الفصل 4
الفصل الرابع: الحرب التي هزّت السماء
حلّت ليلة القمر الأحمر، وبدت السماء كبحر من الدم.
اصطف جيش التحالف في السهول الكبرى، بينما ظهر جيش الظلال من خلف الضباب الأسود كأنه لا نهاية له.
بدأت الحرب بصوت قرونٍ هزّت الجبال.
حلّقت تنانين النار في الأعلى، تقذف اللهب على جحافل الظلام، بينما جمد كايان الأرض تحت أقدام العمالقة.
كانت ليانا في قلب المعركة، تنتقل بين الجنود كوميضٍ ذهبي، تحميهم بدروع الضوء وتضرب أعداءها بعواصف من النار والثلج.
لكن داركوس كان أقوى مما توقعت.
ظهر فوق سحابة سوداء، يحمل رمحًا من الظلام، وضرب به الأرض فانشقت السهول وخرجت منها وحوش مقيدة بالسلاسل.
اشتدت الحرب ساعات طويلة حتى بدت السماء نفسها وكأنها ستسقط.
في ذروة المعركة، اكتشفت ليانا أن داركوس لم يكن يريد هزيمة الجيوش فقط، بل كان يوجه القتال نحو معبد البوابة القديمة المدفون تحت ساحة الحرب.
أدركت أن كل شيء كان خدعة لفتح بوابة الفناء.