الفصل 1
إعذروني إذا سالت دمعتي و ذكروني إذا طالت غربتي
البارت الاول الفصل الاول
((هذي الروايه ....مستوحات من شخصيات حقيقيه ولكن احداثها البعض منه واقعي والبعض خيالي ))
هلي وان جارت الدنيا عليا أوصيكم على روحي وصـــــية
أنا مسافر وخلو قليبي عندكم غصب عني ترى لا مو بيديا
اعذروني اذا سالت دمعتي و ذكروني اذا طالت غــــــربتي
يا دنيا لعبة الشاطر لعبتي وصرت للناس حمال الأســــــيه
يا دهري لا تحملني البلاوي أنا المجروح ما لاقي الي يداوي
تراني عالسفر ما كنت ناوي حكم القدر غــــــــــــــصبا عليا
قبل ما عوفكم يا اهلي كأني أشوف بغربتــــي حزني وأني
اذا انتم صفيتوا بعيد عني أموت أحسن ولا هـــــــــــذي الأذيه
هلي دمعات عيني بطرف رمشي واذا غمضت عيني دموعي تمشي
اذا رحتوا من ايديا راح كل شي تروح الروح لو رحـــــتوا من ايديا
بلاكم كيف انا اتحمل بلاكم وانا ورده وسط صــــــــــــحرا بلاكم
هواكم دمر قليبي هواكم شي يصير أكثر من الي صار بيه
الشخصيات
نور :22 سنه ناعمه ملامحها طفوليه بشرتها بيضاء وشعرها بني طويل حساسه وطيبوبه قلبها كبير بسرعه تزعل وبسرعه تسامح بسرعه تبكي اجتماعيه تحب الناس وتتقبل الكل ويعتمد عليها بس اذا فصلت فلتها ((سعوديه))
ديما : 21 سنه مرحه تحب اللعب والشيطنه وطيبه بس لا حد يغلط عليها جريئه صريحه درجه الدفاشه زي مايقولوا تطقها بالوجه ولا يهمها جمالها هندي بحت عيون واسعه وبشره حنطيه جذابه (( سعوديه))
ساره : 19سنه جميله جدا انيقه وذواقه شعرها اسود ناعم وقصيربشرتها فاتحه تحب الكشخه بس حساسه زياده جدا طيبه صريحه زي ماتقولوا الي على قلبها على لسانها وصادقه ماتحب اللف والدوران ((امريكيه سعوديه )).
مرام:21 سنه جميله جمالها جمال امريكي الملامح شقراء بيضاء عيونها خضراء مغروره على الكل بس على صديقتها لا رغم غرورها الا هي حنونه حيل ((سوريه امها امريكيه))
مها:25سنه عاديه يعني ماهي حلوه ولا هي شينه لكن اهتمامها بنفسها هو الي مخليها تجذب الانتبها متزوجه وزوجها اصغر منها بـ 3 سنوات وعندها ولد ...هي من عائله نقدر نقول انها فاحشه الثراء جدا مغروره يعني يا أرض تهدي ماحدا قدي تحب الكشخه موووت وتنبسط على جلسات الفله والشباب ((سعوديه))
طبعا الباقي التفاصيل راح تعرفوها في القصه
البارت الاول :
في مطار الملك خالد بالرياض بين زحمه المسافرين محمد كان يمشي بخطوات سريعه يبغى يلحق على الطياره
محمد : بسرعه اخرتينا عجلي بتفوتنا الطياره
نور:حرام عليك ماقدر اسرع اكثر من كذا...شوي شوي علي
محمد مشى قبل نور وبعد عنها كثير هذا طبعا بعد ما خلصوا من التفتيش تلفت نور تدور على محمد مالقته حولها لانه كان يمشي مره سريع ومع زحمه المسافرين ضاع بينهم...
نور لما حست انها لحالها...سرحت في فكرها باهلها ماقدرت تمسك حالها خنقتها العبره ودمعت عيونها قطع عليها سرحانها صوت جوالها يرن ...لم سمعت النغمه و شافت الرقم زادت عليها الضيقه وبكت اكثر ماقدرت ترد وحاولت تتجاهل الاتصال... وبعدها بثواني دق مره ثانيه جوالها بس المره هذي غير لما شافت الرقم ابتسمت في وسط دموعها ومسحتها وحاولت تكون هاديه و تتمالك نفسها
نور:هلا بعمري
المتصل:
أدعي علي بالموت ولا سمني
بس لاتفارقني دخيل الله وتروح
طال السفر يابعد عمري همني
شلون أودع بالمطار أغلي حبيب
تعال قبل تروح عني ضمني
أقرب من أنفاسي ترى حالي صعيب
أبي أتثر قدام عينك لمني
وأبي أسألك هل نلتقي عما قريب؟؟؟؟
هنا نور لما سمعت اغنيه راشد الماجد ماقدرت تتمالك نفسها اكثر انفجرت بالبكا وتكلمت بوسط الدموع : تكفين ياروحي تراني بالعافيه مصبره حالي لا تزيدي عليا
شهد:حياتي سامحيني ماني قادره وانا حاسه روحي تبعد عني
نور: ايش اسوي ماباليد حيله هذا اختيارابوي ...وانا على التنفيد وش اسوي
شهد : طيب يالغلى الشكوى لله ...ومثل ماقلتي مالبيد حيله ...بس امانه عليك انتبهي على نفسك ترى انتي روحي
نور تحاول تخفف على اختها وتوائم روحها لانها حاسه انها حالها اردى من حالتها:
شهوده لا توصي حريص ...وخلاص مسحي دموعك و اعقلي تراكي انتي صرتي حرمه على قولت الماما
شهد :ههههههههه فديتها امي الا بالغصب تبغى تحسسنا وتخلينا حريم وهذي هي زوجتنا ومابقي لها الا رغد
نور: امي تبغى الفكه من زمان ودها تتخلص منا ههههههه
نور: يالله ياشهوده باي بروح ادور محمد راح وخلاني بزحمه المطار وانا الحين بالغصب امشي وهو الله يهديه ولا مراعي الله يعين
وهي تتلكم مع شهوده وداخله جو بالكلام وتتلفت يمين ويسار تدور على محمد ...ومن غير ماتدري صدمت بشي قدامها وطاح الجوال وتناثرت اغراض شنطتها
وقفت شوي مصدومه مو قادره تستوعب ايش الي صار وبحركه عفويه سريعه نزلت تلم اغراضها وهي تلم الاغراض رفعت راسها ومادرت الا هي صاكه راسها براسه...لانه هو كان ناوي يلم لها الاغراض الي تناثرت.
نور : آآآآآآآي انا ناقصه كمان صداع كافيني الي فيني
I am really sorry young lady هو:
نور : لا عادي انا غلطانه
نزل هو ولم اغراضها ومد ايده وناولها اغراضها وهي مسحت دموعها طبعا كانت تبكي عشان اختها والفرقا واخذت اغرضها منه
نور: مشكور
هو هز راسه مع ابتسامه خفيفه:
You’re welcome
نور رجعت كلمت شهد وودعتها سريع سريع مع جيش من الدموع على صوت
((تعلن الخطوط السعوديه عن الندا الاخير للرحله رقم 1362 المتجه باذن الله الى مطار دالس في واشنطن)) DC
هنا نور خافت وجلست تكلم حالها ...ياربي هذا وين راح وتركني هنا
وفجاءه شافته بعيد واقف يدخن
نور وهي تكلم نفسها كان المفروض اعرف ليه هو كان مره مستعجل
نور : محمد ليه مانتظرتني
محمد : قلت الحق لي كم دخانه انتي عارفه الرحله طويله
نور :يعني الدخان اهم عندك مني
محمد : وين بتروحين يعني اللي يسمعك يقول انك راح تضيعي ماتعرفي الطريق...وبعدين خلاص معليش سكري على الموضوع.
بعد نص ساعه وبعد ماركبوا الطياره وجلسوا بالمقاعد
رجعت نور راسها على المقعد وبيدها جوالها وجالسه تقلب بالمسجات وهي تتأملها ومن ضمنها مسجات امها((بنتي الغاليه استودعتك الله يانظر عيني...الله يحفظك ويسهل امرك ))...العبرات كانت اقوى من نور ...وكل مسج كان اقوى من الي قبله ...كلها مسجات وداع من كل اللي ماقدروا يودعها وجها لوجه كانت نور مره اجتماعيه وتحب الناس وكان الكل يحبونها اعمامها واخوالها وحتى صديقاتها وجيرانهم كانت البنت المثاليه بالنسبه لهم ناظرت من الشباك وتنهدت بقووه
..ياآآآآآآلله يالسعوديه يالغاليه متى راح تدوس رجليني ترابك مره ثانيه وربي راح توحشيني ويوحشوني اهلك ....يارب صبرني على غربتي وهونها علي ياااارب.
وسرحت في الشهرين الي طافوا ...وكيف فيهم تغيرت حياتها 180 درجه ..وجلست تفكر كيف كانت حياتها قبل الشهرين هذي وكيف حياتها بعد الشهرين ...
ناظرت في محمد اللي جلس في مقعد جنبها وهي اقل من لحظات الا هو في سابع نومه على طول نام حتى قبل تقلع الطياره لانه مواصل من يومين ولا جاب خبر لــ نور ولا تنهيدتها ولا دموعها...
----------------
في نفس الوقت لكن المكان يختلف ...مطار فرنسا نفس الوضع زحمه مسافرين وشنط وناس تودع وناس تستقبل....
كان خالد يصارخ لــ اخته ديما ...لكن ديما ساحبه عليه وغارقه في افكارها وفي حالها وكانت نفسيتها مو متحمله اي شي ...كل شي ضايق عليها...
خالد :ديما ...ديما ...ياهو ياناس عبرونا ردو علينا.
ديما: وجع نعم وش تبي
خالد : وجع يوجعك يالشينه ...هذا رد تردي على اخوك الي اكبر منك ...بس من جد بنات اخر زمن ..الشره مو عليك الشره علي انا اللي مخاويك يقال لي مرافق مالت عليك ان كان هذي اولها تنافخين علي وانا اكبر منك وش تاليها
ديما: اقول خالد تراني من جد ماني رايقه لك ... اخلص علي قلي ايش بغيت
خالد: اوووف على نفسك الخايسه ...خلاص ماني قايل شي بطلنا ...ياليت تستعجلي بمشيتك وتبطلي سرحان لاني ماني فاضي كل شوي والثاني اجلس اتلفت عليكي اشوف انتي معاي ولا ضعتي بزحمه المطار
ديما هزت راسها لخالد ...وهي اصلا ماهي مركزه ايش يقول ...ضلت تمشي معاها بجسدها بس فكرها مو معاها ...فكرها في ماضيها الي كل ماحاولت انها تهرب منه يرجع لها ...كل ماحاولت انها تكون اقوى منه وتنساه تلاقيه يسحبها للورى ....
سمعت اخوها يناديها يقول لها يالله خلينا نركب الطياره ... قالت وبصوت خافت وتنهيده قويه وهي رايحه على بوابه الطياره.. كانها تحاول انها تهرب من افكارها ومن ماضيها ... .خلاص راح انساك وانسى كل شي يربطني و يذكرني فيك ...وطلعت درج الطياره اول ماركبت الطياره وجلست في مقعدها على طول غمضت عيونها تبغى تنسى الدنيا والي فيها تبغى تنام وتنسى وتحلم وتلاقي حالها في حياة جديده تنسيها كل الي طاف ...وحطت راسها على كتف اخوها ...وناااااامت.
ناظر فيها خالد وقال: فكه نامت الشينه.
خالد اخو ديما 30 سنه شاب وسيم مدرس غير متزوج ...شايل فكرة الزواج من باله لانه لسى مالقى الي تفهمه عشان كذا لسى ماتزوج.... اخذ اجازه من وظيفته عشان يكون مرافق لاخته ديما الي قررت فجئه بعد ماخلصة سنتين في الجامعه في السعوديه انها تترك جامعتها وتطلع تكمل دراستها برى.
كانت ديما جالسه في المقعد اللي عند الشباك وبالوسط خالد اخوها وعلى الطرف شاب قمه في الوسامه طبعا ديما كانت شايله الغطا وحاطه الطرحه على شعرها بس نص شعرها طالع عشانها نايمه وكانت وهي نايمه جدا بريئه وباين عليها التعب من انتظار تسع ساعات في فرنسا
قام خالد يبي دورة المياة وهي كانت مسنده راسها على كتفه وطبعا عشان ديما من النوع الي نومها ثقيل فلما قام ماحست فيه انه قام وخلاها ...ضلت نايمه وراسها ضل ينزل لحد ماتسند على رجل الشاب اللي جالس بالطرف كان شكلها يجنن شعرها منتثر بحظنه وهو حاول يبعدها يصحيها بس هي نومها ثقيل وشوي قال اختي اختي
ديما بصوت ثقيل: يوووووه خالد تراك ازعجتني وبعدين معاك ياربي حتى في النوم مسوي لي قلق.
الشاب جالس يتلفت يمين ويسار خايف اخوها يرجع ويلاقي اخته نايمه بحظنه : لوسمحتي انا مو خالد يالله قومي
ديما : لا مو قايمه لو مره وحده خلي منك فايد وحظنك دافي ادفى من المقعد مره مريح خليني نايمه
الشاب ارتسمت عليه ابتسامه وعجبه الوضع وجالس يحاكي روحه يقول في نفسه وش ذي الورطه شكلها تستهبل بس والله شكلها فله ههههههه: اقول اختي بتقومين والا اكب عليك مويه
يوم شاف انه مافي امل منها طلب من المضيفه كاس مويه و كب عليها مويه
ديما قامت مفجوعه وتصارخ في وجهه وجع يوجعك ان شاء الله وشفيك انت انهبلت
وفجئه توقفت الكلمات لما استوعبت انها كانت نايمه في حظن شاب ومو اي شاب الا شاب حلو ويجنن...."هي سكتت فجاءه مو حياء بس وسامته سكتتها"
ديما وهي تتدارك نفسها:انت مين ووش جابك وكيف سمحت لنفسك تكب عليا مويه ووش دخلك في.......مسكت خط بالمخانق.
الشاب :انا يوسف
ديما في نفسها مالت عليه واثق من نفسه بعد وتقلد بصوت واطي.. انا يوسف
يوسف: وش جابني انتي اللي جيتني وحطيتي راسك بحظني وعشان يقهرها زياده مادري ان كنتي قاصده والا لا وارتسمت على وجهه ابتسامة لعانه عشان يشوف ردة فعلها
ديما وهي محمره ومستحيه لانها جلست تتذكر انها اول ماجلست على مقعد الطياره نامت حتى ماشافت من جلس على المقعد اللي بالطرف عشان كذا ماعرفته
ديما بصوت واطي: طيب ... انا اسفه جدا
يوسف :
It’s ok …don’t worry.
ديما جلست تطالع ملابسها وكيف المويه مغرقتها وبلعت حرتها وتعوذت من ابليس لانها حدها مستحيه والا كان في خاطرها تمسح فيه ممر الطياره ههههههههههه....ارتسمت على وجها ابتسامه لانها جالسه تتخيل الموقف
يوسف ناظر فيها وهي تضحك وقال في نفسه الحمد لله على العقل البنت هذي شكلها مو صاحيه.
طنشته ديما وعدلت طرحتها اللي رايحه فيها من كثر النوم الي نامته بالطياره ...وكانت لابسه طرحه لونها درجات السماوي و لابسه بنطلون جنز وعليه جاكيت طويل سكري مع بوت كعب عالي كانت مره انيقه بلبسها.
رجعت ديما نامت وهي لسى حاقد على يوسف بس النوم عندها درجه اولى والانتقام درجه سياحيه هههههههههه
الفصل الثاني
الساعه 4 بتوقيت اغرنيتش يوم السبت
وصلت نور الى مطار واشنطن
محمد: نور هاكيفك ترى خلاص وصلنا بس مانقدر نجلس في واشنطن بنكمل الى ((لونقمنت)) Longmont
نور: يوه محمد احس نفسي بموت ظهري واجعني موت كم باقي علينا طياره
محمد: باقي طيراتين من غير التفتيش والمقابله في مكتب الهجره اللي هنا
نور :باقي ورانا مقابله زي اللي بالسفاره ياربي وش ذا
محمد: تحملي معليش
نور :طيب ليش مانبيت هنا اليوم وبكره نكمل
محمد:ماقدر اولا عشان الحجز مايروح علينا ومالي خلق اغيره وغير عن كذا عندي دوام يوم الاثنين ولا نسيتي
نور: طيب اقدر اجلس
محمد : انتظري لحد مانطلع من التفتيش وتلفت حوله شاف مقعدين
محمد وهو يأشرلنور: خلاص روحي اجلسي هناك بس اذا قرب الدور مني لازم تجين عشان المقابله وتصويرك
نور بتعب :ابشر
رحت نور وجلست على المقعد واسندت راسها عليه وجلست تطالع يمين ويسار وتناظر للسقف وجلست تكلم نفسها هذي امريكا صدق من قال انهم عملين
كان المطار جدا بسيط ولا ديكور ولا فخامه مقارنه في مطارات السعوديه ...عملي مره لا فرش ولا اضائات كثيره والا حتى مقاعد الا اللي هي جالسه عليها.
فجاءه نادا عليها محمد... نور... نور
نور لاحظت ان الدور واقف عند محمد قامت وراحت له وهي تفكر اشلون تتكلم في المقابله وهي ماتعرف من الانجليزي الاسمها وكم كلمه وجمله بسيطه بس تذكرت ان محمد له بامريكا 5 سنوات وارتاحت لانه راح يكون جنبها ويساعدها
محمد:نور وش فيك باقي تعبانه
نور :اي والله مو بسيطه جالسه 13 ساعه وانا بهالحاله
محمد :هانت المهم لوسألوكي ليه جايه قولي مع زوجي اوكي لا تقولين انك بتدرسين
نور:خلاص حفظت
تقدم محمد و نور امام رجل امريكي موظف مكتب الهجره كان باين عليه الجديه
الموظف :
How are you
محمد
Good thank you
الموظف يطالع نور ويسالها:
Are you student Noor?
نور سمعت اسمها وهذا الي فهمته من السؤال طالعت على محمد تبغاه يترجم ...قالها وهو يناظرها نظره حنونه يسالك انتي طالبه؟
نور:
No
الموظف:
Why are you here Noor?
محمد يترجم لها ...يقولك ليه انتي جايه امريكا ؟
نور تفكر ايش تقول وتحاول تجمع الكلمات...بالاخير توفقت وطلعت معاها الجملة هذي ..
My husband …..study…..I am ….wife with him.
الموظف الامريكي هز راسه لها ...وختم جوازها وعطها الجواز ...اما محمد طالع في نور
وهو مبتسم وقال لها: مشاءالله فيه تقدم ...شكلك يانور اللغه ماراح تعيق معاكي مالنا خمس دقايق وقدرتي تركبي كم كلمة على بعض ...
نور ضحكت ضحكة خفيفه ..وكملوا طريقهم يلحقون على موعد الطيارة الثانيه.
###########################################
في مطار نييورك الساعه 5 العصر
كانت ديما خلصت اجرائات الدخول هي وخالد اللي استغرقت 3 ساعات وكانوا متجين الى الرحله اللي بعدها من نييورك الى سياتل
كانت تمشي وهي تغني فرحانه انها وصلت اخيرا امريكا مو مصدقه طول عمرها تحلم انها تروح امريكا و خاصه انه اخوها مشاري لما سافر على امريكا عشان يكمل دراسته صار كل يوم والثاني يدق عليها ويحكيها عن الوضع والحياة فيها....ونقدر نقول ان اخوها مشاري يعتبر كمان واحد من الاسباب الي خلاها تتشجع وتسافر ....كانت دايم تشوف ان سفرتها على امريكا كانها زي الحلم الي مستحيل راح يتحقق ...لانه دايم تحلم انها تهرب وتعيش لحالها بعيد عن العالم كله بعيد عن اي شي يذكرها في اهلها وديرتها .......
كانت عائلة ديما والمحيط الي هي كانت عايشه فيه جدا متحفظ ومتدين بس ديما كانت غير...مو من باب الصياعه لكن كانت ديما من النوع الفضولي الي يحب يجرب كل شي وعندها جرائه يمكن عشانها كانت اصغر واخر العنقود ...كانوا اهلها شوي مدلعينها ومعطينها حريتها لا ابوها ولا امها من رغم تشددهم الكبير الا على هالبنت التشدد يروح ...عائله ديما مره كبيره يعني اعمامها مشاءالله كثير وخوالها كمان اكثر وكانوا مره مترابطين مع بعض.....يعني لو الواحد يبغى يسوي حاجه لازم يحط اعتبار لكل اهله من اعمام وخوال ...يعني بعض المرات اشياء تافهه لكن لازم الاعمام يتدخلون فيها ...يعني نقدر نقول الحريه الشخصيه بالعائله معدومه...حتى سفرت ديما الي امريكا ماجت بالساهل لكن عنادها واصرارها بالسفر وكمان حب امها وابوها لها ووقفتهم معاها ساعد انها تسافر برى بالرغم من معارضات اعمامها وخوالها وباقي اهلها....
جلست ديما ورمت شنطتها جنبها وقالت : الله يازينك يامريكا يابلاد الحريه بلا تعقيد بلا خرابيط
سمعت ضحكه من مقعد الانتظار اللي وراها التفت ناظرت وهي مبققه عيونها ماهي مصدقه الي تشوفه وفاتحه فمها
قالت بصوت واطي مالت على العدو ...والادمي هذا وراي وراي كش عليك وعلي انا وحظي المقرود لازم القاك كل شوي قدامي.
كان شكلها احلى من يوم كانت بالطياره لما عدلت وضبطت في حالها قبل ماتنزل من الطياره
خالد: هيه يالخبله وشفيك هلوستي من الفرحه جالسه تكلمين نفسك
ديما: ياملغك اذا سويت دمك خفيف وجلست تستهبل
خالد :اقوووول بتحترميني والا احجز وارجع السعوديه
ديما:الله وناسه يعني اصير انا بروحي
خالد: نعم ماسمعت
ديما وهي تتدراك لسانها المفلوت: لا اقول انا ماسوى بدونك
خالد: يالمصلحجيه ولا عارفه ان ابوي بيرجعك قبلي
ديما: لا حول وش ذي المذله تقول كاني طلبتك تنتحرولا ترمي نفسك من الشباك مو كاني قدمت لك فرصة عمرك ياغبي.
خالد: اقول امحق فرصه
ديما :ايه هين ...خالد انا جوعانه باموت روح جيب لي اي شي اكله
خالد: ياعيني ياعيني ..مو قبل شوي تقولي بلاد الحريه اجل اخدمي نفسك يابو حريه
ديما :ايوه ماعليه اخدم نفسي ...... على الاقل انا اعرف اتكلم انجليزي ازين منك
خالد :اموت انا باللي يتكلم انجليزي
ديما :اقول خالد ايش رايك شوي تحسن اخلاقك معي والا ترى مابشتري لك شي راح اشتري لــ روحي بس.
خالد:ابو النذاله ياشيخه بحياتي ماشفت انذل منك ... بدمك تمشي.
ديما:يالله انا بروح اجيب لك ولي غدا "وعشان تقهره قالت" سويتي لا تتحرك وانتي ماتعرف تتكلم عشان ماتضيع وبعدين اجلس ساعه احوس وادور عليك ... تراى والله مافيني ادور عليك راح اروح لونقمنت بدونك.
خالد "وعشان يرفع ضغطها": عادي جدا اتصال واحد على الولد ارجعك انا على اقرب طياره وانا بروح لمشاري في فلوريدا على الاقل ارتاح منك ومن لونقمنت هههههههههههههه
ديما كشت عليه وراحت تجيب الغدا وهي تمشي مبسوطه وتغني
قد ما حبيت ..شي من قلبي نقص
قد ماحسيت.. يمكن احساسي خلص
دايم..
قمة الاشيا بداية عكسها دايم
قد ما رحت ورجعت..ورحت ثاني للغياب
قد ما منك زعلت.. مابقى عندي عتاب
مابقى لي مابقى .. الشقى.. يا مهاديني
حلم ثاني تقتله..ماتت احلامي خلاااااص
شفت وش علو النجوم؟ فوق هامات السحاب
عندها قدرك في يوم..طاح كالنجمله شهاب
مابقى لك عندي شي وانطفى لي كل ضي
يكفي لاتعتب علي..لاتعاتبني خلاص
ديما بتنهيده قوووويه يووووووه متى بنساك ياوليد قامت تهز راسها وكانها تبي الافكار تطير"قالها خالد خبله ههههههههههه "
شوي استوعبت حركتها الغبيه تلفتت حولها وقالت :ايه صح هذولي مو عرب ماراح يشرهون علي ولا يتريقون ههههههههههههههههههه
خليني اخذا راحتي يابو الحريه ياناااااااااااااااااس .....مبسوطه مره البنت.
راحت وطلبت لها ولخالد غدا ولما جا اطلب دقت على خالد وقالت له يجي عشان يتغدا
كملوا غدا وركبوا الطياره اللي كنت بتروح دينفر كانت ديما في قمة فرحتها بتشوف دينفر اللي دايم في الافلام تشوفها وفي نفس الوقت انقهرت من انها ماقدرت تتمشى في نييورك مدينه احلامها
"هالبنت مجنونة افلام ادمااااان درجه اولى يعني ثقافتها كلها مبنيه على افلام هاليوود ولاتدري عن المستقبل شي هي وين والدارسه وين"ههههههههه
جلست عند الشباك كالعاد وخالد جنبها سندت راسها وحطت السمعات على اذنها اغنيه اجنبيه تبي تدخل جو مع منظر نيويورك "نيويورك كلها ناطحات سحاب خياليه ومن الطياره منظرها لايوصف خيالي"
ديما حطت رجلها على مسندت الكرسي اللي قدمها وماحست الا بصوت كله ادب يقول:
Can you remove your feet please?
ديما تحاول تتذكر هالصوت بعد ماشالت رجلها وفجئه قالت بصوت خافت... يوسف
خالد سمعها:من يوسف ذا بعد
ديما وهي مقهوره من تلميح اخوها: يوسف ذا الاعب اللي يعجبك "تبي تسكته وهي تدري انه يعشق شي اسمه كوره "
خالد:اهااا طيب ياديما ((عرف انها تسحب فيه بس مابغى يطول السالفه ))...انا بنام تعبان والسبه انتي يادبه طول الرحله وانتي نايمه على كتفي تقولين مستأجرته مني
ديما:اوكي نام خليني افتك منك ومن حنتك.
وبعدين قربت تتاكد من صاحب الصوت وتاكدت انه يوسف قالت في نفسها وهي تبتسم انت وراي وراي ياليتني انتقم منك يالمغرور بس والله اتاريه مره مملوح جلست ساعه تطالع فيه وتدقق في ملامحه ….انا كنت احسبه عادي خاصه لاني اول ماشفته كنت ضاربه حوله من النوم …بس الحين لما دققت في ملامحه اتاريه حلوي مو شين….بعدين ضحكه ساخره .....يحق لك تغتر ياحلو ...بعدين ضحكت ضحكه غبيه "طبعا مجنونه "
ورجعت السماعاتها في اذانيها وجلست تسمع اغانيها المفضله شوي عربي وشوي اجنبي
الفصل الثاني
الساعه 4 بتوقيت اغرنيتش يوم السبت
وصلت نور الى مطار واشنطن
محمد: نور هاكيفك ترى خلاص وصلنا بس مانقدر نجلس في واشنطن بنكمل الى ((لونقمنت)) Longmont
نور: يوه محمد احس نفسي بموت ظهري واجعني موت كم باقي علينا طياره
محمد: باقي طيراتين من غير التفتيش والمقابله في مكتب الهجره اللي هنا
نور :باقي ورانا مقابله زي اللي بالسفاره ياربي وش ذا
محمد: تحملي معليش
نور :طيب ليش مانبيت هنا اليوم وبكره نكمل
محمد:ماقدر اولا عشان الحجز مايروح علينا ومالي خلق اغيره وغير عن كذا عندي دوام يوم الاثنين ولا نسيتي
نور: طيب اقدر اجلس
محمد : انتظري لحد مانطلع من التفتيش وتلفت حوله شاف مقعدين
محمد وهو يأشرلنور: خلاص روحي اجلسي هناك بس اذا قرب الدور مني لازم تجين عشان المقابله وتصويرك
نور بتعب :ابشر
رحت نور وجلست على المقعد واسندت راسها عليه وجلست تطالع يمين ويسار وتناظر للسقف وجلست تكلم نفسها هذي امريكا صدق من قال انهم عملين
كان المطار جدا بسيط ولا ديكور ولا فخامه مقارنه في مطارات السعوديه ...عملي مره لا فرش ولا اضائات كثيره والا حتى مقاعد الا اللي هي جالسه عليها.
فجاءه نادا عليها محمد... نور... نور
نور لاحظت ان الدور واقف عند محمد قامت وراحت له وهي تفكر اشلون تتكلم في المقابله وهي ماتعرف من الانجليزي الاسمها وكم كلمه وجمله بسيطه بس تذكرت ان محمد له بامريكا 5 سنوات وارتاحت لانه راح يكون جنبها ويساعدها
محمد:نور وش فيك باقي تعبانه
نور :اي والله مو بسيطه جالسه 13 ساعه وانا بهالحاله
محمد :هانت المهم لوسألوكي ليه جايه قولي مع زوجي اوكي لا تقولين انك بتدرسين
نور:خلاص حفظت
تقدم محمد و نور امام رجل امريكي موظف مكتب الهجره كان باين عليه الجديه
الموظف :
How are you
محمد
Good thank you
الموظف يطالع نور ويسالها:
Are you student Noor?
نور سمعت اسمها وهذا الي فهمته من السؤال طالعت على محمد تبغاه يترجم ...قالها وهو يناظرها نظره حنونه يسالك انتي طالبه؟
نور:
No
الموظف:
Why are you here Noor?
محمد يترجم لها ...يقولك ليه انتي جايه امريكا ؟
نور تفكر ايش تقول وتحاول تجمع الكلمات...بالاخير توفقت وطلعت معاها الجملة هذي ..
My husband …..study…..I am ….wife with him.
الموظف الامريكي هز راسه لها ...وختم جوازها وعطها الجواز ...اما محمد طالع في نور
وهو مبتسم وقال لها: مشاءالله فيه تقدم ...شكلك يانور اللغه ماراح تعيق معاكي مالنا خمس دقايق وقدرتي تركبي كم كلمة على بعض ...
نور ضحكت ضحكة خفيفه ..وكملوا طريقهم يلحقون على موعد الطيارة الثانيه.
###########################################
في مطار نييورك الساعه 5 العصر
كانت ديما خلصت اجرائات الدخول هي وخالد اللي استغرقت 3 ساعات وكانوا متجين الى الرحله اللي بعدها من نييورك الى سياتل
كانت تمشي وهي تغني فرحانه انها وصلت اخيرا امريكا مو مصدقه طول عمرها تحلم انها تروح امريكا و خاصه انه اخوها مشاري لما سافر على امريكا عشان يكمل دراسته صار كل يوم والثاني يدق عليها ويحكيها عن الوضع والحياة فيها....ونقدر نقول ان اخوها مشاري يعتبر كمان واحد من الاسباب الي خلاها تتشجع وتسافر ....كانت دايم تشوف ان سفرتها على امريكا كانها زي الحلم الي مستحيل راح يتحقق ...لانه دايم تحلم انها تهرب وتعيش لحالها بعيد عن العالم كله بعيد عن اي شي يذكرها في اهلها وديرتها .......
كانت عائلة ديما والمحيط الي هي كانت عايشه فيه جدا متحفظ ومتدين بس ديما كانت غير...مو من باب الصياعه لكن كانت ديما من النوع الفضولي الي يحب يجرب كل شي وعندها جرائه يمكن عشانها كانت اصغر واخر العنقود ...كانوا اهلها شوي مدلعينها ومعطينها حريتها لا ابوها ولا امها من رغم تشددهم الكبير الا على هالبنت التشدد يروح ...عائله ديما مره كبيره يعني اعمامها مشاءالله كثير وخوالها كمان اكثر وكانوا مره مترابطين مع بعض.....يعني لو الواحد يبغى يسوي حاجه لازم يحط اعتبار لكل اهله من اعمام وخوال ...يعني بعض المرات اشياء تافهه لكن لازم الاعمام يتدخلون فيها ...يعني نقدر نقول الحريه الشخصيه بالعائله معدومه...حتى سفرت ديما الي امريكا ماجت بالساهل لكن عنادها واصرارها بالسفر وكمان حب امها وابوها لها ووقفتهم معاها ساعد انها تسافر برى بالرغم من معارضات اعمامها وخوالها وباقي اهلها....
جلست ديما ورمت شنطتها جنبها وقالت : الله يازينك يامريكا يابلاد الحريه بلا تعقيد بلا خرابيط
سمعت ضحكه من مقعد الانتظار اللي وراها التفت ناظرت وهي مبققه عيونها ماهي مصدقه الي تشوفه وفاتحه فمها
قالت بصوت واطي مالت على العدو ...والادمي هذا وراي وراي كش عليك وعلي انا وحظي المقرود لازم القاك كل شوي قدامي.
كان شكلها احلى من يوم كانت بالطياره لما عدلت وضبطت في حالها قبل ماتنزل من الطياره
خالد: هيه يالخبله وشفيك هلوستي من الفرحه جالسه تكلمين نفسك
ديما: ياملغك اذا سويت دمك خفيف وجلست تستهبل
خالد :اقوووول بتحترميني والا احجز وارجع السعوديه
ديما:الله وناسه يعني اصير انا بروحي
خالد: نعم ماسمعت
ديما وهي تتدراك لسانها المفلوت: لا اقول انا ماسوى بدونك
خالد: يالمصلحجيه ولا عارفه ان ابوي بيرجعك قبلي
ديما: لا حول وش ذي المذله تقول كاني طلبتك تنتحرولا ترمي نفسك من الشباك مو كاني قدمت لك فرصة عمرك ياغبي.
خالد: اقول امحق فرصه
ديما :ايه هين ...خالد انا جوعانه باموت روح جيب لي اي شي اكله
خالد: ياعيني ياعيني ..مو قبل شوي تقولي بلاد الحريه اجل اخدمي نفسك يابو حريه
ديما :ايوه ماعليه اخدم نفسي ...... على الاقل انا اعرف اتكلم انجليزي ازين منك
خالد :اموت انا باللي يتكلم انجليزي
ديما :اقول خالد ايش رايك شوي تحسن اخلاقك معي والا ترى مابشتري لك شي راح اشتري لــ روحي بس.
خالد:ابو النذاله ياشيخه بحياتي ماشفت انذل منك ... بدمك تمشي.
ديما:يالله انا بروح اجيب لك ولي غدا "وعشان تقهره قالت" سويتي لا تتحرك وانتي ماتعرف تتكلم عشان ماتضيع وبعدين اجلس ساعه احوس وادور عليك ... تراى والله مافيني ادور عليك راح اروح لونقمنت بدونك.
خالد "وعشان يرفع ضغطها": عادي جدا اتصال واحد على الولد ارجعك انا على اقرب طياره وانا بروح لمشاري في فلوريدا على الاقل ارتاح منك ومن لونقمنت هههههههههههههه
ديما كشت عليه وراحت تجيب الغدا وهي تمشي مبسوطه وتغني
قد ما حبيت ..شي من قلبي نقص
قد ماحسيت.. يمكن احساسي خلص
دايم..
قمة الاشيا بداية عكسها دايم
قد ما رحت ورجعت..ورحت ثاني للغياب
قد ما منك زعلت.. مابقى عندي عتاب
مابقى لي مابقى .. الشقى.. يا مهاديني
حلم ثاني تقتله..ماتت احلامي خلاااااص
شفت وش علو النجوم؟ فوق هامات السحاب
عندها قدرك في يوم..طاح كالنجمله شهاب
مابقى لك عندي شي وانطفى لي كل ضي
يكفي لاتعتب علي..لاتعاتبني خلاص
ديما بتنهيده قوووويه يووووووه متى بنساك ياوليد قامت تهز راسها وكانها تبي الافكار تطير"قالها خالد خبله ههههههههههه "
شوي استوعبت حركتها الغبيه تلفتت حولها وقالت :ايه صح هذولي مو عرب ماراح يشرهون علي ولا يتريقون ههههههههههههههههههه
خليني اخذا راحتي يابو الحريه ياناااااااااااااااااس .....مبسوطه مره البنت.
راحت وطلبت لها ولخالد غدا ولما جا اطلب دقت على خالد وقالت له يجي عشان يتغدا
كملوا غدا وركبوا الطياره اللي كنت بتروح دينفر كانت ديما في قمة فرحتها بتشوف دينفر اللي دايم في الافلام تشوفها وفي نفس الوقت انقهرت من انها ماقدرت تتمشى في نييورك مدينه احلامها
"هالبنت مجنونة افلام ادمااااان درجه اولى يعني ثقافتها كلها مبنيه على افلام هاليوود ولاتدري عن المستقبل شي هي وين والدارسه وين"ههههههههه
جلست عند الشباك كالعاد وخالد جنبها سندت راسها وحطت السمعات على اذنها اغنيه اجنبيه تبي تدخل جو مع منظر نيويورك "نيويورك كلها ناطحات سحاب خياليه ومن الطياره منظرها لايوصف خيالي"
ديما حطت رجلها على مسندت الكرسي اللي قدمها وماحست الا بصوت كله ادب يقول:
Can you remove your feet please?
ديما تحاول تتذكر هالصوت بعد ماشالت رجلها وفجئه قالت بصوت خافت... يوسف
خالد سمعها:من يوسف ذا بعد
ديما وهي مقهوره من تلميح اخوها: يوسف ذا الاعب اللي يعجبك "تبي تسكته وهي تدري انه يعشق شي اسمه كوره "
خالد:اهااا طيب ياديما ((عرف انها تسحب فيه بس مابغى يطول السالفه ))...انا بنام تعبان والسبه انتي يادبه طول الرحله وانتي نايمه على كتفي تقولين مستأجرته مني
ديما:اوكي نام خليني افتك منك ومن حنتك.
وبعدين قربت تتاكد من صاحب الصوت وتاكدت انه يوسف قالت في نفسها وهي تبتسم انت وراي وراي ياليتني انتقم منك يالمغرور بس والله اتاريه مره مملوح جلست ساعه تطالع فيه وتدقق في ملامحه ….انا كنت احسبه عادي خاصه لاني اول ماشفته كنت ضاربه حوله من النوم …بس الحين لما دققت في ملامحه اتاريه حلوي مو شين….بعدين ضحكه ساخره .....يحق لك تغتر ياحلو ...بعدين ضحكت ضحكه غبيه "طبعا مجنونه "
ورجعت السماعاتها في اذانيها وجلست تسمع اغانيها المفضله شوي عربي وشوي اجنبي
Longmontفي مدينة لونقمت
وهي مدينه جامعيه ريفيه فيها من جمال الطبيعه اللي يكفي انك تنسى همومك بس عيبها انها جد صغيره ...والكل يعرف بعض فيها من صغرها ...يعني تقطعها كلها بنص ساعه بالسياره.
في سيا رة ساره طبعا سياراتها كانت جيب فوكس فاجن لونه ابيض موديل 2008 ....وصوت المسجل على العالي اغنيه راشد الفارس ...عزاه ياقلبي من الهم عزاه من يواسي دمعتي قال خيره. وكانت مرام معاها بالسياره لان ساره ومرام صحبه عمر رابين مع بعض ودارسين سوى في نفس المدارس...وحتى الان هم سوى في نفس الجامعه.
مرام : اوووووف......
It so boring today …..
لنا ساعه وحنا نلفلف بالسياره ...ساره ...
Let’s do something for fun
شو رايك نروح
To the English school
و ناخذ مها وبالمره نشوف الشباب السعوديين الحلوين اللي هناك.
ساره : مرام متى انتي راح تعقلين هاااه ....انتي من جد هذيك الاشكال تعجبك يعني تتركين الشقر والاجسام الحلوه وتروحي لشبابنا الخايسين الي الواحد رافع خشمه وماكان فيه غيره بالدنيا كلها.
مرام: اي كتير كتير يعجبوني
They so cute ….and handsome…I really like them.
ساره:اوكي امرنا لله ...دقي على مها نمرها بس قولي لها بسرعه لانه مالي خلق حركات الشباب وهذا انا اقولك تراى اذا سويتي حركات نص كم و حركات الاستهبال على الشباب ((وهي تضحك )) ترى بنزلكم زي هذيك المره
مرام وهي تتذكر لما نزلتهم ساره في وسط الشارع وقالت لهم خلي الشباب ينفعوكم وتذكرت الاحراج وحمر وجهها: لا خلاص توبه...من جد انتي ياساره
You so mien
مادري ليه انتي ماتحبي الفله والوناسه ....
اووووف منك ...
When this stupid going to give me my car again
>>>> تقصد اخوها احمد اخذ سيارتها منها ...
(( عائلة مرام ))
مرام تعتبر البنت الوحيده لاامها الامريكيه وابوها السوري ...
.ابو مرام: يونس 50 سنه وسيم وحكيم موظف في شركه امريكيه للتكنولجيا
ام مرام :استيفني 46 سنه امريكيه الجنسيه والملامح شقراء مسلمه اجتماعيه الكل يحبها ويعتمد
عليها تعتبر ام الكل تحب اولادها موت
احمد: اخو مرام اكبر منها ب3 سنوات علاقتها فيه مره سطحيه .
يونس جاء على امريكا يكمل دراسته تعرف على امها استفيني ايام الجامعه وتزوجها واستقر في امريكا .. يحاول بكل الطرق انه ينشئ ويربي اولاده الاثنين مرام واحمد على النشئه العربيه المسلمه ...بالرغم انه بعض المرات يكون صعب عليه لان اولاده عايشين في امريكا دولة متفتحه ..بس هو يحاول بقدر المستطاع ...حتى انه يدخلهم على حسابه صفوف تعلمهم العربي وتعلمهم كيف يقرون القران ...يعني مرام كلامها مره مكسر اغلب كلامها يغلب عليه الانجليزي ...تفهم عربي لكن يصعب عليها انها تقراء او تكتب.
وقفت ساره عند المعهد ودقت مرام على مها وطلعت مها وهي تضحك بصوت عالي وتلوح لشباب وتقول :
See you tomorrow guys
مرام وهي داخل السياره اختارت اغنيه راشد الماجد اغنيه هلي وطولت عليها وفتحت شباك السياره وطبعا مع النظارة الشمسيه والبشره البيضاء والشعر الاشقر كان مره شكلها يجنن يلفت للنظر ..
ساره ميلت خشتها لانها ماعجبتها حركات مها ميانتها الزايده مع الشباب وخاصه انها متزوجه وعندها زوج وولد ...والحركات هذي مو لايقه عليها ولا على عمرها تقول بينها وبين نفسها بدينا...الله يعين على حركات مها....وبعدين انتبهت على مرام الي جالسه جنبها ...وزعلت وصرخت بوجها قالت لها يامجنونه ...مو قلت لك بلا حركات استهبال ماتفهمين انتي ...
قالت مرام : ساره بالله عليكي بدي اعرف انتي من ايش خايفه ...ياشيخه خلينا نعيش حياتنا.
ساره ماكانت كثير تحب حراكات الاستهبال والصياعه يعني البنت تحب اللعب والفرفشه لكن بحدود وهذا كله بسبب التربيه الي امها ربتها فيها يعني فيها شويت عقل...وحتى لو بعض المرات استهبلت وطلعت مع شباب تكون مره خايفه وضميرها يأنبها ....ودايما المسكينه حظها شين دايم امها تكشفها واخر مرره ههددتها تاخذ السياره منها عشان كذا تتضايق لما تشوف مرام ومها يستهبلون مع الشباب خايفه امها تعرف وتنحرم من السياره.
((عائلة ساره))
ابوها: عبدالله 54 سنه دكتور عيون طيب وحنون
الام: سلمى 44 سنه جميله بنت خال عبد الله تحظر الدكتوراه في علم النفس شديده على بناتهم بحكم انهم ولدوا في امريكا وعايشين حياتهم فيها اكثر من 20 سنه ونزلاتهم السعوديه مو كثير يعني كل سنتين مره...عشان كذا الام شديده واحيانا قاسية خاصه على بناتها لانها خايفهم عليهم ودايم تحرص على تعليمهم الدين
ساره : البنت الكبيره
عبد الرحمن : 17 سنه يدرس في الهاي اسكول
عبير : 15 سنه اجمل من ساره بايعتها تحب المغامرات والمرح بس عشان امها طبعا كل شي بحدود.
حلا : اخر العنقود دلوعه العائله 5 سنوات
مها : هاي بنات
مرام ساره : اهلين
ساره : ها كيف الدوام اليوم
مها : وناسه بس ارفعي صوت المسجل على حبيب قلبي رشودي فديته انا
توها بتلتفت ساره تفتحت صوت المسجل الا وهي تصرخ صرخه تموت.
نهاية البارت الاول
تتوقعون ليش ساره صرخت.....
وكيف راح تتعرف ديما على نور والبنات
ويوسف ايش راح يكون دوره
الفصل الاول
لما صرخت ساره تلقائيا مرام ومها صرخوا معاها من غير مايعرفوا السبب يعني مشاركه وجدانيه >> هههههههه
صوت صراخهم غطاء على صوت مسجل السياره ...وكل الطلاب الي بالمعهد اللغه جلسوا يطالعون يبغون يشوفوا ايش السالفه
مرام بعد مااستوعبت الموقف وعرفت ليه ساره كانت تصارخ...قلبت صرختها الي ضحك ...وجلست تهدئي ساره وتقول لها :ساره حبيبي
It just a jock don’t worry
وجالسه تطبب على ظهرها ...لان من جد ساره رايحه فيها من الخوف ومسكره على عيونها ماتبغى تطالع وحاطه راسها على دريكسون السياره ولا تبغى ترفعه منه ....ومها نفس الشي ...جلست تضحك على الموقف وعلى طريقة صراخهم سوى....
ساره مارضت تبطل عيونها ...وتقول للبنات:
بليز الله يخليكم خلوه يبعد عن وجهي مابغى اطالع فيه
مرام ومها ضلوا يضحكون على ساره .....مها مع ابتسامه قالت للشاب الي واقف امام السياره الي سبب الازمه هذي كلها لانه كان لابس قناع مخيف وجاي يخرع فيها البنات
قالت له مها: الله يخليك شيل الي على وجهك لانه من جد البنت تخرعت الحين تسبب لها ازمه ولا حاجه .
الشاب شال القناع وهو يضحك عليهم وعلى صراخهم ...طبعا لما شال القناع من ملامحه باين عليه انه شاب عربي او بالاصح سعودي من لون بشرته الحنطيه والسكسوكه المرتبه مرسومه رسم على وجه.
ساره بعد مافاقت من الخوف الي كان فيها وشالت وجهها من على الدريكسون جلست تصارخ عليه وتقول:وجع يامتخلف الله ياخذك وقفت قلبي ربي يوقف قلبك
مرام جالسه تسحب في يدين ساره تبغى تسكتها لانها عجبها شكل الشاب وتقول لها بصوت خافت : ساره بليز خليكي نايس معاها ماتشوفي شكله مره كيوت....وهي جالسه تتبسم له وتسبل في عيونها الخضراء له.
ساره سحبت يدينها من مرام لانه من جد كانت معصبه من الموقف الي صار وكمان من الفشله الي صارت لها لان كل الطلاب جلسوا يطالعون فيها ويضحكون على رده فعلها وصرخت في وجه مرام بصوت عالي :وجع يوجعك انتي وياها حركته مرره بايخه ليش لابس قناع هو وجه يعني على باله يستخف دمه.
مها وهي تضحك ههههههه:اليومين ذي عيد الهلوين والكل محتفل ولا نسيتي ياساره.
ساره :لا مانسيت انا من الصبح وانا اشوف اشكال واللون بس هذا فجعني الله يفجعه.
شباك السياره كان مفتوح وكان الشاب يسمع كلامهم والحوار الي دار بينهم قرب من شباك السياره الي من جهه ساره لم عرف انهم عرب
وقال لساره وهو مبتسم :سلامة قلبك ياقمر اسفه ماكنت اقصد اني اخرعك بالشكل هذا.
ساره ميلت خشتها وقالت:الله ياخذ قلبك ولك عين تتميلح بعد
مرام تقرص ساره تبغى تسكتها ..ماتبغاها تطفش الولد وتطيره منها بس ساره على طول اعطتها نظره حاره معناه ترى بنزلك معه...مرام فهمتها وسكتت ماقدرت تسوي شي بعدها.
الشاب :خفتي ياعسل
ساره بصوت حاد :اشكالك ماتخوفني اشكالك تقرفني
الشاب :افااا ليه كذا ... انا حامد ولد الـ ؟؟؟ ((عائلته معروفه بالسعوديه)) تقولين عني اني اقرفك
ساره:واذا من تكون يعني وبنبرة استهزاء ياولد ال..........
حامد ووجهه ملون كانه علبه تلوين وباين عليه انه عصب من رد ساره له بس حاول يمسك نفسه :اذا ماتعرفني من اكون فهذي مشكلتك انتي وتحمليها
ساره :اقول فارق عني خليني اروح
حامد ناظر لمرام اللي كانت تتبسم له ...بس بعد النظره الي اعطتها ساره لها اختفت ابتسامتها وحاولت تتحاشى نظرات الشاب وتطالع في الجهه الثانيه.
اما مها فماكانت معاهم بالحوار ولا الكلام الي دار بينهم وبين الشاب كانت جالسه بالكرسي الخلفي وفاتحه الشباك وجالسه تكلم زوجها الي لما سمع الصراخ جاي يركض يحسب فيهم شي ...ولما وصل وعرف السالفه ابتسم وجلست مها تسولف معاه وتقوله انه رايحه تتغدى مع البنات وانها ماهي مطوله وجالسه توصيه وتذكره انه ماينسى يطلع فارس ولدهم من الحضانه ...وهي لما تخلص غداء مع البنات راح ترجع البيت ..طبعا زوجها ماقدر يقول لها شي مع ان الوضع ماكان عاجبه ان خرجات زوجته كثيره وانها عايشه حياتها كانها ماهي متزوجه لامسؤليه ولا شي بس عشان المكان وكمان الوقت مايستحمل انه يكلمها بالموضوع ...كتم في نفسه وهز راسه لها ..ومشي من غيرما يقولها مع السلامه ولا شي.
وهو ماشي يفكر
الله يعين عليك يامها هذي نهايتها معك
اهمال.....جمود.......وتهرب
وين حبنا....وين التضحيه
ليه كذا يحصل لي بس والله لوريك وعرفك قدرك
ساره بعصبيه حركت سيارتها وفحطت قدام حامد بس عشان تقهره
حامد بصوت عالي مع شويت استهزاء كان يبغى يقهر ساره فيه قال:آآه آآه ياقلبي
مرام وهي متنرفزه من تصرفات ساره :ليش عملتي هيك ياساره.
ساره :اقول اسكتي ترى ولد اللذين رفع ظغطي لا احط حرتي فيك...جالس يستخف دمه ويتميلح على باله انه شي مالت عليه ...قال ايش انا ولد فلان ...واذا كنت ولد فلان.
مهما تبغى تغير الموضوع لانه حست ان الجو شوي مكهرب وهي ماتحب الاجواء هذي تحب اجواء الفله والوناسه قالت :ايوه يابنات ايش اخر الافلام الي نزلت في السينما جاي على بالي احضر واحد ...من زمان ماحضرنا فيلم.
ساره: ايه في فيلم مررره حلو وعاجبني وجالسه استنى فيه من الاسبوع الي راح هو فيلم رومانسي لــ ليوناردو دى كابريو شكله روعه راح ينزل الويك اند هذا.
مها:الله انا احبه الممثل هذا ...ايش رايكم يابنات نروح له ...لا تقعدوا تقولوا مذاكره مامذاكره من الحين اقولك لازم نحضره ..مفهوم.
مرام وهي ترفع خصلات شعرها الاشقر :خساره انا ماقدر اروح معاكم لان الويك اند هذا مرتبطه راح اروح استقبل ديما من المطار دقت علي من دينفر وبلغتني بموعد وصولها.
ساره وفي عيونها شوق:والله اني متشوقه اشوفها هالبنت من كثر ماحكيتيني عنها يامرام.
مرام بصوت كله تفرح :باين من حكيها انها كتير عسوله
مهما بااستغراب : مين ديما هذي ...ذكروني بالله فيها انا سمعت اسمها قبل.
مرام: يالله يامها انتي وذاكرتك هذي ..ديما الي قلتلك عنها الطالبه الجديده الي راح تجي هون عندنا في لونقمنت.
مها: ايوه صح الي قلتي لي عنها انك حكيتيها بالمسنجر ومادري ايش ...الله راح تجي وتدرس معاي بالمعهد ونااسه بدل ماكون انا الطالبه السعوديه الوحيده فيه ...يارب تكون كذا بنت فله عشان انبسط معاها. >>>> ماهمها الا الفله الادميه هذي.
"مرام تعرفت على ديما عن طريق الجامعه اللي قدمت فيها ديما ولما جاها قبول طلبت منهم ايميل اي شخص عربي عشان تسأله عن المدينه فاعطوها ايميل مرام بعد ماستأذنوها وتواصلت هي ديما في الاول بالايميل وعشان مرام ماتكتب عربي وديما لغتها مو تمام فتواصلوا بمكالمات وصاروا يعرفون بعض اكثر"
ساره: هاه يابنات وين مشتهين تتغدون فيه.
مرام:
Any place is ok for me
مها: والله حتى انا ...ايش رايك انتي ياساره تختاري على ذوقك ...ياذواقه.
ساره : اوكي على ذوقي ...وفيه احلا من ذوقي .
واخذتهم ساره على ابل بيز...
وصلوا البنات على ابل بيز ...وقبل ماينزلون من السياره جلسوا يطالعون بالسيارات الي برى المطعم ....كان هذا طبعهم دايم ...اي مكان يروحون له لازم يطالعون بالسيارات الي بالمواقف حتى يتاكدون مافيه سيارة احد غثيث ولا احد يعرفونه ولا يبغون يقابلونه ...لما تاكدوا ان الوضع امان نزلوا من السياره.
كان لبس ساره مو ذاك الزود لانها كانت توها طالعه من الدوام يعني بنطلون جينز مع تي شيرت عادي وجزمات سبورت وشنطه سبورت وشعرها كان مربوط.
اما مرام كانت العكس وعلى قولتهم على سنقت عشره لانها يومها مادوامت بالجامعه كانت ساحبه على المحاضرات ...كانت لابسه بنطلون اسود رسمي ...مو بوت كعب عالي وجاكيت سكري مع توب ابيض بااسود كان مره ناعم شكله ...وشنطتها ديور ونظاره شمسيه يعني البنت صايره توب ذاك اليوم.
مها كانت لابسه جنز كمان على بلوزه وردي طويله الى حد الركبه بلوزتها طويله لانها متحجبه وكان حجابها لونه وردي فاتح ولابسه جزمه سبورت كحلي عليه خطوط ورديه.
اول مادخلوا المطعم شويا مرام وقفت ماكلمت خطواتها ..ساره انتبهت ان مرام مو على طبعها ...طالعت بالمطعم وبالناس الي كانوا جالسين ...وبعدين قالت في نفسها : يووووه ايش الي جابه هذا ...وليش ماشفنا سيارته برى يالله راح ينكد علينا الطلعه.....وبعدين بنظرات عطف قالت لـ مرام : مرام تبغين نطلع ونغير المطعم .
تغيرت ملامح مرام لكن حاولت تتمالك نفسها وتبين كان مافيه شي رفعت راسها وكملت خطواتها داخل المطعم وبصوت كله شموخ : ليه نغيره مافيه شي يستاهل اننا نغير المطعم من شانه. طبعا مها حست انه فيه شي وبعدين استوعبت الي قاعد يصيرقالت: بلا بشكله هذا موجود بالمطعم.
ساره:
Are you sure?
مرام بغرور اكثر : يس
مرام في داخلها مشتاقه له موت اكثر من اي شي
مشتاقه لصوته ......لنظرته..... لعطفه
بس لا مستحيل تغفر له اللي سواه فيها
كانت في داخلها تقول الا كرامتك يامرام
هو مايستاهلك ...انسيه
قررت انا هجرك وقررت انســـاك,,,,,,وسديت باب كنت لك بنـــيته
احبك واهـــواك,,,,,,ليت حبي مات من قبل ليتـــه ماني بمثل اول
خلك تحسف موت من حر ماجاك,,,,,,ياواحسافه على حبي اللي عطيته
كانت ساره خايفه على مشاعر مرام ...لان مرام وساره اكثر من انهم صديقات تربوا مع بعض واكتسبوا صداقتهم من امهاتهم اللي صداقتهم يضرب فيها المثل في الوفاء كانوا اكثر من خوات... كانت مرام تعتبر ساره الاخت اللي ماجبتها امها.
مرت مرام وهي تمشي بخطوات واثقه ...وهذا الي كان ظاهر بشكلها من برى لكن من جوى كان مايعلم فيها الا الله ...كان قلبها يتقطع بسكين ...لكن هي تحاول انها تكابر بكل الي تقدر عليه وتحاول انها تبين غير الي هي حاسه فيه ....مرت من جنب طاوله كان يجلس فيها شاب لما شاف مرام على طول فز من طوله ووقف ...وهي مرت من جنبه و تسوي نفسها انها ماتشوفه وكملت طريقها.
الشاب: لما شافها انها ماطالعت فيه قالها :مرام لو سمحتي ممكن اتكلم معك شوي.الفصل الثاني))
]الشاب: لما شافها انها ماطالعت فيه قالها :مرام لو سمحتي ممكن اتكلم معك شوي.
مرام وهي حتى ماهي ملتفه له قالت له : مابينا كلام.
الشاب وعيونه كلها شوق وحب :ارجوك مرام خليني اوضح لك واشرح لك ايش الي صار اعطيني فرصه اخيره.
مرام وهي رافعه وجهها وتناظر لبعيد خايفه من ان عيونها تلتقي بعيونه عيونه اللي ياما ضاعت بوسطها عيونها اللي ياما قالت لها كلام عجز لسانه يقوله: بليز ياليت تنساني وتنسى كل الي صار ...لاني انا من جد نسيتك ونسيت ايامك.
قالت له كذا وهي تكذب على نفسها قبله وقبل اي احد
ساره لما شافت مرام وهي ماسكه نفسها لاتنهار وعرفت انها في داخل صديقتها براكين قربت تنفجر ...ماقدرت توقف ساكته وتدخلت وقالت بصوت كله جديه:
طلال الى هنا وكفايه خلاص ياخي البنت ماتبيك هي غصب السالفه.
طلال بنبره غضب:ساره رجاء كوني محظر خير والا فارقي
مرام:ساره ماعليك منه ....يالله خلينا نطلب غدا انا جوعانه.
ساره وهي تناظر طلال من فوق لتحت نظرت استحقار:ابشري يالغاليه.
ومشوا وطنشوا طلال اللي كان في هالحظه واقف مصدم من تصرف مرام وكيف صارت قاسيه يقول في نفسه من وين جابت كل هالغرور والقسوه....
ياليتني عرفت احافظ عليك
اه يامرام لوتدرين بس ايش كثر احبك
والله يامرام انا ندمت
بس وش يفيد الندم راحت وهج الحياة خلاص
وهو داخل جو بالتفكير ومصدوم وماهو قادر يستوعب الي قاعد يصير قدامه ....مرت مها من جنبه وقالت له بصوت عالي ولا همها الناس الي موجودين بالمطعم:
هيه انت اسمعني ترى الي الحين وانا ساكته ماتدخلت بالموضوع بس حدك الي هنا وكفايه ...البنت اذيتها بمافيه الكفايه ....بس اسمعني والله ثم والله وهذا انا حلفت لك اذا ماتركتها بحالها راح تشوف شي ماعمرك بحياتك شفته ....تفهمني ولا اعيد كلامي .
كان وجهها مره عابس وعيونها طايره وباين عليها انها ناويه الشر ...طلال تنفر من شكلها ومن نظرتها ومارد عليها مو من خوف منها بس هو يعرف مها ويعرف لسانها الطويل عشان كذا تعوذ من ابليس و اسكت لانه مايبغى تطول السالفه وخاصه انهم في مكان عام ...والناس بدت تطالع فيهم .
جلسوا البنات بطاوله على زاويه المطعم وقبل ما يطلبوا الغدا
مها:ايش رايك تكلمي مارشا تجي تتغدا معنا من زمان عنها صراحه.
مارشا هي بنت خالة مرام 24 سنه امريكيه بحته ابوها امريكي وامها امريكيه ...يعني ماتتكلم عربي .. بس مغروره تكره الشباب وزي مايقولوا البنت مستقله وعنيده وتحب تكون مثل ماتبي محد يقدر يسيطر عليها عايشه لوحدها لان اهلها في ولايه ثانيه وهي جايه تدرس بــ لونقمنت ....مرام ماتحبها كثير بس مظطره انها تجاريها عشانها تقرب لها...مها تستلطفها وزي ماتقولوا معجبه فيها عشان شخصيتها قويه ...ساره تكرها عشان طبايعها مره غير سوى في لبسها او حتى في اسلوبها ودايم ساره تتشائم منها لانه كم مره تكون هي معاهم وتصير معهم مواقف لاتحسد عليها.
ساره:قولي لها اذا بتجي تلبس عدل مو تفشلنا مثل كل مره هي ولبسها.
مرام:مهما قلت لها هي هتسوي اللي براسها هذا طبعها ماقدر اغيره متربيه على كذا ...وبعدين هي عنيده وتقول ايش دخلك فيا وفي لبسي.
مهما :والله هالبنت فله تعجبني تصرفاتها ولبسها
ساره:قولي ابي اصير مثلها وارتاحي
مها:جبتها على الجرح وكانك مادريت
ساره وهي تستهزاء :تبيني اذكرك بفروسي عشان تتحطم المعنويات
مها:يوووه ياشينك ياساره يعني لازم تذكريني ...والله كنت مبسوطه وناسيه فارس وابو فارس تجي انتي ترجعيني لهمي.
الكل:ههههههههههههههههه
مرام :كلمت مارشا وتقول حتجي بس بدها نطلب لها
ساره:اوكي اطلبي لها الله يستر كل ماجت معانا مارشا قلبي يوجعني احس انها مصبيه متحركه.
الكل:هههههههههههههههههههه� �
مرام :والله هي حبابه
ساره:حبابه طل
دخلت مارشا المطعم وكانت لابسه شورت ابيض قصيره مررره وعليها بدي تركوازي ونص الصدر مكشوف وكانت قاصه شعرها ولبسه بوت ابيض كان شكلها مره خطيرررر ومكياج اوفر كامل.
ساره طالعت مرام وقالت لها:مرام انتي ماحذرتيها تلبس عدل ...الله يقلعها وهي لبسها...الحين ايش يفكنا من العالم الي تجلس تطالع فيها وفينا هاااه ماهمني الامريكان قلعتهم ماهمني الاالعرب .
مرام :والله قلت لها بس هي مو راضيه.
مارشا باابتسامه عريضه
Hey girls
البنات: هاي مارشا .
ساره وهي تناظر حول الباب فجئه ملامحمها تغيرت وحاولت تغطي وجهها بالمينيو عشان مايشوفها الي دخل مع الباب ...
وقالت بنات شوفوا اللي جوا انا قايله لكم انه وجه مارشا مايجيب خير ابدا.
البنات كلهم طالعوا صوب الباب وبعدين شافوا ماجد وشلته داخلين المطعم.
ماجد هذا ولد خالت ساره توه جاي امريكا مبتعث جاي يدرس وهو كمان خطيب ساره بس ساره ماهو داخل مزاجها بس امها تحاول انها تقنعها فيه ....لان امها بما انه ولد اختها تحس انه مره مناسب لبنتها ...وساره متضايقه لانه مافي بالها فكرة الزواج الحين ...وامها مصره انها تزوجها بدري لانها خايفه عليها من التفتح الي في امريكا....ساره تحاول دايم انها تتهرب منه بس حظها الشين دايم تلاقيه قدامها في كل مكان تروح له.
دخل ماجد وشلته وعرف ان ساره موجوده لانه شاف البنات ومن قبل قابل مارشا في الباركنق وقالت لها انها جايه للبنات وطبعا سالها عن ساره وقالت له انها موجوده بس طنشها وقال انه مايقرب منها وبيسوي نفيه انه من جد ماشافها
ماجد في داخله ليش ياساره كل ذا الجفا
مدري عالقلب الحجر من جايبته
بس اكيد عندها بوي فرند اللي زيها ولدت وتربت في امريكا
اكيد ماخذه كل طبايعهم بس مصيري اعرف
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& &&& &&&
في مكان مختلف في بلاد هي الجوهره بين كل البلاد
في قصر في احد احياء الرياض الجميله
و في غرفه مملؤه بأهات كئيبه هي حياته بدونها
وقف وصرخ .. بوجهه الذي كساها الحزن ودموعه التي لم تتوقف منذو ان سافرت عنه :ليه ليه تتركيني ليه ياغناتي ليه ياعمري
ضرب صدره بقبضة يده وصرخ باعلى صوته :انتي هذا يامجنونه
راحت فرحة نوره الذي ينور له كل شي تذكر وقفته في المطار يودعها من بعيد
تذكر احلامه معها وايامه الجميله
تذكر وعودهم
فراقهم ...دموعهم
كل شي معاها كان مختلف
وفي مكان ثاني بالسعوديه
رفعت شعرها قدام المرايه وقالت بحقد
الحين كل ذا الجمال تتركه عشان وجه الشئم مالت عليها وعلى ذوقك
لكن والله ماخليها تتهنى بيك
((مثل ماهي ماكسرها غيابه جحوده له ولا حتى جرحه لها مغروره متكبره وشريره بما تعني الكلمه))
في مطاردالس
ركبت نور ومحمد بعد اجرائات الدخول الي استمرت 3 ساعات...ركبوا الطياره وكذا يعتبر باقي لهم بس طيارتين وحده متجهه الي دينفير والثانيه الي لونقمنت وبعدها تنتهي رحلتهم.
نور:محمد تكفى كم مدت هذي الرحله وحتى اللي بعدها كم مدتها ترى والله تعبت ماعاد فيني اتحمل اكثر من كذا.
محمد: اصبري يانور هانت انشاءالله هانت ...باقي شوي ونخلص ...بس انتي اذا حسيتي بتعب مرررره قولي لي عشان احاول اقول لهم يساعدونك.
نور حطت يدها على بطنها وجلست تدعي وتقول: اللهم يامثبت القلوب على الايمان ثبت لي مافي بطني وجلست تقرا الاذكار وتدعي الله انه يصبرها ويسهل عليها باقي رحلتها.
محمد :نور انتي جوعانه؟
نور: لامابي ماني مشتهيه شي.... اكل الطياره ريحته تلوع كبدي.
محمد:حرام عليكي يانور من بعد ماطلعنا من الرياض وانتي ماكلتي شي ...ماغير تشربي مويه.
نور:عادي انا مو مشتهيه شي
محمد :يابنت الناس الي قاعده تسويه مايصير .... اللي في بطنك ترى ولدي وانا خايف عليه مابيه يطلع فيه شي ابيه يطلع دب وحلو.
نور وهي تاخذ نفس لانه مره كانت هلكانه وتعبانه:هذا اللي همك هاااه ولدك.... تطمن اخاف عليه اكثر منك اطلب لي بس مويه عشان اخذا ادويتي.
محمد:سبحان الله عنيده من يومك زي عمي.
نور بنت عم محمد متزوجه منه من شهرين وهي الحين حامل وجالسه تتوحم ونفسيتها مره تعبانه ...ماهي قادره تتحمل اي شي.
المضيفه جت وجابت المويه لــ نور ...نور اخذت كاس المويه وحطتها فوق الطاوله ....وهي تحاول تفتح شنطتها عشان تطلع الادويه منها .....ماحست بروحها الا هي طايحه على محمد الي جالس جنبها بالمقاعد.
محمد: وش فيك تبغين تنامين .... توقع انها تبغى تنام بس كان راسها مره ثقيل ولا ردت عليه ...حاول انه يصحيها بس ماقدر رفع راسها وجلس يهز فيها ...بس لا حياة لمن تنادي ....بعدها محمد خاف وعرف ان نور اغمى عليها ...محمد ارتبك وجلس ينادي نور ويهز فيها اكثر واكثر وينادي فيها نور تكفين اصحي ردي علي بس هي مو بالدنيا غايبه عن الوعي كليا.
Can anyone help meخاف محمد جلس يصارخ وينادي المضيفه :
بلمحه كل مضيفات الطياره التموا على نور وجلسوا يصحوا فيها ونادوا دكتور الطياره ومدوا نور على الارض بالاخير صحيت شوي نور بعد ماصحيت كانت مره تعبانه ...جلس دكتور الطياره يعاتب على محمد زوجها يقول لها كيف تخليها توصل للحاله هذي حرمتك حامل ولا ذاقت الاكل من يومين وانت ماهتميت لها وبعدين انت عارف ان عندها فقر دم وجسمها مايتحمل التعب والارهاق وقل اكل في وقت واحد.
المضيفات جابو لها اكل مع عصير ... نور كانت مره تعبانه محمد حاول انها تاكل وجالس يساحرها عشان تاكل وهي لسى ترفض لانها ماهي قادره تتحمل ريحه الاكل
محمد:اشربي هذا العصير واكلي لو لقمه وحده استدعينا الدكتور وقلت له انك حامل وعندك فقر دم وقال لازم تاكلين غصب.
نور :مابي اكل بس بشرب العصير.
محمد :بلا دلع بتصيرين ام وباقي تتدلعين"يحاول يمزح معاها عشان يهون عليها"
نور وهي تبتسم :اوكي راح اغصب نفسي.
محمد :عافيه عليها ...هذي البنت المطيعيه
اخذت من يده العصير والسندويتش واكلت وهي مغصوبه.
وصلوا لمطار دينفر وكان احلى بكثير من مطار واشنطن بس كان الجو مره غيوم ومطر و ابرد من جو واشنطن بكثير وبعدها على طول ماجلسوا انتظار ولا شي ....اتجهوا الي بوابه الطياره الاخيره الي باقي لهم وركبوا فيها وكان الطياره هذي مره صغير كانت طياره شبه خاصه ماتستحمل عدد كبير من الركاب يعني حوالي 25 راكب بس ...عشان يوصلون فيها المدينه الي يدرس فيها محمد وهي لونقمنت لانها مدينه صغيره جدا واللي بيروحوها مررره قليل ينعدون على الاصابع عشان كذا كانت الطياره مره صغيره.
فـ لما ركبوا الطياره سمعت نور صوت وابتسم في داخلها الحمد لله انه في احد في لونقمنت عربي.
كان المقعد اللي وراها فيه ديما وخالد وكمان كان فيه يوسف جالس في الجهه الثانيه من الطياره جنب الشباك.
نور ماشافت ديما ولا خالد بس هي سمعت كلامهم وعرفت انهم عرب...كانت مره مبسوطه لما سمعت اصواتهم ...لان اصواتهم وكلامهم خفف عليها حده وقسوة الغربه الي كانت خايفه منها.
نور:محمد في عرب في لونقمنت
محمد:ايه في عربي كثير عشان الجامعه واعتقد في بنات
نور وهي بتششق من الفرحه توقعت مابيكون هناك احد عربي غيرها:كلهم سعوديين
محمد:في عائله سوريه ووحده سعوديه مستقرين هنا من زمان و3 عوائل سعوديه طبعا في مصاري وليبيين وسودانيين تطمني بتلقين عرب كثير وراح تملين منهم كمان.
نور وهي تسوي نفسها زعلانه:ليه ماقلت لي وانا طول الوقت متكدره وعلى بالي مابلقى احد
محمد :قلت اخليها لك مفاجئه ههههههههههههه
في هذا الوقت وعشان الطياره جدا صغيره كانت ديما تسمع كلام نور ومحمد وعرفت انهم عرب ....
وكان خالد اخوها جنبها جالس يغني وداخل جو.
ديما: خالد هسسسسس شوي بس خليني اركز واتاكد من الي انا سمعته.
خالد وهو يستهزئي فيها: وش سمعتي تكفين .
قالت ديما: سمعت كلام عربي واذا انا مو واهمه شكلهم كمان سعودين ...وقعدت ساعه تتلفت يمين ويسار تدور مصدر الصوت وين.
خالد: خير ياطير واذا سمعتي عرب مادري سعودين يعني ايش يصير راح تطير الدنيا يعني .
ديما بعد ماركزت عرفت انهم جالسين قدامهم وجلست تسمع كلامهم وتبتسمت وتتخيل نور كيف بتكون شكلها وكيف ببتعرف عليها حبتها من صوتها وكلامها بس قالت في نفسها يارب ماتطلع دلوعه خمنت ديما ان نور تكون دلوعه من صوتها الناعم والدلوع
وقالت بصوت شبه عالي: ياغبي وتقصد هنا اخوها خالد ...ابغى اتاكد هم عرب ولا لا ...لاني ابغى اتعرف عليها .....بس والله لو دلوعه والله ياااااهوووو اتعرف عليها ولا اماشيها ماتحمل انا الدلوعات.
ديما كانت بالعانيه رافعه صوتها عشان نور تسمعها بس نور ماانتبهت لها لانه كانت سرحانه.
ديما رفعت روحها من الكرسي عشان تشوف ان كلامها وصل لنور ولا لا تبغى تشوف رده فعلها ايش >>> والله من النجاسه بعد ...وهي رافعه حاله من الكرسي شافت يوسف بالجهه الثانيه من الطياره ....وبعدين رجعت على طول جلست عشان ماينتبه لها ووقالت بينها وبين نفسها والله من شين حظي هالمغرور معانا في نفس المدينه الله يعين عليه
على الساعه 9 الليل بتوقيت لونقمنت.
وصلوا نور ومحمد........ديما وخالد ......وطبعا يوسف.
في كراسي استقبال المسافرين كان هناك 7 شباب سعوديين هم اصدقاء محمد من كثر ماتهاوشوا من يجي يستقبله قرر وا يجيوا كلهم يستقبلونه بالمطار ...كانت شعبيه محمد بين شباب لونقمنت كبيره كان يعرف كل اللي بالمدينه بحكم انه اقدم شاب غير متزوج فيها يعني نقدر نقول انه صاحب خبره كبيره ويعرف من يجي ومن يروح والكل يلجاء له خاصه الي توهم يوصولوا لونقمنت.
دخل محمد ونور صاحوا الشباب :ياهوووووووووووه العريس وصل.
نسوا هم وين من فرحتهم بصديقم وقاموا يغنون مع بعض((اغنية عريسنا))