الفصل 2
2
مرررررة سوري على التأخير لكن ظروف إختبارات و تسليم مشاريع و أبحاااث..
و مشكورين على الإنتظااار..
و هدا آحلى بارت لآحلى متابعين..
.
.
.
بعد ما خلصت أيام العزا الثلاث الوضع صار عايدي عشان دايم حصة و زوجها مسافرين
العنود جالسة تتكلم على البيبي و سارة جالسة جمبها تتفرج على mbc
عبدالله نازل من غرفته و هو مسرع:هي بنااات
العنود تناظره:نعم
سارة :هااا
عبدالله بسرعة يتكلم:بسررعة قوموا اتجهزوا المحامي جايب الوصية
العنود و مالها نفس:اوووف يعني لازم عايدي قسم الفلوس و يخلصنا
سارة:عن جد ليش الروحة و الجيه
عبدالله و هو مو فاضي لهم:يلا بلا كلااام فااضي يقول في أشياء مهمة لازم تتطلعو عليها
العنود خافت و اتزكرت موضوع أمها فسكتت و قامت تتجهز
عبدالله يطالع سارة:و إنتي يا أستااذة منتي ناوية تقومي تتجهزي
سارة:يا شييخ رووح مناك
عبدالله يوقف قدام التلفزيون متخصر:لا يا شييخة تعالي اضربيني الله يخليكي و يعلي صوتو أقوول قومي لا الريموت الي في يدك يعلم في وجهك
ساارة و هي تقوم:آووووف منك
عبدالله يقلدها:آوووف منك و يعدل صوتو انقلعي بس و يروح يقول للخدم يجهزوا القهوة و الشاهي ...الخ
العنود بغرفتها يالله لو كانت الوصية تتكلم عن أمي شنو راح تكون ردة فعلهم الله يعين بس آآآه
خرجت العنود من غرفتها و مرت على سارة و نزلوا سوا لقيو عبدالله مع المحامي جالسين يشربو قهوة في المكتب
العنود:السلام عليكم
وقف المحامي :و عليكم السلام عظم الله أجرك
العنود:أجرنا و أجرك اتفضل
جلس المحامي وفتح شنطته و طلع الأوراق:هذي وصية السيدة حصة
بسم الله الرحمن الرحيم
عيالي حبايب قلبي الحين تقرون رسالتي و أنا مو بينكم أنا بين ذرات التراب و لكن ما أبي أكون مفارقة الدنيا و ما قلت لكم على سر كبير خبيته من 20 سنة بعمركم يا نبضي بس خايفه تحقدون عليّ و تلوموني بس أتمنى أنكم تقدرون مشاعري و تفهموني أنا يا حبايبي من قبل عشرين سنة رحت أزور الديرة و كانت قبل كذا متخوفه من أبوكم يطلقني و صرت كل يوم اتألم و أتعذب الين ما شوفت هيلا وحدة معنا في الباديةكانت مشهور بجمالها الشديد البدوي عيونها الوساع مثل عينكم و شعرها الأسود المزرق كانت أمنية كل شاب في الديرة و كانت حامل في شهرها الآخير و تمنيت نفسي بمكانها جلست باقي الأيام و أنا آكل في نفسي إلا ماجا يزم كنت خارجة فيه من خيمتي أدور و ابتعد عن هالضيقة الا لقيت واحد غريب من ديرة ثانية يتغزل بمرة و هي ما ترد عليه الا انتبه ان هالمرة هيلا نفسها بدأ الشيطان يضحك بعقلي و يقولي استغلي هالموقف في مسا ذاك اليوم رحت لهيلا
قلت لها أبيك بموضوع ضروري
قالت سمي قلت لها بصراحة أنا شفتك اليوم و هو يتغزل بيك الرجال و أظن إنو القبيلة من أقول لهم هالسالفة راح يقصون رقبتك و يريحونك من هذا كله الا لو
هيلا خافت و سألتني :وشو أعطيتس الي تبينه بس ما تقولين و الله ما راح يصدقون اني ما كلمته و انتي بنت ناسن أجاويد أكيدن إنتس ما راح تقولين بس تبين تخوفيني
أنا بالصراحة كنت مترددة لكن الشيطان ذكرني بأبوكم فقلت لها:لأ ما أمزح معتس و بقول لكل الديرة إذا ما رضيتي بالشرط
هيلا بآمل مفقود: آمري بس تكفين ما تقولين
أنا ابتسمت ابتسامة نصر:قلتلها قولي عطيتتس
هيلا:عطيتس
أنا بسرعة:آخذ عيالتس و محدن يدري عن السالفة
هيلا بصدمة:وشو وش فيتس قمت تخربطين إنتي من صجتس
أنا :ترى بقول لكل الديرة و ناظري ساعتها مين راح يصدقتس و إنتيقولتي عطيتتس عيب عليتس تردين
هيلا بإنفعال:بس هذول عيالي من سبدي انتظرتهم 9 شهور يوم تقرب ولادتهم تقومين تاخذينهم
أنا بدون اهتمام:تذكري يا هيلا راح يذبحونتس و تفضحين بعد أهلتس بتوطين راسهم عند العربان كلهم و تصير سالفتتس على كل لسان ها وش قلتي
هيلا بدموع :حسبي الله ونعم الوكيل وش تبيني بعد أقول لتس الي تبينه
أنا طرت من الفرحة بعد ولادتكم جلست كمن شهر حتى يكون لي في الديرة سنة كاملة نزلت بعدها على جدة و جبتكم معايا اي كنتم انتم عيال هيلا الي أخذتكم منها أخذتكم و ظلت أحزانها و آلآمها تطاردني بعد كل هالسنين كل ما شفت عيونكم و شفت ملامحكم الي تشبها كأنكم كتلة و انقسمت لنصفين سامحوني على هالحقيقة الي ما طلعت غير هالحين سامحوني يا بعدي تكفون و أنا نادمة آشد ندم على الي سويته و لا تشيلون في قلبكم من أبوكم تراه ما درى الا من كمن سنة و أنا ما خليته يقول لكم رجعت لجدة بعد سنة لجل أقوله اني طلعت حامل و ولدتكم في الديرة و هو فرح بيكم و حتى بعد ما درى ما زالتو عياله و راح تظلون و لكن وصيتي الحين تروح للديرة و تشوفون أمكم أبيكم تطلبونها الحل لأجلي صدقوني كنت اتعذب كل يوم و ما ابي اتعذب بعد في قبري اطلبونها الحل و أنا أطلبكم الحل بعد و ثروتنا كلها بإسمكم ما نبي شي منها و في سفرتنا عملنا بيع و شرا أنا و أبوكم و خلينا أموالنا كلها بإسمكم حلال عليكم تستاهلون كل خير سامحوني سامحوني سامحوني و ادعوا لي أنا و أبوكم دايم ترانا نحبكم و انتبوها على سارة هذي أختكم و هي بعد لها ورثها مثلكم لا تتركونها و سامحينا يا سارة لو قصرنا معتس يا بنيتي و ترى معزتتس ابد ما كانت أقل من العنود و عبدالله و نحنا بعد قبل ما نموت دورنا على أهلتس و عرفنا وشو أصلتس صحيح إننا متبنينتس بس أدري عليتس حساسة و أكيد إنتس تبين تعفين وشو أصلتس و ترى هلتس توفوا بحادث كانوا من أهل الكويت و جوا هنا للعمرة و توفوا بالطريق و دورنا على عمامتس لكن يا بنيتي كل واحدن ما يرديتس و لو حبيتي إنتس تزورينهم عنوانهم تلاقيته عند المحامي أمكم المحبة لكم حصة
رفع المحامي راسه و هو في شدة الصدمة و طالع عبدالله و سارة المصدومين و العنود الي ممسكه حالها سكت و دخل الورقة في شنطته
العنود بقوة يالله تجمعها و ببحة بصوتها:و تعرفون فين ديرتنا؟
المحامي:إي و وقت ما تبون خبروني أجهز كل شئ لكم
العنود و هي تطالع أخوها بأسى:عبدالله عبدالله سارة يا سارة
حظنت سارة العنود وجلست تبكي
العنود ببحه:سارة حبيبتي وقفي خلاص يكفي بكى و هو نروح نزورهم لو تبين و ترى الي ما يبينا حنا بعد مانبيه
سارة فضلت تبكي
عبدالله:احم احم خلاص شوف لنا الترتيبات عشان نروح للديرة بعد شهر
المحامي:تامر آمر
عبدالله:سارة تبين تزوروين عمانك
سارة تطالع العنود تبغاها ترد بأي شي
العنود بثبات:الا احجز لنا كلنا عالكويت نغير جو بعد كل الي صار
سارة تطالع العنود بشكر عالي سويته لانها كانت *****ه و خايفه من القراار لكن بما إن العنود الي ردت معناته هي معاها بتكون
عبدالله يكلم المحامي:و أحجز لنا خلال هالأسبوع على الكويت
المحامي:حاظر أي آوامر تانية
عبدالله:تسلم ما يآمر عليك عدو
المحامي وقف:أجل الآن استأذن منكم عشان أقدر أخلص الترتيبات
عبدالله و هي تمنها لأن الي سمعه كان أكبر من قوه تحمله لكن ما بيّن وقف و صافح المحامي:إذنك معك
خرج المحامي و فكت العنود على طول الطرحة و العبايه و سارة سوت زيها و رمى عبدالله نفسه على الكنبة :يعني كل هالسنين أمنا تتعذب و نحنا نلعب و نمرح و ما همنا شئ يعني ضحكت علينا هـ
العنود تصارخ:عبدالله يكفي حتى هذي إمنا مهما كان
عبدالله منفعل مرة:يالعنووود
العنود:عبدالله قلت يكفي
عبدالله سكت
العنود بدموع:يكفي يا عبدالله يكفي خلاص هي ما يجوز عليها الا الرحمة و بعدين لا تنسى هي ما قصرت في حقنا أبد
سارة و هي تبكي:اي يا عبدالله لا تنسى فضلها صح الي سويته ما يرضى بيه أحد لكن ما بيدكم شئ خلااص ادعو لها و اترحموا
عبدالله بهدوء:الله يرحمها
العنود قامت حضنت أخوها:عبوود حبيبي خلاص ما بيدنا نغير شئ و ادعي لنا نتقابل مع أمنا و تتقبلنا بعد كل هالسنين
عبدالله ساكت
العنود و هي تمسح على راسه:خلاص يا روح أختك قوووم صلي ركعتين ادعي فيها و بعدها ارتاح لوقت الصلاة
عبدالله باس راسها شاكر لها صمودها و قوتها الي بيستمد منها قوه له
طلع عبدالله
العنود:سرون حبيبي
سارة و هي تشهق:هلا يا قلب سرون
العنود:يلا تعالي غرفتي نجلس هناك
سارة:طيب
طلعوا الإثنين غرفة العنود و كل وحدة مسرحه في السقف و هما مسدوحين فوق السرير
سارة:عنود عنيدي بنت
العنود:ها
سارة و هي تلف جسمها :تتوقعي عماني راح يتقبلوني
العنود:امممم و الله مدري بس نحنا نسوي الي علينا و هما بكيفهم حمدلله انتي منتي محتاجه منهم شئ
سارة:ادري بس اممممم الا شرايك نقول لماجد يجي
العنود:لا ما يحتاج
سارة:طيب
العنود:سارة ترى هالمرة مني طالعة السوق اشتري شي بأخذ من ملابسي و خلصنا
سارة:حتى أنا ما فيني حيل
العنود:من بكرة نجهز الشنط ترى مرررة مافي وقت
سارة:معااك حق نودي
العنود:نعم ايش كمان
سارة:اسمعي لمن نروح الكويت تكفين نروح نتمشى ترى بجد لازم نغير جو
العنود:و أنا ليش رضيت يا زكية عشان سواد عيون عمانك بس من دحين أقولك لا تقولي ليا حني عليهم و لا مدري ايش أنا من دحينا و أنا مو مطمنه ناحيتهم
سارة:هوا خلينا نسافر أول و يصير خير
العنود:لا بس أديك معلومات من بدري
سارة:طيب
العنود:يلا بقوم اتروش و أغير نفسي أخرج البحر قومي انتي كمان اتجهزي و اتصلي على راج يجهز السيارة
سارة باستغراب:ليش ما راح تروجي مع ماجد؟
العنود:أنا بأعطي ماجد راحه هالفترة يعني هو كمان انهد حيلو في أيام العزا
سارة:معاك حق بس أنا عندي مسلسل متابعتو فإنتي روحي لحالك هالمرة
العنود:طيب يلا
اتروشت العنود عشان تريح شويا و غير ملابسها لبست شي خفيف و العباية و خرجت سريع من البيت تحس حالها مكتومه فيه و قالت للبدي قارد ما يجو اعترضو في البداية لكن رضخوا في النهاية مين قدام هالآميرة يعارض شئ
ركبت سيارة ليموزين سودا حقت أبوها
أول ما دخلت رمت نفسها عالكنب الي عاملو أبوها خصيصا لو و نبعت من السيارة ريحة تبغو ريحة حضورو الطاغي رغم قلة وجودو معاهم الا انه كان على تواصل دايم بيهم و لو معزة خاصة بالذات انو متفهم احتياجاتهم لابعد الحدود و فاهم قد ايش محتاجين يبدو رأيهم و عمرو ما قالهم لأ لكن يبين لهم الخطأ من الصح يعلمهم كيف يعتمدو على نفسهم ما يرفعو يدهم لأحد لأي سبب كان إلا خالقهم
جلست العنود تستنشق ريحتها مرة و اتنين و تلاتة و في كل مرة تحس قد ايش هيا مفتقدتو قد ايش عالشخص الي ربها لو معزة كبيرة ما كانت تتوقعها خاصت مع ريحه التبغ الغالي في بحر أحلامها الي كان يحتويها هيا و ذكرياتها معاه كيف علمها الرجولة بطريقة أنثوية كيف أجرى في دمها القوة و الثبات في وقت الشدايد ربها و كبرها لوقت كان يخاف منو و جا هذا اليوم و هي كانت ترفع رأسها فيه زي ما ربها هو كانت
وقفت عند بارنيز الي قبال الهيلتون أخذت لها فرنش كوفي و أخذت شالها الصوف تتغطى فيه خرجت من السيارة
العنود:راج جيب الكرسي و تعال ورايا
راج:آوكي مس
وقف راج السيارة و جاب لها الكرسي أختارت لها مكان قبال البحر طوالي و بعيد عن الناس و آمرتو يفتح لها الكرسي على الآخر بحيث تكون مسترخيه
أستشقت ريحة الكوفي تاخذ من حرارة دفئ في النسيم البارد غمضت عيونها و شغلت ميوزك لياني و حاولت تسترخي معاها مع نغمات ياني الهاديه بدأت أعصابها تفك شويا شويا الي بدأت تروح من هالعالم و تطير فوق حصانها الأبيض لعالم بين السحاب
بعد وقت طويل
العنود فتحت عيونها و لقيت وجه غريب يتأملها عدلت من جلست الا تحس بشي يألمها و هو نزل راسه طوالي
العنود:أي
الشخص الغريب:بسم الله عليتس لا تخافين بس تعورتي
العنود:كيف تعورت أنا؟؟
الشخص الغريب:تعورتي و بس لا تتحركين الين ما اخلص
العنود و هي تبعده:هي انتا قولي ايش فيني و لا تقرب مني جات تتحرك تاني الا زاد الآلم
العنود:آآآآآي
الشخص الغريب رفع راسه و جات عيونه بعينها
العنود تتطالع فيه هذا الشخص مو غريب عنها قد شافته بس فين
الشخص الغريب:لازم أعالجك
العنود و هي تتطالع فيه:طيب بس ايش فيني أنا بعدين أنا قد شفتك بس فين
الشخص الغريب ما اهتم لكلامها بس حب يقولها ايش فيها عشان يقدر يعالجها:قرصك عقرب
العنود خافت:هااا خلاص بعد خليني أدق على سواقي يوديني المستشفى
الشخص الغريب تعب منها:يا بنت الناس وراك ما تركدين ما يحتاج لهالخرابيط هالحين أحطلتس شويه من هالدوا وكل شئ بإذن الله خلال أسبوع بالكثير يروح
العنود:كل شي ليش ايش يسوي هالعقرب
الشخص الغريب يطمنها:لا تخافين أنا بعالجتس أعرف أتعامل مع هالقرصات و هي مجرد قرصة بس انتي اركدي لجل نخلص
العنود هدأت:طيب
هوا كمل شغله و العنود تتأمله قد شافته بس فين ياربي فين
بعد ربع ساعة
الشخص الغريب:خلصنا بس انتبهي لا تتعبين رجلتس و خليه ترتاح و إذا زاد عليتس هالوجع روحي لمستشفى أحسن لتس بس صدقيني ما راح تحتاجين كل هذا سمعتي
العنود أشرت بإي
جا بيقوم إلا العنود مسكت ايده طالع في العنود و في يده
العنود تركت يده:آسفة بس حبيت أشكرك
الشخص الغريب:العفو و لا تشكريني على واجب
و مشى بسررعة و أختفى زي ما ظهر و هي ما زالت تحاول تتذكر مين هالشخص الغريب
اتصلت العنود على راج عشان يساعدها يوديها للسيارة و زي أي بنت راحت طوالي على المستشفى عشان تتأكد لكن الدكتور سألها مين مسوي لها كذا
العنود:هذا واحد ملقوف ليش
الدكتور السعودي:لا لكن مع الي عامله ما راح تحتاجين لأي مرهم و لا عملية في حالات زي كذا يكون الوضع شويا صعب و مؤلم لكن شغله كان صحيح و في وقته بس لازم بعد تجين تغيرين الضماد كل يوم و تمشي لفترة على عكاز أحسن لك
العنود:اها طيب يعطيك العافية أقدر أمشي دحين
الدكتور:طيب بس استني شوي على ما يجيبون العكاز لك
العنود:طيب
أخذت العنود العكاز و رجعت البيت و لازال هالشخص في بالها
.
.
.بعد أحداث الأمس جا الصباح ليعلن بجايته يوم جديد يخبي الكثير من الأسرار
نزلت العنود بعد ما خذلت لها شاور سريع و حاولت ما توصل المويه لرجولها و نزلت تحت
عبدالله بخوف:سلامات ايشبها رجلك يا بت
سارة:نودي ايش الي سوا فيكي كذا و قامت تساعدها عشان تجلس
العنود:لا لا تخافون بس ألتوت امس
عبدالله:عنود بلا هبل التواء و مرة وحدة عكاز
العنود:يعني كان الالتواء شويا قوي لا تخافون
عبدالله بحدة:العنووود
العنود باستسلام:ها يا عبدالله
عبدالله:ايش فيها رجلك أنا مني بزر تضحكي عليا بكلمتين
العنود:بس قرصني أمس عقرب
سارة خافت:عقرب مررة وحدة
العنود:بس لا تخافو رحت عند الدكتور وقالي لا تخافي ما صار شي لكن تعالي نغير لكي الضماد كل يوم
عبدالله:متى رايحه تغيريه
لعنود:امممم يمكن بعد الفطور لاني اتروشت و خايفه يكون اتأثر
عبدالله:لا انتي تستهبلي قوومي يا سارة جيبي عبايتها أنا بوديها بنفسي
العنود:عبدالله لا تخاف
عبدالله:إنتي تشب عشان لا أرمي كل عصبيتي فوقك لمن دحين تراني ماسك أعصابي
سارة جريت تلبس عبايتها و جابت عباية العنود
لبسوها العباية
العنود:عبوود صـ
عبدالله:أنا قلت تشب
سكتت العنود حرك السيارة و راح على المستشفى عشان يتأكد و حمدلله طلع ما فيها شئ بس شويه مويه
الدكتور:أنا قلت لك يالعنود انتبهي بس شكل راسك عنيد
العنود:بس أنا لازم أخذ شاور
الدكتور:حاولي بس هالفترة ما تاخذيه
العنود باعتراض:دكتور ما أقدر
عبدالله:هو بكيفك ما تتروشين لو ايش يصير
طالعت العنود الدكتور بنظرات حقد
الدكتور خاف منها:بس ممكن أحد يساعدك يعني بس تشطفي جسمك
سارة:خلاص أنا اساعدها
العنود حست انو حقها شويتين رجع
وداهم بعدها عبدالله على كاسبر يكملوا فطورهم
.
.
.
مر الأسبوع و خلاص قدهم في مطار الملك عبدالعزيز يودعوا ماجد
ماجد:ها سروون روحي اتونسي و لو بس مين زعلك دقي عليا لو الساعة ثلاث الفجر اجي اكسروا بس حاولي من عشرة تكوني نايمه عشان ما تتصلي
الكل قام يضحك:هههههههههههههههههههه� �هههههههههههههههه
عبدالله سلم على ماجد:يلا مجود تي كير انتبه على نفسك و لو احتجت شئ لا يردك الا جوالك
ماجد:ههههههههه طيب من عيوني
العنود:حفتقدك يا أخوي يلا اتحمل بعدي عنك هههههههههههههه
ماجد:يا شيخة الا قولي فكة من وشك بس راح أفتقد سرون
سارة ماتت حيا:ماااااجد
عبدالله و العنود و ماجد ميتين ضحك:هههههههههههههههههه
عبدالله:يلا ماجد بتطير الطيارة و نحنا نستهبل هنا
ماجد:طيب يلا نشوفكم على خير
العنود:يلا ماجد مع السلامة أشوفك على البيبي
ماجد:طيب و انتبهي على رجولك لا تروح كمان التانية هههههههههه
العنود:ههههههههه طيب
سارة:انتبه على نفسك ماجد و اتغطى كويس أعرفك لازم أحد يوصيك
ماجد باستهبال:حااااضر يا حرمتي و الله راح توحشيني
عبدالله و هو ميت ضحك يسحب سارة:و الله ما راح نخلص يلا امشوا قدامي
لوحوا لبعض بباي
وصلوا عند التفتيش و اتعدوا الين ما دخلوا الصالة الذهبية جلسوا يفطروا شويا
.............نداء للمسافرين على الرحلة 13433 و المتجهه من جدة إلى الكويت
جلسوا شويا الين ما نادى النداء الآخير تحركوا و طلعوا على الباص و من الباص للطيارة
بعد الإقلاع
سارة:عنوود عنووود
العنود و هي تحاول تسترخي:هاا
سارة:اممممم ايش توقعاتك لروحتنا للكويت
العنود:و الله مدري لكن كل شئ بوقتو حلو
سارة عدل جلستها:صح كلامك
العنود:حاولي تسترخي شويا ترى راسي يوجعني مع الضغط
سارة:طيب حبيبي خذي لباانة
العنود بنص عين:يا قلبي تعرفي اني أكره اللبان
سارة:لا قصدي مستكة باطوق الي تحبها جايبه منها ليكي
العنود:طيب جيبيلي وحدة بالله أنا نسيت أحطها في الشنطة
سارة:أدري لازم أنا أهتم بكل شي
العنود ابتسمت:الله لا يحرمني منك
سارة:و لا منك يا قلبي انتي دحين اهدي و بعدين نامي لا تحطيحي علينا
العنود ابتسمت لها و حطت راسها و نامت
...
أول ما وصلوا راحو عالأوتيل عشان يريحوا شويا كانت هالسفرة متعبة بالمرة
ناموا لليوم التاني من التعب
من الصباح نزلو يفطرو و بعدها راحو يتمشوا مع المرشد السياحي تبعهم
وراهم أشهر الأماكن في الكويت إلى المسا بعدين راحوا للمسرحية كوميدية بعد ما خرجوا منها راحو اتعشوا و رجعوا للأوتيل
..
صباح اليوم التاني
اتصل عبدالله على المحامي
عبدالله:السلام عليكم
المحامي:وعليكم السلام هلا طال عمرك
عبدالله:لو سمحت يا أبو خالد اليوم بنروح عند أهل سارة فدبر لنا كل شي و رتب لنا الوضع و ياليت ترسلي رقمهم
المحامي:حاضر طال عمرك
عبدالله:إي أبيك ترسلي الأشياء الي اتفقنا عليها ضروري
المحامي:حاضر دحين أرسلها لك شي ثاني
عبدالله:مشكور مع السلامة
المحامي:مع السلامة
اتصل عبدالله على العنود
العنود بصوت كلو نوم:هااا ايش تبغى
عبدالله:عنودي يلا قومي يا قلبي نبغى ننزل نفطر بلا كسل يلا
العنود:يوووه عبدالله الساعة كم دحين
عبدالله:الساعة 12 يا شاطرة
العنود قامت من السرير:ايييييش!!
عبدالله ابتسم:الساعة 12
العنود بسرعة:يا ويلي يلا بااي بقوم أصلي الفجر و ما صارت فجر قدها ظهر يلا بااي
عبدالله يضحك:يلا باي هيي بنت
العنود:هاا خلص
عبدالله:ههههه طيب انزلي اللوبي بعدين
العنود:يصير خير باي
عبدالله:باااي
و دق على سارة الوضع مختلف
عبدالله:صباح الجوري سرونة
سارة:صباح الورد هلا عبود اشوفك قايم بدري من زي أختك الي كل ما اتصل تقولي خمس دقايق من الساعة 9 الين 12 و الخمسة دقايق ما خلصت
عبدالله:ههههههههههههههه دوبني كلمتها الا سرون أبغاكي بموضوع ضروري أنزلي اللوبي
سارة استغربت:طيب
اتجهزت سارة و نزلت طوالي و بعد ربع ساعة لحقتها العنود جلست تدور عليهم الين ما أشرولها
العنود:يا صباح الفل
عبدالله و سارة:صباح الياسمين
العنود و هي تجلس:امممممم ايون ايش المخططات لليوم
عبدالله:أول شي نفطر بعدين يصير خير اطلبي و فكينا
العنود و هي تمسك المنيو:هههههههههههه طيب طيب اممممممم ايش مشتهية توداي
عبدالله مسك كرتونة المناديل الي على الطاولة:خلصي لا تلاقي الكلينكس معلم في وجهك
العنود:ههههههه طيب نادت الجرسون
الجرسون:أهلا عايزه حاقة حضرتك
العنود:آه عايزه بانكيك بالهني و تركش كوفي وذ ميلك و بليييز مور شوقر
الجرسون:من عينيا عايزه حاقه تانية حضرتك
العنود:اممم آه سمول ووتر بس
الجرسون يطالع سارة و عبدالله:و انتو عايزين تطلبو
عبدالله:أنا جبلي كروسون و رد تي
الجرسون و يطالع سارة:و انتي حضرتك
سارة:امممم أوميلت و أورنج جوس
الجرسون:شي تاني
عبدالله :لا مشكور مسك البيبي و أرسل للعنود بنق
العنود تكلم عبدالله في البيبي:هااا
عبدالله:جبت الأشياء الي اتفقنا عليها نتكلم دحين و لا بعدين
العنود:والله مدري شرايك و نحنا ناكل
عبدالله:امممم فكرة حلوة
وصل الأكل سموا بالله و جلسوا ياكلو
أشر عبدالله بعيونو للـ العنود
العنود:اممم سرون حبيبي في موضوع نبغى نقولو أنا و عبدالله بس لا تفهمينا غلط أوكي
سارة حطت الشوكة:قولي
العنود:اسمعي........................... ........... .................................................. .................................................. ..............................موافقه
سارة ساكته
عبدالله:والله عشانك في الأول و في الآخير
سارة:إنتو آخواني و أنا واثقة فيكم و واثقة من العنود إنها قد المسؤولية عشان كذا أنا موافقة
حضنتها العنود:يا قلبي عليكي و الله كنت مرة خايفة
سارة:افاا عليكي بس
عبدالله ابتسم:الله لا يحرمنا من هذي الجمعة
سارة و العنود:آميييييييييييين
كملو فطروهم
عبدالله اتذكر:يوووه نسيت أقولكم اليوم بنروح عند أهلك يا سارة اتجهزو بنروح على المغرب بس
سارة خافت:اليوم
العنود تمسك يدها:لا تخافي حبيبي نحنا معاكي
سارة سكتت
عبدالله:حكلمهم بعد الفطور و بعد كذا حنروج نتمشى الين قبل المغرب حنرجع نغير ملابسنا و نروح لهم
بعد ما خلصوا فطورهم
عبدالله اتصل:الو السلام عليكم
أبو راكان:هلا و عليكم السلام
عبدالله:أخوي معاك عبدالله الحاسبي
أبو راكان استغرب من اللقب لأنو لقب ناس واصلين مرة:و النعم
عبدالله:بس حابب اليوم أجيك بموضوع مهم
أبو راكان:أهلا فيك بأي وقت
عبدالله:مشكور بس جايب معي الأهل
أبو راكان:يا هلا تنورونا ولو ما يسعكم البيت يوسعكم القلب
عبدالله:تسلم إن شاء الله بنجي المغرب
أبو راكان:على خير
عبدالله:مع السلامة
أبو راكان:مع السلامة
قفل عبدالله
سارة:ايش قالك
عبدالله:ههه و في أحد يرد أخوكي يالدبه هههههههههه
بعدها راحو اتمشو في وحدة من المولات و مرة وحدة يتغدوا
.
.
.
قبل المغرب رجعوا عالأوتيل و سارة مررة متوترة و خايفه
العنود:سرون حبيبي لا تخافي عايدي و الله لو أنا مكانك و الله ما أروح لهم يلا مشي حالك
سارة:بقوم أستخير الله في الروحة
العنود:كمان أحسن يا قلبي
سارة راحت صلت و حست حالها مو مرتاحة و قلبها قبضها طوالي
أخذت جوالها و دقت على عبدالله
عبدالله:هلا سارونة ها أتجهزتي
سارة بصوت مبحوح:عبدالله أنا مني مرتاحة لروحتنا لهم تكفى خلاص أنا ما أبا أشوفهم انتو أهلي و ناسي و عزوتي
عبدالله:خلاص يا حبيبة أخوكي كفاية الي تبغيه يصير أنا بس كنت أبغى أحقق لك أمنيتك
سارة:أمنيتي الحقيقة إنكم تبقوا جنبي للأبد
عبدالله:و نحنا جنبك أفا عليكي نحنا أخوااان
سارة:الله يخليكم لي و لا يحرمني منكم
عبدالله:خلاص بتصل على الرجال أعتذر
سارة:طيب
اتصل عبدالله على أبو راكان
أبو راكان من أول رنه رد:يا هلا و سهلا فينكم منتظرينكم
عبدالله:والله يا أبو راكان أنا منحرج منك لكن صارت ظروف لنا و ما نقدر نجي بس إن شاء الله الجايات أكثر
أبو راكان بتأفف عشان أنخربت كل مخططاته:يصير خير
عبدالله:يلا مع السلامة
أبو راكان:مع السلامة
و كذا مسح عبدالله رقم أبو راكان من جواله و من حياتهم للأبد
اتصل عبدالله على العنود
العنود:هلا عبود
عبدالله:سارة قالت لك
العنود:ايوا و جلست تبكي و الله مرة كسرت خاطري
عبدالله:طيب قوموا اتجهزو حنروح مول يقولو حلو اسموا الفنار
العنود:طيب دقايق و تلاقينا في اللوبي
عبدالله:نودي اسمعي أفكر نرجع لجدة أحس حالي مو مرتاح و لا نسافر أي مكان تاني
العنود:يكون أحسن
عبدالله:خلاص بشوف أحجز يومين مكة و لا أسبوع بعدها على المدينة من زمان ما روحنا هناك
العنود:معاك حق
عبدالله:أوكي خليني أكلم المحامي و أشوفكم في اللوبي
العنود:أوكشن
قالت العنود لسارة و اتجهزو بسرعة و نزلو اللوبي و لقيو عبدالله واقف يستناهم
عبدالله:هلا و الله بآحلى أخوات في الدنيا كلها
سارة انحرجت:هلا و الله بأحلى أخو في الكون كلو
العنود:هلا فيك حبيبي
عبدالله:يلا يا قيرلز نعيش آحلى يوم بحياتكم
العنود و سارة:هههههههههههههههههه
خرجوا لقيو سيارة ليموزين تستناهم سارة و العنود ضحكوا فتح السواق الباب لهم و اشر لهم اتفضلوا
عبدالله جلس يتكلم مع السواق و قالو فين يوديهم بعدين دق الطاقة فكت العنود
عبدالله:اسمعوا أنا عندي شغل روحوا انتو اتونسوا أنا قايل للسواق فين يوديكم أشوفكم الساعة 12 يلا باي
مشي و أشر للسواق يحرك قفل جوالو و ابتسم مخطط يعيشهم يوم عمرهم ما ينسوه
في الليموزين
العنود تحاول تدق على عبدالله بس يديها مقفول :يوووه منو خليني اتصل على السكيورتي
السكيورتي رد من ألو رنه:هلا طال عمرك
العنود:عبدالله فينه
السكيورتي:آسف طال عمرك لكن السيد عبدالله موصينا ما نقلكم
العنود:يوووووه طيب أنا أوريه
قفلت و هي معصبه ايش الحركات هذي
وقفو عند الفنار و مو عارفين ايش يسوا
الا تجيهم وحدة لبنانية:هاي آنساتي
العنود:هاي
اللبنانية:انتوا العنود و سارة
العنود:ايوا
اللبنانية:أنا نيرمين مستر عبدالله حكاني و ألي اهتم فيكن اتفضلو معي
العنود تطالع سارة يعني فهمتي شي اشرت سارة بلا
نيرمين:شو بكون لك أنا وعدت المستر إني بخليكن تأضو يوم عمركن ما بتنسوه
العنود و سارة مشيوا وراها و قالوا خلينا نشوف إيش آخرتها
نيرمين:أول إشي بروح نعمل شوبينق و بتشوفو كيف بيكون كتير حلو
صارت تدورهم من محل لمحل و توريهم فساتين كل وحدة ألحى من التانية وتختار لهم هيا على زوقها و تطقم لهم العنود و سارة دخلو معها جوا صاروا يشتروا كل الي في المحلات
بعد ما خلصوا شوبينق ودتهم على صالون عملو بدكير و مناكير و و شويت مساج و حركات حسوا حالهم بنشاط جديد
و بعدها ودتهم على الهليتون و هما لابسين عبي كأنها فساتين أوامر مستر عبدالله و متزبطين
جلسوا الا نيرمين تقوم
اللبنانية نيرمين:يلا صبايا لهون أنا انتهى شغلي و لازم أودعكن
سارة:ليش و الله مرة اتونسنا معاك
نيرمين:حتى أنا صبايا بس بعد شوي بتشوفو سبرايز كتير حلو
العنود:والله بس ايش هوا
نيرمين:شوبكي آنسة هيك ما بيصير سبرايز يلا لازم رووح سي يو
العنود و سارة:سي يو
رد مع اقتباس
#6
قديم 17-05-11, 10:58 PM
الصورة الرمزية رموشي جارحة
رموشي جارحة رموشي جارحة غير متواجد حالياً
العنود:سرون تتوقعي ايش السبرايز
سارة:اممممم مدري لكن أكيد وحدة من حركات أبو العبد
العنود:ههههههههه عن جد
شويتين الا تنطفي اللمبات و تبدأ موسيقى لياني و ينفتح الباب على دخلة عبدالله و ماسك ماجد من يده و متكشخين على الآخر
العنود و و يوقفو طوالي و مستغربين وجود ماجد و ليش الشياكة الي مرة
عبدالله:هلا بالبنات الحلوين كيفكم و يدي كل وحدة ورده
العنود و سارة:هلا فيك
ماجد:كيفكم بنات؟
العنود:طيبة كيفك انت
سارة:حمدلله أخبارك؟
ماجد:الحمدلله
عبدالله:اتفضلو و لا مو عاجبتكم الكراسي
ضحكوا كلهم
عبدالله مبتسم:أكيد مستغربين وجود ماجد و ايش الي جابو هنا لكن أنا حخليه هوا يتكلم
ماجد يطالع في عبدالله و بعدين يطالع في البنات نزل عند رجول سارة و فتح لها علبة فيلها خاتم ألماس
ماجد و هو منزل راسه:سارة أنا طلبتك من عمي الله يرحمه و عبدالله من زمان لكن ما لقيو وقت يفتحو معاكي الموضوع و بعد كذا صارت وفاة عمي و عمتي الله يتغم روحهم الجنة و لكن بعد سافرتو قلت ليش ما أخطبك هنا في المكان الي أنولدتي فيه عشان زي ما كان هذاك اليوم يوم ولادتك للدنيا أبيك لو وافقتي تكون ولادتك من جديد بعد الأحداث الي صارت لك شرايك و صدقيني أنا راضي بأي قرار راح تقوليه و كمان رفضط ماراح يأثر في علاقتنا شي ايش قولتي
سارة تطالع عبدالله و العنود و هي مصدومة
عبدالله يبتسم لها:ها يا سارة ايش قولتي
سارة تطالع العنود و عبدالله مسكت العنود يدها :ها حبيبي ايش قولتي كلنا نستناكي
سارة بدأت تبكي:لكن ما أبغى أعيش بعيد عن أخواني و عن القصر الي اتربينا فيه مع بعض
ماجد يطالعها بحنيه:و مين قالك اننا بنعيش لحالنا لا بنعيش في نفس القصر و بنجلس على قلوب عبدالله و العنود
الكل جلس يضحك و سارة مسحت دموعها و ضحكت معاهم
عبدالله:ها سارونة ايش قولتي
سارة نزلت راسها و بصوت واطي:الراي رايك يا أخويا
عبدالله:يعني ما نقول مبروك
سارة رفعت راسها مصدومة
و الكا هنا مات ضحك
عبدالله و هو يضحك :ايوا أنا بزوجك واحد أعدل من خشت دا البني آدمي
ماجد يطالع فيه بنص عين
عبدالله ميت ضحك:خلاص يا مويجد ما في نصيب روح هناك
و سارة مفجوعة
ماجد قفل الخاتم و قام:قال لا تخافي يا سارة ما راح يأثر على علاقتنا شي أنا بروح دحين
جاب يتحرك الا سارة
سارة:استنى يا ماجد
الكل طالع فيها
ماجد استنى خمس دقايق شافها ما ردت:خلاص اذا بتواسيني صدقيني بنسى الي صار و زي كأن ما صار شي
سارة بصوت واطي:بس أنا موافقة
ماجد و هوا يضحك:ايييش؟
سارة و هي تضحك معاه:موافقة موافقة أنا موافقة اتزوجك يا ماجد
الكل قام يضحك
ماجد سجد سجدة شكر و قام بعدها يصرخ: و أخيرن حبيبتي حتصير زوجتي و أخيرن هههههههههههههههه
عبدالله يجر ماجد و يجلسوا:اسكت فضحتنا عند الناس شوف الكل يطالع فينا
الا الجرسون الي واقف يصفق هوا و القروب الي متابعين التفاصيل من البداية الا شويا الكل قام يصفق لهم و هما يضحكوا
ماجد جلس عند رجولها:ممكن تديني يدك يا آميرتي
سارة و هي ميته خجل مدت يدها
لبسها ماجد الخاتم و باس يدها:الله يتمم علينا بخير
الا يلاقي ضربة جيتو على راسو
عبدالله و هوا يضحك:قوم يا قليل الأدب لا تخليني افسخ الخطوبة مافي حيا من دحين تبوس يدها و نظرات رومنسية أجل يوم الملكة ايش حتسوي قدامنا
ماجد:مالك صلاح خطيبتي و أنا حر
عبدالله:مويجد لا تنسى أنا أخوها و المسؤول عنها دحين أقوم أفسخ الخطبة و انسى سارة للأبد
ماجد:لا يا شيخ راضين بحكمك يالقاسي
عبدالله:ههههههه ايوا ما تمشوا ا بالعين الحمرا هههههههههههه
سارة و العنود ميتين ضحك
ماجد يطالع فيهم بحقد
عبدالله:سارة هذا التور لو بس قالك لأ قوليلي عشان أكسر راسو هههههههههه
ماجد نفسو يقوم و يذبحو
العنود تحظنها:مبروك يا قلبي عسى الله يتمم عليكم بخير
عبدالله:شرايك يا ماجد نتمم الملكة هنا و نرجع نسويلها أكبر بارتي في العالم كلو
ماجد:و الله الراي رايك ايش بيدنا
عبدالله:داري انك فرحان و بترقص كمان
ماجد:هههههههههههههه أهم شي
كملوا احتفالهم و كانت عن جد أحلى يوم بحياتهم و عمرهم ما راح ينسوه
.
.
.
من تاني يوم صحيت العنود و جلست فوق سريرها تطالع السقف
العنود تكلم نفسها:يووووه هوا كنت احلم و لا حقيقة عن جد سرونة حبيبتي أمس خطبها هههههههه مويجد الدب ترينو ما كان يستهبل هههههههه الله يهنيهم ببعض لا و من قبل ما يموت بابا الله يرحمه الأخ خاطب و مسوي أمورو و أنا أقول معقول عبدالله ما دبجوا على حركاتو مع سارة
الا يرن جوالها و يكون المتصل عبدالله
العنود:سلام عليكم
عبدالله:و عليكم السلام صباح النور
العنود بابتسامة:صباح الورد أشوفك قايم بدري ايش عندك؟
عبدالله:و لا شي أبغا أخرج معاك
العنود:طيب اتصلت على سارة
عبدالله:ههههههههههههههههه� �ههههههههههههه و الله ضحكتيني يا عنودة حبيبي الأخت مو في الفندق
العنود باستغراب:أجل فينها؟
عبدالله:ههههههههههههههههه يا حليلك يا خيتي نياتية يا ماما الأخت سارة خرجت مع مسيو ماجد من صباح ربي و اتصل عليهم محد يرد بوريهم شغلهم ما لقيت غير البدي قارد أعرف منو
العنود:ههههههههههههههه طلعت سوير مو هينة
عبدالله: لا و الله تلاقيه من ورى السوسه عبيد الأخ مو مصدق أخذ البنت لا و يقول لي متى الملكة إن شاء بغيت أضربه بشي قوي بس ما لقيت
العنود:هههههههههههههههههه� �ههههه يا حليلهم الله يهني سعيد بسعيدة
عبدالله:و أنا إن شاء الله بخليها الله يبلي تعيس بتعيسة هههههههههههههههههه
العنود:حرااااااااام عليك
عبدالله:أقولك يلا انزلي خلينا نتمشى أنا و انتي
العنود:طيب دقايق أخذ شور سريع و تلاقيني تحت
عبدالله:أوكيشن
بعد دقايق نزلت العنود لعبدالله الي يستنها في سيارة فيراري
العنود ركبت جنب عبدالله:سلامات عبيد أول مرة أدري انك صام حواري الكويت
عبدالله:هههههههههههه لا بس ناوي نضيييييييييع ههههههههههههههه
العنود:هههههههههههههه و ربي انك مو صاحي أقول بلا جنان اتصل على السوواق
الا تلاااقي عبدالله شاخط في الخط
عبدالله:باللهي شرايك بسواقي كول مو ؟؟
العنود مغمضة عيونها و تقرى المعوذات الا زاد عبدالله السرعة:عبداللاااااااااااا� �اااااااااااااااااااااااه
و هوا يفحط في برحة
العنود و يالله تلم نفسها:يا مجنووووووووون وقف
عبدالله:ههههههههههههههه باللهي شوفي هذي
و يلف لفه قوووووووية تحس العنود قلبها بيطلع
العنود:عبدالله خلااص يرحم أمك خلاااص
عبدالله:و الله انك بنت خوااافه
العنود ترقع:يا حمار يعني مو كذا بس
عبدالله:يوووووه بلاش أفلااام وريني بطولتك ورا الدركسون
العنود:هااا
عبدالله:هههههههههههههههه
العنود بتحدي :طيب
عبدالله يفكرها تستهبل:ههههههههه يلا
وقف السيارة و نزل جا جهتها و هيا تتنافض من الرعب
عبدالله يستهبل:كم ان بيبي
العنود مرررة ولعت منو خرجت و راحت جهة الدركسون و تلف اللفة اللي عبدالله نط و اتمسك في العنود من قوتهااا
عبدالله:هيييييييي انتي تبغي تقتلينا يا مجنوونة
العنود:هههههههههههههههههه� �هه
و قامت تلف لف و عبدالله مرة يدعي عليها و مرة على نفسو و هيا ميتة ضحك بعد 5 دقايق الي شايفها عبدالله 5 قروون وقفت العنود و هي ميتة ضحك
العنود:ههههههههههههههه و ربي انك تحفة هيا دحين عرفت مين العنود و لا (و دعست على البنزين)
عبدالله:لا يا شيخة تووبة أعيدها
العنود:هههههههههههههههه و الله عجبتني فكرة نضييع هذي شرايك
عبدالله:يرحم أمك أنا بضيعك أوديكي أمريكا انتي تضيعنا تودينا زحل و لا المريخ بلااش أفكار مالها داعي
العنود:ههههههههههه وش فيها المريخ وزحل ترى يمدحونه
عبدالله:لايلا قومي كل واحد مكانو
العنود:عبووود و ترمش بعيونها يعني أمنية حياتي أسوق هالفراري و لمن تتحقق تقوم تحرمني
عبدالله:كم مرة يا قلبي قلتلك احلمي على قدك يعني ونيت أبو غمارة أو غمارتين و لا ازا حبيتي كورسيدا موديل 2000
العنود ضربتو:مالت يا حمار
عبدالله:ههههههههههههههههه� �هه
بدلو الأماكن و مشي عبدالله كذا مع الناس الين ما وصلو مركز مو عارفين ايش اسمو و نزلوا يعملوا شوبينق
العنود تجر عبدالله:شوفي هذا كشخه عليك
عبدالله:و الله معاك حق أهم شي لاكوست
العنود:لا تشيل هم الا تعال الابيض و لا التركواز *****ة
عبدالله:الأبيض كويس
العنود:طيب جيب اتنين
عبدالله:اتنين؟!!
العنود:لمويجد و بعدين تعال بشوف العطر الي في الاعلانات حق لاكوست
عبدالله مسك شم العطر:شكل ريحتو مو مرررة شي
العنود:مشي حالك يا شيخ
عبدالله:طيب أجل باخذ اسكادا لسروون عشان ريحتو تعجبني
العنود:يا عيني عليك أهم شي يعجبك و ضربتو بالشنطة
عبدالله ماسك راسو:وجع مو بنت
العنود و هي ترفع حاجبها:نعم
عبدالله اتعدل:و لا شي طال عمرك
العنود و هي كاتمة الضحكة:أي ما تمشي الا بالعيون الحمرا
عبدالله و العنود:هههههههههههههههههه� �ههههههههه
العنود:عبود متى رايحين الديرة؟
عبدالله: يمكن باقي لنا أسبوعين
العنود:تصدق فكرت اخذ جلابياتي حق كل دولة و اتكشخ فيها هناك ههههههههههههه
عبدالله:محدب يطالع وشك الا حيقولو و يفخم صوتو عبدالله استغفر الله وش فيتس يالمره
العنود:هههههههههههههههه و الله مالي صلاح
عبدالله:بكيفك بس ترى بكره بنسافر عشان ملكة الحلوين سوير و مويجد
العنود:كويس قلتلي أجل بشوف لها شي من هنا دحين أو لمن نسافر
عبدالله:تعالي يمكن نلاقي شي حلو في ديور
العنود:الا زكرتني شوفت في ديور فستان بلاك و عليه شريطة تحت الصدر بيضا و فيها وردة أخذها و بكره نعملها زي الثمانينات فيرزاتشي و الله تطلع شي
عبدالله:صح فكرة مررة نايس بس الميك أب أعمليه رد و العين الرسمة حقت التمانينات و أنا بشتري وردة طبيعي أحمر نحطها في شعرها
العنود:أدري أخووي ذووويق زي
عبدالله:انقلعي خلصينا
العنود:هههههههههههههه طيب يلا نروح ديور
و راحوا اشترو الاشياء و أخذولهم شي خفيف و رجعوا على الفندق
.
.
.
عبدالله يدق على ماجد
ماجد:هلا و الله بعبود افا عليك انتا و أختك خرجتو و ما اخذتوها معاكم
عبدالله يسوي حالو معصب:تستهبل حضرة جنابك على أساس إنكم ما خرجتو تفكري أهبل و لا غبي تتذاكى عليا
ماجد حسب انوا من جد معصب:و الله آسف يا عبدالله
عبدالله يقاطه:لا آسف و لا شي انقلع هذاعشان نحنا وثقنا فيك تقوم تخرج مع بنتنا وقت الخطوبة
ماجد:و الله آسف يا عبدالله
عبدالله يقاطه:ما ابغى اسمع منك شي بس فين سارة
ماجد:أنا و سارة جالسين في اللوبي
عبدالله:طيب يا حمار طالع وراك
يلف ماجد و يلاقي عبدالله واقف و معاه العنود و ميتين ضحك على شكل ماجد و سارة و هما خايفين من عبدالله
عبدالله:هالو
ماجد ضرب عبدالله على راسو:طيب يا نذل تسوي فيني هالحركة
عبدالله:تراني مشيتها بمزاجي هالمرة قلت يا شيخ البدي قاردات معاهم تقدر تتطمن عليها بس و ربي الي خلق أمي و أبوي لو عدتها تاني بجد يقلب زعل
ماجد:و الله آسف و ما أعيدها بس حبينا نصدق اننا مخطوبين
العنود:خلاص زي ما قال عبدالله هالمرة سماح
عبدالله ابتسم و حظن ماجد:الله يتمم عليكم بخير الا صح قررنا أنا و العنود بكرة نروح على لندن و مرة وحدة تملكو هناك و نجلس منها أسبوع و نرجع عشان سفرتنا للديرة
ماجد:و الله فكرة حلوة بس أنا و سوير قلنا نستشيرك عشان نعمل الملكة و الفرح مرة وحدة و تكون في جدة
سارة:و بصراحة يا أخويا ابغى اسوي الملكة و الفرح في قصرنا
عبدالله:من عيوني
سارة قامت حظنت عبدالله :تسلملي عيونك
عبدالله:ولو يا سوير كم أخت اسمها سارة عندي غير وحدة
العنود مدت بوزها:و أنا يعني ما لي رب
عبدالله حظنها بيدو التانية و صارو الاتنين بحظنو باس راسهم:ربي يحفظكم يا أخواتي
العنود و سارة:و يحفظك لنا
ماجد:آآآآمين و يحفظني لكم
عبدالله و العنود و سارة لفو وشهم لماجد يعني خير انتا
ماجد:بسم الله الرحمن الرحيم سارة بعدي عن أخوانك أخاف يعدوكي بشي من الجنون
سارة:مالك صلاح أخواني هذول و مالي غنى عنهم و زادت من قوة حظنها
ماجد:لا حول و لا قوة الا بالله أمس ما كنا نسمع نفسها و اليوم صوتها يلعلع
عبدالله:هذي اختي ايوا خليكي كذا
ماجد يسوي حالو يدعي:يا رب بليتني بحب مخبولة أخوانها مرفوع عنهم القلم و مفترين يا رب الهمني الصبر
عبدالله و العنود و سارة :هههههههههههههههههههههههه� �هههههههههههههههههههههه
عبدالله:طيب على كذا بكرة سفرتنا على جدة يلا أجل بروح أنام و يقوم
ماجد:يلا حتى أنا وراك
العنود :سوير تعالي عندي
سارة:امممممممم بس بكرة سفر
العنود:نجلس شويا بوريكي ايش اشتريتلك
سارة:طيب
.
.