حين يعشق القاسي - الفصل السابع عشر - بقلم ساره - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حين يعشق القاسي
المؤلف / الكاتب: ساره
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع عشر

الفصل السابع عشر

--- 🌸 Part 17 🌸 حين يعشق القاسي للكاتبة: ساره --- 💥 صوت الطلقة دوّى في المكان… --- حور صرخت: "أدهممم!!" --- أدهم وقع على ركبته… وإيده مسكت كتفه… الدم بدأ ينزل… --- رعد كان واقف… والسلاح في إيده… وعينه على أدهم: "قولتلك… نقطة ضعفك هتدمرّك." --- حور بدموع وانهيار: "إنت مجنون! قتلتُه!" --- رعد ببرود: "لسه عايش… بس مش كتير." --- ⚡ --- رعد قرّب من حور… وفجأة فكّ الحبال من إيديها! --- حور اتصدمت: "إنت بتعمل إيه؟!" --- رعد بص لها نظرة مختلفة… مش كلها شر… --- وقال بهدوء غريب: "لازم تعرفي الحقيقة." --- أدهم بصعوبة: "متسمعيش كلامه…" --- رعد صرخ: "اسكت!" --- وبعدين بص لحور: "إنتي فاكرة إن أدهم ملاك؟" --- حور بتوتر: "يعني إيه؟!" --- رعد أخد نفس عميق: "أدهم… هو السبب في موت أبوكي." --- ⚡⚡⚡ --- حور اتجمدت… كأن الدنيا وقفت. --- بصت لأدهم بصدمة: "كلامه صح؟!" --- أدهم سكت… عيونه فيها ألم… --- وده كان كفاية. --- حور رجعت خطوة ورا… دموعها نازلة: "كنت بتضحك عليا؟!" --- أدهم حاول يقف: "حور… الموضوع مش كده…" --- حور صرخت: "متقربش!!" --- ⚡ --- فجأة… 🚓 صوت عربيات الشرطة قرّب! --- الشخص الغامض اتوتر: "إحنا اتكشفنا!" --- رعد بص حواليه بسرعة… وبعدين بص لحور… --- قال بهدوء: "اختاري بنفسك بقى." --- وفي لحظة… قوات الشرطة اقتحمت المكان! --- "ارموا السلاح!!" --- ضرب نار في الهوا… وحالة فوضى. --- أدهم وقع على الأرض من التعب… --- ورعد حاول يهرب… لكن اتقبض عليه! --- الشخص الغامض كمان… اتحاصر واتمسك. --- ⚡ --- حور واقفة مكانها… مصدومة… مكسورة… --- بصت لأدهم وهو واقع… --- وقال بصوت ضعيف: "أنا كنت بحميكي…" --- لكن هي… ما ردتش. --- لفت وشها بعيد… --- 💔 --- 🔥🔥🔥 --- يتبع… 😳 --- الجزء الجاي بقى هيبقى تقيل جدًا… (مواجهة بين حور وأدهم بعد الحقيقة 😭🔥) لو عايزة نكمل بنفس الدراما ولا نخلي في رومانسية شوية كمان؟ 😏💫