أهيم في عيناها فأجن بملامسة شفتي شفاها - الفصل 73 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أهيم في عيناها فأجن بملامسة شفتي شفاها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 73

الفصل 73

الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 1⃣6⃣3⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 💐🍃 " ليث" نزل من سيارته بسرعه يركض من العصبيه م يشوف ارضه من سماه دخل باستعجال وصعد لفوق دخل الغرفه توجه للدرج سحبه وقف بهاللحظه بملامح الحقد والكره اخذ السلاح هز راسه بتوعد : صبرت كثير بس جا الوقت اللي ينتهي فيه كل هذا! طلع بسرعه بركض ركب سيارته اخذ جواله فتحه و عقد حواجبه برساله فتحها كانت من يوسف " تعال ل*** اذا انك ناوي تصفي حسابك معي " _ " الجد " بعصبيه لاول مره يوصل فيها لهالحاله ضرب بالفازه بقوه ع الارض : الله يخسف فيه الله يخسف فيه !! عبدالله بتوتر مسكه : حلفت عليك تهدأ !! ابعده بعصاته بعصبيه : امش بسرعه نلحق عليهم قبل م يسوي فيهم شي !! هذا ابليس ابليس !! _ " يحيى ويوسف " بوسع عيونه بدون م يرمش حتى ولايرف جفنه ! بغصه نزل راسه بهاللحظه بصدمته وطاحت دمعته ع الارض ! حس بالاختناق ! اسودّت الدنيا بعيونه م استقوت رجوله ع الوقفه جثى بضعف ع رُكبه بايدينه مبسط كفوفه ع الارض منزل راسه بدقات قلبه تنبض باضطراب ! مخنوق !! برجفه جسمه حتى شفايفه ! بألف شعور وشعور بداخله واولها ؟ الكره ! غمض عيونه بهاللحظه الا بذكرى تمررت قدامه بمخيلته شد بايدينه ع الارض بقوه بــــقـــــهــر الدنــيـا كله بقلبه ! بالذكرى المره اللي اعتصرت قلبه فيها الا بــــصـــــراخ هستيري برزت فيها عروق رقبته بشكل يخوف !! يتوسطها شعور الحرقه والقهر اللي بداخله !! بوسط نظرات يوسف فيه بثبات !! نزل يحيى راسه واحنى بصدره للارض بضعف من بعد صراخ مرير قطعها نحيبه بانهيار !! بهاللحظه اخذ يتنفس بسرعه برجفه وبشهقات قويه ! رفع عيونه ببطئ بنظرات مرعبه كانت شهقاته هي كفيله بالتعبير عن صوته !! بعيونه اللي غرقانه بالدموع بنظرات حاده بصدره اللي يعلى ويهبط بشكل مرعب ! نطق وبالقوه يوضح صوته اللي مبحوح من صراخه بالخنقه اللي تتوسط بنبرته وبلعثمه : انـ..ـ انـ..ت ! انـ..ت قتـ..لتـ..ـه ! قتـ..ـلت اخـ..وك انـ.. قطع عليه غصته نزل راسه واجهش بالبكا مشى له يوسف بخطوات هاديه وبطيئه نزل مستوى نفسه له ابتسم : بآخذك لأبوك ! حتى تسـ..لم عليه بلحظه هدوء يحيى شتت نظراته بالارض بعدم استيعاب باللي قاله ! رفع عيونه ليوسف اللي يطالعه بثبات وهدوء قام بهاللحظه صد يحيى بغصه : لـ.. يـ..ث ! يوسف بتنهد بقله حيله : مجبـ..ور اني اقـ..وله ! رفع عيونه يحيى له بهاللحظه بجمود ! نطق برجفه : ليـ..ث اخـ..وي !! هز راسه يوسف بنفي واسى لف ببطئ غمض عيونه وزفر بعمق فتح عيونه بتنهد : الحقني مشى وطلع بهيبه هدوءه ركب السياره بانتظاره ... الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 2⃣6⃣3⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 💐🍃 " يحيى ويوسف" لدقايق الا لف لما انتبه ليحيى اللي يمشي ببطئ يحس بثقل جسمه ع رجوله وكأنه جثه بدون روح! بذبول وجهه وارتخاء اكتافه رفع ايده ببطئ لمقبض الباب وكأن قوته بهاللحظه تبخرت فتح الباب بضعف وركب ببطئ قفل الباب اسند بجسمه كله ع المقعد غمض عيونه وهو رافع راسه ! يحس روحه بتطلع من جسده بهالثانيه !! صد يوسف بهدوء وحرك السياره سحب فرامل بعد م وصلو بهدوء رفع عيونه يحيى للمكان بغصه اجتاحت واعتصرت قلبه ! بالدموع اللي غرقت عيونه حرك ايده لمقبض الباب ببطئ وفتحه بضعف نزل من السياره مشى بخطوات بائسه بوجع وقف قدام الباب بإستسلام بضيقه مثل ثقل الجبال بداخله! نزل يوسف بهدوء ومشى له ! وقف وراه همس : اذا عندك الشجاعه وتحس نفسك بتقدر انك تواجه هالشي ! ادخل! يسمعه وقلبه مثل الخناجر تطعن فيه ! بكره عظيم لنفسه ! تمردت دمعته بقله حيله وبخنقه ! تقدم بخطوه تردد ورجفه ! بقلبه اللي ينبض بسرعه ! شد ع قبضه ايده استجمع شجاعته برغم الفجوه اللي بداخله ! مشى ببطئ وهو بكل خطوه يرجف قلبه فيها سبقه يوسف وكان قدامه تبعه يحيى بشهقاته اللي كابتها بداخله بضياع وتشتت مو واعي بكل اللي يصير ! يتمنى ! الا يرتجي رجا انه حلم هذا مو انا !! مو يحيى !! مستحيل ! بكلمات تدور براسه وكأنه يجهل نفسه وخوافيها ! الا قطع عليه بصوته بكلمته اللي ترددت بمسامع يحيى مثل الخنجر اللي استقر بقلبه : هذا قـ..بره ! رفع عيونه يحيى بربكه ليوسف لما اشر بايده ع قبر اخوه ! نزل عيونه برجفه لقـ..بره !! اقشعر جسمه بهاللحظه !! ارتد بخطوه ع ورا بوسع عيونه بالدموع اللي غرقت عيونه شد ع قبضه ايدينه بخوف رفع عيونه ليوسف اللي لاحظ على يحيى الرجفه ! شتت نظراته عن يحيى بتأنيب ! نزل يحيى عيونه لقبره ! تقدم بخطوتين بطيئه وبالقوه خطاها برجوله عكس قلبه اللي يحاول يمنعه ! وقف ! بلحظه صمت بهدوء المقبره والظلام كأنه مستفرد بهالقبر لحاله وينعدم وجود اي كائن حي حوله ! بذكريات مفجعه تنسرد بلحظات سريعه ع مخيلته!! انكشف الستار بهاللحظه لما ذكره !! ذكر سواد افعاله !!! جثى ع ركبه قدام القبر تمردت دموعه بصمت غرس برجفه ايدينه بتراب فقيده ! وبهاللحظه!!!! انهار وكأنه طفل !! بصراخه الهستيري انحنى بصدره ع قبره ضرب بقوه ايدينه ع ترابه صد يوسف بهاللحظه بغصه ! و عقد حواجبه وضيق عيونه بانزعاج بنور السياره اللي وقفت قبالهم من بعيد ! ماهي الا ثانيه شاف ليث اللي ترجل من السياره بوسع عيونه بصدمه ... الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 3⃣6⃣3⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 💐🍃 شاف يحيى اللي يبكي وبصراخه مجثي ركبه ع القبر ! انقبض قلب ليث بخوف استهاض بغضب وبصراخ خوف بأن يوسف سوا له شي !! : يوسف ! مشى له بخطوات سريعه ودمه يفور ويغلي وهو شاد بايده ع السلاح وقفه يوسف : خلك انا بجي لك ! عقد ليث حواجبه باستغراب جمد بمكانه وهو يشوف يوسف يتوجه له بهدوء !! صد بنظراته ع يحيى اللي شافه منهار زاد بخوفه عليه !! لف ليوسف اللي وقف قباله انجن ليث بخوف : شسويت ؟ يوسف : مو كنت تبي تصفي حسابك ! ليث بعصبيه مو واعي بنفسه تقدم له وهو راص ع اسنانه رفع السلاح وحطه ع صدر يوسف و وجهه مال للاحمرار وهو يفور من داخل بنظرات حاده مثل الشرار : شسـويت ؟؟ نزل يوسف بعيونه ع السلاح ابتسم بابتسامه هاديه وسخريه رفع عيونه لليث : تبي تعرف ؟ عقد ليث حواجبه ! الا قطع عليه بصراخ وهو يرص بفوهه السلاح ع صدر يوسف : انطق!! قطع عليه بهاللحظه فرامل السياره لما سحبها عبدالله نزل بسرعه من السياره وشهق بصدمه !! نزل الجد من بعده وجمد لف يوسف بهدوء ع ابوه : جيت بالوقت المناسب ! الجد بصدمه : لييث !!! ليث ي ولدي نزل هالسلاح نزله وانا جدك نزله ! ليث بقهر قرب ع يوسف بحده : انطق !! يوسف بابتسامه بإبوه : جا الوقت ي يبه ! لف عبدالله ع الجد بصدمه ورعب !! ثم لف ع يوسف اللي لف يطالع ب ليث بابتسامه لف الجد وانتبه بيحيى ! وجمد بصدمه !! ب يوسف اللي نطق : بذيك الليله وقطع عليه صراخ الجد : لا ي يوسف لا .. لف عليه ليث بصدمه وبشك !! اما عبدالله يحرك راسه برعب بلا وبهمس : لا لف ليث ع يوسف وبغصه : كمل ! انفجر عليه بصراخ هستيري : كمل ! طالعه يوسف بصمت رمش ببطئ وابستسلام : يحـ..يى من قتل ابوك ي ليث ! نطق هالكلمات تمررت لمسامعه بفجعه !! وسع عيونه وكأن ابليس قدامه بهاللحظه !! كأن دقات قلبه وقفت !!! ارتد ع ورا بخطوه مصعوق !! اما الجد اللي صد بانهيار اتكئ بضعف ع عصاته نزل راسه بوجع ! بعبدالله اللي اجتمعت الدموع بعيونه بغصه ووجع ! فكيف بليث !! يوسف بغصه : ماقـ..درت اكتمها طول هالسنين بداخلي برجفه ليث هز راسه مثل المجنون بعدم تصديق ! نزل عيونه رفع ايده لقلبه اللي اوجعه !!! الجد بضيق رفع عيونه وهو يشوف ليث اللي يضغط بايده بقوه ع قلبه برجفة يشهق !! عيونه بالارض ! كل شي كان مثل الحاجب وانكشف المستور ! الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 4⃣6⃣3⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 💐🍃 بذكرياته مع امه ابوه يحيى عمه المصحه وجده وحور وغيرهم !! كأنها كانت حلم وصحى منه !! م حس يوسف بنفسه الا مرتد بقوه ع ورا وطاح ع الارض وسع عيونه بليث اللي يركض متوجه لداخل المقبره وبصراخ هستيري مثل المجنون فزو الكل برعب !! من صراخه !! م وعى بنفسه والا بخطواته !! بالشياطين براسه وقف وهو يتنفس بقوه بنظرات عيونه المرعبه بحده ب يحيى اللي بصمت عميق جاثى ع ركبه يطالع بقبره بدون م يرمش حتى ! مثل المجنون بهدوءه الغريب !! طالعه ليث بقهر الدنيا كلها بقلبه ! يفور دمه ويغلي كأن ابليس قدامه !! من بين اسنانه اللي راصها بقوه شاد بقبضه ايده ع السلاح نطق بحقد وكره : انـ..ت ؟ قـ..تلته؟ ماهي الا ثانيه و لف عليه يحيى بعيونه الي غرقانه بالدموع بغصه تعتصر قلبه ! طالعه بتأنيب ضمير ! همس بحسره وقلبه يتقطع : مـ..ـادريـ..ت ! نزلت دمعته وهز راسه بفجعه : هـ..ذا مو انا ي ليـ..ث مـ..و انـ..ـا وصلو عبدالله والجد بصدمه وخوف من رده فعله ليث ! برعب من السلاح اللي بايده ! الجد بحسره وندم : حلفت عليك ي ليث حلفت عليك لاتسوي فيه شي ؟ لف عليه ليث بضيق وقهر بغصه نزلت دمعته : انـ..ت ! طول هالسنين تدري ومغطـ..ي عليه؟ الجد بضيق : والله مو بيـ..ده ! م كان هو بذيك السنين م كان هـ.. قاطعه صراخ ليث الهستيري بوجهه اللي مايل للاحمرار : قتل ابووووووووي !! قـــتـــلــه !! وانت مغطي عليه ورافعه فوق كفوف الراحه !! صد يحيى بصمت وكأنه مستفرد بنفسه ولاحوله احد ! نزل راسه بعيونه اللي غرقانه بالدموع يطالع بباطن كفوف ايدينه بعدم تصديق بصدمه بغصه همس : كـ..يف ؟ قتـ..لته كيـ.. طاحت دموعه ع كفه بهاللحظه انهار واجهش بالبكا !! طالع فيه الجد وقلبه يتقطع عليه نزلت دموعه بحسره : اخخخ ي ولدي اخخخ ! قطع عليه صراخ ليث : وأنا م فكرت فيني م فكرت بسنيني اللي قضيتها كلها بالمصحه!! م فكرت بأمي اللي ظلم انسجنت !! م فكرت ؟ همس بغصه من بعد م تبخرت قوته بضعف لما طاحت دموعه : م فكـ..رت ؟ طالعه يوسف بصمت وبحسره زفر بضيق : كلـ..نا انظلمنا ي ليث ! لف عليه ليث بنظرات حاده وبقهر يضرب ع صدره : محد انظلم كثري انا اللي انظلمت انا !! اذيتو كل الناس اللي ابيهم ! كلهم !! وبصراخ وعصبيه انفجر رفع السلاح ع يوسف مثل المجنون : انت !! حاولت تقتل عبدالمحسن وخليت زوجتي تجهض انت وتسوي نفسك بريئ !! لف يوسف ع ابوه اللي نزل راسه ابتسم بسخريه واسى : هو اللي طلب مني هالشي ! الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 5⃣6⃣3⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 💐🍃 جمد ليث بوسع عيونه بصدمة لف ع جده اللي صد بحسره ماله وجهه يطالع فيه !! نطق برجفه بعدم تصديق : تكـ..تكفـ..ى قول انه يكذب ؟ نزل جده راسهه بانهيار الا بصراخ ليث بهستيريه : تــــــكــــفــــــى ! ارتد ع ورا بضعف ! تقطعت حبال صوته من الصراخ ! برجفه نزل راسه ونزل السلاح اجهش بالبكا ماعاد فيه حيل تمنى الموت ولا انه يعيش هالموقف رفع الجد عيونه برجفه وضيق : ليـ.. سكت من رفع ليث عيونه بنظرات الشر والحقد فيه !! بالشياطين اللي ركبت راسه !! لف وسحب يحيى بقوه ووقفه ولفه عليه بقرب منه وعيونه بعيونه رص بفوه السلاح بخصر يحيى شهق يوسف بخوف : ليث تراه اخوك نزل هالسلاح ! الجد بصدمه ورعب تقدم بخوف وهو يرجف مد ايده بغصه : لـ..ـلا رجيتك ي ليث لا تكفـ..ى ي وليدي طالبك داخل ع الله ثم " بقمه الرعب والتوتر وهم يطالعونه برجفه قلوبهم ! تجاهلهم وهو وعيونه بشرار وحقد بعيون يحيى هز راسه بقهر بتشديد من بين اسنانه : نذرت لربي بذيك الليله اني باخذ بثار ابوي طالعه يحيى بغصه بهاللحظه ! وشهق بقوه ارتفع صدره بوسع عيونه تمسك بليث بقوه ب الرصاصة اللي اجتاحت وتوسطت بجوفة !! بوسط صدمة الكل .. بصراخ الجد !! اما يحيى بالنفس اللي انقطع عنده من قوة شهقته شد بايده بقوه ع كتف ليث نزلت دمعته بوسط نظرات ليث بحزن يطالع فيه رمش ببطئ وهمس : وجـ..ـاء الوقت اللي وفيت فيه بنـ..ذري! بلحظه ما نزل يحيى راسه ببطئ وهو يشهق بقوه ضعفت قبضه ايده ع كتف ليث ابتعد ليث عنه بدم بارد وهو يطالعه !! رفع يحيى ايده برجفه ببطئ لخصره ضغط بايده ع الجرح اللي ينزف بغزاره رفع عيونه بغصه يطالع بليث همـ..س وبالقوه يوضح صوتـه : سـ..ـامحنـ.. بهاللحظه الا انهارت قوه جسمه مسكه الجد بغصه مصدوم مثل المجنون !! جثى ع ركبه بضعف ع الارض ويحيى بحضنه ! طالع جده بغصه وندم برجفه صوته : لـ.. رفع جده ايده لوجهه وبضيق : لاتتكلم وانا جدك لاتنطـ..ق اجهش بالبكا علة ضناه اللي ع حافه الموت ! أخذ يشهق يحيى بالقوه يتنفس مال وجهه للاحمرار وشفاته اللي قلبت للموف برجفه جسمه نطق بهمس بدموعه اللي تمردت واحرقت خده وهو يحتضر بين ايدين جده : لـ..يتك م عالجـ..تني ليـ..ت مـ..ت انقطع صوته بهاللحظه الا بشهقه الجد طاح سلاح ليث من ايده بهالثانيه وعيونه مرتكزه بيحيى ! الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 6⃣6⃣3⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 💐🍃 ليث يطالعه وكأنه لوهله يستوعب كل اللي صار كأنه كان بوهم وخيال ، وفجأه !! رجع للواقع م حس بنفسه الا انه يرتد ع ورا بقوه من ضرب عبدالله ع صدره اللي انتفض بعصبيه وصراخ : انت وشهو هاه قول ؟ اما ليث بثبات عيونه ع يحيى مو قادر يشيل عيونه عنه حتى ! وهو يسمع عبدالله بقسوته وعصبيته يدفه اكثر وبصراخ : قتلته بدم بارد !!! سحب يوسف عبدالله عن ليث : فكه !! طالعه عبدالله لوهله ! ثم صد واجهش بالبكا طلع جواله برجفه ايدينه اتصل ع الاسعاف بضيق يحاول يوصف لهم! طالع يوسف بغصه ليث اللي واقف بدون حركه بعيونه ع اخوه !! بعدم تصديق كيف قوت نفسه انه يقتله ! كيف ؟ بلحظه صراخ وانين الجد بجفى يبكي مثل الطفل وهو يمسح ع وجه يحيى بترجي : قوم ي وليدي قوم !! شده ع صدره بوجع فقد : قوم ي ضناي قوم !! شد عليه اقوى وهو يحتضن جسده البارد بقوه لصدره وبصراخ : قوم !! ارتد ليث بخطوه رجفه ع ورا بردت اطراف ايدينه انسابت دموعه بشهقاته المكبوته داخل صدره ! يحس بالخنقه !! هز راسه بلا وبداخله يردد لعل انه يصدق : م قـ..ـتلـ.. م قتـ..لتـ..ـه ! شتت نظراته بسرعه ما حس بنفسه الا يركض بسرعه وكأنه يبتعد عن هالوهم !! كأنه يتخبط بالظلام ويدور النور !! طلع بسرعه بغصه وصل للسياره مسك مقبض الباب برجفه فتحه ركب شغل السياره وهو مو قادر يتحكم برجفه ايدينهه ! حرك وزاد بضغطه ع البنزين اسرع وزاد من سرعته الجنونيه يبي يبتعد عن كل شي !! يبي يستوعب !! قتل اخوه قتل اخوه بدم بارد بدون م يرف له جفن !! _ " حور " بعد م اعطت المهدئ لابوها ونام بسبات عميق لحفته وطلعت قفلت الباب زفرت بعمق ! بوحدتها ! وهي متوجه لغرفتها مأواها الا قطع عليها طق الباب بخفيف ! جمدت بمكانها بشك ! طق بخفيف عقدت حواجبها توجهت للباب وقفت وهي ماسكه مقبض الباب : مين ؟ همس برجفه بصوت باكي : حـ..ـور ! اعتدلت باهتمام وعدم تصديق !! تعرف هالصوت!! وهو يغيب عن مسامعها صوت عشيقها ؟؟ فتحت الباب بسرعه ب لهفه واشتياق الا تفككت عقده حواجبها بوسع عيونها بصدمه من اللي قدامها !!! منحني بضعف ورافع عيونه اللي مايله للاحمرار ومتورمه من شده بكااءه اعصابه تالفه ونفسيته متدمره لأول مره تشوفه بهالحاله انقبض قلبها بخوف ! نطق برجفه وبنبره ترجي بالضيق اللي يخنقه : سـ..ـاعديني مسكت ايده وسحبته لداخل بسرعه قفلت الباب وهي ب تلف الا ارتمى بحضنها مثل الطفل يشدها بقوه لجسمه ولضلوع صدره ! الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 7⃣6⃣3⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 💐🍃 اقشعر جسمها كله وهي م حست الا بكتفها اللي تبلل من دموعه جمدت وعيونها بثبات بدون اي حركه بألف فكره وفكره سيئه تدور براسها ! همست برجفه : ليـ..ث ؟ م قدرت تتحمل الخوف اللي بقلبها يسيطر عليها ابعدته وتحررت من حضنه وعيونها بعيونه اللي فيها نزرات الندم والخوف والرعب وبملامح الذبول بوجهه رفعت ايدها البارده ببطئ لوجهه قربت منه وبتمعن وهي تحاول تطمنه قد م تقدر : اسمعنـ..ـي بالاول هد وريح نفسـ.. هز راسه بضعف بدموعه : ماقـ..در ماقـ.. حطته ايدها ع شفايفه تسكته : اشششش مسكت ايده و اخذته لغرفتها فتحت الباب ودخلته وقفت ولفت عليه : بروح اجيب مويه انت هد نفسك وبرجع لك ! طالعته بهدوء رغم الخوف اللي بقلبها حاولت تسيطر ع نفسها قدامه طلعت اخذت كاس وصبت فيه مويه ورجعت له بلحظه م دخلت لغرفتها عقدت حواجبها ! قفلت الباب بهدوء وعيونها بثبات فيه بخوف وهي تشوفه رافع ايدينه وغارسهم بشعره ويروح ويرجع بنفس المكان مثل المجنون يهوجس مع نفسه ويتمتم بكلمات غير مفهومه ! بنحيب وبرجفه جسمه ! غير نظرات عيونه اللي تتشتت حول المكان بهستيريه ! عروق جبينه برزت من الرعب اللي بداخله !! ارعبها حالته قربت منه وهي تحاول تتصنع الهدوء قدامه مسكت ذراعه تحاول توقفه وهمست : ليـ..ث شهق ولف عليها بفزع مرعوب : مو انا ! اشتد خوفها : اهدا انا حور ! اما هو يرجف وكأنه بوسط ثلوج وجليد بهالرجفه ! ورفعت بنفسها كاس المويه لشفايفه وشربته شرب شوي و ابعد راسه وصد بمراره اللي صار مستحيل ينساب مع المويه ! الحريقه اللي بداخله ! مستحيل انه ينخمد مع رشفه مويه ! طالعته بخوف حطت كاس المويه ع طاوله الكوميدينا ولفت عليه تطالعه بصمت وجمدت لما شافته ضعفت رجوله قعد ع الارض واتكئ بظهره ع هيكل السرير وضام رجوله لبطنه وغارس ايدينه بقوه بشعره يضغط وهو يطالع بالارض بحسره متشفق ع يكون حلم !!غمض عيونه وانسابت دموعه بحرقه تحرق خده نزلت مستوى نفسها له قعدت بجنبه وقباله مسكت ايدينه وابعدته عن راسه رفع عيونه برجفه التقت بعيونها اللي وضح فيها نظرات الخوف ! همس بضيق : لاتخليـ..يني ابتسمت من بين خوفها شبكت اصابعها باصابع ايدينه وقربت له وهمست تطمنه : واللي خلق هالروح اني معك ! طمن يسارك ان حور عشيقتك بالقرب منك ، قول لي شفيك ؟ امتلت عيونه بالدموع بغصه برجفه كأن لسانه انشل عن هالكلمه بلعثمه وصدره يشب وضلوعه تحترق من اللي بينطقه : يحـ..يـى هو اللي قـ..تل ابـ..وي قـ..تلت يحـ..يى ي حور قتـ..لت اخوي بـــــهــــتــت مــــلامــــحــــــهـا بـــــــــصــــــدمـــه طاحت ع ورا مفجـوعـــه ! الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 8⃣6⃣3⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 💐🍃 " بالمستشفى " هاجر بقلق وتوتر عند الريسبشن : متأكد م شفته ؟ هز موظف الريسبشن راسه بنفي : لا والله ! تنهدت بيأس : طيب مشكور لفت بقلق : ياربي وين بيكون فيه ! ما غبت الا ساعه واختفى !! لايكون اخوه اللي نحشه !! لالا مستحيل كيف بيهربه وهو شايف حاله اخوه م تسمح له ! زفرت بتأفف : ياربي وش السواه ! مشت وهي ضامه بايدها الملف لخصرها وايدها الثانيه بجيب البالطو مرت من عند الطوارئ حتى تسألهم دخلت لقسم الطوارئ عند ممر باب الطوارئ استوقفت الممرضه : السلام عليكم ! الممرضه : وعليكم السلام ! هاجر : بسألك شفتي المريض اللي بغرفه رقم *** م حصلته ! الممرضه بنفي واستعجال : لا ماشفته والله ! اسإلي الريسبشن والا السكيورتي عنه هاجر بتنهد : سألت بس محد يـ.. قطع عليهم دخول المسعفين من باب الطوارئ وهم يدفون السرير باستعجال يركضون وبصراخ ونداء : بسرعه جهزو غرفه العمليات بسرعه بهاللحظه من مرو من جنبها بالسرير بثانيه م طاحت عيونها ع وجهه جمدت بكل خلية بجسمها حست قلبها توقف لوهله وكأن الدنيا تدور فيها طاح الملف من ايدها بفجعة ! عقدت حواجبها الممرضه اللي قدامها من شافت هاجر متصنمه بمكانها !! : شفيك ؟ ركضت هاجر بسرعه تلحقهم موب بوعيها من فجعتها لحد ما وصلت لعندههم بقلبها اللي يرجف من شافته دققت بملامحه حاطين كمام الاكسجين ع شفايفه وانفه فاقد وعيه تماماً نزلت عيونها لخصره دمه ع السرير اللي قلب لونه للاحمر من كثره نزيفه رفعت عيونها للمسعف بخوف : وين لقيتوه شصار فيه !! المسعف باستعجال وهو يدف السرير : طلقه رصاصه بخصره ! بسرعه جهزو غرفه العمليات م قدرنا نوقف النزيف ودقات قلبه تضعف !! انتفضت بخوف !! لفت تركض بسرعه دخلت الاصنصير تضرب بقوه ع الزر برجفه ايدها !! صعدت لفوق فتح الاصنصير توجهت باستعجال والدموع بعيونها دخلت ع دكتور الجراحه باستعجال : بسرعه توجه ع غرفه العمليات بسرعه فيه مريض متصاوب استعجل قام بسرعه وطلع معها توجهو لغرفه العمليات وبدو يجهزونها ! وقفت ع باب غرفه العمليات بارتباك ورجفه مو قادره تتحكم بنفسها حتى الا جمدت بدون اي حركه لما شافت الممرضين يدفون بالسرير باستعجال لباب غرفه العمليات ! طاحت عيونها عليه لاشعورياً نزلت دموعها لما دخلوه بدون وعي بتدخل الا وقفوها وقفلو الباب رجعت ع ورا وفيها الصيحه بانهيار !الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 9⃣6⃣3⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 💐🍃 لفت للجدار واستندت براسها عليه بغصه قطع عليها دخول الجد للممر بانهيار مثل المجنون يدور عليه : وينه وين ؟ لفت عليه هاجر بارتباك طالعته بحزن لجزء من الثانيه ثم همست : داخـ..ـل جمد الجد بهاللحظه بحزن واسى بقله حيله قعد ع الكرسي وهو محتضن عصاته بين ايدينه الضعيفه دخل عبدالله شافها صد عنها وتوجه للجد قعد بجنبه وحط ايده ع ظهره يحاول يواسيه الجد بحسره ضرب بايده ع فخذه بحرقه : اااااخخ ي ضناي اخخخخ ! بيروح من ايديني ي عبدالله ! هاجر بشك وارتباك م رفعت عيونها عنهم : شصار له مين اللي طلق عليه؟ طالعوها بهاللحظه بصمت وجمود بهالثانيه شكت من نظراتهم !! _ " بغرفه العمليات " نقلوه للسرير شغلو المصباح من فوقهم شالو اللبس عن صدره وجسمه العلوي اخذ دكتور الجراحه نفس : بسم لله اخذ المشرط بكل هدوء مرر ع خصره كان من جانب الكليه اليسرى تحته بمسافه كم سم وفتحه اخذ المقص وبدأ يقص الاجزاء اللي حوله بدقه وحرص حتى يبدأ يوصل للرصاصه اما الممرضه الثانيه تتابع حاله تنفسه ودقات قلبه والضغط عن طريق شاشه الجهاز _ " يوسف وفهد " فهد بصدمه جمد !!! يوسف بهدوء : مو وقت انك تنصدم ! ساعدني ! فهد بعدم استيعاب : يبه من جدك انت ! كيف تبيني اساعدك ؟ ارتد ع ورا وحط ايده ع راسه بعدم تصديق : ليث يقتل مستحيل ! ادري انه متهور ومجنون بس مو لدرجه يقتل ! ومين ؟ اخوه!! يبه عقلي مو راضي يستوعب شي ! يوسف : اسمعني الشرطه بتوصل بعد شوي لهنا ف أبيك تنتبه معي باللي تقوله لهم ! فهد بشك : تبي تثبت هالتهمه عليه اكيد حتى ينسجن ! قرب يوسف وبدأ يقول له بكل حرص وتشديد !! _ " حور وليث " بوسع عيونها مو قادره ترمش حتى !! ليث بضيق ورجاء : حـ..ور تكفين لاتزيدينها علي ! امتلت عيونها بالددموع لاشعورياً بغصه : قـ..تلت ! قتـ.. مسك ايدها برجفه الا سحبت ايدها وزحفت على ورا بخوف هزت راسها بلا برجفه : انت مو ليث !! مـ..و هو ! مو الانسـ..ـان اللي عشقـ..ـته وحبيته مو هو كيف طاوعك قلبك تقتـ..ـله ! قرب لها بضيق يحاول يمسكها الا زحفت ع ورا زياده لاتقرب لاتقرب !! جمد بهاللحظه بعيونه مرتكز فيها بكل رجفه جسمها كيف خافت ع نفسها منه !! من حبيبها طاحت دموعها بغصه وضيق برجفه !! رجع ع ورا ببطئ بضيق ! رمشت بصدمه طاحت دموعه حس بالكره العظيم لنفسه ! م تحمل قام وبصراخ هستيري وجنوني اخذ كاس المويه وضربه بالارض بكل قوته ... الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 0⃣7⃣3⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 💐🍃 ضمت رجولها لصدرها بقوه واحتضنت نفسها بجنب الكوميدينا بخوف ورعب وهي تشوفه منهار بكل قوته وبهستيريه يضرب اللي حوله بجنون وبعصبيه انهارت من شوفته بهالشكل !! هذا مو زوجها هذا مو عشيقها هذا مو ليث لا مو هو مستحيل! بهاللحظه وقف وهو يتنفس بسرعه وعاقد حواجبه بقوه ووجهه مايل للاحمرار وعروق جبينه ورقبته بارزه بشكل يخوف ! لف يطالعها الا سرعان م تفككت عقده حواجبه بحزن وهو يشوفها كيف تنتفض بخوف منه ! طالع حوله كأنه استوعب اللي سواه .. ارتخت اكتافه بيأس ! لف عليها بضيق وبضعف تقدم لها بخطوتين نزل نفسه ببطئ لمستواها بدموعه وهو يطالعها عيونه بعيونها اللي واضح فيها الخوف منه !! همس بقله حيله وبضعف : تكفـ..ين الا انتـ..ي تكفـ..ين لاتخـ..لـ.. قوست ثغرها بغصه غرقت عيونها بالدموع وهي تطالعه كيف يقرب منها ويهمس بضعف لها وبلحظه م تأوه بألم رفعت ايدينها وضماه بقوة بهاللحظه رفع ايدينه وحاوطها حول ظهرها بقوه يرصها له برجفة من بين شهقاته بأعصابه التالفه : لاتخلـ..يني محتاجك وربي محتاجك غمضت عيونها بقوه وشدت بايدينها حول رقبته لمده اشبه بالطويله اخذت نفس فتحت عيونها وابتعدت عنه ببطئ وصار قباله وجهها بوجهه م يبعد بينهم الا بمقدار شعره ! رفعت كفوفها لوجهه وعيونها بتمعن بعيونه اللي متورمه من البكا همست : انا معـ..ك مستحيل اخليك هـ..د نفسك انت م كنت بوعيك باللي صار م كنت بوعيك ! تطمن ان شاءالله كل شي بينحل ! همس بضيق : يالـ..يت لو ينحل ! كل شي تدمـ.. حطت ابهامها ع شفايفه : اشششش كل شي بينحل كل شي ! طالعها لثانيه بصمت م تحمل ابعد اصبعها عن شفايفه وسحبها لحضنه وشفايفه ع شفايفها باسها بقوه وايده اليسار محاوطها ع خصرها اما ايده اليمين ع رقبتها مثبتها لشفايفه بقوه !! _ " بعد خمس ساعات متواصله " " بالمستشفى " بتوتر وارتباك ع اعصابهم اللي تلفت !! بهاجر اللي قاعده ع الكرسي ومتكتفه بصمت بألف فكره وفكره تدور براسها بفضول ! بسبب تصاوبه بالرصاصه ! م اعطوها الا اجابه انه شخص مجهول اطلق عليه !! اما الجد بقله حيله يحس هالساعات بالنسبه له كأنها دهر ! ماعاد فيه القوه انه يتحمل !! اما عبدالله ع اعصابه مابين انه يواسي الجد وهو بداخله مو ضامن نجاح العمليه ! وانه بيعيش قطع عليهم خروج دكتور الجراحه بهاللحظه فزو من مكانهم بتوتر يطالعونه نزل الدكتور الكمام عن فمه وتنهد بهدوء وهو يطالعهم ! انقبضت قلوبهم برعب !