للأسف يا ابوي طاحوا احفادك ضحية لتخلفك - الفصل 1 | روايتك

اسم الرواية: للأسف يا ابوي طاحوا احفادك ضحية لتخلفك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

1 في مخطط يجمع أربع بيوت وبين كل بيت بداخله باب يفصل بين هذه البيوت حتى يتيح لهم دخول البيت الآخر دون الحاجه للخروج إلى الشارع وفي كل بيت منهم يجمع عائلة افرادها لا تعلم عما يدور في الخارج من حريه . . . . في بيت من هذه البيوت بيان سألت بإستغراب من اختها الي لابسه عبايتها ومغطيه وجهها بطرحه ومغطيه نفسها من فوقها لتحتها ومو باين منها شي حتى عيونها وكفوفها : هي بنت وين رايحه ؟ لفت بدور لأختها : وين بروح يعني لغير بيت عمك ؟! بيان : كان قلتي لي اروح معك والله طفشانه ، بعدين انتي غبيه بتروحين بدوني ؟ والله لو يشوفك ابوي طالعه لوحدك ينحرك وينحرني معك ، اصبري بلبس وبجي معك بدور تأففت بصوت مسموع : افففففف وش هالتخلف والعيشه بيان بلا مبالاه لحديث اختها وتصعد الدرج واردفت بإبتسامة سخريه : مسويه انك كنتي عايشه بتفتح وترفيه من انولدتي للحين ، هه جلست بدور تنتظر اختها تنزل وهي طول الوقت كانت تفكر نزلت بيان واتجهوا لبيت عمهم بدور بهمس : اقول بيان !! بيان : هممممم بدور : انا فكرت في شي يطلعنا من الي حنا فيه بيان : وشهو ؟! مع اني اعرف ان ما عندك ما عند جدتي بدور تجاهلت سخرية اختها : شرايك نقول لأبوي اننا نبي نروح نزور امي واذا رحنا مانرجع ونظل عند امي ، واذا يبي عنده المحاكم واكيد حنا الي بنربح القضيه لأن الخيار لنا نعيش عند امي ولا ابوي بيان شهقت : وش تقولين انتي !! انهبلتي !! بدور : و الي يعيش مع اهلك يظل فيه عقل اصلا ؟! والله اتمنى اني صرت بنت عمي عبد الرحمن ولا ع.... بيان ضربتها على يدها تبيها تسكت لانهم دخلوا حوش بيت عمها وكان ولد عمها ( سلطان ) جالس برى نزلوا روسهم وبسرعه دخلوا للبيت ومنها لغرفة بنت عمهم ( وجدان ) كانت وجدان جالسه ترسم بطفش لفت على صوت فتحة الباب وشافت بنات عمها داخلين عندها : مداهمه هي مداهمه ؟ ترى من الادب طق الباب فتحت بدور الغطا بقهر من ردة فعل اختها على كلامها : كلي تبن انتي الثانيه وجدان لفت لبيان : وش فيها ذي قافله معها ؟! بيان وهي تخلع البسوس : تخيلي وش تقول لي !! تقول نروح نزور امي وبعدين تلعب على ابوي ونعيش معها ولا نرجع وجدان بتأييد : احسن لكم ، على الاقل انتوا عندكم حل لهالسجن الي عايشين فيه موب انا !! بيان : ومواقفه على غباءها بعد !! انتي تدرين أن حنا مسموح لنا نزور امي مره بالشهر بس ، لو سوينا كذا مستحيل يسكتون عنا ابوي وجدي وبياخذونا غصب واكيد بيحرمونا من امي سكتت وجدان شوي وبعدها همست بأسف وهي تناظر بدور : صح كلامها بيان ابتسمت بألم لبدور : خلك على مجنونك لا يجيك الي اجن منه وجدان : اصلا حنا متعودين على الحياه ذي ولا عمرنا فكرنا نتخلص منها لان مافي حل ، بس انتي وش الي خلاك تقولين هالكلام ؟ بدور بغبنه : لان حنا صايرين جهلاء ما نعرف عن شي بزمنا هذا ، ولما البنات يتكلمون عن البرامج والسفرات والبلدان والافلام احس نفسي طالعه من كهف مدري عن شي ولا اعرف شي ، اذا بالله عليك حتى النت ما وافقوا يجيبوه الا عشان البحوث والمشاريع " ابتسمت بسخريه " ولا ومن زود الثقه يجلس يفتش على السجل يتأكد اذا كنا دخلنا مواقع من هنا ولا هنا ، وجوالاتنا كل يوم يفتشها عشان يتأكد اننا مو محملين البرامج الي عند اخوي وجدان تنهدت بضيق : كل الي ساكن هنا سوا وكلنا مثلك بدور : لا بنات عمتي مب كذا مب مثلنا بيان : مثلنا بس اشوى منا لان زوج عمتي الله يرحمه كان يعزز في عمتي ثقتها ببناتها ، يعني الفرق بيننا وبينهم هي الثقه وجدان : لو تثق فيهم كان سمحت لهم يشاهدون افلام او يحملون البرامج هذا اقل شي بدور : ضحكتيني ، تبيها تثق فيهم ، خلهم يوثقون في العيال عشان يوثقون فينا ، اجل عمرك شفتي رجال وش طوله وش عرضه وابوه مسوي له حسابات في البرامج بس عشان يراقبه !! ولا ساعات يمسك جواله دون علمه يفتشه ، ولازم يكون عارف الرمز ، مين الي يسوي كذا ؟؟ البنات الحين ومايسوون لهم كذا فما بالك العيال !! وجدان انسدحت على السرير وهي تاخذ نفس : اتمنى اني اروح اعيش في بيت عمي عبد الرحمن بيان : نفس كلام الخبله ذي . . في بيت بعيد عن بيوت ابطالنا لكن له علاقه قويه بينهم الا انه يوجد خلاف بينه وبين احد من اصحاب احدى هذه البيوت ساره : يبه تكفى تكفى اعزمهم والله مشتاقه لهم عبد الرحمن ( ابو مشاري ) : والله لو علي كان عزمتهم بس الخوف يوصل خبر لجدك ساره : يبه ترى جدي يدري انك كل فتره والثانيه تعزم عمومي وعمتي بس يسوي نفسه مايدري ابو مشاري : عارف هالشي بس خايف بعد سكوته هذا يقول لهالوضع ستوب ساره : يبه يلا يلا عاد ، ما اشتقت لأخوانك ؟ ام مشاري بعد صمت طال : اعزمهم ي ابو مشاري شوف كيف البنت متشفقه على بنات عمومها ابو مشاري سكت شوي : خلاص تم ساره نقزت وهي تصرخ : ييييسسس مشاري الي توه داخل وسلم على راس امه وابوه : وش فيها ذي !! ام مشاري ابتسمت له : ابوك بيعزم عمومك مشاري : انا بس ابي اعرف شي واحد ، انتي كيف تقدرين تسولفين مع بنات عمومك وهم مو نفس جوك ولا يعرفون الي انتي تعرفيه ، شلون تقدرين تتواصلين معهم !! عبد الرحمن بحده : مشاري مشاري رفع حجاجاته : ماقلت شي ، بس يعني هذي الحقيقه عبد الرحمن تنهد : الله يسامح ابوي بس مشاري : والله اني اشفق لحال عيال عمومي ما كأنهم عيال مو عاطينهم الحريه ولا الثقه ساره : والله البنات الي المفروض تشفق لحالهم ، والله مظلومين مره ، ارحمهم ، الحمدلله أن ابوي متفتح عبد الرحمن نزل راسه وتكلم بصوت واطي : تفتحت بس خسرت ابوي ورى تفتحي هذا مشاري سكت شوي وتكلم بسرعه يبي يبعدهم من هالجو : الا وين فروس وهنوي ؟! ام مشاري : من صبح الله طالعين ، رايحين المنتجع مع اخوياهم مشاري : على طاري المنتجعات ودي اضبطكم كذا برحله لمنتجع مع خالاتي وخيلاني ساره كشرت : مانبي خيلاني بس خالاتي مشاري : هي وش الي ماتبيهم ، استحي على وجهك ام مشاري : وهي صادقه مانبيهم ، بس حنا وخواتي ، وخلي خيلانك كل واحد منهم تحت باط زوجته مشاري بضحكه : افا يمه ، ما توقعتك كذا ام مشاري : شوف خذها من الاخر اذا بتعزم خيلانك روحوا لحالكم وخلنا انا و وخياتي كل وحده ببيتها مشارك ضحك : خلاص ولا تزعلون ي بنات ساره ( جدته ) مانبي اخوانكم بس انتوا ام مشاري هزت راسها برضا : اي ودور لنا واحد كبير وحلو ، مب الي وديتونا له اخر مره خرابه !! مشاري اشر على خشمه : على هالخشم ، امري تدللي انتي بس ، الا صح يبه متى بتعزم عمومي قلت !! ابو مشاري وقف : يوم السبت ، بعزمهم على عشا ، يلا انا راكب انام ، وقولوا لفويرس وهوين لا رجعوا شغلهم عندي ، اجل ساحبين على المدرسه عشان المنتجع !! لا وبآخر سنه ، اوريهم شغل الله باكر ساره : عادي يبه اليوم الخميس مافيها شي ابو مشاري خزها وقمطت ام مشاري صدت تسوي نفسها ما تسمع وساره ومشاري كاتمين ضحكتهم على امهم الي ما ترضى على فارس وهاني . . في بيت منصور ( ابو سلطان ) بعد ما طلعوا البنات من عند وجدان نزلت للصاله وشافت اخوها سلطان جالس على جواله ابتسمت إبتسامة خبث ومشت له وجلست جنبه بتمسكن : سلطان سلطان : هممممم وجدان : ابي اطلب منك طلب ممكن !! سلطان رفع راسه لفوق ياخذ نفس ولف لها : على حسب الطلب وجدان رفعت يدها وهي تقيس اصبعها بأصبعها الثاني : صغير مره هالقد سلطان : طيب اطلبي وجدان تلفتت تتأكد محد موجود يسمعها وبعدها قربت من سلطان تهمس بإذنه : ابيك تعلمني على الاستنا ( الانستا ) ، سمعت البنات اليوم يتكلمون عنه وتحمست ابي اتعلم عليه سلطان طالعها : اولا اسمه انس... وجدان بسرعه سكرت فمه : وجع قصر صوتك لا يسمعنا ابوك سلطان بعد يدها وهو يقصر صوته : اولا اسمه انستا موب استنا ، ثانيا دامك خايفه ليه تطلبي هالطلب !! ثالثا وش تبي فيه انتي وابوك مايسمح لك تحمليه ولا عمي وعمتي يسمحون لبناتهم يحملوه ، وش تسوي فيه وجدان تنرفزت : اففففف بتعلم عليه بس كذا ، حتى هذا بتحرموني منه بعد سلطان كسرت خاطره بس مايبي يبين لها وتكلم من طرف خشمه : طيب رحمتك تعالي هنا بعلمك وجدان ابتسمت ابتسامه عريضه وقربت منه وبدأ يعلمها عليه وجدان باسته على خده بقوه : شكرا شكرا شكرا ي احلى اخو بالدنيا ذي كلها سلطان وهو يفرك خده بألم من بوستها القويه : طيب العفو بس اهدا من كذا وجدان ضحكت وهي توقف بفخر : من قدي تعلمت على الاستنا سلطان ضحك : انستا انستا لا تفشلينا وجدان مدت لسانها بفشله : الي هو سلطان : ترى اسمه انستغرام بس انستا اختصار له وجدان بعدم مبالاه : المهم اني تعلمت عليه ركبت وجدان وهي فرحانه وشافت اخوها علي مار وجلست تلعب بشعره ومشت وهي تضحك علي جلس يحب يده وجه وظهر : الحمدلله والشكر نزل وشاف سلطان : وش فيها اختك ذي !! سلطان بإبتسامة : علمتها على الانستغرام وفرحانه المسكينه علي ابتسم وماعلق وبعدها تذكر شي : عمك عبد الرحمن عازمنا بعد يومين سلطان : ما شاء الله وش المناسبه !! علي : مدري والله بس شكله اشتاق لأخوانه سلطان : يجوز . . . انتهى