انا اخترت الفراق ومادريت ان الفراق وصال اقول نسيتك بس مدري كيف توصلي - الفصل 3 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا اخترت الفراق ومادريت ان الفراق وصال اقول نسيتك بس مدري كيف توصلي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

3 رجعت العنود و لقيت عزيمة كبيرة جايه من قبل الشيخ ضاحي بمناسبة جايتهم للديرة عنود طالعت في الرز و اللحم و اتقرفت هيلآ:وش فيتس يا بعد امتس ما تاكلين العنود تهمس لأمها:أمي كيف تاكلون هذا ريحته خايسه و شكله ما يطمن هيلآ بنفس الهمس:صه لآ تفضحينا كلي هذا يعتبر أفخر اللحوم الي عندنا العنود:يمه ما بي أم ضاحي:وش فيتس ما تاكلين يالعنود خاف مو عاجبتس الأكل هيلا:وشو مو عاجبها ما أكون بنت أبوي لو بنيتي قالت تسذا لآ الحين بتاكل أم ضاحي ابتسمت العنود في نفسها الله يقرفهم بس بهمس:يمه كيف أكل هيلآبهمس و هي تبتسم للحريم:بيدتس العنود بهمس:يمه ما آعرف هيلآ بنفس الهمس:الله يفظحتس يا هيلآ شلون راح تاكلين راح أوكلك مع إنه عيب عندنا لكن يعذرونتس لأجل انتي ضيفة عندهم و أول لقمة أكلتها العنود ما قدرت تبلعها وكانت بتموت الا الحريم شالوها و حطوها في مهجع الخيمة أم ضاحي ارسلت حراس خيمتها ينادون على ضاحي و عبدالله ضاحي و هو يجري:هلا يمه أم ضاحي:يا شيخ ضاحي تعال شوف بنت هيلآ بتموت علينا بس وين أخوها ضاحي انفجع:وشو يمه طيب هي وينها الحين أخوها تركته و جيت بس هيا اللحين المهم وينها أم ضاحي:داخل يمه في مهجعي ضاحي:يمه شوفي لي درب أم ضاحي:تعال الدرب آمان (طبعا مستغربين كيف يدخل يشوفها مو عيب عندهم هو الحكيم الوحيد بحيث لو تعب أحد تعب غريب و كبير هو الي يعالجه بس لو ضاحي تعب يجيبون له حكيم من قبيلة ثانية لأن في القبايل الثانية في كذا حكيم) <<بما أن أول مرة يصير كذا فنادوا على ضاحي مستغربين الي صار للعنود دخل ضاحي و العنود رافعة برقعها و مديته ظهرها و هيلآ أول ما شافته خرجت و أم ضاحي راحت للضيوف ضاحي منزل راسه و جالس يدور صوته:احم احم العنود بالقوة تتكلم:الحقني بمووت ضاحي:بسم الله عليتس وش فيتس العنود تأشر على حلقها ضاحي نسى كل شي و صار حاضنها و يضغط بكل يدينه على بطنها الين ما طلعت اللحمة و صارت تكح العنود تآشر على مويه ضاحي ارتبك و صار يدور المويه الين ما لقاها و قام يشربها العنود العنود و اخيرا قدرت تتنفس طبيعي:مشكور يعطيك العافية بس منو إنت شكلك مو غريب علي ضاحي ارتبك:لا أنا الشيخ ضاحي العنود و لا كأن الشيخ قدامها رفعت حاجبها قامت:مشكور ....وخرجت ضاحي استغرب العنود رجعت العنود على خيمتهم :وجع كانو بيموتوني بأكلهم خليني أشوف ليا شي من الي جبتو فتحت شيبس ليز بالكاتشب مع سن توب و قامت تاكل عبدالله دخل على العنود العنود:هي سلامات وش تبي من هني عبدالله يضحك:هههههههههههه ايش هدا دودي مين ملبسك كدا العنود تضحك عليه:ههههههههههه و انتا ايشبك كأنك واحد منهم و بعدين اوووف ايش ريحتك المعفنه عبدالله لبسوهالكِبْر زي التوب غير أنه مشقوق ومفتوح من الأمام له قيطان من نفس قماشه تشدّه من وسطه كالحزام و جيوب عميقة في جانبيه وهو يُصنع من قماش صوفيّ لونه كحليّفوقه حزام عريض اسمو قشاط مثبت فيه الشبريه الي هيا السكين و تحته السروال يصنع من القماش الأبيض مررة واسع من فوق مزموم عند القدمين، وهو ينزم عند الخصر بشريط رفيع من نفس قماشه مثبَّت فيه كالحزام و زي الطرحة طويلة سوده و من الأطراف مشغولة بالخيوط الذهبية و الفضية يثبتها المرير زي العقال بس هذالفه وحده مصنوع من وبر الجمل لونه طبعا اكيد بني مقصب بالخيوط الذهبية و الفضية و الصندل (الشبشب) مفتوح من قدام <<نصو من جلود حيوانات تتوقعيه يكون ريحتو ايش يعني عبدالله:فاتك أخدني الشيخ ضاحي و لبسني من ملابسه و قالهم من بكره يجبولي ملابس خاصة فيني العنود:أما أنا أمك مسكتني و لبستني هدي الكم كيلو و ربي بموت من الحر و لا دوبني جايه من الموت كلو بسبب لحمتهم عبدالله من سمع كلمه لحم خرج بره الخيمة من ورى و قام يرجع العنود انفجعت:ايشبك ليكون سمموك عبدالله:لا يا غبية لو شوفتي كيف يطبوخوا اللحمة تخيلي بدمها يحطوها لا و بالشحم و السمن يسوا الرز العنود لحقته و قامت ترجع:وع الله يقرفهم كيف ياكلوه عبدالله:استكي بس بالقوة مسكت نفسي بعدين قمت و هما يقولولي مانت برجال اذا ما اكلت الشحمة و رجع يرجع الي ما حسان بطنه فاضيه عبدالله:عنودي أنا رايح أنام و ربي تعبت اليوم العنود قامت تغير ملآبسها و لبست بنطلون و بدي و خرجت تبغى تتمشى شويا و تدق على سارة لكن سارة ما ردت عليه فارسلتلها مسج العنود:مدري كيف هدول عايشين بالله الدنيا كلها نايمه من تسعة ههههههه لو يشوفونا الين الصبح و نحنا سهرانيين بسم الله عليا من يوم ما جيت هنا و أنا اكلم نفسي ........:وش تسوين يالمرههني بعيد عن الخيام ارجعي ترى المكان خطيرة و فيه ذيابه العنود:مين انت؟ ........:محدن يسأل الشيخ ضاحي مين إنت؟ العنود:اها ضاحي وينهي اختك؟ ضاحي منزل راسه و فسخ مشلحه:خذي يالمره تغطي العنود تذكرت انها بالبدي انحرجت و أخذ المشلح أتغطت بيه:مشكور الا يجي صوت ذياب تعوي و العنود من النوع الخواف قامت حضنت ضاحي بقوة العنود:يا رب يا رب احميني يا ربي و ضاحي جسمه متصلب مو عارف ايش يسوي و جلس يحاول يفك نفسه لكن العنود متمسكه فيه بالقوة العنود:تكفى أبوس يدك لا تسيبني الله يخليك و الله آخااف الا الذيب يعوي بقوة و العنود يغمى عليها . . . قامت العنود من النوم و صارت تطالع يمين و شمال و تكلم نفسها فيني أنا و اتذكرت انها في ديرة أمها وي ايشبو عبدالله نايم جمبي هنا مو قال بينام في المجلس خليني أنام بس الصباح اسألو . . . .......:السلآم عليكم يا شيخ ضاحي:و عليكم السلآم ارحب ارحب القهوة يا ولد ..(في الخيمة حاطو الشيخ عشان لو كان عندو رجال و جات حرمة تكلمه تجلس ورى الحاجز و هناك خلى العنود تنام) العنود سمعت الصوت و قامت تطالع هذي مو خيمة أمي فينو عبدالله الا تلآقي ورقة حالة أبوها حالة مكتوب فيها بطريقة قديمة جلست تقراها أنا آسف اني جبتتس هني لكن طحتي علي أمس و ما عرفت شلون اتصرف معتس لآ تتحركين و تصدرين همس لأنه لو شافوتس بيأخذون عنتس فكرة سيئة و أنا بجيتس بوقتن ثاني لأجل أخرجتس العنود:اوووف مو معقول يعني راح اجلس الين متى دورت جوالها و لقيته طافي قامت تتلفت يمين و شمال لقيت شنطة سفر استغربت وجودها بعدين اتزكرت انو ضاحي يسافر فقالت اكيد له الشنطة خليني أشوف بدال الطفش فتحت الشنطة و شافت صور العنود:حركات يتصور طلعت منتى هين يا ضويحي و شافت شكله و هوا مقصر شعره و حست انها قد شافته في مكان بس ما تتذكر فين و قامت تقلب في الصور و لقيت صورة له لحاله عجبتها و قالت خليني أوري سارة التحافه الي عايشها وسطها و خبتها في جيب البنطلون رجعت كل شي مكانه الا لقيت آيفون استغربت العنود:أنا قلت انك منتى هين بس مو لدي الدرجة يا عيني متهنين انتو و البنات مساكين و لا شي قامت نبغى تفتحوا و طالبها بالباسورد العنود:لا لا بجد قوية حاطط باسورد عن جد كشخه الأخ امممم ايش ممكن يطلع الباس ايش الكلمة يا ربي تكون اسمه جربت (طلع غلط )طيب يمكن اسم الديرة جربت( برضو غلط) يووه خليني اجرب جدة الا انفتح حركات لا حاط الباس جدة يا ترى عشان البزنسس و لا عشان شي ثاني و قامت تفتش الصور الأغاني و كل شي تعليق و كانت بتموت لمن شافت ايميله العنود:لا لا يمكن أنا أحلم عند ضاحي ايميل و ربي قوية خليني بس اشوف يمكن الاقي بينهم ايميل أبو جهل و لا قبيلة قريش هههههههههههه و ربي نكته بعد ما خلصت رجعت كل شي مكانه العنود: خليني أنام شويه قبل ما يجي هذا بس و ربي جيعانة و هما اكلهم سم و من الجوع نامت طبعا من أول ما قامت تفتش حس ضاحي بحركة ورى الحاجز قام يشوف ايش فيها ليكون صاير فيها شي الا شافها تفتش جلس يقول في نفسه هذي المره ما تستحي لا و بعد تاخذ صورتي و تجلس تتكلم علي بالشينه (للمعلومية صالح و ضاحي يفهمو الكلام العامي و يتكلمو فرنسي و انقليش و يعرفو يكتبو و يقرأو كمان بحكم ان آبو ضاحي كان يسمح بأن العيال من القبيلة يروحو يدرسو بس البنات الي يجلسو في البادية و مع التطورات الي صارت في الزمن ضاحي صار يسافر لخارج المملكة و بالعكس مرة انسان متطور و يعرف في التكنولوجيا بس ما رضي يتخلى عن العادات و التقاليد لآنه شيخ القبيلة بعكس صالح الي خارج البادية يكون انسان مختلف عن الي داخلها بس اللهجة الي ماسكه معاه) . . . قامت على صوت جماعة بيصلوا العنود طالعت ساعتها لقيتها الساعة اربعة :يووه نمت كتير ضاحي:احم احم العنود:لو سمعت يا ضاحي ممكن الشماغ الي فوق راسك ضاحي انصدم من طلبها:شنو؟ العنود:يا اخي ايشبك ما تسمع الشماغ الي فوق راسك أبغى اتحجب بيه ضاحي هذي انجنت أحد يطلب من شيخ القبيلة ينزل منديله من راسه:مستحيل العنود:يووه دحين كيف اتحجب ضاحي رفع يده شماغه بشويش الا وقف:بس لآ تقولين لأحد العنود:يوووه صجيتني يعني ما عندك غيره ضاحي اتزكر إن فيها غيره:الا شوفي هذيك الصرة بتلآقين داخلها خذي لتس وحدة العنود قامت أخذت وحدة من الأشمغة و لفتها على شكل عُمه و لبست المشلح:يلا ادخل ضاحي ما منع عيونو إنها تكحل نفسها بشوفة العنود فكرها متغطية و لمن شافها كاشفة نزل راسه:وش بيتس يالمره ما تغطين وجهتس العنود:يا آخي أظن إنك تعرف إني ما أغطي وشي فرجاء بس خلصني وشوف ليا طريق جوعانة ضاحي وش بها ذي المره اتجنت تكلم شيخ القبيلة كأنه أصغر عيالها:طيب تعالي معي الحين وقت القايلة بتنام القبيلة و أشوف لتس طريق تخرجين منه و أما عن إنتس جوعتس فما أظن أكلنا بعجبيتس العنود:لا لا أنا جايبه لي أكل يكفي الكم يوم الي حجلسها هنا طيب و شي تاني ضاحي:وش بعد العنود:خير ازا بتقعدلي تتأفف روح و فكني بس ضاحي انفجر:يالمره اتجنيتي تكلمين شيخ القبيلة تسذا العنود:و ايش يعني شيخ القبيلة ها ما تقولي و بعدين أنا ما قلت شي ضاحي فتح عيونو على الآخر:شنو كل هذا و بعدتس ما قلتي شي العنود بتكبر:يس ضاحي:طيب يالعنيدي العنود:تقلدو طيب يالعنيدي عدلت صوتها أقولك أعلى مافي خيلك اركبو طيب ضاحي ابتسم لها:طيب من عيوني آمري وش تبين بعد العنود:كنت بقولك ابى تيك شاور ضاحي يآشر على عيونو:من هذول الاثنين العنود ههههههههه يعني انو متعود فيني :يلا متى توديني الواحة ضاحي:مين قالك عالواحة؟ العنود:أختك مين يعني ضاحي:قوود العنود:لا والله حركات تعرف تتكلم انقلش ضاحي:و فرنساوي بعد وش تحسبين العنود:ايوا صدقتك قال فرنسي قال يالمهم يلا بس نمشي ضاحي:انتظري راح شاف انو مافي أحد قام آشر لها تجي العنود:لو سمحت استناني فايف منتس بجيب الباق تبعي و آشيائي ضاحي:تآمرين طال عمرتس دخلت العنود و هي تضحكت في نفسها جابت صابونتها و الشامبو حقها و خرجت لقيته يستناها ضاحي:نمشي العنود:يب و المسافة بعيدة أول ما وصلو ضاحي:انتي اغتسلي و أنا بنتظرك ورى الشجر <<<مسكين يحسب انها بتخلص بسرعة العنود مشيت و هيا تضحك . . . العنود نسيت نفسها و نسيت انو وضحى قالت لها تلبس شي خفيف لمن تتروش فسخت ملابسها و اكتفت بالمنشفه و بكل رواقه تغني و كالعادة طولت في الترويش اما ضاحي صار خايف لا تغرب الشمس و بعدها راح يصعب عليهم الرجعه و مع خوفه نام بدون ما يحس . . . يمر الوقت و تبدأ الشمس تغرب و العنود نسيت ضاحي و جلست متونسة بلحظة الغروب و هيا جوا المويه أول مالشمس غابت طلعت العنود تبغى تلبس لفت المنشفة و الرؤيا بدأت تنعدم و حاولت توصل لملابسها الي حاطتهم في مكان بعيد شويا أول ما مسكت ملابسها الا تسمع صوت عوي ذياب و تصرخ صرخة تخلي ضاحي يقوم من نومه و يشوف الدنيا مظلمة و اعصابو بدأت تتوتر ضاحي يصرخ:يالعنووووووووود عنوووووووود وينتس؟! العنود من كتر الخوف جلست على الارض ضامه وحولها اصدرها و تبكي اول ما سمعت صوت ضاحي العنود:ضااااااحي تعال الله يخليك و الله راح اسمع كلامك بس تعال ابى ارجع جدة آآآه يا ربي ساعدني ضاااااااحي فينك يا ضاااااحي من كتر ما صراخها عالي قدر ضاحي يوصل لها ضاحي من وراها : يالعنود أنا ورا الا يلاقيها راميه حالها في حضنو العنود:الله يخليك لآ تسيبني لحالي الله يخليك ضاحي حزن عليها و حضنها:ماني بتاركتس لآ تخافين بس شرايتس تتركني و أنا بكون جمبتس العنود تتمسك فيلو بقوة:لا ما تسيبني ضاحي:ما بروح و اتركتس و الله العنود:لا برضو ما راح أسيبك ضاحي صار xxxxx ايش يسوي فيها و هيا متمسكه فيه الا تعوي الذياب بقووووة و العنود تبكي و تتمسك زيادة فيه ضاحي:يكفي العنود:ايش انتا ما تحس ضاحي عصب:قلت يكفي و لا ما تفهمين عربي يمكن تفهمين انقليش ذاتس ايناف العنود سكتت و صارت تطالع فيه فكت العنود نفسها منو و قامت تجري ضاحي اتوقع انها تصرخ عليه ترد لكن ما تسوي كذا جري وراها أول مرة يحس بهدي المشاعر اول انسانة تخليه يعيش المراهقة الي عمر البداوة ما اتبنتها صار يجري و يجري و يجري عارف انو الدنيا ظلام و تخوف و لكن يبغى يلقاها بأي طريقة جري و جري وجري بدأت سرعته تتباطأ شويا شويا الين ما يأس جلس و حط راسه بين رجليه هدي تاني مرة يحس بأنه عاجز و بدأت الذكريات ترجع لورى قبل سنين و سنين لحظة توقف فيها العالم كلو يطالعوا حب طاهر تكون الحمى هيا الي تفرق بين الجناحين و تقتل الطاير ضاحي نزلت دموعه العزيزه على كل بدوي ثانيا و أول على كل رجل هزت الليالي الجبل الي مهزته ريح وسط يأس ضاحي سمع أنين و صار يدور فين مصدر الصوت الين ما لقاها أخيرا جري و حضنها بقووووووة خاف عليها العنود:خير ايش جابك؟ ضاحي:عاتبيني قد ما تبين بس قولي صار لتس شي العنود:مررررة يعنيلك الامر ضاحي: تكفين هدنه العنود: ما مغير الأحوال قبل شويا تصرخ و دحين خايف عليا و تبى هدنه كمان ضاحي سمع صوت ذياب قريبه: اسسسسس العنود سمعت الصوت و اتخبت في حضنه مالها غيره صار ضاحي استغرب كيف الذياب قدرت توصل لهم و هيا عورة الا اذا: العنود انتي مجروحه العنود طالعت رجولها : خشت الأشواك في رجولي ضاحي : عشان كذا قدروا يوصلو لنا شال الغتره( المنديل )من راسو و قطعو نصين مسح بجزئ الدم و بالجزئ التاني ربط رجولها رمى الجزء الأول بعيد و خلى الذياب تجري وراها و هوا شالها و جري بأقوى ما عندوا طلع جواله من جيبو ضاحي: تمسكي بقوه فيني و افتحي هذا لأجل أناظر ع الطريق زين العنود اشرت بـ طيب في الطريق العنود : ثانكس ضاحي فور المساعدات الي قدمتها ليا و مررررة سوري على سويتوا فيك ضاحي:لا تشلين هم هذي صفات رجال البدو كلهم شهامه و نخوة العنود سكتت بالغلط لمسها ضاحي بصدمة: وينهي ملابستس؟! العنود نزلت راسها و اتزكرت انها بس بالمنشفة ضاحي بلع ريقو فكرة انوا بنت تكون بين يداتو عريانه صعبه ما يتحملها اي رجل العنود: خلاص نزلني و رجولي عايدي بكره ارجع للمدينة اعالجها ضاحي مو عارف ايش يقول فسكت العنود مع سكوتو و هدوء الليل نامت بين يدين حمتها من خوفها ضاحي استغرب هدوئها طالع فيها لقاها نايمة فابتسم وصل أخيرا الواحة راح لمكان بعيد عن أعين الناس الي يجوا في الصباح سند العنود على جذع شجرة شال المشلح و غطاها بيلو و جلس جنبها الين ما غفت عيونو و نام بعد يوم شاق جدا . . . بدأ الفجر يعلن ظهوره بعد ليلة حملت لبطلتنا الكثير من المغامرات العنود:اممممم أنا فين و صارت تطالع يمين يسار الا تشوف ضاحي فوق رجولها نايم العنود:هييي انتا قووم ضاحي مو داري عن الدنيا و هو مغمض عيونو:وش فيتس حبيبتي ارقدي بس العنود ايشبو هدا مجنون و لا ايش:هييي قوووم حبيبتك في عينك قووم ضاحي:ظبية يا عيون ضاحي تكفين نامي العنود لا لا هذا اتجنن رسمي أنا يقولي ظبية بس و الله طلعت مصيبة أجل ظبية ها بوريك يا حياة ظبية: ضاااااااااااااحي قووووووووم أنا العنود ضاحي بدأ يستوعب و يفتح عيونو:العنود أول ما شاف وين نايم نزل راسه و قام ضاحي و هو منزل راسه:بشوف لنا طريق و برجع لتس انتظريني العنود بدون اهتمام:أوكي راح ضاحي و العنود جريت تدور على ملابسها الين ما لقتها و بسرعة تحاول تلبسها قبل محد يجي العنود لبست جلابية فلسطينية و لفت شماغ ضاحي رجعت للمكان الي كانت نايمة فيه لقيت ضاحي يستناها ضاحي:يا ربي وينهي ذي المرة أقول لها لا تروحين تروح انتظري ما تنتظر وش السوات معها العنود:احم احم يلآ نمشي و رمت لو المشلح لبسو و لمن رفع راسو شاف ايش عاملة في حالها ضاحي و هو منزل راسه:يالمره تغطي عيب الي تسوينه العنود:أنا ما أغطي وشي في المدينة اجي في البادية اغطيه ضاحي هذا لا باللين و لا بالقسوة الله يعنني عليها:قلت لك تغطي وش فيتس انتي العنود:قلتلك ماني مغطية و أعلى ما في خيلك اركبو طيب يا شاطر ضاحي ولع منها:قلت لك تغطي يالمره العنود ترفع صوتها:ماني مغطية سامع و لا لأ ضاحي سحب الشماغ من راسه و فتحو و خلاه زي الرميه (لمن يرموا الطرحة على وشهم عشان يتغطوا بيها) ضاحي:خليتس تسذا العنود شالتها و قامت تبغى تسويها عُمه و صار كل واحد يجر من جهه ......:الشيخ ضاحي!! ضاحي و العنود لفو وشهم لقيو كبار القبيلة واقفين يتفرجوا عليهم ضاحي مسك العنود و دخلها جوى المشلح ضاحي:يالرجال معاي هلي ......:آسفين يالشيخ لكن سمعنا صوت مره تصارخ و تسولف مثل هل المدينة قلنا نشوف و ش السالفة نعتذر يالشيخ ضاحي لا حول و لا قوة إلا بالله و ش السواة هالحين:لا لا تخافون هذي مرتي أخت عبدالله ولد هيلا الا العنود تدعس رجولو قام ضاحي مسك يدها بقوة ......:بالمبارك يالشيخ بالمباارك نجك الليلة لجل نحتفل ضاحي:في آمان الله أول ما راحو شال ضاحي المشلح عن العنود العنود:هييي انتا مصدق نفسك زيادة عن اللزوم مين سمحلك تكون زوجي ضاحي بدون أي اهتمام:مي العنود تدفو:هيي قال مي قال مين انتا اصلن عش ضاحي حط اصباعو على فمها:اسكتي قبل شوي فضحتيني عند كبار القبيلة وش بعد بتسوين العنود:انتا السبب مو بالغصب اغطي وشي ما ابى و بتشوف ايش اسوي على كلامك ضاحي:انتبهي مني يالعنود تراني ساكتن بكيفي العنود بعناد:هئ وريني ايش راح تسوي ضاحي ابتسم لها:بتشوفين العنود برفعه حاجب سوت العُمه و مشيت قدامو لحقها ضاحي بعد ما اتلثم و اتقدمها العنود و الله لوريك يا ضاحي ازا ما طلعت عيونك الاتنين خليني بس أوصل و راح اكلم عبدالله نرجع و جالسة تبتسم على مخططاتها . وصلوا و كل واحد راح على خيمتو العنود:يمه هيلآ جات تحضنها و تبكي: وينتس يا روح أمتس انتي ما شفتتس من كمن يوم و ينتس فيه ما صدقت عيوني يوم شفتتس خفت إن الحياة البدوية ما عجبتتس العنود:ها لا لا بس أنا اخرج بدري و ارجع متأخر أروح استكشف في المكان هيلآ :وش تخربطين يمه ما افهمتس العنود:يمه أنا ابي أنام شو مرة تعبانة هيلآ:يمه بعد شوي بنروح عند الشيخة أم ضاحي العنود:أوووف يمه و الله تعبانة هيلآ:صه اسكتي يا بنية وش فيتس يالعنود هذي الشيخة و بتروحين معي يعني بتروحين العنود الدموع في عيونها . . . في خيمة أم ضاحي الحريم جالسين يتقهوا أم ضاحي:يا نسوة أبيكم اليوم تحتفلون بمناسبة خطبة الشيخ ضاحي لبنت هيلآ العنود أم صالح:مبارك يا يمه تستاهلينه الحريم:بالمبارك بالمبارك منتس المال و منه العيال العنود تطالع في أمها بصدمة تبغاها تقول شي هيلآ:و الله يشرفنا إن بنيتي الوحيدة يأخذها الشيخ ضاحي العنود تهمس في إذن أمها:يمه مين قال اني موافقة هيلآ تهمس لها:هذا الشيخ محدن يرفضه و هذا الموضوع ما في نقاش العنود بهمس:يمه هيلآ:اسكتي الحين العنود قلبت وشها أم ضاحي:وش فيتس يالعنود شكلتس مو مستانسة هيلآ ترقع و تدف العنود:لا يأم ضاحي تعرفين دلع البنات يخجلون و مدري وشو أم صالح:وش فيتس يا هيلا عالبنية العنود تبتسم مجاملة:وضحى ابيتس شوي تعالي معي وضحى تبتسم فرحانة لأخوها:من عيوني يا مرة أخوي الحريم جلسوا يضحكوا خرجوا بره الخيمة و مشيوا شويا الين ما وصلوا عند خيمة ضاحي وضحى مستغربة:وش فيتس يالعنود جايتن عند خيمة ضاحي العنود بنرفزة:ناديلي ضاحي وضحى:وشو عنده رجاجيل و بعد عيب تكلمنه هو الحين خطيبتس و العنود:لق لق لق وجعتي راسي ناديه و بعدين مو بكيفه يخطبني و ماني موافقة ناديه و بس .......:وش تبين يالعنود العنود لفت وشها له و هيا بقمة العصبية العنود:مين سمحلك تخطبني أنا قلتلك لا تصدق نفسك و مني موافقه عليك فلو سمحت كنسلها وضحى مو فاهمة نص الكلام ضاحي توقع الحركة من العنود فبكل برود:مني مكنسلها و أعلى ما بخيلك اركبيه يالشيخة العنود العنود راحت عند وشو و من بين أسنانها بهمس :لا تخليني أفضحك قدام القبيلة يالشيخ و أوريهم إنو هدا الي معتبرينو الكبير يلعب بديلو مع حبيبتو (و تقلد صوتو) ظبية ضاحي انقلب وشو لمن جابت اسم ظبية و عصب:انتي وش دراتس عنها العنود:ما أدري مين كان نايم و يفكر حالو مع وظحى ضاحي ولع منها:شوفي زواج و راح أتزوجتس و لو بغيته الليلة بيكون الليلة غصب عن ألي ما يبي العنود:ما تقدر الدنيا مو سايبه ضاحي:بتشوفين انها سايبه عندي يالشيخة العنود أقابلتس الليلة في خيمتي و لف ظهره العنود ضربت رجلها بالأرض:حقير وضحى مبلمه كيف تتجرأ العنود و تكلم الشيخ ضاحي كدا العنود:هي انتي وش فيتس وضحى:إنتي شلون تتجرأين تسولفين وي الشيخ ضاحي تسذا؟! العنود:اسكتي يرحم أمتس ما تعرفين شي عن أخوتس عاشق الظبية بس لو ما فضحته عند كل القبيلة اليوم و قلت لهم عن ظبية بشوف وش بيسون فيه أنا هددته اني راح أفضحه بس شكله يفكرني أمزح معه وضحى ضربتها كف جامد و دموعها تنزل:إنتي منو شنو مخلوقه حرام عليتس تعرفين من هذي ظبية هذي خطيبته و حب طفولته و صباه ماتت بسبب مرضها و هو لام حاله إنه هو السبب بموتها و انتي تجين الحين تقولين له بفضحك شلون تتجرأين تكلمينه تسذا شلون طحتي يالعنود من عيني و يا ليت أخوي ما أختارتس له لأنتس ما تستحقينه لفت وضحى و رجعت لخيمتها العنود انصدمت ما اتوقعت ان ضاحي هداك اليوم كان يحلم بيها حست قد ايش هيا ندلة بس هيا مو زنبها هيا ما تبغاه تبغى ترجع للمدينة أشتاقت لريحة جدة و بحرها الي دايما كانت تشكيلو من ناس الدنيا الي ما يرحموها اشتاقت للحرارة الي تقتلهم و الشمس الي تحرق لكل شي اشتاقت لأختها سارة الي من زمان ماكلمتها لان بطارية الجوال فاضية بعد فترة رجعت للخيمة لقيت الكل يستناها أمها و أم ضاحي و أم صالح و وضحى الي قالبة وشها و حريم القبيلة كلهم العنود ابتسمت هيلآ بدموع:يمه طلب الشيخ ضاحي انه يبغاتس تكونين عنده الليله العنود بصدمة:وشو أم ضاحي:بتروحين لخيمته الليلة العنود انبكمت ما تقدر تقول شئ خصوصا إن أمها تترجاها بنظراتها إنها ما تفشلها نزلت دموعها و تنمنت إن أخوها يكون عندها دحينا نفسها ما انولدت و لا صار الي صار جلسوها على كرسي و الي تحنيها و الي تكحيلها و كل وحدة تعمل شي و هيا مو مع الدنيا دحين ما حتقدر ترجع المدينة خلاص حياتها انحكرت على الخيمة و الرعي و القهوة و الأكل الي عمرها ما عرفت لو طريق شافت العالم هدا اليوم أسود هيلآ همست بأذنها:يمه لو تغليني لا تبكين و استانسي ما بتلقين مثل الشيخ ضاحي صدقيني يمه و الله ما بتلاقيني و بتحبينه مع الأيام أدري انتس ما تحبين حياة البداوة و انتس لأجلي جالستن هني انتي و أخوتس أنا أمتس و أحس بيتس بس تكفين هذا أول عرس لتس و عمرتس ما راح تنسينه لا تكدري خاظرتس و خاظري تكفين يمه تكفين العنود حضنت أمها ما بيدها شئ و راح تونس نفسها بس عشان خاطر أمها العنود تهمس بأذن أمها:يمه عندي لتس طلب تكفين لا تردينه هيلآ:بس ما يكون له علاقة بزواجتس من الشيخ ضاحي العنود:أبد يمه بس أبي شنطتي و أشيائي معي تكفين هيلآ:من عيوني يمه الحين أقول لأخوتس يقول للشيخ ضاحي العنود:تسلمين يمه هيلآ:فديتس يمه بروحي و عساتس يمه تشوفين السعادة الي عمرتس ما شفتيها العنود ابتسمت:يمه بقوم أجهز نفسي بنفسي قولي لهم يروحون شوي هيلآ:هذي كبيرة يمه بس لأجل عيونتس تآمرين شغلتهم هيلآ بالقوة و العنود راحت جهزت نفسها بعد كدا خففت الكحل الي تحت العين و حطت فوقو كحل أخضر مزرق زودت على الكحل الي فوق عيونها بالآي لاينر و سحبته بحيث تصير رسمة ستينات لبست عدسات زرقا و حطت روج أحمر (بتقولو ليش العنود جايبه هدا كولو معاها و هي رايحه البادية العنود كانت مخططة تروح عند صحبتها بعد ما ترجع تجلس عندها شويا و بعدها تروح على جدة بس لمن أمها كلمتها قررت تستفيد منها و تكون تقريبا ثمن أي عروسة تحلم انها تتزين بآحلى شكل في ليلة عمرها ما راح تنساها) لبست ملابسها الي عبارة عن جلابية و لبس البرقع و بالصدفة جا عبدالله عشان يأخد أشيائها لأن ضاحي وافق تجيبها و شافها عبدالله:لا لا يالعنود شكلتس آحلى من حليمة بولند طالهة صارووختن العنود:هههههههههههه ايشبك مخرف في الكلام عبدالله حضنها:كنت خايف ان أحد غاصبك لانو قلبي ما كان مطمن و صدقني يالعنود ضاحي رجال و النعم بيه و لو ما حبيتيه مع الأيام بتعرفي كيف تقوليلو مشاعرك و انك ما تبغي حياة البدو و هوا راح يتفهمك و أنا بجل سمعاك هنا و لا تخافي على الشغل تراني كلمت ماجد و هوا شايل الشغل تمام التمام و سوير تسلم عليكِ دقيقه ادق عليها احسن اتصل عبدالله على سارة سارة:ايوا عبدالله العنود و هيا تبكي:سارونة كيفك حبيبي وحشتيني؟ سارة تبكي:العنود كيفك يا قلبي أنا كويسة حبيبي مبروك يا قلبي على زواجك و نحنا في أقرب فرصة راح نجي أنا و ماجد عشان نشوفكم العنود:تعالي و الله وحشتيني يا كلبة سارة:نوني خلاص لا تبكي أدري انك مو متعودة على حياتهم بس خلاص مكتوب ليكي هدا كولو و صدقيني حبيبي هدي خيره ليكي لانو الله الي كاتب لك كدا العنود:و النعم بالله سارة:نوني خدي ماجد يبى يكلمك ماجد:يالأميرة انتي دايما حظك حلو ليش من أميرة لشيخة قبيلة اديني شويا يمكن أصير وزير و لا شي العنود:ههههههههههه ما تبطل حركاتك حترم الشيخة العنود ماجد:آسفيين طال عمرك العنود:مويجد ماجد:هههههههههههههههه أمزح أمزح العنود ابتسمت:كيف الشغل ان شاء الله ماشي تمام ماجد:والله لمن دحين تمام التمام و حمدلله الله ميسر كل شي العنود:الحمدلله يلا ما أطول عليكم ماجد:لا عايدي بس انتبهي على نفسك و مبروك عليكي ان شاء الله زواج الهنا العنود:آمييين يلا بيباي ماجد:باي عبدالله:هيا خليني أخد اشيائك لأن المراسم حقتهم بدأت و بصراحة قلبي عامل طبول من بنادقهم قمت جيت أجري عندك دحين لا ينتبهوا على غيابي العنود:ههههههههههههههه بس ارقص معايا أول خليني أحس ان عن جد زواجي اليوم عبدالله شغل الجبل لحسين الجسمي شوف الجبل واقف و لا هزته ريح شوف القمر عالي و لا يمكن يطيح .. و أنا الجبل في عزتي و في وقوفي و البدر من طولي توسد كتوفي .. و إن كنت يا وفى العمر توضيح ما أطيح من هزة و لا تهزني ريح .. ما للزمن يا صاح غالي و صاحب له قلب متقلب و له وجه شاحب .. و أنا لو إني من الزمن صرت ضايق بس أشكره جدا كشف لي حقايق علمني أثبت حتى لو مت ما طيح .. طبعي عزيز النفس من قوم الإكرام و الي الكرم له طبع لا يمكن يضام .. و أنا أبد ما أخطيت في حق ناسي و أنا لوقتي يوم وطيت راسي مهما لفاني من خطى الناس تجريح . . . خرجت العنود و هي موطية راسها جات لها هيلآ هيلآ:ها يمه جاهزة العنود رفعت راسها:أي يمه هيلآ خافت:بسم الله وش فيها عيونتس يا يمه العنود بصوت خافت:هههههههه يمه مافيها شي بس هذي عدسات هيلآ:وشو عدساته يمه عيونتس لونها زرق العنود:يمه هذي شي من هل المدينة يغير لون العيون هيلآ:يمه تتعاملين مع سحرة يمه حرآم مو مهم الجمال أهم شي الأخلاق و إنتي يا زينتس جمال و آخلاق مو ناقصتس شي العنود:هههههههه يمه بعدين نتكلم تكفين مو قدام العالم هيلآ:يا حسرتني هذا الي آخذته من عيشتكم بالمدينة العنود باست رأس أمها:سامحيني يمه لو أخطيت في حقك هيلآ بدموع:يمه لا تقولي تسذا تكفين سامحيني إنتي يمه العنود:ما جا منتس خطى يا هوى روحي سلموا على العنود الباقين و حطوا فوق رأسها مشلح ضاحي و هيا رايحة لخيمة ضاحي اطلقوا النيران و الزغاريط (كلللللللللللللوش مبروك عنودي)<<أسكتي بس شايفتني فرحانة و أنا بتزوج أبو ظفيرتين هدا كأني في مسلسل.. . .وصلت الخيمة و لقيت ضاحي واقف يستناها عبدالله و هو ماسك يدها:هات يدك يا ضاحي ضاحي استغرب ايش يبى منها مد يده عبدالله مسك يده و يد العنود وجمعهم:زوجتك أختي الآميرة العنود يالشيخ ضاحي العنود:هههههههههههههههههه� �ه الله يقطع إبليسك ضاحي صار يطالع في العنود أول مرة يشوفها كدا فابتسم ابتسامة من قلب هوا استغربها من نفسه حاول يشيلها بس مو قادر عبدالله حط يده على كتف ضاحي :يعني ضويح نحنا صرنا عيلة وحدة و انتا اخدت آميرتنا فلازم مقابل ضاحي يطالع في عبدالله أول مرة أحد يتعامل معاه زي العنود و ضاحي ما يتعاملو على انو شيخ قبيلة لا كأنه واحد عايدي فضحك:هههههههههه وش تبي يا آخو (على صوته) الشيخة العنود عبدالله:احم احم إيوا انا اخو الشيخة العنود اقلب وشك يا ضويحي أنا و اختي ناوين نفلها الليلة و بنرجع المدينة العنود:هههههههههههه عجبتني اقلب وشك ضاحي:تآمر آمر يا أخو الشيخة خذها و استانسو عبدالله لف فكر انو يستهبل:ايوا عشان بكره ما ترضى تأخدها كاشف حركاتك ضاحي:لا و الله خذها و استانس و رجعها لخيمتها مثل ما خذيتها منها انت أخوها منت بغريب لكن بشرط ترجع قبل مالقبيلة تقوم لا يفضحونا و يقولوا الشيخ ما عجبته العنود العنود انصدمت ما توقعت ضاحي يكون كدا عبدالله استغل الفرصة:لكن في مشكلة يا شيخ و راح نأجلها ضاحي:قل وش المشكلة و أنا أحلها لك عبدالله:إنتا يا ضويحي ضاحي:أنا!! عبدالله:أي هدي هديتي بمناسبة زواجكم و لازم تكون موجود ضاحي:والله ما عرف وش اقل لك لكن أنا أهم شئ عندي الشيخة العنود تستانس فخدها و روحوا انتم و انا موب مهم عبدالله:لا و الي خلق أمي انك لازم تجي معانا و تكفى لا تردني ضاحي:لكن عبدالله:تكفى تهز رجاجيل يا شيخ ضاحي طالع في العنود يخاف يروح و ما يخليها تاخد راحتها عبدالله:نونه قوليلو يجي العنود قلبت وشها للجهة التانية:ضاحي لو سمحت تعال معانا عبدالله:هيا يا ضويح مو معقول ترد أول طلب للعنود ضاحي:آمري لله خلني اخبر القبيلة و بعدها نمشي عبدالله:خلاص أجل بكره نروح و قلهم يعني عشان لا يقلقوا عليك انك ممكن تتأخر ضاحي استغرب بس قال هوا مخطط على شي فالله يعلم ايش بيكون:تآمر يا أخو الشيخة العنود عبدالله:يلآ أجل تصبحوا على خير دخل عبدالله مهجع الخيمة و انسدح ضاحي يطالع هدا صاحي العنود اتزكرت الحركة الي سواها في ماجد و سارة:هههههههههههههههههههه� � ضاحي يطالع في العنود:حمدلله و الشكر متزوج من عيلة مجانين العنود اتزكرت ماجد لمن قال انهم مرفوع عنهم القلم:ههههههههههههههههههه� �هههههههههههههههههه ضاحي خاف عليها مسكها:وش فيتس يالعنود بسم الله عليتس العنود ميته ضحك ضاحي:لآ اله إلا الله وش فيتس يالعنود العنود: ههههههههه ماجد ههههههههههههه سارة ههههههههههههه عبدالله ضاحي:وش فيتس وش دخل ماجد و اختتس سارة و عبدالله العنود تحاول تهدي و صارت تاخد نفس بعد ما هديت:عبدالله هههههه يوم فرح سارة و ماجد ههههههههههههههه راح ينام عندهم عشان يخرب عليهم الليلة ضاحي:اهااااا و الله لوريك يا عبدالله العنود ميته ضحك ضاحي ابتسم لضحكتها و صار يتأملها:يا حلاتتس و انتي تضحكين العنود وقفت ضحك و قلبها بدأ يدق من نظراته و همسه:احم احم ضاحي لمن متى بنجلس هنا ضاحي:نسيت بسبه أخوك المهيبل تعالي ادخلي العنود اتزكرت لمن تدخل العروسة البيت تدخل برجولها اليمين و تسمي:بسم الله ضاحي فكر في شي خوفها:شايفتن شي العنود ابتسمت:لآ بس لمن العروسة تدخل بيتها تدخل برجولها اليمين و تسمي ضاحي ابتسم:و اللحين وش أسوي ويا أخوتس النشبه بروح اطقه العنود في نفسها هدا لو لقيتو صاحي ضاحي دخل و لقي عبدالله نايم و يشخر كمان العنود:ههههههههههههه ضاحي:أي استانسي من حركات أخوتس النذل لكن مردوده له ان ما خليته يذبح بكره الذبايح ماني بولد أبوي العنود:حرام هههههههه ضاحي:اسكتي يرحم أمتس و الي مسويه موب حرام لكن ادواه على يد ضاحي تعالي انتي معي العنود و هيا مستحية:ضاحي بقولك شي ضاحي:قولي العنود نزلت راسها:أنا آسفة على الي قولتو اليوم عن جد ما كان قصدي ب ضاحي حط اصباعو على فمها:و آنا آسف اني غصبتتس بس هل القبيلة ما بتكركوتس بحالتس لاجل تسذا قلت لهم إني خاطبتس و آسف لآجل خليته اليوم بس لأنتس قلتي (و سكت) العنود تبكي:و الله آسفة أنا سمعتك لمن قلت اسمها و لمن سمعت الشيخة نشرت الخبر عصبت و قلت لازم أسوي أي شي الا انتا قولتلي انك بتخليها الليلة ضاحي:خلاص الي صار صار و أنا أوعدتس يالعنود ما بعمل الا الي يرضيتس و أنا ابي منك شي العنود:ايش؟ ضاحي:تنسين الي راح تكفين و الي تبينه يصير العنود:ضاحي يعني شرايك نكون زي الاخوان أو الأصدقاء لأني للآن مني قادرة اتقبلك كزوج يعني أمس نايمة آنسة و اليوم أنام متزوجة خليني أخد وقتي الين ما اتعود ضاحي:اهو من عاداتنا لكن لتس الي تبينه العنود طالعت فيه و ابتسمت ضاحي:وش هذي عيون ملاك و لا بشر العنود:هههههههههههه ضاحي:اللحين وش فيتس تضحكين العنود:أمي قبل ما اجي شافت العدسات و صار تقولي وش فيها عيونتس قلتلها هدي عدسات و لا مافيها شي صارت تقولي عيونتس لونها زرق قلتلها يا آمي هذي من أهل المدينة قالت تتعاملين مع سحرة ضاحي:ههههههههههه فديتها أمي هيلآ العنود:دحينا ايش نسوي عبدالله و نايم جوا و أنا بموت من الي لابستو يووه من كتر الهروج نسيت اشيل البرقع و الله بموت منو شالت العنود البرقع و ضاحي بلم فيها العنود تحرك يدها قدام وشو:هي ضويحي ايشبك متنح هي يا هو ضاحي:و لا شي بس انتس تهبلين العنود ابتسمت بخجل:المهم بقوم أغير ملآبسي صح ضاحي ممكن أشحن جوالآتي ضاحي:افا هذا بيتتس ما تستأذنين فيه العنود:مشكور راحت العنود تغير ملابسها طبعا بسبب الظلمة ما يبان شي لبست ترينق و حطت الجوالين في الشاحن و رجعت لضاحي العنود:باك ضاحي:ولكم العنود: مني مصدقة انك تتكلم إنقليش ضاحي:بالشيخة العنود المظهر عمره ما يدل على الي داخله حنا تعلمنا في أحسن المدارس و آرقاها و درسنا في بلآد أجنبية لكن حبي لعاداتنا هوا الي يخليني أتمسك بها العنود:لا يعني أبدا الشكل مررة سوري لكن اممممم ضاحي:أدري انتس يالعنود ما تحبين مظاهرنا و لا عاداتنا لكن هذي تربيتنا و هذي أشياء مو بإيدي أغيرها العنود:لا بس حرام أنا شفت البنات كيف كل وحدة تفكر ان حياتها مجرد انها تكون بنت تساعد أمها و بعد كدا تتزوج و بعدها أم و بكدا تخلص حياتها و تموت و عندكم عادة غريبة حكاية ان البنات يتروشوا قبل الفجر بس و لا ايش و لا ايش يعني مررة حياه مقفله ضاحي:عشانتس شوفتي الحياة خارج هذي الرمال بتشوفين الي يصير هنا ظلم لكن البنيات هني يحبون حياتهم نادرا ما تلاقين متمردات العنود:ضاحي لكن لازم يتعلموا و يدرسوا و يتثقفوا الناس وصلت المريخ و هما لسى عيب و عيب ضاحي ابتسم:العنود لا تتعبين نفستس في أمورهم العنود:لا مدامني الشيخة بتدخل ما راح ارضى أكون شيخة على أمية ضاحي:وش بتسوين العنود بتحدي:انتا شوف و بس ضاحي:الله يعيني عليتس و على مختس العنود طالعت عليه بنظرة ضاحي:ههههههههه . . . في الصباح قام عبدالله و هو مبتسم على مخططاته الرهيبه و لقي العنود نايمه في جهة تانية من المكان خرج يبغى يشوف ضاحي أمس فكر انو راح يقتلو بعد حركتو الا شاف ضاحي واقف جنب الغنم ضاحي بابتسامة:يا هلا بك عبدالله يتثاوب:أهلين ايش تسوي هنا ضاحي:تعال معي شوي عبدالله:طيب ضاحي يكلم القبيلة:يلا بنبدأ نذبح و اليوم عبدالله بيذبح كل الخرفان عبدالله مفجوع:ايش ضاحي قول انك تمزح أنا ما أقدر أموت وزغة أقوم اذبح خاروف جو القبيلة دفوا عبدالله و أدولو السكينة و جابوا الغنمة قدامو صالح ميت ضحك:هههههههههههههه يلا سمي أبوعبيد عبدالله يطالعو بحقد واحد من الشياب:وش فيك يا وليدي اذبح عبدالله:صالح تعال صالح:وش تبي عبدالله يهمس:ما أعرف أذبح و ربي منقرف صالح:يا شيخ يقول ما يعرف يذبح ضاحي:علموه مسك الشايب يده عبدالله سمى بالله و ذبحها و الدم ملى توب عبدالله الشايب:يلا يا وليدي اذبح الباقي عبدالله بالقوة يمسك السكينة و يذبح الخاروف و ضاحي و صالح ميتين ضحك وصل عبدالله عند آخر ذبيحة ذبحها بعد ما مشيوا الناس صالح:و الله إنك بطل هههههههههه عبدالله يطيح و يغمى عليه . . . العنود:عبدالله عبدالله تسمعني عبدالله بدأ يستعيد وعيوا:عنوده كنت أحلم حلم غريب اني قمت الصباح و ذبحت الخرفان حق اليوم كلها ضاحي:لا منت بحالم هذي حقيقة و قلت لهم يجهزون لك ملابس بصوف الخرفان الي ذبحتها عبدالله قام من ورى الخيمة يطلع ضاحي:هههههههههههههههههههه يالشيخة أخوتس ناقصه يتعلم رجوله البدو و أنا الي بعلمها له العنود:ههههههههههههه حرام أخويا ضاحي:هذي هديتي له بمناسبة زواجنا عبدالله جا و هو تعبان:حرام عليك يا ظالم الي سويتو فيني الصباح و لا الشايب الله يحفظوا ما قصر ضاحي:ههههههههههههه لأجل تحرم سواياك عبدالله:خلآص آخر مرة حرمت المهم إنتا كلمت قبيلتك إنك بتروح كم يوم ضاحي:اللحين بيجون عندي و بقول لهم عبدالله:كويس يلآ بروح أكمل التجهيزات ضاحي:تبين شي يالعنود اللحين الرجاجيل بيجون عندي العنود:لآ سلامتك أنا بروح عند ماما ضاحي ابتسم لها و راح الجهة التانية من الخيمة العنود يوووه بجد ما توقعت انو ضاحي طيب لدي الدرجة ان شاء الله بعدين يفهم انو أنا ما أقدر أعيش هنا و أكيد حيوافق خليني أروح عند الحريم دحينا أكيد كل وحدة بتاكلني بعيونها خليني ألبس الحاشية حقتي و أروح لهم . . . خيمة أم ضاحي العنود:السلآم عليكم الحريم:و عليكم السلآم و الرحمة هيلآ:هلا يمه تعالي قربي (بمعنى جمبي مو قريب) العنود ابتسمت و جلست جمب أمها أم ضاحي:وييييه فديت هالوجه الصبوحي العنود ابتسمت بخجل لها أم صالح:فديتها أم ضاحي:أي يمه العنود قالي لي ضاحي انتكم بتروحون كمن يوم و بترجعون تروحين و ترجعين يمع بالسلآمة بشتاق لتس هيلآ حضنتها:جد يمه العنود أشرت لها بإيوا هيلآ بهمس:قلتلتس يمه بترتاحين معه العنود اكتفت بابتسامة الحريم:تروحون و ترجعون بحفظ الرحمن أم صالح:يوووه يمه العنود و الله تعودت عليتس الحين الله يعين قليبي على فرقاك العنود:فديتك يا خالة و أنا بشتاق لتس و ما بتأخر أم ضاحي:يمه وضحى ما بتودعين مرة أخوتس وضحى بقلبه وش:تروحون و ترجعون بالسلامة العنود:الله يسلمتس . . . قبل المغرب عبدالله:ها عنودة جهازة بنروح دحين الطيارة تستننا في المطار العنود:ايوا كل شي تمام عبدالله:ضااحي انتا تكفى لا تأخد شي ضاحي:و شلون ألبس؟ عبدالله:لآ تخاف أنا مجهز لك كل شي و لو جبت شي بخرجوا فلا تتعب نفسك ضاحي:الله يعينني عليك العنود :أنا بروح عند ماما بسلم عليها ما حتجي عبود عبدالله:الا جاي معاكي ضويحي ودي الشنط السيارة يلا سي يو في السيارة ضاحي:أنا قلت انت ما تحشم أحد عبدالله:أقول بلا هرج حريم خلص يلا نودي ضاحي بعد ما راح:هههههههههههههه مجنون هالولد . . . سلموا على القبيلة و اتحركوا العنود أول شي سوتوا فسخت الجلابية كانت لابسة تحتها جينز و تي شيرت و لبست عبايتها ضاحي فتح عيونو على الآخر و عبدالله انتبه عليه عبدالله:بس بس نزل عيونك فصفصتها بعيونك احشمني أنا جالس هنا ضاحي نزل عيونو طوالي العنود:أووووووف أخيرا عبيد قلت للساتي تجي معانا عبدالله:أكيييد بتلآٌقيها أول ما نوصل العنود:دحينا فين حنروح نحنا عبدالله:ذس از سيكرت العنود:عبوود تكفى قولو في أدني عبدالله:نواااي هني العنود:أوووووف منك يعني حنروح جدة عبدالله:نو العنود:يعني فين؟ عبدالله:أوووف جننتيني راايحن السودان ارتحتي ضااحي :و شوووووووو؟! و العنود:اييييييييييش ؟! عبدالله ببرود:قلتلكم خلوها مفاجأة الا انتو مصرين تعرفوها رايحين السودان و يمكن نمر على ارتيريا و مرة وحدة على اديسا بابا شرايكم و لا كمان جيبوتي العنود بقهر:لا شرايك كمان الصومال تكفى عشان لا يزعلوا الصوماليين لازم نزورهم عبدالله:و الله فكرة ضاحي:لا لا أخوتس مجنون رسمي عبدالله بخجل:بصرااحة عشان أنا يعني بس لا تقولوا لأحد ضاحي و العنود:نيفر طالعوا في بعض و ضحكوا العنود:المهم قول السر حقك عبدالله:أنا أحب وحدة هناك و بروح اتزوجها هيا كرستين ب العنود:كمااان كريستين يعني مدري ايش و قولنا انسانة و أخويا يخبها كريستين لا يا حبيبي ضاحي:و شووو منو حبيبتس ما توقعت هالخيانة منتس و هالإنحراف تحبين أخوتس العنود:لآ لآ ضاحي لا تفهم غلط ضاحي:عنوود بلييز دونت توك مي عبدالله:ههااااااااااااااا� �اااااي عجبتني ضويحي كفك العنود:مالت و أنا أٌول البني آدمي زعل راضيه أِوف العشرة مع أخويا مأثرة فيك عبدالله:من عاشر القوم أنا ما كنت كدا بس ضاحي الله يهديه هوا الي علمني العنود تحضن عبدالله:داريه أخويا حبيبي مو من عوايدو ضاحي:وشووو الحين أنا المخطي هذ جزاة الي يأخذ وحده مخبولة أخوها مجنون العنود و عبدالله يسوا حركات محانين و ضاحي ميت ضحك ضاحي:هههههههههههههههههه الحمدلله على العقل ههههههههههههه و ربي نعمة . . . بعد مسافة طويلة وصلوا المطار العنود:عبدالله هدي مو سارة و الي معاها ماجد عبدالله يستهبل:فين مني شايف أحد العنود:عبدالله و الله هما ضاااحي مو هدا ماجد و الي معاه سارة ضاحي:و الله يشبه ماجد بس أختتس ما أعرف شكلها لكن تشبهتس العنود:الا هدي سرووون (تضرخ) سروووووووون سااااارة ماااجد أشرت لهم العنود و صارت تجري و سارة تجري من جهة و كل وحدة تغطي عيونها الدموع سارة:حبيبي وحشتيني العنود:حتى انتي سارة:أول ما قلي عبدالله إنكم بتجوا ما صرت أنام العنود:الحيوان ما قالي ماجد:احم كيف الناس؟ العنود:مويجد كيفك ماجد:تمام العنود اسكتي لا ينتبه ضاحي تراه جاي مع عبدالله العنود:اووووف بس ماجد:هلا و الله بالنسيب ضاحي:هلا بك ماجد:هلا عبييد كيفك يالدب عبدالله:دب مييين طول الوقت و أنا ارجع ما دخل لقمة في حلقي لا و في ناس مفترية اليوم مخلينني ادبح خواريف اليوم كلو ماجد:هههههههههههههههه بردوا حرتي منك مني ناسي لك حركاتك سارة:ضاحي كيفك أنا سارة ضاحي ابتسم لها:الحمدلله سارة:أنا و ماجد عندنا خبر حلوو ماجد حط يدوا على كتف سارة ضاحي جلس يطالع كيف علاقتهم حلوة و طالع نفسو الي العنود مع عبدالله و هوا مع نفسو العنود:ايش هوا؟ عبدالله:ما يجي منكم خبار حلوة بس قولو سارة:اسكت بس مالت عليك العنود :خليكي منو دحين قوليلي ايش الخبر الحلو سارة حطت يدها على بطنها:ما حتسلمي يا خالة عليا ترى و الله أحبك العنود بصدمة فرح:لا لا لا تقولي انتي حاامل سارة اشرت بايوا العنود حضنتها:مبروووك حبيبتي عبدالله يضرب ظهر مااجد:طلعت منتا هين يا ذيييب ههههههههه ماجد:ههههههههههههه ايش تحسب العنود و سارة:ههههههههههههه ضاحي حاسس حالو بجد غريب ماجد:ايشبك يا ضاحي ما حتباركلي ضاحي ابتسم:افا عليك مبروووك و من الحين العقيقة علي ماجد:لا تتعب نفسك ضاحي:لا ما غير علي ماجد:تسلم يعطيك العافية ضاحي:مبروك عليتس يا سارة سارة:الله يبارك فيك عبدالله:صح الطيار طيار أبوي لكن منتى ناوين تروحوا الكل:يلا . . . في الطيارة العنود وسارة جمب بعض عبدالله يعمل مساج وماجد حاطط السماعات و يتفرج فيلم تشارلك هولمز ضاحي مسترخي على كرسي قريب من العنود سارة:عنودة بقولك شي بس خايفه انو ضاحي يسمعنا العنود لفت شافت ضاحي مغمض عيونو:لا نايم قولي سارة:تدري انو سعود قلب الدنيا لما دري عن زواجك العنود:غيري السالفة بالله الا كيف سفرتكم سارة:مررررررة حلوة و الله مرررة انبسطنا ما توقعت الأماكن هدي كلها صح جبتلك اللاب حقك و كمان الكنكت قلت يمكن تحتاجيه و أشياء سشوار و خرابيط تلاقيها مع ساتي الا ما قولتيلي كيف الحياة هناك العنود:تصدقي المكان هناك حلو للي يبى يسترخي و يبعد عن جو المدينة و ازعاجها لكن من ناحية عيشه انسي مررة مو حلو كل شي عيب سارة:الله يعينك بس و كيف ضاحي معاكي العنود:ما أقدر أقولك غير تمام سارة:ما صار الي بالي بالك العنود:أبدا و مستحيل في الوقت الحالي اصلو أنا و هوا متفقين انو نكون أصحاب سارة:بس من نظراتو باين انو يحبك ما شوفتي كيف أكلك بعيونو العنود:لا تعيشي أوهام سروون ضاحي لمن دحين متعلق في وحدة كان يحبها و ماتت سارة:و الله مدري لكن الي في عيوونو يقول كدا العنود:ما شاء الله الأخت صارت تفهم لغة العيون سارة تطالع ماجد:يوووه فديتو مجوود علمني مو بس لغة العيون علمني لغاات الدنيا كلها العنود:الله يهنيكم حبيبي دايما ان شاء الله سارة:آميين . . . قبل الوصول بساعة عبدالله جر ضاحي معاه سارة و العنود طبعا في الحمامات يغيروا ملابسهم و كالعادة شي طويل مع حجاب و رجعوا جلسوا مع ماجد العنود:ماجد كيف أحوال الشركة ماجد:و الله جبتلك المشاريع معايا عارفك ما تحبي تريحي حالك و تقارير شاملة عن الوضع العنود جلست تشوف الأوراق :اممممم مررة كويس الشغل تمام ابى خلال الفترة الجايه اسمنا يكسر الدنيا و نرجع الامبراطورية الاقتصادية الي اخدوها الكلاب مننا ماجد:ان شاء الله العنود:ان شاء الله الا حبيت اقترح عليكم انتو الاتنين ليش ما نفتح صالون تجميل و تكون المشرفة عليه سارة أعرفها تحب الآشياء هدي بس ما راح يكون مجرد صالون لأ حيكون فيلو فاشون و مساج و تغذية بالأصح مركز للومين و القيلرز و نعمل قسم خاص للتينز حقت نفسين و نصايح لهم و دورات صدقوني المحل راح يكسر الدنيا طبعا الأسعار راح تكون معتدلة عشان نجدب أكبر عدد و الشغل فيرست كلاس سارة:مرررة حلوة الفكرة ماجد:لكن الموضوع راح يكلف كتيييير العنود:مو مهم أهم شي انمي من البلد لو شويا ماجد:و الله أشوف اعرض الفكرة على استشاريين الشركة و نتفق العنود: راح تجي المهم التصماميم راح أسويها أنا و سارة و بحاول أقنع ضاحي يخليني عندكم عشان شغلنا ماجد:كويس اصلو نحتاجك لانو الشغالين في الشركة بدأو يفتقدوا تواجدك و العزيمة القوية الي تبثيها فيهم العنود:لا تخاف قريب برجع لهم سارة:نفسي أعرف من فين طلعت لك الفكرة العنود:سرونة حبيبي ما شفتي العالم الي شفتها هناك شي خيالي يحتاج لهم تغير مليون درجة سارة:يالله قد كدا العنود:بعدين هدا تقريبا مشروع خيري يعني الناس حسب مستوايتها راح تكون الأسعار و لازم بطاقات هوية و اثباتات ازا كانوا عالم محتاجة سارة:حلوو يا رب يساعدك و يمدك بالقوة العنود:آميييييييين عبدالله دخل:احم احم أعزائي أرجوا منكم لفت انتباهكم طبعا بعد مصارعة دامت دقايق طويلة من المعاناة و الآلم و الضرب و التلطيش أقدم لكم ضاااحي بالنيولوك دخل ضاحي كأنو شخص تاااني شعروا مقصوص سبايكي و لابس جينز وايت بلو و بلوزة بيضا لاكوست عليها جاكيت أسود عبدالله:شرايك عنيدي خليتو كووول (و غمزلها) ضاحي يطالع عبدالله بحقد:اسكت لا أدووس ببطنك حرقت شعري عبدالله:ههههههههههههههه فاتك ماجد جبت الولاعة و حرقت شعر ضاحي و قال ايش بالغلط ماجد:مجرم العنود مصدومة ما توقعت ضاحي وسيم لدي الدرجة ابتسمت لو سارة تهمس للعنود:يجنن يالعنود و الله اتغير مليون درجة عبدالله:و طبعا قلت لضاحي يحاول يتكلم زينا قالي مستحيل بس يحاول ما يقول تس حقتو ضاحي:شرايتس يالعنود العنود:مستغربة كيف اقنعك أخويا تعمل في نفسك كدا ضاحي:لا تقولين ما عجبيتس؟ العنود ابتسمت:لا حلو النيو لوك متغير مليون درجة على قوله سرونة ضاحي بادلها الابتسامة عبدالله:مو الآخ غمضت عيونو عشان ما يشوفو ايش بسوي فيلو ضاحي:الله يهديك وش بيقولون عني هل القبيلة عبدالله:أهم شئ عاجب عبوودي و بس ماجد:تعجبني يا واااثق انتا عبدالله:ههههههههههههههههه� �ههه أكيييد أعجبك عبيد مو حيالله العنود و سارة:ههههههههههههههههههه ضاحي:العنود تعالي ابيتس شوي العنود:ايون ضاحي:الحين بتنزيل تسذا العنود تطالع نفسها:ليش فيني شي ضاحي:بس العنود مسكت يدو:ضاحي حبيبي ترى مررة عايدي و بعدين أنا مو باين مني شي ضاحي ضايعة علومو:خلاص بكيفك العنود:أوكيشن . . . وصلوا تركيا أخيرا العنود:وااااو تركيا مرررة قوود اختيار موفق عبود عبدالله:آي نو هني بدكم نروح على الفندق و لا نفطر و نروح الفندق سارة: عبووود تكفى ابى اروح ماردين يمكن أشوف جودت و لا سيلا يمكن ولدي يطلع زي جودت و لا بنتي تطلع حلوة زي سيلا ماجد:سروون بدأت أغاار من جودت سارة: لا حبيبي انتا آحلى من كل الأتراك ماجد:يا كزااابة عبدالله و ضاحي و العنود:هههههههههههههههههه� �هههههههههه عبدالله:يا بنت بلا طفاااقة اصبري على عمرك العنود:عبيد نروح نفطر أحسن عبدالله:أوكشين وصلوا المطعم بنت تركية:واااااو فري نااايس يو آرابز رااايت؟ العنود:يس البنت التركية:اسلآم أليكوم (السلام عليكم) الكل: و عليكم السلآم البنت التركية: أنتوم جميلون عبدالله:حتى انتي ايتها الجميلة هل تتزوجينني؟ الكل الا عبدالله :هههههههههههههههههههههههه� �ههههههههههههههههه البنت التركية:ما أجملك أنا سوزان أبي من اسوؤدية مثلكم (السعودية) عبدالله:و النعم فيكي من بيت مين؟ سوزان: لم أفهمك هل لا توضح لي أكثر؟ عبدالله: وات از يور لاست نيم؟ سوزان:أوووه ماي لاست نيم از القاميدي (الغامدي تحية للغوامد) عبدالله:حركااات هلا و الله ببنت الغامدي أنا عبدالله الحاسبي سوزان:عبدولله الهاسي عبدالله:يس ذاتس مي سوزان:ما آسماء الفتيات الرائعات؟ العنود:العنود الحاسبي سارة:سارة الحاسبي سوزان:الأنود و سارا الهاسيبي يو آر سيسترز و أنتما أيها الشابان؟ ماجد:ماجد الأسادي ضاحي:ضاحي الكابر سوزان:أووووه ماجييد الأسدي و داهي الكبر عبدالله مات ضحك:يس راايت داهي ضاحي:اسكت يا الولد ماجد ميت من الضحك مسك فم ضاحي:ضاااحي صوتك فضحتنا الكل:هههههههههههههههههههه� � سوزان:أوووكي نايس تو ميت يو الكل:مي توو راحت سوزان و الكل دخل المطعم ياكلوا بعد الفطور العنود:جيبولي السرير ابى انام عبدالله:خلاااص دبحتينا راايحين الفندق العنود:يس أهم شي أبى أنام في السرير الله متى نوصل بس عبدالله:لا تحلمي كتييير . . . وصلوا الفندق و العنود ناسيه انو ضاحي زوجها العنود:يلا خلاص عيوني صارت تقفل لحالها عبدالله:أووووف منك الله يعين قلبك يا ضاحي على الرجه دي ضاحي:مو بس يعين قلبي على وحدة رجه لا أربع كل واحد دخل السويت حقو و العنود قفلت الباب و ضاحي بره نزل ضاحي و طلب مفتاح تاني من الرسبشين فتح الباب و لقى الحجاب مرمي في الآرض و شويا يلآقي الشنطة يدخل الغرفة و يشوف العنود لبست روب حريري قصير مرررة و اللحاف في جهه و هيا في جهه تانية مسك اللحاف و غطاها دخل اتروش و جلس بالروب دق على عبدالله عبدالله:يا أخي الواحد ما يعرف يرتاح ايش تبغى ضاحي:ناسي انك قلت لي لا تجيب ملابس وش البس الحين؟ عبدالله:أوووووف دقايق أجيبلك بجامة و بجيب لك ملابس لبعدين ضاحي ابتسم بعد دقايق جا عبدالله و جاب الملآبس عبدالله:و لا تدق تاني لو يولع الفندق و تقوم الحرب العالمية و مشي ضاحي:مجانين وش أقول لبس ضاحي البيجامة بس مو مرتاح فيها فسخ البلوزة البنطلون غثو فقعد بالبوكس (طبعا نسيت أقول انو عبدالله شال حتى الملابس الداخلية حق ضاحي و جبلو بدالها بوكسرات) ضاحي:الحين شلون أنام بهذا العنود تصارخ لو شافتني تسذا رجع لبس البنطلون . . . .