيصل : طيب من ضربك منهم
غلا توجه يدها نحو الهنوف على اساس انها هي اللي ضربتها
فيصل : على بالكم ماحد ياخذ حقها ؟
كلهم ساكتين والهنوف بعد عصبية فيصل خايفه يضربها كف مثل ماضربت غلا
فيصل : الحين بتاخذين حقك منهم
الهنوف زاد خوفها اكثر
فيصل يناظر بغلا : ردي لها الكف الحين قدامي
الهنوف لما سمعت يقول لغلا تضربها تلاشى كل الخوف لانها اللي تعرفه عن غلا ماتستقوي تسويهاا
ابتسمت الهنوف : مين انتي تضربيني كف انتي جبانه انتي اضعــ
جاها كف من غلا خلاها تسكت معاد تتكلم بحرف واحد
الكل مو مصدق انه غلا تضرب الهنوف كف بالذات لانها وقفت قدامها ثواني على بالهم غلا خافت مع
انه غلا تحس انها كل ماوقفت اكثر يزداد حقدها على الهنوف وتحس انه قوتها تزيد
فيصل ناظرها وهو مبتسم : ها مين الثانييه اللي مدت يدها عليك ؟
غلا : شيخه
فيصل ظل ساكت ثواني ماتوقع شيخه تسويها بس بنفس الوقت هذي اخته فوق كل اعتبار : وين شيخه؟
ليلى مو مصدقه اللي تشوفه : ليه ايش تبي فيها ؟
فيصل : ابي اختي تاخذ حقها
ظلوا ساكتين من كلام فيصل
احمد بغى يتكلم لكن قال خليني اسكت افضل بالذات وهو حاس بدوخه وبعد ماعرف ان شيخه راحت مع
سواقها
شيماء : راحت مع سواقها
فيصل قبل مايمشي شاف سيارة شرطه وظل ينادي لحد ماجات السياره
الشرطي : نعم اخوي خير ؟
فيصل : ابغى ابلغ عن محاولة اختطاف
كلهم فتحوا عيونهم على الاخر
الشرطي : نعم اخوي ؟؟
فيصل : عملية اختطااف
الشرطي طلب من فيصل بطاقتة وبلغ بالجهاز انهم يجيبون فرقه
الشرطي ا: لحين بتوصل الفرقه
الشرطي : انت متأكد من اللي تقوله وعندك دليل ؟
فيصل : ايه انا سمعتهم باذني يحاول يخطفها وقايل للناس انها زوجته واكيد تلقى احد من المتجمهرين
الحين كان حاظر الحادثه من اولها وبيشهد معي ( فيصل كان يجري من بعيد وهو يجري يسمع بعض
الكلام اللي يدور بينهن )
الشرطي : ياجماعه اللي كان حاظر وحاب يشهد يجي الله يعطيكم العافيه
الكل مكانه ماحد تقدم
فيصل : ياناس ايش فيكم واقفين خلوني اول مره في حياتي اايد الناس اللي توقف وتتجمهر وتشاهد
الحدث ياناس هذا الرجال بغى يخطف اختي وانتم شايفينه وبعدين ماحد يرضى هذي على احد من اهله
اهلكم يمكن بأي وقت يتعرضون لمثل هذي الحاله او احد من قرايبكم او احبابكم اوقفوا مع الحق يمكن
بكره هذا الشي يشفع لاحد من اهلكم انه يتعرض لمثل هذا الموقف
الناس حركها شوي كلام فيصل وكم واحد تقدم للشرطي على اساس انه يشهد مع فيصل
راح الشرطي للقسم ومعه احمد وكم شخص من الشهود
وفيصل راح يسيارته واخذ معه غلا
وشيماء كانت تبكي على اخوها وتقول ان اللي صار كله من الهنوف
سيف اول ماعرف انه احمد بالقسم اخذ ماجد وراح لهم
بهنا يكون انتهى البارت الرابع
الان نبي توقعاتكم للبارت الجاي
ياترى على ايش ناوي يوسف بطلبه الغريب لحمد ؟
وش ممكن يصير لفيصل بعد عملته مع احمد وتقديم بلاغ عنه بمحاولة اختطاف ؟
هل الهنوف بتسكت عن غلا بعد الكف ؟
شيخة وموقفها بعد اللي سوته ؟
انتظروني بالبارت الخامس ان شاء الله يوم الخميس القادم
البارت الخامس
اه ياحزن قلبي الشديد.... ياحزن قلبي
احس بأنفاسي تختنق ودها تنفجر
بركان في صدري بينطلق بس ماهو قادر بيحترق
كل الناس تتغير الا انا زي ماانا
ودي لو مره وحده اتغير واصير شخص ثاني
شخص غير اللي اشوفه بداخلي
الحياه من حولي صعبه ....
ماهي مثل تفكيري ولامثل احساسي
كل شي عكسي يجي يفاجئني بجهلي
اشوف بعيني انكساري ....
اقصى احلامي صارت ممزوجه بيأسي
ليت انا مو انا ليت قلبي مو بقلبي
كان فهمت مين انا ؟؟
وليش عنواني العنا ؟؟
وليش الدروب تمشي بعكسي او يمكن انا اللي عكسها؟
يمكن اللي حولي يفهموني غلط ودايما يخيب فيني ظنهم
بس والله ماقصدت بلحظه اخيب ظنونهم اواخلي الهم يسكن صدرهم
مدري يمكن تقولو اني عجيب..وان كلامي شي غريب
بس مهما اكتب ماظني حبين وش كثر قلبي بريئ
عمره مافكر بيوم يقسى او حتى يصير فيه شي من الغموض
رغم ذلك كل من عرفني يشهد ان لي من الغموض كون واسع
مهما حاول كل من حاول يقرب لا مايستحمله
رغم اني بإحساسي انوي اكون فأوضح حالاتي
اااه مدري وش احكي عن معاناتتي وضعفي
رغم علو صوت ضحكتي
تعادلها نبرة صرختي ...
ومدري لو اصرخ بوفي حق اللي بقلبي من وحدتي
ومدري ترى وش اللي ابغى ووش مرادي ومنيتي
ودي ابكي ودي افرح ودي احكي ودي امزح
بس بعالم لونه زهري سماه فضي وارضه بيضا
بعالم الصوت خالي من الشماته ومن النكران ومن النذاله
عالم مايعرف دموع ولاكذب ....
كله احلام ورديه براءة طفله ولمسة حنيه
نور جالسه بالغرفه تصارع الوحده اللي فرضتهاا عليها الحياه تصارع الظروف وتصارع اليأس
: اااااه من همي اللي عايشه فيه ليه يايبى تركتني لوحدي ياترى انتي عايشه يمى
ولا ميته ( اول ماقالت كلمتها هذي دمعت عيونها وكانها خايفه بيوم من الايام يضيع
حنان الام اللي من ولدت وهي تدوره ) لا ان شاء الله عايشه يعني انا راميني هنا بس
لاني بنت اجنبيه لكن انا وبعدين مع عيشى الفقر اللي انا عايشه فيه من انتهي منها
من اعيش حياة عز وكرامه من ابتعد عن جاسم حسبي الله عليه انا مو كاسر ظهري
الا امه اللي ربتني من صغري لكن انا حاسه اني مو قادره اتحمل اكثر من كذا مو
قادره الحياه هذي حسها تخنقني احسها تذبحني
الهنوف دخلت بيتهم وصكت باب البيت باقوى ماعندها
امها اول ماسمعت صوت الباب نزلت من غرفتها تشوف ايش صاير
نوال : من اللي صحك الباب بالشكل هذا ؟
ليلى تاشر على الهنوف لانها ماتبي تحتك معها وهي بقمة عصبيتها
نوال : الهنوف ايش فيك ايش صاير عليك ؟
الهنوف : والله والله لاخليها تدفع الثمن غالي والله لاجيب سيرتها بكل لسان والله اني لاجيب راسها بالتراب ولاماكون الهنوف
نوال : منه اللي بتسوين معها هذا كله ؟
الهنوف وهي تحك خدها من القهر : غلا الحيوانه
نوال : زين ايش سوت غلا عشان هذا كله ؟
الهنوف : انا تعطيني كف هذي الفصعونه انااا اااح يالقهر
نوال مو مصدقه انه غلا اعطتها كف وكانها تبي الهنوف تقول شخص ثاني : مين هي اللي اعطتك كف جعل يدها الكسر
الهنوف : يمى ايش فيك اقول غلا غلا اعطتني كف
نوال : غلا انتي متاكده انها غلا ؟
الهنوف بصوت عالي : ايه يمى ايه
نوال : جعل يدها الكسر قولي امين والله والله لاطين عيشتهم ولاخلي حياتهم حجيم ولا لاكرههم باليوم اللي عرفونا فيه
ليلى خايفه من كلام امها : يمى بس غلا ماعطت الهنوف كف الا عشان الهنوف قبل اعطتها كف
نوال تلتفت لليلى بعصبيه : الهنوف مو مثل غلا الهنوف سيدتها فاهمه حنا اسيادها وتاج راسها المفروض هذي لو نذبحها تموت وهي منزله راسها للارض
الهنوف : يمى خلاص كافي والله اني لاخذ حقي منهم مضاعف ولااسود عيشتهم واخليهم يكرهون انفسهم
على كلمة الهنوف دخل سعود بيته وسمع اخر كلام للهنوف
سعود : من هي يالهنوف ؟
الهنوف : وش هي اللي من هي ؟
سعود : هذي اللي تكريهنم بانسفهم
الهنوف : ناس اهانوا بنتك يبى
سعود : افا عاد اهانوا دلعوتي ماعاش من يهينك قولي لي من وانا اخذ حقك منهم الحين
الهنوف : لايبا هذي ابي اخذ حقي منها واتلذذ بتعذيبها
سعود : طيب من هي ؟
نوال : بنت اخوك غلا تخيل تطاول عليها وتضربها كف
سعود عصب وقرب منها وشاف اثار الكف
الهنوف : لاوبعد اللي شجعها اخوها المحترم فيصلوه وفوق هذا كله مجرجر احمد موديه للسجن
سعود تركهم وخرج من البيت معصب وهو ناوي شر على غلا وفيصل
بمكان اخر وبشخصيات اخرى
نواف توه داخل القصر وبوجهه ابوه المشلول اول ماطاحت عينه بعين ابوه نزلت دمعه من ابوه وهو تقريبا
صارت دموع القهر والضعف عاده بابو نايف من اللي شافه بتسألون ايش شاف ابو نواف ؟ لاتخافون بتعرفون باحداث الرواية
نواف سلم على راس ابوه : يبى الا دموعك والله انها تعذبني كل يوم وكل لحظه من اشوفها لكن والله والله يابو نواف ياللي وصلك لهذي الحاله لاخليه يعظ اصابعه قهر وندم والله لادمر
عائلتهم كلهااااااااا فرد فرد واخليهم يتمنون على الاقل يصيروا على هذا الكرسي المتحرك ولا يعيشون العذاب اللي بعيشهم فيه
ابو نواف يناظر نايف بعيون الحزن وبعيون الخوف على ولده ويتكلم كلام متقطع طبعا بسبب حياة نواف اللي مع ابوه نواف يفهم كلام ابوه على طول عكس غيره
طبعا بجيب الكلام على طول لاني ماتقن التعتعه بالكلام لانه ابو نايف اخذ فتره مايتكلم وماقدر سنين : ياولدي اترك هذا الحقد سلطان وعائلته ناس ماتخاف الله انت اللي باقي لي من الدنيا هذي مابي افقدك انا ماتحمل صدمه ثانيه فيك ياولدي
نواف : لاتخاف عليه يبى ماراح اسوي اي شي يضرني راح العب فيهم واحد واحد ولو اكتشفوا اللعبه اوعدك اني بختفي عن انظارهم
ابو نواف : ياولدي انا على قد شطارتي مكري بالتجاره الا اني ماقدرت على سلطان وانت الحين عظمك طري صعب عليك سلطان صعب
نواف : يبى سلطان له اعداء كثير وانا ببحث عن اشخاص مروا بنفس اللي مرينا فيه وانا بطمنك يبى انا بحثت عن سلطان وشغلات سلطان وطلعت اشياء كثيره مختفيه وغامضه
ماعرفت افسرها لكن اللي عرفت افسره هو طريقة تفكير سلطان صدقني يايبى سلطان باذن واحد احد مابيقدر عليه ولا بيقدر يهز شعره وحده من راسي واذا
انت تتكلم عن سلطان سلطان مايسوي كل شي لوحده سلطان يسوي الشي هذا بالتعاون مع عائلته
ابو نواف نزل راسه وهو يبكي : الله يهديك ياولدي الله يهديك
راح ابو نواف تفكيره لكم سنه ورا فتح باب المكتب عند سلطان بقووه
سلطان قام من مكانه : انت من سمح لك تدخل المكتب ؟
ابو نواف : انت ايش سويت انت ماتخاف ربك
سلطان : ابو نواف تراك بمكتبي واخاف ربي او ماخافه اعتقد هذا شي مايخصك وانا ماسويت شي اللي بيننا تجاره وانت خسرت
ابو نواف يتكلم بعصبيه ويده على مكتب سلطان : وعلى بالك خسارتي اللي تسببت فيها بتخليني على بساط الفقر انا تاجر يسلطان تاجر واعرف كيف اخرج نفسي من الخساره لكن الل صار انه انت قسمت ظهري باللي سويته احرقت اكبر المصانع بالشركه
في هذي اللحظه محمد صادف ابو نواف بمكتب سلطان وقاطع ابو نواف
ابو عبدالعزيز : هي انت لاتتبلى علينا روح اخرج من هنا لاتخليني ابلغ عليك واقول متهجم علينا
التفت ابو نواف لابو عبدالعزيز ودموعه بعينه
ابو نواف : انتم انذال انتم مو بشر عشان تخسرون شخص مستعدين تروح ارواح الحين مبسوطين راحوا ناس بالحريق وراحت زوجتي زوجتي مديرة القسم راحت بالحريق اللي يحرق قلوبكم على اعز ماتملكون الله يجعلني اشوف حرقة قلوبكم على اعز ماتعزه قلوبكم
هذي الكلمة هزت عبدالعزيز شوي لكن سلطان مثل العاده ماهمه اي شي واقف ببرود
سلطان : واكيد الحين خساره صفقه وخساره اكبر شركة بالمصنع وفوق هذا بتصير فيها تعويض عن اهل الاموات
ابو نواف : حسبي الله عليك هذا انت عارف انه التامين انتهى وكنت مخطط تسوي خطتك عشان الخساره انا اتحملها مو التامين لكن اللي راح راح الي راح
سكت ابو نواف بعد ماحس رجوله ماتشيله قرب منه ابو عبدالعزيز بيمسكه ويجلسه لكن سلطان مثل العاده بدون رحمه قرب منه ومسكه وجره برا المكتب ورماه مثل الدميه وابو نواف طاح بالارض مثل الجثه
ومن وقتها ابو نواف جاته جلطة وبغى يموت اخذ سنه كامله بالمستشفى وخرج مشلول على كرسي متحرك
اما الخساره لان ابو نواف عادته يحب الخير احبابه كثير ساعدوه لحد ماراحت ديونه ومنها فتح نواف شركة صغيره على صغر عمره وبمساعدة بعض التجار اللي يحبون ابوه قدروا يساعدنه بصنع اسمه وتكوين ثروه خاصه فيه
نروح لعائلة حمد صديق يوسف
ابو حمد : 54 سنه توفت زوجته ام حمد وبعدها بكم سنه تزوج غاليه ( ام ناصر )
ام ناصر : صغيره على ابو حمد عمرها 32 سنه
حمد : 25 سنه
روان : 20 سنه
ابو حمد سرحااان ويتامل ببنته اللي تناظره وحاسه انه ابوها شاغله موضوع مهم لانها الاقرب لابوها
روان اخذت بالها من ابوها اللي سرحان ويفكر بشي تطلكت وهي مبتسمه : هي يبى وين وصل تفكيرك
ابو حمد : ابد يابوك معك مارحت بعيد بس شوية مشاكل افكر فيها
روان : عسى ماشر يبى اي مشااكل ؟
ابو حمد : لاوانا ابوك مشاكل بالشغل لاتشغلين بالك فيها
روان بمزحه : ايه على بالي لقيت لي عريس من هنا ولا هنا
ابو حمد يضحك على اسلوبها وكلامها ويسوي نفسه معصب :هي يابنت استحي على وجهك من متى البنات عندنا يسألون عن عرسانهم
روان : انا ادري عنك يبى عاد من اول وانت تناظرني كانه فيه احد من هنا ولا هنا
ابو حمد : الله ياروان متى يجي اليوم اللي اشوفك فيه عروس وافرح فيك واشوف عيالك قبل مايااخذ ربي امانته
روان : يبى الله يخليك لاتتكلم كذا انت عارف اني ماحب السيره هذي
كملت بمزح : وبعدين من شوي تتكلم وتقول عيب البنت تتكلم عن عريس وماعريس تجي الحين بتعميها واذا انت مستعجل على الفكه مني بحط اعلان بالجريدة بنت حلوه تبحث عن عريس لان ابوها يبي الفكه منها
ابو حمد : هههههههههه عاد لاتفسرين من عندك انتي الثانيه انا قلت بفرج فيك مو افتك منك
روان : ايه هذا ابو حمد اللي نعرفه ضحكته ماليه وجهه وش زينها الله يخليك لنا يارب
ابو حمد : امين يابنتي ويخليك لي انتي واخوانك الا يابنتي نسيت ابلغك فيه توكيلات ابيك تسوينها لي لزوم الشغل
روان : يبى الله يخليك انا قلت لك خلي كل شي بسمك او باسم حم وبلاشي من اوراق وماوراق
ابو حمد : لا يابنتي مابقى بالعمر اكثر من اللي راح انا وراي عيال وحمد اخاف ينشغل عنك مع الوقت ويمكن يجي يوم هو الثاني ويتزوج والاعمار بالاول والاخير بيد الله مادري انا اموت قبل او انتي او اخوك حمد ولو بقى شي باسمي او باسم حمد ماحد يعرف انه لك
روان دمعت عيونها : بعد عمر طويل يبى
ابو حمد حضنها : جعل عيني ماتبكيك يابنتي
فجاه دخل حمد وهو توه مقفل جواله ويتنهد
ابو حمد رفع راسه له
ابو حمد : سلامتك ياولدي علامك تتنهد كذا
حمد : يوسف توفت امه وبيستقر هنا خلاص
ابو حمد : لاحول ولاقوة الا بالله الله يرحمها ويدخلها فسيح جناته ومتى ناوي يجي
حمد : مادري بس طالب مني اشياء غريبه واشياء صراحه تخوفني عليه
روان : انت تشغل نفسك فيه وهو تلقاه مو شايل همك
حمد : وانتي ايش عرفك فيه وهو صاحبي ولا صاحبك
روان : دافع دافع عنه انا والله من كثر كلامك عنه احسه انسان بارد ممل يجيب الطفش ويرفع الضغط و
حمد : بس بس بس اكلتي الرجال وهو مو فيه اجل لو كان فيه ايش بتسوين
روان : واقول لك بعدين حتى لو جا لاتقولي لاني بعرف
حمد يناظرها بنص عين : وكيف بتعرفين ؟
روان : بسيطه الدنيا تظلم واشعر باحساس الملل لانه بيني وبينك صاحبك هذا يصيب الناس اللي قريبين منه بعدوى الملل والقلب البارد
حمد : ها ها ها جبتي هرجه انتي ووجهك اقول روحي لافقع جبهتك بالارض
ابو حمد يناظرهم وهم مبتسم يعجبه احيان نقاشهم وهم يهاوشون بعض بشقاوه ويعدبه حبهم لبعض
ابو حمد حب بنهي هذا النقاش : اقول ماتشوفون انكم كثرتوها وصدعتوا راسي
روان حبت راس ابوها ومسكت يده : شوف يبى انا بقول لك شي من زمان انت ماتعرفه
ابو حمد : ها قولي وش هو هذا الشي
روان : شوف ياطويل العمر من اضرار يوسف هذا اللي يقوله حمد انه حتى بسيرته يجي الصداع للناس اللي حوالينه تصدق عاد انا بعد جاني صداع وهذا دليل قاطع على صحة هذه النظرية العلميه اللي استنتجتها من خلال خبرتي بالحياه
حمد : بس بس بس والله لو فيه احد يجيب الصداع فهي هذرتك الزايده
روان : شفت يبى حمد ياكد لك الان صحة النظريه وهو انه حتى حمد معه صداع لكن الفرق بيني وبينه انه حمد يحاول يغطي عن صديقه بحيث انه يطلعه برائة من موضوع الصداع لكن لابد ليوم من الايام ياستاذ حمد ان تعترف ان
ابو حمد : اقول روان ترى الرجال مو فيه وانتي تغتابينه وانا مابي اشيل ذنبه معك بروح لغرفتي
سكتت بعد كذا روان
حمد : بس هذا اللي تينه يام السعف يلا انا خارج سلام
راح وماردت عليه روان
يتبع
سلطان يكلم بالجوال سيف : نعم ياسيف ؟
سيف : اول الغيث قطره ياسلطان شوف هذا اول ماستلم الشيك قط ولدي بالسجن
سلطان بهدوء : طيب ماعرفت السبب ؟
سيف : تخيل يقول ان ولدي بيخطف البنت هذي ماتدخل العقل مو معقوله عاد احمد يفكر يخطف غلا
سلطان : الحين كل هذا على المشكله البسيطه هذي
سيف : اقول خطف تقول مشكله بسيطه
سلطان : ايه بسيطه على بالي موت ولا شي اكبر
سيف : فال الله ولا فالك اقول بس سلطان الحين ايش بتسوي في هذي المشكله
سلطان : لاتخاف بيطلع وعلى مسؤوليتي
سيف : سلطان ولدي ابيه الليله يبات بالبيت
سلطان : سيف كانه كلامك مو عاجبني وكانه انا اللي قلت لولدك يقط نفسه بهذي المشكله
سيف : سلطان هذا ولدي ياسلطان
سلطان : وانا قلت اني بطلعه بس الحين شايف الوقت مالي وجه اتصل الوقت هذا لاحد واقول بالله ابيك تخرجون واحد عشان ابوه يبيه يبات بالبيت
سيف : تطنز ياسلطان ؟
سلطان : سيف انا من اول الخط معي انتظار واحد من اول مزعجني يلا مع السلامه
وقفل بدون مايسمع رد من سيف
رد على المكالمه الثانيه اللي طلعت من سعود
سعود : شفت الخبيث هو واخته ايش مسوين بعد ماعطيتهم الفلوس ؟
سلطان بنفسه اوه انا ماوراي الا سعود وسيف وفيصل : ايش سوا بعد فيصل النحس هذا ؟
سعود : انا بنتي تنضرب كف من غلا والله ماكون سعود لومادفعتهم الثمن غالي
سلطان : سعود انا اعرفك انتبه على نفسك لاتتهور وتفتح علينا ابواب حنا في غنى عنها
سعود : انا مابي لادخلك من ابواب ولا اخرجك من ابواب كل اللي ابيه اخذ حق بنتي وخلاص
سلطان : طيب خليني اعرف السالفه بالاول عشان اعرف كيف اتصرف
سعود : سلطان لاتعرف سالفتي ولاسالفتك انا الموضوع بالنسبة لي منتهى
سلطان : سعود قول السالفه اول وانا اخذ حق بنتك
سعود : حق بنتي ماحد ياخذه غيري
سلطان : طيب بتاخذ حق بنتك بنفسك بس خليني اخطط لها وبتاخذه بطريقتي الخاصه مو كفايه ولد سيف بالسجن الحين تبي فيصل يخليك تلحقه
سعود : يخسي مابقي الا هو
سلطان : لامايخسي ياسعود عارف انا مقامك وين بس اقلها راح يخليك تنام بالقسم وهذا لوحده كبيره بحقك
سعود بعد ماقتنع بكلام سلطان : طيب ايش بتسوي انت ؟
سلطان : اول قول السبب
سعود : كل اللي عرفته انه حصلت مشكله بينهم بالسوق وانضربت غلا كف من الهنوف ولما حضر فيصل شجع اخته انها ترد الكف للهنوف
سلطان : ايه يعني وحده بوحده ؟
سعود : سلطان لاتجنني ذولا ادوسهم دوس لو اذبحتها الهنوف ماترفع راسها مو ترد لها كف تدري سعود خلاص انا باخذ حقي وخلاص
سلطان : طيب ماعندي مانع بس الحين روح بيتك وارتاح شوي ومخمخ بينك وبين نفسك واستشير الهنوف باللي تسوونه وترى الهنوف مو سهله تفكر بعقلها اكثر منك انا لي نظره بالشخص ووقتها بتشوف كيف عقاب فيصل واخته بيكون قاضي بس الدعوه يبيلها تفكير
سعود : طيب طيب اجل انا راجع البيت ويصير خير يلا مع السلامه
سلطان : مع السلامه
اول ماقفل سعود من عند سلطان
سلطان يضحك : ههههههه والله طلعتي مو هينه ياغلا بس تستاهل الهنوف من زمان قاهرتني غثيثه وكان يبيلها كف من زمان لا والكف ماجا الا من اكره شخص للهنوف بردتي قلبي ياغلا احسن شي سويتيه بحياة اخوك هو كف الهنوف ههههههه والله يعينك عاد على الهنوف والله مو سهله هذي البنت والحمد لله اللي طلعت بنت مو ولد ولا كان سوت لنا مصايب وغثى بالشركه والحمد لله ماطلع لي الا الاغبياء سيف وسعود ههههههه
الحين خليني اتصل على فيصل مالومه باللي سواه شكلهم تحاموا على غلا هههههههه لكن برضه لكن فيصل ياخذ له قرصة اذن وهو بنفسه يطلع احمد بكره الصباح ويعرف قصده ايه اخاف بكره يتطاول عليه وعلى عيالي
سلطان : فيصل ؟
فيصل بدون نفس : نعم ياسلطان
سلطان : فيصل كلمني باسلوب احلى من كذا فاهم
فيصل : سلطان هات من الاخر لاتلف وتدور الاحترامات بيننا خليها قدام اعمامنا واخواننا والناس انا فاهمك وانت فاهمني ولاتحسب اني سكت عن اللي اعطيتنيه يعني ماعرف شي لاياسلطان تراني اعرف كل شي وكل ريال من ايام وفاة الوالد الى الان واعرف انه من وفاة الوالد تجاوز حقي كذا مليار والحين صارت مليارات بس ماعليه حكم القوي على الضعيف
سلطان : هههههههههه اخذت مليون ونص وصرت تلعب على المكشوف يافيصل
فيصل : لاياسلطان انا مالعب على المكشوف ولا غيره لاني الى الان انا لو دخلت باللعبه خسران من بداية مرحلتها وبلقى عباره بوجهي يمكن قبل مادخل اللعبه قيم اوفر بس انا اوضح لك اني عارف كل شي
سلطان : دام انت فاهم اختصرت شغلات كثير عليه الصباح واحمد ببيتهم خلاص ؟
فيصل : الحين اللعبه والعبه عشان احمد عموما ياسلطان اصلا حتى لو ماخذت ولا ريال وانضربت غلا بسوي نفس الشي وعن موضوع احمد اعتبر الموضوع صار اوامر ثانيه ؟
سلطان : لا سلام
فيصل : سلام
اول مانتهت المكالمه غلا مع فيصل طبعا بالسياره رايحين البيت
غلا : فيصل انت من جدك تعرف كل هذا عن سلطان ؟
فيصل : ايه
غلا : وتعرف انه مايحب سيف ومحمد وكيف تخطيطاته ؟
فيصل : ايه
غلا : فيصل ليه ماتستغل هذا لصالحك وتخبر محمد وسيف
فيصل بهدوء واختصار مثل الاجبارات السابقه : هم يدرون
غلا : يدرون وساكتين عنه ؟
فيصل : ايش ينتظرون من واحد ياكل حق اخوانه ؟
غلا : اي والله انك صادق الا تعال قول لي الحين برضك بتستمر في الوظيفه اللي قلتها ؟
فيصل : لا طبعا جا ببالي ادور وظيفة ثانيه
غلا : وظيفة مثل ايش مثلا ؟
فيصل : بشوف لي واحد من هالمكاتب الكبار وبتوظف فيها
غلا وهي تضحك : اي مكاتب هندسه وانت تدرس فيصل تراك مو مهندس الى الان طالب
سلطان : يلعن ام التحطيم تصدقين راحت عن بالي
غلا : من جدك تتكلم ؟
سلطان : انا ادري اسالي نفسك انا عارف اني طالب لكن ودي اقدم اي وظيفه ان شاء الله قهوجي بمكتب هندسي بس ودي وانا متوظف احاول اكتسب ااي خبره ي هذا المجال انتي عارفه اني انا اعشق الهندسه وانا متاكد اني لو توظفت بمكتب هندسي اي وظيفه اني بستفيد في هذا المجال ان شاء الله وفيه حاجه ثانيه ياغلا
غلا ناظرت فيه على طول : قول وش هي هذي الحاجه اللي خلتك متردد كذا
فيصل : انا عاهدت نفسي وحلفت بالله واقسمت اني بترك السم اللي باخذه واني ماستعمله من هذي اللحظه
غلا انفتحت ابتسامتها على طول : دام كذا توكل على الله والله انه احلى خبر سمعته اليوم وعن الوظيفة لو تبيني اشوف لك اي واسطه ترانا حاظرين هههه
سلطان : ايه خابرك ماتقصرين عاد وبتقعدين تتمننين علينا ليل نهار وقتها على واسطتك
غلا : افا يافيصل وانا اختك عاد تتوقعها مني
فيصل : اقول خلي عنك شغل الواسطات وشدي حيلك هذي اخر سنة بالثانوي ترى ماعندي واسطه ادخلك فيها الجامعه
غلا : ههههههههه لا مايحتاج انا واسطتي الله ان شاء الله يوفقني بكل شي ويسهلها عليه ويوفقك انت بعد
فيصل : امين يارب
عناد : خالد ايش صار على صيدتك الجديده
خالد : لاتخاف بكره وانا جايب خبرها وتلقاها بالاستراحه
عناد وهو يضحك : جبت راسها ؟
خالد : افا عليك انا خالد
عناد : بس بيني وبينك باين انه البنت هذي صعبه بتكون صعبه علينا شوي بكره صح ولاانا غلطان ؟
خالد : هههههه لاحبيبي مافي شي صعب على خالد الشي الوحيد اللي كان فيه شوية صعوبه هي صورها وبما انها طاحت بيدي معناه انه موضوعها انتهى
عناد : والله مانت سهل
خالد دق جواله : شوف هذي هي تتصل
عناد : ياعنيد تعجبني
طول الفتره والكلام اللي حصل ايمن كان يسمعهم وساكت لانه مو موافق على اللي يسوونه بس الى الان يصارع نفسه من داخله على اتخاذ قرار حاسم بترك عناد وخالد لكن ماباليد حيله على انه الود وده يتركهم اليوم قبل بكره لكن الشيطان لاعب لعبته برأسه ومخليه يتبعهم بالرايحه والجايه
خالد : هلا وغلا بصاحبة الصوت ... لالا ياحلوه ليه الهجوم هذا كذا نختلف ... لا مانتفقنا على كذا ... تبيني ازعل يعني منك .... ههه عاد تصدقين فيه منتدى يمدحونه يقولون دايم يجيب بنات اممم حلوات ... شوفي انا كلمتك تبين الصور بكره اقابلك خلف السوق
... صراحه غصب عني وجهك فتني خلاني انهبل واروح شربه قلت عشان احذف الصوره لازم اشوف صاحباتها على الطبيعه لو مره بحياتي ... الحين ايش تبين عشان تثقين فيني ؟ ... انا اخطفك ههههههههه لالا انا اخاف من شي اسمه فضيحه وماكذب عليك انتي ماهمتيني بس انا همني نفسي وفضيحتي
... طيب بقول حل اعتقد بعده مالك اي عذر ومنها تثقين فيني وتشيلي فكرة اني اخطفك ولا اسوي شي يضرك .... اها قلتي وش هي الفكره .... الفكره ياطويلة العمر ....
بغرفة روان تكلم صديقتها شموخ على الجوال
روان : عاد تصدقين اني اكره زوجة ابوي
شموخ : لاياروان لاتدخلين الكره بقلبك
روان : ايش اسوي صدقيني غصب عني والله مو بيدي قاعدة لي على الرايحه والجايه كانه ماوراها ولا شي بالبيت الا روان تصدقين اذا لعبت مع واحد من اخواني تزعل وتعصب بس ماتقدر تتكلم لانها مو شايفه عليه شي
شموخ : ايش عرفك احسني ظنك فيها
روان : صدقيني انا احسنت الظن فيها لكن ماشفتي كيف وجهها وتصرفها اول مالعب مع وااحد من اخواني وعاد هم هاتك يادلع اي شي على طول الدموع اربع وامهم عاد تعالي شوفي كانها ماصدقت تشوف واحد من ااطفالها يبكي على طول تسمعني كلام مثل السم
شموخ : تحملي عاد عشان ابوك
روان : وانا اصلا ايش اللي مخليني امشي لها تصرفاتها الغبيه الا ابوي والله لو مابوي كان معلقتها بمروحه من زمان وكل ماسمعت لها صوتها اشغل المروحه على اعلى درجه يووه اكره صوتها مووت انا مادري ابوي ايش شايف فيها اخلاقها بخشمها
شموخ تضحك على كلا روان : لالاعاد روان مروحه واذا تكلمت تشغليها المروحه هههههههههههه قلبك طيب ماتسويها
روان : لاحبيبتي بالاشكال هذي ماعندي قلب طيب القلب الطيب اخليه على جنب هذي الاشكال ماينفع لهم الا العين الحمرا
شموخ : ايه خابرتك ياصاحبة العين الحمرا ههههههههههههه
خالد بعد ماقفل من المكالمه
عناد : خالد انت من جدك اللي قلته لها ؟
خالد : ايه من جدي
عناد : كذا كيف تبينا ناخذها ؟
خالد يبتسم بخبث :لاتخاف ببالي فكرة راح اجيبها الاستراحه غصب عليها
عناد : بس كيف وانت مسوي كل شي بصالحها بحيث انك ماتقدر تسوي شي معها
خالد : قلت لك لاتخاف وبكره اجيبها الاستراحه غصب عليها وارميها رمية الكلاب واخليها بعدي تزحف لي بركبها ورجولها لي زحف
عناد : والله مانت هين الله يستر من افكارك بس
خالد بعد كلام عناد ناظر ايمن : ها استاذ ايمن شايفك من اول السالفه لنهايتها ماعلقت بشي
ايمن بنفسه يناظر خالد ايش تبيني اعلق على مستقبل بنت ناوي تدمره بكره : لا ابد وش اقول لرأي الاول والاخير لك
خالد : مو ناوي تشاركنا حفلتنا
ايمن : لاانا ماخطف احد ولا شي
خالد : اصلا انت ماراح تكون معنا بالسياره الخطه اللي براسي احتاج عناد بس لو جيت انت او غيرك بيخرب كل شي برأسي لكن ولايهمك اذا جبتها الاستراحه بيكون لك نصيب بالكيكه
ايمن : يصير خير
ظهر اليوم الثاني في بيت سعود
سعود يمسح على رأس بنته : لاتخافين يابنتي حقك بأخذه ولا احد يفكر يهينك طول مارأسي يشم الهوا
الهنوف : ماتقصر يبى لكن الحيوانه غلا لما فكرت تاخذ حقها اخذته بيدها واللي شجعها فيصل وانا حقي بأخذه بنفسي وابيك انت تشجعني
سعود : افا عليك يابنتي حقك بيجيك بالطريقة اللي تبينها بس على ايش ناويه ؟
الهنوف : لاتخاف يبى بنتك تعرف كيف تأخذ حقها بس الفتره هذي الاوضاع متوتره شوي لازم اخفف عليهم شوي وافكر لكم يوم قدام من طريقة اخذ حقي من فيصل ومن العقربه غلا
سعود : شكلك ناويه على شي مو سهل
الهنوف : صدقني لاسوي فيهم حال يكرهون انفسهم من بعده
سعود يتكلم بنفسه والله صدق سلطان شكل الهنوف ناويه على شي كبير كبير شي مافي احد يتوقعه ابد
انتظروا البارت السادس ان شاء الله يوم الخميس القادم يوم الخميس لان يوم الاثنين ماقدر بسبب الاختبار
واتمنى احصل مشاهدات ومتابعه اكثر للرواية لاني الى الان البارت السادس وشايفه الوضع يحطمني بالكتابه ويكسر مجاديفي
اليكم البارت السادس وارجو ان ينال اعجابكم اكثر من اللي قبل
وبين اوراق الزمان
وبيدي قلم كُسر من المنتصف
وعلى طاولة العدم
انثر اوراقي المصفرّه
ارمي احرفي كرمي السهام
فتتبعثر فوق السطور
فتصبح وجعاً يرهقني اكثر
فأبلِّلها بدموعي
واشربها على مهل
والغريب انها تروي
ضمئي
هكذا انا كصورةٍ في برواز
اتبع العالمين بنظرات الجمال
تفيض من عينايا بريق الحياة
ولكن لا اراهم
لاباس بك ياقلبي
ان كان الحزن مصير روح
فلأحيا بروح الاه
اشرب من نبع الالم
واقتات من الاسى
لأتدفأ بلهيب الانين من برد الحنين
وارتدي لباس الذهول
كسواد ليل الدجى اتباهى
امام الاوجاع ان صرت عليهاملكه
وانادي بكبرياء الالم
دقي ياطبول الشوق
لارقص على شرفات الموت
رقصتي الاخيره
وارقص حتى تُدمى انامل القدم
واسقط في الاّنهايه
وابقى ارقص في العدم
مابين الاه والالم
لأتدحرج على صخور المستحيل
واقف
لارمق السماء بعين الصبر
واطرق ببصري
لارمق الارض بعين المستحيل
واصرخ بصمت الهلاك
ان دقي ياطبول
واكمل الرقص
في احد السجون سرحانه وتفكر بحالها وحال عيالها اللي مايوصلها الا القليل من اخبارهم وهي من
داخلها كل ساعه وكل دقيقه تمر تتقطع اكثرعلى شوفتهم
قاطع تفكيره الصوت العالي : هدى زياره
سيف وهو يتصفح الجريده فجأه وقفه خبر فز من مكانه : ايش هذا نعي وماحد يخبرنا ايش السالفه
مسك جواله واتصل بسلطان
سيف : سلطان دريت بالي صار ؟
سلطان باهتمام : ايش صاير ؟
سيف : اللي صار لفهد
سلطان : وش فيه فهد هذا ؟
سيف : فهد مات
سلطان : سيف من هو فهد هذا اللي تتكلم عنه
سيف : سلطان ايش فيك خابرك تلقطها هي طايره فهد زوج وضحى من غيره
سلطان : ايه زوجك عمتي وضحى الله يرحمه ومتى صار هذا الكلام
سيف : امس الرجال توفى
سلطان : غريبه ماحد وصلنا خبر
سيف : ماغريب الا الشيطان حنا من متى نعرف اخبارها او تعرف اخبارنا
سلطان : لا بس المفروض مثل هذا الخبر يوصلنا حنا اول ناس بس ماعليه بتصل على وضحى بسوي
لها شوية عتبا وانتهى الموضوع هذي وضحى من يقدر يزعلها
سيف : اي والله في هذي صادق يلا الحين انا بقفل مع السلامه
سلطان : مع السلامه
سلطان بعد ماقفل من سيف ايه هذا مات وهذي عجوز بتولي مو بعيده عنه بتلحقه قريب اووه والله
مادري وضحى عجوز قوية اول مره اشوف عجوز بقوتها بس يمكن موت زوجها هزها واضعفها شوي
الله هذا كنز جا لحدنا ماكنت حاطه ببالي بس زيادة الخير خيرين
في الجانب الاخر سيف والله اني متأكد ياسلطان انك تفكر بوضحى وبفلوسها عارفك طماع ماتشبع لو
تاكل الاخضر واليابس مايكفيك بس هذي وضحى مو اي وحده ياسلطان ااه وضحى ومادراك ماوضحى
وضحى الللي عارفه سلطان واكيد وضحى اول شخص بتخاف منه هو سلطان لانها عارفته غدار لكن
انا لازم اتقرب منها ويانا ياانت ياسلطان
بالسجن باحد سجون الرياض النسائيه
هدى ام فيصل تبكي : يايمى يافيصل امانه ايش اخبار اختك قول لي كيف تاكل وتشرب ؟
فيصل : يمى الله يهديك يعني كل ماجيت شفت هذي الدموع ترى والله يايمى دموعك غاليه
هدى : مافي اغلى منكم ياولدي مافي اغلى منكم
فيصل : لاتبكين يايمى واللي يعافيك كثر الدموع ماتقدم لواتاخر والله ماتنفع يايمى ماتنفع
هدى : اااه ياولدي ادري ماتنفع لو تنفع كان انفعتني طول هذي السنين اللي قضيتها بالسجن لكن
حسبي الله ونعم الوكيل على اللي كان السبب حسبي الله ونعم الوكيل فيصل ياولدي لاتصدقهم انا
مظلومه والله اني مظلومه والعالم الله
فيصل : يمى انا مصدقك والله اللي خلقني مصدقك انا ماقاهرني الا اللي سبب بدخلتك هنا عايش قدامي
حياته طول بعرض لكن يجيله يوم
هدى بخوف : من تقصد يافيصل ؟
فيصل : لاتشيلين هم يمى ماقصد احد
هدى : لاتقصد يافيصل وانت قصدك سلطان ومحمد ؟
فيصل : هذا انتي قلتيهم يمى
هدى : لالا يافيصل محمد وسلطان مالهم اي دخل بالموضوع والله مالهم صلة بالموضوع لامن قريب
ولامن بعيد
فيصل بتساؤل : يمى اجل من من قولي لي من طول هذي السنين وانتي مانتي راضيه تقولين يمى والله
محتار من اللي يسوي فيك هذي المصيبه
هدى : لاتخاف يافيصل بيجي اليوم اللي بقول لك فيه
سكتت شوي ثم تكلمت بتردد : فيصل
هدى : ياولدي فيه شي مهم لازم تعرفه مخبى عنك من زمان
فيصل بخوف : بخصوص اللي دخلك هنا يمى ؟
هدى : لا
فيصل : اجل مابي اعرفه يمى
هدى : بس هذا لازم تعرفه يافيصل
فيصل : يمى شي مايخص دخولك هنا الله يخليك لاتقولينه انا في غنى عنه
هدى : يافيصل شي اهم من قضية دخولي هنا
فيصل : يمى بديتي تخوفيني وش هو هذا الشي ؟
هدى بتردد وخوف : فيصل انت ,,,
فيصل : كملي يمى انا ايش ؟
هدى : انت لك اخ واخت توأم ؟
فيصل قام من مكانه : اخوان من وين جوني اخوان ؟
هدى : فيصل حبيبي يمى الله يخليك هدي اعصابك وانا امك اللي فيني كافيني
فيصل : يمى اللي فيك كافيك اجل انا ايش اقول عن نفسي انا يالله متحمل هم اخواني اللي عندي
وشايل مسؤوليه غلا تبين تحمليني هم فوق الهم اللي عندي وتقولي اخوان مادري من وين طلعولي
هدى وهي تبكي : فيصل الله يخليك اسمعني وخليني اكمل كلامي
فيصل : اي كلام يمى بعد هذا الكلام اخوان وتوك تقولين عنهم وذولا الاخوان وينهم فيه يمى وكيف هم
اخواني ؟
هدى : اخوانك من زوجي الثاني سالم اللي تزوجته بعد وفاة ابوك
فيصل بصدمه الحقائق اللي توه يعرفها وتظهر له : يمى انتي تزوجتي بعد ابوي ؟
هدى وهي تزيد بالصياح: ايه ياولدي تزوجت بس والله غصب عني والله غصب عني
فيصل وهو مذهول من الخبر : اي غصب عنك ياي
مى وتوك تقولين لي
هدى وهي ماوقفت صياح : ايش اسوي ياولدي بعد ماطردوني اخوانك واعمامك قفلت الدنيا بوجهي
وبعد فتره تقدم لي واحد اسمه سالم ووافقت عليه
فيصل تم ساكت شوي ثم تكلم بعد ماهدا : طيب يمى هم وينهم فيه وكيف اقدر احصلهم
هدى نزلت رأسها بالارض : مادري يافيصل
فيصل : يمى من جدك تتكلمين اجل كيف بحصلهم ؟
هدى : والله ماني عارفه يافيصل بس سالم مازارني الا مره وحده من دخولي للسجن وقال انه العيال
بأمان وانه مابيتزوج مره ثانيه من خوفه عليهم وانه .. وانه
فيصل : وانه ايش يمى ؟
هدى : يباني انساهم
فيصل : هذا اكيد مجنون
هدى : لايمى انا اللي ساعدته على هذا القرار غصب عني يافيصل انت شايف الحياه اللي عشتها انت
واختك غلا ونظرة الناس لكم والكل يقول انه امكم مسجونه
فيصل :طيب والعيال اذا سالوا عنك ايش بيقول لهم ؟
هدى سكتت دقايق : اني ميته
فيصل شوي ويبكي : ولايهمك يمى مالك الا طيبة الخاطر بدورهم واجيبهم لو من تحت الارض انتي
تامريني امر
هدى وهي تبكي : الله يخليك لي يافيصل
يتبع
إلى الّتي حملتني شهوراً في داخلها
وتحمّلتني سنيناً إلى جانبها
إلى أوّل من ميّزت صوتها وعشقته قبل بلوغي دنياي
وتلفّظت أوّل كلامي باسمها
إلى الّتي حملت همّي سنين كثيرة
وسهرت قربي ليالٍ طويلة
أعجز ما عساي أقدم لأهديها
فهل الكلمات القليلة معبّرة ومفيدة
وكنوز العالم كلّها قليلة
على الّتي حملت أحزاني الكثيرة
فلم أجد شيئاً لأهديها
سوى تقديم روحي لها لتفديها...
ياأمـــــي
لو أحتفلتُ بعيدُكِ دهراً ماوافيت حقكِ
يانبع الحنـــان أن غبتِ لحظة أشعور بجنون وأفقدُ كل حنان
يا امي
حماكِ الرحمن من كُلِ أذاً وروحي لك فداءٌ طول الزمان
يادفْ الشتاءِ وبرد الصيف
يا نسمة الربيع
أطال اللهُ في عمرُكِ يا أمـــــــي
يا نور العيون يا حباً حنون يادمعاً لي بلا عنوان
بمكتب فخم بلندن الكلام بالانجليزي بس انامابتعبكم بجيبه لكم مترجم على طول خخخخ
مشغول بالاوراق اللي بين يده لدرجة انه مو محصل وقت يحك راسه ( حلو مايقدر يحك راسه )
دق الباب عليه من السكرتير : سيدي فيه اتصال يبيك ضروري الحين
يوسف بدون مايرفع راسه عن الاوراق : انا ماقلت مابغى اي اتصال بالوقت الحالي
السكرتير : سيدي المتصل مصر على مكالمتك يقول اسمه حمد وجايب لك اخبار جديده
على طول رفع راسه يوسف : حمد حول اتصاله سريع على مكتبي
السكرتير : حاظر سيدي
شوي ورفع يوسف التلفون
يوسف : هلا والله وغلا بصاحب الصوت
حمد : هلا باللي رافع خشمه
يوسف : عاد بسبب اشغالي والله الايام هذي مشغول لابعد ماتتصور
حمد : الله يعين بس انا متصل عليك بقول اني لقيت اخوك فيصل
يوسف ارتسمت ابتسامه على وجهه : جد
حمد : ايه اجل امزح معك عاد وتصدق نسخة طبق الاصل منك
يوسف : الله يبشرك بالخير طيب قول ايش صار معكم ؟
حمد : ابد لاكلمني ولاكلمته
يوسف : طيب ؟؟
حمد : بس عرفت عنه شوية معلومات هو عايش ببيت سلطان اخوكم
يوسف : شكله مبسوط الاخ
حمد : لاتحكم بالظاهر بس قول لي على ايش ناوي انت ؟
يوسف : اول شي ابيك تخبره فيني وتوصي عليه انه مابي مخلوق يعرف بوجودي الا هو حتى غلا
حمد : ليه ؟
يوسف : من غير ليه بس افضل كذا
حمد : براحتك الحين بقفل مابي اعطلك عن اشغالك
يوسف : وانت الصادق خايف على قيمة اتصالك
حمد : ايوا ايوا صادق يلا بس لايكثر سلام
يوسف : سلام
في بيت ابو راكان
ندى : راكانوه وبعدين معك ؟
راكان : ايش فيك ؟
ندى : وين كتاب الفيزياء ؟
راكان : يعني كل ماضاع عليك كتاب جيتي تساليني عنه لايكون مكتوب على جبهتي صندوق الكتب
المفقوده
ندى بعصبيه : راكانوه لاتجيب لي المرض انت عارف انه مافي احد يأخذ الكتاب غيرك انت دايم كذا
راكان : اقول عاد انتي تراك زودتيها كتاب ماخذت لك لاتقعدين تغثيني لاصكك كف اطلع سنونك واخليها
مرتصه على الطاوله ولاتخافين بصورها وبقول لهم يحطوها بمتحف
ندى : راكان اعتدل بكلامك معي وقول الكتاب وين
راكان : قلت لك ماخذت كتاب لك
ندى تحاول تستلطف راكان : طيب ياراكان ياحبيبي متى مابغيت الكتاب خذه عادي صدقني ماقول لك لا
بس وين كتب الفيزياء لان عندي فيه واجب مهم
راكان : ايوا خليك كذا عاقله مافي ازين منك
ندى بابتسامه مغصوبه : طيب انا هاديه بس وين الكتاب ؟
راكان : امم الكتاب شوفي بما انه اسلوبك لالبدايه كان سيئ للغايه انا مستحيل اتنازل بهذي السهوله
واقول لك مكانه لكن عطيني نص ساعه افكر وارد لك اذا ممكن اقول لك مكانها على طول ولا اخلي
الى بكره اعلمك بمكانه
ندى مسكت المخده وهي معصبه ورمتها بوجهه وقربت منه ومسكته مع رقبته : راكان بتقول الكتاب
ولا افقع وجهك الحين
راكان : ايه ايه بقول بس فكيني
ندى : مابي افكك قول وين
راكان : خاشه تحت الكنب اللي جنب التلفزيون
فكته ندى
راكان : يمى منك عربجيه حشى اللي يشوفك اليوم صبح واللي يشوفك الحين يقول اللي اليوم بنت
واللي الحين ولد عربجي من الدرجه الاولى
ناظرت ندى فيه نظرة عصبيه كانها تقول اسكت
سكت راكان بعدها
ندى اخذت الكتاب : ناس ماتجي الا بالعين الحمرا
راكان : ناظرها ايش تقولين
ندى فكت وجهها ابتسامه : شفت كيف ياغبي خليتك تطلع الكتاب غصب عنك
طلعت لسانها له
راكان : طيب اوريك اذا ماحرقت في كتبك كلها
ندى : ماتقدر ياغبي
راكان : انا غبي اوريك ياندى
وراح يلحقها بالبيت وهم على هذا الحال دايم
موعد خالد مع البنت وهي اسمها هنادي
عناد وخالد متجهين للمكان اللي مواعد خالد فيه البنت
خالد : عناد الحين عرفت اللي تسويه بالحرف الواحد ؟
عناد : افا عليك تلميدك والله طلعت داهيه ماتوقعت فكرتك هذي ابدا
خالد : ههههههه انا بنت تسوي عليه ذكيه لكن ماعليه اليوم يومها
عناد : هههههههه عاد بتكره اليوم اللي عرفتك فيه
خالد : الا على طاري ايمن شايفه الايام متغير شوي
عناد : ايمن قلبه ضعيف شوي لاتخاف وضعنا هذا جديد ومع الايام بيأخذ عليه مثل اول مادخل معنا
وصار يروح ويجي كيف كان كان يكره تصرفاتنا وسهراتنا وبعدها بفتره صار مايسمع فيها
خالد : على قولتك يلا شوف ذاك المكان المطلوب انا بنزلك هنا وبروح لها لاتنسى اتفاقنا ها
عناد : ولايهمك
نزل عناد من السياره وحرك خالد ثاني للمكان المطوب ووقف السياره على جنب ونزل منها
اتصل بجواله
خالد : ها وينك فيه ؟
هنادي :شوفني وراك
التفت خالد وراه
خالد : ياهلا وغلا والله
هنادي : خالد بلاشي ياهلا وكلام فاضي خلينا على اتفاقنا الصور معك
خالد : بالشارع عاد خلينا مثل ماتفقنا
فتح خالد الباب اللي ورا وركب وهنادي راحت فتحت الباب اللي مقابله
خالد : هنادي ايش فيك واقفه
فتحت هنادي عن وجهها : هذا انت شفت وجهي خلاص ؟ يلا هات الصور
خالد : ابشري ولايهمك
هنادي واقفه عند الباب تنتظره يعطيها الصور شافته ماسوى شي
وتكلمت بعصبيه : وين الصور ياخالد ؟
خالد : بعرف شي واحد من ايش خايفه انا راكب بالمقعده الخلفيه عشان بس اكسب ثقتك فيني
وماتتخافين مني
هنادي تضحك باستهزاء : ثقه هي بقى فيها ثقه
خالد : صدقيني حبيت اشوفك ياهنادي لاكثر ولا اقل اطلعي ايش فيك متردده
طلعت هنادي السياره بعد تردد
خالد : ايش فيك فاتحه الباب مابي اكلك صكي الباب
وسوت هنادي اللي امرها فيه خالد
خالد : امسكي هذا الجوال اللي فيه الصور اعتبريه هديه وهذا السي دي اعتبريه بعد هديه
اول مانتهى خالد من عبارته هذي طلع عناد مكان السواق بسرعه وشغل السياره وحرك
هنادي بدت تخاف وتبكي تحاول تفتح الباب لكن مافي فايده
خالد وهو يضحك عليها : ههههههه الباب انا مقفله مايفتح الا من برا
هنادي : حرام عليك والله حرام حسبي الله عليكم
حالد : اقول اسكتي وانطمي انا انا تجرجريني وراك ياوسخه
صارت تصيح هنادي بصوت عالي من الخوف اللي عايشه فيه
ااول ماوصلوا للاستراحه جروها داخل عناد وخالد ودخلوها وسط صرخااااتها ,,
نور توها داخله بيتهم القديم جايه من دوامها تعباانه
جاسم قابلها
جاسم : تو نور البيت
مشت بدون ماتناظر فيه : منور باللي فيه
جاسم : ايش فيك تتكلمين من طرف خشمك عموما ماهميتيني تكلمي مثل ماتبين بس محتاج فلوس
وقفت بعد ماسمعت منه هذي الكلمة : واللي تقول ماتبي تعطيك ريال واحد ؟
جاسم : اللي تقول كذا بقول اني باخذ لو مو برضاها باخذ غصب عنها
نور : بس اتفاقنا من البدايه انك تاخذ نصف الراتب انا اخذ الباقي
جاسم : انتي ببيتي اعتبريها زيادة اسعار يلا هاتي فلوس سرعه
نور : جاسم الفلوس توها تكفينا وتكفي مصاريف البيت
قرب جاسم منها ومسك شعرها بسرعه : اقول هاتي لاتخليني امد يدي على شنطتك
نزلت دموع نور : تف عليك ياحقير يانذل ياا
قطعها ضربة جاسم لها كف على وجهها
شافته امه وهي تصيح عليه : اترك البنت بحالها ياجاسم
جاسم ماسمع لها لانه بعد حركة تور مايشوف قدامه
مسك شعرها ودخلها الغرفه وطلع عقاله وجلس يضرب ويضرب فيها لحد ماحس انه هو نفسه تعب من
كثر الضرب وفي الاخير طلع عنها وقفل عليها الباب وخرج من البيت تاركها وراه مثل الجثه ماتتحرك
لاحول لها ولا قوة وامه برا تبكي وتصيح وتدعي ان الله يهديه
ام جاسم عند الباب : يمى نور نور تسمعيني
نور ماهي يمها مو حاسه بالعالم اللي حولها
ام جاسم : ياربي انا ايش اسوي انا مو قادره حتى اشيل نفسي يارب تساعدني
فجاه ام جاسم من شدة خوفها داخت وجلست تصيح على نور وهي مابيدها شي تسويه ماتقدر تتحرك او
تساعدها او حتى تطلب مساعدة احد
يتبع
في بيت عمر
هيفاء : عمر انت الحين خبرت احد بوصولنا ؟
عمر : لاولله ماحد داري
هيفاء : ليه ياعمر ؟؟
عمر : ايش اسوي انا ماصدقت اغلق اشغالي برا واصفي كل شي عشان استقر هنا ومع كثرة الشغل
نسيت
سحر : طيب علمهم بدري ها ترى مشتاقين للبنات حيل نبي نزورهم
رغد : اي والله مره مره مره مشتاقه لجلستهم زماان عنها
عمر : هههههه اله يحببكم في بعض اكثر واكثر يابناتي خلاص ولايهمكم بكره اخوكم نايف يوصلكم
لهم
نايف : يبى انا مو فاضي بكره خلي وقت ثاني
عمر : وين مانت فاضي هذي العبها على غيري حنا تونا واصلين ومستقرين ماسرع ماجاتك اشغال
سكت نايف لانه كان بيصرفهم وابوه كشفه
رغد : والله وناسه
نايف : اقول اركدي لايطق فيك عرق
سحر : خليها يااخي انت ايش حارق رزك خليها تعبر عن شعورها
نايف : الحين ايش يسكت حزب البنات عننا
عمر : يابنات شوي شوي على اخوكم
سحر : ايه سكتنا عشان هو ولد عاد وانتم الرجال دايم توقفوت بصف واحد بالذات اذا كان ضدنا يالبنات
رغد : اي والله انك صاددقه يااختي وانتي ياامي ليه ساكته وتتفرجي بس هذا هو زوجك وقف بصف
ولده بس عشانه ولد انتي عاد اوقفي بصفنا عشان تزيدي من قوتنا
نايف : ليه توقف بصفكم مو خلاص اثنين ضد اثنين
رغد : هي انت انجنبت بابا عن عشره رجال وهو واقف بصفكم يعني احنا بنتين وبابا عن عشره زايد
ونصف واحد اللي هو انت يعني كانكم عشره رجال ونص على بنتين اما لو تدخل ماما حبيبتي مادري
عن كم بنت خليها تدخل بصفنا ونسوي لها اختبار نشوف تراها مثل بابا عن عشر حريم ولا غلبانه مثلنا
عن بنت وحده
نايف : افا انا نصف رجل ياخليه من كل صفة تتصف بها اي انثى رقيقه وناعمه
عمر : هههههههههه والله انه انتم اللي عن الف بنت ماينقدر عليكم
هيفاء : عمر عاد قول ماشاء الله على البنات
سحر ورغد يصفقون
سحر : واخيرا وقفتي بصفنا ايه ماهانوا عليك بناتك
عمر : اقول خلوا عنكم الكلام الفاضي يانايف كلمت الموظفين بخصوص الاجتماع اللي بنسويه
الاسبوع الجاي ؟
نايف : ايه كل شي جاهز
عمر : طيب بخصوص مدراء الفروع خارج الراض ؟
نايف : ضبطت موضوع حجوزاتهم وكل شي لاتشيل هم يبى
عمر : الله يخليك لي سند دايم يانايف هذا ولدي اللي ارفع راسي فيه بين الناس
سحر : ايه وحنا يالبنات لنا الله
عمر : رجعنا على ياطيري ياللي يلا انا بطلع فوق برتاح شوي
.
.
.
واقف يناظر بشركة يحقد عليها وعلى صاحبها من كل قلبه : اااااااه يالقهر اكيد هذا الحلال اكثره من
الحرام لكن انا وراك ياسلطان انت واتباعك وين مارحت والله والله مايهدى لي بال حتى اصفي
حساباتي معكم كلكم واخليكم تعيشون حياتكم قهر وذل لكن طال الزمن او قصر ياهذي العائله بجيب
خبركم ب يوم من الايام شكل اللعب معكم بيتعب وبيكون طووويل طوويل لكن ماعليه راح العب معكم
وراح يكون نفسي طويل لابعد مما تتصورون
قطع تفكيره صوت جواله اللي يدق من اول ورد عليه
المتصل : استاذ نواف الموظفين اللي طلبتهم للاجتماع خبرتهم وبيكونوا جاهزين خلال ربع ساعه ان
شاء لله
نواف : اعطيتهم خبر انه الكل لازم يكون حاظر ؟
المتصل : ايوا ياستاذ نواف والكل حاظر بمكتبه ويجهز نفسه للاجتماع
نواف : زين انا مسافة الطريق وانا عندك بس يمكن اتاخر عشر او ربع ساعه بس حتى لو تاخرت
لاحد يروح لانه هذا الاجتماع مهم مررره
المتصل : ابشر ياستاذ نواف اللي تبيه بيصير اي اوامر ثانيه ؟
نواف : لا ابد سلامتك يلا باي
المتصل : الله يسلمك باي
بالاستراحه
ايمن : خالد انا مليون مره قلت البنت مالي فيها
خالد : براحتك انت الخسران
ايمن : خلاص طيب مو كافي الا سويتوه فيها انت وعناد خليها تروح بحالها
خالد : لا باقي مابردت حرتي فيها لسه
ايمن : كل هذا وبعد باقي
خالد راح الى عند باب الغرفه اللي فيها هنادي وهو مقفل عليها : اسمعي بوديك السوق بعد ساعه
ونص بس لو جلستي عاقله وسمعتي الكلام
هنادي وهي تصيح : خلاص خلاص معاد ابي اروح ولا مكان
عناد يضحك : ههههههه شكلنا عجبناها
هنادي : حسبي الله عليكم تخسي الا انت وهو ياحيوانات
خالد : شكله ماكفاها اللي صار لها
هنادي وهي بالغرفه مقفل عليها حولها زجاج كسرته هي بعد اللي سووها فيها وبحكم انه الاستراحه
لعزاب يعني مكركبه فوق تحت رايحه كانها زباله ( الله يكرمكم ) وفيها كم علبة موية صحه على كم
زجاجه عصير
بهذا الوقت هنادي خطرت ببالها فكره وتكلمت بنفسها " لازم اسوي اللي ببالي قبل لاحد يلمسني ثاني
لكن لازم اشوف طريقة ااخرهم فيها
وتكلمت هنادي : خالد ؟؟
خالد : نعم خير ؟
هنادي : بجلس اكثر
عناد : عجبتك الجلسه معانا
هنادي وهي خانقتها العبره وتتكلم بالم : ايه
خالد : اها كاني اشم ريحة طلب منك شوفي لاتقولي بخرج وارجع لكم شوي ترى ماتمشي عليه انا
ماقنعت منك الى الحين
هنادي تحاول تبين انها اعجبها الوضع : لا مابقول اني بخرج بظل عندكم
خالد : اجل دام كذا اطلبي وادللي
هنادي : خالد بجلس مع نفسي بالغرفه ساعه ونص كذا منها برتاح واضبط نفسي احلى من كذا ولاحد
يفتح الباب الا بعد ساعه ونص عشان تشوفوا المفاجأه
خالد : هههههههههههه غالي والطلب رخيص مافي احلى من هذا الطلب انتي تامرين
هنادي دمعت عيوونها غصب عنها وهي تبكي على حالها مسكت وحده من الزجاج المتناثر على
الارض والمكسور وقالت يارب انك تسامحني وقطعت العرق بيدها بالزجاجه ووو...
شيماء وهي تكلم عفاف
عفاف : طيب ليه ماكلمتيهاا
شيماء : لانها بتردني ياعفاف وانا محتاره معها مادري كيف ارضيها
عفاف : كلميها وماعليك رضت رضت مارضت بالطقاق ماباقي الا هي عاد تشيلي همها
شيماء : عفاف الله يخليك لاتتكلمي عنها بالشكل هذا
عفاف : زعلتي يعني عشانها مو انتي اللي خليتيها تروح السوق
شيماء : ايوا انا بس مادريت ان هذا كله بيحصل لو دريت والله ماكلمها وهي على بالها انا وشيخه
والهنوف وليلى مخططين لهذا كله عشان نذلها
عفاف : على اني مو هاضمه الانسانه هذي بس حزنانه عليها
شيماء : مو هاضمتها ؟ حرام علييك والله انها عسل بس انتي ماتحبي تجلسي معها جربيها وشوفي
صدقيني تدخل القلب
عفاف : يمكن كل شي جايز
عند فيصل وغلا
فيصل : اقول غلا ترانا بنروح يوم الثلاثاء لعمتي وضحى
غلا : وليه ان شاء الله ؟
فيصل : زوجها توفى وانا حجزت الثلاثاء عشان تغيبي الاربعاء ونجلس هناك الى الجمعه ونجي
غلا : امممم
فيصل : ايش فيك ماتبين تروحين ولا ايش؟
غلا : مو كذا قصدي بس يوم السبت عندي اختبار
فيصل : عادي خذي كتبك معك بسيطه
غلا : لاموبسيطه يمكن يكون هناك احد ايش عرفني واذا كان كان فيه احد ماقدر اخذ راحتي واذاكر ؟
فيصل : لاحبيبتي تقدري تذاكري وتاخذي راحتك انتي نسيتي المشاكل اللي بين عيال عم المرحوم معهم
غلا : طيب يمكن تصالحوا بالذات وانه عمتي كبيره بالسن والرجال مات والله يرحمه والمشاكل كانت
مع المرحوم مو مع عمتي
فيصل : لا حبيبتي ذولا شكلهم مو جايبينها على خير اللي ماتعرفينه انهم رفضوا يكون العزا ببيته
غلا : طبيعي عمتي لوحدها وحرمه
فيصل : وطبيعي يرفضون انها تدخل القصر ويعزونها الناس بزوجها ؟
غلا : جد تتكلم ؟
فيصل : ايه جد ومو بس كذا عشان الناس ماتروح لها بيتها قالوا انه وضحى تعبانه بعد وفاة زوجها
وانها ماتبي تقابل احد بسبب حالتها النفسيه
غلا : ياويلي عليها مسكينه تحزن
فيصل وهو قايم : اي استفسار ثاني ياانسه غلا ؟
غلا : طيب يافيصل لو شكت اننا طمعانين فيها ؟
فيصل : انا مو طمعان بسوي واجبي معها شكت ولاماشكت هذا مو من اختصاصي
غلا : بس مو حلوه تشك فينا
فيصل : الي يسمعك يقول الحرمه من زمان شاكه فينا حبيبتي انا قلت بسوي واجبي وجاي واذا عن
شاكه ماهمني حتى لو شكت فيني مصير الايام تثب لها عكس هذا الشي
غلا : اممم كلام مقنع
فيصل وهو ماشي : يلا سلام انا خارج
هنا انتهى البارت السادي
الان قولوا لي ايش توقعاتكم بالنسبة الى :
سلطان وسيف وتفكيرهم باختهم وضحى هل ينجحون او مايقدرون عليها ؟
هدى اذا ماكان سلطان ورا دخولها السجن من ممكن يكون ؟ وهل فيصل بيوصل لاخوانه راكان وندى ؟
وش ممكن يسوي فيصل بعد ماعرف بوجود اخوه فيصل ومكانه ؟
ايش توقعكم للي بيصير لنور وام جاسم بعد موقف جاسم وضربه لنور ؟
واخيرا ابغى توقعكم لمصير هنادي المجهول مع خالد وعناد وايمن هل ممكن احد ينقذها او تنقذ نفسها او تنلفذ بجلدهاا منهم بعد اللي سووه ؟؟
ارجو اني احصل تفاعل مع الرواية
وانتظروني الخميس القادم ان شاء الله ومثل ماقلت ماقدر انزل الاثنين بسبب الاختبارات وضغطهاا
رد مع اقتباس
#5
قديم 17-09-13, 09:41 AM
الصورة الرمزية فيتامين سي
فيتامين سي فيتامين سي غير متواجد حالياً
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة
البارت السابع
دنيــــــــــا وش تبــي منـــاااا ,,,نســــيتنا حتى اسامينـــــــــــــــااا
ارتجـــف واااحــضــن خـيـااالـــــــــــي ..,,,,الا يـــــــــادمــوعــي الحـزينـــة
ابــتســـــم والــدنيا تجـــري .........,,,واعــــاتب الوقــت وانـاظـره يـمـضـي
.............سقا اللة مـــامضى وايــام خيـــرك دنـيـانــــا الا متـى ووووانـــتــي سحـــاب بــــلا مطــــر
عند نور اللي توها بدت تصحى من الضرب للي جاها وتحس كل شي بجسمها يعورهااا
حيل بدت تتذكر ضرب جاسم وتصيح بصمت : ااه حسبي الله ونعم الوكيل عليك ياجاسم م
اخليت مكان بجسمي اللي ضربتني عليه
حاولت تقوم لكن مو قادره وقررت اخيرا انها تكمل وتنام ثاني من التعب بالاستراحه
عناد : برضك ياايمن مصمم على اللي برأسك
ايمن : تبي الصدق انا مادري كيف كنت حاظر معكم اول ماجبتوها المفروض ماكون فيه
خالد : الله يابو قلب انت ووجهك خله خله ياعناد هذا مو وجه نعمه
عناد : خالد ماكأنه البنت طولت داخل ؟
خالد : في هذي والله انك صادق
عناد : اقول خالد لايكون شردت ؟
خالد : مجنون انت اي شردت لالاتخاف الغرفه هذي اكثر من سجن شوف سجن غوانتنامو لو احد هرب
منه هنا ماحد يشرد
عناد : اجل المفتاح وين شكلها مجهزه حالها البنت
خالد : هههههه ايه اكيد دام خالد بيكون معها
اخذ عناد المفتاح وراح جهة الباب
اول مافتح الباب ظل واقف مكانه من الصدمه
خالد يناظر فيه : عناد ايش فيك واقف كذا لايكون البنت اغرتك بزينتها وسببت لك عقده برجولك ولسانك
عناد عينه على الغرفه : مصيبه ياخالد مصيبه
ايمن حس انه صاير شي للبنت بس يقول في نفسه يارب تكون هربت
اول ماوصل خالد وايمن للغرفه وماكانت صدمتهم اقل من صدمة عناد
خالد : ياربي وش هالبلوه البنت ذبحت نفسها
ايمن دمعت عيونه وظل يتخيل الموقف اول مادخلت عليهم
هنادي وهي تمسك بثوب ايمن : امانه امانه واللي يحفظ اهلك ويخليك ويسعدك فكني منهم امانه
ايمن يحاول يكابر : ماقلت تتعرفي على شباب هذي جزاتك انا كل اللي اقدر اسويه اني ماتدخل في هذا
الموضوع لابخير ولابشر
هنادي وخالد بيفكها من ثوب ايمن : الله يسعدك ويدخلك لجنه فكني منه ان شكلك اطيب واحد فيهم
ايمن يناظرها بألم وفك يدها من ثوبه وراح غرفه ثانيه من غرف الاستراحه وظل يسحب فيها خالد
وعناد لحد مادخلوها الغرفه
رجع خالد بعد تفكيره بالصدمه من جديد وهو مو مصدق اللي يشوفه : يارب انا بحلم ولا بعلم
عناد : مصيبه والله مصيبه
خالد : اقول خلينا نشيلها بالسياره ونرميها بالبر عند اي شجره عشان ماحد يشوفنا
ايمن تركهم وراح لها يشوف نبضها تكلم بفرحه : ياشباب البنت حيه فيها نبض رغم انه ضعيف
خالد : اي نبض انت الثاني تبينا نروح في خبر كان ؟
ايمن : اقول بننقذ البنت تقول خبر كان
عناد : ايه مصيبه لو نوديها مستشفى
خالد : اقول خلينا نرميها بالبر حيه ميته ماهمني اهم شي عندي نفسي
ايمن : يخس عليك يالخسيس هذا همك هذا همك مو انت اللي جبتها بالقوه وانت سبب كل هذا
خالد ناظر بايمن نظرات غضب : لي حساب ثاني معك بس هذا مو وقته عناد تعال ساعدني نشيل
المصيبه هذي
ايمن : انا بوديها مستشفى وانتم ظلوا هنا لو خايفين واي شي انا بشيله بنفسي واتحمل المسؤوليه
واقول انه انا اللي خططت لكل هذا بس خلاص عاد خلو االبنت بحالها
خالد بعد ماقتنع بكلام عبدالرحمن : خلاص بس اسمع ياعبدالرحمن والله ثم والله لو جبت سيرتي انا
ولا عناد ليكون حسابك عسير وابيك تذكر انه لك اهل لو جبت سيرتنا بشي راح يكون مصيرهم من
مصير هذي البنت واردى
ايمن بعد ماسمع كلام خالد خاف بشده ولكن بنفس الوقت قرر انه مايجيب سيرتهم لابخير ولابشر :
خلاص تم
وراح وشال هنادي ووداها للسياره
وهو بينزلها في سيارته حس حركه من هنادي وهي على ظهره فجأه وقفت عن الحركه واول مانزلها
في سيارته شاف بنضها ثاني لكن كانت الصدمه وقف نبضها وتوفق هنادي ونزلت دموعه اكثر من اول
رجع شالها ثاني ودخلها على خالد وعناد اللي تفاجأوا بدخوله
خالد : ها حمني حسبتها برأسك وماجات معك وقلت خلني مثل عناد وخالد نرميها بالصحراء عاشت
ولاماتت بكيفهاا
ايمن وهو مازال شايل هنادي
خالد كمل كلامه : ايش فيك حمني عجبتك البنت خلاص البنت بتموت كانت الفرصه عندك وانت
ماستغليتها صح بس يلا ولايهمك ياصاحبي بنعوضها بغيرها عارفك مقهور عشان فاتتك البنت صاحبي
وخبز يدي
ايمن نزل هنادي بالارض وراح جري لسيارته وجاب منها مسدس كان دايم يحمله ورفعه على وجه
خالد
خالد وعناد باللحظه هذي مو مصدقين انه اللي قدامهم ايمن
خالد بخوف : ايمن ايش فيك هدي اعصابك الله يخليك حنا اصحاب
ايمن بصوت عالي اول مره يتكلم فيه مع خالد بالعصبيه هذي : تخسي ياكلب مايشرفني اكون صاحب
لك ولاللرخمه اللي جنبك لكن بقول لك علم يوصلك ويتعداك انا من اللحظه هذي قررت اعدل غلطه
غلطتها من زمان وكانت اكبر غلطه بحياتي وهي مصاحبتكم اثنينكم
لكن الحين انا يسعدني اني اقطع علاقتي فيكم اما البنت افرحوا تراها ماتت
انصدموا عناد وخالد من كلامه
لكن خالد قرر يشيل الخوف بالذات بعد ماعرف السبب اللي جعل ايمن يتغير بالطريقة هذي وبدا
يتكلم بحذر : لايايمن هذا مو اتفاق حنا كل مصايبنا سوا ايشش يضمني انك ماتبي تودينا ورا الشمس ؟
ايمن وهو مازال موجه المسدس لهم : لامن الناحية هذي تطمن اناقررت اني انسى كل شي بيني
وبينكم واكمته وبعتبر نفسي ماعرفتكم بيوم من الايام ومابي اذكركم لابخير ولابشر واتمنى نفس الشي
منكم
خالد وبدت الابتسامه على وجهه : ايوا كذا حنا متفقين ياا ... تصدق عاد نسيت اسمك
ايمن : وانا نفس الحكايه بشطب اسمائكم نهائيا من ذكراي السودا
التفت ابمن لعناد : اتمنى ياعناد ترجع لصوابك وتترك مجالسة الناس اللي تضرك ولاتنسى انه عندك
رب يحاسبك يمكن بأي لحظة خطا تموت ولاتنسى بعد انه عندك اخوات خاف عليهم ياعناد وانا الله
يغفر لي استاذنكم
عناد بعد مامسع الكلمتين من ايمن شرد تفكيره شوي بكلامه لكن قطع تفكيره صوت خالد : عنااد وين
وصلت ؟
عناد : هاا لالامعك
خالد : ايه واضح انك معي اسمع الحين ايش نسوي بالمصيبه هذي ؟
عناد : والله مادري علمي علمك المشكله لو حللوا الجثه بيحصلون اشياء تعنينا لو اي مسكه وقتها
بنروح فيها
خالد : الحل عندي اجل
عناد : وش هو الحل هات على يدك
خالد : نحرقها
عناد وهو منصدم : ايش تقول ؟
خالد : نحرقهااا ماتسمع
عناد وهو متردد : بس بس ..
قاطعه خالد : لابس ولاشي البنت ميته
عناد وهو خايف من اللي بسويه خالد : طيب وكيف ووين ؟
خالد : انت روح جيب بنزين سريع وانا بنتظرك هنا
عناد وهو خارج : طيب
يتبع
جالسين بالحديقة بالفله هو وابوه
يناظره ابوه بالم وهو على الكرسي المتحرك ويشوف القهر والحزن بعيووونه يشزف الظلم والظيم
بعيووونه ,,, اه ياولدي بتعذبني بانتقامك لكن دامك مصر على اللي براسك انا لازم اساعدك بااي شي
املكه وباي معلومه املكها عن الكلب سلطان
جلس يناظر في ابوه وحس ان ابوه وراه كلام بقوله : يبى ايش فيك تناظرني كذا حاس انه بقلبك كلام
بتقوله لي
تنهد ابوه بعدين تكلم : يابوك يانواف انت مصر على اللي براسك
ابتسم لابوه بحب : يبى الله يهديك تكلمنا بهذا الموضوع كثير وصدقني لو تحاول
قاطعه ابوه : يبى خلاص لاتكمل عرفت اللي بتقوله
حس ان ابوه زعل عليه وهو كله كوم وزعل ابوه عليه كوم قام وحب راسه : يبى الله يخليك لاتزعل
عليه
ابو نواف : لا يابوك مو زعلان بس كنت بحاول محاوله اخيره والحين عرفت انك ماتبي تتراجع
وعشان كذا
سكت بعد هذي الكلمه وهنا حس نواف ان ابوه بيقول شي مهم لكن مايعرف وش هو
نواف : يبى انا كاني شايف على طرف لسانك كلام
ابو نواف : ايه وكلام مهم بعد
نواف باستغراب : كلام مهم عن من يبى يخص من يعني ؟
ابو نواف : يخص الناس اللي بتحاربهم ودامك ناوي على اللي براسك لازم فيه اشياء
عندي انا بقولها لك
نواف مستغرب من ابوه ومستغرب من الشي اللي بقوله ابوه له وليه توه يقول : اشياء مثل ايش يبى ؟؟
ابو نواف : نقطة ضعف في سلطان واعمامه وماهي اي نقطة ضعف نقطة ضعف قوووية وممكن انت
مع الوقت لو كنت ذكي تستغلها بصالحك وتخليها وحده من ضرباتك اللي بتوجهها لهم
نواف اللي انجذب مع ابوه وبان الاهتمام بملامحه وبكلام ابوه وخلاه يصغي لكلام ابوه بكل جوارحه
ساكت يناظر ابوه وكانه يقول لابوه كمل
ابو نواف : مو بس شي واحد انا بقول اشياء كثيره اعرفها عنهم واشياء تفيدك
نواف : وبعد اشياء وانت ساكت يبى وبعدين ليه ماستخدمتها ضدهم ؟
ابو نواف : ماكان بيدي شي كت ضعيف بعد مادمروني ونظامهم في السوق لو تتكلم راح تفقد عليك احد
غالي وانا خفت عليك منهم وماقدرت اتكلم وكنت محتفظ بالشي هذا بنفسي وكنت دايم اقول لك ابتعد
عنهم لكن الحين فكرت وقلت دامك مصر مصر خليني اقول اشياء بتسخدمها ضدهم مع الوقت والشي
الثاني انا ماقلت لك من زمان لاني عارف تفكيرك ياولدي وعارف ان الشي هذا حتى لو عرفته مابيقدم
ولا يأخر
نواف : وش هو هذا يبى قول انا سامعك
نتركهم شوي ونطلع لاثاره ولمفاجاه ثانيه لفيصل
فيصل وهو عند وحده من محطات البنزين فتح عليه الباب شخص وهو مبتسم ابتسامه عريضه وفيصل
استغرب الشخص هذا اللي اول مره يشوفه وفاتح باب السياره عليه وفوق هذا يبتسم
فيصل بعصبيه شوي : خير يالطيب ؟
حمد : سبحان الله كاني اناظر فيه بمرايه مع بعض الاختلافات الطفيفه مررره
فيصل يناظر بحمد حس انه سكران او مجنون او يستهبل قال بنفسه خليني امشيها له
مو فاضي له ايا كان
فيصل : شكرا يلا انا ماشي
حمد : مو انت اخ فيصل ؟
فيصل اللي بدا الشك يلعب فيه ويودديه ويجيبه ولا هو عارف كيف يتعامل مع الشخص اللي قدامه
ومسغرب كيف يعرفه ويناديه باسمه وحس بنفس الوقت انه هذا الشخص وراه شي لطن مو قادر يميز
هذا الشي هل هو خير او شر لكن الشك الغالب بداخله انه شر ومرسول من سلطان او واحدد من
اعمامه
حمد شاف انه فيصل يناظر فيه بصمت وعرف انه فيصل يحاول يميز اللي يبيه لكن حب ينهي بعض من
تساؤلات فيصل وحب يطمن فيصل شوي
حمد : اخ فيصل انا ابيك بموضوع ضروري ومهم جدا موضوع مايتاجل وياليت نتقابل الحين في اقرب
كافي
فيصل : قول لسلطان او لاي شخص من اعمامي المحترمين اللي ارسلوك اللي يبيني يكلمني شخصيا
مايحتاج مرسال
حمد وهو على ابتسامته : ومن قال انه اللي يبيك سلطان او واحد من اعمامك اللي يبيك انا بموضوع
يخصك وموضوع لازم تعرفه موضوع صدقني مايتاجل
فيصل : موضوع بخصوص ايش ؟
حمد : فيصل انت مو خسران شي موضوع مهم صدقني ماياخذ خمس دقايق وصدقني اول ماتعرفه
بتدعي لي
فيصل بعد ماحس باهمية الموضوع وقال بنفسه خليني اسمع ايش عنده : طيب فيه كوفي باليمين بعد
يمكن 500 مرت خلينا ننزل ونتقهوى فيه
حمد : وهو كذلك
في بيت سعود
سعود : ها ياهنوف وصلتي حل للطريقة اللي بتاخذين حقك فيها
الهنوف : افا عليك يبى انا تربيتك خلينا اول نبدا بفيصل اما غلا هذا حسابها عسير معي وبيكون لها
حساب خااص اخليها تكره اليوم اللي انولدت فيه
سعود : افهم من كلامك يابنتي انك قررتي ايش اللي بتسوينه بفيصل وغلا خلاص ؟
الهنوف : فيصل خلاص كل شي خططت له اما باقي العقربه الثانيه غلا ماعرف ايش اسوي معها
سعود وهو يبتسم بخبث : معقوله انتي يالهنوف ماتعرفي وش تسوي لايكون بس حنيتي وقلتي فيصل
يكفي
الهنوف : ههههههههههههههههههههه ضحكتني يبا ابدا انا مستحيل اسامحها بعد اللي سوته فيني وانا
اقدر اليوم قبل بكره اشوف لها مصيبه لكن كل ماشوف شي احس انه عقاب يسير بالنسبه لها ومابيبرد
قلبي عشان كذا قلت هذي لها حساب من نوع خاص
سعود : الله يستر من افكارك وين بتوديك
الهنوف وهي تبتسم :لاتخاف يبى افكاري يبى هي اللي بتطلعني فوق وتخليني اخذ حقي من كل شخص
يتجرأ ويسيئ لي
سعود : الا تعالي ماقلتي لي وين امك واختك ؟
الهنوف : يبى توك تسال عاد ؟
سعود : ايش اسوي يابنتي هذا انا توني جاي من برا واخذنا الكلام
الهنوف : ماعليه يبى امي وليلى كل وحده بغرفتها
سعود : ايه يعني امك بغرفتها ؟
الهنوف : ايه يبى
سعود : يلا اجل انا بطلع لها الحين سلام
الهنوف : سلام
خالد وهو بسيارته قبل مايجي عناد راح وطلع المسدس اللي معه ومسح بصماته من عليه
اول ماجا عناد طلعوا الجثه بالسياره بعد مالفوها وطلعوا السياره
خالد يناظر بعناد وقال : عناد افتح الدرج
فتحه عناد
عناد : طيب وبعدين ؟
خالد : طلع المسدس اللي فيه وخليه معك
عناد رجع يقفل الدرج من جديد وهو خايف : خالد لالا واللي يرحم والديك كله الا المسدس
خالد : عناد يعني هو انا اللي بايع عمري طلع المسدس وخلني اتكلم واقول ايش تسوي فيه
عناد : خالد الله يخليك ابعدني عن شي اسمه سلاح
خالد وهو يحاول يقنع عناد : ياعناد حنا معنا جثه خليك ماسك المسدس وااي مشكله او اي مصيبه
طلعه وبس
عناد بعدم اقتناع : لا وبعد تبيني اقتل
خالد : وش تقتل وماتقتل انا بس ابيك تخوف بالمسدس اصلا المسدس مافيه رصاص فهمت
عناد : اكيد ياخالد ؟
خالد : ايه اكيد بس عشان نتأكد افتح وشوف فيه رصاص ولا لا
فتح المسدس عناد وفعلا حصله بدون سلاح
عناد : زين اجل يلا حركنا
خالد حرك بالسياره وو يسوق يسترق البصر لعناد ويبتسم ابتسامة خبث
ويتكلم بنفسه : الحين ياعناد السلام معك قابلنا عسكري قابلنا شي بقول
كله تم تحت تهديد السلاح وهو غصبني على كل شي ووقتها مع السلامه
عناد بس ان شاء الله مايحصل شي وتعدي على خير لانه اكثرواحد فاهمني عناد
نرجع عند نواف ابوه
نواف : اوووف اووف يعني زوجة ابو سلطان اللي هي ام فيصل مسجونه وبقضية مخدرات ؟
ابو نواف : اي نعم
نواف : بس يبى انت قلت انه هي تزوجت يعني مابيكون تاثيرها قوي
ابو نواف : بس اذا كانوا هم السبب هنا يختلف المووضوع
نواف : بس كيف يفيدنا وانت عارف انه صعب هذا الشي يبى
ابو نواف : بس هذا يخلي فيه ناس تكون بصفك وتكون مصلحتكم وحده
نواف اللي فهم على ابوه لانه بطبعه يفمهما وهي طايره : قصدك فيصل؟
ابو نواف : ايه فيصل
نواف : بس فيصل عايش معهم وماعتقد يصدق هذا الشي
ابو نواف : نواف هذا الشي يثبت لي انه بدري انك تبدا باللي بتسويه مع سلطان
نواف : ليه يبى ؟
ابو نواف : يانواف لازم انت تعرف كل شي عن العائله وعن كل شخص انا صحيح
ماشفت فيصل الا بصغره بس لما شفته بصغره فيصل كانوا يعذبونه هو واخته غلا
هذا الي لاحظته من اشكالهم لانه احيان توضح عليهم بعض الضربات على الوجه
نواف : وغلا وهذي بعد تصير اخت فيصل
ايو نواف : ايه يعني فيصل مجبور على السكن معهم ومغلوب على امره وانت اكسب
فيصل لصفك اكيد فيصل مثلك حاقد عليهم وعارف انهم ورا سجنة امه
نواف : ايوااا الحين فهمت عليك وان شاء الله هذا فيصل مقدور عليه
ابو نواف : ماتوقع بالسهوله هذي فيصل صعب يانواف
نواف : وش عرفك يبه ؟
ابو نواف : الشخص اذا كان يعاني ويتعذب العذاب يزيده قوة وخبره بالحياه وبنفس
الوقت عدم ثقه بالناس لان فيصل عانا من اقرب الناس له لاتعتقد انه بيثق فيك
بالسهوله هذي وعشان كذا حتى لو تعاملت مع فيصل ماراح تلقى فيصل واثق فيك
بس اهم شي لاتتضايق من شكه الزايد اللي بيكون ناحيتك تحمل لانه معذور
ولان هدفك واحد وثاني شي لاتخبره بكل الاسرار اللي تعرفها لانه مهما يكون
فيصل انسان بالاول والاخير ماينوثق فيه
نواف : ولايهمك من الناحيه هذي يبى
ابو نواف : وفيه شي اخطرمن كذا واهم من هذا
نواف باهتمام : اخطر واهم بعد وش هو ؟
هنا اوقف انا البارت السابع صحيح قصير ولكن فيه اكثر من حدث مهم بالرواية
وراح نعرف ايش اللي ممكن يصير لعناد هل يصير الشي اللي خطط له خالد ؟
وبعد وش هي خطة الهنوف اللي مدبرتها لغلا ؟
وبعد هل راح يعرف فيصل باخوه يوسف ام لا ؟؟
وانتظروني بالبارت الثامن ان شاء الله
البارت الثامن
فيصل : خير ياستاذ ؟
حمد : معك اخوك حمد
فيصل : ونعم اخوي حمد
حمد : ماعليك زود
طلع حمد جواله : ممكن تقرب تناظر شوي بالشاشه ؟
فيصل حس ان حمد يستهزي فيه عصب منه : الحين جايبني تقول ناظر جوالي ؟
حمد : فيصل قلت لك خمس دقايق ويمكن اقل لو ماكان الشي اللي جاي انا عشانه م اهم الاشياء
بحياتك سوي اللي تبي ان شاء الله حتى تكب القهوه الحاره هذي بوجهي
فيصل : اللهم طولك ياروح طيب امري لله
ناظر بالجوال وعقد حواجبه : هذا انا بس يعني مو انا اممم هذا انا بشنب ودقن بس انا ماخلي الذقن
وواا مادريالحين انت جايبني توريني صورتي مع تعديل الفوتشوب هذا ؟
حمد : ومن قال تعديل فوتوشوب ؟
فيصل باستغراب وعصبيه لان بدا يفقد اعصابه شوي : كيف مو تعديل وانا اصلا ماخلي الذقن
حمد : ايوا مو تعديل هذي صورة شخص بسكسوكه
فيصل حس انه اعصابه تلفانه وحمد قدامه ببرود وابتسامه يلعب باعصابه : كيف يعني انت بتجنني
حمد : لا انا صادق لان الشخص اللي بالصوره مو انت هذي صورةة شخص ثاني
فيصل قام معصب : انت تبي تجنني وتعلمني بنفسي صحيح الصوره فيه اختلافات خفيفه لكن هذي
ملعوبه بالفوتوشوب
حمد حس بفيصل وحب بهذي اللحظه يلقي الخبرالقنبله على فيصل : فيصل لاتعصب فكر زين ليه قلت
شخص ويشبه لك هذا اخوك يوسف التوأم يافيصل
فيصل انصدم مو عارف ايش يسوي كيف فجأه يطلع له اخ جلس وحس انه حمد الحين يمزح معه ناظر
بعيون حمد يحاول يشوف المزحه او يحاول يسمع اي شي مو صدق من كلام حمد لكن مافي اي شي
يدل على كذب اومزح حمد
فيصل : اي اخ اللي تقول عنه انت من جد تقول هذا الكلام ولاتمزح ولا كذبه جديده من اعمامي او
سلطان الحين بتصل عليهم امسح فيهم الارض كله الا الكذب من النوع هذا
حمد قام بسرعه ومسك يد فيصل : فيصل قول لاله الا الله واهدى شوي خليني اكمل كلامي
اخذ نفس فيصل : لاله الا الله قول انا اسمعك
حمد : شوف يافيصل عارف انه براسك تساؤلات كثيره عن الاخ هذا لكن حاول تحل الالغاز هذي
بالهداوه اول شي واهم شي يوسف مايبي اي شخص بالعالم يعرف بوجوده حتى اختك وامك
فيصل : ايش عرفك بامي واختي وبعدين يوسف هذا ليه ماطلع من زمان ليه توه يطلع
حمد : فيصل يوسف له اسبابه لكن انا حاب احط كل شي بيدك عشان ماتكثر التساءلات براسك كثير
وماتطول الزياره الجايه لامك
وقبل مايكمل قاطعه حفيصل : ايش عرفك بامي ؟؟
حمد : اولا ممكن ماتقاطعني وثانيا انا يوسف مثلك ماعرف عنكم الا من فتره قصيره و
قاطعه فيصل ثاني وهو اعصابه تالفه : وايش يضمني انه اخوي هاا ؟
حمد : فيصل ياليت تخليني اكمل كلامي ولاتقاطعني ولا ترى بمشي ترى انا بديت افقد اعصابي والله
امسك اعصابك شوي وخليني اقول لك كل كلامي وبعدين سوي اللي تبي
فيصل : طيب كمل
حمد : روح لامك وحاول بطريقة غير مباشره يعني كانها سوالف تستجمع الماضي منها وهي مع كلام
الماضي وبشطارتك راح تسحب امك بالكلام
فيصل : طيب لو ماوصلت لشي ؟
حمد : اسالها عن اختها وعن حياتها وعن كل شي واكيد عن طريق اختها بتوصل لسالفة اخوك وبعدين
اذا تاكدت انه لك اخ هذا كرتي اتصل فيني متى مابغيت وانا اقول لك الخطوه الثانيه
وضع كرته على الطاوله ومشى
فيصل حاول يناديه ياحمد حمد
وقف حمد : فيصل سوي الي قلت عليه ونكمل كلامنا سلام
طبعا بهذا الوقت ودكم تعرفون الفروقات اللي بالتوأم انا اقول لكم اوصافهم باختصار
فيصل : اسمر البشره وشعره اسود كسواد الليل طويل اشوي ناعم جسمه حلو طويل وعيونه سود
كحيله ورموشه شوي كثيفه وهو شخص اول ماتشوفه تحس انه شخص مرح ويدخل القلب لكن الزمن
والظروف اللي مر فيها جعل الضحكه قليله عليه مما اثر على بعض اطباعه وصار شوي جاف طبعا الا
مع اخته غلا
اما يوسف : اسمر البشره لكن بنفس الوقت لونه افتح من فيصل بشوووي وشعره اسود قصير ناعم
جسمه حلو طويل واعرض من فيصل بشوووية وعيونه سود كحيله لكن على الشبه بينه وبين فيصل
الا ان عيونه واضح انها اكثر حده من فيصل ونظرته اقوى ورموشه شوي كثيفه لكن اقل كثافة من
فيصل بشوي وهو شخص اول ماتشوفه تشعر بهيبة هذا الرجل وقليل الكلام والضحكه شبه معدومه
من قاموسه
في بيت محمد
عبدالعزيز جاي بزيارة لبيت ابوه
ام عبدالعزيز : حيا الله من جانا تو مانور البيت ياولدي
عبدالعزيز قرب من امه وباس راسها : البيت منور بوجوده يمى
قربت منال وباست راس ام عبدالعزيز : كيفك ياخاله
ام عبدالعزيز : بخير بشوفتكم يابنتي كيف العيال بشروني عن اخبارهم ؟
عبدالعزيز : الحمد لله يمى كلنا بخير ونعمه ولله الحمد
ام عبدالعزيز : وينكم يمى لكم زمان عنا لامريتونا ولازرتونا ؟
عبدالعزيز : يايمى اعذريني عارف انه مهما كانت مشاغلي يمى ماهو عذر عن قطعتي لكن الشيطان
يمى يزرع لنا شغل من تحت الارض يلهينا عنكم لكن ولايهمك ان شاء الله اول واخر مره اقطعكم مثل
المره هذي
ام عبدالعزيز : ماتقصر يمى انا اعرفك ماتقصر وتسوي اللي عليك واكثر
عبدالعزيز : الواحد مهما يسوي ناحيتكم يمى مايعتبر رد شي من اللي سويتوه عشانه الا يمى الوالد
وينه ماشفته ؟
مع كلمة عبدالعزيز دخل محمد ابو عبدلعزيز
محمد : كاني شايف احد يسال عني
ابتسم عبدالعزيز وراح له وباس رأسه : سلام عليكم يبى
ابو عبدالعزيز : عليكم السلام ياولدي وينك ياولدي اخر مره من جيتنا طولت علينا اول مره تسويها
عبدالعزيز : العذر والسموحه يبى عارف اننا مقصرين لكن اوعدك معاد تنعاد طول مانا عايش
ابو عبدالعزيز : الله يرضى عليك ياولدي ويعطيك العافيه وطولة العمر الا وين عيالك ماجبتهم معك ؟
عبدالعزيز : افا عليك يبى لا جبت العائله كلها بس فيه اغراض بغيتها ونسيناها قلت لفواز جيبها
ومسكوه اخوانه الا نروح معك وقلت لهم خلاص روحوا ولاتتاخروا وتلقاهم الحين حاضرين ان شاء
الله
ابو عبدالعزيز : ان شاء الله
الا شوي ودخلوا عيال عبدالعزيز اللي هم فواز وعفاف وخلود ونواف وفايز
دخلوا وهم اصواتهم عاليه
عبدالعزيز : اول سلموا على جدكم وكملوا هواش
سلموا كلهم على جدهم وبعد ماكل واحد سال عن حال الثاني
خلود : شوف يبى ولد نوافوه هذا ترى دلعه زايد وكل كلمة والثانيه مسوي فيهارجال وهو توه بزر
نواف : بزر انتي شغلك في البيت والله لاربيك
محمد يبتسم عليهم : ليه يانواف ابوك ماعرف يربيها ؟
نواف انحرج شوي لكن رغم كذا ماهمه : مو ماعرف يربيها مره بس مدلعها وهي شايفه نفسها على
ايش مادري
خلود : يعني لاني رفضة اعطيك من اللي معي سرت متكبره ؟
نواف : اقول طيري عاد انتي من يومك شايفه نفسك ولما شريتي الكندرالحين شفتي نفسك بزياده اقول
هاتي منه تقولي ( وهو يقلدها ) على الله ليه شايفتني اشحد انتي شريتيه من مال ابوي من من حر
مالك
خلود : والله انا حره وبعدين تبغى اشتري لنفسك بابا مو مقصر معك يعطيك مثل مايعطيني ويمكن زود
لكن انت توك بزر ماوعيت على الدنيا زين تعلمت البخل اجل كيف لو كبرت شويتين
نواف : يبى شفت انها قليلة ادب ولسانها يبيله قص شوفي جزاء لك الكندر بتجيبينه كله
خلود تضحك بصوت عالي : ههههههههههههههههههههههههه هههههه لايكون بابا سوالك وكاله انك
تكون مسؤول عني وانا مادري احمد ربك عطيتك واحد ياطماع بعد تبي الكرتون كله
تسلل فواز من خلف خلود واخذ كرتون الكندر منها وراح جري عنها
خلود : فوازوه ترى ماني ناقصتك انت البزر الثاني
فواز : انا بزر ها اوريك مافي كندر احلمي ( ويطلع لسانه )
خلود : بابا جدي شوفوا لي حل وانت بعد فايز انت الكبير
عبدالعزيز وهو يضحك على عياله : ماهو شغلي مشكله بينكم حلوها
خلود : يعني امسك وحده من هذي المزهريات واحذفها براسه ويموت عادي ؟
عبدالعزيز : الله يهديك ياخلود الدعوه كلها مزح بينك وبين اخوانك واذا على بسكويت تذبحين اخوانك
اجل اللي اكبر منها ايش بتسوين ؟
خلود واللي تعرف طبعا اللي صار بين فيصل واخونه واعمامه قالت بعفويه : ايه اذبحه ماهمني ولا
على بالكم فيصل المسكين ولا غلا لما يسكتون عن حقهم
الكل سكت بعد الكلمه هذي ثواني وعبدالعزيز وابوه يناظرون ببعض
قطع الصمت عبدالعزيز : خلود لاتدخلين نفسك بااشياء ماهي من اختصاصك
خلود : اسفه بابا بس هذا نوافوه وفواز رفعوا ضغطي
عبدالعزيز : خلاص خلصي نفسك معهم تحذفينهم بمزهريه ولا بغيرها خذي حقك وخلاص
خلود ناظرت فواز بعصبيه : فواز سمعت ابوي ايش يقول عطاني الضو الاخضر اسوي اللي ابي هات
الكندر احسن لك ( شالت امزهريه بيدها ) لاتخليني احذف هذي عليك وافقع جبتهك وانومك بالمستشفى
فواز خاف من اخته وورماكرتون الكندر عليها
خلود : ايوا انت كذا شاطر وانت يانواف حسابك معي بعدين لاتخاف
نواف يكلم فواز : فواز ياخبل ضحكت عليك وخوفتك نت جدك الهبله هذي بترمي عليك المزهريه
خلود : اهبل انت
محمد قطع حوارهم : اقول ماودكم نروح المزرعه بعد المدارس على طول نقضي فيها اسبوع
ولااسبوعين ؟
عفاف بفرحه : الا والله يبى نفسي فيها من زمااااان وي جمعة البنات
فايز : ايه انتم يالحريم بشكل عام همكم كله بالجمعه بالضحك والكلام الفاضي
خلود : هي انت ماتشوف انك تغلط اقول يمى ترى فايز كلامه يشملك لانك من حزب الحريم
عبدالعزيز : لاعاد كله الا الغاليه لاحد يجي صوبها
عفاف : فايز تبي نصيحتي اسحب كلمتك اللي توها ترى قامت عليك حرب حتى من بعض احزاب الرجال
وفوق كذا ترى ياجدي ترى الغلط وصل لجدتي فاطمه
محمد : لاكذا من جد فايز يبيلنا نعلن الحرب عليه
فايز : اقول خلاص سحبنا الكلمه سحبناها كله الا الحروب سحبنا الكلمه سحبناها
منال : ايوا خلك كذا عاقل
عفاف : اقول يبى بتكلمون فيصل يجي لاني والله مشتاقه لغلا
صمت جدهم شوي ثم تكلم : والله يابنتي بكلمهم وعقب المشاكل الاخيره بحاول اصلح بينهم والله يجيب
اللي فيه الخير
خلود بتهور : والله لو انا ماجي
عبدالعزيز بصوت عالي : خلود وبعدين معك ترى بشوف لي تصرف معك ثاني على قلة ادبك
محمد : خلود على بالك حنا حراميه صحيح اننا احيان قسينا عليهم لكن كان لمصلحتهم وفيه بعض
الاغلاط اللي صدرت مننا واللي ماكانت مقصوده لكن بالاخير انحلت المشكله وبعد ماكبر فيصل وغلا
اعطيناهم حقهم بالكامل
عفاف : من جد ياجدي ؟
محمد : ايش اللي من جد انتي بعقلك اني برضى انه احد يأكل مال عيال اخوي الغالي
خلود : اسفه جدي من يوم ماوعيت على الدنيا وانا اللي اعرفه انه حق فيصل وغلا ماحد اعطاهم اياه
توني اعرف السبب وتوني عرفت نكم سلمتوهم حقوقهم
عبدلعزيز : عشان مره ثانيه ماترمين كلام مانتي عارفه وين يوصلك
خلود وهي منزله راسها : اسفه يبى اوعدك معاد تتكرر
عبدالعزيز : ماعليك يابنتي هذا العشم فيك انتي تربيتي
خلود : الله يخليك لنا يبى
يتبع
عند ابو نواف ونواف اللي خليناهم على جنب شوي وفضلت اننا نخليهم مع البارت الجديد
ابو نواف : محمد عنده بنت من زوجة اجنبيه ماحد يعرف عنها الا سلطان وبس
نواف : ااااااااااااااااايش يبى انت كل شوي تفاجاني بشي اقوى من الثاني بسب بس كيف يبى وبنته
هذي وين ؟
ابو نواف : مادري ولا يدري حتى محمد ابوها
نواف : يبى كانك بديت تدخلني بلغز جديد
ابو نواف : ياولدي سلطان مجرم حتى اخوه ماسلم منه سلطان لما كشف محمد انه متزوج وعنده بنت
اقنع محمد انه يسفر البنت وامها ويعطيهم مبلغ كبير يصرفون على انفسهم ويعيشهم طول العمر
نواف لاحظ سكوت ابوه لثواني : كمل يبى
تنهد ابو نواف : وبعدها محمد وافق واعطى زوجة محمد مبلغ كبير وكاش وحجز لها وكل شي لكن
سلطان خبيث وكان عارف انه زوجة محمد مهما راحت ببنتها راح يجي يوم وترجع
نواف : طيب وسلطان وش عليه من محمد ؟
ابو نواف : هذا الشي بيسبب شق كبير بالعائله واختلاف فيصل وغلا لان اخوهم الي اقرب شخص فيهم
رماهم ماحد اهتم فيه ووقف جنبه كل واحد قال نفسي نفسي لكن محمد عنده عيال طيبين بيوقفون بصف
اختهم الجديده اللي طلعت لهم وبتسبب مشاكل بين محمد واخوانه واولاده وزوجته مشاكل لها اول مالها
اخر وعشان كذا اول ماخرجت من الشركة ارسل سلطان ناس يخطفوا بنتها وياخذوا الفلوس ولانه
زوجة محمد مامعها اي اثبات بلغ عنها بنفس الوقت سلطان وسفروها واتوقع سلطان اول ماسفروها
بعلاقاته قدر يوصل لها بطريقة هناك ويتعامل معها بطريقته ياذبحها او سجنها الله واعلم لكن الاكيد انه
تخلص منها وعشان كذا انا احذرك من سلطان وقلت لك تقرب من فيصل واجتمعوا على سلطان لان
اصلا اعداء سلطان كثير لكن من عادة سلطان اعدائه ينهيهم عشان مايبي اليوم اللي يدورون عن
الانتقام منه يجي
نواف : طيب يبه انت تعرف كيف اوصل لبنته ؟
ابو نواف : بنته اسمها نور سلطان سلمها واحد اسمه جاسم الـــــــــ,,, رجال مايخاف الله والله اعلم
ايش حال البنت معه وهو ساكن بحاره فقيره اسمها حاره الــ...
نواف : يبى انت سويت شي وسلمت بيدي مفاتيح لعب قوية راح تساعدني كثير
فيصل وهو يكلم بالجوال اعز اصحابه وهو حسين
حسين : وين الناس معاد تتصل ولاعاد تسال
فيصل : ااه خليها على ربك ياحسين والله مو بيدي غصب عني
حسين : كلامك هذا كانه صار شي يافيصل
فيصل : شي الا اشياء قلت لك خليها على ربك يااخوي
حسين : خير يافيصل ايش صاير ؟
فيصل : ماعليه اذا قابلتك بقول لك كل شي
حسين : اجل لازم اقابلك لو الحين يافيصل
فيصل : لا الحين مايمدي لكن تعال ببكره تغدى معي واققول لك كل شي ومره وحده ابيك بخدمه مره
مهمه
حسين باستغراب : خدمه ؟ اي خدمه ؟
فيصل بمزحه : افا ياحسين كانك تضايقت لما قلت لك خدمه تضايقت
حسين : ماهو انا يافيصل اللي اتضايق من خدمة صاحبي لكن بصدق استغربت اول مره بحياتك كلها
تطلب مني خدمه ومهمه بعد مثل ماقلت العاده تحب تغلق شغلاتك بنفسك
فيصل : صحيح كلامك لكن الخدمه هذي بالذات انا مانفع اغلقها بنفسي ابدا
حسين : وليه ان شاء الله ؟
فيصل : حسين الله يهديك اسئلتك مره كثيره وبالجوال ماينفع نتكلم لما نتقابل اقول لك كل شي تسويه
وكل شي ناوي انا اسويه
حسين : طيب ليه ماخليتني اوقف جنبك من اول يافيصل شكله صار امور كثير وانا ماني عارف عنها
شي
فيصل : ايش اسوي والله ياحسين غصب عني هذا انت انشغلت بدراستك وانا انشغلت بدراستي وفوق
كذا الامور اللي تحذفت عليه من كل جهه مو مخليه الواحد يفكر زين
حسين : دام الدعوه كذا انا معاد بيشغلني عنك لادراسه ولاغيره
فيصل : هذا مستقبلك ياحسين
حسين : عارف مستقبلي بتعلمني يعني بس بوفق بين دراستي وبين خرجاتي معك ان شاء الله
فيصل : حسين لاتنسى انه هذي السنه سنة التخرج
حسين : يارجال الله يقدم اللي فيه الخير
فيصل : ان شاء الله عاد لاتنيى موعدنا تراه مره مهم
حسين : والله بدت اعصابي تتلف من كلامك
فيصل : لاتتلف ولاشي بس بغيت اذكرك
حسين : لاتوضي حريص
فيصل : يلا اجل توصي ؟
حسين : سلامتك
فيصل : يلا سلام
حسين سلام
فيصل بعد ماقفل م حسين رجع الجوال جنبه وظل يفكر بينه وبين نفسه ( الحين ببدا الخطوه الاولى لكن
لازم تكون هذي الخطوه بصمت بدون مايحس لاسلطان ولاغيره وان شاء الله كل اللي براسي يمشي
مثل ماخططت له واكثر ااه خليني اشوف مصيبة الاخ الجديد اللي مادري من وين طلع مادري حتى
صدق ولا كذب واذا طلع لي اخ مادري بيكون معياو ضدي انا مو ناقص شي جديد بالدنيا يصير ضدي )
خالد وعناد بالسياره اللي فيها جثة هنادي
خالد وهو يسوق والصمت اللي لازم المكان
فجأه تكلم خالد بعد ماشاف سيارة للحكومه توقفه ماقدر يميزها الا من انوارها اللي فوق وصوت
الميكرفون والعسكري يطلب منه يوقف : عناد كانه اللي ورانا حكومه ؟
عناد وهو خايف حده : اي والله انك صادق ليه يبونا نوقف
خالد : ناس ماشيه بهذا الطريق اكيد الحكومه شاكين فينا
عناد : خالد لاتخرعني اكثر من اللي انا فيه
خالد : هذا الصحيح ياعناد بس خليك رايق وخليك عادي مرره
عناد توه اخذ باله من المسدس : خالد ايش اسوي بالمصيبه هذي ؟
خالد بدأ يناظر بعناد بخبث : عناد لاتشيل هم خليك طبيعي المسدس مرخص ومافيه رصاص خليه على
جنب وحاول تخفيه عن عيون الرجال لايشوفه وبالنهايه لو شافه بنقول مرخص ماله شي عندنا
عناد : شايف كذا ؟؟؟؟
خالد وعيونه بعناد اللي الخوف بيقطع قلبه : اكيد شايف كذاا
وصل لهم رجل الامن
رجل الامن : السلام عليكم
خالد وعناد ردوا عليه : عليكم السلام والرحمه
رجل الامن : ممكن الرخصه والاستماره ؟
خالد وعناد عرفوا السالفه وتطمنوا بعدها خالد حاول انه يغطي ارتباك عناد : عسى خير يارجال ؟
رجل المرور : سرعة زايده وبنكتب عليك مخالفه
خالد : يابن الحلال مايحتاج مخالفه الله يرحم لي والديك وش له الخساير ؟
عناد فتح عيونه على الاخر
رجل المرور : اقول هات رخصتك واستمارتك بلا كثرة كلام
خالد بصوت واطي : ياشين الاخلاق
رجل المرور : ايش قلت ؟
خالد : ها لا ابد سلامتك بس اقول بنفسي ان شاء الله القاها بسرعه ماتعبني
رجل المرور : زين عجل ترى ورانا شغل
خالد : زين زين
عطاه الرخصه والاستماره
بعد ماسجل رجل المرور المخالفه على خالد سلمه اوراقه وراح
عناد اخذ نفس بارتياح بعد ماراح رجل المرور :خالد انجنيت انت تناقش بقسيمه وحنا معنا مصيبه
بالسياره
خالد : البركه فيك شفتك عافس وجهك وقلت اغطي الارتباك اللي انت فيه وقلت اشغله عنك لايناظرك
ويشوف كيف انت مرتبك ونروح فيها
عناد سكت بعد كلام خالد اللي نجاهم من كشف امرهم
كملوا طريقهم اللي كانوا متفقين عليه
وبعد ماوصلوا للمكان المظلم داخل البر نزل خالد الجثة بمساعدة عناد وطلع البنزين واغرق الثياب كله
بنزين وحط حتى على الوجه قطعة قماش واغرقها بعد بالبنزين وابعد هو وعناد عن الجثه وصار بعد
الجثه بكم متر واسعل النار ورماها على الجثه اللي احترقت
عناد اهتز شي بداخله وظلت عيونه على الجثه اللي تحترق خاف من المنظر اللي يشوفه وحس ببعض
الندم على اللي سواه بهذي البنت وبعد ماتفحمت وصارت كل معالمها مختفيه عناد اخترع من منظرها
وحتى بعد ماطلع السياره مع خالد ظل سكت ماتكلم بولا حرف ومنظر البنت يتردد عليه كثير
حس بالندم اكثر لكن سرعان ماطرد عنه هذي الافكار وحاول يكون قوي وحاول يتناسى
هنا ينتهي البارت الثامن
والان بعد الاحداث اللي صارت ايش تتوقعون ردة فعل فيصل بعد ماعرف باخوه يوسف ؟؟
وش تتوقعون بعد مصير نواف وهل ممكن يوصل لنور ولو وصل لها وش اللي ممكن يسويه ؟
اشوفكم الخميس الجاي ان شاء الله بالبارت التاسع