غصب عني زوجوني - الفصل السابعه عشر - بقلم ميلامم | روايتك

اسم الرواية: غصب عني زوجوني
المؤلف / الكاتب: ميلامم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السابعه عشر

الفصل السابعه عشر

17 زين: ايه المفاجأه بقا فرح قامت اتعدلت و قعدت و هو نايم فرح: احم بص زين: بصيت اخلصي يا بت فرح غمضت عنيها: انا حامل زين كان ساكت و متنيح ليها هي لما لقت مفيش صوت فتحت فرح: زين مالك انت زعلت زين: زعلت ايه و قام شالها و لف بيها دا انا مش قادر اوصفلك فرحتي والله انا فرحان اكتر من المره الاولي فرح بضحك: طيب نزلني زين نزلها: عرفتي امتا بقا فرح: الصبح و كنت ناويه اقولك وقتها بس لقيتك مشغول والله قولت اقولك باليل في هدوء زين مسك ايديها باسها: الف مليون مبروك يا نور عيني فرح: الله يبارك فيك ي حبيبي بقولك اقول للعيله ولا استني اما يخلص الفرح زين: لا استني يخلص و بعدها هنقول بس خلي بالك الا تقعي ولا تتخبطي بكره ولا حاجه فرح حضنته: حاضر ياسين عيط فرح بصت ل زين: قوم هاته والله مش قادره زين عمل نفسه نام فرح زقته: زييين قووووم زين بصلها و ضحك و قام جاب الولد و هي فضلت تطبطب عليه لحد ما نام الصبح زين قام من بدري علشان يشوف الاكل و يشرف علي كل حاجه فرح صحت ملقتوش لبست و نزلت لقاته واقف مع الرجاله لسه هتدخل لقت رضوي بتبص عليه و مبتسمه فرح باستغراب و غيره: هي مالها دي بتبص ل جوزي كده ليه راحت عندها فرح: مالك يا رضوي واقفه كده ليه رضوي بتوتر: مفيش حاجه قومت اشوف هنعمل ايه علشان الفرح فرح: لسه بدري يا رضوي اطلعي جنب جوزك رضوي بابتسامه صفراء: تمام و طلعت فرح هي كمان طلعت لقت يزن صاحي بس ساكت راحت تلاعبه لقت زين بيفتح الباب زين: حبايبي صاحيين بدري ليه فرح: انا ملقتكش جنبي نزلت اشوفك زين: كنت واقف اشوف عملو ايه علشان ميكونش في غلط حطي بس يزن و اكويلي العبايه بس بسرعه فرح: حاضر و راحت تكوي و هو دخل الحمام زين خلص و طلع بيلبس فرح راحت وقفت قدامه فرح بغيره: بص انا عارفه انك هتقولي عادي بس بالنسبالي مش عادي الحكايه دي زين قرب منها: في ايه بس يا حبيبتي حكاية ايه فرح: من شويه نزلت ادور عليك لقيت رضوي واقفه تبص عليك و تبتسم ي زين زين باستغراب: ليه فرح: معرفش بس مش اول مره تعمل كده و انا اللي بعدي بمزاجي هي شكلها بتحبك زين بحده: فرح انتي بتقولي ايه بطلي جنان دي مرات اخويا فرح: لا مش جنان يا استاذ زين بغضب: انا نازل بدل ما اعمل حاجه هنندم عليها احنا الاتنين و سابها و نزل و هي بتاكل في نفسها خلصت و نزلت هي كمان لقت كله تحت راحت قعدت جمب حماتها لحد ما جه وقت الفرح و كله طلع يلبس زين واقف قدام المرايه و كل شويه يبص عليها و هي مش بتبصله خلص و استناها علشان ينزلو سوا الفرح خلص و مصطفي خد ريم وطلعو( بحكم انهم عيال عم عايشين في نفس البيت) في اوضة زين فرح واقفه بتمسح وشها و زين نايم علي السرير بيبص عليها خلصت و راحت نامت علي طرف السرير زين بص عليها وقرب منها حضنها من ضهرها و همس في ودنها: انا اسف فرح فكت ايده من عليها و مردتش عليه زين عدل وشها عنده: علي فكره انتي اللي بتعصبيني والله هو ايه مرات اخوك بتحبك اعقلي كلامك فرح بعصبيه: والله ده اللي احنا شايفينه زين بتركيز في كلامها: انتو مين بالظبط فرح: انا و ماما و ريم زين انتهد: طيب عايزاني اعمل ايه و انا اعمله ولا تزعلي مني كده فرح: ملكش اي كلام مع البني ادمه دي نهائي زين ابتسم علي غيريتها: ماشي ياستي بس متزعليش والله العيال هيطلعو عصبيين بسببك فرح: و انت اللي هادي زين قرب باسها: عند اعتراض فرح ضحكت بكسوف: بس اسكت سيبني انام زين حضنها: هتقومي علي صوت ضر'ب النا'ر دلوقتي فرح قامت: والله منا نايمه استن بقا مش كل مره اقوم مخضوضه زين ضحك علي شكلها في اوضة ريم و مصطفى مصطفى: يا بت الناس اتهدي بقا و بطلي عياط فرهدتيني ريم بعياط: مصطفى اسكت مصطفى انتهد: طيب انتي عاوزه ايه و انا اعمله ريم: سيبني شويه و ضرب النار اشتغل مصطفى: ياريم قومي غيري علشان نتخمد ريم بعصبيه و دموع: قولتلك اسكت و سيبني عايز تتخمد اتخمد انت مصطفى بحده: ريم انتي مالك و طريقتك بقت عامله كده ليه براحتك و سابها و نام و هي بصت عليه و انتهدت و قامت دخلت الحمام يتبع 7 روايات كل يوم رواية جديده 💖،