الفصل 3
3
بعد العزيمه بإسبوع
في بيت عبد الرحمن ( ابو مشاري )
ساره بترجي : يبه طلبتك
عبد الرحمن طالعها يبيها تكمل
ساره : قول عطيتك
عبد الرحمن : مو قبل لا اعرف وشو طلبك
ساره تنهدت : ابيك تنقلني المدرسه الي يدرسون فيها بنات عمومي
عبدالرحمن : ليه !!
ساره : بس ابي اصير معهم ، لأني ما اشوفهم على طول
عبدالرحمن : وصديقاتك !!
ساره بعدم اهتمام : الله والصديقات ، كلهم منافقات ترى
عبد الرحمن رفع حواجبه
ساره : ماعليك انت الحين من صديقاتي خلهم على جنب ، ابي انقل تكفى تكفى تكفى
عبد الرحمن : وجدان وبدور وسندس بيتخرجون السنه وش تسوين تنقلين وانتي بتلحقين عليهم بس ترم ونص
ساره : عادي ريتاج معي بنفس المرحله الدراسيه
عبد الرحمن : ما له داعي النقل
ساره بإستعطاف : يبه تكفى ، والله اني احب بنات عمومي وودي كل يوم اشوفهم بس ما اقدر ، حتى اخواني مايرضون يودوني لهم ، وما اشوفهم إلا نادر ، يلا عاد يبه ، كلهم يشوفون بعض كل يوم في المدرسه ومع بعض في نفس البيت الا انا ، تكفى يبه
علقت دمعتها في طرف عينها متعمده تبي تثير عاطفته وعبد الرحمن انكسر خاطره عليها
عبد الرحمن : طيب قولي لأمك اذا وافقت تروح تنقلك
ساره بسرعه ابتسمت : قلت لها وهي موافقه بس قالت لي اقولك اول
عبد الرحمن : خلاص خليها بكرى تروح وتنقلك
ساره باست أبوها وحضنته بسرعه : الله يخليك لي يارب
بعدت عنه وراحت وهي فرحانه
دخلت لغرفة هاني وفارس وجلست في الوسط بينهم بفرحه وحماس : ابي اللعب فيفا مع واحد منكم
فارس ابتسم بتحدي : انا بلعب معك
هاني : لا انا
فارس : لا لا انا
ساره الي تدري انهم يبون يلعبون معها لأنها تعرف تلعب ومستواها نفس مستواهم ويحبون يتحدون بعض : خلاص خلاص اللعب مع هاني بعدين فارس
فارس : هي بنت انا فارس مو هاني
ساره : طيب طيب اول اللعب معك بعدين مع هاني
اعطاها هاني اليده ( جهاز التحكم ) وراح جلس على سريره ويشوفهم وهم يختارون الفريق ويجهزون التشكيله ويبدون لعب
.
.
منصور : علي قوم ناد ولد عمتك نواف وقول لأختك أنه بيجي ولا تخليها تنزل
علي : أن شاء الله
ركب علي لأخته وقال لها لا تنزل لان نواف بيجي وراح ناد نواف وجا وسلم على خاله وبعد السؤال عن الاحوال
منصور : ي نواف انا جايبك لموضوع مهم يخص سلطان
سلطان رفع راسه متفاجأ ، اي موضوع !!
منصور : ابيك تكلم عمك يوظف سلطان في شركته
سلطان انصدم : ليه يبه !! مرتاح انا في شغلي
منصور لف له : وانت تسمي شغلتك شغله !! شغلة هنود !! انا هذي الوظيفه مو عاجبتني ولازم تغيرها
سلطان بقهر : بس انا مرتاح في ذي الوظيفه واحبها وانا الي مختارها ولو ما احبها كان ما درست هذا التخصص
منصور : انا مو جاي اشاورك ، في ناس تدور الوظيفه ومو محصله ، انت عندك واسطه قويه وتقدر توظفك بشهادة الثانويه بدل شهادتك الي تفشل
سلطان : يبه انا الي راح اتوظف ، يعني الشور شوري ، كان على الاقل قلت لي من قبل اعطيني خبر
منصور : هذا انت دريت " لف لعلي " ترى ولا انت عاجبتني وظيفتك بس اهون من وظيفة الطبل الي جنبك " لف على نواف وابتسم له " كلم عمك وانا خالك وقوله متى ما حدد موعد المقابله هو جاهز
نواف تضايق لان راح تكون بدون رضا سلطان بس ما يقدر يقول شي لخاله : ابشر ، يلا انا استرخص فأمان الله
منصور : فأمان الرحمن ، الله يحفظك
طلع نواف وسلطان قام بقهر وركب لغرفته
علي طالع ابوه لثواني وفتح فمه بيتكلم بس تردد وسكت
وقفت وفاء ( ام سلطان ) وبيدها صينية الشاي والقهوه ولابسه جلالها وتنادي علي
علي بضيق من تسلط ابوه : تعالي يمه نواف مشى
جت وفاء وحطت الصينية على الطاولة وصبت لمنصور القهوه ومدته له : سم ، كنت تبي نواف في نفس الموضوع !!
طالعها منصور بدون مايرد وعرفت من نظرته انه يوافقها ع كلامها
وفاء : الله يهديك ي منصور ، الولد مرتاح في شغله وراتبه زين وعاجبه وما عمره اشتكى منه بالعكس هذا هو جالس يبني له شقه وقريب يبي يخطب ، هذا كله بفضل ربي ثم هالوظيفه الزينه
منصور بحده : كلمت نواف وانتهى الموضوع ولا اسمعك فاتحته مره ثانيه ، انا ابوه وادرى بمصلحته
وفاء تنهدت وصدت تصب لعلي
علي بهمس بعد ما اخذ منها الفنجان : يمه
وفاء : هلا
علي : يمه كلميه عن الموضوع الي قلت لك عنه ، هذا وقته دامه فتح موضوع الوظايف ، وقال إن وظيفتي مو عاجبته
وفاء طالعته شوي وبعدها طالعت زوجها ورجعت لفت له : خلاص روح انت غرفتك وانا بكلمه ، وان شاء الله يوافق ، اذا ما وافق بكلم جدك أو جدتك يقنعوه
علي : طيب ، يعطيك العافيه يمه
حط علي فنجانه ع الطاوله وقام لغرفته ولفت وفاء لزوجها وتفكر كيف تفتح معه الموضوع
وفاء : اقول منصور
منصور وهو يفر في قنوات التلفزيون : همممممممم
وفاء : يقول علي أن وظيفته مو عاجبتك وودك لو يغيرها
اعتدل منصور من جلسته ولف لها بإهتمام وهو يحس أن عندها موضوع مهم : وش المغزى من هالكلام !!
وفاء استعدلت بجلستها وحاولت تلين نبرتها وتخليها هادئه بطريقه تخليه يوافق ويرضخ : هو جته وظيفه احسن من وظيفته هذي وراتبه ومنصبه اعلى وهو رئيس قسم الادب في مطبعة كتب وراتبها عالي ومن المجال الي يحبه واكيد بيجتهد فيه
منصور بإهتمام بالغ : ايوه !!
وفاء اخذت نفس وحاولت بقدر الإمكان تكون نبرتها هادئه جدا وكأن الموضوع بسيط : لكن الوظيفه مو هنا
منصور : بالرياض ؟!
وفاء : لا بس في البحرين
.
.
.
انتهى