يسّقي الله صدفةٍ فيك أجمعتني - الفصل 2 | روايتك

اسم الرواية: يسّقي الله صدفةٍ فيك أجمعتني
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

البارت 2 سلطان بصراخ : بعددددي يدك يالجوهره !!! ابتسام وقفت برعب تحس رجولها مو قادره تشيلها !! سلطان بحاله غضب ما حس بنفسه دف الجوهره بكل قوه عن طريقه ومسك ابتسام مع شعرها ولف وجهها بكل قوه ابتسام مسكت يده : اهه شعري وبصوت باكي : بعدددد عنيّ شدها بكل قوه ونزل راسه لمستوها : ش قلتي قبل شوي ؟ ابتسام بخوف : ما قلت شي سلطان لف يدها بقوه ابتسام صرخت بكل قوه ونزلت دموعهاا سلطان بحده : من انتي يا **** عشان تتجرأين تقولين لي كذا الجوهره بصوت تعبان جداً: تكفى يا سلطان عشاني هالمره !! تكفى بصوت تعبان : عشاني يا ابو يزن سلطان مهما كان لها تقدير واحترام وخصوصاً بوقت مرضهاا !!! دفها : انقلعي يا ****** ابتسام انهارت تماماً وراحت لغرفتها ركض تبي تكلم ابوها يجي ياخذهااا ما عد فيني صبر اكثر !!! فتحت غرفتها واتجهت للجوال بسرعه وبحثت عن اسم امهاا هي تمسح دموعها والله ما اجلس عند هالـ ****** والله ام مشعل : ياهلا ياهلا ابتسام : يمه ارسلي لي السواق بسرعه يممممه ام مشعل : بسم الله شفيك يا بنيتي ؟ ابتسام ببكى : يمه تكفييين بسرعه والله ما اقدر اجلس دقيقه عنده !!!! ام مشعل : استهدي بالله يا بنيتي وقولي لي شصار؟ ابتسام : اذا جيتك اقول لك وقفلت بسرعه واتجهت لغرفه الملابس بتجهز شنطه صغيره على ما يوصل سواق اهلها .. سلطان ساعد الجوهره ووصلها للصاله وجلسو والهدوء والتوتر يعم المكان !! سلطان : انا ليش وافقت على هالزواج !!! بزر يبي لها تربيه الجوهره بضعف : الله يخليك راضيها سلطان قطاعها بحده : ااايييش ؟؟؟ تستهبلين انتي بالي ما يحفظها هالـ ******* الجوهره : اهلك على وشك الوصول والله لو خالتي درت بتزعل سلطان ضرب على جبينه وبقهر : الله يـ ******** لو جت امي وما شافتهااا !!!!!! والله بتسوي لي سالفه ما لها اخر !! " مو خوفاً من امه كثر ما هو يداري خاطرها لانها كبيره بالعمر ومريضه " الجوهره : طيبّ خاطرها بكلمة ترا ابتسام والله مـ قاطعهم صوت ابتسام الي ملامحها حمرا من البكي : مو لازم يا ام يزن هذاي رايحه لبيت اهلي وب اترك البيت له مثل ما تندمت على الموافقه اكيد هو تندم على الخطبه وصوتها بدا يضعف : مثل ما بدينا بالمعروف ننتهي بالمعروف يا ابو يزن !!! الجوهره الي مرضها زاد يوم عن يوم وما صارت تستحمل المشاكل : تكفين طالبتك طلب ابتسام تعدل حجابها : بالي اقدر عليه؟ الجوهره : تكفين اصبري لين تروح خالتي وبعدها وعد انا والسواق نوصلك بيت اهلك ابتسام : اعذريني يا ام يزن وبـ استحقار : ما لي جلسه بهالبيت !! ام يزن : تكفين يا ..... تابع للحوار .. ابتسام : اعذريني يا ام يزن وبـ استحقار : ما لي جلسه بهالبيت !! ام يزن : تكفين يا ابتسام والله خالتي مريضه لو درت ان بينكم مشاكل بتتضايق زود !! سلطان واخيراً نطق بعد طول صمت : اجلسي بعد الغداء انا اوصلك الجوهره : هه ابو يزن بنفسه يبي يوصلك تكفين !!!!!!! ابتسام ما قدرت تردها وصوتها تعبان كذا وبقلبها يلا عشانها وبعد الغداء اروح ل اهلي .. وناظرت لـ سلطان ب استحقار ورجعت لغرفتها سلطان يتمالك اعصابه : والله لولا امي لعرفت اتصرف معك انتي واغراضك !! ابتسام نزلت شنطتها عند الباب عشان بعد ما يروحون اهل سلطان تروح لا اهلها والواضح ان سلطان يبي يطلقها بالمعروف لان قال لها انا اوصلك بس هالمره عشان امي ... !!! يعني ما عنده اشكاليه اشوا !! ما لي خلق مشاكل زود بعددد .. !!! اتجهت تبدل ملابسها وتتجهز وتضغط على نفسها اصبري يا ابتسام !! كلها ساعتين .. الجوهره نزلت راسها وبصوت تعبان : اههء يارب سلطان قرب منها : شفيك؟ الجوهره : راسي يألمني مره سلطان انصدم من شكلها مره وجهها مره اسود : بنروح للمستشفى الجوهره : لالا ما يحتاج صداع عادي امس ما نمت زين سلطان : يا ام يـ قاطعته : والله يا سلطان ما فيني شي ب انام شوي وبعد الغدا صحوني سلطان : الي تشوفينه وسند يدها وساعدها لتوصل غرفتها الجوهره الي تحسّ بصداع جلست على السرير علطول .. سلطان خايف مره !!! اول مره من تعبها يصير وجهها كذاا ؟؟ يمكن عشان تضايقت من موقفي مع ابتسام ؟ الا الا اكيييييد ولا هي قويه وبتستحمل المرض ان شاء الله . انسدحت وغطاها سلطان وكان يبي يطلع شدت على يده سلطان حسّ قلبه بشعور غريب واللّتفت لها : سميّ يا ام يزن ؟ الجوهره : تكفى يا سلطان عيالي ما اوصيك عليهم تكفى لو فارقت قاطعها بحده : استهدي بالله شهالكلام انتي هالحين تعبانه ارتاحي نامي ومسك يدها وبحنان : لا تفكرين كذا والعيال بعيوني وباذن الله انتي معناا لا تفكرين بسلبيه الجوهره : اخاف تغمض عيني بيوم وافارق هالبيت اخاف يجي اليوم الي عيالي ينادو ماما ولا احد يرد عليهم اخاف يجي اليوم الي تدخل فيه من الدوام وما احد يستقبلك وبدا صوتها يضعف : عيالي صغار ما شبعت منهم والله سلطان توترت مره : اذكري الله يا مرهّ والاعمر بيد الله ويمكن يومي انا قبل يومك ، ما في اعتراض على قضاء الله وقدره .. وتنهد : اقري اذاكرك ونامي وباذن الله على الغداء نصحيك طيب الجوهره : ان شاء الله وطلع من الغرفه وضايق صدره مره !! فعلاً الجوهره بتطلع من حياتنا ؟ اللهم لا اعتراض .. وطلع من الغرفه وضايق صدره مره !! فعلاً الجوهره بتطلع من حياتنا ؟ اللهم لا اعتراض .. وبعيد عن الكذب والمجاملة ، انا ما حبيتها بيوم بس مهما كلن بيننا عشره واحترام وعيال .. طول الـ ٨ سنوات ايقنت ان الزواج مو لازم يقوم على الحب بالعكس فيه اشياء كثير ممكن تكون سبب لـ استمرار الزواج واولها " الابناء " والاحترام ، ولو قل في بعض الايـام .. بس ٨ سنوات عايشه معي والشهاده لله ما قد ارتفع صوتها على صوتي ، ولا قد راددتني وكانت دايماً الزوجة المطيعه والام الحنونه الجوهره كانت تفكر بعيالها ويمكن تكون هذي لحظاتها الاخيره بهالحياه .. ويمكن الله ياخذ امانته قبل لا تشوف عيالها وتودعهم .. !!! ابتسام اتصلت على امها وقالت سلطان بيوصلني بعد ساعتين .. ام مشعل : يارب انك تهدي النفوس بهالساعتين .. بعد ما قفلت من امها تنهدت بضيق اللهم لا اعتراض تزوجت بشهر بـ اتطلق بعده بـ اسبوعين وانقلبت حياتي فوق تحت .. وتواسي عمرها : يلااا نصيبك يا ابتسام بهالحياه كذا .. نزلت تحت للمطبخ تبي تشوف الخدم ش سوو من تجهيزات لان اكيد اهله على وشك الوصول .. وهي نازل شافته طالع من غرفة الجوهره ناظرت له بـ استحقار وبادلها بنظرات وترتها واتجهت للمطبخ وبنفسها : ما عليك منه ! اصلاً هو بنفسه قال لي اجلسي في بيت ابو سلطان .. وعد : الله يخليك مي : عشان احفادك طيب كم لك ما شفتهم ؟ وعد : ايلاف ما قد شفتها صح ؟ مس بتمثيل للصدمه : صدق يبه حفيدتك ما شفتهااا ؟؟؟؟؟؟ ابو سلطان بقهر : كله من ابوها ما صرت احب ادخل ذاك البيت وعد : يلا بليييز بابا بس ساعه ونرجع والله نشوف الجوهره وعيالها ونرجع مي : هاه شقلت ؟؟؟ ابو سلطان : ما ادري ب افكر مي بحماس : يس يس وقامت باست راسها ابوها وبحماس : يلااا وعددد ابو سلطان : ما وافقت مي بضحكة : ما نعرفك حنّا ؟ لو ما لك نيه قلتها لنا بالبند العريض لاا بس من بـ افكر يعني موافق !! وعد بضحكة : نعرفك لا تحاول وطلعو بسرعه قبل لا يغير رايه وهم متحمسين لان ما دخلو بيت اخوهم من ٤ سنوات .. وسلطان حب يجمع العائله عشان الجوهره لان على كلام الدكتور تعيش ايامها الاخيره ، صح ان الاعمار بيد الله لكن المرض اكل جسمها ... وهي تحب اهله مره ودايم تزودهم قبل مرضها و ولاده بنتها ايلاف .. عند باب ابو يزن .. تنهد ابو سلطان مهما قسى يبقى سلطان ولده الوحيد .. ام سلطان ابتسمت من قلب لها سنه ما زارات بيت ولدها على ان يفصل بينهم شوارع كلهم بنفس الحيّ .. فتح لهم سلطان واستقبلهم بكل حب وقبل راس ابوه رغم التوتر الي بينهم .. بعد السلام وتبادل الاخبار وعد : وين ام يزن؟ سلطان : تعبت شوي وبغرفتها نايمه . مي : وابتسام ؟ على صوت ابتسام طلعت من المطبخ : ياهلاا ياهلاا شرفتونا ونورتوناا .. ام سلطان : هلا بك زود وسلمت عليهم بكل حب وذوق رغم الخلاف الي بينها وبين سلطان.. سلطان : حياك يبه ام سلطان : ما في احد غريب اجلسو معنا ! ابو سلطان الي يفضل الجلسه مع بناته وزوجته بوجود سلطان : ابشري يا ام سلطاان .. سلطان تنهد بقهر كان يبي يكلم ابوه بموضوع انفصاله من ابتسام !! جلسو وكانو يتبادلون اطراف الحديث من اخبار العيال لـ اخبار الشغل .. ابتسام : عن اذنكم بـ اشوف شصار على تجهيزات الغداء مي : اذنك معك ياقلبي .. وهي تمشي للمطبخ والكل يسولف فجاءه استوقفها هدوء البيت صوت غادة بصراخ : بابا بابا سلطان وقف : سميَ يا ابوي غاده بتوتر : امي اصحيها ما ترد علي اقول لها جدي هنا ما ترد ولا تفتح عيونهاا ابتسام غمضت عيونها : لا يارب لااا ياااااارب لاااا سلطان وقف بخوف ما يبي يروح للغرفه ويشوفها !!! لااا مستحيييل هي قالت لي ب انام شوي !!! ان شاء الله ما فيها الا العافية متردد يروح يشوفها يمكن حتى انا ما ترد عليّ !!! ام سلطان استجمعت قوتها : لا تخافين يا ياقلبي امك تعبانه وبتنام شوي واللتفت لـ مي : تعالي ساعدني اتجهت لـ امها بخوف : سمي يمه الكل خايف ومتردد هم يدرون انها تعبانه وايامها قليله بس ما احد مستعد لـ فارقها هالحيين .. !! وعد استجمعت قوتها وقامت بهدو واتجهت للغرفه وبنفسها يارب احفظها ياااااارب لا تفجع عيالها وتفجعنا ياااااااارب فتحت الباب واتجهت بهدوء للسرير وبصوت متردد : الجوهرة ام يزن شافت ملامحها البارده من التعب توترت وبصوت اعلى : الجوهره مسكت يدهاا تبي تشوف النبض بس سرعان ما تركت يدها وبخوف انا لله وانا اليه لراجعون . وجلست بالارض بخوف وتوتر وهي تشوف غاده غاده بطفوله وما تعرف المعنى حرفياً لـ كلامها : ماتت امي؟ وعد مسكت غاده مع يدها وسحبتها لحضنها : ادعي لها بالرحمه ادعي لها بالجنه نزلت دموعها : ادعي لها ياغاده سلطان على دخوله سمع كلام وعدد وقف بصمود : !!!!!!!! وبنفسسه ماتت الجوهره !!! تقدم بخطوات ثقيله جداً لـ سريرها وشاف ملامحها الباااارده ! في بيت ابو يزن .. عم الهدوء والحزن بكل ارجاء المنزل غاده ويزن واقفين ومصدومين ليش عماتي يبكون ؟ ليش ابوي جالس بالارض ؟ ليش خاله ابتسام تبكي بالصاله ؟؟ وسط الهدوء صوت بكاء ايلااف بكل ارجاء المنزل .. قامت ابتسام بصعوبة وهي تتذكر وصيت ام يزن ع عيالها رفعت ايلاف من سريرها الي بالصاله وضمتها على صدرها وتمسح شعرها بحنان خلاص يا امي خلاص ياقلبي .. سلطان بصعوبة مد يده ورفع الغطاء على وجهه الجوهرة .. بس استوقفه صوت يزن : ليش بابااااااا وسحب الغطا من وجهه امه وبطفوله : ماما نايمه ليش تغطي وجهها ما تحب هي كذا سلطان سحب يزن لصدره ونزلت دمعه حاول يتجاهلها كثير بس ما قدر !!! يزن بصدمة : تبكي بابا ومسح دموع ابوه بيده الصغيره ابو سلطان جالس بعجز يشوف احفاده قدام جثه امهم ولكن مو ما عرفين ش صاير .. ! حسّ بتوتر وهو يشوف ولده يبكي بحضن ولده الصغير .. !!! وانقل نظره لزوجته " ام سلطان " بحضنها غاده وتبكي : الله يغفر لك يا ام يزن الله يغفر لك وعد ضامه رجولها لصدرها وتبكي بصوت مسموع اول مره تمر بموقف كذاا ، حسّت الدنيا صغيره صغيره ما تسوى لا خلاف ولا مشاكل ما احد يدري متى يومه ؟ ما احد يعرف متى يفارق الحياه ؟ اليوم جاييّن نزورها ونجلس معها لـكن المنية كانت اقرب منّا لها .. ابتسام ياااارب ياااارب اغفر لها وارحمهااا وكان بحضنها ايلاف الي هدت شوي بعد ما شالتها .. ابو سلطان بعجز : سلطان يا ابوك خد عيالك وروحو فوق يزن : لااا ابي مامااااا سلطان : خلونا نشوفها ومد يده بتوتر ليد الجوهره : خلونا نشوفها للمره الاخييييره . ابو سلطان : لاحول ولا قوه الا بالله . ام سلطان : مي خوذي غاده لغرفتهاا غاده : لاااا ابي بابا وماما ام سلطان بقلة حيله : لا حول ولا قوه الا بالله . مي انسحبت للصاله حست الغرفه تضغط عليها شافت ابتسام بحضنها ايلاف وتبكي اتجهت للباب بتطلع للحديقه ونزلت دموعها بغزاره وتنهدت ياارب ارحم موتنا وموتى المسلمين يارب اغفر لهم يااارب اربط على قلب اخوي سلطان وعياله يااارب ياااارب وجلست على الدرج عند الباب ونزلت راسها وبكت بـالم على زوجة اخوها والي بحسبت اختها .. الساعه ٢ الظهر .. وصلو الاسعاف واخذو ام يزن وبدو بـ اجراءات الغسيل والدفن .. سلطان جالس بالصاله وعياله بجنبه وهو يشوفها طالعه بالحاملّ غمض عيونها : ياااارب اغفر لها يااارب ارحمها ياااارب يزن : وين بتروح ماما ؟ غاده : بتروح للمستشفى ما تشوف الاسعاف سلطان سكت بتوتر : الله يرحمها ابتسام اخذ ايلاف لغرفتها بتنومها .. ثاني يوم العصر .. كان العزاء الرجال في بيت ابو سلطان والحريم في بيت سلطان . غاده بهمس : ليش كل الحريم لابسات عبايات؟ وعد بحزن : تكبرين وتعرفين يا ماما .. ابتسام كانت بحضنها ايلاف وبجنبها يزن نايم على كتفهاا .. ام مشعل كانت تتأمل بنتها وبنفسها : يارب ساعدهااا يارب وللحظة حستّ بالندم ابتسام بعدها صغيره . وهذا الترم اكيد تبي تعتذر بين هالظروف وين لها خلق تدرس ؟ الله يعين ويسااااعدد .. انا الي اقنعتها بهالزواج .. في قسم الرجال .. سلطان كان ينتظر اليوم يخلص يبي يشوف عياله بـ اسرع وقت .. سلطان : اجرنا واجرك ، جزاك الله خير وعلى انه مواصل وتعبان بس مضطر يقابل الكل لـ بعد صلاه العشاء .. في القصيم .. اروى : وين ؟ متعب : في شركة منزله اعلان وظايف اروى : وشغلك هالحين؟ متعب : اذا طلعت من الدوام اروح لسوق الخضرة اروى : طيب انا ابي اتوظف متعب : ايش؟ اروى : متعب والله عندي وقت فراغ ودي اشتغل واساعدك قاطعها بحده : ناقصك شي؟ كم تبين انا اعطيك اروى : متعب اسمـ قاطعها : اروى اخر مره تجيبن طاري هالموضوع واي شـي تبينه قولي لي ؟ وطلع وهو معصب على انها ما قالت شي ! بس هو متضايق لانه يشوف الحاله الماديه جداً سيئة .. اتجهه لـ الشركة المعلنه وهو كله امل يقبلونه على انه شهاده ثانوي فقط الجامعه ثالث مستوى وترك بعد وفاه ابوه ، وبعده بـ اشهر توفت امه وزادت المسوؤلية عليه .. حصه : شفيه متعب طلع معصب؟ اروى : قلت له ب اتوظف وعصب علي امل : ليش غريبه اروى : يقول الي تبينه قولي لي حصه : اف منه !! غصب الا يحمل نفسه مسوؤليه كل شي حتى انا فاضيه لو نسوي مشروع بالانستقرام ونساعده امل بحماااس : اي والله فكرررة اروى : اقول لك متعب راااافض امل بتافف : اذا رجع نكلمه كلنا بعد مرور ساعتين .. طلع من الشركة وهو متضايق لان ما قبلوه لان شهادته ثانوي .. على انه كان تخصصه اداره اعماله بس ما كمل للاسف .. !!! فكر يا متعب فكر وين ممكن تحصل وظيفه تقبلك بهالشهادة ؟؟ نهاية الفصل.... Like