الفصل 3
بعد مرور اسبوع!
"ببيت زهور"
خلصت شغل البيت ونظرها طول اليوم على زمرد وورد وهم يلعبون بالالعاب الككثير والهدايا الي جابها لهم مطر والي يبي يطلع جو البيت من الحزن!
تذكرت شكله وصوته وكلامه مع اخواتها،
وتذكرت انه قال يبي يرتب وضعه معها! بس وقتها ما صارت فرصه يتكلمون لانه من ذاك اليوم ما دخل البيت،
كانت تسمع دق على الباب واذا فتحته تلاقي اغراض برا! من مطر بس بدون ما تشوفه او هو يتهرب منها مو عارفه، لانه اذا زمرد فتحت الباب تسمع صوته يكلمها ويطمن عليهم!
نزلت اخر كيس جابه وحطت الاغراض بالثلاجه،
وطلعت الحوش وشافت زمرد رايحه للباب وفتحته ودخلت منه راحيل الي ما تركتهم دقيقه وحده من وفاة ابوها
وهذي ثاني مره تشكر زهور ربها على راحيل لانها صارت قرريبه لقلبها، وبعد السلام جلسو
راحيل بابتسامه: اشوف الحمدلله الحياه رجعت للبيت
نزلت زهور راسها بحزن: ايش اسوي لازم اعيش حزني لوحدي اخواتي صغار ومو فاهمين شي حرام اعيشهم شي مو فاهمينه! زمرد من يوم عرفت وهي يومين بكت وبعدها نست! طفله واحسسدها ع هالشي،.
ومسحت دمعتها بسرعه وفتحت يدها لورد الي جاتها تجري وصارت تلعب مع اخواتها وتغصب نفسها عالابتسامه.
نظرت راحيل فيهم بحزن على حالهم، ثلاث بنات وصغار بدون اب وام وعائله واخ يسندهم عالاقل
وحمدت ربها بنفسها على امها وابوها واخوها الي من يوم ترجع البيت لين تطلع وهي مشاكل معه بس هذا عسل على قلبها من انها تفقده!
~••••••••••••••••~
"جبير"
رجع للبيت بوقت متاخر وهو مقرر يرجع بكرا الصباح بس شاف ما له داعي ينام وبعدها يرجع للبيت ف قرر يرجع وينام فيه مرا وحده!
دخل للبيت بهدوء وكان ساككن الكل نايم قرب من الدرج بس وقفه صوت غريب!
وكل ما قرب من الصوت ينتبه انه يقرب من غرفه الحسناء الي يعرف انها ما تتكلم! الا لو!،،.
واخذته الافكار وودته لين وصل لمكان الصوت وكان فعلاً طالع من غرفتها!
ثواني واختفى صوتها،،
"حسابك بكرا"
قالها بنفسه وهو يطلع لغرفته لانه مستحيل يدخل عليها غرفتها!
وما كان يبيها تعرف انه كشف كذبتها لانه راح يادبها عليها
ونام وهو يتوعد فيها
~••••••••••••••••~
"عند زهور"
فرشت لراحيل جنبهم لان راحيل بتنام عندهم اليوم بحكم ان ابوها بياخذ امها المدينه القريبه عشان موعدها بالمستشفى وبيرجعون بكرا
فزت راحيل يوم تذكرت انها ناسيه مخدتها الي ما راح تقدر تنام بدونها
زهور بخوف: تطلعين ذا الوقت! صار الليل خلاص نامي اليوم بدونها
راحيل بضيق: مقدر تعودت عليها نومتها غغير، تدرين؟ ما راح اتاخر بروح بسرعه وارجع بس خليك على الباب!
زهور: الله يصلحك عنيده بسرعه طيب
ووقفت بتلبس عبايتها وحجابها! وبعد تفكير؟
كل اهل القريه نايمين وهالوقت مستحيل احد برا وبيتهم بعد بيتين ف اخذت حجابها وحطته على راسها وطلعت ببيجامه نوم!
زهور بهمس: عباتك!
راحيل على نفس همسها: اشتقت اطلع القريه بدون عبايه ودام بالليل ذا محد صاحي بعتبرها مغامره اشتقت لها ومعي حجابي لو طلع احد بوجهي
زهور لسى على نفس الهمس: مجنونه انتِ!
هزت راسها ب "ايه" وهي تضحك
دفتها زهور برا البيت: كل يوم اكتشف جنونك زياده يلا يلا بسرعه
طلعت راحيل من البيت وتلفتت يمين ويسار ما في احد وحطت رجلها وجري على بيتهم!
وفجأة وبدون اي مقدمات ولا تدري من وين طلع لها الخيال الاسود الكبير
ولانها تجري ما قدرت توقف بسرعه ف ضربو ببعض بقوه بحكم انه لف عليها فجأة
حطت راحيل يدها على وجهها من الصدمه والالم والخوف وهي طايحه على الارض،،.
والي قدامها فتح عيونه بصدمه!
وللحظه شك انها جنيه مو ادميه الي طالعه له بذا الليل!
وقف وهو يبعد الغبار ويسمي بالله: بسم الله بسم الله مين انتِ ادميه!
حس بغباء وهو يسالها كذا وهي فجأة انفجرت عليه تبكي
تورط فيها! وبذات يوم سمع صوت سياره قريبه منهم
وقفها بسرعه ودخل فيها بين بيتين ضيقه،،.
~••••••••••••••••~
اما زهور شافت كل شي الطيحه والرجال الي ضربت فيه وسمعت صوت بكاها وكانت ب اخر لحظه راح تطلع وراها خافت عليها!
بس تراجعت لما قرب منها صوت وضوء سياره،
دخلت البيت وقفلت الباب وهي خايفه على راحيل الي شافت الرجال سحبها.
•
بس دقيقه ودق الباب وراها وفزت برعب وفتحته بدون ما تسال لانها حسبت انها راحيل: راحيل صار لك شي!!!
ورجعت على ورا بصدمه يوم طلع له مطر وهو مستغرب انها اول فتحت بذي السرعه وكانها تنتظر احد! وفعلاً تنتظر احد لانها حسبته راحيل تكلم اخيراً: فيكم شي!
نزلت راسها وهي ودها معاها حجابها مو قادره تتقبل ان هالشخص يجوز له يكشف عليها، هزت راسها ب "لا" ودخلت الحوش بخوف
دخل وراها مطر وهو يتلفت يشوف المكان الي كانت تنظر له وما فيه احد
قفل الباب والتفت لها اول مرا يشوف بعد ما كبرت بدون حجابها!
كانت معطيته ظهرها ونظرها على يدها ووقف يتاملها شعرهاا طوويل واسود حيل وناعم وجسمها الصغير وبجامتها الطفوليه،
تنحنح وهو يتقدم ويجلس على الكرسي وطلب منها تجلس بعد
مطر: بالبدايه اعتذر جيت هالوقت بس الفتره الماضيه كنت احاول اخليك براحتك ولانه بدري عالكلام،
بس مقدر انتظر اكثر لاني مابيكم بالبيت بدون رجال
ومخلي طول هالوقت عليكم حراسه،
وانتِ عارفه وضعنا واني زوجك من سنين، انا مابي الا انكم تكونون بخير واكون قريب منكم بحال احتجتو شي وما تخافون من الوقت وانكم تبقون بهالدنيا بدون سند لاني سندكم بعد الله،
ويكفيني اذا دخلت هالبيت انام هنا بالحوش عالاقل اتطمن بالليل عليكم وماني مضايقكم باذن الله
وقال بعد تردد: ولان اهل القريه بدو يتكلمون فيكم وعنكم وعياال الحرام موجودين وو،،.
قاطعه الدق القوي على الباب،،.
~••••••••••••••••~
ترك يدها اول ما استوعب ايش سوا ولف عنها وهي لسى ما في الا صوت بكاها المكتوم
ادهم وهو مصدوم لسى بس تاكد انها بنت وادميه وضحك على نفسه وتفكيره وتكلم وهو لسى لاف عنها: يابنت الناس انا اسف والله طلعتي بطريقي ما شفتك، ويوم سحبتك هنا خفت عليك من الكلام لو شافك احد من السياره الي مرت، وبعدين ايش مطلعك من بيتكم هالوقت ما يطلع الا عيال الحرام!
قومي اوصلك بيت اهلك ولا حابه تكملين طريقك!.
وشاف انها لسى عللى وضعها،
تنهد بضيق ومد يده لجيبه وطلع بطاقته ورفعها بوجها: انا اسمي ادهم سعد،،
بالقوات الخاصه يعني والله شرطه يعني والله مو ماذيك قومي اوصلك بيتكم لا يحس عليك احد ويفهم غلط مقدر اخليك واروح!
فتحت عيونها بشويش وشافت البطاقه وكان نفس الاسم وو فتحت عيونها على كبرها وهي تشوف الصوره!
وقالت بهمس تكلم نفسها بين دموعها: المكشر!
وتذكرت الي شافته قبل اسبوع عن بيت زهور
شدت حجابها بقوه وتحاول تغطي بجامتها وطلع صوتها اخيراً: خليك بعيد عني حلفتك
هز ادهم راسه ب "طيب" وهو لسى لاف عنها وتحركت راحيل بسرعه لبيتهم الي كان بعد هالبيت، وفتحت الباب وقالت له قبل يروح: انا والله ما طلعني الا باخذ غرض مهم ماني من البنات الي فبالك!! ونايمه عند صديقتي وبرجع لها!
وضربت باب البيت بقوه
واخذت مخدتها واخذت عبايتها الثانيه الي بالبيت ولبستها وطلعت وشافت ان "المكشر" لسى عند البيت ما راح،
قفلت باب بيتهم بقوه متقصده تطلع صوت عشان ينتبه لها وحطت رجلها تجري على بيت زهور ودقت الباب بقوه وبسرعه وما انتبهت لسياره الموقفه جنبها!
~••••••••••••••••~
فز مطر بيفتح الباب! ووقفته زهور وهي تمسك يده: هذي راحيل انا افتح لها
نزل مطر نظره ليدها وبعده وجهها ويحس اول مرا يشوفها! هز راسه ب "طيب" ورجع مكانه وهو صاد عن الباب
وفتحت زهور بسرعه وهي خايفه عليها!
دخلت راحيل وصوتها بالحوش كله ولسى ما شافت مطر ولا درت عنه
راحيل وقلبها يدق بقووه: يمممه زهور يمه طلع نفسه المكشر الي جاكم قبل اسببوع واسمه ادهم وبالقوات الخاصه انا ايش طلعني ولا ويحسبني من هذول البنات حسبي الله توبه لو ما اسمع كلامك!
كل هذا قالته وزهور لها ساعه تاشر ولها وتسكتها! ولا فيه فايده راحيل اذا تكلمت محد يوقفها من يومها ناكبه نفسها،
انتبهت راحيل اخيراً وحست بفشششله وجري على الغرفه وحمدت ربها انها بعبايتها
لفت زهور على مطر وهي حاسه باحراج من الي صار وهي ما لها دخل،
وقالت تبي تضيع الي صار ونادته ما تدري ليش!
زهور: مطر!
لف لها بسرعه ما توقع بيسمع اسمه بهالنبره ومنها بذات،
مطر: لبيه
طلعت منه بسرعه اول ما لف لها
والاثنين استوعبتو الموقف الي هم صارو فيه وقالت بعشوائيه وهي تلعب باصابعها ومنزله راسها: خليك عندنا
قالتها ودخلت الغرفه
•
ابتسم مطر وجلس عالكرسي وحط يده السليمه على عينه
وتذكر الاسم الي نادت راحيل فيه ادهم "المكشر" وضحك بنفسه بهدوء
وبعد دقايق طلعت زهور وشافت مطر بنفس وضعه قبل اسبوع نايم عالكرسي
حطت له الفرشه عالارض ومعاها لحافها ومخدتها بحكم انه ما في زياده!
وقربت منه ونادته، وهو سامعها بس ما يرد،
قربت اكثر ونظرها على يده الملفوفه ونزلت يدها لها ولمستها بشويش وفزت يوم فتح عينه ولف عليها
وقفت وهي تسحب بجامتها وقالت وهي تحاول تاخذ نفس: لا تنام هنا حطيت لك فرشه و ما كملت الي بتقوله من نظراته ودخلت الغرفه
~••••••••••••••••~
"ياقوت"
قلبت الصفحات وهي مبتسمه عالي كتبته فيها وسكرت الدفتر وكانت بتنام بس سمعت صوت التلفون من جديد! طلعت بهدوء وردت: الو؟
وصلها صوت مادلين المتلهف: ياااققوتت
ياقوت بصدمه: مادليين وينك قلبو عليك الدنيا عمك مهدد يبلغ على الميتم الشرططه ومسكو رامي!
مادلين الي بكت: انا هربت من رامي اصلاً ولحقوني حراسه ودخلت مزرعه ومسكني صاحبها
وانا عنده من اسبوعين خاايفه مرا ما ادري متى تنتهي حياتي الي بكل مرا اكون مسجونه بمكان ياقوت انا تعبت ابي اتحرر واعيش بخير وو،،.
ما كملت كلامها لان ياقوت فصلت الخط لان "سعاد" المسؤوله كانت قريبه ف خافت تشوفها.
رجعت للغرفه وهي تبكي من حال صحبتها واخت عمرها الي كبرو ب هالميتم سوا!
~••••••••••••••••~
اليوم الثاني
"ادهم"
صحى وهو كل تفكيره بالي ما نام وهو يتذكرها!
والي ما راح عن بيتهم لانه سمعها يوه قالت انها نايمه عند صحبتها ف فكر انها ممكن ترجع تطلع وتروح
لها ف خاف ترجع لوحدها! وفعلاً دقايق ورجعت طلعت وابتسم وهو يتذكر ضربها القوي للباب
وبعدها ما شاف الا غبارها وهي واصله لبيت زهور! استغرب بالبدايه انها راحت بيت زهور بس بعدين تذكر البنت الي كانت مع زهور والي طلعت بعدين من عندها!
وكلام جبير ان في بنت من القريه تزورهم،،.
حط يده على عينه وابتسم وهو يتذكر الموقف
عند مطر
صحى وهو مغرق بريحتها الي ماليه المخده واللحاف،
كان متضايق شوي من نومه الحوش وبعد ما تقلب اكثر من مره فز بسرعه اول ما استوعب وين هو،
وتذكر كل شي صار امس قام بعد ما رتب اللحاف مكانه وطلع من البيت بدون حتى ما يدخل الحمام لان في بنت غريبه معهم ف ماحب يضايقهم وبنفس الوقت ما قدر ما يتكلم معها امس ويطلع عالفاضي والحمدلله الي جاتهم راحيل وخبصت الوضع،
فتح باب البيت وركب سيارته وهو يحاول يصحصح
وحرك على بيته
~••••••••••••••••~
"جبير" نزل بعد ما لبس لدوامه وشاف سعديه ماره وبيدها صينيه الاكل، وقفها وسالها لمين!
"ل الحسناء"
قالتها ب ابتسامه
سحبها من يدها وهو ياخذها واشر لها براسه تروح
تقدم لغرفتها وهو ناويه اليوم يكلمها!
دق الباب متقصد! لانه يدري انها تسمع!!
وما فارقه وهو لسى يدق ويدق مصصر هي تطلع له وهو كاشفها
•
"عند مادلين"
ما استغربت الدق بالبدايه لانها متعوده ان الخدم ينسون انها ما تسمع وبعدها يفتحون من نفسهم!
بس مين هذا المصر الي يبيها تقول!
بدت تخاف تكون انكشفت بذات انها امس استخدمت التلفون يعني الي كشفها سمع ايش قالت بعد
نزلت دموعها وهي خايفه ترجع لعمها والحياه الي عايشتها!
بعد وقت فتحت الباب بحذر وقفلته بقوه اول ما شافت ان جبير الواقف برا!
وحطت يدها على قلبها بخوف وحست بغباء الحركه الي سوتها وتقفيل الباب ورجعت فتحته وهي منزله راسها
"تعالي"
بس هذا الي قاله جبير ومشى للمكتب حقه وهي وراه
وقابل سعديه بطريقه ورجع لها صينيه الاكل ووقف عن الباب لين دخلت مادلين وترك الباب شوي مفتوح
وجلست وهي لسى واقفه
ضرب يده على المكتب وقاله بحده: اجلسي! وقولي كل شي وهالمره بدون كذببب!! ولا والله ما تدري ايش ممكن اسوي وانا ديني ودين الي ييككذبب!
هزت راسها ب "طيب" وهي تمسح دموعها وكانت بفستان بيت طويل وشعرها الاششقر نازل بطوله
كتف يدينه وقال "اسمعك!"
~••••••••••••••••~
"عند زهور"
صحت وهي كل تفكيرها بالنايم برا والي نبهت راحيل ميه مرا انها ما تطلع لانه موجود وبكل مرا راحيل تقولها "خايفه على زوجها الحلوه؟"
وطبعاً تاخذ نصيبها من الضربه الي تعطيها زهور
وقفت وطلعت زهور من الغرفه وطلت على الحوش وما في احد وما تدري ليشش حست بخيبه امل!
تقدمت للفراش وشالته كله وريحه عطره لسى فيها شدت على يدها ودخلت الغرفه ونزلتها وطلعت المطبخ تجهز لهم الفطور الي بيصير غداء لان قرب وقت الظهر
~••••••••••••••••~
"مطر"
وصل البيت ونزل وهو لسى فيه النوم
طلع الدور الثاني على طول ووقفه الصوت الي وراه: مططر
وقربت منه وحضنته
حضنها وباس راسها: كيفها زين الزين؟
باست ايده وقالت: زين بخير اذا اخوها وسندها بخير
جاهم صوت ثاني: الله الله على الحب وانا كل يوم بوجهك ما اسمع حتى لو صباح الخير
لفت عليه وحضنته بعد: عاد اويس انت تعرف غلاك! ومطر ما ينشاففف والله اشتاق له
مسح مطر على راسها: اشبعي بسرعه لان بنشغل عنكم كثير!
حست باحباط: شغل بعد؟ دوبك طالع منها باصابه كافي بكرا يجيبونك فيه شي ثاني! والله اموت
تافف اويس: بس بس اشتغلت العجوز! هيه لا انتِ امه ولا انتِ زوجته نعم نعم!
دفته بقهر بعد ما ضربت كتفه: انا اخته وهذا يكفي
ولفت على مطر وتغيرت تعابير وجها للحزن وهي تمسح على يده الملفوفه: الله يحفظظظك وما يحرمني منك وما اسمع فيه شي مو زين.
رجع مطر باس راسها وراح غرفته بهدوء
ولفت زين على اويس وكشت عليه بيدها ونزلت لامها تقولها ان مطر جاء!
~••••••••••••••••~
"عند زهور"
هزت راسها باسف من اختها الي من يوم صحت ودرت ان ما فيه بالبيت حليبهاا الشوكلت وهي جالسه باحباط بالحوش وكل شوي تنادي "اويسسس"
تقول انه بيجي وبيجيب لها حليبها!
زهور: زمرد تعالي وكلي! بعدين ما فيه اكل ترا!!
زمرد مطنشه وجالسه بعيد عنها
راحيل بضحكه وبحضنها ورد: لااا اختك مو طبيعيه! كل ذا عشان حليب! نطلع بعدين وتشتري تجي تفطر الحين،
زهور: زمرد سمعتي راحيل بعدين تشترين وقد ما تبين بس تعالي لا تتعبيني!
مسكتها زمرد عناد اكثر وهي جالسه ونظرها لسماء!
على امل يمر اويس وتشوفه!
~••••••••••••••••~
"عند ياقوت"
من وقت ما صحت وهي ما تحركت من جنب التلفون تخاف تتصل مادلين واحد ثاني يرد لين فقدت الامل انها تتصل ونزلت للحديقه تكمل كتابتها،
~••••••••••••••••~
"عند راجح"
واقف بسيارته ما يدري ينزل ولا يكمل طريقه! بحكم ان شغلهم قريب من القريه فما قدر هالمره يتجاهل تفكيره الي كل ما مر ذكرها!
بس هالوقت ما يدخلون! لو العصر ممكن
حرك سيارته وراح لشغله.
~••••••••••••••••~
"عند زهور"
صار وقت العصر ورجعت راحيل بيتهم من وقت وكانت زهور بالمطبخ وقت ما سمعت دق الباب وطلعت للحوش وسمعت صوت زمرد
•
فتحت زمرد الباب ولقت!! كرتون كامل حليب شوكلت صرخت ورفعت راسها وشافت اويس بالسياره ورافع يده لها وحرك بعدها
ودخلت زمرد بفرررح وهي تسحب زهور: اوويس اويس جابه قلت لكم هو يسمعني!
طلعت زهور وهي مصدومه ودخلته البيت وسكرت الباب وهي تفكر،،.
•
•
"جبير"
مرت 5 دقايق وهو مكتف يدينه ونظره عليها ينتظرها تتكلم!
جلست مادلين قدامه بهدوء وهي تمسح دموعها،
وتكلمت اخيراً: ما اقدر اقول شي الا اني ما سويت الغلط وابي اطلع من هنا وما راح تعرف عني شي بس طلعني،
ورجعت مسحت عيونها وهي ترجع شعرها ورا اذنها
تكلم اويس بهدوء: مين كان يلاحقك!
ما ردت مادلين
رجع سالها بحده شوي: مين كان وراك ودخلتي مزرعتي عشان ما يلاقيك!
ما ردت بعد
ضرب يده على الطاوله وهو يصرخ هالمره وباسلوب محققين: انا اسال مين وراك وليش دخلتي مزرعتي
فزت برعب وصرخت زيه وهي تبكي: من خطيبي
وحطت يدها على وجها وبكت بصوت عالي
شد جبير على يده وهو يكره نفسه اذا تنرفز وهالطبع والصراخ تعوده من الي يشوفه كل يوم بشغله مع المجرمين
وجلس يذكر نفسه "الي قدامك مو واحد من مجرمينك يا اويس الي قدامك مو واحد من مجرمينك يا اويس"
اخذ نفس وهو مو حاب الجو وصوتها الي عوره وهي تبكي، وقف وقرب منها: اعتذر ما قصدت ارفع صوتي بس جبرتيني لاني ماحب العناد والكذب!
بدت تهدا وتمسح دموعها ورجعت جلست وجلس هالمره قدامها، وهو متوقع انها بترجع تعيد نفس الكلام وتطلب منه تطلع بس انصدم لما قالت!
مادلين ووجها احممر من البكى: تكفى خليني ببيتك بس يومين واوعدك ما تحس فيني ولا تسمع لي صوت وبطلع من هنا ولا كاني كنت موجوده، عالاقل ارتب وضعي واعرف وين اروح، مابي ارجع ل الي اخيراً قدرت اطلع من عنده،.
نظر فيها لمده طويله ومماايدري ليش هز لها راسه ب "طيب" وطلع من المكتب بسرعه
ووقفت مادلين وهي حاضنه يدها "يارررب وين اروح لازم ياقوت تساعدني ما اقدر ارجع الميتم مرا ثانيه والله عمي يرجعني عنده وارجع للعذاب من جديد؟؟".
~••••••••••••••••~
"زهور"
حطت العشاء لاخواتها وشالته بعد ما خلصو ودخلت تنوم ورد،
وزمرد بالحوش ودخلت عليها زمرد فجأة وقالت لها ان مطر برا!
نزلت ورد الي نامت وطلعت وزمرد وراها
كان مطر كالعاده على كرسيه ويده على عينه لدرجه صارت تشك انه اذا سوا كذا يعني فيه النوم
وقفت قريب وهي بدت تتعود عليه: دقيقه اجيب لك الفراش
دخلت ووراها زمرد الي نامت وهي اخذت له الفراش بس هالمره حطت له مخده ولحاف غير عن الاول وجهزتهم بطرف الحوش ووقف مطر بدون ما يقول كلمه! واول ما طاحت عينه عليه قال: زهور
لفت بسرعه وهي لسى ساكته
مطر وهو ياشر عليها: انا اذا نمت على شي اتعود عليه وتعودت على الاول ابيه؟
جات بتقول بس هي حقتي! وانا بعد تعودت عليه بس سكتت وهزت راسها ب "طيب" واخذتهم من جديد وطلعت له مخدتها ولحافها،
وانسدح مطر عليه وهو يشده ويشم ريحته وقال بنفسه وهو مبتسم "اي هذي ريحتها"
~••••••••••••••••~
"زين"
دقت الباب ودخلت غرفه امها ولقتها على سريرها بتنام
قربت وجلست جنبها على السرير وباست راسها،
حوراء "ام زين": ما جيتي الا عندك كلام قولي
زين بضحك: يمه يعني ما اجي اقولك تصبحين على خير
حوراء: توني معك بالصاله وقلتيها بترجعين تعيدين؟
زين مدت بوزها: دايم كاشفتني! جيت اقولك ان مطر طلع من ساعه وقالي على شي!
حوراء لفت عليها وهي كارهه السيره: وايش قال!
زين وهي عارفه رد فعل امها للموضوع وخصوصاً اي شي يخص مطر: قالي بيجيب زوجته خلال هالاسبوع
حوراء وطارت عيونها: يجيب مين مين عيدي!
زين وقفت وهي شاده على يدها: يمه ليش عصبتي انا بس
حوراء ونست كل النوم وجلست وهي ترفع صوتها: والله ما يدخل بيتي احد! كافي هو على قلبي زي الجمره
زين وندمت انها تكلمت: يمه هو بيته زي مو بيتنا
وكملت بخوف: وبيته قبل يكون بيتنا ولا نسيتي المكان الي كنا فيه! وانه جابنا هنا عنده
حوراء وجنون الدنيا قامت قدامها من كرهها لمطر: ههذا بيتي ههذا بيييتي من ايام شاهر ومن قبل ما تسرقه مني امه الي الله ما يرحمها
زين وهي تقرب وتهدي امها الي ما توقعت الموضوع يوصل لهنا: يمه امه ميته ما يجوز عليها الا الرحمه لاتدعي كذا
حوراء بعصبيه: زين اطلعي برااا وقولي لاخوك لو يدخلها علي لاقلب ايامها سودا
وطلعت زين من الغرفه وضربت امها الباب وهي لسى تدعي عليه وعلى امه المتوفيه
•
زين ويدها على قلبها وتقول بنفسها "كيف لو دريتي انه بيجيب خواتها!!"
الله يستر
"عند مطر"
صحى الصبح وريحتها حوله، وقف وابعد اللحاف ودخل الحمام وبعدها طلع ولقى السجاده بمكانها قبل معناته صحت قبله
ابتسم وقرب وصلى، خلص وصار يتامل بالبيت من جديد ويتامل حياته وكيف صارت ومتى بتستقر!
اخذ نفس عميق وزفره بشويش
وغمض عيونه وهو بفراشه
•
صحت من نص ساعه وما تحركت من مكانها مو عارفه كيف بتشتغل وتسوي فطور وهو لسى موجود
تحس اوقات انها تخافه! واوقات ما تعرف تتعامل معاه بذات انه رجال وكبير
وهي كل الرجال الي عرفتهم بحياتها ابوها وبس!
ابوي اهه شدت على عيونها وهي ماسكه نفسها طول الاسبوع غصب عنهاا وما لها الا ربها تدعي عنده كل ليل
صحت ورد وابتسمت لها وصارت تكلمها: صباح الخير لورد الحلوه! جوعانه ماما؟ الححين يحضر لك الاكل
وباستها بقوه وقامت اخيراً وطلعت من الغرفه بهدوء
وشافته نايمه ويده على وجهه كالعاده!
مشت للمطبخ بسرعه ودخلت وجهزت فطور كامل وطلعت فيه للغرفه وهي تكره تاكل بغرفة النوم بس ما تبي تضايقه وهو نام!
ولقت زمرد صاحيه ومغسله وتنتظر الاكل
جلسو يفطرون بهدوء معتاد منهم وزي ما عودتهم زهور، وفزت زهور اول ما حست بمطر برا بالحوش وطلعت بهدوء وكان واقف ويرتب اللحاف ولف اول ما حس عليها وقال: صباح الخير،
شدت على يدها: صباح النور، احط لك فطور؟
ابتسم وهز راسه ب "ايه"
مشت قدامه بتوتر وهي حاسه كانها اول مرا بتسوي فيها فطور!
حطت كل شي قدامها واخذته طلعت للحوش
شافته واقف ومعطيها ظهره ويكلم بالجوال واول ما قربت منه لف عليها وشكرها براسه وكمل مكالمته بس هي ما راحت بس كانت بعيده وحس انها تبي تقول شي ف انهى المكالمه بسرعه وقال: زهور ودك تقولين شي؟
فركت اصابعها بتوتر وقالت: شكراً على حليب زمرد والله ما ادري ايش بسوي معها
"مطر بالاسبوع الي تركهم فيه ترك لهم جوال وقت ما يبون يتصلون منه عليه، ولانها تعرف ان زمرد ما تعيش ولا دقيقه بدون حليبها كتبت لمطر انها تبيه لزمرد وهي منحرجه حيل منه! وتفاجأت لما وصلهم وبوقت قصير! والي جابه هو الي كان عند زمرد وقت وفاة ابوهم ف تاكدت انه يعرف مطر معرفه قويه بس ما تعرف كيف"
مطر بهدوء: لو تحتاجون اقل شي و ب اي وقت كلميني لو برساله وراح يحضر لكم! لا تطلعون ولا تخلونها بنفسكم وزمرد اختي الصغيره وطلباتها تحضر لها!
نزلت راسها بحزن: يعطيك العافيه وانت مو مقصر عليهم شي،
جات بتروح ووقفها صوته: وانتِ محتاجه شي؟
هزت راسها ب "ايه"
جاء بيتكلم وقاطعته وهي تقول: ابي امي وابوي هالشي الوحيد الي ابيه
ومشت من قدامه بسرعه ودخلت للغرفه
جلس ويده على راسه وهو يستغفر ويدعي ربه يصبرها
وفز لما حس ان بكاها زاد!! وصار يسمع صوتها وبتردد قرب للغرفه وهو ما وده لانها خاصه فيهم
وشاف اككثر موقف يعور القلب
زهور جالسه على ركبها وحاضنه ورد وزمرد وتبكي وما همها لا خوفهم ولا ان احد يشوفها كذا تبي تطلع الي كبتته بهالاسبوع
دخل للغرفه وجلس جنبها وحضنها وهو يهديها لانها خوفت ورد وزمرد وصارو يبكون معاها
وبعد وقت هدت فيه وهي كل طاقتها خلصت نزلها بمكانها وغطاها واخذ ورد وزمرد وتركها تنام
~••••••••••••••••~
"مادلين"
جالسه على السرير وهي حاضه ركبها وسانده راسها عليهم وتفكر ودمعتها ما وقفت "ارجع الميتم؟ ما راح يخلوني ويسلموني لعمي! اروح لعمي وارجع لعذابي الي بيصير اقوى! ادور رامي؟ الي تركته بعد ما قررنا نهرب! والي اكيد طاح بمشكله مع عمي واكيد ما راح يعديها لي، ياربي وين اروح اذا امي متزوجه ومبسوطه بعيد مع عيالها انا شسوي بنفسي وين اوديني"
نزلت راسها وكملت بكاها الي من امس ما وقف
~••••••••••••••••~
بمكان جديد
الشخص الاول "والحل الحين! ما نقدر نشتغل الا بموته اقولكم بيخرب علينا هذا داااهيه ما راح نفرح بشي الا طب علينا ومسكنا ما في منظمه سلمت منه!
دبرو له شي وبعدها انا موافق نبدا ونشتغل!"
الشخص الثاني "يقولون جاته ترقيه بعد ما مسك ثامر ومجموعته هذا وثامر ما فيه احرص منه مدري كيف غفل عنه!"
الشخص الثالث "طيب خلونا نتفق على طريقه يانشيله من مكانه يا من الحياه بكبرها لان شكله ما نقدر نعمي عينه عنا"!
~••••••••••••••••~
بمكان ثاني جديد
رفعت يدها بتهديد: شوف معك اسبوع ياتطلعها من تحت الارض! ياتجيب خدامه لعيالك انا ممماعندي وقت لكم كافي اشتغل ليل ونهار وشغل البيت علي بعد صاير
ف والله والله يا سلمان لو ما تجيبها من شعرها وترجعها خدامه لي من جديد لاترك البيت لك ولعيالك وقابلهم انت!!!
قالت اخر كلمه ولفت دخلت الغرفه وصفقت الباب،
"سلمان شخصيته ضعيفه عند زوجته وتصير قويه على غيرها مثل الي ما وراهم سند "مادلين""
طلع من البيت وهو رايح للميتم يشوف لو في اخبار جديده عنها وهم مو ملاقينها لانها اختفت جهة المزارع!
~••••••••••••••••~
"مطر"
مسح على شعر زمرد الي من يوم طلع فيهم للحوش وهي تسولف وحتى عن الطيار اويس الي صار ملكها قالت له!
وهو يضحك بداخله على كلامها وكلام اويس الي يقول يبيها وبيتزوجها! وبذات امس لما وصلته رساله زهور واويس عنده فقال مطر ل اويس ان زوجته المستقبليه زمرد تبي كذا كذا وما صدق اويس خبر وطار وجابه لها"
لف مطر على ورد وكانت غرقانه بلعبتها ومبسوطه فيها شوي حس ب الي واقف بعيد رفع راسه وكانت زهور حاضنه باب الغرفه ونظرها على خواتها الي ما انتبهو لها
قرب مطر لزمرد وهمس باذنها بشي وعلى طول وقفت زمرد ولفت لزهور وصرخت تناديها وحضنتها بقوه
ونفس الشي ورد الي تركت لعبتها وراحت لهم بخطواتها الصغيره
اما مطر اخذ اغراضه وطلع واخر شي شافه زهور حاضنتهم وتمسح على شعرهم.
~••••••••••••••••~
"راجح"
دخل عليهم المكتب وكانو ادهم وجبير بانسجام بالكلام وقاطعهم بصوت عالي: حلللو صاحبكم الشغل فوق راسه ويلاحق هذا وذاك وانتو اسرار بين بعض! ايش تقولون بسرعه،
تكلم جبير بضيق: ما تعرف تدق الباب قبب تفتح! هذا من الذوق ترا
راجح ببرود مازح: لا والله ما تعلمت خبرك كنت بميتم علمني!
لف جبير بضيق اكبر وهو ما وده يقول شي ويصير زعل
قرب راجح وقلب كلامه جد: شباب لا شكل الوضع قوي ايش صاير!!
ادهم بهدوء: شكل صاحبك طاحح
راجح بغباء: وين ما شفت الطيحه ليشش!
ادهم بسخريه: بالححبب طاح
راجح بضحكه: اوووه وين يالحبيب وين الي يتكلم عن الحب وانه مر صادق وياشباب انتبهو ونصايح! اشوفك اول واحد طاح فيه!!
ادهم بدقه: لا قبله مطر
راجح: مطر ما اصدق لا تقنعوني هذا ما يعرف يقول كلمتين على بعض اتوقع لو بيغازلها يكلمها كانها من المجرمين الي كل يوم يقابلهم
جبير تكلم اخيراً: ادهم لا تطلع منها! ولا نسيت الي سهيت تناظر وراها يوم مشت قدامك!! وكل ما دخلت وطلعت من بيت العقيد ناظرت وراها وهي تتجاهلك بشكل واضح
راجح جلس فوق الطاوله: اوف اوف كل هذا صار فيكم! ويني عنكم
واشر على ادهم بضحكه وقال: حكيني لان انت ادهم البارد الي ما يبتسم كيف عطوك وجه!
ادهم وما حب السيره وندم انه بين لجبير: ما تعرف جبير وحركاته يكذب ما عليك، وعشان يلهيك عن قلبه وطييحته
وضحك هو وراجح
وجبير اخذ العلبه ورماها عليهم لين طلعو من المكتب ورجع يفكر كيف بيتصرف مع مادلين!! وهو خايف تطلع فجأة بدون ما يدري،.
~••••••••••••••••~
"ادهم"
رجع لبيت زهور لان هو المكلف بمراقبتهم، والي صعب يوقفون عنه المراقبه! لان ثامر قبل ينمسك كلف ناس تدور ورا العقيد احمد ف خوف مطر انهم يكونو وصلو لشي ف خوف على سلامتهم مخلين المراقبه!
وقف سيارته بمكان بعيدد شوي بحيث انه يقدر يشوف كل شي
نزل من السياره وهو وده بمويا فنزل لمحلات القريه القريبه
~••••••••••••••••~