حروف الأبجديه تموت حين ترى شامتك - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: حروف الأبجديه تموت حين ترى شامتك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

البارت الرابع :- ~ابِراق تفاجأت من الشخص اللي قبل دقايق عندي شلون الشبه كبير بينه وبين بنتي الثانيه , وقفت وانا اكلم الخدم اذا جاء بينزل يخبروني . :- ~مـُهـيِب طلعت فوق شفت وحده واقفه سألتها وأشرت على غرف بنهايه الممر مشيت ودقيت الباب ماشفت اي رد فتحت الباب وانصدمت …… ~ تـوليِب بعد مارحت فوق دخلت غرفه الرقص وشغلت لـي اغنيه وبديت ارقص بما انـي معروفه بالعائلة مُحبه للرقص ورقصت روسي بأحترافِيه وقفت الاغنيه وشغلت دبكه تركيه وبديت أرقصها بحماس شديد واحرك اقدامي بسّرعه واتمايل مع الاغنيه بحماس والنغمات وموسيقى تسرُّ مسامعي بعد ما انتهيت من التركـي وقفت بتعب خفيف واتجهت اخذ لـي ماء وأُبلل ريقي , كنت اليوم مخططه ارقص عربي لكّن احترت اي فن اختار فـي الاخير اخترت شيله " عبير الشوق " وصرت أميل خصري بحماس نزلت ربطه شعري وتناثر وبان طوله يوصل لتحت خصري بكثير , كملت رقصي بعد ما شغلت الشيله من جديد ورقصت بكل حماس وأميل خصري . ~ مـُهـيِب انصدمت من شفتها ترقص بحماس وتميل بخصرها على دقات الشيله ملت على الباب وانا أتأملها تفاجأت من احترافيتها بالرقص واندهشت من طول شعّرها أسود مِثل سّواد عُيونها , سبحان من سواها جمعت صفات الجمال والجاذبيه تذكرت قصيده قريتها قبل فتره من كلمات الشاعر حمد السعيد تنطبق فيها وكأنها كُتبت فيها , شعرك الطويل يثيرني طالبك خلّه ‏حلو قذلتك لاحوّلت وإنت تفهقها جمالـِك زهىّ عودك و كنّه مفصل له ‏و وجنتك شمسٍ شعشعت منْ مشارقها ‏عن البيض فارق حسن و اسلوب و المله ‏يا سبحان من سوّى الخلايّق …وفرقها , وقفت عن الرقص والواضح حست فيني اردفت بأعجاب برقصها او نقول فيها كلها : ‏متى اضمك لين ارضي ضلوعي ؟ سرعان ماحسيت بالكلمات اللي تدور بذهني قلتها اعتدلت بوقفتي واردفت بأحراج لكّن أخفيته : من متى تعرفين ترقصين ؟ :- « ألـي وألبير » ألـي نزلت من غرفتي متجهه لصاله شفت ألبِير للحين مُستَلقِي تقدمت له وانا اصحيه أردفت :ألبِير قوم ترا الوقت تأخر !! تمتم لي وهو لازال رَاقِد : الساعه كم ؟ اردفت : ثلاث وعليها قوم تأخرت عن المُستشفى لف للجهه الثانيه واردف : تمام روحي خمس دقايق بس ناظرت فيه واردفت بمُكر : ترا انا بصير دكتوره لازم اقتدي فيك يرُوحِي يلا قوم ولا ترا بسحب ع الجامعه بُكرا !! وقف واردف : خلاص خلاص قمت ناظرت فيه وهو يروح امس كان يراضيني ويحاول مايخلي كلام امه يأثر فيني للأمانة اثر فيني لكّن بعد كلامه زال خوفي من ان مُمكن يصير شي ويخرب علينا فرحتنا , مع ان قلبي مُو مرتاح لكّن احاول ابعد هالخوف . :- « تـوليِب » ارتبكت من كلام لكّن يوم قال من متى تعرفين الرقص ارتحت انه غير كلامه اردفت بأحراج احاول أخفيه وفعلاً نجحت : من زمان سكتت شوي وكملت بأحراج : تعال نضيفك مشيت قبل وانا ارجف من شدتّ الارتباك والإحراج لفيت له وأشرت يدخل لغرفه الضيافة دخلت المطبخ وانا ارجف وتنفسي سريع جداً وأحاول اخذ شهيق وزفير تنفست براحه وشفت الضيافة جاهزه , تقدمت وانا اخذها تاركه تقاليد العوائل الملكية , دخلت وقدمت له القهوه , جلست وانا اخفي ارتباكي وفعلاً نجحت اردفت له بالعربـي لمعرفتـي ان له أصول عربيه وبتأكيد يعرف عربي : حـي الله مـُهـيِب مـُهـيِب دُهش : الله يحيك , تعرفين عربـي ؟! تـوليِب ضحكت وأردفت له : طبعاً ما انا امُي عربيه !! مـُهـيِب ابتسامه خفيفه غزت ثغره : نتشارك بنفس الصفه !! ~ إبِراق دخلت وشفتهم تقدمت وجلست قريب من تـوليِب لكّن استغربت من لبسها اللي كان بتاتاً مُو حق ضيوف قربت يدي من وقرصتها فزت بسّرعه من القرصه وبعدين رجعت عدلت جلستها ولفت علي وهي تتبوسم واردفت بألم مكتوم : ايش فيه ؟؟! رديت عليها بهمس : لبسك !! حسيت فيها تفز بسّرعه وكأنها توها تنتبه نزلت راسي وانا كاتمه ضحكتي ارتحت شوي وانا اشوفها استأذنت وراحت رفعت نظري ل مـُهـيِب لاحظت نظرات مـُهـيِب اللي كاتم ضحكته , وبعدين تنحنح وسكت أردفت له : مـُهـيِب انا مشبهه عليك ولد من انت ؟! مـُهـيِب اردف بهدوء : مـُهـيِب الـ• اردفت وانا أتلهف ع الاجابه : امُك عربيه؟! :- « إيف » قبل عدّت ساعات كنت داخل للمحكمة بالزي الخاص بالقاضي كُنت استمع لكل الطرفين بعد انتهى حديثهم بما ان مافي ادله كثير , حكمت بمحكمه الشهر الجاي , وقفت ونزلت خارج , شفت قدامي إيفا تنهدت من شفتها احبها بس لازم تتعدل ,شفتها وقفت قدامي واردفت بعتب : ليه متغير ؟ لك اسبوعين مُو إيف اللي اعرفه ؟! رفعت نظري لها واردفت وانا اتصنع البرود : طيب ايش المطلوب؟!! إيفا بحزن مُخّيم بعيونها : إيف , تأملت عيونها والحزن اللي فيها , اهه ‏والله إن حتى اسمي يحلى بـ رقة هالنبره ‏أثاري بعض الشفايف منطوقها غيمه وبرّاقي , قسيت قلبي وأردفت : ‏ابسالك بالله وش فيكِ صديتي ‏منهو على شانه تمنيتِي فرقاي؟ إيفا بقهر بألم : ‏يا وحشة غيابك ويا شين فرقاك ويا كبر ذنبك لو تحسبني صديتك ونسيتك !! اردفت وانا منقهر من كلامها والتناقض الكبير : اهه والله ألف شتيمه على حظي , هذا هو صُنع يدك لا تلوميني على صدي!! إيفا ومحاجرها مليانه مطر : ماهقيتك على الفرقا عجول لفت بسّرعه ووضحت شهقاتها بعد ما مشت , تنهدت بألم وتعب اهه لو تدري انـي صديّت كني العايف وانا قلبي شفوقً عليها . :- « إِبرَاق » بعد ماسمعت إجابته سكتت من الصدمه والفرحة اللي غمرت فُؤَادي , بكيت حنين لبنتي ولأحفادي حسيت فيه يقرب مني بأستغراب بعد ان أَجْهَشَتُِ بالبُكاء اردف بخوف : ليه تبكين ؟! أردفت بفرح ودموع : انت حفيدي امك بنتي لو تبي دليل تعال معي مسكت يده وسحبته معي كان يمشي معي وهو مُو عارف وجهتي لكّن صل ساكت دخلته الغُرفه ونزلت صندوق ونزلت له عدّت صور وخليته يشوف امُه : عرفتها ؟ هاذي امُك صح؟ ~ مـُهـيِب احس بكتمه من شدّت الصدمه شلون؟ كيف؟ متى ؟ امُي ماعمرها قالت لـي ليييه؟؟ ابتعدت شوي ابي استوعب لان هذا شي فوق استيعابي اني فجاء اشوف ناس من اهلي غير عائله ابوي اللي مُوجودين بالسعودية!! لفيت على ابِراق مُو مستوعب هل رح اقول لها جده ولا مثل تـوليِب امـي؟!! :- حسيت فيها تمسكني وتجلسني حسيت نفسي مثل اللعبه رفعت راسي لها واردفت بهدوء مـُريب: يعني الحين انتِ جدتي ؟ مُمكن اعرف انتِ وينك طول السنوات اللي راحت ؟ إِبرَاق أردفت بألم وتعب السنين واضح على وجها : امُك اختفت مني زمان وأختفى ولدي بعد مابقت الا ام تـوليِب , دورت عليهم وللأسف مالقيتهم, الباقي مقدر أقوله كيف اختفو وكل شي مُمكن بعدين يحدنا الزمن على قوله مانعرف !! مـُهـيِب احس الحين فعلاً إنـي مُنهك بشدّه , رفعت نظري لها واضح تعبها لكّن مُستحيل ابـي اعرف شلون امـي اختفت ؟ اردفت ببرود : مُستحيل لازم تخبريني امُي كيف اختفت ؟ قطعت كلامـي بعد ما دخلت تـوليِب ~ تـوليِب دخلت عليهم وانا مستغربه دموع امي ونظرات مـُهـيِب قربت لهم واردفت : ايش السالفه ؟ مـُهـيِب اردف لـي : انتِ بنت خالتي ناظرت له وانا وجهي كله علامات الاستفهام ؟؟؟ كمل وهو يقول : شوفي امي الله يرحمها وخالي اللي هو خالك اختفو شلون ماندري !! وجدتي ابِراق ماتبي تقول لنا شلون وكيف ؟ وبس والله هاذي السالفه. ناظرت فيه استوعب بعدين ابتسمت بشدّه وصرخت بفرح : يالبيههه الحين بيصير عندي بنات وعيال خاله اردف مـُهـيِب بصدمه من فرحـي: ماعندي اخت الا وحده وصغيره بعد بس دقيقه ليه مستانسه ؟ كملت له بمرَح وسرور دخل فُؤَادي : كنت أتمنى والحمدلله ربي حقق امنيتي صرت انطط بكل مكان بالغرفه وأغني وللأن مـُهـيِب منصدم منـي !! ~ مـُهـيِب بعد مادخلت تـوليِب وشفت فرحتها حسيت براحه كل يوم تبهرني هالبنت كل يوم اشوف فيها شي جديد , لفيت لجدتي واردفت : اسف على كل مابدر مني , شينً فوق استيعابي عشان كذا ردت فعلي كانت مُو مُرضيه , شتت نظراتـي وكملت امي توفت بيوم ولادتها بسمُوّ اختي , ابوي توفى بعدها بشهر ابتسمت ولأول مره ابتسم عند غير سمُوّ وكملت كلامـي ودك تشوفين اصغر حفيداتك ؟ شفت الفرحه اللي بوجهها يُخالطها حزن وقفت واردفت : ودي :- بعد نص ساعه وصلو بيت مـُهـيِب نزلو ودخلت ابِراق البيت وهـي متلهفه لحفيدتها شافت طفله تلعب وجنبها مُربيه نزلت وهي تحملها وتحضنها وتبكي بصمت تشوف بنتها في عيالها سبحان اللي اخذ منها وعطاها . ~ تـوليِب كنت مبتسمه لكّن للأمانة حسيت بغيره شوي من شفت جدتي ساحبه علي وحضنت مـُهـيِب و سمُوّ حسيت مكانـي غلط بينهم ونزلت برا للحديقه وأشغل نفسي بالجوال :- « قبل اسبوعين جوزيف ونتالي » بعد مادخلت وسكرت الباب جلست وهي خايفه جداً لفيت عليها واردفت بحده : ايش اللي سويتيه قبل شوي؟ نتالي بقهر : انا ما ابي بنت اخوك !! كلمتها أزعجتني بشكل !! أردفت بحده وببرود : هذا شي مايخصك اذا هو حبها لازم ماتتكلمين انتِ!! نتالي بعصبيه : شلون يعني هو ولدي انا ومُو ولدك لوحدك!! جوزيف تنهدت منها : كلامـي ماينعاد ان شفتك تدخلتي ياويلك حذرتك اكثر من مره هاذي الاخيره!! نزلت تاركها لوحده , اعرف بحُب إيف لإيفا واعرف بعد ان اللي غير إيفا واحد من أقارب نتالي , ونتالي اللي تسعى لأشّعَال نار بين إيف وإيفا , وتحاول تبعد تـوليِب عن الكل بسبب غيرتها. :- « مـُهـيِب » حسيت بأختفاء تـوليِب وقفت وشفت انشغال جدتي بسمُوّ مشيت وانا ادور لتـوليِب شفتها واقفه بالحديقة تناظر بفراغ وأحياناً تناظر بالجوال وتفتحه وتطفيه وتعاود الحركه , قربت لها وحطيت يدي على كتفها , فزت ولفت علي وابتسمت لـي اردفت بتبسم : ليه رحتي هنا ؟ تـوليِب بأبتسامة عبط : لـيه ليكون ممنوع ؟ اردفت بسروّر لأبتسامتها : كل شي ممنوع يصير جايز عشانك حسيت بخجلها وكملت : ليه رحتي من عندنا ؟ شفتها تشتت نظراتها وأردفت : عادي بس حبيت اشوف الحديقه !! رفعت رأسها واردفت : حطي عينك بعيني رفعت عيونها لـي وأربكتني لكّن رغم ارتباكي كملت : تكذبين مُو عشان كذا ؟ ابتسمت من اردفت بسخريه : اجل عشان ايش جيت يا قارئ العيون ؟ اردفت بهدوء : لأنك غرتـي , مسكت انفها بأستهبال وكملت ماهقيتك غيوره !! حسيت فيها تبعد يدي ومشت بسّرعه واردفت : حبيبي انت لا ما أغار !! تقدمت لها بسّرعه ومسكتها واردفت وانا أقصد نفسي مُو جدتي ابِراق : لا تغارين وانتي ماخذة كل الشُعور الحلو لا تغارين وعيونها امتلت فيك !! :- ~ تـوليِب سكتت وانا احسه فاهمني اردفت بعد عدّت دقايق :شسوي احبها وما احب احد ياخذ مكانـي ؟!! حسيت فيه يضحك وانا ماعمري شفت ضحكته واردف : اهه احُب غيرتكِ !! تـوليِب أردفت بسخريه : ترا ما أغار عليك أغار على امي ابِراق !! حاوطتها وأردفت بهدوء وابتسامه تغزو مُحياي : اعرف يا ضيائي تعالي بوديكِ لـخيول كانك تحبينها ؟ تـوليِب اردفت بفرح : طبعاً احبها شرايك نروح لمزرعتنا ؟ أومأ لـي ومشينا للمزرعه :- « ألـي » كنت جالسه بالمكتبة ماخذه اكثر من كتاب جلست وحطيت قهوتي نزلت قلمي وبديت احدد اللاشياء اللي بتجينا بالامتحان بعد ساعتين حسيت بتعب من شدّت التركيز رفعت راسي شفت ألبِير ابتسمت له حسيت فيه وهو يشوف ايش احدد واكتب واردفت له : من وين جيت ومتى ؟ اردف بهدوء : من المستشفى ولي خمس دقايق من جيت ناظر وشافتي مخلصه الاغلب واردف بسّرعه وهو يجمع الكُتب ويقومني : يلا يابعد ضحكات وجهي وابتهاجه قومي يكفي مُذاكره !! خلينا نروح مكان لطيف مثلك قمت معه وركبنا بالسياره اردف لـي بلطف: وين حابه تروحين يا بهجتي ؟ سكتت شوي بعدين اردفت بحماس مع اني اتوقع انه مارح يوافق: نروح لمكان الراليات مثل يوم كنت زمان اروح له معك, ناظر فيني بصدمه واردف: انتِ مستوعبه لا لا مُو موافق ناظرت فيه وانا ابيه يوافق : ألبِير صح انا بهجتك وسرور قلبك ؟ ناظر فـيني بحُب واردف : انتِ خذيتي كل شي يابعد هالكون !! ابتسمت بشدّه : دامني كذا بقلبك يلا ودني الراليات!! أومأ لي استأنست حيل لانـي احب الراليات لكّن عمي اذا عرف يمنعني منها لانها خطيره لكّن انا و ألبِير نروح لها بالسر وماحد يدري :- « مـُهـيِب و تـوليِب » تـوليِب دخلنا للمزرعه واتجهت للـهّبُـوب وركبته واردفت لمـُهـيِب بحماس : خذ اي خيل يعجبك ونمشي فيهم شرايك ؟ أومأ لي وركب خيل ومشينا , اردف لـي بهدوء كالعاده : مين اللي جاك زمان بالمركز ؟ أردفت بأستغراب : مين ؟ إيف قصدك ؟! مـُهـيِب بهدوء مُريب : ما اعرف لكّن يتكلم عربـي ؟ أردفت بأبتسامه : ايه هذا إيف متخيل انه متعلم العربيه عشاني وبعد سافرنا لسعوديه وتعلمت وعشت في اكثر من مدينه مـُهـيِب استغرب بشدّه لكّن اردف : احسكم تحبون بعض ؟ تـوليِب استغربت من كلامه واردفت : احبه جديد مره لكّن هو اكثر من اخو هو اب كأنه لـي يعني مقدر أوصف لك شعوري !! مـُهـيِب ارتحت شوي لكّن مُو عاجبني ان علاقتهم جداً قويه اردفت بأبتسامه تغزو ثغري : يعني ماتحبيه الا محبه اخو لأخته ؟ أومأت له وانا افكر ليه يسأل هالسؤال معقوله اللي ببالي لكّن لا مُستحيل ؟ نهاية البارت