الفصل 1
الشخصيات:
مطر: 38 سنه ضابط مخابرات من صغره
يتيم الام والاب
قوي جداً مستعد يضحي بنفسه عشان غيره بس للاسف كل شي يتوقف اذا صار برقبته امانه كبيره
•
حوراء زوجة ابو مطر: تعرفون قصتها مع الاحداث
اولادها: اويس 32 سنه
زين 23 سنه
✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻
ادهم 37 صديق مططر ومعه بنفس الفريق
امه وابوه واخته توفو بحادث تعرفو تفاصيله مع احداث الرواية
اخوه براء 32 سنه
✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻
جبير 37 صاحب مطر وبنفس الفريق
اخوه قيس 25 سنه
✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻
عائلة قاسم
بناته
زهور 'البطله' 27 سنه الحنونه المضحيه داائماً! الام والاخت والصديقه خواتها عندها بالدنييا
زمرد 22 سنه
ورد 15 سنه
•
راحيل 26 سنه جارة زهور
اخوها معاذ 38 سنه
✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻
ياقوت 28 سنه
ومادلين 27 سنه
من ميتم واحد كبرو وعاشو مع بععض.
Like
التعديل الأخير تم بواسطة فيتامين سي ; 10-04-20 الساعة 03:41 AM
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#3 أضافة تقييم إلى فيتامين سي تقرير بمشاركة سيئة
قديم 31-10-19, 11:16 AM
الصورة الرمزية فيتامين سي
فيتامين سي فيتامين سي غير متواجد حالياً
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة
وعلى أرض الوطن نتلاقى يوماً ما..
الاحد الصباح، بمركز الشرطه
4 اشخاص كان لازم يتركون قلوب وناس تحبهم عشان الوطن وخدمته! فهل الوطن راح يهديهم حبهم مقابل التضحيه الي يقدمونها بروحهم؟؟ ايه.
الغرفة الاولى:
وقف قدام المرايه وبيده ماكينة الحلاقه وبدا يشيل لحيته الي طالت بطول كل هالسنين ومع كل شعره تطيح تحته يتذكر ذكرى جمعته فيها بيوم، شافها! الامانه الي تامنها عشانها! وتزوجها بعمر 12 سنه! عاش معاها سنتين! طبخها واكلها! اهتمامها فيه! خوفها منه بالبدايه! تعودها عليه! احتوائه لها والامان الي وفره! وبالاخير انسحابه من حياتها بعد ما تاكد انها بخير،،،
الغرفة الثانية:
جلس عالكرسي ويده على راسه: انا سويت الصح انا سويت الصحح هي لازم تتحرر وتعيش لا تربطها فيك وانت ما تدري لو ما تعيش اليوم الثاني، حررتك من حياتي بس بقلبي انتِ موجوده والصدفه الي جمعتني فيك فجأة متاكد بترجعك لي، وطلع صوره لبنت بعمر 13 سنه بفستان ابيض وتاشر على شجرة تبي منها "تفاحه"
الغرفة الثالثة:
فتح شنطته وهو يطلع بدلته العسكريه ويتاملها: نفس ما عطيت الوطن وعد عطيتك وعد وراح ابقى على وعدنا وابقي على وعدك وشد على الدبله النسائية الي بيده وباسها.
الغرفة الرابعه:
ابتسم اول ما طلع من جيب بنطلونه حلاوه صغيره زي ما تعود يلاقي فيه، تذكر كل مواقفهم واحلاها لما بكل مرا تمر جنبه وتوقف وترفع يدها قدام وجهها وتحركهم كابتسامه، لانه دايم عاقد حواجبه وما يضحك، بس حتى بعد حركتها تبقى نظره الجمود على وجهه لين تختفي من قدامه ويبتسم! حبها؟ ممكن،،.
وطلعو الاربعه من غرفهم وتقدمو سوا لغرفه التكريم وقفو قدام بعض ابتسمو وشدو على اكتاف بعضهم بحب اخوي وصداقه دامت وقت طويل حاربو جنب بعض وتعبو مع بعض واكلو وشربو ونامو مع بعض وحتى بتكريمهم وترقيتهم مع بعض فتح الباب ودخلو الاربعه والكل يبارك لهم لهذا الانجاز الي ما كان بيصير بعد الله الا بجهودهم وتضحيتهم عشان الوطن الغالي
حبيبي وطني.
••••••••••••••••� �••••••••••••••••
قبل سنتين و3 شهور
بوحده من القرى الصصغيره والبعيده عن العين بيت بطابقين من خشب كل العايشين فيه ذكور بدون رابطه او قرابه بينهم بس جمعهم شي واحد وهو "الشغل الحرام" بعيد عن اسباب كل واحد بالنهايه كلهم ب هالبيت يشتغلون باشياء كثير ومنها التهريب! المخدرات وكل شي فيه فساد للبلد، ومو هم لوحدهم موزعين بكل البلد للاسف وبكل مقر "زي ما يسمونه" فيه رئيس واشخاص شغالين تحته وفي مين يغطي على كل هذا ب انه يمثل ان هذا بيته ومكانه وعايش لوحده وهالشخص كان اسمه " كريم المجنون" وكريم قصته قصه ومعروفه بكل القريه، توفت امه وهي تولده وابوه انقتل قدامه من قطاعين طرق وانسرق بيتهم ووو وشوي شوي راح عقله وصار يتأتأ بالكلام ومن وقتها صار الكل يقول "الله لا يعطينا حظ كريم المجنون" وعايش لوحده ويخافون انهم يقربون منه وكافيينه شرهم وعشان ما ياذيهم، بذات على الاصوات الي اوقات يسمعونها اهل القريه اذا مرو من بيته او الاشخاص الي يدخلون عنده بالليل وصارو يقولون انه مخاوي وساحر لان بيته بالغابه ودايم يطلع منه دخان وروائح، ف كان كل هذا غطى كويس لهذي المنظمه انهم يبعدون اي شبهه عنهم ويشتغلون براحتهم.
|••••••••••••••••� ��•|
بوقت متاخر من ايام الشتاء وكان المطر الخفيف يضرب سيارتهم وهي ماشيه وطول الطريق والهدوء مخيم عليهم الا من صوت بكى ورد بين وقت ووقت واخيراً وقف ابوهم السياره عند بيت طيني صغير ولف على الي جالسه جنبه وبحضنها بنته الصغيره وقال: بابا زهور انتِ الحين امهم كلهم انتِ القويه وانتِ رجال البيت اذا لزم هالشي! زمرد بعيونك وورد بامانتك انا ما احكم بالعمر انا احكم بالعقل وعقلك يابابا كككبيير وفاهمم، عارف اني عايد الكلام هذا للمره المليون بس قلبي يوجعني يابوك كيف بترك ثلاث قطع من قلبي بمكان صغير وبارد لوحدهم سننين والي لو امر جنبهم لازم ما يعرفوني انا مامنك على سري ومتاكد انك قد هالسر وبتحفظين خواتك لو تقدمينهم على نفسك، هذي الورقه فيها كل شي يثبت انتِ مين وخواتك مين وراح يحفظكم بعد ربي عن كل اذى بس لا احد يشوفها او يدري عنها الا شخص واحد وهذا اسمه وشكله
ووراها صور وقالها الاسم ومعلومات كثيره عنه وايشش يربطهم ببعض، وبعد حديث ابوي طويل باس راسها واخذ ورد الي اخيراً نامت وحضنها بهدوء واستودعها الله ونزلت زهور بهدوء وشالت اغراض اختها ونزلتهم قدام الباب ورجعت لابوها واخذت ورد منه وطلع ابوها المفتاح وفتح الباب ودخل الاغراض ودخلت وراه زهور ورجع لسياره وفتح الباب الخلفي وشال قطعة قلبه الثالثه الي نامت من كثر البكى ودخل فيها البيت ولقى زهور بالغرفه الوحيده بالبيت الطيني الي كان حوش صغير وغرفه وحمام ومطبخ سكر الباب بيد وحده ودخل نفس الغرفه ونزل زمرد بنت ال8 سنين جنب ورد الي صحت تبكي وبدت زهور تنومها نظره سريعه عليهم وحط يده على عيونه وكانه بيمنع دموعه بذات بعد همس زمرد "ماما ماما لا تروحين ماما مام،،،" طلع بعد ما مسح دمعته ورجع لسياره ونزل اخر شنطتين وحطهم بالحوش وطلع على طول ما يبي يضعف لان الشي الي يسويه يخدم ويحمي فيه بلده كلها .
•••••••••••••
صحت على صوت زمرد وصراخها وصارت تهديها بسرعه: زمررد ماما انتِ تحلمين حبيبتي اصححي زمرد اصحي ورد نايمه الليل كله مسهرتني تكفين لا تصحى من صوتك، بسم الله عليك بسم الله
فتحت زمرد عيونها وهي شاده على يد زهور واول ما استوعبت انها تحلم صارت تبكي بقوة وتدخل بحضن زهور الصغير الي يحميها من الدنيا كلها، بعد ساعه اخيراً نامت فيها زمرد فزت زهور على صوت المأذن الي كان صوته قريب حيل بسبب الحوش المكشوف، غطت زمرد زين وقامت تستكشف المكان الي ما ياخذ منها دقيقه وبتعرف ان الباب المسكر حمام والغرفه الطينيه الصغيره مطبخ وكان في طاوله خشبيه باخر الحوش، سمت بالله ودخلت الحمام وطلعت بتصلي بس وين القبله! وبعد بححثث لقت علامه صغيره وقديمه على جدار الحوش وفرشت قدامها وبدت تصلي وتددعيي ان ربي يفرج همهم ويساعد ابوها ويصبرها على الايام الجايه ويرحم امها الي فقدتها فجأة وتركت طفلتين برقبتها وهي الطفله زيهم بس امها من صغرها عودتها على الاعتماد والشغل والتفكير الصح باختصار راشده بجسم طفله!!.
بعد ما سلمت رفعت سجادتها الي طلعتها من وحده من الشنط ودخلت الغرفه بعد ما قفلتها من جوا اكثر من مرا ودخلت بين زمرد وورد ومن كميه التعب نامت بثانيه.
••••••••••••••••
"في بيت كريم"
:راااشد رااشد
قرب وهو يضربه برجله على بطنه يصحيه واول ما فز مسكه مع وجهه بيد وحده
وصار يتكلم بعصبيه وهو ماسك كيس صغير بيده الثانيه: وش هالششغل تضحك علي ولا على الي بياخذه!
هذا مو شغل واحد متعود له 7 سنين هذا شغل واحد تونا مشغلينه! لاعب بالبضاعه ياراشد هذي اخرتها بس طيبب طيب واحمد ربك ما رسلنا ذا الشغل لسعد ولا يوورريك الشغل الصحح
قال اخر كلمه وهو يضرب راسه بالجدار الي وراه وما عطاه فرصه يتكلم
وكل الي شهدو الي صار متكتفين وساكتين وططلع بعد ما قالهم ينزلونه تحت وراه، تقدمو اثنين وسحبوه بسبب ضخامته
ونزلو فيه مكان ما قال ثامر وربطوه زين وراحو، مر كريم وراسه على جنب وبيده خبز وقرب منه وتكلم بلعثمه: تتتبي خخ بز؟
غمض راشد وبعد راسه: روح ناقصني مجانين
نزل حمود راسه بحزن وحضن خبزته وكمل طريقه وكل من يمر جنبه يعطيه كلمه ولا ضربه على راسه
لين وصل غرفته الي بالدور الاول وكانت عباره عن مخزن صغير فيه كل شي الا الي يخليه غرفه نوم لا فرشه ولا مخده ولا شي كلها كراتين بضاعتهم
وينام على كرتونه ويتغطى فيها بعد، جلس على واحد من الكراتين وهو يكمل خبزته ونظره للفراغ.
•••••••••••••••
وقف سيارته بعيد واخذ الاغراض الي اشتراها ونزل
بعد ما لف شماغه زي ما يسوون كل الي بالبيت
فتح الباب الخلفي ودخل للمطبخ
ونزل الاغراض على دخلة ثامر: وين كنت ياقاسم قلت بتطول بس مو يومين!!
رد بهدوء وهو يفتح واحد من الاكياس
وياكل تفاحه: تعطلت علي السياره مرتين وكملت مشواري مشي لين رجعت وجبت معي احد يصلحها
وبعدها جيت هنا ما كنت حاسب حساب هالشي
عطاه نظره الي مو مصدق بس ما يبي يزيد كلام
وطلع وهو يقول: عدل القرف الي سوا راشد لو ما تبي تتحاسب
طلع بوجهه واحد من الي يشتغلون معاهم
وساله ايش صار وقاله كل شي
والبضاعه الي خربها راشد ، نزل للغرفه الي مسوينها تحت الارض
وبدا يشتغل بالشي الي ما يسويه برضاه
وبعد شغل بالساعات قفل الانوار وطلع غرفته وناممم وهو تعبان من السفر المتواصل
وانه اخيراً وصل بناته وامن عليهم.
|••••••••••••••••� ��•|
فزت مفجوعه وهي ما تشوف ورد وزمرد بالغرفه
والباب مفتوح!
بس هدت اول ما سمعت صوتهم قريب طلعت بهدوء
وشافت كيف زمرد شايله ورد بطريقه اصلاً غلط وتتكلم معاها وورد بعالم ثاني،
لفت زمرد لما انتبهت لزهور
وقالت بابتسامتها الحلوه: اخذت ورد عشان ما تصحيك انتِ ما نمتي امس مننا
قربت منهم وهي تبوس راسها واخذت ورد وحضنتها
تشم فيها ريحه امها! "اه يامي الله يرحمك والحمدلله على كل حال"
قالتها بنفسها بالم ولفيت على شد زمرد
وعيونها كلها دموع: ماما ما راح ترجع صح؟ هي راحت زي ام ساره وانا صرت يتيمه زي ساره؟.
حضنتها بيدها الثانيه وتمسح على شعرها: ماما راحت الجنه مكان احلى واحسن وما فيه ناس شريره كلهم طيبين، وساره عندها خواتها وابوها واخوانها! وانتِ عندك انا وورد؟ ولا ما نكفي
حضنتها زمرد بقوة وتمسح دموعها: زهور اقدر اقولك ماما؟
مسحت دمعتها بسرعه: عيووون زهور وعيون ماما اي انا امك واختك وصديقتك احنا ما في شي يفرقنا
وبنبقى قويات وسوا بس ابيك دايم تسمعين الكلام وتنتبهين من كل شي وقويهه ولا شي يضعفك لازم نكون كذا عشان نعيش ويلا نسوي اكلنا و اكل ورد
قالتها بابتسامه وهي تمسح عيون زمرد،
وبعد الاكل جلست زمرد وبحضنها ورد
وزهور تنظف وتعقم المكان بالاشياء البسيطه الي جهزها ابوها بالبيت
من قبل يجون وحتى الثلاجه فيها كل شي، والحمدلله الي جاب كل هذا لانها ما راح تقدر تطلع ذا الوقت و لان حال البيت مقلوب.
|••••••••••••••••� ��•|
بمكان ثاني وبعيد من القرية وخصوصاً جهة المزارع،
ركضت وركضت وركضت وبعد وقت حست المكان الي هي فيه صار بعيد عنهم وقفت تاخذ نفس وترفع فستانها وتكمل
تخاف يطلعو لها ب اي وقت، كان المكان الي هي فيه كله شجر!
وكانها دخلت ارض او مزرعه احد قربت من شجرة تفاح واخذت وحده
وصارت تاكلها بسرعه وهي كل شوي تنظر حولها، وفجأة
جمدت كل اطرافها لما حست بالي طلع من وراها ما تدري من وين
وبدون ما تبين اي رد فعل شدت على فستانها ورجعت تركض!
بس اقل من دقيقه وصارت بيده، صارت تضرب وتصرخ بصوت مكتوم وشعرها الاشقر الطويل مغطي اغلب جسمها
:مين انتِ!!
سكن كل شي حولها لما سمعت صوت الي ماسكها!!
صوت غريب مو صوت الي كانو يلاحقونها
لفت بنص وجها وانصدمت اكثر لما شافت ملابس الي رافعها بين يدينه وكانها ولا شي مقارنه بطووله وهيبته
كان بملابس عسكريه وملامحه مشدوده، لفت بقوة
ورجعت تتخلص منه بدون ما ترد عليه وهو يزيد بضغطه ولف راسها له ورجع يعيد: مين انتِ وايش تسوين هنا
ومن وين جايه! شايفه وين مكان هالمزرعه اكيد وراك احد تككلمي!
صارت تهز راسها بلا بقوه وهي شاده شفايفها، رجع سالها وهو يخف يده
وشوي شوي نزلها الارض: تكلمي الحين!
اشرت له بيدها بمعنى: انا خرساء
وعلى طول ضمت يدها عقد حواجبه وبدا يسمع اصوات الحرس تقرب منهم
سحبها بسرعه معاه وقرب من بيت ككبير بطرف المزرعه
وهي طول الطريق تحاول تسحب يدها من يده وتضرب يده بس ما في فايده!
|••••••••••••••••� ��•|
وصل باب البيت فتحه بسرعه وهو يدخلها قبله
وقفله ووقف عليه وقال بحده لانه فهم انها قادره تفهمه
حتى لو ما تكلمت هي : الي يدخل مزرعة جبير ما يطلع منها كذا
راح تقولين مين ومن وين انتِ! وايش جابك هنا
نظرت فيه بعيون مكسوره وكانها تتامل يفرج عنها
بدون ما تجاوبه بس للاسف هالشي يعتبر مستحيل
دامها قدام "غول" زي ما سمته بسبب طوله،
لما شافت ما فيه امل لفت براسها وهي لسى على قرارها انها ما تتكلم بشي
لان هالشي بيسبب مشاكل لشخص ثاني هي مهتمه فيه!!
لفت عليه فجأة بتقول شي بس شافت نظرته الي توهتها و قاطعها صوت جاي من بعيد
:سيد جبير وصلت
كان صوت الخدامه الي قربت منهم، رد عليها بجمود وهو ياشر على الي قدامه:
سعديه عندنا ضيفه شوفي ايش تحتاج وعطيها ملابس
وسويلها اكل انا عندي سفر بكرا اذا حاولت تطلع كلمي انس!
قال كل هذا وكانها ولا شي ولا لها رايي ترفض او تعترض!
وشافت ان ما لها مهرب لان هذا الغول احسن لها من الوحوش الي برا!
وراح تلاقي طريقتها وتطلع!!
مشت بهدوء مع الي سمعت ان اسمها سعديه وكانت الغرفه بالدور الاول
ودقيقه مو غرفه هذا جناح كامل! وقفت مبهوره بكل شي تشوفه وسكرت فمها لما انتبهت لنظرات سعديه الي طلعت ورجعت معاها ملابس نظيفه
ما تدري من وين جابتها
:الحمام هناك ولو احتجتي اي شي ارفعي السماعه هذي وانا عندك
قالتها وهي تسكر الباب وراها،
تقدمت للحمام لانها جد تحتاج مويا دااافيه مع البرد
الي كانت واقفه فيه كل هالوقت.
|••••••••••••••••� ��•|
بعد اسبوع
الحسناء حقتنا بكل مرا تطلع من غرفتها على امل
تصادف الي اسمه جبير بس للاسف دايمم الكلمه نفسها
"مسافر ومو موجود" بس هالمره قالو "نايم" لفت للخدامه الي تكلمت قبل حتى تسالها
لانها شافتها تنظر لدور الثاني الي راح له ب اخر واول مرا شافته، اشرت لها "متى يصحى"
قالت بعدم فهم: مو عارفه ايش تسالين بس بعد ثلاث ساعات عنده اجتماع وراح يطلع ومو راجع ليومين اذا هذا الي تبين تعرفينه، واذا تبين اصحيه مقدر لان ما احد منا يطلع لهذا الدور ولو تبين اكل ترا جاهز
قالت كل هذا واخذت نفس على امل انها تكون جاوبتها لانها تحاول تفهمها بس ما تقدر،
هزت لها براسها بمعنى "اي" ورجعت غرفتها من جديد وبعد شوي وصلها الاكل وصارت تاكل وهي تفكر كيف تلاقيه!
'
'
'
زهور
كانت بالمطبخ تجهز لهم الاكل وسمعت صوت باب البيت الحديد يدق تركت
الي بيدها بسرعه قبل زمرد تفتح بدون ما تسال مين،
قربت من الباب وهي تسال بهدوء: مين؟
وصلها صوت بنت وقالت ان اسمها "راحيل" فتحت
الباب فتحه صغيره وكانت البنت تقريباً بعمرها طويله شوي شعرها يوصل كتفها ولونه بني
وعلى وجها ابتسامه حلاوتها مو اقل من حلاوه وجها،
فتحت الباب اكثر وقالت وهي تاشر بيدها "تفضلي" دخلت راحيل للحوش وشافت زهور وكانت زهور مو اقل منها كانت جميله جميله
شعرها اسسود وططويل وغره كثيفه وبشرتها بيضاء وفيها حمره طويله
وجسمها منااسب حيل ووعيونها الكبار ولونهم غريب، نقلت عيونها ل الطفله الي كانت واقفه عند باب بعيد
وشايله طفله بعمر السنتين كانو عكس اختهم شعرهم ذهبي وعيونهم كبار بلون شعرهم الفاتح
وفمهم المليان وو، قاطع تاملها صوت الي سكرت الباب بعدها: من هنا
لفت على زهور وكانت تاشر لها على كرسيين وطاوله مرتبين بنص الحوش،
جلست راحيل وراحت زهور اخذت الاكل من المطبخ وحطته بالغرفه لاخواتها ماتبيهم ينتظرون
وطلعت من جديد وبيدها كاسه مويا لان ما كان في اي نوع تقديم بالمطبخ حطت الكاسه بشوي خجل
اخذتها راحيل وقالت: انا اسفه لو جيت بوقت مو مناسب، بس سمعنا انو في جيران جدد سكنو بهذا البيت وانهم صغار بعمري
وبصراحه من اول يوم كنت بجي بس امي مسكتني اتمنى ما تستغربين بس لان انا وحيده مع اخوي وامي وابوي والقريه كل الي فيها مو بعمري
وانا من زمان حابه اتعرف على احد وووو،،،
وجلست تتكلم من يوم ما دخلت عن نفسها والقريه حقتهم وعرفتها على اشياء كثير وتطمنت لها زهور وتعرفو على بعض اكثر وبعد نص ساعه تقريباً وقفت وهي توعدهم ترجع لهم مرا ثانيه.
سكرت زهور الباب بعد ما طلعت الجاره الفضوليه الي حبتها من اول مرا والي كانت تساال عن كل شي
واهمها بس انتو عايشين هنا؟ ووين امكم وابوكم
ف كان رد زهور "ابوي دايم مسافر نادر ما يجي بالشهر، كنا عايشين مع امي الله يرحمها،
ونقلنا هنا بعد وفاتها عشان نكون قريب من شغل ابوي"
سكرت عيونها بالم وهي تفكر بابوها وبالمستقبل.
|••••••••••••••••� ��•|
"بييت كريم"
نزل الكرتون الاخير ورفع راسه وقال: وبكذا خلصنا بضاعه الاسبوع ذا وراح ننتظر معلومات التوصيل
وكل شي يخص الي بيستلمها وراح ابلغكم فيها ف كونو مجهزين كل شيي.
هزو راسهم بموافقه وتحرك ثامر لغرفته ووراه قاسم
دخلو وقفل الباب: ايش بتسوي براشد له اسبوع معلق!
لف عليه ثامر وكانه ما سمع الي قاله: قاسم،، انا شاك ان في واحد بين الي بيسلمون البضاعه مو مننا!!
قاسم: ما فهمت
قالها بحذر وعينه على ثامر،
جلس ثامرر على الطاوله وهو يضربب بالقلم: مو وقت غباء!
من الشرطه يعني وبيخرب علينا التسليم ويكشفنا بعد! بس انا بدور خطه لهم وراح امسكه!
قال قاسم بعد وقت: ليش ما ترسل كل واحد بجهه معه عنوان تسليم مختلف ونراقبهم والي بتجيه الشرطه بنعرف انه الخاين!
وها ترا لازم نكون مجهزين نفسنا والبيت عشان نطلع منه ب اي وقت عشان لو احد تكلم.
ثامر بطرف ابتسامه: وهو كذا وراح نسوي الي قلته يوم ويوصلني العنوان ونجهز باقي المعلومات وترا كل شي بيننا مابيه يطلع!
قال قاسم: اوامر ثانيه
دخل ثامر القلم بالطاوله بقوه: قولهم يسوون بالخاين اللازم عشان يكون عبره.
شد قاسم على يده: اعتبره صار
طلع وتوجه لحازم وحسان: سوو اللازم ب راشد
وطلع لغرفته وهو يفكر بطريقه يوصل لشرطه موعد التسليم بدون ما ينكشف امره عند ثامر!.
|••••••••••••••••� ��•|
"زهور"
لفت على زمرد الي مسكت طرف بجامتها: متى يرجع بابا من السفر
مسحت على شعرها وهي تقول: متى ما خلص شغله بيرجع وقريب قريب ان شاء الله انتِ بس ادعي الله يحفظه لنا
رفعت يدينها وهي تدعي بطفوليه وابتسمت زهور على حركتها ودخلت للغرفه تشوف ورد الي لقتها صحت وحاست الغرفه
اخذتها بحضنها وصارت تلعبها وصوت ضحكها ملى الغرفه وشوي دخلت زمرد بسرعه وهي تقول: زهور البنت الي جات الصباح عند الباب.
نزلت زهور ورد باستغراب وطلعت للحوش ولقت راحيل واقفه بالحوش ومعاها صحن كبير ومغلف وقربت بابتسامتها: اسفه لو ازعجتكم بس هذي امي اشتهتلكم اياها
وتقول زورونا ودها تتعرف عليكم من كلامي عنكم
ولانها كبيره بالسن الطلعه لها صعبه شوي.
اخذت زهور منها الاغراض وتشكرتها بخجل وامتنان:
ليش تعبتو نفسكم والله يعطيكم العافيه ما قصرتو.
شدت راحيل على يدها: يعافيكك ما في تعب انتو زي خواتي
ويشهد الله انكم تدخلون القلب وحبيتكم
ومدت يدها للباب فتحته وراحت.
قفلت زهور الباب ووقفت تتامله لدقايق وبعدها قالت بنفسها
"كانها حست ان مقاضي البيت الي جابها ابوي على وشك تخلص وكنت متردده بالطلعه وانا معرف احد، هديه الله انتِ ياراحيل"
نزلت الصحن بالحوش ودخلت تنادي خواتها
زهور: ززمرد يلا ماما
دخلت الغرفه واخذت ورد وجلسو بالحوش ياكلون بهدوء وزمرد تتكلم كل ما اكلت من شي: ماما تسويه احلى، هذا زي طعم اكل ماما، الله ايش هذا.
وهذا وضعهم بكل مرا ياكلون سوا زهور تنشغل باكل ورد وتنسى نفسها وزمرد تعلق وتسولف بدون ما يجيها رد.
وكملو باقي يومهم بروتينهم الي تعودو عليه.
|••••••••••••••••� ��•|
اليوم الثاني، ببيت كريم
كان ثامر يختار 3 عناوين عشان يعطيها 3 اشخاص وراح يتحركون بكرا الفجر،
وطبعاً قاسم موجود ويعرف كل العناوين بسس ما يعرف مين بيروح لسى
وما اهتم كثير يعرف لانه كل الي بالمنظمه متورطين ف لو احد منهم ينمسك عادي!
وهم غالباً يرسلون الجدد المهم بعد ما عرف قاسم العناوين وعرف ايي واحد الي اكيد بتكون فيه الشحنه وتواصل مع الشرطه ووصل لهم خبر!
"قالهم بس مكان التسليم الصحيح ما قدر يخاطر ويقول الثلاث اماكن لانه بيكون الوحيد الي يعرفها مع ثامر ولو انكشفت كل الاماكن بكذا بيكون هو الخاين بنظر المنظمه بس الاصح هو بطل بنظر الوطن"
ونزل المعمل يكمل شغله بشكل طبيعي.
بمكان ثاني بنفس البيت
وقف قدام المرايه وبدا يرتب شكله المخيف والمقرف
الشعر الكثيف الي مر عليه الوقت ما حلقه
واللحيه الي طالت حيلل وتجمعت حول وجهه بطريقه مخيفه وملابسه القديممه والمبهذله
وجسمه القذر الي ما حممه من اسابيع كل هذا لانه لازم يتقن دوره ويكون "كريم المجنون"
نزل يده وميل راسه واخذ خبزته وفتح الباب وطلع،،
مشى لين وصل باب البيت فتحه وراح للحطب الكبار وصار يكسره ويشيله ويدخله للبيت بطريقه اليه ليه خلصه كله وراح لدور الثاني وفتح باب غرفه ثامر بسرعه ودخل بفوضويه وهو يتحرك يمين ويسار بدون ما يستقر لين سمع ضربه ثامر على الطاوله وهو يقول "بسس"
ثبت مكانه ونزل راسه بحزن وخوف، قاله ثامر بطفش: بغيت شي ياكريم؟
رفع كريم راسه بابتسامه: خخخ بزه "خبره" ورفع يده وهو يرسم دائره كبيره
اشر له ثامر يجلس على الارض مع حسان وحازم الي جالسين ياكلون وجلس معهم وهو يهز راسه كل ما عطوه شي واخذ الخبز وبس وجلس ياكلها بهدوء وعيونه تتحرك بكل مكان
قال حسان بضحك: تكلم تكلم زياده كلامك يونس اجلس ساعه افك فيه.
قلده كريم بلعثمه: تت كلم تكك لم ززيا ده ككلام ك يو يوي يو وتافف بطفوليه لانه ما عرف يقول الكلمه وكمل اكله
حازم قاطعهم وهو يكلم ثامر: والحين ايش بتسوي مع قاسم! كلنا عارفين انه هو الخاين بس كككيف نثبت عالشي نبي دلليل!! ومو اي دليل شي قوي، لان لو قتلناه بسكات ما نستفيد شي لانه ممكن يكون معطي الشرطه كل شي وخالص! لازم نسكته قبل نقتله!.
قال ثامر بخبث بعد وقت: دورو لي بماضيه زين مو مقتنع انه ما له عائله
وقف حسان اكله وقال بتفكير: دامه اصلاً مو معنا وخاين يعني حتى المعلومات الي عندنا له غلط!
ولا تستغربون لو كان اسمه بعد كذب ولو ان الشرطه تسمعنا الحين!
ومراقبيننا بعد ومراقبين اغلب البيوت لان تدري ان قاسم المسؤول عن بيتين غير هذا!
يعني احنا بمصيبه حقيقيه وعندنا حلين نمسكه بدليل ونهدد الشرطه بحياته
مقابل انهم ما يتعرضون لنا ونستغل هالشي باننا نغير مكاننا بسرعه
والافضل نتحرك من الحين!!
والحل الثاني نمسك عليه شي زي عائلته ونهدده فيها
مقابل انه يعطي الشرطه معلومات غلط عن كل عملياتنا
•
وكملو تخطيطهم وهم غافلين عن العقل السليم الي فاهم كل حرف يقولونه!!.
|••••••••••••••••� ��•|
اليوم الثاني، الفجر،،.
بمكان قريب من القريه.
طلعت من غرفتها وهي تمشي بخطوات فيها النوم ومتثاقله وبيدها دميه بحاله يرثى لها
بس م تقدر تفارقها حتى وقت نومها ويدها الثاني بشعرها تشده بطريقه طفوليه
كل هذا بسبب صوت التلفون الي يرن من وقت الله يعلم فيه والي ماخلاها تنام الا قبل ما ترد وترتاح وتعرف مين هذا المتصل المصر
الي ما عرف ينتظر لصباح عشان يتصل.
ومع ان غرفتها قريبه من الصاله بس حست بانجاز اول ما وصلت ورفعت سماعه التلفون
وقالت بصوت فيه النوم: الو
وصلها صوت مو غريب عليها او ممكن مع النوم ما قدرت تميزه: ياقوتت وينـ،،،.
كان الصوت مو واضح وتسكر الخط وما استغربت ياقوت
هالشي لان الدنيا برا مطر واجواء ما تساعد على الاتصالات بشكل كويس،
رجعت بتافف سماعه التلفون مكانها وراحت تسحب دميتها مرا ثانيه على نفس الطريق القصير الي جات منه،
ثواني وهي بغرفتها سكرت الباب واتجهت لفرشه موجوده على الارض ونايمه فيها طفله بعمر الاشهر،
ارتاحت جنبها وراحت بنومه طويله بعد عناء وتفكير ب مين الي اتصل وليش يسال عنها!.
|••••••••••••••••� ��•|
"بمزرعة جبير"
سكرت السماعه بقهر وهي اخيراً قدرت تجيب الرقم الي ناسيه نهايته
ولها اسبوع تحاول تتذكر وتجرب ارقام ثانيه لين اخيراً حصلته!!
وبالاخير فصل بسبب الجو الي برا، رجعت التلفون بهدوء ورجعت تتسحب لغرفتها قبل احد ينتبه لها وتنكشف!.
|••••••••••••••••� ��•|
بمكان ثاني بنفس البيت
تحديداً الدور الثاني المحرم على اي من سكان البيت انهم يطلعون له!
فتح باب الحمام بعد شور سريع اخذه بدا يلبس ملابسه وبعدها نشف شعره القصير بسرعه
ونزل المنشفه على رنه جواله الي اخذه بسرعه لانه "جوال الشغل"
فتحه بدون ما يتكلم،،.
وجاه صوت من الطرف الثاني وقال بدون مقدمات: راقبو بييته وحافظو على سلامه بناته للاسف الي الكل كان شاك فيه صار
وقاسم وعائلته بخطر لازم اكون قريب منهم واعرف ايش مخططين له وهذا الي بيصير،
بس انت حالياً راقب البيت مع ادهم وراح ابلغكم ايش يصير معي!!.
وتقفل الخط.
نزل جبير من الدرج بسرعه وقابلته سعديه بالطريق قالها بدون ما ينظر لها: اذا سالت عني قولي لها سافر ! "يقصد الي جابها قبل اسبوع ونساها بمزاجه"
سعديه باستغراب: قبل امس قلت لها انك بترجع بعد يومين وانت رجعت! وبترجع تسافر؟.
لف عليها بجمود: من متى تسالي كل هذا!!
بارتباك: انا اسفه بس عشان اعرف ايش اقولها اذا سالتنيي لانها تنتظرك ترجع اليوم وانت بتسافر من جديد
قالها ببرود: قولي لها الي قلت لك وبدون كلام زياده، انا جيت ورجعت سافرت وبسس.
هزت راسها بسرعه ب "طيب"
فتح الباب وضربه وراه بقوه
حطت يدها على قلبها من الخوف وقالت بنفسها "وانا ايش دخلني اسسال اصلاً"
|••••••••••••••••� ��•|
"ببيت زهور"
يصحون من النوم يسوون الاكل يشغلون نفسهم ب اي شي
ينظفون البيت النظيف اصلاً تقرالهم زهور القصص الي صارت تعيدها يومياً
وترجع تسوي لهم اكل وينامون ف صار هالشي روتتين ما في جديد بحياتهم الهاديه
الا راحيل الي بدت تدخل ليومهم طعم ثاني!.
|••••••••••••••••� ��•|
"ببيت كريم"
كان ثامر يتفق مع المجموعات الثلاثه الي اختارها! عشان ما يبين لقاسم شي ويمثل انه ماشي بالخطه الي عطاه!
وطبعاً كل مجموعه اختار لها شخص معين! واعطى كل شخص عنوان بدون ما الثاني يعرفه.
وراح يكون في عنوانين مزيفين والشاحنات فاضيه والعنوان الثالث راح يكون فيه التسليم مع مجموعه مهربين وطبعاً الي يعرفون العنوان الصح ثامر وقاسم بس ورئيس المجموعه الي بيسلمها! بعد ما طلعو الرجال من عند ثامر بعد ما اعطاهم تعليماته
دخل قاسم وقال بهدوء: ثامر كل شي جاهز ورتبنا البيت وقفلنا المعمل في حاله لو الخاين انمسك وتكلم او الي معه ضعفو وضغطو عليهم الشرطه وقالو كل شي، بس باقي نطلع وننتظر بمكان قريب لين الامور تهدي
هز ثامر راسه بموافقه وابتسامته على جنب وجلس يقلب الاوراق بهدوء.
|••••••••••••••••� ��•|
فتح باب السياره وركب بسرعه وقفل الباب وهو يلتفت للي جنبه وقال: تاخرت!!
جبير: كان عندي شغله ومريت البيت ووصلني اتصال من كريم، قاسم انكشف وما نبي تعب السنين يروح!
وراح نحمي عائلته لين نشوف حل.
ضرب ادهم الباب بقهر: ككيف صار كذا! قاسم اخر شخص المفروض يشكون فيه
ايش العقول الي عندهم! وبذات انه افضل واحد يسوي لها السم حقهم صح وشغله ينطلب بالاسم من
مجموعات كثيره وكبيره!
جبير هز راسه بقلة حيله: هذا اللي صار وبنشوف كريم ايش يسوي
ولازم قاسم يطلع باسرع وققت ما نبي نخسره!!
شد ادهم على يده: قاسم عننييد وراح يسلم نفسه لهم ويضحي عشان ما ينكشف ولا واحد مننا
ولا يصير شي لاهله وعشان وطنه بعد!
وانا اكثر من عرفهه ااانا
لف جبير على ادهم وحط يده على كتفه: الي كاتبه الله بيصير بالاخير بس نقول ان شاء الله كريم يتصرف وينحل الموضوع!
والحين برقبتنا شي اهم وراح نحمي البيت من الحين وانا بطريقي لهم وبحاول اجمع معلومات من اهل القريه بشوف ايش يعرفون عنهم باختصار بعرف لو شاكين بوضعهم ولالا،
لا تنسى ان وضعهم غريب 3 بنات بذا العمر ببيت بدون رجال! وصراحه كريم مكانه مو بينهم العصابه كريم لازم يكون مع البنات باسرع وقت.
وكملو طريقهم بهدوء لما دخلو من مدخل القريه.
|••••••••••••••••� ��•|
"ببيت زهور"
طلعت من الغرفه بعد ما سحبت مبلغ بسيط من الي تركه ابوهم لهم واخذت حجابها وطلعت للحوش لراحيل الي تلعب مع زمرد وورد قربت منهم بابتسامه: راحيل يلا انا جاهزه بس ما نبي نتاخر بس اشتري الي محتاجينه ونرجع مقدر اخلي زمرد وورد وقت طويل.
وقفت راحيل وهي تسوي حجابها بعد ما باست ورد: خليني انا اجيب لكم الي تبون افضل من انك تقلقين عليهم
هزت راسها برفض: لو بكرا احتجت شي وانتِ مو موجوده! مقدر اعتمد عليك بكل شي لازم اعتمد على نفسي
ف عالاقل خليني اطلع معاك واعرف الاماكن بس وان شاء الله ما نتاخر
قربت من زمرد وورد وهمست باذنهم وحضنتهم ودخلتهم الغرفه وقفلت بابها،
كذا تقدر تطمن اكثر واستودعتهم الله وطلعت ورا راحيل.
|••••••••••••••••� ��•|
"بييت جبير"
دقت باب الغرفه وبعدين ضحكت على نفسها كيف تدق الباب على وحده خرساء وما تسمع!
فتحت الباب بهدوء وشافت الغرفه فاضيه دخلت وسكرت الباب وصارت ترتب الغرفه وطلعت تجيب الاكل ورجعت لقت الحسناء الي سمتها بذا الاسم لانها ما تعرف اسمها! حطت الاكل على الطاوله وابتسمت سعديه للحسناء وهي تشوفها كيف تسرح شعرها الطويل وتجدله بهدوء، وقفت قدامها وصارت تتكلم بصوت عالي وكانها بتسمعها وتحرك يدينها وهي تتمنى تفهم عليها وقالت "السيد جبير جاء الفجر وطلع بنفس الوقت وما قال متى يرجع".
|••••••••••••••••� ��•|
كانو ماشيين بطريقهم وراحيل توريها وتعلمها كل شي وفجأة حست احد سحب يدها بسرعه وهو يقول: زهور في احد يلاحقنا!!