وكل مافيك يبعثرني عشقا - الفصل 3 | روايتك

اسم الرواية: وكل مافيك يبعثرني عشقا
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

ببيت ابراهيم " بصراخ : لا إنت جنيت ! وحدة مثل هاذي ليش مهتم فيها ! رجعها لابوها خل يربيها مؤيد : يبا البنت مظلومه وهي قالت انه جلال حاول يغتصبها شيماء شهقت مريم : انا كنت حاسه ما إرتحت له هالرجال الوسخ .. ابراهيم : وانت صدقتها ! جلال انا اعرفه ما يسويها مؤيد : والله يا يبا انا اللي اعرفه يسويها ونص ، المهم انا دبرت لها مكان وراح اظل معاها بليل عشانها تخاف ، شيماء جيبي لي شوي ملابس من عندك شوي وجابت له الملابس وامه عطته شويه اكل لها اخذه ولف بينزل بس وقف ولف لابوه :يبا تكفى لا توقف بطريقها وتخبر جلال ، حياتها عند جلال بخطر ، ياريت تساعدها انتظره يرد عليه بس مارد تنهد ونزل من البيت وابو مؤيد يناظره ومستغرب : ابي افهم ليش مصدقها !!! . . رجع على الفندق" طق الباب وأخذت نقابها وفتحت له ودخل : مرة ثانيه مو من طق الباب تفتحين ! قولي مين نورسين : اصلا عارفه انك انت رفع حاجبه : لاه ! هاذي ملابس من شيماء دبري نفسك فيهم وانا بجهز العشاء صد عنها بس قاطعته : مؤيد ، انا مابي اتعبك معاي ، تقدر تروح انا بدبر نفسي ، واقدر انام بروحي قاطعها وهو رايح للمطبخ : انا جوعان عجلي وانتي تبدلين ملابسك فهمت انه مصمم يظل عندها وما يبي يتناقش في هالموضوع دخلت الحمام وبدلت ملابسها ونزلت لقته جالس بالصاله والاكل قدامه جات وجلست بعيد شوي عنه قرب الاكل عندها واخذ شوي وجلس ياكل وهي تاكل بشويش ناظرها : مو جوعانه ! هزت راسها ب لا حس عليها ووقف : انا بروح الحمام دخل الحمام وهو يبيها تاكل وما تستحي منه من شافته سكر الباب تنهدت : اوف بموت جوع بدت تاكل بسرعه قبل لا يطلع حست عليه بيفتح الباب اخذت العصير وبدت تشربه بشويش ناظر بالصحن وشافه شبه فاضي ابتسم ع جنب وجلس : كأنه الأكل اختفى ! بققت عيونها ونزلت راسها وهي كاتمه الضحكه ابتسم لها وناظرها : يلا احكي لي الحين كل شي صار نورسين : قلت لك حاول يغتصبني وخلاص عقد حواجبه : هو يهددك صح ! خايفه منه ! نزلت راسها بحزن : هو يقدر يسوي اي شي ، واي احد يخالف اوامره يسوي فيه اللي يبي تحلطم ليش خايفه منه هالقد : طيب احكي لي كل شي ، ولا تخبين عني شي ابداً ، اذا جد تبيني اساعدك وما تبين ترجعين له تنهدت وهي مستسلمه مالقت غيره وماحد غيره ممكن يساعدها حطت العصير عالطاوله وهي تتذكر . انا أبوي توفى وانا صغيرة وعشت انا وامي حياة وايد صعبه ماكان معنا فلوس ولا مكان نقعد فيه كنا عايشين ببيت ايجار بس ماقدرنا نسدد الإيجار فطردنا مرات نجلس بالشارع ومرات نأجر غرفه بفندق لين ما جاء اليوم اللي اضطرت فيه امي تطلب فلوس من الناس كانت توقف بالشارع واذا مرت سيارة كانت تطلب منه مساعدات وكمان تروح للشركات والمحلات وتطلب منهم كان هالشي اهانه لها بس ماكان معها حل ثاني وبيوم راحت لشركة عمي جلال وشافها امي كانت جميله ، على كثر اثار الفقر اللي باينه عليها الا انها جميله وايد ، وعمي جلال اعجب فيها ، لانه هالقرف عيونه زايغه وكل بنت يشوفها يناظر فيها ، اعطاها فلوس وسألها وين عايشين وخبرته انه ما معهم مكان يعيشون فيه عطاها مفتاح شقه صغيرة تعيش فيها وقال انه يبي الأجر ما أنكر انه بهذاك اليوم فرحنا وايد وقعدنا ندعي له بس ثاني يوم جاء لعندنا وطلب انه يتزوج أمي بالأول امي رفضت واستغربت من طلبه بس كنا محتاين للمساعده ولبيت نسكن فيه وفلوس ندبر فيها اكلنا وافقت امي بس عشان ذا الشي عقد عليها وصار يجي كل يوم على الساعه 9 يسهر معانا ويروح ينام برى وبعدين عرفت امي انه متزوج من قبل بس مانعرف اي شي عن عايلته ولا مرة قابلناهم قلت زياراته وصار يجي في الاسبوع مرة بس كل يوم كان يطلب من امي تسوي له اكل هو واصحابه وكانت امي تسويه هو صحيح كان ساتر علينا واكّلنا وعيّشنا ما انكر بس كان وقت ما يحتاجنا يجي واذا كان مزاجه معكر كان يضرب امي ويضربني وكمان كان حاط عينه علي اذا جاء دايما يحاول يلمس جسمي بإيده ( حست بغصه في قلبها ) ويحتك فيني دايما ، ومرات كاان ..كان يبوسني بقرررف ( مؤيد شد على ايده بقوه بقهر من اللي سمعه ) كنت خايفه منه وايد بس وجود أمي معاي يطمني وكان يهددني اني ما اخبر امي بللي يسويه لين مرضت امي كانت مريضه بس مو داك الزود وبيوم جاء و وصاني أجيب لها الدواء نزلت وذكرت انه الفلوس اللي معاي قليل وما تكفي فرجعت للبيت وشفته جالس في بطنها ويخنقها بإيده بقوه ( حطت إيدينها ع وجهها وبكت ) ماقدرت أساعد أمي بوقتها وتوفت ، وطلب مني أقول للناس انها ماتت بسبب المرض وانا كنت اخاف منه واسوي مثل ما يبي اخذو امي ودفنوها وانا ظليت بروحي بالبيت جات عندي صديقتي اماني عشان تسليني بس هي كمان امها واخوها بروحهم وماتقدر تتركهم ، كانت تجي شوي وتروح ووقت النوم انام بروحي وانا خايفه ، ماكلف ع نفسه وسأل عني ابدا ، لين بعد اسبوع جاء وخبرني انه بياخذني لقبر امي ورحت معاه لين وصلنا لمكان مظلم عقد حواجبه: وانتي هبله ! من متى الحريم يزورون قبور في الليل ! بلعت ريقها : وانا اش عرفني نزلت وانا أدور للمقبره بس مسكني بقوة ودخلني بيت مهجور ومظلم ، ومافي حوله بيوت ، بوسط الغابه اللي فوق الجبل دخلني غرفه وسكر الباب وانا صارخت بس محد سمعني حسيت على الباب ينفتح ودخل وهو بمنظر يخرع < غمضت عيونها وهمست (اسغفرالله ) كان بدون ملابس علوية ونظراته تخوف ، هجم علي وحاول يعتدي علي انا حاولت اهرب بس ماقدرت ( حست بغصه تخنقها بلعت ريقها وكملت) شقق مني ملابسي بوحشيه وهو يضربني كان معاه جواله كأنه يتصل بأحد بس مادري مين لين بالأخير لقيت مزهريه أخذتها وضربته على راسه لين طاح مالحقت اخذت اللحاف وغطيت نفسي علشان اغطي ملابسي المشقوقة وهربت وهو أخذ الثوب ولبسه ونزل يركض وراي ماكنت اعرف المكان واتجهت لفوق ركضت لين وصلت لحافه الجبل وهو يركض وراي لين ما وقف قدامي وانا وراي المنحدر ما انتبهت له من الخوف وطحت وماحسيت الا وانا عندكم . حطت ايدينها ع وجهها وهي تبكي اما مؤيد فكان منصدم وعلامات الغضب ع وجهه حس بغيره عليها وشلون يعتدي عليها كذا ! حس بشي داخل قلبه يحترق كان يبي يذبحه بايده شد على أعصابه وغمض عيونه ومن بين اسنانه : اغتصبك والااا لا !؟؟؟ هزت راسها ب لا : بهذيك اللحظه هربت منه تنهد وكأنه تطمن شوي نورسين بين بكاها : انا قرفانه من نفسي ، وحاسه اني وسخه من بعد هذاك اليوم بكت بشكل يقطع القلب حس عليها وصدّق كل كلمه قالتها مايدري ليه حس بكلامها الصدق ومنقهر ع كل شي صار معها شافها تبكي بقوة وتهمس : ماعاد لي أحد يدافع عني بعد امي حس وكأنه هو المسؤول عنها الحين قرب لعندها ولفها لحضنه وهمس : انا معك وبساعدك لا تخافين ، راح اخليك تنتقمين منه وتاخذين كل حقك ، أوعدك ، بنحاسبه ع كل شي كانت تتنهد بقوه وهي دافنه راسها بصدره حست بأمان كبير وماخافت منه كانت تسمع دقات قلبه السريعه وهو لامها بايدينه وراسها بصدره حرك ايده بحنيه ع راسها وهو يهديها ويهمس : خلاص اهدي لا تخافين .. حست ع نفسها وبعدت عنه وهمست : انا آسفه .. بعد ايده لوجهها ومسح دموعها : قومي نامي وارتاحي ، واوعدك بنآخذ حقك منه ، وضروري يتعاقب على اللي سواه ناظرت فيه وابتسم لها ارتاحت له وايد وابتسمت بغصه : مشكور انك سمعتني هز راسه ووقف : يلا قومي لغرفتك ، تصبحين على خير همست وهي توقف : وانت من اهله مشو وكل واحد دخل لغرفته وسكرو الباب عند نورسين ارتمت على السرير وهي تحاول تكتم بكاها بس ما قدرت ، سمحت لدموعها انها تنزل بحريه حست انها ارتاحت شوي بعد ما كلمته وحست بأمان معاه . عند مؤيد " دخل وهو منقهر من اللي سمعه كل مرة يزيد كرهه لجلال ويحس انه وده يقتله بايدينه بعصبيه نزل التيشرت منه يبي يخفف عن اعصابه شوي بس لفتته ريحه جاتله مثل نسمة هواء ركز اكثر بالتيشرت وقربه عنده ورجعت الريحه ريحة عطرها ! باقيه بالتيشرت حس بشعور غريب بنوع من الغيره على هالريحه ناظرها وهو يشوف اثار دموعها فيه تنهد وهو يشد عليها بإيدينه اخذها وتوجه للبلكونه جلس يناظر لبرى والتيشرت بايده ويفكر فيها وعقله مشتت . . بمكان ثاني " بوسط اشغال الكل كلن بمكتبه جالس ويناظر بالملف بتركيز شوي وانطق الباب وسمح له بالدخول دخلت وحطت ملفات عالطاولة : انا خلصت الملفات ناظرها وابتسم : يعطيك العافيه ، بس هذا الملف فيه اخطاء ارتبكت : وين ؟ مد ايده وعطاها الملف شهقت : آسفه والله ما انتبهت له ،بعدله الحين توها بتآخذه بس سحبه لعنده : قعدي بتكلم معاك ارتبكت وجلست ناظرها : اممم أماني هاليومين حاسس إنك مو طبيعيه ، فيك شي؟ اقدر اساعدك بشي؟ ابتسمت له : تسلم إستاذ محمد ، بس مشغول بالي بموضوع يمكن مأثر علي تنهد وهو يستند على الكرسي : أول كم مرة اقولك ماله داعي استاذ محمد ، نادينا محمد بس ، واذاعلى الموضوع ما راح اجبرك تخبرينا عنه بس أنا يهمنا أمرك و اذا محتاجه مساعدتي انا حاضر ابتسمت له : ماتقصر ، عادي مافيه شي خاص ،هي صديقتي انقطعت اخباري عنها ومدري وينها عقد حواجبه : كل هالتغيير عشان صديقتك ! ناظرته وابتسمت : هي مو صديقتي هي اكثر من اختي ، ومافي احد غيرها يعرف اسراري ويساندني بأصعب أوقاتي حز في خاطره : افاا ، وانا وين رحت ! انا كم مرة اقولك اذا صار معك شي او محتاجه شي قوليلي ، انتي غاليه علي تدرين نزلت راسها وابتسمت : تسلم ، انارايحه اكمل شغلي ناظرها وابتسم : وانتبهي لنفسك ، باين انك مرهقه من عيونك ابتسمت وارتبكت خذت اللي تبيه ونزلت وهو يناظرها لين سكرت الباب ابتسم لها ورجع للكرسي هالبنت لها مكانه غاليه عنده تشتغل معاه ( مساعدته ) في الفترة المسائية من بعد الظهر لين الساعه 9 بليل بحكم انها الصباح بالجامعه ومن لما أسس شركته الخاصه وهي معاه نجاحاتهم مع بعض وخسارتهم كل واحد يحاول يدعم الثاني ويرفع من معنوياته يحبها ومعجب فيها وناوي يتزوجها ما خبرها انه يحبها بس يبين لها اهتمامه وهي تحبه بس كمان ما خبرته بمشاعرها كل واحد يدري بمشاعر الثاني بس ما اعترفو لبعض طبعا محمد مستقل عن ابوه ويبني له بيت جديد ناوي اذا تزوج بيستقل ببيت لحاله متعاطف وايد مع نورسين وامها بس ما يقدر يتحكم في ابوه عكس امه واخته نوره اللي يساعدون ابوهم في كل شي ويكرهون نورسين وايد . . في صباح يوم جديد " بالفندق " حس بأشعه الشمس تتخلل عيونه وحرارتها قومته من النوم فتح عيونه وهو يشوف السماء ناظر يمين ويسار لقى نفسه نايم على الكرسي بالبلكونه بنفس هيئته حاول يوقف يحس كل عظامه مكسره من نومة الكرسي دخل لغرفته ويناظر بالساعه 8 صباحا تنهد وحاول يضبط نفسه وبعدها دخل الحمام نزل وأخذ مفاتيحه وجاء بينزل قرب لباب غرفتها وطقه على الخفيف طقه مره ومرتين وبعدها فتحت الباب كان باين عليها انها توها صاحيه من النوم وعيونها منتفخه من البكاء غمضت عيونها ورجعت فتحتهم بصعوبه ابتسم لها : اسف قطعت نومك بس قلت أخبرك اني بنزل عندي شغل إبتسمت وهي تحرك إيدينها على عيونها بطريقة عفويه طفوليه : طيب الله معاك عطاها المفتاح توه بيمشي بس وقف ولف لها : قلتي لي هاذي صديقتك منو اسمها ؟ نورسين : اماني ال.. ابتسم بعفويه : انتبهي لنفسك ، بجيب لك فطور وبرجع لك الظهر وبجيب غذاء معاي سكتت شوي وهي تشوفه ينزل وقاطعته : مؤيد لف لها وهو ساكت ابتسمت : مشكور على كل شي ابتسم لها وصد عنها ونزل تنهدت وجات سكرت الباب وراه ناظرت بالساعه : هففف ياربي والجامعه ! تنهدت ودخلت الحمام تتروش . ببيت أبو مؤيد " كالعاده مجتمعين عالفطور بس مؤيد مو موجود ابراهيم كان يفكر ومستغرب من اللي قاعد يسويه سمعو صوت الباب ينفتح ودخل وسلم عليهم : صباح الخير مريم بابتسامه : هلا يما صباح النور شيماء قاطعته : وشلونها نورسين ؟ مؤيد هز راسه : تمام ابوه ناظره بحده : شنو نمت عند زوجتك ! انصدم وناظره كمل كلامه : بنت ماتعرف شي عنها غير البلاوي ترضى ع نفسك تنام معاها ! مؤيد : يبا انا مانمت معاها بنفس الغرفه ، والبنت هاذي مظلومه وايد لازم تسمعها قاطعه : اسمع شنو !! ابوها اللي هو أبوها قال عنها تطلع مع شباب ! بيتبلى على بنته يعني ! ابتسم على الخفيف : اذا فعلا طلعت مع شباب وابوها يحبها ماراح يخبر الناس على سواتها وبيستر عليها ابراهيم باستغراب : انت ليش مصدقها ؟ مؤيد : لانها صادقه يبا ، اذا سمعتها بتصدقها ، وهذا الحيوان انا راح احاسبه على اللي سواه ، انت مشكلتك لانك تعرفه من زمان ماتبي أي غلط فيه وهو الغلط راكبه من ساسه لراسه قاطعته امه : حتى انا مارتحت له وحبيت نورسين وايد ، تحس انها صادقه فعلا ابراهيم سكت وناظره : وينها الحين ! مؤيد : اسف ماراح اقولك ، يبا البنت ماتبي ترجع له ، هو حاول يغتصبها ذيك الليله ودايم يحاول يقرب منها ، وكان يضربها ويهينها وشلون تبيها ترجع له !؟ ابراهيم : وش اللي يثبتلك انها صادقه ؟ تنهد وهو يتذكر شكلها لما كانت تحكي له : عيونها اثبتن لي انها صادقه ، وانا مصدقها ابراهيم ضرب بايده علة الطاوله: شنو ساحرتك ؟ امشي وراها لين تجيبلك المصايب ، اذا تبي تدافع عنها انا ما راح اساعدك بشي ابدا ، واذا وقعت في مشكله لا تطلب مساعدتي ابدا فاهم هز راسه بمعنى ايه : اوعدك ما راح اسبب لك مشاكل ، هالبنت محتاجه احد يساعدها وبس صد عنه ابوه ومشى لغرفته وشيماء نطت له : مؤيد تكفى جيبها لعندنا والله اني تسليت معاها ابتسم لها : اذا تبين بآخذك عندها مريم ابتسمت : الله يحفظها ويحميها قعد يفطر معاهم وبعدها طلع للشركه . . . بالجامعه " بوسط الساحه المزحومه بالطلاب كل شله كانو مع بعض يضحكون واصواتهم عاليه على جنب كانت جالسه وماسكه ايده : حبيبي انا بس ما ابيك تبعد عني فارس : لا تخافين حبيبي كلها يومين وبرجع بس عشانه صديقي ضروري اروح زواجه نوره بدلع : انزين يومين بس لا تطول علي ابتسم : وانا اقدر اطول عليك ابتسمت له ولفت يمين وهي تشوف اماني ماشيه علت صوتها شوي : اماااني ... اماااني سمعتها وجات عندها : هلا نوره ، اخبارك ؟ نوره : انا تمام ، الا هاذي رفيجتك نورسين وينها ما اشوفها لها ايام مو مداومه .. اماني بحزن : والله مادري حتى انا خايفه عليها ماني عارفه وينها نوره بحزن مصطنع : ياحرام ليكون ماتت فزت اماني : شقاعده تقولين ، فال الله ولافالك اكيد بنلقاها نوره : ايييه اييييه ان شاء الله صدت عنها وهي مستغربه من كلامها وشلون توقعت انها تكون ميته ، شهالتفاهه ! نوره تنهدت : ان شاء الله تكون ماتت وافتك فارس : ههههههههه وش سوت لك البنت نوره : قاعده بنص قلبي ابيها تموت وارتاح فارس : افاااا نص قلبك عيل انا وين قاعد؟ استحت وابتسمت : انت قاعد بقلبي كله فوقها ومغطي عليها بعد ضحك : هههههه اموت انااا طقته عالخفيف : بعيد الشرر ابتسم لها وغمز وهي استحت وصدت . ، بالفندق" تأففت وهي تحس بملل مو طبيعي ماتدري وش تسوي بروحها خذت الريموت وقلبت بالقنوات قطع عليه صوت طق الباب خافت مؤيد قال انه بيجي الظهر عقدت حواجبها وقربت لعند الباب همست بشويش : مين !! سمعت صوتها بدفاشه : افتحي يالدبه انا شيماء ابتسمت بفرحة وفتحت لها دخلت وحضنتها : شيوم قلبي شيماء : هههههه وراك وراك ماراح اتركك فكتها ولفت وهي تناظر ب مؤيد الواقف بعيد وتأشر له : خلاص تمام روح ابتسم وصد عنهم دخلت وسكرت الباب نورسين : والله جيتي بوقتك كنت طفشانه شيماء وهي تنزل عباتها : أصريت على مؤيد يجيبني ، حتى انا طفشانه وجلسو على الكراسي ناظرتها : شوفي جبت معاي شبسات وشوكليت وعصاير وانتي احكي لي كل شي عقدت حواجبها : وش احكيلك ! شيماء : كيف لقيتي مؤيد ووش صار بينكم ( غمزت ) يقول نام عندك هههههههه شهقت : يالحيوااااانه ، تراه نام بغرفة وانا بغرفة شيماء : ههههههههههه صدقت ضربتها : والله ما اكذب ، وبعدين انا قلت له روح بس هو اصر يقعد شيماء : هههههههههه ايه مغرم الولد قامت وهي تضربها : وش مغرم بعد ! بتسكتين لا اذبحك الحين شيماء : ههههههه خلاص خلاص بعدي عني بموت (بعدت وهي شوي وتبكي ) انزين وشلون هربتي من الشباك مسافته كبيره ابتسمت : وش اسوي بعد ، مامعي غير هالطريقه ، حتى رجلي تعورني والله شيماء : صدق حاول يغتصبك ! ناظرتها وتنهدت وبدت تحكي لها . بالشركه" بمكتبه جالس ويقلب بالملفات سمع صوت اصوات عاليه وانفتح الباب ودخل بجمود ودخلت وراه السكرتيره : استاذ مؤيد هالرجال رفض انه ينتظر برى ودخل بدون استئذان ناظره بجمود وهمس : زين روحي انتي قرب لعنده وهو مركز بعيونه : وين بنتي ؟ رفع حاجبه وابتسم : بنتك ؟ اظن معك بنت وحده وهي ببيتكم قاطعه : نورسين وين ؟ مؤيد : ما أظن إنها بنتك جلال بعصبيه : انت وش تبي منها هاا ؟ انا ابي بنتي ليه مو راضي تعطينا اياها مؤيد بحده : لا تقول بنتي ! وبعدين انا ماادري وينها ، هربت ومالقيتها ناظره بتركيز : انا متأكد إنك تعرف وينها ، واذا لقيتها راح احاسبك بجمود : اذا كانت بنتك تقدر تطلع المحكمه وتدور عليها ! ليه ماتبي ؟ جلال بربكه : ما ابي ادخل حياتنا بالمحاكم ضحك : ههههههههه والله ! ماتبي والا خايف ! خايف لانها بتفضحك ! والمحكمه بتكون معاها لانها مو بنتك ولها الحق تختار وين بتعيش ! حس انه بينفجر من العصبيه رفع اصبعه وبتهديد: اذا لقيتها معك بتندم صد عنه ومشى ناظره بجمود لين طلع تنهد وهو يهمس ( نهايتك بتكون ع ايدي يا جلال ) . . الساعه 2 ظهرا " بالفندق " صوت ضحكاتهم عالي نورسين وهي تشاهق من الضحك: يقطع سوالفك شيماء : ههههههه والله جد هالموقف صار معاي ناظرتها بابتسامه : تصدقين اني بحياتي كلها مالقيت ناس مثلكم ، من بعد صديقتي اماني شيماء : ياروحي تقدرين تعتبريني صديقتك من اليوم نورسين : واختي بعد بنذاله : ومؤيد حبيبك شهقت : نعععععم سمعو صوت الباب ينطق وقفت واخذت نقابها : مين ! سمعت صوته : أنا مؤيد ابتسمت وفتحت دخل وهو يناظرها وابتسم سمع صوت شيماء : هلا بالحب ! عقد حواجبه وناظرها : الحب ! خير مسخنه ولا ! فطست : ههههههه لا بس كذا طلع ع بالي نورسين تحس انها شوي وتبكي من الفشله دخل وهو يناظر بالمكان ومبقق عيونه : كل ذا الاكياس اكلتوها ! ناظرو ببعض وفطسو ضحك : هههههههههه نورسين بابتسامه : هذي اختك المجنونه كل شوي تفتح واحد شهقت: هئئئ يالكذابه كل ما فتحت واحد اكلتي نصه ماشاء الله ناظرو ببعض وضحكو من بعيد كان مركز فيها واول مرة يشوفها تضحك من قلب ابتسم عليها وهو يحس انها بدأت تتناسى اللي صار معاها لفت وناظرته وشافته مركز بعيونها ومبتسم ارتبكت ولفت للأرض تجمع الاكياس شيماء حست عليه وابتسمت : جيت عشان تاخذني ؟ لف لها : ايه نورسين : خلها عندي اليوم كله مؤيد : لا لازم ترجع عشان لا يتضايق ابوي نورسين زعلت وسكتت شيماء : طيب اوعدك بجي دايم اشوفك ابتسمت وحضنتها : طيب شيماء : بلبس عباتي وبجي ودخلت للغرفه حط الاكياس بالطاوله : جبت لك غذاء وكمان جبت وجبه للعشاء لانه ممكن اتاخر بليل ، سخنيها لك لو حسيتي بتنامين ارتبكت : مشكور وايد مؤيد : وكمان المفتاح باخذه معي ، عشان لو جيت وانتي نايمه ما ازعجك هزت راسها واعطته المفتاح ناظرها وهو يحس بارتباكها لف ع دخلة شيماء : يلا نزلوا ولف ل نورسين : لين بليل تمام ؟ هزت راسها وابتسمت سكر الباب وراه تنهدت وقامت تنظف المكان . . . مر اليوم بسرعه وجاء الليل" طفشت من كثر ما جلست بروحها تحس الوقت يمشي ببطئ قلبت بالتلفزيون وماعجبها شي تركته شغال عشان لا يكون الجو سكون وتخاف تنهدت بضيق ووقفت دخلت للمطبخ ناظرت وتأففت ونزلت ناظرت بباب غرفته قربت لعنده وفتحته ودخلت ناظرت بالمكان معفوس من لما نام ابتسمت وجات رتبت السرير شافت تيشرت وبنطلون مرميين على الارض ابتسمت وأخذتهم وحطتهم عالطاوله بشكل مرتب ناظرت بالكوميدينه وشافت ساعته موجوده وهمست : نسى ساعته قربت لها وخذتها لبستها بايدها ولاحظت انها كبيره وايد على ايدها النحيفه ضحكت بخفه : هههههه مجنونه ناظرت بالساعه وشافتها 12 اخر الليل تأففت وهي ماتدري وش تسوي وكأنها تبيه يدخل عشان تتطمن انسدحت على السرير وهي تناظر بالساعه وتفكر لولاه ماكنت هنا كنت عند جلال ومادري وش ممكن يسوي فيني تذكرته وهو يقولها ( انا معك وبساعدك لا تخافين ) ابتسمت عليه وغمضت عيونها مامرت عشر دقايق الا وهي في سبات عميق على الساعه 1:35 دخل بشويش وهو يشوف الاضواء مشعله استغرب للحين مانامت ! شاف التلفزيون شغال فسكره قرب لغرفتها وشاف الباب مفتوح دخل وهو يهمس : نورسين ! ناظر ومالقى احد ناظر بالحمام مفتوح عقد حواجبه بخوف ودخل لغرفته وانصدم وهو يشوفها منسدحه على السرير ونايمه ! وكأنها ملاك اول مرة يشوفها بهالمنظر كان منصدم من جمالها بسيطه وجمالها طبيعي وقف بمكانه واستند على الجدار يتأملها كل شي فيها حلو وكل يوم تجذبه اكثر ما تستاهل كل اللي يصير معاهم انا وشلون صدقت كلام جلال هالبنت تنقط برائه .. تنهد وقرب لعندها اخذ الغطاء وحطه فيها بشويش ورجع سكر الضوء وشغل المكيف ابتسم ونزل للصاله انسدح على الكنبه كان يظل تقريبا ربع ساعه يفكر وبعدها يقوم ويفتح الباب بشويش يتطمن عليها ويلقاها نايمه وكأنه يبي يشوفها يحس انه ما يشبع منها لين بالاخير غلبه النوم ونام على الكنب . . صحت وهي تفرك عيونها انتبهت لنفسها وقامت مفزوعه تناظر بالمكان تذكرت وهمست : انا كيف نمت هنا ناظرت بالغطاء اللي عليها ! والمكيف شغال ! لايكون مؤيد جاء وانا نايمه قامت وطلعت من الغرفه وهي تشوفه نايم بالكنبه : ياربي متى جاء ركضت لغرفتها وأخذت نقابها حس بصوت خطواتها وصحى فرك عيونه وفتحهم وهو يشوفها جايه لعنده وتفرك اصابعها : صباح الخير ، اسفه ما انتبهت ع نفسي لما نمت ، ليه ماصحيتني كنت بتنام ع سريرك ابتسم لها : صباح النور ، ماحبيت ازعجك وقف وهو يحس عظامه مكسرة من نومة الكنبه ناظر فيها : انا بطلع للشركه وانتي كملي نومك لفته شي ع ايدها ناظرها وابتسم استغربت من شافته يناظر ايدها ومبتسم لفت وانصدمت وهي تشوف الساعه لابستها نزلتها بسرعه وبربكه : اءاء .. اسفه لقيتها بالسرير و... ناظرها : نورسين ! مافي داعي تبررين لكل شي، وكمان ما ابيك ترتبكين من تشوفيني ، خلي الامور عاديه بيننا نزلت راسها بربكه ومدت ايدها اخذ الساعه وماحب يربكها : انا بنزل اجيب لك فطور واروح للشركه ( وعطاها المفتاح ) تنهدت وهي تشوفه دخل الحمام مشت لغرفتها وتحس نفسها مستحيه . . مر الصباح بروتين عادي الساعه 1 الظهر " خلص شغله بدري ونزل من الشركه توجه لأقرب مطعم اخذ غذاء وهو يفكر فيها ركب بالسيارة وتوجه لها طول الطريق كان يفكر ويتذكر كلامها ( انا عمري ما كلمت شاب ) ( حاول يغتصبني بهذيك الليله ) ( مرات يبوسني بقرف) شد ع ايده بقوه وبعصبيه كل مرة يتذكر كلامها تنتابه حاله غضب عليه تنهد وهو يشوف الفندق قدامه نزل وسكر سيارته ودخل للجناح طق الباب شوي وسمع صوتها الناعم : مين ؟ ابتسم تلقائيا : انا مؤيد حس بالباب ينفتح دخل وشافها واقفه وراء الباب عشان لا يشوفها احد ابتسمت له ونزلت راسها سكر الباب وحط الاكياس بالطاوله وناظرها : كيفك الحين ؟ هزت راسها بايه : تمام مؤيد بابتسامه : عندي لك خبر حلو رفعت راسها وناظرته بابتسامه باهته وعيون تلمع تبي تعرف وش الخبر من شاف نظراتها ارتبك اول مرة تحط عيونها بعيونه كذا ركز فيها وهو يلاحظ لمعه حزن تتجول بعيونها يا الله كيف هالبنت ما تعيش سعيده ! ليش مافي احد مقدرها ومعطيها حقها هاذي تستاهل تعيش بدون ولا دمعه تنزل من هالعيون نورسين : وش الخبر ! حس ع نفسه ونزل نظره : ايه ، هاذي صديقتك اماني ، انا عرفت بيتها شهقت من قلب وبصوت ناعم وابتسامه عريضه : والله ! وين ؟ ركز مرة ثانيه فيها ملامحها تغيرت خبر بسيط هالقد قدر يغير مزاجها ويبدل حزنها لفرح اول مرة يلاحظ ابتسامتها بوضوح زادت جمالها جمال فهى فيها بملامح جامده وربكه حس بنبضات قلبه تزيد معقوله كل هالجمال يجي واحد نذل مثل هذاك يبيها تكون معاه ما ألومه لما يقرب منها هالجمال ما لازم احد يشوفه هالجمال يفتن قطع عليه سرحانه صوتها وهي تخفي ابتسامتها : وشفيك كنه أحد كب عليك مويه باردة ههه أول مرة تضحك له بنعومه مثل نسمة هواء عدلت مزاجه ابتسم من قلب وهو يرمش بشويش ويحاول يودي نظره لمكان ثاني : لا مافي شي ، لقيت عنوانها ومدري اذا هي نفسها او احد ثاني نورسين بفرحه : متى بتاخذني عندها ؟ مؤيد ابتسم: العصر او نخليها لبكره قاطعته : لا لا ما أبي اطول هنا ، بنروح العصر او حتى الحين مؤيد : ههههه الحين ظهر مو حلوه ، باخذك العصر يلا تعالي تغذي انا تغذيت بالشغل ابتسمت له : مشكور أخذت الغذاء منه وهو دخل غرفته كانت مستحيه ع نفسها صار لها ايام يصرف عليها ناظرت شافته واقف بالبلكونه تنهدت ودخلت غرفتها وبدت تتغذاء . . . بشركه جلال" بوسط مكتبه وهو غرقان في افكاره دق جواله اخذه ورد : بشّر . ... : طال عمرك احنا راقبنا مؤيد وصار له يومين يجي على فندق ومعاه اغراض ابتسم ع جنب : اكيد مخبيها بالفندق ، أدخلو عليه الحين وامسكوهم الاثنين وجيبوهم لي .. ....: حاضر طال عمرك . #يتــــــــــــــــــــــ� �ــــبع....