الفصل الثاني
في بيت صقير يجمع بين الائناقة والبساطة يجلس على الاريكة فتى مخذول اعطتة الحياة درس ضن منهاء بانة سيصبح اكثر قوة وصبرن بعد دروس قاسية لاكن هي لم تعطة درسن فقط بل اخذت معهاء لهفت التعلم من المصاعب فتى بعمر ال 20 يمسك غيتار ويقني لحنن حزين وكئيب كروحة الحزينة والمتعبة كان يعزف وكل لحنن يعزفة تنزل معة دمعة من عينية المنكسرة وكئن الأحن ودمع ينسجمان معن كنسجام الروح معاء الجسد وكل لحنن ينعزف كل ماء ضهر شبح ابتسامة صديقة المتوفي امام عينية الصديق الذي اعد روحة امام روح صديقة لاشي واختر الرحيل الى المجهول وترك رحلت العيش لصديقة
العزيز..........
ركان يبلق من العمر21 ضحى بنفسة لانقاذ اخية وصديقة وشريكة برحلت الحياة وذهب للاخرة قبلة ضن بان الحياة لاشي دون وجود من هو اقرب الية من نفسة:::
كان يعزف اللحن ويسال نفسة هل حقيقه باني لان اراة مرتن اخري هل اناء الان اعيش بعالام هو ليس فية هل للحياة متعة دونة ليتني استطيع اعادة الزمن وموت نفسي لاجلة
الف مرة قبل ان يموت هو لاجلي اتمني لو يعود للحياة حتى لو ثوان قليلة لكن تبقى الامنيات امنيات والاخيال خيال لكن كان فهد يوئمن بل خيال وكان يقول لراكان دائماً بان على قدر ايمانك بشي ستحصل علية وان كان خارق للطبيعة كان راكان يكتفي بل ابتسام فقط ولم يصدق يومن بان الخيال لة وجود بلعالم لكن عندماء يتحول الخيال الى لعنة نتمناء بئنناء لم نوئمن بة يومن عزف وعزف واقمض عينية المرهقتين وهو يتذكر يوم الحادث الذي ترفض هاذة الذكري القياب عن عقلة ولو ثانية كماء لو انهاء تريد تذكيرة بئخلاص صديقة «»«»«»
يتمشياء معن والرياح الهادئة تدائعب خصلات شعرهماء ويمشياء معن والبسمة لاتفارقهماء وغيتار كل واحد منهماء على ضهرة فلقد كاناء اجمل عازفين ومقنيين غيتار يتحدثاء كيف سيقضياء يومن اخر وبينماء فهد ينضر لركان ولم ينتبة لطريق اتت شاحنة مسرعة لنحو فهد فدفعة راكان بسرعة للجهة الاخرى وصدمت الشاحنة راكان وطار جسدة وغيتارة بل هواء ومات راكان وتحطم غيتارة كطحتم روح وقلب فهد تمناء لو كان ميت او تحت التراب قبل مشاهدة منضر صديقة المقرق بدماء امامة تم نقل راكان للمستشفى لكن وصلت جثة هامدة للمستشفى وصعدت روحة للسماء في ذاك اليوم بكاء فهد كثيرن وتمنى الموت ومرت الايام وقلب فهد مات معاء موت اعز اصدقاة وكلماء اراد الانتحار تذكر تضحية صديقة لة وبان يجب ان يحافض على الجسد الذي ضحى راكان لاجلة لقد مات كل شي جميل في روح فهد فهو لم يجد الحنان فامة ماتت عندماء وضعتة من بطنهاء وولدة الذي لم يهتم يومن لوجود وكماء لو انة فرض بسيط بل منزل وزوجة والدة التي لم يذق منهاء سوء الكرة والحقد لقد كانت قصتة تشبة قصة سندريلا لكنة لم يكن ينتضر الاميرة التي ستقير حياتة كحكاية سندريلا فلقد كان اميرة بجانبة طيلة الوقت🥺
فكلماء كان حزين اويتالم وجد راكان بجانبة ويمسح دموع ذاك الطفل الخائف كان حضن والدة حجر وقلب زوجة ابية يملاة الحقد والكرة لذاء وجد ماء تمناة من صقرة عند ذاك الصديق الوفي الذي جمعتهم الحياة بصدفة وفرقتهماء بصدفة ***
وبينماء كان يعزف وقارق بحزنة فتح عينية ومن العدم وجد امامة كتاب على الطاولة فستقرب فهد من اين اتئ هاذا الكتاب فنهض من مكانة لباب القرفة ليرء ان دخل احد القرفة ووضعة ولم ينتبة لاكن لم يرء احد لذاء شعر بريبة والقلق لذاء جرة الفضول ليحملة ويرء مامكتوب فية فكان مرسوم على الغلاف ضلال اسود وممسك بغيتار ومجموعة ناس مطروحين
على الارض فستقرب فهد من مضهر الكتاب القريب لذا فتحة وقراء اول صفحة&
يتبع...........