الفصل 4
وصل المستشفى بوقت قياسي نزل بسرعه وراح للاستقبال
ادهم تكلم بسرعه وهو يادوب ياخذ نفس: ججبير جبير حارث صار معاه حادث باي غرفه
وقفت الموظفه وهي تاشر بيدها على ممر: غرفه 128
لف ادهم للمكان بسرعه وصار يمشي وهو يدعي انه بخير ووصل اخيراً وفتح الباب بقوه ولقى جبير شبه جالس والدكتور قدامه يكلمه وقاطعهم وهو يدخل ويوقف قريب من جبير وساله
ادهم: جبير انت بخير
ولف لدكتور الي ابتسم على الخوف الي بعيون ادهم وقال الدكتور يطمنه: بخخير بخير رضوض خفيفه وكسر بيده اليمين وجبرناه لع والحمدلله على سلامته
وطلع وتركهم
ادهم والخوف على صاحبه لسى واضح بصوته: كيف صار الحادث ومتى! انت بخير ولا ارجع انادي الدكتور
شد جبير على يده وهو شبه متخدر من المنوم ومو قادر يتكلم: كل شي صار فجأة وما عليك بخير
وغمض عيونه ورجع فتحها بقوه وكان بيتحرك بس وقفه ادهم الي وقف بعد ما جلس جنبه
ادهم: بسم الله عليك
جبير وهو متالم من يده: كم الساعه!
ادهم: صرنا نص الليل! تبي شي؟
غمض جبير بقهر وهو خايف لا تكون مادلين سوتها وطلعت من البيت!
وهو الي كان راجع اليوم عشان يحل لها مشكلتها لو بالقوه! بس صار الحادث وتعقد كل شي ومو قادر يتكلم عنها!
هز جبير راسه ب "لا"
ورجع انسدح بهدوء بمساعده ادهم وهو يفكر كيف بيلاقيها لو فعلاً رجع وما لقاها!
ودخل بنوم عميق وما حس على نفسه
وقفل ادهم جواله وقام للحمام يبي يصلي ركعتين
~••••••••••••••••� ��•~
"مادلين"
نزلت الورقه بعد ما كتبت على ظهرها الي تبيه وحطت تحتها صوره
ووقفت اخيراً واخذت كل الي تحتاجه من الغرفه وفتحت الباب بهدوء وطلعت وكملت طريقها بهدوء اكثر لين وصلت باب البيت فتحته وهي متردده!
"جبير ما جاء للان هذا رد قوي لها انه ما يبي يرجع وهي موجوده هذا الي فكرت فيه مادلين بنفسها"
وبنفس الوقت كانت خايفه تطلع هالوقت بس تشجعت لانها بغير هذا الوقت ما راح تفلت من حراس البيت
فتحته اخيراً وطلعت وقفلت الباب بهدوء ومشت بعيد عن غرف الحراس لين دخلت جوا المزرعه اكثر وبدت تبان لها حدود المزرعه تمسكت بفستانها بخوف واصرار ع الي تسويه،
ومن حظها كان فيه سلم خشبي قربت منه وصارت تاخذه لزاويه مناسبه ووقفت عليها لين وصلت نهايه السور المرتفع وصارت تشوف الطرف الثاني من الارض البعيده وهي خايفه
غمضت بخوف وتشجع نفسها: بسم الله
ونطت السور وهي تحاول تمسك صوتها لا يطلع ويفضحها
وطاحت على رجلها بقوه عورتها وصارت تحاول توقف بدون فايده الالم كان قوي وبعد دقايق بدت تسمع اصوات الحراس وصارت تسحب نفسها سحب
لين تعودت على الالم وهي ماسكه دموعها
ومشتت وقت طوييل ما حست بنفسها الا والشمس بدت تطلع جلست بتعب وهي ترمي العصا الي استندت عليها بطريقها،
رفعت فستانها عن رجلها وكانت متورمه لمستها وغمضت بالم ونزلت الفستان الطويل ومسكت العصا وهي تحاول ترجع توقف وهي بدت تعرف المكان الي هي فيه لان بيت عمها بواحد من هذي المزارع،
وكانت مقرره انها تروح للميتم الي يبعد عن المزارع بشي بسيط
ومن هناك بتاخذ كل شي تحتاجه وتتواصل مع امها، هذا اخر حل وصلت له هي وياقوت الي بتنتظرها بمكانهم السري الي دايم يدخلون ويطلعون من الميتم منه
وبعد مشي ساعه زياده بدت تبان لها معالم الميتم
واخيراً وصلت بس كانت خلف الميتم عند السور الحديد ولقت ياقوت تنتظرها عند الفتحه الي بالسود ومغطينها باوراق الشجر الكبيره عشان ما توضح لاحد
قربت ياقوت وهي مصدومه من شكل مادلين الي واضح فيه التعب حضنتها بقوه وبعدت يوم سمعتها تتالم
ياقوت بخوف: بسم الله عليك ايش يعورك
جلست مادلين بتعب والم من طول الطريق الي مشته وهي بهالشكل
رفعت فستانها عن رجلها وشهقت ياقوت بخوف من شكلها المتورم
مادلين: نطيت السور وعورت رجلي
نزلت ياقوت بخوف اكبر لرجلها وهي تمسكها وسمعت صوت مادلين تتاوه
ياقوت: مادلين انتِ مرا متعوره! متاكده بتكملين وانتِ كذا! خليك اليوم هنا! وبكرا ندور امك مع بعض!!
هزت راسها "بلا"
مادلين بالم: مقدرر كل دقيقه تضيع مني يكون عمي قرب يلاقيني وما اثق بزوجته الي متاكده خلته يبلغ عني من زمان ويعني اكيد الشرطه وراي!
ياقوت بحزن: بروح معاك! او خليني انا ادور عليها
وقفت مادلين وياقوت تسندها ورجعت حضنتها ودموعها بدت تنزل
مادلين: اذا ما لقيت امي برجع لعذاب عمي ما ابي هالشيي ياقوت خايفه من الي بيصير كثير كل الي اطلبه اعيش زي اي بنت بعمري بس انا عشت وشفت عيشه اكبر من عمري بكثييير
شدت ياقوت حضنها لمادلين اكثر وهي متعوره على صحبتها بس ما بيدها شي اكثر من العناوين الي جمعتها لمادلين من مكتب سعاد عن مكان امها
وبعد وقت ودعو فيه بعض كملت مادلين طريقها مع حارس الميتم الي تعاطف معهم بعد ما طلبته ياقوت ياخذ مادلين لامها وطلعو للعنوان الاول على امل تلاقي امها
الي من سنننين انقطعت اخبارها عنها وتركتها بالميتم واخذها بعدين عمها خدامه عنده!
ولبست وقتها عبايه عطتها اياه ياقوت وهي تدعي ما تطيح بيد عمها وزوجته
~••••••••••••••••� ��•~
"راحيل"
فتحت الثلاجه واخذت المويا وحطتها مع باقي الاكل وشالته لغرفه امها
نزلت الاكل على الطاوله قدام سرير امها وعدلت جلسه امها وسمت بالله وبدت تاكل هي وياها بهدوء
ام راحيل: راحيل يمه
رفعت راسها بهدوء وهي تنزل الخبز من يدها: هلا يمه
ام راحيل بحزن على بنتها: ف ايش سرحانه ما تاكلي الخبز من ساعه بيد
ابتسمت بهدوء لامها
راحيل: لا يمه افكر بزهور بس
ام راحيل: لا تخافين هي بخير ان شاء الله واذا خايفه تزعل منك تراضينها بذات انك ما سويتي الا الصح يمه
ومتاكده ان زهور مازعلت منك هذا كله الشيطان سمي بالله وكملي اكلك واذا سافر اخوك روحي لهم
هزت راسها ب "طيب" وهي تكمل اكلمها
وبعد وقت وقفت تشيل الاكل على صوت الباب معناته اخوها جاء!
وقفت بمكانها اول ما دخل ونزلت راسها بخوف منه
ومر من جنبها وجلس عند امه وهي طلعت من الغرفه للمطبخ
ورجعت على صوت امها وهي تكلمه
ام راحيل: خف على اختك شوي انا كبرت وتعبت ما عاد فيني حيل افكك بينكم
انت اخوها انت سندها بعد ابوك وبعدي
باس راسها بهدوء: الله يطول بعمركم يمه بس انا كلامي ما اعيده طلعه من البيت تطلع بس لبيت الي ما نعرف اصلهم لا!!!
تدخلت راحيل وقالت بقهر وهي تضرب رجلها بالارض: حرامم عليك هم طيبين وو
ما كملت كلامها لان اخوها وقف وجاي لها وطلعت من الغرفه بسرعه
مسكت ام راحيل يد ولدها وهي توقفه
ام راحيل: لاا يمه كافي خلها صغيره وزعلانه خلها يمه
سحب يده من يد امه وباس راسها وطلع من البيت وهو معصب ويتوعد فيها
•
دخلت راحيل غرفتها وهي تبكي ومقهوره تبي تروح لزهور وتشوفها ومن عاجبها كلام الناس عنهم
~••••••••••••••••� ��•~
"مادلين"
وقف الحارس عند العنوان الاول ونزل يسال عنه وقالو له انهم نقلو من زمان
رجع لسياره وكمل طريقه ومادلين طول الوقت ساكته وتدعي وهي مو قادره تنزل بنفسها من الم رجلها
وبعد وقت وصلو للعنوان الي بعده
ونزل الحارس للعنوان الثاني وطلع غلط ورجعو يكملون ووصلو للعنوان الثالث وطول الحارس وهو برا السياره
ومادلين خايفه يكون بعد غلط او نقلو لان هذا اخر عنوان معاها
بعد وقت رجع الحارس لسياره وهو مبسوط
الحارس: هذا العنوان صح طلعت لي بنت صغيره واكدت لي انه بيت امك
نزلت مادلين يدينها بدون شعور وهي حست هم انزاح عنها ونزلت من السياره وهي منتهيه من التعب والالم والنوم والجوع وكل شي
فتحت الباب ونزلت بصعوبه وطلبت من الحارس ما يروح لين تطلع وتقوله يروح خايفه يصير شي مو حاسبه حسابه
وبذات انها بمكان ما تعرفه
قربت من الباب الي قرب منه صوت رجال كبير يسال البنت الي على الباب
زوج ام مادلين "حسن"
حسن: فرح مين على الباب و
قطع كلامه وهو يشوف مادلين تقرب من الباب وتعرف عليها على طول لانه راح للميتم من قبل مع زوجته
سحب بنته جوا البيت وطلع لمادلين ووقف قدام الباب وهو شاد على يده
حسن: مادلين!! وكيف جيتي ومع مين!! وليش؟
مادلين بتردد وهي خايفه من ردهم وانهم يرفضونها: وين امي؟
حسن شد على اسنانه بقهر وهو يسمع صوت زوجته تسال بنته فرح مين على الباب ووين ابوها
حسن: روحي قبل تشوفك امك!!
مادلين: بسس و،،
ام مادلين فتحت الباب ووقفت بصدمه: ممادليين
قربت بسرعه وهي تحضنها على نظرات زوجها حسن المقهور الي متاكد ان زوجته هالمره ما راح تخلي مادلين وبتصر انها تعيش معاهم وهو ما يبيها ما يبي اي شي من ريحه صاححبه!
دخل للبيت بقهر ومر من بنته فرح الي تنظر لامها والبنت الغريبه عليها بصدمه من دموع امها!
~••••••••••••••••� ��•~
"ياقوت"
رجعت غرفتها وهي طول الوقت تدعي لصديقه عمرها الي شاركتها مكان واحد وغرفه وحده وفراش واحد واكل واحد
من صغرهم كانو قراب من بعض حيل
كل الي تحتاجه مادلين تساعدها ياقوت فيه
والي تبيه ياقوت تسويه مادلين
طريقهم للمدرسه واحد ماسكين يد بعض دروسهم يدرسونها مع بعض حزنهم يعيشونه مع بعض فرحهم يفرحونه مع بعض
يكملون بعض باختصار
حضنت ياقوت نفسها بحزن
ومسكت دفترها وبدت تكتب كل مشاعرها لان هذا الشي الوحيد الي يخفف ضيقها
وبعد وقت طوويل طلعت فيه كل مشاعرها قفلته باهتمام ورجعته مكانه وطلعت للحديقه وبيدها كتاب تقراه
~••••••••••••••••� ��•~
"زين"
قفلت باب الغرفه وراها وهي تسرع بخطواتها بتلحق ترد على جوالها الي من وقت طويل يرن
اول ما وصلت له قفل الخط ورفعت جوالها وكان رقم غريب ومتصل عليها 4 مرات من قبل
كانت طول عالوقت عند امها تقنعها تبعد عن مطر وحياته ويعيشون بهدوء بدون مشاكل
رجعت جوالها بعدم اهتمام ولفت بتطلع بس رجعت اول ما رجع جوالها يرن
ردت هالمره بسرعه لانه قريب منها
زين: الو؟
..: يعني لازم كل هالاصرار عشان تردين ولا لازم اجيك البيت عشان تعرفين ان بنت خالتك وصلت من السفر!
زين بحماس وفرح: فيروز!! الحمممدلله على السلامه
فيروز بضحك: الله يسلمك، هذا رقمي الجديد وراح استقر بالبلد
زين بفرح اكبر: والله؟؟ يعني خلاص ما في سفر وبتعيشين هنا على طول!
فيروز: ايهه وكلنا بعد بس حالياً انا واخوي بنرتب الوضع هنا لين يخلص ابوي اشغاله وينتقل نهائياً للبلد
زين بشهقه: عصام هنا بعد؟
فيروز بابتسامه: اايييه
جلست زين وهي مو قادره تمسك ابتسامتها: ومتى بشوفك! اشتقت للك
فيروز: اشتقتي لي وبتشوفيني ولا ل الي بيوصلني!
زين بخجل من صوتها الي فضحها: للك
ضحكت فيروز وهي تودعها تزورهم قريب ووصتها تسلم لها على خالتها كثير
قفلت زين وحضنت الجوال وهي تفكر بالي اخذ قلبها من صغرها!
~••••••••••••••••� ��•~
"مطر"
فتح عيونه بتعب ورفع راسه ويده على رقبته من الالم بسبب نومته الغلط بالسياره
رجع راسه على ورا وسنده بتعب وهو الي ما قدر امس يصحيهم وهو واصل البيت بعد الفجر وبنفس الوقت ما قدر يتركهم وقت نومهم لوحدهم فنام بسيارته
التفت بهدوء على المارين من جنب سيارته ونظراتهم له كانت استغراب وعدم رضا من وجوده الغريب!
تكلم بهمس لنفسه: كلها يومين واخذهم من هنا وضعهم بدا يصعب
اخذ جواله وفتحه وبدت الاتصالات تنهال عليه وبعد دقايق جاه اتصال من ادهم الي قاله على الي صار مع جبير ونزل الجوال وطار للمستشفى
~••••••••••••••••� ��•~
"زهور"
طلعت للحوش وهي حاسه بمشاعر ملخبطه ومو فاهمه حزنها على عدم وجوده اليوم معاهم!
ما تدري هو خوف انه صارله شي وهو الي ما يتركهم ولو بيتاخر يعطي خبر؟
ولا هو خوف من فقد الامان الي بدت تحسه معه وبوجوده!
نزلت الي بيدها وبدت تنظف ارضية الحوش والافكار تاخذها لكل مكان
وهمست لنفسها: يارب احفظه مالنا غيره بعدك
غمضت عيونها بالم لذكرى امها وابوها وبدت تدعي لهم طول ما هي منشغله باللي بيدها
ووقفت على صوت الباب وتركت كل شي وهي تسرع بخطواتها وكل املها تكون راحيل الي على الباب
سالت مين قبل تفتحه
اويس: اويسس
وكمل بتردد: اخو مطر
عقدت حواجبها باستغراب وحست بخوف ان الي جاء اخوه مو هو! واستوعبت حقيقه انهم اخوان وهم نقيض لبعض!!
زهور والخوف واضح بصوتها: صارله شي!
ما قدرت تقول اسمه وهي تحس بخجل لو تنطقه!!
فهم اويس انها تسال عن مطر والي اكيد خافت من عدم وجوده اليوم!
اويس يطمنها: لاا لا بخير بس انشغل ورسلني اشوف لو محتاجين شي
هزت راسها ب "لا" وكانه قدامها وهي حاسه براحه
زهور بصوت اقرب للهمس: لاا
وتركته بدون ما تسمع رد منه ودخلت الغرفه ومو قادره توقف تفكير مع انه طمنها انه بخير!
"جبير"
فتح عيونه بتعب وهو يسمع الاصوات حوله
وبعد دقايق استوعب فيها ايش صار ووين هو لقى مطر وادهم وراجح حوله ويسمعهم بس مو قادر يرد وحاس بحلقه جاف ويبي مويا واشر لادهم الي فهم ايش يبي وجاب له شوي مويا وبدا يعطيه على خفيف
مطر وهو شاد على كتف جبير: قدامك العافيه! والحمدلله على سلامتك والحمدلله الي حفظك لنا مدري متى تترك حركات السواقه والتفكير وقتها!!
جبير بشبح ابتسامه: الحمدلله الحمدلله
راجح قرب وهو يضغط على يده متعمد وبضحك: الحممدلله على السلامه كذا تسوي فينا! كان خليت احد يوصلك دامك تعبان ومو قادر تسوق وو
تاوه جبير بالم من ضغط راجح
ودف مطر راجح عن جبير: راجح اترك هالحركات والمحارش حتى وهو تعبان ماسلم
ادهم بعتاب: راجح اترك الرجال مو شايف حالته
قرب راجح وهو ناوي يحارش جبير اكثر بمزحه الثقيل
وقف له مطر ووقفه بيد وحده وهو يهدده بعيونه يخف عليه لان حس ان جبير فيه شي اكبر من الحادث!!
وطلع ادهم بيجيب لهم قهوه
وجلس مطر وراجح معه
مطر باهتمام وجديه: جبير ايش صار معاك بالضبط! الموضوع مو حادث وبس!
~••••••••••••••••� ��•~
"ادهم"
اخذ القهوه بعد ما نزل الفلوس ودخل المصعد وطلب الدور الاول وهو يفكر براحيل ويبي يتطمن على جبير ويروح للقريه عشان الحراسه وبنفس الوقت ممكن يلاقيها ويطمن نفسه لو بشوفتها بخير!
~••••••••••••••••� ��•~
"بمكان ببععيد"
ضرب الطاوله بعصبيه وهو يقول: كيف ما ممات! مو تقولون الحادث صار بطريق مهجور تقريباً كيف تجي الاخبار الحين انه عايش
والثاني بكل سهوله لاحظ انكم وراه! كم مرا نبهتكم انتو ما تتعاملون مع ناس عاديه
مع ضباططط مخابرات وقوات خاصه
والاربعه تواجدهم بممكان واحد مصيبه وما نقدر نشتغل!
ولف بقهر وعصبيه اكثر بيكمل كلامه وقاطعه دخول واحد من رجاله وبيده صور لهم الاربعه بالمستشفى
وبعدها صور لتحركاتهم ولفت انتباهه واحد منهم واشر عليه وبدا يعطي تعليمات جديده،،.
•
•
Like
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#8 أضافة تقييم إلى فيتامين سي تقرير بمشاركة سيئة
قديم 07-12-19, 01:42 AM
الصورة الرمزية فيتامين سي
فيتامين سي فيتامين سي غير متواجد حالياً
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة
"مطر"
وصل مكتبه بعد ما طلع من عند جبير الي تطمنو عليه وخلال يوم بيطلع لبيته والي اصرو عليه يبقى بالمستشفى لانه كان راح يطلع وعلى مسؤوليته
وبدا مطر يشتغل عالقضيه الي اشغلت تفكيره هالوقت كله
والي بدا يشك ان لها علاقه بحادث جبير وبذات بعد كلام راجح لهم عن الي حسهم يراقبونه وانه بلغ عن هالشي بس ما طلعو بنتيجه واختتفوو
وبعد دقايق دخل راجح عند مطر
نزل راجح القهوه قريبه منهم لانه ما يقدر يكمل بدونها وكملو شغلهم الي جلس ساعات
وقاطعهم دخول العسكري وهو يضرب التحيه ويقرب وبيده اوراق وحطها على المكتب وطلع
رفعها مطر وبدا يقرا الي فيها وضربها بيده على الطاوله واخذها راجح الي وقف وهو يقرا الي قلب وجه مطر لذي الدرجه!
وجلس بصدمه ورفع وجهه لمطر،،.
~••••••••••••••••� ��•~
"مادلين"
رفعت نظرها للمكان الي هي فيه وتتامله بحزن وهي تكلم نفسها
هذا بيت امي الي انحرمت من اني اعيش فيه معها!
هذي غرفه بنتها الي المفروض غرفتي!
هذا سريرها الي المفروض انا انام عليه!
هذي ملابسها الي المفروض انا البسها!
عاشت مكاني بحياه امي الي متاكده اكتفت ببنتها عني
ومسحت دموعها بخوف وهي تسمع صوت امها وزوجها ارتفع اكثر
وهي الي دخلتها امها لغرفه اختها وراحت لزوجها الي ناداها ومر الوقت وهي يتناقشون فيها وسمعت كل كلامهم لان صوتهم عالي
•
ام مادلين وهي تحاول ترخي صوتها: حسنن ما يحتاج كل هالعصبيه كلها يومين وترجع ببيت عمها او الميتم انت تدري حياتي مشت بطريقه ما لمادلين مكان فيها!!
مهما اشتقت لها تبقي تذكرني بالماضي الي مابي ارجع اعيشه!
انت وفرح تكفوني بالدنيا بس شفت حالتها كيف تبيني اطردها من الباب بذا الوقت
هدا حسن بس كانت ملامحه كلها ضيق وجلس وهو متكتف
جلست جنبه وهي تحضن ذراعه: وعد يومين بالكثير ونرجع زي قبل واحسن!
وعمها يدورها اصلاً بعد الي سوته فيه ولو ما يبيها الميتم يرجعونها
انا حياتي فيها انت وفرح وبس! مادلين الماضي الي مابي ارجع له ولا اتذكره وارجع اعيشه
واختفي صوتهم بعدها
•
حضنت مادلين نفسها وسندت راسها على ركبها بحركتها المعتاده وبكت
بكت وبكت وبكت
بكت يتمها الي تعيشه للمره الثانيه وهي تسمع كلام امها!
مافي اصعب من انك تتيتمي حتى بوجود اهلك!
هذا اصعب من اليتم نفسه
ووقفت وهي تمسح دموعها اول ما دخلت امها الغرفه وهي تبتسم لها،،.
~••••••••••••••••� ��•~
"ادهم"
وصل القريه من ساعه وطول الوقت وهو بسيارته ومتجاهل نظرات الكل له بذات بعد المشكله الي صارت قدام بيت زهور مع اخو راحيل والكل يتجنبه بعد ما كانو يرمون عليه السلام
اخذ نفس عميق وتكتف بهدوء
واخذته الافكار للمنظمه وموت اهله وبنت اخته الي للان ما لقاها والي ما فقد فيها الامل بذات يوم طلعت المنظمه من جديد
ادهم بهمس: يارب اعيش لليوم الي ارجعك فيه يا طفله اختي الي حارقه قلبي ومو مرتاح لين ارجع ريحه اهلي لحياتي
الله يقدرني القاك لو بعد سننيين
وانتقم لك ولي وللكل منهم ووقتها اقدر انام مرتاح!
وضغط على عيونه بتعب وتفكير
~••••••••••••••••� ��•~
"زهور"
شالت سجادتها لمكانها وهي معورها قلبها ومو مرتاحه من الصبح
ودخلت للغرفه بسرعه على بكى ورد الي من وقت ما صحت وحرارتها مرتفعه وبكل الطرق حاولت تنزلها بس عجزت
شالتها وهي تبكي معاها ومو عارفه تتصرف وزمرد خافت من وضعهم وكانت بتبكي معاهم
زهور وهي تمسح دموعها وتدور ف ورد: ماما زمرد عطيني الجوال
وطلعت زمرد للحوش بسرعه وجابت جوال زهور
مسكته بسرعه وطولت وهي تتامل رقمه واسمه
وبتردد وخجل منه اتصلت عليه وحطت الجوال على اذنها بدون ما تتكلم
وكلها ثواني ووصلها صوته: زهور؟
زهور بعد وقت وبصوت اقرب للهمس وورد لسى تبكي: ورد تعبانه،، ابي اخذها المستشفى
حست بالقلق بصوته
مطر الي وقف بمكانه: تجهزني انا قريب
وقفل جواله بدون ما ينتظر منها جواب وطلع على نظرات راجح المستغربه
وركب سيارته وطار لهم
وفعلاً كلها دقايق وكان قدام البيت ونزل بسرعه ونزل ادهم الي شاف سياره مطر وقرب منه وتقابلو قدام الباب الي دقه مطر باستعجال
ادهم: مطر شفيك!
مطر: ورد تعبت وباخذها المستشفى
ادهم بقلق: كان خليتني اخذهم!
ضرب مطر على كتفه وقال: ما تقصر و
قاطعه خروج زهور بحجابها وشايله ورد الي هدت شوي وزمرد وراها
وعلى طول رجع ادهم لسيارته
وقرب مطر واخذ ورد منها وشالها ومسك يد زمرد ومشى لسياره بهدوء وزهور وراه ونظرها على ظهره
وصلت سيارته القريبه وفتح لها الباب الامامي وركبته بعد تردد
وقفله وفتح الباب الثاني لزمرد وركبها ورجع لمقعده وهو لسى شايل ورد
وركب وهي بحضنه وبدا يسوق بشويش عشانها
لفت زهور تناظر نص وجهه بهدوء واول ما لف عليها نزلت نظرها بتوتر وهي تضغط على يدها بقوه
وبدت ورد تبكي وصار مطر يسوق بيد ويده الثاني يهز فيها ورد الي رفض يعطيها زهور الي قالت: هاتها عنك
وكمل طريقه بذا الوضع لين وصلو المستشفى ونزلو ودخلو وبدت الدكتوره تفحصها
وكانت حرارتها مرتفعه وتغير جو ووصفت لها كم دواء بعد الابره الي ضربتها ووصتها انهم يهتمو فيها اكثر بذي الفتره
شالت زهور ورد من السرير وحضنتها وهي نايمه بعد البكى الي بكته
وطلعت من الغرفه ولقت مطر جالس وزمرد نايمه بحضنه وحست بحزن من حالهم وصارت تشد على شفايفها باسنانها عشان تمسك نفسها ما تنفجر تبكي بينهم وتفجعهم
قربت بهدوء وانتبه لها مطر الي وقف وشال زمرد
مطر: بشري! شقالت الدكتوره
زهور: حرارتها مرتفعه ووصفت لها دواء وقالت بتصير احسن الحمدلله
مطر وهو يمشي قدامها: الحمدلله، تعالي اوصلكم السياره واروح اصرفه لها
مشت وراه بهدوء يشبه لها ولا كانها موجوده
وصار نفس الي صار قدام بيتهم سبقها وفتح لها الباب حتى وهو شايل زمرد! وبعدها نزل زمرد ورا وسكر الباب واختفى بطريق صيدليه المستشفى
نزلت زهور راسها وباست جبين ورد وشدت تحضنها: الله يحفظكم لي انتو سبب صبري الحمدلله على كل حال والله يرحمكم يامي وابوي الله يرحمكم
ولفت وجها تمسح دموعها اول ما لمحت مطر راجع
وركب السياره بعد ما حط العلاج بينهم وحرك بهدوء
وفجأة لفو كلهم بفجعه على صراخ زمرد الي كانت تحلم وهي نايمه بامها وابوها واشياء كثيره مو زينه
حاول مطر يوقف السياره بس كان الطريق زحمه ما يقدر حتى يخفف سرعته
وشوي شوي بدا الوضع يهدي وهو يسمع كلام زهور لزمرد
زهور وهي تهز ورد الي صحت من الصراخ وقالت وهي حزينهه: مماما زمرد اصحي تحلمي انتِ زممرد شوفيني شوفيني ماما يلا ما نبي ورد تصحى زممرد بسم الله عليك حبيبتي شوفي ماما بخير وبابا بخير كلهم بالسماء الي يشوفونا منها يلا ماما اهدي بسم الله عليك بسم الله
وفعلاً هدت زمرد ورجعت بس كانت تفز كل وقت ووقت وزهور تسمي عليها بكل مرا
شد مطر على يده بحزن عليهم حححيل حيل حزين على الي يمرون فيه
وبكل مرا يوعد نفسه اكثر واكثر يعوضهم عن كل دقيقه حزينه مرو فيها بحياتهم
ووقف سيارته ونزل وهو يقول
مطر: مو مطول
وقفل السياره وراح للمحل الي وقف عنده
لفت زهور باستغراب وقرت لوحته وكان مطعم وعرفت انه بياخذ منه اكل،،.
~••••••••••••••••� ��•~
"راحيل"
طلعت من غرفتها وهي بعبايتها وتجاهلت كل كلام اخوها عن طلعتها لزهور بذات انه بيكون الحين سافر
دخلت غرفه امها وشافتها تستغفر بمكانها
قربت وباست راسها
راحيل: يمه بروح لزهور بس وعد وعد مو مطوله بس بشوف ايش حالهم!
ام راحيل بقله حيله من كل شي يصير: روحي يمه ايش بقدر اقول! اخوك عنيد وانتِ اعند
راحيل بحزن: يمه والله زهور زيننه والله ما شفت منهم وعليهم شي ليش الكل يقول كذا فيهم!
ام راحيل: عارفه يمه ومتاكده حتى لو ما شفتها لان لو كان فيهم شي هم ما لهم ذنب الا انهم جو على الدنيا!
والواحد يحسن الظن دايم بغيره،
رجعت راحيل تبوس راسها وتحضنها: ياليت الكل نفسك يمه
وقامت بسرعه قبل امها تغير رايها عشانها خايفه عليها وطلعت من البيت وهي تتجاهل نظراتهم لها وبيشوفون وين بتروح لانهم سمعو تهديد اخوها لها اذا راحت لبيت زهور
قربت من البيت اكثر ولمحت ادهم وسيارته وحست بالم ببطنها وهي تتذكر الي سواه اخوها قدامه وما تدري ليش دايم حظها كذا بكل موقف يكون موجود!
بدت تضرب الباب الحديد بحجره اخذتها من الارض
وطولت وهي تضرب وومافي رد
قربت من الباب وهي تنادي: زهههورر زمررد انا راحيل
ورمت الحجره لما شافت ما في فايده وخافت تكون زعلانه منها لهدرجه او تكون راحت وما عاد بتشوفها!
لفت وانتبهت للي نزل من سيارته وتكتف يناظرها وقال بهدوء: راحت للمستشفى الصغيره تعبانه
لفت راحيل بخوف: وورد! بخخير هي طيب؟
هز ادهم راسه ب "ايه" لان مطر اتصل عليه وطمنه
زفرت براحه: الحمدلله
واستوعبت هي مع مين تتكلم ونزلت راسها بتكمل طريقها والي لازم تمر من جنبه عشان تكمل
واول ما قربت سمعته يهمس لها: انتِ بخير!
بدون شعور منها حطت يدها مكان ضربت اخوها الي واضحه بوجها، لفت عليه وشافته ينظر لها وهزت راسها ب "ايه" وكملت طريقها للبيت وقلبها يدق بقوه منه وقربه وانه سال عنها!
~••••••••••••••••� ��•~
"راجح"
طلع بعد مطر وهو يتصل فيه لين طمنه وين راح وكيف صارت ورد وركب سيارته ومع الوقت انتبه انه ماسك طريق الميتم ولما صار قريب منه وقف سيارته وهو ينتظر وقت الزياره عشان يقدر يشوفها!
وبعد وقت انتبه ل الي طلعت من باب الميتم ووقفت تنظر له بهدوء
•
كانت ياقوت قريبه من السور وهي تقرا كتابها وانتبهت بعد وقت ل الي موقف سياره قريب منها وعرفته على طول وكانت تنتظره يدخل للحديقه بس شافته لسى بالسياره حتى بعد ما مر الوقت وانتبهت انه ينتظر وقت الزياره
فقررت تطلع له وقربت من الحارس الي طمنها من شوي انه وصل مادلين لامها وهذا الي مخليها مرتاحه اكثر
ياقوت: عم يحيى
رفع لها راسه وهو ينتظر تقول الي تبيه
ياقوت وهي تاشر على السياره: بطلع اقرا هنا والله قدام الباب مو مبعدهه
كان بيرد برفض بس عطته نظره الحزن والعطف الي ما يقدر يردها بعدها
وهز راسه بموافقه وطلعت ياقوت وهي مبسوطه
وشافته وهو ينزل من السياره ويقرب منها وسوت نفسها مو مهتمه وجلست على حجر السور وهي تمثل القرايه ورافعه الكتاب قدام وجها
وقف راجح قدامها ومد يده ورفع كتابها المقلوب اصلاً وعدله لها وقال وهو يجلس جنبها: اول مرا اعرف ناس تقرا بالمقلوب؟؟
دخلت ياقوت راسها بالكتاب اكثر وبخجل من الي صار وماعلقت
وقال راجح بهدوء: شنوع الكتب الي تقرين
سكرت ياقوت الكتاب وحضنته وقالت بصوت اقرب للهمس: روايات وكتب تاريخيه احب اعرف الماضي كثيررر
رفع حاجبه باعجاب ان في بنت بهالسن تهتم بكذا نوع!
راجح: وعندك منها كثير؟
هزت راسها ب "لا" ورفعت الي بيدها وقالت: هذا واثنين ثانيه وكل ما خلصتهم ارجع اقراهم
واستمتع وكانها اول مرا
هز راسه بفهم وسالته ياقوت: وانت؟
راجح: ايش احب؟
هزت ياقوت راسها ب "ايه"
راجح بابتسامه: انا والكتب عداوه ماحبها
حست ياقوت باحباط وهي تحمست تتكلم مع احد عن اكثر شي تحبه!
راجح: بس راح احبها لو كان هالشي يسعد غيري
عقدت حواجبها بعدم فهم ولفت راسها من جديد وانتبهت ان العم يحيى ياشر لها ترجع
ووقفت وابتسمت لراجح بطريقه فز فيها قلبه
ووقف وهو يشوفها دخلت الميتم وهو ركب سيارته من جديد وراح لبيته
~••••••••••••••••� ��•~
"فيروز"
من اول ما قفلت من زين وهي ترتب باقي اغراض البيت الي تقريباً خلصتها وصار كل شي جاهز
ونزلت الاكل لاخوها وجلست جنبه تاكل بهدوء لين لف عليها وهو يقول
عصام: الحمدلله خلصت نص الاجراءات هنا والبيت بعد تقريباً جاهز!
بس بعد يومين لازم ارجع اسافر اساعد ابوي وبالكثير اسبوع ونستقر بالبلد
فيروز بتفكير: وبتاخذني ولا كيف!
هز راسه ب "لا"
عصام: مو محتاج ومو مطولين وكل سفري عشان اخلص الاجراءات بشكل اسرع لنا
ف راح تبقين ببيت خالتي هالفتره
فيروز ابتسمت بفرح بس حاولت ما تبين له: بس تتعرف خالتي ما عادت تعيش ببيتها القديم!
وكملت بتردد: تعيش ببيت ولد زوجها!
هز راسه بفهم وهو يكمل اكله
عصام: عارف هالشي ولانها ببيته انا مطمن عليك! ولا نسيتي مطر!
قالت فيروز تكلم نفسها: وككيف انسى كيفف
ولفت عليه بشبه ابتسامه وما علقت
وكمل عصام: اليوم بالليل بروح لخالتي ف جهزي اغراضك انزلك مرا وحده عندهم
فيروز دقته بيدها بمزح: تشوف خالتي ولا الزين الي عند خالتي
لف عليها ببرود بدون ما يعلق ووقف بعد ما قالت الحمدلله وطلع
تنهدتت فيروز من اخوها وعناده وقامت تشيل الاكل من جديد
~••••••••••••••••� ��•~
"زهور"
وصلو البيت ونزل مطر وفتح الباب ودخل الاغراض ورجع لسياره وفتح باب زهور واخذ ورد من حضنها ونزلت واخذت ورد ودخلت البيت ومطر فتح الباب الخلفي وبدا يصحي زمرد الي مثلت النوم عشان يشيلها للبيت
ضحك مطر وشالها وسكر الباب ودخل زمرد للبيت وقابل زهور طالعه من الغرفه بعد ما نزلت ورد
مطر: اقدر ادخل انزلها؟
طلعت زهور عن طريقه: ااي
دخل للغرفه الي من صغرها حاطين فيها فرشتين بس ينامون كلهم فيها
ودولاب صغير
نزل زمرد جنب ورد وغطاها وكل هذا صار وزهور تراقبه من باب الغرفه بهدوء وامتنان له!
لانه صار الاب لخواتها الي انحرمو من حننان ابوهم من صغرهم! ومن رعايه وحب امهم
ورجعت للحوش لما لف مطر بيطلع من الغرفه
وراحت بسرعه للاكل الي جابه واخذته المطبخ وشافت مطر ماشي باتجاه الباب وتركت الاكل وطلعت بسرعه بتلحق عليه
ونادته
زهور: مطر!
لف بدون ما يتكلم
زهور ونظرها على يدها: خليك بحط الاكل؟
وكملت: لا تردني!
هز راسه ب "طيب" ورجع وجلس على كرسييه الي دايم
ابتسمت زهور ورجعت المطبخ بسرعه وهي تجهزه واخذته للحوش ونزلته على الطاوله الخشب الصغيره وجلست قدامه على الكرسي الثاني
قال مطر بسم الله وبدا ياكل بهدوء
وجلست زهور تتامله ونست نفسها
شعره ولحيته ولونهم الغريب حواجبه عيونه
والجرح بطرف خده والي واضح قديم
وقاطع كل هذا صوته وهو يقول بدون ما يرفع راسه لها: كلي!
اكلت شوي و شرقت بالاكل وهي تشوف نظرته لها وبسرعه جاب لها المويه وشربتها وهي لسى تكح
مطر بشبه ضحكه: بسم الله عليك انتبهي
زهور انحرجت حيل وما علقت ولا رجعت تاكل بس ما قامت عشانه لسى ياكل
ولفت على طلعت زمرد من الغرفه وقامت بسرعه لها واخذتها الحمام وبعدها حطت لها من الاكل وصارت تاكل لوحدها ورجعت زهور مكانها ومطر غسل ورجع هالمره وما طلع!
زهور بتردد: بتنام!
هز راسه ب "ايه"
ويده على عينه وقامت بسرعه شالت الاكل وبعدها دخلت الغرفه وعينها على فراشها واخذته كله وفرشته له بطرف الحوش واخذت زمرد المطبخ عشان يرتاح
وكانت تراقبه من طرف الباب وشافت انه لسى على وضعه!
قربت منه بتردد وهي تبي تصحيه ينام عالفراش
زهور: مطر!
ومافي رد
زهور: ممطر
وحركت كتفه
ورفع يده وهو مسكر عيونه لسى
زهور: فرشت لك
وقف مطر وتقدم للفراش ونام عليه بتعب الدنيا وحس براحه وهو يشم ريحتها الي ملته كله
وزهور رجعت للمطبخ واخذت حطت اكل لورد عشان اذا صحت
وجلست ترتب المطبخ وهي كل شوي تناظر مطر
~••••••••••••••••� ��•~
"مادلين"
كانت على وضعها من اول ما دخلت لهذا البيت وهي بحزن وخوف وقهر
جابت لها امها اكل ورفضته وما تكلمت مع احد ومثلت النوم عشان يتركونها تبي تفكر بنفسها ومصيبتها الجديده!
وكان نص بكاها من الم رجلها الي كل ماله يزيد!!
والي ما تقدر تضغط على رجلها بسببه
وفجأة فتحت الباب البنت الي شافتها اول ما دخلت لهذا البيت وهي اختها فرح والي اختفت كل ذا الوقت
قربت منها بملامحه مفجوعه وقالت: الشرطه برا!!!