الفصل 3
الفصل الثالث: تحالف النار والجليد
خرجت ليانا من الغابة وقد أصبحت ساحرة لا يشبهها أحد.
لكنها عرفت أن قوتها وحدها لا تكفي، فبدأت تجمع حلفاء من الممالك الأخرى.
في مملكة الجليد، التقت بالأمير كايان، محارب صامت يحمل سيفًا من ثلج أبدي.
كان يرفض التحالف في البداية بسبب كرهه لمملكة النار، لكن عندما هاجمت وحوش الظلال قلعته، قاتلت ليانا إلى جانبه وأقنعته أن العدو الحقيقي ليس الممالك، بل الظلام نفسه.
ثم ذهبت إلى مملكة النار، حيث قابلت الفارس رائد، قائد التنانين الحمراء.
كان جريئًا ومندفعًا، لكنه انبهر بقوتها وانضم إليها.
أما مملكة الرياح، فأرسلت الرامية سيلين، صاحبة الأسهم التي تتحكم بالعواصف.
وهكذا تكوّن تحالف الممالك الثلاث، ثم انضمت إليهم فلول الضوء والجنود الناجون من قصرها المدمر.
في تلك الأثناء، كان داركوس يجمع جيشًا هائلًا:
سحرة الظلام
تنانين سوداء
عمالقة من الصخور السوداء
أرواحًا ملعونة خرجت من المقابر القديمة
وأعلن أن ليلة القمر الأحمر ستكون موعد سقوط العالم.
قبل الحرب، وقف الحلفاء على أسوار قلعة الضوء الجديدة.
قالت ليانا:
— "هذه ليست حرب انتقام… هذه حرب بقاء."
ورد كايان:
— "سنقاتل حتى آخر نفس."