الفصل 2
2
.
بعد مرور أسبوع .
دخلت المستشفى وبيدها باقة ورد كانت تمشي بخطوات سريعة وهي مبتسمة دقت الباب و دخلت : صباح الخير بابي
صالح بادلها الإبتسامة : هلا والله بنتي سُعادي
ريلام حطت الورد ع طاولة ووقدمت لعنده باست جبينه و حضنته شوي : كيف حالك بابا ؟
صالح : الحمدلله صرت احسن واليوم فعلاً حاس انىِ بخير
ريلام تنهدت : شفت الموت بعيوني ، من اليوم مافي سفر لحالك رجلي على رجلك
صالح ضحك : خلص ولا يهمك باخذك معاي كل مكان
ريلام ابتسمت : الله لا يحرمني من وجودك معاي انت كل شيء بالنسبة لي
صالح حس بالخوف عليها لو يتركها يوم من الأيام وش ممكن يصير فيها وهي م تعرف اهلها ولا بلادها م عندها غير حلا و وجود يلي اقرب من روحها اما بقية الناس عادي
ريلام : بابا وش تفكر ليش سرحان
صالح رفع عيونه بشتات : ها !
ريلام : اقولك ب ايش تفكر ؟ لتكون تفكر نروح السعودية ؟
صالح بلع ريقه وهو يحس احد خانقه : تمام نروح السعودية !
ريلام ناظرت ب استغراب م توقعت يوافق قالتها مُجرد مزحه فقط : جد بابا رايحين السعودية ؟
صالح هز راسه بهدؤ : ايه تخرجي و وعد مني اوديك السعودية !
ريلام ابتسمت بفرح : اخيرا ي بابا بنروحها والله ابي اشوفها و اتعرف على كل شي فيها و اشوف كل اهلي و اتعرف عليهم
صالح : انتِ تدرين انه انتِ كل شي بالنسبة لي صح ؟
ريلام ب استغراب : ادري ،لكن احس في شي بابا م ابي اضغط عليك لكن سالفة السعودية تخليك ثاني تتغير مره ؟
صالح : مافيني شي ي بنتي و انا ولهان عليها كثير و فعلاً ابي اروحها و ازورها ، الا قولي لي كم لك م تروحي الجامعة ؟
ريلام : امممم
صالح : وش ذي اممم صار لك اسبوع صح كل يوم وانتِ فوق راسي
ريلا ضحكت : وش اسوي احبك
صالح : يلا قومي و روحي الجامعة
ريلام : خلص الوقت تاخر م باقي الا محاظرة مو محرزه اروحها
صالح : لالا محرزه تروحيها
ريلام ضحكت بصوت : حبيبي بابا صار يتكلم مثل جودي ، على عيني هلئ بقوم و روح كرمالك ي أغلى اب بالدنيا .
.
.
.
بالجامعة ،
دخلت القاعة و عيونها تدور حلا و جود اول م شافتهم ابتسمت و تقدمت لهم جلست بهدؤ وبدت تركز بالمحاضرة ، طلع الدكتور و لفت لهم : اخباركم
جود : مو ع اساس مو جايه
ريلام : بابا اصر انه اجي و احضر اخر محاضرة
حلا : كيف صحته عمو صالح ؟
ريلام : الحمدلله تحسن كثير ، اسبوع و بيطلعوه من المستشفى
حلا : الحمدلله
ريلام : انا ميته جوع خلونا نطلع نتغدا
جود : و انا متلك جوعانه
طلعو من القاعة وبطريقهم ريلام فتحت عيونها بصدمة : لحظه لحظه
جود : شو في
ريلام : هذا عناد !
حلا ب استغراب : مين عناد ؟
ريلام : طلع معنا بالجامعة لا و يعرف سيف و جاسر
جود ناظرت مكان م تناظر ريلام : هذا يلي شفناه بالمستشفى ؟ ريلام : ايه هو يلي ساعدني
عناد كان يسولف مع سيف و جاسر لف راسه و ناظر ريلام كانت واقفه و لابسة جينز ابيض وقميص أخضر غامق كانت جميلة بكل معاني الكلمة سرح فيها و هو يفكر معقولة هذي سعودية ، صحي ع صوت جاسر : شفيك تناظرها ؟
لف عليه : شوي بس .. تقدم لها : مرحبا
ريلام ب ابتسامة : انت هنا بهالجامعة ؟
عناد : ايه اخر سنة تحضير ماجستير
ريلام : اها الله يوفقك
عناد : كيف الوالد ان شاء الله بخير ؟
ريلام ابتسمت : الحمدلله صار احسن اسبوع و بيطلع ان شاء الله
عناد : مبين على وجهك انه بخير ، جيت مره و تطمنت عليه يوم طلع من العناية
ريلام : انت يلي جبت ورد النرجس ؟
عناد : ايه
ريلام ب ابتسامة : شكراً كثير عناد
عناد : الله يسلمك
ريلام : عن اذنك
عناد هز راسه و مشي ، سيف : تعرف ريلام ؟
عناد فتح عيونه بصدمة : من وين تعرفها ؟
جاسر : قبل اسبوع سيف دخل وقدم محاضرة وبعدها تعرفنا عليهم ، الا انت من وين تعرفها ؟
عناد : تتذكرون القصة يلي حكت لكم عنها يوم وصلت هي ريلام .
.
.
الساعة ٦ ونص المغرب ،
كانت قاعدة فوق الكرسي بالبلكونه وتتأمل غروب الشمس وقدامها برج الساعة كانت سرحانه و تفكر ب اشياء كثيرة .
دخلت حلا وبيدها صينيه القهوة وجود صينية الحلا ناظروها وهم مركزين على تفكيرها الزايد ، ابتسمت اول م شافتهم يجلسو جنبها : ماشاء الله مسوين حلا كمان
جود : والله اشتهينا نسوي
ريلام اخذت ملعقة و اكلت : ماشاء الله لذيذ
حلا : اكيد بيكون لذيذ دام انا مسويته
جود : الا قولي لنا مين شاغل بالك ؟
ريلام رفعت كتوفها : في غير بابا !
حلا : عمو صالح تحسن الحمدلله
ريلام : اليوم قالي بالاجازة بنروح السعودية وعطاني وعد اول مره يقولها !
جود : لازم تنبسطي مو انتِ بدك تروحيها ؟
حلا : انتِ ليش خايفة او مكبرة الموضوع ؟
ريلام اخذت فنجال القهوة : مو قصة تكبير احس انىِ مشتته مرض بابا احسه ياكلني اكل اخاف اصحى يوم و م القاه وقتها وش بسوي
جود بحزن : كل شي بالدنيا بيصير هو قضاء و قدر نحنا م بيدنا شي ، انا شو بقول يلي خسرت كل عيلتي بيوم واحد ونفس الدقيقة نتيجة قصف ماتو بطريقة بتقطع القلب م لحقت ضم امي وقولها انه بحبها كتير ولا لحقت بابا لحتى خبره انقبلت بالجامعة ولا ضميت اخواتي بس لحقت صلي عليهم صلاة الميت
حلا مسحت دموعها : الله يرحمهم
ريلام مسحت دموع جود : م كنت ابي اذكرك بالحادثة والله مو قصدي
جود ابتسمت بحزن : لا صار شي عادي متعوده احكيه ، انا راضيه بنصيبي بهالدنيا ربي اخذ اهلي و عوضني فيكم يلي انتو كل شي .. ناظرت ريلام بحزن : لولاكي مدري وش صار فيني
ريلام : انا م سويت شيء
جود : كيف م ساويتي شي و انا عم ادرس ع حسابك اكل و اشرب و ساكنه كل شي منك
ريلام ابتسمت بحب : انتِ و حلا خواتي عائلتي كل شي لا يمكن اعيش بدونكم انتو كل شي بالنسبة لي
حلا ضمتهم الثنتين : ي ربي كم احبكم و كم اموت فيكم احسكم بناتي من كثر م احبك
جود ضحكت : اجل من اليوم بناديك ماما حلا
حلا : موافقة بس ها الا بالجامعة
ريلام ضحكت بصوت : المهم الجامعة ولا خايفة يروح ابن الحلال عنك
حلا : والله ابن الحلال مدري وينه الظاهر ينتظرني عند اهلي
جود : ان شاء الله يكون حلو مثلك ، انا منتظرة مين يلي بتتجوز قبل ؟
ريلام : قلبي يقول انتِ ي جود عاد انا كل مره احساسي م يكذب
جود ضحكت : ان شاء الله بس قول لي بيجي يطلبني منك ؟
ريلام : اكيد من بابا
حلا ضحكت : اقول كملو الحلا ع اساس الرجال عند الباب تتفقو من مين بيخطب .
ريلام ضحكت : م علية ي قلبي م تدري وش يصير الحياة كل يوم تعطينا مفاجئة. .
.
.
الساعة ٦ صباحاً
كل وحده صحت وبدت تتجهز للجامعة ، ريلام دخلت الغرفة و بيدها كوب نسكافية : اوووف نعسانه و م ادري وش اللبس
جود : هذا امس سهرانين لين وحده ولا كانه عندنا جامعة
حلا كانت تلبس حجابها : انا خلصت ي كسولات
ريلام وهي تطلع لها لبس : اكيد الأم تجهز قبل بناتها
حلا ضحكت : يلا بناتي لا تتأخرون .. و طلعت الصالة تشرب نسكافيه
ريلام طلعت لها جينز كحلي غامق و قميص باللون الأزرق لبست شوز ابيض و تركت شعرها مفتوح و ع طبيعته وسوت ميكب خفيف .. طلعو الجامعة كلهم مع بعض .. و اول م نزلت من سيارتها شافت عناد ينزل من سيارته وهو لابس النضارة الشمسية ابتسمت لا إرداياً ، مشي و ناظرها واقفه و تتأمله تقدم لها : صباح الخير
ريلام : صباح النور ، كيف حالك؟
عناد : الحمدلله جاية اليوم بدري
ريلام : ايه تدري اخر سنه و علينا ضغط ، وش رايك اعزمك ع الفطور
عناد فسخ ناظرته و ناظرها ب اتقان : مو من عاداتنا الحرمة تعزم الرجال !
ريلام ابتسمت : يعني افهم انك عازمني ؟
عناد ببرود : ولا من عاداتنا و تقاليدنا انه اجلس انا وياك او أعزمك !
ريلام حست بالأحراج : افهم انه لا ، اوكي مو مشكلة احترم عاداتك و تقاليدك .. مشت من جنبه وضغطها واصل مليون ، جلست جنب حلا وجود وهي معصبة
حلا : وش قال الحلو ؟
ريلام : م شفت انسان قليل ذوق مثله
جود : خير شو صاير ؟
ريلام : تخيلو عزمته ع الفطور قالي مو من عاداتنا الحرمة تعزم الرجال قلت له اجل انت عازمني قال ولا من عاداتنا اجلس معاكِ و اعزمك جد م يستحي
حلا : اممم الظاهر الظاهر بدوي
ريلام : يعني ؟
حلا : يعني يشوف كل يلي تسوينه عيب و غلط
ريلام ب استغراب : من اي ناحية ؟
حلا : اللبس ، مو متحجبة ، انك عزمتيه
ريلام : اووف الحين يحسبني ميتة علية
جود : شو بدك فيه من الاساس لتعزميه ؟
ريلام رفعت كتوفها : م ادري قلت ساعدني بعزمه يعني تعاملت معاه معاملة دوبلماسية
حلا : هالناس م يبي لها معاملة دوبلماسية ! .
.
عند عناد ،
كان جالس فوق الكرسي تحت الشجرة و الشمس عاكسة على وجهه ، كان يحاول يركز بالأوراق يلي قدامه لكن تفكيرة كان عند ريلام مستغرب من جرائتها انه تعزمه ع الفطور كيف تسمح لنفسها تجلس مع رجال م تعرفة بس انه ساعدها !
جاسر سحب كرسي وجلس : وينك طلعت قبلنا ؟
عناد : وين سيف ؟
جاسر : رح يشتري قهوة الا قول وش فيك من الصباح معصب
عناد : تخيل ريلام جت تعزمني ع الفطور
جاسر : شو فيها ي زلمة ؟
عناد : ي خي انتو عادي بالأردن بس نحنا هذا خط احمر !
جاسر : ي حبيبي نحنا ب ٢٠٢٠ وهي قصدها عزمة احد ساعدها فقط لا غير
عناد : المهم قلت لها لا اعزمك و لا تعزميني
جاسر : جد م تستحي م يصير تكسر خاطرها
عناد : جاسر تدري م احب هالحركات
جاسر : والله لو عزمتني م ارفض لها ي خي وحده مثل ريلام وترفضها ؟
عناد : روح انت لها وخلصني منك
جاسر ضحك : اقص يدي لو انت مو زعلان
عناد طلع جوالة و رسل رسالة : لا ابداً مو زعلان ولا واحد بالمية . .
.
.
عند صالح
من شوي وصل فيصل بعد م اتصل و كلمة يجيه ضروري .
صالح تكلم بتعب وصوت خافت : فيصل
فيصل : سمّ طال عمرك
صالح : اسمع ي اخوي انا من يوم جيت لندن و انت معاي ويد وبيد انت أخوي مو بس مدير أعمالي
فيصل ابتسم : والله و انت أغلى من اخوي
صالح : هالعملية هدت حيلي و م ادري كم باقي لي من العمر ، خايف من شي واحد وهو ريلام !
فيصل : شفيها ريلام ؟
صالح : رقم الخزنة انت حافظة اذا صار لي شي في صندوق صغير اعطيه ل ريلام
فيصل بخوف : لا تقول هالكلام الله يطول بعمرك
صالح اخذ نفس عميق و سند راسه ع المخده و تعب حس الهم يلي على قلبة أكبر و اوجع من العملية بذاتها .
.
.
عند البنات
ريلام كانت واقفه عند البلكونة وتناظر الناس المارة بالشارع وهي تحس داخلها شتات وهم كبير بس تخلص دراسة بتفارق صديقاتها و م تدري وش ممكن يصير بالحياة حست بالخوف احتويها للحظه لكن زال لما حضنتها جود من كتفها : الحلوه صار لها ساعة واقفه وين وصلتي بالتفكير ؟
ريلام لفت لها و ابتسمت : ولا شيء بس اناظر
جود : ي ربي الشتاء ع الأبواب احس بالبرد
ريلام : شتاء لندن ياكلنا اكل
جود ضحكت : ايه والله
ريلام : وين حلاوي ؟
جود : بالمطبخ تسوي لنا شاي بالحليب قالت مع هالأجواء
ريلام : امم اشتهيت معجنات ريحتهم واصلتني من محل أبو محمد
جود استنشقت الريحة : بنزل اجيب منه
ريلام : اوكي بس انتبهي لنفسك تمام
جود : ولا يهمك .. مشت وطلعت من البيت نزلت لمحل المعجنات و اول م شافت أبو محمد ابتسمت : كيفك عمو
أبو محمد : ي مية اهلا وسهلا جود بنتي شو أخبارك ؟
جود : امنيحة الحمدلله ، كنا قاعدين بالبلكونة وشمينا هالروايح الطيبة و اشتهينا
أبو محمد أبتسم : ولا يهمك هلئ بساوي لك أطيب معجنات
جود ابتسمت وجلست ع الكرسي تنتظر المعجنات تجهز بس خلصو اخذتهم ومشت وبيدها فطيرة وتاكل ، طاح الصحن من يدها لما صدمت بجسم عريض تكلم بصوت جهوري : Im sorry انا أعتذر جدا
جود رفعت الارض من ع الصحن ومست من دون لا تناظر تكلمت بصوت مسموع : على قولة حلا عمى بعينك ان شاء الله
لف عليها ولحقها مسك يدها : وش قلتي ؟
جود فتحت عيونها بصدمة : هذا انت ؟
جاسر ارتخت يده : جود ؟
جود : شو عم تساوي بهالحارة ؟
جاسر ضحك : انتي شو بتعملي هون ؟
جود : تاني مرة طلع قدامك و انت تمشي ماشي
جاسر ناظرها وكانت لابسة بيجامة ابتسم : الحين اشلون طالعة ببيجامة ؟
جود : شو فيها ، حارتي وكل الناس هون بتعرفني متل عيلتي
جاسر : انتِ ساكنة بهالحارة ؟
جود : ايه ، رح يبردو الفطاير و نحنا قاعدين عم نحكي ، باي وتاني مرة اطلع لقدام
جاسر ابتسم : أمرك .
.
.
.
الجامعة
كانت جالسة ع الطاولة تشرب قهوة باردة وبيدها الجوال ، الشمس كانت عاكسة على وجهها وزادتها فوق الجمال جمال ، كان يناظرها ب أعجاب تقدم لها لا إرادياً و وقف قدامها، رفعت راسها وناظرته واقف ويتأملها : خير !
عناد ابتسم : كل الخير
ريلام وقفت ومشت لكن مسك كفها : ليش م حظرتي المحاضرة ؟
ريلام بعدت يدها بقوة : عشانك انت بتقدمها
عناد : اممم بس لا تنسي هذي اخر سنه مو حلو مستواكي الدراسي ينزل
ريلام تكتفت : حلوه والله ، مين انت عشان تعطيني نصايح ونحنا اساساً م نعرف بعض ؟
عناد : اول شي بنت بلدي ثاني شي يلي يعزم ع الفطور يكون
ريلام قاطعته بحده : غلطة ، اساساً عزمت الشخص الخطأ، م ادري انت كيف تربيت عشان تفهم انه لو احد عزمك معناته صرت شي بالنسبة له !
عناد رفع حاجب : من وين انتِ من السعودية ؟
ريلام : من نجد العذّبة
عناد : وعندكم عادي تطلعين يهاللبس و تعزمي رجال
ريلام ابتسمت : ايه عادي تدري ليش ، لانه انا اعرف نفسي و واثقة من نفسي م يهمني احد يكفي بابا واثق فيني ولو يحطني ب اخر الدنيا م رح يخاف لانه ربي بنت م يهزها احد
عناد ابتسم من داخله ع شجاعتها وقوتها ، كملت ريلام : خليني اوضح لك شي يمكن عاداتك و تقاليدك م فهمتك اياه ، مو معناته انا مو محجبة يعني بنت شوارع او راعية شباب لا ممكن اكون منقبة مو بس محجبة و وسخة من الداخل بس الحمدلله هذا انا ريلام كل خطوه اخطيها عارفة وش اسوي والحجاب م يدل ع شرف المرأة .. مشت من جنبة و م عطت فرصة انه يرد ، عناد جلس ع الكرسي أخذ نفس عميق و رجع شعره للخلف همس بصوت خافت : ريلام ، حتى اسمك اول مرة اسمعه مو بس جمالك ! .
.
هنا بوقف تنزيل ، قرائة ممتعة💜