الفصل 5
بفلة جلال"
قام من النوم متأخر
تأفف وهو يحس بكسل مو طبيعي دخل الحمام تروش وعدل نفسه ونزل لتحت لقى امه جالسه وتكلم بالتلفون جلس جنبها ويناظر لها بهدوء
شيخه : ايه ولا يهمك ام خالد ، هههههه ايه ان شاء الله ، الله يسعدهم ، مع السلامه
سكرت التلفون وناظرت ب محمد ببتسامه : هاذي ام خالد تدعينا لزواج ولدها
محمد : اها حلو
شيخه : وانت ي محمد متى بنفرح فيك ي يما ، مادري ليش ماتبي تتزوج
محمد تنهد : قريب ان شاء الله ، بس البنت انا بجيبها
شيخه : وللحين مالقيتها ؟
ابتسم وهو يتخيل وجهها : لقيتها ، بس منتظر الوقت المناسب اللي افاتحها بالموضوع واشوف رايها ، واذا وافقت بسوي الزواج بأقرب وقت
ابتسمت بفرحه : الله يوفقك حبيبي ، زين من هي ؟
ابتسم وهو يوقف ويبوسها ع خدها : بعدين بتعرفين ، الا ابوي وينه ؟
شيخه : نزل بدري اليوم يقول بيدور على هالعله الضايعه
سكت محمد لانه يتضايق لما يشوف امه تكرهها وهي مالها ذنب مشى للدرج وهو يكلمها : طيب انا ببدل وانزل للشركه
شيخه : مو اليوم عطله
محمد : عندي شغل ضروري بخلصه وبرجع
شيخه بحب : الله يحفظك حبيبي .
.
.
ببيت أماني"
بالمطبخ تغسل الصحون وتضحك : هههههه والله انه تحفه اخوك
اماني وهي ترتب في الادراج : ههههه هذا لسانه اطول منه
نورسين وهي تسكر الماء : خلصت
بابتسامه : تعبتك والله من لما جيتي عندي وانتي بالمطبخ
نورسين : لا حلفي ، عيل بظلني جالسه بالصاله كأني عروس
ابتسمت لها وسمعت صوت طق الباب
قاطعتها نورسين : خليك انا بفتح
مشت لين الباب وفتحته وهي تهمس مين؟
من شافتها اتسعت ابتسامتها وبفرحه : شيوووم !
دخلت لها وحضنتها بأقوى ما عندها :فقددتك والله
شيماء بفرحه : وانا اكثر يالدببببه ههههه
نورسين : والله كنتي في بالي كنت بجي ازوركم
شيماء : وانا سبقتك مرة ثانيه تعالي
سمعت صوت من وراء : مين على الباب نوري ( تدلعها نوري )
نورسين بفرحه : دخلي دخلي ( وناظرت باماني ) هذي شيماء اخت مؤيد ، اللي جلست عندهم وساعدوني
اماني تحضنها : هلا والله نورتينا ، دخلي حياك الله
دخلت ولفت لها : ترى مؤيد واقف برى بيسلم عليك ( وغمزت )
من سمعت اسمه ارتبكت وعيونها بدت تلمع بشوفه من جديد
صار لها يومين ما شافته
تنهدت وهي تناظر باماني اللي ابتسمت على الخفيف وهي تشوف شيماء تغمز لها ودخلوا للصاله
حست انه انفاسها بدت تتزايد
تنهدت وحطت النقاب على راسها ونزلت وهي تتلفت جمدت من شافته واقف ويناظرها ومبتسم
نزلت عيونها بربكه ورجعت رفعتهم من جديد كان واقف جنب سيارته ومركز فيها
لابس بنطلون اسود وتيشرت رياضي فسفوري مبين عضلاته
حست انها اشتاقت لهالوجه وايد وماودها يغيب عنها من تشوفه تحس بأمان الدنيا كلها
حست عليه قرب منها ووقف قبالها وهمس : صباح الخير
رفعت راسها وناظرته : صباح النور كيفك
ابتسم لها : تمام وانتي ؟
ابتسمت : انا بخير
مؤيد : دايم ان شاء الله ، اللي يشوف احضانكم انتي وشيماء يقول سنة ماشفتو بعض ، وانتو البارح كنتو مع بعض ههه
ابتسمت على الخفيف ع نفسها
فهى فيها وفي ملامحها
كل مالها تحلا اكثر واكثر
حس بغيره كبيره وكأن هالملامح له وحده
تلفت يمين ويسار وهمس لها : ادخلي جوا عشان لا يشوفك احد
ارتبكت ورجعت خطوتين لوراء ووقفت وراء الباب
استند بالباب ونزل من جيبه علبه صغيره وحطها بايدنها : هاذي لك
استغربت وعقدت حواجبها : شنو هاذي ؟
مؤيد : لا تفتحينها لين اروح من هنا ، وما اقبل انك ترجعينها خليها معاك ، انا بمشي الحين تبين شي ؟
ارتبكت وهمست: سلامتك
مؤيد : قولي لشيماء برجع لها بعد ساعه
نورسين : لاا شنو ساعه ، خليها عندنا اليوم كله لين المساء
مؤيد : مافي داعي
قاطعته باصرار : تكفى مؤيد ، البارح رفضت اليوم تكفى وافق ، والله مشتاقتلها
كان نفسه تقول هالكلمه له ، اشقت لك ، انا اللي اشتقت لك كبر الدنيا يانورسين ، تنهد وهو ما يقدر يرفض لها طلب : تمام برجع لها المساء
شاف معالم الفرح تنرسم عليها وبفرحه : مشكوور وايد
ابتسم ولف بينزل
مشى لين السيارة ركبها وناظر لقاها واقفه وتناظره
ابتسم ومشى
سكرت الباب وراه
ناظرت بالعلبه وفتحتها بشويش وانصدمت وهي تشوف فيها فلوس وبجنبها سلسال محفور فيه اسمها ( نورسين)
ماكانت تبيه يجيب لها فلوس بس بنفس الوقت عجبها السلسال وايد
اخذته ولبسته بسرعه وهي حاطه ايدها عليه وكأنه امان بالنسبه لها
حطت الفلوس بغرفتها وهي مقرره تكلمه وترجعها له
ونزلت للصاله عند البنات .
مر اليوم طبيعي"
وشيماء انبسطت وايد مع البنات وتعرفت على ام اماني وحيل حبتها ، وكنسلت موعد صديقاتها
جا الليل وجاء مؤيد واخذها ووعدتهم انهم يكروون هالزياره مرة ثانيه
بليل قبل النوم"
طبعا نورسين تنام بغرفة هي واماني مع بعض
كانت اماني تنام مع امها واخوها
بس بعد ما جات نورسين عندهم جلسو بغرفه بروحهم
كانت جالسه على السرير وهي تلمح اماني جايه من الصاله ودخلت الغرفه وسكرت الباب
نورسين وهي ماسكه الجوال : اماني تعالي علميني على الواتس
جات وجلست جنبها : صحيح هالسلسال اللي برقبتك من وين لك ؟ ماشفته البارح فيك
حطت ايدها عليه وابتسمت : هذا من مؤيد
رفعت حاجبها : الله الله
نورسين : وكمان جاب لي فلوس
اماني : هالرجال مهتم فيك وايد ، مالاحظتي عليه انه يحبك !
ارتبكت : يحبني ! ما اعتقد هو بس يساعدني
اماني : من وين يعرفك عشان يساعدك كذا ، انا من اهتمامه حسيته يحبك
سرحت وهي تتذكر المواقف اللي بينهم وكل مرة تشوفه تفهى فيه وهو يفهى فيها معقوله يحبني !
بس وشلون وانا ما صار لي ايام من تعرفت عليه ، بهالسرعه بيحبني !
قطع سرحانها صوت اماني : انتي تحبينه ؟
ناظرتها بجمود وهي بس تتذكر ملامحه والشعور الحلو اللي تحسه لما تشوفه
اماني وهي تأشر بايدها : هييييي البنت صارت في خبر كان من ورا هالمؤيد ، انا متأكدة انك تحبينه
نورسين انتبهت ع نفسها : اقول تعالي علميني على الواتس قبل لا اكوفنك هنا
فطست ضحك : هههههههههههههههه شنو استحيتي !
نورسين شوي وتبكي : بتعلميني والا شلون ؟
اماني : هههههههههههههههههه زين زين هاتي جوالك هههههههه تبين الواتس عشان تكلمينه وماتبيني اشك انك تحبينه ، واضحه ما يبي لها تفكير
سمعت صريخها : اماااااااني بتسكتين والا اذبحك هنا هفف
اماني مواصله: ههههههه زين طيب سكتت
علمتها على الواتس وهي كل شوي تضحك
نورسين: زين يلا انقلعي على سريرك ونامي
اماني : افاااا ماتبيني اشوف رسايلكم
ماحست غير بالمخده على وجهها : بتقومين والا شلون
اماني وهي تركض لسريرها : هههههههههه طيب طيب تصبحين على خير
نورسين وجهها صار احمر من الربكه : هفف وانتي من اهله
مازالت اماني تضحك
اخذت جوالها وشافت رساله من محمد : وينك اليوم ما فتحتي الواتس ؟
حطيت لك ملفات على الطاولة اول ماتجين وصليها لمصطفى
ابتسمت وردت عليه : كان عندي ضيوف وانشغلت
ان شاء الله بكرة بوصلهن
جاها الرد بسرعه
محمد : انتي تمام ؟
أماني : ايه بس انشغلت وماقدرت افتح الواتس
محمد : المهم إنك بخير
أماني : وانت كيف يومك
محمد : ماشي الحال ، بتداومين بكرة ؟
أماني : ايه ان شاء الله
محمد : أبيك بموضوع ضروري بكرة
أماني : خير ؟
محمد : بكرة بتعرفين
أماني : طيب
عند محمد ( انا لازم افاتحها بموضوع الزواج ، اظن الوقت مناسب ، لين متى بنتظر ، ماراح اسمح لها تروح من ايدي ) .
من ناحية ثانيه"
نورسين فتحت الواتس وشافت كومة رسايل وصلن من عدة محادثات ، عرفت انهم اصحابه يرسلون له
شافت اخر رساله من ( رقمي )
ابتسمت وفتحتها : نورسين ؟
ردت عليه : اهلين
ونزلت تبي تغير الاسم
حاولت فيه لين عرفت تغيره وسجلته ( مؤيد )
سمعت صوت رسالة جديدة وفتحت الواتس
مؤيد : واخيرا فتحتي
ما صار بتفتحين واتس ، وكأنك بتفتحين الاندلس بكبرها ههههه
ابتسمت عليه وردت : لا تستهبل يالدب
مؤيد : ههههه وبعد تعرفين تكتبين
نورسين : مو غبيه لهالدرجه .. ( فيس يفكر )
مؤيد : ههههه وكمان عرفتي مكان الفيسات
نورسين : عجبوني هههه
مؤيد : كيفك اليوم ؟
نورسين : تمام وانت
مؤيد : اكبر تمام من شفتك
ارتبكت واكتفت بفيس يبتسم
كملوا سوالف عاديه ومزح وضحك
ونورسين حيل فرحانه انها متواصله معاه
وعجبوها الفيسات وايد كل شوي تحط فيس وتموت ضحك .
.
.
يوم جديد"
الساعه 1:30 الظهر
جهزت كل شي وراحت للشركه دخلت وشافت الضوء نازل من مكتبه
عرفت انه موجود
حطت شنطتها على طاولتها وتوجهت له
طقت الباب ودخلت
من شافها ابتسم : ياهلا
اماني بابتسامه : تأخرت ؟
محمد : لا ابد تعالي قعدي
قربت وجلست عالكرسي : قلت تبيني بموضوع
محمد وهو يناظر فيها وبملامحها
حست عليه واستحت
شوي وكررت كلامها : محمد وش فيك !
حس على نفسه وشتت انظاره وعدل جلسته : امم ، مادري شقولك بس ابي اعترف لك بشي ضروري
اماني ارتبكت : قول
بلع ريقه وناظرها بحب : اماني انتي شي كبير بالنسبة لي، انا ما اشوفك مجرد مساعدتي بالشغل ، انتي شي كبير ما اقدر اسميه ، انا تعودت وايد عليك واحس بسعادة كبيرة لما اشوفك ، مرات اداوم بالشركه بس عشان اشوفك واكون قريب منك ، اماني انا ابيك تكونين لي لوحدي ، انا احبببببببك !
ارتبكت من سمعت كلامه
حست برجفه سرت بجسمها
وقف وقرب لعندها لين وقف قبالها نزل لمستواها ومسك ايدها بقوة وهو مركز بعيونها : تقبلين تتزوجيني !
انصدمت بقوه ماحست غير بدموعها بدأت تنزل
الانسان اللي تحبه واللي تحسه مستحيل بيوم يكون لها الحين طلب ايدها للزواج حطت ايدها على فمها وهي تبكي بحركه حلوه منه مسح دموعها وهمس : هالدموع وايد غاليه وما ابيها تنزل ابدا
تنهدت وهي ترجف: مادري ، ماادري شقولك
محمد :قولي لي بمشاعرك ، ابي اعرف كل شي ، تبادلينا نفس الشعور ؟ موافقه علي ؟
اماني بنبره حب وربكه : من لما اشتغلت معاك وانا اشوفك غير عنهم كلهم ، ماقدرت افهم مشاعري اذا ، اذا احبك او لا بس اللي اعرفه ، اني وايد اكون مرتاحه لما اشوفك
ابتسم بحب وهو مركز بعيونها وشد على ايدها اكثر: موافقة تتزوجيني ؟ .
تحس مشاعرها ملخبطه
ماتدري وش تقوله
رفعت عيونها وناظرته وهي مرتبكه في قلبها تقول ايه ابيك تكون زوجي وحلالي ولي وحدي بس مرتبكه وماقدرت تنطقها
هزت راسها بمعنى ايه وعلى وجهها ابتسامه ممزوجه بخجل تتخللها دموع فرح
حس وكأنه أسعد انسان بالكون كان شايل هم ردها والحين تطمن
ابتسم لها : مافي داعي نطول ، الليله اهلي بيجون يشوفونك ويخطبونك من امك ، وبكرة الزواج
بققت عيونها وهمست : بكره !
محمد : مابي الوقت يطول وانتي قدامي لانه ممكن اخطفك بأي لحظه
ابتسمت عليه : بس مايمديني اجهز نفسي
محمد : اممم اليوم ايش ؟
أماني : أحد
محمد : عيل الخميس الزواج
أماني :برضو قريب
محمد : أماني انا ماقدر اطول اكثر ، ابيك اليوم قبل بكرة تصيرين زوجتي
ابتسمت بحياء
كمل وهو يناظرها : سوي اللي تقدرين عليه وباقي المشتريات بنشتريها مع بعض بعد الزواج
هزت راسها بمعنى طيب
شد ايدها : أوعدك راح أسعدك طول العمر
حست برجفه سرت بجسمها وبعدت عنه ووجهها احمر
لفت بتمشي بس وقفها وهو مبتسم على حياها: لوين ؟
أماني وهي منزله راسها : بروح مكتبي
محمد : اليوم خطبتك وبتداومين ! روحي جهزي نفسك ومن اليوم انتي مفصوله من الشغل
ناظرته بصدمه
ضحك على شكلها :ههههه زوجة محمد ال.. بتجلس معززه مكرمه ببيتها وما ابيها تشتغل
ارتبكت : بس
قاطعها : وترى أمك وأخوك بيجون معاك وبيعيشون معانا ، راح اجهز لهم جناح كامل خاص فيهم عبال ما تجهز شقتنا
ابتسمت بفرحه : صدق !
بحب : اكبر صدق ، اهلك هم نفسهم اهلي وما راح اتركهم لحالهم
حست انها فعلا لقت الانسان المناسب لها
طول عمرها تفكر اذا تزوجت وين بيروحون امها واخوها
امها كبيره بالسن وتلاقي صعوبة في المشي
وأخوها معاق ويمشي بالكرسي المتحرك
اثنينهم يبون من يرعاهم ويهتم فيهم
والحين تطمنت وايد عليهم
ناظرها بحب : يلا روحي جهزي نفسك يا أحلى عروسه بالكون
استحت ومشت بدون لا ترد عليه ..
ابتسم على حياها وجلس على الكرسي وهو متحمس اخذ جواله ودق على امه والابتسامه ما فارقته
وجاه الرد : هلا يما
محمد بفرحه : يما عندي لك خبر يجنن
شيخه : خير ان شاء الله
محمد : الليله ابيك تخطبين لي
شيخه بفرحه : صدق ! هاذي الساعه المباركه حبيبي
محمد : ابيكم تجهزون لها هدايا لا صارت ولا استوت ، والحين دقي على السواق وانزلو اشترو الدبله والهدايا وكل شي ، والا اقولك اتركي الدبله انا بشتريها ، اشترو الباقي ، والمهر بجهزه وبجيبه معاي ، الليله الخطبه ويوم الخميس الزواج
شيخه : محمد من صجك ! شنو الخميس الزواج
محمد : كل شي راح يكون جاهز لا تشيلين هم ، المهم اجهزو بليل
شيخه : زين من هي العروس ؟
حب : أماني مساعدتي بالشغل
شيخه : اها ، تعرفها عدل يايما ترى هذا زواج !
محمد : ايه يما لا تخافين اذا شفتيها بتحبينها
شيخه ماعجبها الوضع : بس يا محمد هي من بنته ؟
محمد: ابوها متوفي حمزه ال
عقدت حواجبها : ولا مره انذكر اسمه
محمد : ضروري ينذكر! اقولك متوفي
شيخه : ادري بس احسهم مو معروفين محمد لا تنسى نفسك نبي لك زوجة من مقامك
غمض عيونه وفتحهم : يما ، انتي عارفه انه هالمعتقدات انا ما احبها فلا تخربين علي
شيخه : زين ليش الاستعجال اليوم الخطبه ! خلينا نتعرف عليها بالاول لو عجبتنا بنخطبها عقب
محمد : مو مهم ، انا عاجبتنا وهذا يكفي ، ترى انا احبها وايد خلي هالشي ببالك واذا تبين سعادتي فهي معها هي وبس ، وضروري تتقبلونها لاني بتزوجها وخلاص
شيخه يأست لانها تدري بولدها : طيب خلاص اللي تبيه الله يسعدك
ابتسم : امين ، لا تنسين تجهزين كل شي
شيخه : ولا يهمك
سكر الخط وهو مبتسم
دق على المحاسب الخاص فيه : طارق ابيك تجهزلي ( ...... ) الحين ، وبمر باخذها بليل ، تمام
سكر الخط والابتسامه شاقه حلقه كان بيمشي يشتري الدبله بس شاف كومة ملفات على الطاوله قرر انه يخلصهم على السريع وبينزل .
.
.
في بيت جلال"
: ولدك هذا يتصرف من راسه ، وكأني مو أبوه ، عيل بيتزوج وانا ماعندي علم
شيخه: لا تعصب جلال اكيد راح يخبرك ،انت تعرف محمد من يصير شي في راسه بسرعه ياخذ قرار ، انا البارح سألته وقال مو مستعد للزواج واليوم بسرعه قرر ، هذا هو طبعه
جلال وهو ياخذ الشاي ويشربه دق عليه جواله وناظر : هذا هو يدق
شيخه : شفت ! مو قلت لك اكيد بيخبرك
فتح الخط : هلا بالعريس اللي بيتزوج بدون علم ابوه
محمد ومازال فرحان : ههههه افا يبا ما اسويها ، كنت بدق عليك بس دخل زبون وتفاهمت معاه والحين نزل
جلال : ايه ، خلاص مصمم تبي هاذي البنت
محمد : ايه يبا هاذي البنت الوحيده اللي احسها مناسبة لي
جلال : عيل الله يسعدك يا يبا ، بس مو استعجلت بالمواعيد
محمد : لا لا لو بايدي ابي الزواج قبل الخميس ، بس تعرف عروس وبتجهز نفسها
جلال : ههههههه طول عمرك مستعجل مثل ابوك ، الله يوفقك
محمد : هههههه امين
سكر الخط ولف لشيخه : لا تنسين تنزلين السوق ، هذا زواج ولدنا الوحيد ابي كل الناس يمدحون فينا ، اللي يشترونه بالخطبه انتي اشتري مثله مرتين
شيخه : ولا يهمك هذا ولدي حبيبي ، الحين بنزل مع السواق ..
.
.
ببيت اماني"
صرخت بأعلى صوتها : احلفي
ونطت حضنتها بقوة : مبروووووك ي قلبي
اماني تضحك ع دفاشتها : ههههههه الله يبارك فيك..
فكتها ولفت لأمها : وش رايك يما
ام أماني ( نواعم ) وبدت الدموع تتجمع بعيونها : وايد فرحانه لانك سعيده ، ع كثر اللي تقدمو لك الا انك ترفضين وكنت ازعل لاني ابي اشوف عيالك يلعبون حولك ، بس كنتي تقولين انك مو مرتاحه ، وفعلا الحين الراحه والسعاده باينه بعيونك ، انا ما اعرفه هالرجال بس دامك تشتغلين معاه وتعرفين اطباعه وموافقه عليه انا ما عندي اعتراض
أماني ابتسمت : صدقيني يما هو خوش رجال ، عاقل ومتفهم ويعرف في الاصول ، حتى انه قالي بيخليكم تعيشون معانا
نواعم : لا يما مانبي نثقل عليه ، روحي الله يسعدك انا نورسين عندي
أماني : والله ما اروح واخليكم ، اصلا هو اللي قالي مو انا طلبت
نواعم : بعدين يصير خير
نورسين : الحين وش بتلبسين بليل ؟
أماني تفكر : والله مادري مامعي شي مميز
نورسين : عيل خلينا ننزل السوق
أماني نقزت : اوكى بخبر أحمد وبجيب فلوس ونطلع بسرعه لانه مافي وقت نبي نلحق نجهز البيت والاكل
نورسين : لا تشيلين هم انا بجهز كل شي
نواعم : شرايكم نتصل ب أم عبدالله تجي تنظف البيت ، ما يمديكم تجهزون كل شي
نورسين : خلاص تمام دقي عليها ، وانا اذا جيت من السوق بجهز الاكل واماني تجهز نفسها
نواعم اخذت التلفون :تم
نورسين : انا بطلع اجيب عبايتي
طلعت لغرفتها وهي حيل فرحانه لصديقتها
أخذت عبايتها وشنطتها توها بتنزل بس تذكرت شغله رجعت وأخذت جوالها
ترددت انها تتصل عليه بس تشجعت واتصلت .
كان بشغله ومندمج بالاوراق سمع صوت جواله تأفف وحط القلم على الطاوله واخذ الجوال من شاف اسمها ابتسم
استند على الكرسي وفتح الخط : صباح الظهر
ابتسمت عليه: ههههه ظهرالعصر
مؤيد : ههههه عرفتي للاتصال ؟
عقدت حواجبها : وبعدين معاك ترى ماني جاهله للدرجه ذي
مؤيد : ههههههه وشلونك اليوم
رجعت ابتسمت : تمام وعندي لك خبر وطلب
مؤيد : شنو قولي
نورسين بفرحه : اماني الليله خطبتها وبعد اربعة ايام زواجها
مؤيد : والله ! وش فيها مستعجله
نورسين : هههههه لا والله هو المستعجل
ابتسم : الله يسعدها
نورسين : والحين ابي انزل السوق معاها لانه ناقصها اشياء
عقد حواجبه بتسليك : ايه ! وبعدين !
نورسين : بس ، اقصد يعني عادي انزل معها ؟
تنهد وابتسم : بتاخذين أذني بالخروج ؟
ارتبكت : انت قلت لي اذا بتطلعين مكان اعطيني خبر ، وانا خايفه عمي جلال يلقاني
ابتسم عليها لهالدرجه تسمع كلامه وتوثق فيه : ايه تمام انزلي بس اي سوق بتروحون ؟
نورسين : مادري بشوف اماني واسوي لك مسج ،
مؤيد : اوكى انتبهي لنفسك واستري وجهك وخذي الجوال معاك ، اذا صار شي اتصلي علي
ابتسمت وكأنها تطمنت : اوكى ، سلم لي على شيوم وخالتي .
مؤيد : يوصل سكر الخط وابتسم عليها وكأنه هو الولي عليها اذا بتطلع عطته علم
ابتسم وهو يوعد نفسه انه ما بيخيب ظنها مثل الباقيين رجع لاوراقه والابتسامه ما فارقته .
.
.
الساعه 5 العصر"
دخل على البيت وهو يشوف هدوء ومافي احد
توه بينادي للخدامه بس لمح امه نازله من الدرج
ابتسم لها وراح حضنها : مساء الخير لأحلى أم
شيخه : ههههههه كل هذا عشان اليوم خطبتك
محمد : هههههه اشتريتو الهدايا
شيخه : ايه وجهزناهم باقي بس الدبله
تذكر ونزل علبه صغيره من جيبته وفتحها ووجها لعند امه
شيخه بابتسامه : وااااايد حلوه وفخمه بعد
ابتسم وهو يعطيها اياها
نزل من جيبته كيس وعطاه امه : وهذا المهر
ناظرت بالكيس : كم ؟
محمد : مليون
رفعت راسها وناظرته : ليه ؟ مو وايد
ابتسم : تستاهل اكثر
تنهدت وأخذت الكيس
محمد : متى بتروحون ؟
شيخه : على الساعه 7 كذا
محمد : تمام عيل بنام اريح شوي وانا باخذكم
شيخه : تمام حبيبي
طلع درجتين وهو يسمع صوت من وراء : يالدب بتتزوج وانا اخر من يعلم
لف لها وابتسم : هلا باختي الغاليه اللي مافي بالدنيا مثلها
نوره : الله الله من وين شارقة الشمس اليوم
محمد : ههههههههههه من الجنوب ، الا من وين جايه
نوره : خطبة اخوي وماتبيني اشتري لبس جديد !، رحت السوق وجبت لي لبس
محمد : مايحتاج ترى مختصره
نوره : حتى لو ضروري اكشخ ، يمكن معاهم ولد ويخطبوني
فطس ضحك : ههههههه تطمني ماعندهم غير واحد وسنة 12 سنة، انا بطلع أريّح
لف وهو مازال مبتسم
دخل غرفته وبدل ملابسه على السريع وانسدح وهو يفكر فيها .
.
.
مر الوقت وجاء الليل"
بالمطبخ كانت تحوس وماحست بتعب ابدا
رجعت تتاكد انه كل شي تمام فتحت الفرن وتناظر وتتكلم بروحها ( دجاج نوعين ومكرونا بالباشميل وبيتزأ وفطائر وشوربة لحم )
رجعت سكرته وفتحت الثلاجه ( والحلا نوعين وايسكريم وكيكة لوتس وسلطه والعصير جاهز... اممم باقي شي ناقص )
سكرت الثلاجه وهي تتنهد : اوف الحمد لله خلصت
لفت تناظر بالمطبخ وهي تشوفه معفوس
الدقيق منثور بكل مكان والمواعين متكوره
تنهدت وبدت تنطف المطبخ ورجعت كل شي لمكانه
خلصت ونزلت للصاله شافت خالتها جاهزه ومعاها المبخره تبخر المكان
ابتسمت لها: شهالكشخه خاله
نواعم بضحكه : هههههه وانتي للحين ما لبستي
نورسين: انا ما بدخل
نواعم : ليه
نورسين : بس مايحتاج ،لين الزواج ان شاء الله
نواعم : اللي يريحك
ناظرت بالصاله كل شي مرتب
تنهدت وطلعت بتشوف أماني .
.
.
ببيت جلال"
محمد وهو يصارخ من تحت الدرج : نووووره والله بنروح ترى
جاه صوتها وهي تصرخ من بعيد وتركض وتسكر ازرار العبايه يلا يلا جيت وشفيكم مستعجلين هفف
محمد : صار لنا ساعه ناطرينك وتقولين مستعجلين
مشى ومشو وراه وركبو بالسيارة
محمد وأمه ونوره
مشو لين وصلو للبيت
وقف السيارة وهو يناظر لامه : ما أوصيك يما ، اسأليهم إذا عندهم طلبات والا أي شي ، أبي كل شي يرضيهم
شيخه : ههههههه خلاص يما صرعتني من الصبح وانت توصي ماصارت
نوره :: ههههههههه من قده احسه مرتبك اكثر من العروس
محمد يناظرها: كلي تبن ، يلا اطلعوا وش فيكم
شيخه : وصلنا ؟ وين بيتهم ؟
محمد وهو يأشر : هذا اللي على يمينك
ناظرت فيه بيت من برى يدل على بساطة الناس اللي فيه تنهدت وهي تحس انها مو مرتاحه لهالزواج بس ما تقدر تمنع ولدها
نزلت ووراها نوره
طقوا الباب وفتحت لهم أم عبدالله ( المساعده )
دخلتهم للصاله وهي ترحب فيهم
من شافهم دخلو تنهد ومشى .
بالصاله"
جهزو نفسهم ودخلوا لقوا نواعم جالسه ووجها اللي دايم يكون منور بابتسامتها اللي ما تفارقها ابدا
نواعم : ياهلا ومرحبا ، ادخلوا حياكم ، البيت بيتكم تو مانور بوجودكم
رحبت فيهم ودخلوا وقعدوا
شيخه وهي تناظرها ومبتسمه : الله يحييك ماتقصرين
قعدوا يتبادلون السلام والاخبار وكل شي عادي
نوره كانت لابسه فستان قصير بدون اكمام ومخصر على جسمها لونه أزرق غامق عليه نقوش بالذهبي من الاطراف تحت وفوق ، شعرها استشورته وجابته ع جنب مع فيونكه ذهبيه وشوز ذهبي طويل لنص ساقها ، سوت لها ميكب ثقيل شوي ومبين ملامح وجهها ،جالسه وماسكه جوالها بإيدها وتحس بملل لأنه شيخه ونواعم يتكلمون مع بعض وهي ساكته
شيخه وهي تتحمحم : جيناك في خير يا أم احمد ، نبي نخطب بنتك أماني لولدنا محمد ، وإن شاء الله ربي يوفقهم ويسعدهم طول العمر
نواعم وهي تمسح دموعها : حياك الله ربي يسعد الجميع
شيخه : الا وينها اماني ؟
نواعم : الحين تجي
نادت على أم عبدالله وطلبت منها تنادي لأماني
جلست شيخه تناظر بالبيت كان جدا بسيط
كانت تتمنى لابنها زوجة تكون بمستواهم بس ماتقدر تمنعه وتبي سعادته
انتبهت للي نازله من الدرج ومعاها صينيه فيها عصير تمشي بمهل وخوف ومنزله عيونها بالأرض جسمها المتناسق اللي يميزها دايم
طويله ورشيقه مع فستانها الطويل كان لونه أسود مخصر على جسمها وصافي مكياجها الناعم اللي ما اضاف اي جمال لملامحها ، ملامحها بروحها جميله ،
دخلت والخجل والخوف متملكها وقربت لين الطاوله حطت العصير فيها توجهت لخالتها شيخه من شافتها توسعت ابتسامتها بإنبهار من جمالها ووقفت وحضنتها بقوه : اهلين ب عروستنا مبروك حبيبتي
ابتسمت برجفه : الله يبارك فيك
لفت وهي تسمع صوت تعرفه من وراها : طلعتي انتي اللي اخذتي عقل اخوي
من شافتها ابتسمت : نوره
حضنتها بقوه : ماكنت ادري انه اخوك
نوره وهي تحضنها : ولا أنا أدري انه انتي الي يبيك ، مبروك
اماني : الله يبارك فيك
جلست جنبها وهي تحس قلبها بيوقف من سرعة نبضاته تنهدت وهي تحاول تهدي نفسها رفعت عيونها وشافت شيخه تناظرها ومبتسمه
رجعت نزلتهم وناظرت بنوره عشان لا ترتبك
عند شيخه تطمنت وايد لما شافت اماني وجمالها ( ماشاء الله والله وعرفت تختار يامحمد ، جميله فعلا بس مستواهم مو عاجبني )
سمعو طق الباب وتجاهلوه
شوي وانطق الباب مره ثانيه
نواعم تهمس : وينها ام عبدالله ليش مافتحت
اماني توها بتقوم بس مسكتها نوره : قعدي انتي عروس انا بقوم افتح خلاص صرت من أهل البيت
قامت ومشت بغنج وتمايل لين وصلت للباب
فتحته وجمدت بمكانها وهي تناظر فيه !
!